وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الارض وولد لهم بنات
ان ابناء الله رأوا بنات الناس انهنّ حسنات. فاتّخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا.
كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
فمات كل ذي جسد كان يدبّ على الارض. من الطيور والبهائم والوحوش وكل الزحّافات التي كانت تزحف على الارض وجميع الناس.
فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض. الناس والبهائم والدبّابات وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقّى نوح والذين معه في الفلك فقط.
ففعلا كذلك. مدّ هرون يده بعصاه وضرب تراب الارض. فصار البعوض على الناس وعلى البهائم. كل تراب الارض صار بعوضا في جميع ارض مصر.
وفعل كذلك العرافون بسحرهم ليخرجوا البعوض فلم يستطيعوا. وكان البعوض على الناس وعلى البهائم.
ليصير غبارا على كل ارض مصر. فيصير على الناس وعلى البهائم دمامل طالعة ببثور في كل ارض مصر.
فأخذا رماد الأتون ووقفا امام فرعون وذراه موسى نحو السماء. فصار دمامل بثور طالعة في الناس وفي البهائم.
فالآن أرسل احم مواشيك وكل ما لك في الحقل. جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت ينزل عليهم البرد فيموتون.
ثم قال الرب لموسى مدّ يدك نحو السماء ليكون برد في كل ارض مصر على الناس وعلى البهائم وعلى كل عشب الحقل في ارض مصر.
فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم. وضرب البرد جميع عشب الحقل وكسر جميع شجر الحقل.
ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه اليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميّز بين المصريين واسرائيل.
فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل آلهة المصريين. انا الرب.
قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. انه لي.
وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.
اما كل محرّم يحرمه انسان للرب من كل ما له من الناس والبهائم ومن حقول ملكه فلا يباع ولا يفك. ان كل محرم هو قدس اقداس للرب.
كل محرّم يحرّم من الناس لا يفدى. يقتل قتلا
لان لي كل بكر. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدست لي كل بكر في اسرائيل من الناس والبهائم. لي يكونون. انا الرب
لان لي كل بكر في بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي.
وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.
واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض
كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه.
واخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم
أحص النهب المسبيّ من الناس والبهائم انت والعازار الكاهن ورؤوس آباء الجماعة.
وارفع زكوة للرب. من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة. نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم.
ومن نصف بني اسرائيل تأخذ واحدة مأخوذة من كل خمسين من الناس والبقر والحمير والغنم من جميع البهائم وتعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب
ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين الفا.
ونفوس الناس ستة عشر الفا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسا.
ومن نفوس الناس ستة عشر الفا.
فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل المأخوذ واحدا من كل خمسين من الناس ومن البهائم واعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى
لن يرى الناس الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصاعدا الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب لانهم لم يتبعوني تماما
لن يرى انسان من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الارض الجيدة التي اقسمت ان اعطيها لآبائكم
وتصنعون هناك آلهة صنعة ايدي الناس من خشب وحجر مما لا يبصر ولا يسمع ولا ياكل ولا يشمّ.
قلت ابددهم الى الزوايا وابطل من الناس ذكرهم.
فقال لها شمشون اذا اوثقوني بسبعة اوتار طرية لم تجف اضعف واصير كواحد من الناس.
فقال لها اذا اوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل اضعف واصير كواحد من الناس.
فكشف لها كل قلبه وقال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي. فان حلقت تفارقني قوتي واضعف واصير كاحد الناس.
فكانت خطية الغلمان عظيمة جدا امام الرب. لان الناس استهانوا تقدمة الرب
وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.
وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك.
والآن فليسمع سيدي الملك كلام عبده. فان كان الرب قد اهاجك ضدي فليشتمّ تقدمة. وان كان بنو الناس فليكونوا ملعونين امام الرب لانهم قد طردوني اليوم من الانضمام الى نصيب الرب قائلين اذهب اعبد آلهة اخرى.
انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا. ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم.
قال اله اسرائيل اليّ تكلم صخرة اسرائيل. اذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله
وكان احكم من جميع الناس من ايثان الازراحي وهيمان وكلكول ودردع بني ماحول. وكان صيته في جميع الامم حواليه.
فنادى نحو المذبح بكلام الرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا ويذبح عليك كهنة المترفعات الذين يوقدون عليك وتحرق عليك عظام الناس.
ودفعوا آلهتهم الى النار ولانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.
وكسّر التماثيل وقطع السواري وملأ مكانها من عظام الناس.
وذبح جميع كهنة المترفعات التي هناك على المذابح واحرق عظام الناس عليها ثم رجع الى اورشليم
واضرب سكان هذه المدينة الناس والبهائم معا. بوبإ عظيم يموتون
وتكلموا على اله اورشليم كما على آلهة شعوب الارض صنعة ايدي الناس
في الهواجس من رؤى الليل عند وقوع سبات على الناس
أأخطأت. ماذا افعل لك يا رقيب الناس. لماذا جعلتني عاثورا لنفسك حتى اكون على نفسي حملا.
أصلفك يفحم الناس ام تلخ وليس من يخزيك.
أصوّرت اول الناس ام أبدئت قبل التلال.
حفر منجما بعيدا عن السكان. بلا موطئ للقدم متدلّين بعيدين من الناس يتدلدلون.
ولكن في الناس روحا ونسمة القدير تعقلهم.
في حلم في رؤيا الليل عند سقوط سبات على الناس في النعاس على المضجع
حينئذ يكشف آذان الناس ويختم على تاديبهم.
يغني بين الناس فيقول قد اخطأت وعوجت المستقيم ولم أجاز عليه.
اذكر ان تعظم عمله الذي يغني به الناس.
كل انسان يبصر به. الناس ينظرونه من بعيد.
يختم على يد كل انسان ليعلم كل الناس خالقهم.
لذلك فلتخفه الناس. كل حكيم القلب لا يراعي
الاشرار يتمشون من كل ناحية عند ارتفاع الارذال بين الناس
من جهة اعمال الناس فبكلام شفتيك انا تحفظت من طرق المعتنف.
من الناس بيدك يا رب من اهل الدنيا. نصيبهم في حياتهم. بذخائرك تملأ بطونهم. يشبعون اولادا ويتركون فضالتهم لاطفالهم.
تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظلّة من مخاصمة الألسن.
عدلك مثل جبال الله واحكامك لجة عظيمة. الناس والبهائم تخلّص يا رب.
صعدت الى العلاء. سبيت سبيا. قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله
ليسوا في تعب الناس ومع البشر لا يصابون.
ورفض مسكن شيلو الخيمة التي نصبها بين الناس.
لكن مثل الناس تموتون وكاحد الرؤساء تسقطون.
اصنامهم فضة وذهب عمل ايدي الناس.
لولا الرب الذي كان لنا عندما قام الناس علينا
الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم.
اصنام الامم فضة وذهب عمل ايدي الناس.
لكم ايها الناس انادي وصوتي الى بني آدم.
اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه اما الرجل الامين فمن يجده.
هي ايضا كلص تكمن وتزيد الغادرين بين الناس
فكر الحماقة خطية. ومكرهة الناس المستهزئ.
اكل كثير من العسل ليس بحسن وطلب الناس مجد انفسهم ثقيل.
الناس الاشرار لا يفهمون الحق وطالبو الرب يفهمون كل شيء.
اذا فرح الصدّيقون عظم الفخر وعند قيام الاشرار تختفي الناس.
عند قيام الاشرار تختبئ الناس. وبهلاكهم يكثر الصدّيقون
الناس المستهزئون يفتنون المدينة. اما الحكماء فيصرفون الغضب.
جيل اسنانه سيوف واضراسه سكاكين لأكل المساكين عن الارض والفقراء من بين الناس
يوجد شر قد رأيته تحت الشمس وهو كثير بين الناس.
توضع عينا تشامخ الانسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
فيخفض تشامخ الانسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.
فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا.
فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب اليّ بفمه واكرمني بشفيه واما قلبه فابعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة
ويزداد البائسون فرحا بالرب ويهتف مساكين الناس بقدوس اسرائيل.
ودفعوا آلهتهم الى النار. لانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.
ها كل اصحابه يخزون والصناع هم من الناس. يجتمعون كلهم يقفون يرتعبون ويخزون معا
اسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي شريعتي في قلبه. لا تخافوا من تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتاعوا.
محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به
ويخرجون ويرون جثث الناس الذين عصوا عليّ لان دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ. ويكونون رذالة لكل ذي جسد
لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين ينصبون اشراكا يمسكون الناس.
لذلك هكذا قال السيد الرب. ها غضبي وغيظي ينسكبان على هذا الموضع على الناس وعلى البهائم وعلى شجر الحقل وعلى ثمر الارض فيتقدان ولا ينطفئان
الذي جعلت آيات وعجائب في ارض مصر الى هذا اليوم وفي اسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم
يأتون ليحاربوا الكلدانيين ويملأوها من جيف الناس الذين ضربتهم بغضبي وغيظي والذين سترت وجهي عن هذه المدينة لاجل كل شرهم.
وادفع الناس الذين تعدوا عهدي الذين لم يقيموا كلام العهد الذي قطعوه امامي. العجل الذي قطعوه الى اثنين وجازوا بين قطعتيه.
ولكنني انقذك في ذلك اليوم يقول الرب فلا تسلم ليد الناس الذين انت خائف منهم.
هكذا قال الرب. ها مياه تصعد من الشمال وتكون سيلا جارفا فتغشي الارض وملأها المدينة والساكنين فيها فيصرخ الناس ويولول كل سكان الارض.
لاني ها قد جعلتك صغيرا بين الشعوب ومحتقرا بين الناس.
فقل انت يا رب قد تكلمت على هذا الموضع لتقرضه حتى لا يكون فيه ساكن من الناس الى البهائم بل يكون خربا ابدية.
ربّت واحدا من جرائها فصار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. اكل الناس.
فتمشى بين الأسود. صار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. اكل الناس.
تنهّد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات. لف عصابتك عليك واجعل نعليك في رجليك ولا تغط شاربيك ولا تاكل من خبز الناس.
وتفعلون كما فعلت لا تغطون شواربكم ولا تاكلون من خبز الناس.
ياوان وتوبال وماشك هم تجارك. بنفوس الناس وبآنية النحاس اقاموا تجارتك.
واكثر الناس عليكم كل بيت اسرائيل باجمعه فتعمر المدن وتبنى الخرب.
وامشي الناس عليكم شعبي اسرائيل فيرثونك فتكون لهم ميراثا ولا تعود بعد تثكلهم.
هكذا قال السيد الرب من اجل انهم قالوا لكم انت اكّالة الناس ومثكلة شعوبك.
لذلك لن تأكلي الناس بعد ولا تثكلي شعوبك بعد يقول السيد الرب.
فترعش امامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابّات التي تدب على الارض وكل الناس الذين على وجه الارض وتندك الجبال وتسقط المعاقل وتسقط كل الاسوار الى الارض.
وبما رأيت الحديد مختلطا بخزف الطين فانهم يختلطون بنسل الناس ولكن لا يتلاصق هذا بذاك كما ان الحديد لا يختلط بالخزف.
هذا الأمر بقضاء الساهرين والحكم بكلمة القدوسين لكي تعلم الاحياء ان العلي متسلط في مملكة الناس فيعطيها من يشاء وينصب عليها ادنى الناس.
يطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران ويبلونك بندى السماء فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس ويعطيها من يشاء.
ويطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس وانه يعطيها من يشاء
في تلك الساعة تم الأمر على نبوخذناصّر فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى طال شعره مثل النسور واظفاره مثل الطيور
وطرد من بين الناس وتساوى قلبه بالحيوان وكانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس وانه يقيم عليها من يشاء.
والآن يزدادون خطية ويصنعون لانفسهم تماثيل مسبوكة من فضتهم اصناما بحذاقتهم كلها عمل الصناع. عنها هم يقولون ذابحو الناس يقبّلون العجول.
ونودي وقيل في نينوى عن امر الملك وعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء.
وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.
أفلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة
اني اجمع جميعك يا يعقوب. اضمّ بقية اسرائيل. اضعهم معا كغنم الحظيرة كقطيع في وسط مرعاه يضجّ من الناس.
ويكون هذا سلاما. اذا دخل اشور في ارضنا واذا داس في قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من امراء الناس.
قد باد التقي من الارض وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء يصطادون بعضهم بعضا بشبكة.
وتجعل الناس كسمك البحر كدبابات لا سلطان لها.
لانك سلبت امما كثيرة فبقية الشعوب كلها تسلبك لدماء الناس وظلم الارض والمدينة وجميع الساكنين فيها
لان ظلم لبنان يغطيك واغتصاب البهائم الذي روّعها لاجل دماء الناس وظلم الارض والمدينة وجميع الساكنين فيها
واضايق الناس فيمشون كالعمي لانهم اخطأوا الى الرب فيسفح دمهم كالتراب ولحمهم كالجلّة.
الرب مخيف اليهم لانه يهزل جميع آلهة الارض فسيسجد له الناس كل واحد من مكانه كل جزائر الامم
ودعوت بالحرّ على الارض وعلى الجبال وعلى الحنطة وعلى المسطار وعلى الزيت وعلى ما تنبته الارض وعلى الناس وعلى البهائم وعلى كل اتعاب اليدين
فقال له اجر وكلم هذا الغلام قائلا. كالاعراء تسكن اورشليم من كثرة الناس والبهائم فيها.
فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس.
انتم ملح الارض. ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح. لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس.
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات
فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.
احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.
فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم. لان هذا هو الناموس والانبياء
فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا. فان الرياح والبحر جميعا تطيعه
فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي اعطى الناس سلطانا مثل هذا
ولكن احذروا من الناس. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.
فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.
ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات
ولكن اقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين.
وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى.
وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس
ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان.
وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع. ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس
لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم. ويوجد خصيان خصاهم الناس. ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات. من استطاع ان يقبل فليقبل
فنظر اليهم يسوع وقال لهم. هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع
معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.
وان قلنا من الناس نخاف من الشعب. لان يوحنا عند الجميع مثل نبي.
فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلّم نعلم انك صادق وتعلّم طريق الله بالحق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس.
فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم.
وكل اعمالهم يعملونها لكي تنظرهم الناس. فيعرضون عصائبهم ويعظمون اهداب ثيابهم.
والتحيات في الاسواق وان يدعوهم الناس سيدي سيدي.
لكن ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السموات قدام الناس فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون.
فقال لهما يسوع هلم ورائي فاجعلكما تصيران صيادي الناس.
وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس.
لانكم تركتم وصية الله وتتمسكون بتقليد الناس. غسل الاباريق والكؤوس وامورا أخر كثيرة مثل هذه تفعلون.
لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل
فتطلع وقال ابصر الناس كاشجار يمشون.
ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.
لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.
فنظر اليهم يسوع وقال. عند الناس غير مستطاع. ولكن ليس عند الله. لان كل شيء مستطاع عند الله.
وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه وأتيا به.
معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس. اجيبوني.
وان قلنا من الناس فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي.
فلما جاءوا قالوا له يا معلّم نعلم انك صادق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس بل بالحق تعلّم طريق الله. أيجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا. نعطي ام لا نعطي.
هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر اليّ لينزع عاري بين الناس
وكذلك ايضا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان. فقال يسوع لسمعان لا تخف. من الآن تكون تصطاد الناس.
طوباكم اذا ابغضكم الناس واذا افرزوكم وعيّروكم واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان.
ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا. لانه هكذا كان آباؤهم يفعلون بالانبياء الكذبة
وكما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا.
ضعوا انتم هذا الكلام في آذانكم. ان ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس.
لان ابن الانسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلّص. فمضوا الى قرية اخرى
فقال وويل لكم انتم ايها الناموسيون لانكم تحمّلون الناس احمالا عسرة الحمل وانتم لا تمسون الاحمال باحدى اصابعكم.
واقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله.
ومن انكرني قدام الناس ينكر قدام ملائكة الله.
او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم.
فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس. ولكن الله يعرف قلوبكم. ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله
اما الفريسي فوقف يصلّي في نفسه هكذا. اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار.
فقال غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله
قائلا. اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط. فحلاه وأتيا به.
معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس.
وان قلنا من الناس فجميع الشعب يرجموننا لانهم واثقون بان يوحنا نبي.
فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.
وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.
فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير. فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.
فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي الى العالم.
لانهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله
وليس باحد غيره الخلاص. لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص
ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم.
أليس وهو باق كان يبقى لك. ولما بيع ألم يكن في سلطانك. فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر. انت لم تكذب على الناس بل على الله.
فاجاب بطرس والرسل وقالوا ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس.
ثم قال لهم. ايها الرجال الاسرائيليون احترزوا لانفسكم من جهة هؤلاء الناس في ما انتم مزمعون ان تفعلوا.
والآن اقول لكم تنحوا عن هؤلاء الناس واتركوهم. لانه ان كان هذا الرأي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض.
لكي يطلب الباقون من الناس الرب وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا كله.
هذه اتبعت بولس وإيانا وصرخت قائلة هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي الذين ينادون لكم بطريق الخلاص.
ولا يخدم بايادي الناس كانه محتاج الى شيء. اذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء.
وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم.
فالله الآن يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل.
قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس.
لانك ستكون له شاهدا لجميع الناس بما رايت وسمعت.
لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس واثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم.
في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح
بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي. وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان. الذي مدحه ليس من الناس بل من الله
من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.
فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.
لا تجازوا احدا عن شر بشر. معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله ومزكى عند الناس.
لان جهالة الله احكم من الناس. وضعف الله اقوى من الناس
لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله
لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.
لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا. لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والآخر هكذا
ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن.
لان من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل الله لان ليس احد يسمع. ولكنه بالروح يتكلم باسرار.
واما من يتنبأ فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية.
ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.
انتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة ومقروءة من جميع الناس
فاذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس. واما الله فقد صرنا ظاهرين له وارجو اننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم ايضا.
معتنين بامور حسنة ليس قدام الرب فقط بل قدام الناس ايضا.
بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات
أفاستعطف الآن الناس ام الله. ام اطلب ان ارضي الناس. فلو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح
لذلك يقول. اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا.
كي لا نكون فيما بعد اطفالا مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم بحيلة الناس بمكر الى مكيدة الضلال.
لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل كعبيد المسيح عاملين مشيئة الله من القلب
لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.
ليكن حلمكم معروفا عند جميع الناس. الرب قريب.
انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب اركان العالم وليس حسب المسيح.
التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا وتعاليم الناس.
ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب.
بل كما استحسنّا من الله ان نؤتمن على الانجيل هكذا نتكلم لا كاننا نرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا.
ولا طلبنا مجدا من الناس لا منكم ولا من غيركم مع اننا قادرون ان نكون في وقار كرسل المسيح.
الذين قتلوا الرب يسوع وانبياءهم واضطهدونا نحن. وهم غير مرضين للّه واضداد لجميع الناس
ولكي ننقذ من الناس الاردياء الاشرار. لان الايمان ليس للجميع.
عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للأثمة والمتمردين للفجّار والخطاة للدنسين والمستبيحين لقاتلي الآباء وقاتلي الامهات لقاتلي الناس
للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء آخر يقاوم التعليم الصحيح
فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس
الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون.
لاننا لهذا نتعب ونعيّر لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلّص جميع الناس ولا سيما المؤمنين.
خطايا بعض الناس واضحة تتقدم الى القضاء. واما البعض فتتبعهم.
واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك.
الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين
لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين
ولكن الناس الاشرار المزوّرين سيتقدمون الى اردأ مضلّين ومضلّين.
لانه قد ظهرت نعمة الله المخلّصة لجميع الناس
ولا يطعنوا في احد ويكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس.
لان كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما للّه لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا
فان الناس يقسمون بالاعظم ونهاية كل مشاجرة عندهم لاجل التثبيت هي القسم.
واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا.
به نبارك الله الآب وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله.
الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم
لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكّتوا جهالة الناس الاغبياء.
لكي لا يعيش ايضا الزمان الباقي في الجسد لشهوات الناس بل لارادة الله.
فانه لاجل هذا بشر الموتى ايضا لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ولكن ليحيوا حسب الله بالروح
واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار
ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه.
واسم الكوكب يدعى الافسنتين فصار ثلث المياه افسنتينا ومات كثيرون من الناس من المياه لانها صارت مرّة
وقيل له ان لا يضر عشب الارض ولا شيئا اخضر ولا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم.
وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم.
وشكل الجراد شبه خيل مهيّأة للحرب وعلى رؤوسها كأكاليل شبه الذهب ووجوهها كوجوه الناس.
ولها اذناب شبه العقارب وكانت في اذنابها حمات وسلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر.
فانفك الاربعة الملائكة المعدّون للساعة واليوم والشهر والسنة لكي يقتلوا ثلث الناس.
من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار والدخان والكبريت الخارجة من افواهها.
واما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم حتى لا يسجدوا للشياطين واصنام الذهب والفضة والنحاس والحجر والخشب التي لا تستطيع ان تبصر ولا تسمع ولا تمشي
وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.
ويصنع آيات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس.
هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف
فمضى الاول وسكب جامه على الارض فحدثت دمامل خبيثة ورديّة على الناس الذين بهم سمة الوحش والذين يسجدون لصورته
ثم سكب الملاك الرابع جامه على الشمس فأعطيت ان تحرق الناس بنار
فاحترق الناس احتراقا عظيما وجدفوا على اسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا ليعطوه مجدا
فحدثت اصوات ورعود وبروق. وحدثت زلزلة عظيمة لم يحدث مثلها منذ صار الناس على الارض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا.
وبرد عظيم نحو ثقل وزنة نزل من السماء على الناس فجدّف الناس على الله من ضربة البرد لان ضربته عظيمة جدا
وقرفة وبخورا وطيبا ولبانا وخمرا وزيتا وسميذا وحنطة وبهائم وغنما وخيلا ومركبات واجساد ونفوس الناس.
وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.