وللتمييز بين المقدس والمحلل وبين النجس والطاهر
وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذي يدبّ على الارض. ابن عرس والفار والضب على اجناسه
للتمييز بين النجس والطاهر وبين الحيوانات التي تؤكل والحيوانات التي لا تؤكل
ينضح الطاهر على النجس في اليوم الثالث واليوم السابع. ويطهّره في اليوم السابع فيغسل ثيابه ويرحض بماء فيكون طاهرا في المساء.
وكل ما مسّه النجس يتنجّس والنفس التي تمسّ تكون نجسة الى المساء
ولكن من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحما في جميع ابوابك حسب بركة الرب الهك التي اعطاك. النجس والطاهر ياكلانه كالضبي والايل.
كما يؤكل الضبي والايل هكذا تاكله. النجس والطاهر ياكلانه سواء.
في ابوابك تاكله. النجس والطاهر سواء كالضبي والايل.
من يخرج الطاهر من النجس. لا احد.
وقال الرب. هكذا ياكل بنو اسرائيل خبزهم النجس بين الامم الذين اطردهم اليهم.
وانت ايها النجس الشرير رئيس اسرائيل الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهاية
كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.
ويرون شعبي التمييز بين المقدس والمحلّل ويعلمونهم التمييز بين النجس والطاهر.
لا يسكنون في ارض الرب بل يرجع افرايم الى مصر ويأكلون النجس في اشور.
ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد وازيل الانبياء ايضا والروح النجس من الارض.
اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.
فصرعه الروح النجس وصاح بصوت عظيم وخرج منه.
لانه قال له اخرج من الانسان يا ايها الروح النجس.
فلما رأى يسوع ان الجمع يتراكضون انتهر الروح النجس قائلا له ايها الروح الاخرس الاصم انا آمرك. اخرج منه ولا تدخله ايضا.
لانه امر الروح النجس ان يخرج من الانسان. لانه منذ زمان كثير كان يخطفه. وقد ربط بسلاسل وقيود محروسا. وكان يقطع الربط ويساق من الشيطان الى البراري.
وبينما هو آت مزقه الشيطان وصرعه. فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وسلمه الى ابيه.
متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.