واما المصريون فهم اناس لا آلهة وخيلهم جسد لا روح والرب يمد يده فيعثر المعين ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا
وتأخذ ثور الخطية فيحرق في الموضع المعيّن من البيت خارج المقدس.
واوصانا ان نكرز للشعب ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات.
لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لاجل الفجار.