وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس حين تعبر لكي تدخل الارض التي يعطيك الرب الهك ارضا تفيض لبنا وعسلا كما قال لك الرب اله آبائك.
وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا
ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها. ويقول جميع الشعب آمين
ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك
ايضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك.
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء. ما جئت لانقض بل لاكمّل.
فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم. لان هذا هو الناموس والانبياء
يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس.
بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والانبياء
ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.
فأتى بالروح الى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع ابواه ليصنعا له حسب عادة الناموس
فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.
كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.
ولكن زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس.
لان الناموس بموسى اعطي. اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا.
فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.
أليس موسى قد اعطاكم الناموس وليس احد منكم يعمل الناموس. لماذا تطلبون ان تقتلوني
ولكن هذا الشعب الذي لا يفهم الناموس هو ملعون.
وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم. فماذا تقول انت.
فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.
الذين اخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه
وبعد قراءة الناموس والانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا.
اذ قد سمعنا ان اناسا خارجين من عندنا ازعجوكم باقوال مقلّبين انفسكم وقائلين ان تختتنوا وتحفظوا الناموس الذين نحن لم نأمرهم.
قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس.
انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي وكنت غيورا للّه كما انتم جميعكم اليوم.
ثم ان حنانيا رجلا تقيا حسب الناموس ومشهودا له من جميع اليهود السكان
حينئذ قال له بولس سيضربك الله ايها الحائط المبيّض. أفانت جالس تحكم علي حسب الناموس وانت تأمر بضربي مخالفا للناموس.
ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء.
لان كل من اخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك. وكل من اخطأ في الناموس فبالناموس يدان.
لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون.
لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم
الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة.
هوذا انت تسمى يهوديا وتتكل على الناموس وتفتخر بالله
وتعرف مشيئته وتميّز الامور المتخالفة متعلما من الناموس
ومهذب للاغبياء ومعلّم للاطفال ولك صورة العلم والحق في الناموس.
الذي تفتخر بالناموس أبتعدي الناموس تهين الله.
فان الختان ينفع ان عملت بالناموس. ولكن ان كنت متعديا الناموس فقد صار ختانك غرلة.
اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس أفما تحسب غرلته ختانا.
وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس.
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفة الخطية
واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.
اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.
أفنبطل الناموس بالايمان. حاشا. بل نثبت الناموس
لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.
لان الناموس ينشئ غضبا اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعدّ.
لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.
فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة
فماذا اذا. أنخطئ لاننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة. حاشا.
ام تجهلون ايها الاخوة. لاني اكلم العارفين بالناموس. ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيّا.
فاذا ما دام الرجل حيّا تدعى زانية ان صارت لرجل آخر. ولكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل آخر.
واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف
فماذا نقول. هل الناموس خطية. حاشا. بل لم اعرف الخطية الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته.
ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة. لان بدون الناموس الخطية ميتة.
اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا.
اذا الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة وصالحة.
فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
لكي يتم حكم الناموس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
لماذا. لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
لان غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن.
لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا. لان من احب غيره فقد اكمل الناموس.
المحبة لا تصنع شرا للقريب. فالمحبة هي تكميل الناموس
ألعلي اتكلم بهذا كانسان ام ليس الناموس ايضا يقول هذا.
فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود. وللذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس.
مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وبشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب.
لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.
اما شوكة الموت فهي الخطية. وقوة الخطية هي الناموس.
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح آمنّا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس. لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما.
اريد ان اتعلّم منكم هذا فقط أباعمال الناموس اخذتم الروح ام بخبر الايمان.
فالذي يمنحكم الروح ويعمل قوات فيكم أباعمال الناموس ام بخبر الايمان.
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.
ولكن الناموس ليس من الايمان بل الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.
المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.
وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد.
لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد. ولكن الله وهبها لابراهيم بموعد
فلماذا الناموس. قد زيد بسبب التعديات الى ان يأتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط.
فهل الناموس ضد مواعيد الله. حاشا. لانه لو أعطي ناموس قادر ان يحيي لكان بالحقيقة البر بالناموس.
ولكن قبلما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن.
اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان.
ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس
ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني.
قولوا لي انتم الذين تريدون ان تكونوا تحت الناموس ألستم تسمعون الناموس.
لكن اشهد ايضا لكل انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس.
لان كل الناموس في كلمة واحده يكمل. تحب قريبك كنفسك.
ولكن اذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس.
لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم.
من جهة الختان مختون في اليوم الثامن من جنس اسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين. من جهة الناموس فريسي.
من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.
واوجد فيه وليس لي بري الذي من الناموس بل الذي بايمان المسيح البر الذي من الله بالايمان.
يريدون ان يكونوا معلمي الناموس وهم لا يفهمون ما يقولون ولا ما يقررونه.
ولكننا نعلم ان الناموس صالح ان كان احد يستعمله ناموسيا
عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للأثمة والمتمردين للفجّار والخطاة للدنسين والمستبيحين لقاتلي الآباء وقاتلي الامهات لقاتلي الناس
واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.
اذ الناموس لم يكمل شيئا. ولكن يصير ادخال رجاء افضل به نقترب الى الله.
فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة واما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الى الابد
فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس
لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس اخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب
وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة
لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمّل الذين يتقدمون.
اذ يقول آنفا انك ذبيحة وقربانا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها. التي تقدّم حسب الناموس.
ولكن من اطّلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا يكون مغبوطا في عمله.
فان كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب. تحب قريبك كنفسك. فحسنا تفعلون.
ولكن ان كنتم تحابون تفعلون خطية موبّخين من الناموس كمتعدّين.
لان من حفظ كل الناموس وانما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل
لان الذي قال لا تزن قال ايضا لا تقتل. فان لم تزن ولكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس.
لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوة. الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس. وان كنت تدين الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له.
واحد هو واضع الناموس القادر ان يخلّص ويهلك. فمن انت يا من تدين غيرك