فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة
فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.
وهيّأوا الهدية الى ان يجيء يوسف عند الظهر لانهم سمعوا انهم هناك ياكلون طعاما
فلما جاء يوسف الى البيت احضروا اليه الهدية التي في اياديهم الى البيت وسجدوا له الى الارض.
وقدم الهدية لعجلون ملك موآب. وكان عجلون رجلا سمينا جدا.
وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدية
الهدية حجر كريم في عيني قابلها. حيثما تتوجه تفلح.
الهدية في الخفاء تفثأ الغضب والرشوة في الحضن تفثأ السخط الشديد.