وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. وكان في بيت سيده المصري
وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.
فالتفت الى هنا وهناك ورأى ان ليس احد فقتل المصري وطمره في الرمل.
فقال من جعلك رئيسا وقاضيا علينا. أمفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري. فخاف موسى وقال حقا قد عرف الامر.
وهو ضرب رجلا مصريا ذا منظر. وكان بيد المصري رمح. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.
وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.
واذ رأى واحدا مظلوما حامى عنه وانصف المغلوب اذ قتل المصري.
أتريد ان تقتلني كما قتلت امس المصري.
أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة.