فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح مكملين القداسة في خوف الله
واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.
لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان والاناة يرثون المواعيد
ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد
في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض.
بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده
اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.