فكبر الولد وفطم. وصنع ابراهيم وليمة عظيمة يوم فطام اسحق
ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار.
ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس. لانها قالت لا انظر موت الولد. فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت.
ثم رجع الى اخوته وقال الولد ليس موجودا. وانا الى اين اذهب
ولما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردي وطلته بالحمر والزفت ووضعت الولد فيه ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر.
ولما فتحته رأت الولد واذا هو صبي يبكي. فرقّت له وقالت هذا من اولاد العبرانيين.
فقالت اخته لابنة فرعون هل اذهب وادعو لك امرأة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد.
فقالت لها ابنة فرعون اذهبي. فذهبت الفتاة ودعت ام الولد.
فقالت لها ابنة فرعون اذهبي بهذا الولد وارضعيه لي وانا اعطي اجرتك. فاخذت المرأة الولد وارضعته.
ولما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا. ودعت اسمه موسى وقالت اني انتشلته من الماء
امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن الى الولد.
فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له مربّية.
وذهب ناثان الى بيته وضرب الرب الولد الذي ولدته امرأة اوريا لداود فثقل.
وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.
ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات. فقال داود لعبيده هل مات الولد. فقالوا مات.
فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت. لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.
فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.
فقال الملك اشطروا الولد الحي اثنين واعطوا نصفا للواحدة ونصفا للاخرى.
فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.
فاجاب الملك وقال اعطوها الولد الحي ولا تميتوه فانها امه.
وانت فقومي وانطلقي الى بيتك وعند دخول رجليك المدينة يموت الولد.
فتمدد على الولد ثلاث مرات وصرخ الى الرب وقال يا رب الهي لترجع نفس هذا الولد الى جوفه.
فسمع الرب لصوت ايليا فرجعت نفس الولد الى جوفه فعاش.
فاخذ ايليا الولد ونزل به من العلية الى البيت ودفعه لامه. وقال ايليا انظري. ابنك حيّ.
وكبر الولد. وفي ذات يوم خرج الى ابيه الى الحصادين.
ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد.
الولد ايضا يعرف بافعاله هل عمله نقي ومستقيم.
ربّ الولد في طريقه فمتى شاخ ايضا لا يحيد عنه.
الجهالة مرتبطة بقلب الولد. عصا التأديب تبعدها عنه.
لا تمنع التأديب عن الولد لانك ان ضربته بعصا لا يموت.
رأيت كل الاحياء السائرين تحت الشمس مع الولد الثاني الذي يقوم عوضا عنه.
فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات.
فللوقت صرخ ابو الولد بدموع وقال اؤمن يا سيد فاعن عدم ايماني.
وقال لهم. من قبل هذا الولد باسمي يقبلني. ومن قبلني يقبل الذي ارسلني. لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما