فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي. فقال هانذا يا ابني. فقال هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة.
لم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من امام الشعب
وكان في هزيع الصبح ان الرب اشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعج عسكر المصريين.
فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.
ويجعل بنو هرون الكاهن نارا على المذبح ويرتبون حطبا على النار.
ويرتب بنو هرون الكهنة القطع مع الراس والشحم فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح.
ويقطّعه الى قطعه مع راسه وشحمه ويرتّبهنّ الكاهن فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح.
ويشقّه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب
ويوقدها بنو هرون على المذبح على المحرقة التي فوق الحطب الذي على النار وقود رائحة سرور للرب
ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان ويلبس سراويل من كتان على جسده ويرفع الرماد الذي صيّرت النار المحرقة اياه على المذبح ويضعه بجانب المذبح.
ويجعل البخور على النار امام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي على الشهادة فلا يموت.
ويحلق النذير لدى باب خيمة الاجتماع راس انتذاره ويأخذ شعر راس انتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة.
هكذا كان دائما. السحابة تغطيه ومنظر النار ليلا.
فصرخ الشعب الى موسى فصلى موسى الى الرب فخمدت النار.
قل لألعازار بن هرون الكاهن ان يرفع المجامر من الحريق واذر النار هناك فانهنّ قد تقدّسن
هذا يكون لك من قدس الاقداس من النار كل قرابينهم مع كل تقدماتهم وكل ذبائح خطاياهم وكل ذبائح آثامهم التي يردونها لي. قدس اقداس هي لك ولبنيك.
ففتحت الارض فاها وابتلعتهما مع قورح حين مات القوم باحراق النار مئتين وخمسين رجلا. فصاروا عبرة.
كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهّر بماء النجاسة. واما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء.
فكلمكم الرب من وسط النار وانتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتا.
فاحتفظوا جدا لانفسكم. فانكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار.
هل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعت انت وعاش.
من السماء اسمعك صوته لينذرك. وعلى الارض اراك ناره العظيمة وسمعت كلامه من وسط النار.
وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار.
انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال
هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها على لوحين من حجر واعطاني اياها
وقلتم هوذا الرب الهنا قد ارانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار. هذا اليوم قد رأينا ان الله يكلم الانسان ويحيا.
واما الآن فلماذا نموت. لان هذه النار العظيمة تاكلنا. ان عدنا نسمع صوت الرب الهنا ايضا نموت.
لانه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش.
واعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع.
فكتب على اللوحين مثل الكتابة الاولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع واعطاني الرب اياها.
لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر
حسب كل ما طلبت من الرب الهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا اعود اسمع صوت الرب الهي ولا ارى هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت
والكمين لابث عندها في الحجرة. فقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون. فقطع الاوتار كما يقطع فتيل المشاقة اذ شمّ النار ولم تعلم قوته.
وبعد الزلزلة نار ولم يكن الرب في النار. وبعد النار صوت منخفض خفيف.
فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي. فقال لاني علمت ما ستفعله ببني اسرائيل من الشر فانك تطلق النار على حصونهم وتقتل شبانهم بالسيف وتحطم اطفالهم وتشقّ حواملهم.
بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
وعبّروا بنيهم وبناتهم في النار وعرفوا عرافة وتفاءلوا وباعوا انفسهم لعمل الشر في عيني الرب لاغاظته.
ودفعوا آلهتهم الى النار ولانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.
وعبّر ابنه في النار وعاف وتفائل واستخدم جانّا وتوابع واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته.
ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.
واقدّس عليك مهلكين كل واحد وآلاته فيقطعون خيار ارزك ويلقونه في النار.
ولما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح وملأ مجد الرب البيت.
وكان جميع بني اسرائيل ينظرون عند نزول النار ومجد الرب على البيت وخرّوا على وجوههم الى الارض على البلاط المجزّع وسجدوا وحمدوا الرب لانه صالح والى الابد رحمته
وعبّر بنيه في النار في وادي ابن هنّوم وعاف وتفائل وسحر واستخدم جانا وتابعة واكثر عمل الشرّ في عيني الرب لاغاظته.
وقلت للملك. ليحيى الملك الى الابد. كيف لا يكمد وجهي والمدينة بيت مقابر آبائي خراب وابوابها قد اكلتها النار.
وخرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدّمن وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.
انت برحمتك الكثيرة لم تتركهم في البرية ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارا لهدايتهم في الطريق ولا عمود النار ليلا ليضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها.
ألم يبد مقاومونا وبقيتهم قد اكلها النار
تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك. الرب بسخطه يبتلعهم وتاكلهم النار.
حمي قلبي في جوفي. عند لهجي اشتعلت النار. تكلمت بلساني.
ركبت اناسا على رؤوسنا. دخلنا في النار والماء ثم اخرجتنا الى الخصب
كما يذرى الدخان تذريهم. كما يذوب الشمع قدام النار يبيد الاشرار قدام الله.
اطلقوا النار في مقدسك. دنسوا للارض مسكن اسمك.
مختاروه اكلتهم النار وعذاراه لم يحمدن.
ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا يقوموا.
النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته
بعدم الحطب تنطفئ النار وحيث لا نمّام يهدأ الخصام.
لذلك كما يأكل لهيب النار القش ويهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة ويصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل.
لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار.
ودفعوا آلهتهم الى النار. لانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.
اذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلدع واللهيب لا يحرقك.
ها انهم قد صاروا كالقش. احرقتهم النار. لا ينجون انفسهم من يد اللهيب. ليس هو جمرا للاستدفاء ولا نارا للجلوس تجاهها.
هانذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار ويخرج آلة لعمله وانا خلقت المهلك ليخرب
كما تشعل النار الهشيم وتجعل النار المياه تغلي لتعرف اعداءك اسمك لترتعد الامم من حضرتك.
احترق المنفاخ من النار فني الرصاص. باطلا صاغ الصائغ والاشرار لا يفرزون.
الابناء يلتقطون حطبا والآباء يوقدون النار والنساء يعجنّ العجين ليصنعن كعكا لملكة السموات ولسكب سكائب لآلهة اخرى لكي يغيظوني.
وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك الأمر الذي لم اوصهم به ولا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ
وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.
فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار.
اما شبه الحيوانات فمنظرها كجمر نار متقدة كمنظر مصابيح هي سالكة بين الحيوانات. وللنار لمعان ومن النار كان يخرج برق
وخذ منه ايضا والقه في وسط النار واحرقه بالنار. منه تخرج نار على كل بيت اسرائيل
ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.
هوذا يطرح اكلا للنار. تاكل النار طرفيه ويحرق وسطه. فهل يصلح لعمل.
هوذا حين كان صحيحا لم يكن يصلح لعمل ما. فكم بالحري لا يصلح بعد لعمل اذ اكلته النار فاحترق
انك ذبحت بنيّ وجعلتهم يجوزون في النار لها.
لكنها اقتلعت بغيظ وطرحت على الارض وقد يبّست ريح شرقية ثمرها. قصفت ويبست فروعها القوية. اكلتها النار.
ونجّستهم بعطاياهم اذ اجازوا في النار كل فاتح رحم لابيدهم حتى يعلموا اني انا الرب
وبتقديم عطاياكم واجازة ابنائكم في النار تتنجسون بكل اصنامكم الى اليوم. فهل أسأل منكم يا بيت اسرائيل. حيّ انا يقول السيد الرب لا أسأل منكم.
جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير الى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها كذلك اجمعكم بغضبي وسخطي واطرحكم واسبككم.
لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها.
كثّر الحطب اضرم النار. انضج اللحم تبله تتبيلا ولتحرق العظام.
بمشقات تعبت ولم تخرج منها كثرة زنجارها. في النار زنجارها.
انت الكروب المنبسط المظلل واقمتك. على جبل الله المقدس كنت. بين حجارة النار تمشيت.
بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فاخطأت. فاطرحك من جبل الله وابيدك ايها الكروب المظلل من بين حجارة النار.
ويخرج سكان مدن اسرائيل ويشعلون ويحرقون السلاح والمجان والاتراس والقسي والسهام والحراب والرماح ويوقدون بها النار سبع سنين.
فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.
هوذا يوجد الهنا الذي نعبده يستطيع ان ينجينا من أتون النار المتقدة وان ينقذنا من يدك ايها الملك.
وأمر جبابرة القوة في جيشه بان يوثقوا شدرخ وميشخ وعبد نغو ويلقوهم في اتون النار المتقدة.
ثم أوثق هؤلاء الرجال في سراويلهم واقمصتهم وارديتهم ولباسهم وألقوا في وسط أتون النار المتقدة.
ومن حيث ان كلمة الملك شديدة والأتون قد حمّي جدا قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبد نغو.
وهؤلاء الثلاثة الرجال شدرخ وميشخ وعبد نغو سقطوا موثقين في وسط أتون النار المتقدة
حينئذ تحيّر نبوخذناصّر الملك وقام مسرعا فاجاب وقال لمشيريه ألم نلقي ثلاثة رجال موثقين في وسط النار. فاجابوا وقالوا للملك صحيح ايها الملك.
اجاب وقال ها انا ناظر اربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة.
ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.
فاجتمعت المرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوّة على اجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأتي عليهم.
كنت انظر حينئذ من اجل صوت الكلمات العظيمة التي تكلم بها القرن. كنت ارى الى ان قتل الحيوان وهلك جسمه ودفع لوقيد النار.
فتذوب الجبال تحته وتنشقّ الوديان كالشمع قدام النار. كالماء المنصب في منحدر.
هوذا شعبك نساء في وسطك. تنفتح لاعدائك ابواب ارضك. تأكل النار مغاليقك.
فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار اورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار
افتح ابوابك يا لبنان فتأكل النار ارزك.
وادخل الثلث في النار وامحصهم كمحص الفضة وامتحنهم امتحان الذهب. هو يدعو باسمي وانا اجيبه. اقول هو شعبي وهو يقول الرب الهي
والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
ويطرحونهم في اتون النار. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.
ويطرحونهم في اتون النار. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان
وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتألم شديدا. ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.
فان اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في أتون النار الابدية ولك يدان او رجلان.
وان اعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعور من ان تلقى في جهنم النار ولك عينان.
ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته.
وكثيرا ما ألقاه في النار وفي الماء ليهلكه. لكن ان كنت تستطيع شيئا فتحنن علينا واعنّا.
وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ.
وان اعثرتك رجلك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا.
وان اعثرتك عينك فاقلعها. خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار.
وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار.
والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر. فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
فرأته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه وقالت وهذا كان معه.
ان كان احد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق.
فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار فخرجت من الحرارة افعى ونشبت في يده.
فنفض هو الوحش الى النار ولم يتضرر بشيء رديء.
فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لان اليوم سيبيّنه. لانه بنار يستعلن وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو.
اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء.
وخلّصوا البعض بالخوف مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد
من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار والدخان والكبريت الخارجة من افواهها.
وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.
فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الاثنان حيّين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت.
وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين
وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني.
وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار