فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لانه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى. ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا. هو ثاني وليّنا.
فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه.
ولم يذكر يواش الملك المعروف الذي عمله يهوياداع ابوه معه بل قتل ابنه. وعند موته قال الرب ينظر ويطالب
تفتح فمها بالحكمة وفي لسانها سنّة المعروف.