فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امرأته. فيقتلونني ويستبقونك.
فاطلق صوته بالبكاء. فسمع المصريون وسمع بيت فرعون.
فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون. اذ باع المصريون كل واحد حقله. لان الجوع اشتد عليهم. فصارت الارض لفرعون.
وكمل له اربعون يوما. لانه هكذا تكمل ايام المحنطين وبكى عليه المصريون سبعين يوما.
فاستعبد المصريون بني اسرائيل بعنف.
والآن هوذا صراخ بني اسرائيل قد اتى اليّ ورأيت ايضا الضيقة التي يضايقهم بها المصريون.
وانا ايضا قد سمعت أنين بني اسرائيل الذين يستعبدهم المصريون وتذكرت عهدي.
فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي على مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم.
ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر. فيعاف المصريون ان يشربوا ماء النهر
ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.
والحّ المصريون على الشعب ليطلقوهم عاجلا من الارض. لانهم قالوا جميعنا اموات
واشدّد قلب فرعون حتى يسعى وراءهم. فاتمجد بفرعون وبجميع جيشه. ويعرف المصريون اني انا الرب. ففعلوا هكذا
فسعى المصريون وراءهم وادركوهم. جميع خيل مركبات فرعون وفرسانه وجيشه وهم نازلون عند البحر عند فم الحيروث امام بعل صفون
فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم واذ المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا وصرخ بنو اسرائيل الى الرب.
فيعرف المصريون اني انا الرب حين اتمجد بفرعون ومركباته وفرسانه.
وتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم. جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه الى وسط البحر.
وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة. فقال المصريون نهرب من اسرائيل. لان الرب يقاتل المصريين عنهم
لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض. ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك.
فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم
ان آبائنا انحدروا الى مصر واقمنا في مصر اياما كثيرة واساء المصريون الينا والى آبائنا
اذ كان المصريون يدفنون الذين ضرب منهم الرب من كل بكر. والرب قد صنع بآلهتهم احكاما
فاساء الينا المصريون وثقلوا علينا وجعلوا علينا عبودية قاسية.
فاخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر وتبع المصريون آباءكم بمركبات وفرسان الى بحر سوف.
ولماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون وفرعون قلوبهم. أليس على ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا.
فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة وينذرون للرب نذرا ويوفون به.
في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.
واما المصريون فهم اناس لا آلهة وخيلهم جسد لا روح والرب يمد يده فيعثر المعين ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا
بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا.