وتنقصه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله.
اكل الانسان خبز الملائكة. ارسل عليهم زادا للشبع.
والعدو الذي زرعه هو ابليس. والحصاد هو انقضاء العالم. والحصادون هم الملائكة.
هكذا يكون في انقضاء العالم. يخرج الملائكة ويفرزون الاشرار من بين الابرار.
ومتى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده.
أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.
وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وصارت الملائكة تخدمه
لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين
واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.
ولما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الآن الى بيت لحم وننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب.
فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن.
اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.
لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة.
لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي
صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم
لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك. وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.
وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار.
ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.
وضعته قليلا عن الملائكة. بمجد وكرامة كللته واقمته على اعمال يديك.
ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد.
لانه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل ابراهيم
الذين أعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطّلع عليها
واما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب.
ورأيت ملاكا آخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أعطوا ان يضروا الارض والبحر
وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الاربعة وخرّوا امام العرش على وجوههم وسجدوا للّه
ورأيت السبعة الملائكة الذين يقفون امام الله وقد أعطوا سبعة ابواق
ثم ان السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الابواق تهيّأوا لكي يبوّقوا.
ثم نظرت وسمعت ملاكا طائرا في وسط السماء قائلا بصوت عظيم ويل ويل ويل للساكنين على الارض من اجل بقية اصوات ابواق الثلاثة الملائكة المزمعين ان يبوّقوا
قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات.
فانفك الاربعة الملائكة المعدّون للساعة واليوم والشهر والسنة لكي يقتلوا ثلث الناس.
فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف.
وخرجت السبعة الملائكة ومعهم السبع الضربات من الهيكل وهم متسربلون بكتان نقي وبهي ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب
وواحد من الاربعة الحيوانات اعطى السبعة الملائكة سبعة جامات من ذهب مملوءة من غضب الله الحي الى ابد الآبدين.
وامتلأ الهيكل دخانا من مجد الله ومن قدرته ولم يكن احد يقدر ان يدخل الهيكل حتى كملت سبع ضربات السبعة الملائكة
وسمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة امضوا واسكبوا جامات غضب الله على الارض.
ثم جاء واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات وتكلم معي قائلا لي هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة
ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف.