لئلا يرتفع قلبه على اخوته ولئلا يحيد عن الوصية يمينا او شمالا. لكي يطيل الايام على مملكته هو وبنوه في وسط اسرائيل
ان هذه الوصية التي اوصيك بها اليوم ليست عسرة عليك ولا بعيدة منك.
وانما احرصوا جدا ان تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب ان تحبوا الرب الهكم وتسيروا في كل طرقه وتحفظوا وصاياه وتلصقوا به وتعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.
فصاح الى رجل الله الذي جاء من يهوذا قائلا هكذا قال الرب. من اجل انك خالفت قول الرب ولم تحفظ الوصية التي اوصاك بها الرب الهك
واوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه.
لان الوصية مصباح والشريعة نور وتوبيخات الادب طريق الحياة.
من ازدرى بالكلمة يخرب نفسه ومن خشي الوصية يكافأ.
حافظ الوصية حافظ نفسه والمتهاون بطرقه يموت.
حافظ الوصية لا يشعر بامر شاق وقلب الحكيم يعرف الوقت والحكم.
واخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية والفريضة والمفتوح
افرايم مظلوم مسحوق القضاء لانه ارتضى ان يمضي وراء الوصية.
والآن اليكم هذه الوصية ايها الكهنة.
فتعلمون اني ارسلت اليكم هذه الوصية لكون عهدي مع لاوي قال رب الجنود.
هذه هي الوصية الاولى والعظمى.
فاجاب يسوع وقال لهم. من اجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية.
وتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الاولى.
فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا. وفي السبت استرحن حسب الوصية
ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا. هذه الوصية قبلتها من ابي.
اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا.
فوجدت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت.
واما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وايمان بلا رياء.
هذه الوصية ايها الابن تيموثاوس استودعك اياها حسب النبوات التي سبقت عليك لكي تحارب فيها المحاربة الحسنة
ان تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح
فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها.
لان الوصية ثابتة على الموتى اذ لا قوة لها البتة ما دام الموصي حيا.
لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم.
ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.
ولنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا
وهذه هي المحبة ان نسلك بحسب وصاياه. هذه هي الوصية كما سمعتم من البدء ان تسلكوا فيها.