فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.
مدت يدها الى الوتد ويمينها الى مضراب العملة وضربت سيسرا وسحقت راسه شدخت وخرقت صدغه.
في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين ويقطع ويسقط. ويباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم
منه الزاوية منه الوتد منه قوس القتال منه يخرج كل ظالم جميعا.