Skip to Content

"الموت"

158 مرة في ARB

فقال عيسو ها انا ماض الى الموت. فلماذا لي بكورية.

والآن اصفحا عن خطيتي هذه المرّة فقط. وصليّا الى الرب الهكما ليرفع عني هذا الموت فقط.

لئلا يسعى ولي الدم وراء القاتل حين يحمى قلبه ويدركه اذا طال الطريق ويقتله وليس عليه حكم الموت لانه غير مبغض له منذ امس وما قبله.

واذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة

وتستحييا ابي وامي واخوتي واخواتي وكل ما لهم وتخلّصا انفسنا من الموت.

زبولون شعب اهان نفسه الى الموت مع نفتالي على روابي الحقل

ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم والحّت عليه ضاقت نفسه الى الموت

حيثما مت اموت وهناك اندفن. هكذا يفعل الرب بي وهكذا يزيد. انما الموت يفصل بيني وبينك.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

وقال صموئيل قدموا اليّ اجاج ملك عماليق. فذهب اليه اجاج فرحا. وقال اجاج حقا قد زالت مرارة الموت.

فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.

لانه ما دام ابن يسّى حيّا على الارض لا تثبت انت ولا مملكتك. والآن ارسل وائت به اليّ لانه ابن الموت هو.

ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت. حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه

لان امواج الموت اكتنفتني. سيول الهلاك افزعتني.

حبال الهاوية احاطت بي. شرك الموت اصابتني.

وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.

لذلك سلّم بنيهم للجوع وادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكالى وارامل وتصير رجالهم قتلى الموت وشبانهم مضروبي السيف في الحرب.

ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.

وتقول لهذا الشعب. هكذا قال الرب. هانذا اجعل امامكم طريق الحياة وطريق الموت.

في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.

ليملكه الظلام وظل الموت. ليحل عليه سحاب. لترعبه كاسفات النهار.

الذين ينتظرون الموت وليس هو ويحفرون عليه اكثر من الكنوز

في الجوع يفديك من الموت وفي الحرب من حد السيف.

فاختارت نفسي الخنق الموت على عظامي هذه.

قبل ان اذهب ولا اعود. الى ارض ظلمة وظل الموت

ارض ظلام مثل دجى ظل الموت وبلا ترتيب واشراقها كالدجى

يكشف العمائق من الظلام ويخرج ظل الموت الى النور.

احمر وجهي من البكاء وعلى هدبي ظل الموت.

ياكل اعضاء جسده يأكل اعضاءه بكر الموت.

لانه سواء عليهم الصباح وظل الموت. لانهم يعلمون اهوال ظل الموت.

قد جعل للظلمة نهاية والى كل طرف هو يفحص. حجر الظلمة وظل الموت.

لاني اعلم انك الى الموت تعيدني والى بيت ميعاد كل حيّ.

ليمنع نفسه عن الحفرة وحياته من الزوال بحربة الموت.

وان لم يسمعوا فبحربة الموت يزولون ويموتون بعدم المعرفة.

هل انكشفت لك ابواب الموت او عاينت ابواب ظل الموت.

‎لانه ليس في الموت ذكرك. في الهاوية من يحمدك‎.

‎وسدد نحوه آلة الموت. يجعل سهامه ملتهبة

ارحمني يا رب. انظر مذلتي من مبغضيّ يا رافعي من ابواب الموت‎.

‎انظر واستجب لي يا رب الهي. انر عينيّ لئلا انام نوم الموت‎.

‎اكتنفتني حبال الموت. وسيول الهلاك افزعتني‎.

‎حبال الهاوية حاقت بي. اشراك الموت انتشبت بي‎.

‎يبست مثل شقفة قوتي ولصق لساني بحنكي والى تراب الموت تضعني‎.

‎ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني‎.

لينجّي من الموت انفسهم وليستحييهم في الجوع

حتى سحقتنا في مكان التنانين وغطيتنا بظل الموت‎.

‎لان الله هذا هو الهنا الى الدهر والابد. هو يهدينا حتى الى‏ الموت

‎مثل الغنم للهاوية يساقون. الموت يرعاهم ويسودهم المستقيمون‎. ‎غداة وصورتهم تبلى. الهاوية مسكن لهم‎.

‎يمخض قلبي في داخلي واهوال الموت سقطت عليّ‎.

‎ليبغتهم الموت. لينحدروا الى الهاوية احياء لان في مساكنهم في وسطهم شرورا

‎لانك نجيت نفسي من الموت. نعم ورجليّ من الزلق لكي اسير قدام الله في نور الاحياء

‎مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم بل دفع حياتهم للوبإ

‎ليدخل قدامك انين الاسير. كعظمة ذراعك استبق بني الموت‎.

‎اي انسان يحيا ولا يرى الموت اي ينجي نفسه من يد الهاوية. سلاه‎.

ليسمع انين الاسير ليطلق بني الموت

الجلوس في الظلمة وظلال الموت موثقين بالذل والحديد‎.

‎اخرجهم من الظلمة وظلال الموت وقطع قيودهم‎.

‎كرهت انفسهم كل طعام واقتربوا الى ابواب الموت‎.

‎اكتنفتني حبال الموت اصابتني شدائد الهاوية. كابدت ضيقا وحزنا.

‎لانك انقذت نفسي من الموت وعيني من الدمعة ورجلي من الزلق‎.

‎تأديبا ادبني الرب والى الموت لم يسلمني

لان بيتها يسوخ الى الموت وسبلها الى الأخيلة.

قدماها تنحدران الى الموت. خطواتها تتمسك بالهاوية.

طرق الهاوية بيتها هابطة الى خدور الموت

ومن يخطئ عني يضر نفسه. كل مبغضي يحبون الموت

كنوز الشر لا تنفع. اما البر فينجي من الموت.

لا ينفع الغنى في يوم السخط. اما البر فينجي من الموت.

شريعة الحكيم ينبوع حياة للحيدان عن اشراك الموت.

توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت.

مخافة الرب ينبوع حياة للحيدان عن اشراك الموت.

غضب الملك رسل الموت والانسان الحكيم يستعطفه.

توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت.

الموت والحياة في يد اللسان واحباؤه ياكلون ثمره.

جمع الكنوز بلسان كاذب هو بخار مطرود لطالبي الموت.

انقذ المنقادين الى الموت والممدودين للقتل. لا تمتنع.

فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. اما الخاطئ فيؤخذ بها.

ليس لانسان سلطان على الروح ليمسك الروح ولا سلطان على يوم الموت ولا تخلية في الحرب ولا ينجي الشر اصحابه

الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما. الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.

يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم

لانكم قلتم قد عقدنا عهدا مع الموت وصنعنا ميثاقا مع الهاوية. السوط الجارف اذا عبر لا يأتينا لاننا جعلنا الكذب ملجأنا وبالغش استترنا.

ويمحى عهدكم مع الموت ولا يثبت ميثاقكم مع الهاوية. السوط الجارف اذا عبر تكونون له للدوس.

لان الهاوية لا تحمدك. الموت لا يسبحك. لا يرجو الهابطون الى الجب امانتك.

ولم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر وحفر في ارض يبوسة وظل الموت في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان.

ويختار الموت على الحياة عند كل البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة الباقية في كل الاماكن التي طردتهم اليها يقول رب الجنود

لان الموت طلع الى كوانا دخل قصورنا ليقطع الاطفال من خارج والشبان من الساحات.

ويكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم. هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت والذين للسيف فالى السيف والذين للجوع فالى الجوع والذين للسبي فالى السبي.

فتكلم الكهنة والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبأ على هذه المدينة كما سمعتم بآذانكم.

فقالت الرؤساء وكل الشعب للكهنة والانبياء ليس على هذا الرجل حق الموت لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا.

انظر يا رب فاني في ضيق. احشائي غلت. ارتد قلبي في باطني لاني قد عصيت متمردة. في الخارج يثكل السيف وفي البيت مثل الموت.

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان الفلسطينيين قد عملوا بالانتقام وانتقموا نقمة بالاهانة الى الموت للخراب من عداوة ابدية.

لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد أسلمت جميعا الى الموت الى الارض السفلى في وسط بني آدم مع الهابطين في الجب.

من يد الهاوية افديهم من الموت اخلصهم. اين اوباؤك يا موت اين شوكتك يا هاوية. تختفي الندامة عن عينيّ

الذي صنع الثريا والجبّار ويحوّل ظل الموت صبحا ويظلم النهار كالليل الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الارض يهوه اسمه.

وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعدّ ريحا شرقية حارّة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي

فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة. فقال اغتظت بالصواب حتى الموت.

الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله اشرق عليهم نور.

وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده. ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم.

الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا ههنا واسهروا معي.

ماذا ترون. فاجابوا وقالوا انه مستوجب الموت.

وقال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة

وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده. ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم.

فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا.

قد سمعتم التجاديف. ما رايكم. فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت.

ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام.

وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب.

وكان عبد لقائد مئة مريضا مشرفا على الموت وكان عزيزا عنده.

لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت. ففيما هو منطلق زحمته الجموع

حقا اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله

فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت.

ولا هيرودس ايضا. لاني ارسلتكم اليه. وها لا شيء يستحق الموت صنع منه.

كيف اسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه.

هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.

الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة.

الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.

فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.

‎الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.

‎واضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء‎.

‎فوجدته مشكوا عليه من جهة مسائل ناموسهم. ولكن شكوى تستحق الموت او القيود لم تكن عليه‎.

‎لاني ان كنت آثما او صنعت شيئا يستحق الموت فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي عليّ به هؤلاء فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الى قيصر انا رافع دعواي‎.

‎واما انا فلما وجدت انه لم يفعل شيئا يستحق الموت وهو قد رفع دعواه الى اوغسطس عزمت ان ارسله‎.

‎وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود‎.

الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرّون بالذين يعملون

من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.

لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.

لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.

حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا

عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا. لا يسود عليه الموت بعد.

لان الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة والحياة التي يحياها فيحياها لله.

فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.

ويحي انا الانسان الشقي. من ينقذني من جسد هذا الموت.

أبولس ام أبلوس ام صفا ام العالم ام الحياة ام الموت ام الاشياء الحاضرة ام المستقبلة كل شيء لكم.

فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات.

آخر عدو يبطل هو الموت.

ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة.

اما شوكة الموت فهي الخطية. وقوة الخطية هي الناموس.

لكن كان لنا في انفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات.

ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل

اذا الموت يعمل فينا ولكن الحياة فيكم.

واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.

فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه وليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن.

لانه من اجل عمل المسيح قارب الموت مخاطرا بنفسه لكي يجبر نقصان خدمتكم لي

الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين

وانما أظهرت الآن بظهور مخلّصنا يسوع المسيح الذي ابطل الموت وانار الحياة والخلود بواسطة الانجيل

ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد.

فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس

ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية.

الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله. اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله.

فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلّص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا ٍ

نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.

لا تخف البتة مما انت عتيد ان تتألم به. هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة ايام. كن امينا الى الموت فسأعطيك اكليل الحياة.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني

فنظرت واذا فرس اخضر والجالس عليه اسمه الموت والهاوية تتبعه واعطيا سلطانا على ربع الارض ان يقتلا بالسيف والجوع والموت وبوحوش الارض

وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم.

وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت.

وسلم البحر الاموات الذين فيه وسلم الموت والهاوية الاموات الذين فيهما ودينوا كل واحد بحسب اعماله.

وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني.

واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني