وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل. والنجوم.
ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن.
وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.
وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.
فقال هوذا النهار بعد طويل. ليس وقت اجتماع المواشي. اسقوا الغنم واذهبوا ارعوا.
فريسة لم احضر اليك. انا كنت اخسرها. من يدي كنت تطلبها. مسروقة النهار او مسروقة الليل.
كنت في النهار يأكلني الحرّ وفي الليل الجليد. وطار نومي من عينيّ.
فمدّ موسى عصاه على ارض مصر. فجلب الرب على الارض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح حملت الريح الشرقية الجراد.
فقام الشعب كل ذلك النهار وكل الليل وكل يوم الغد وجمعوا السلوى. الذي قلل جمع عشرة حوامر. وسطحوها لهم مساطح حوالي المحلة
يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة.
ولبنيامين قال حبيب الرب يسكن لديه آمنا. يستره طول النهار وبين منكبيه يسكن
ثم بكر في الغد في اليوم الخامس للذهاب فقال ابو الفتاة اسند قلبك. وتوانوا حتى يميل النهار. واكلا كلاهما.
ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.
وكان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق ودخلوا في وسط المحلّة عند سحر الصبح وضربوا العمونيين حتى حمي النهار. والذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا.
فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل وانطرح عريانا ذلك النهار كله وكل الليل. لذلك يقولون أشاول ايضا بين الانبياء
فاسرع شاول وسقط على طوله الى الارض وخاف جدا من كلام صموئيل وايضا لم تكن فيه قوة لانه لم ياكل طعاما النهار كله والليل
وسار ابنا رمّون البئيروتي ركاب وبعنة ودخلا عند حر النهار الى بيت ايشبوشث وهو نائم نومة الظهيرة.
قد اقنعتني يا رب فاقتنعت وألححت عليّ فغلبت. صرت للضحك كل النهار كل واحد استهزأ بي.
لاني كلما تكلمت صرخت. ناديت ظلم واغتصاب. لان كلمة الرب صارت لي للعار وللسخرة كل النهار.
وقلت في ذلك الوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار.
وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.
واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم
ليملكه الظلام وظل الموت. ليحل عليه سحاب. لترعبه كاسفات النهار.
في النهار يصدمون ظلاما ويتلمّسون في الظهيرة كما في الليل.
ينقبون البيوت في الظلام. في النهار يغلقون على انفسهم. لا يعرفون النور.
الهي في النهار ادعو فلا تستجيب في الليل ادعو فلا هدوء لي.
لك النهار ولك ايضا الليل. انت هيأت النور والشمس.
لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار.
سبع مرات في النهار سبحتك على احكام عدلك.
لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل.
الشمس لحكم النهار لان الى الابد رحمته.
الظلمة ايضا لا تظلم لديك والليل مثل النهار يضيء. كالظلمة هكذا النور
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير الى النهار الكامل.
الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال ارجع واشبه يا حبيبي الظبي او غفر الأيائل على الجبال المشعّبة
الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال اذهب الى جبل المرّ والى تل اللبان.
ثم صرخ كأسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار وانا واقف على المحرس كل الليالي.
كلما عبر يأخذكم فانه كل صباح يعبر في النهار وفي الليل ويكون فهم الخبر فقط انزعاجا.
مسكني قد انقلع وانتقل عني كخيمة الراعي. لففت كالحائك حياتي. من النول يقطعني. النهار والليل تفنيني.
صرخت الى الصباح. كالاسد هكذا يهشم جميع عظامي. النهار والليل تفنيني.
لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار ولا القمر ينير لك مضيئا بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك.
على اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا لا يسكتون كل النهار وكل الليل على الدوام. يا ذاكري الرب لا تسكتوا
بسطت يدي طول النهار الى شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء افكاره.
يقول قف عندك. لا تدن مني لاني اقدس منك. هؤلاء دخان في انفي نار متقدة كل النهار.
قدسوا عليها حربا. قوموا فنصعد في الظهيرة. ويل لنا لان النهار مال لان ظلال المساء امتدّت.
هكذا قال الرب. ان نقضتم عهدي مع النهار وعهدي مع الليل حتى لا يكون نهار ولا ليل في وقتهما
هكذا قال الرب ان كنت لم اجعل عهدي مع النهار والليل فرائض السموات والارض
ويظلم النهار في تحفنحيس عند كسري انيار مصر هناك وتبطل فيها كبرياء عزها. اما هي فتغشاها سحابة وتذهب بناتها الى السبي.
فتتعثر في النهار ويتعثر ايضا النبي معك في الليل وانا اخرب امّك.
الذي صنع الثريا والجبّار ويحوّل ظل الموت صبحا ويظلم النهار كالليل الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الارض يهوه اسمه.
لذلك تكون لكم ليلة بلا رؤيا. ظلام لكم بدون عرافة. وتغيب الشمس عن الانبياء ويظلم عليهم النهار.
ثم نحو الساعة الحادية عشرة خرج ووجد آخرين قياما بطالين. فقال لهم لماذا وقفتم هنا كل النهار بطالين.
قائلين. هؤلاء الآخرون عملوا ساعة واحدة وقد ساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار والحر.
ولما صار النهار خرج وذهب الى موضع خلاء وكان الجموع يفتشون عليه فجاءوا اليه وامسكوه لئلا يذهب عنهم.
ولما كان النهار دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم ايضا رسلا.
فابتدأ النهار يميل. فتقدم الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.
وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يدعى جبل الزيتون.
ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم
فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء وقد مال النهار. فدخل ليمكث معهما.
اجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة. ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم.
لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون. لانها الساعة الثالثة من النهار.
فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له يا كرنيليوس.
فلما صار النهار حصل اضطراب ليس بقليل بين العسكر ترى ماذا جرى لبطرس.
ولما صار النهار ارسل الولاة الجلادين قائلين اطلق ذينك الرجلين.
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم.
ولما صار النهار صنع بعض اليهود اتفاقا وحرموا انفسهم قائلين انهم لا يأكلون ولا يشربون حتى يقتلوا بولس.
رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي.
واذ كانوا يخافون ان يقعوا على مواضع صعبة رموا من المؤخر اربع مراس وكانوا يطلبون ان يصير النهار.
وحتى قارب ان يصير النهار كان بولس يطلب الى الجميع ان يتناولوا طعاما قائلا هذا هو اليوم الرابع عشر وانتم منتظرون لا تزالون صائمين ولم تأخذوا شيئا.
ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الارض ولكنهم ابصروا خليجا له شاطئ فاجمعوا ان يدفعوا اليه السفينة ان امكنهم.
كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح.
اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يديّ الى شعب معاند ومقاوم
قد تناهى الليل وتقارب النهار فلنخلع اعمال الظلمة ونلبس اسلحة النور.
لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد.
وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم