Skip to Content

"الى"

5451 مرة في ARB

ثم صعد من هناك الى بئر سبع.

وقال ان جاء عيسو الى الجيش الواحد وضربه يكون الجيش الباقي ناجيا

وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك.

وجبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها.

وبنى الرب الاله الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم.

بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها. لانك تراب والى تراب تعود

وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد.

وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب الى هابيل وقربانه.

ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر. فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه.

فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد. لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة.

وتصنع كوا للفلك وتكمله الى حد ذراع من فوق. وتضع باب الفلك في جانبه. مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله.

ومن كل حيّ من كل ذي جسد اثنين من كلّ تدخل الى الفلك لاستبقائها معك. تكون ذكرا وانثى.

وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك. لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل.

فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه الى الفلك من وجه مياه الطوفان.

دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى. كما امر الله نوحا

في ذلك اليوم عينه دخل نوح وسام وحام ويافث بنو نوح وامرأة نوح وثلث نساء بنيه معهم الى الفلك.

ودخلت الى نوح الى الفلك اثنين اثنين من كل جسد فيه روح حياة.

وكانت المياه تنقص نقصا متواليا الى الشهر العاشر. وفي العاشر في اول الشهر ظهرت رؤوس الجبال

فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها. فرجعت اليه الى الفلك. لان مياها كانت على وجه كل الارض. فمدّ يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك.

ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الارض وكل طيور السماء. مع كل ما يدبّ على الارض وكل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم.

وقال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني وبينكم وبين كل ذوات الانفس الحيّة التي معكم الى اجيال الدهر.

فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على اكتافهما ومشيا الى الوراء وسترا عورة ابيهما ووجهاهما الى الوراء. فلم يبصرا عورة ابيهما.

وكانت تخوم الكنعاني من صيدون حينما تجيء نحو جرار الى غزّة وحينما تجيء نحو سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم الى لاشع.

واخذ تارح ابرام ابنه ولوطا بن هاران ابن ابنه وساراي كنته امرأة ابرام ابنه. فخرجوا معا من اور الكلدانيين ليذهبوا الى ارض كنعان. فأتوا الى حاران واقاموا هناك.

وقال الرب لابرام اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي اريك.

فاخذ ابرام ساراي امرأته ولوطا ابن اخيه وكل مقتنياتهما التي اقتنيا والنفوس التي امتلكا في حاران. وخرجوا ليذهبوا الى ارض كنعان. فأتوا الى ارض كنعان

واجتاز ابرام في الارض الى مكان شكيم الى بلّوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الارض.

ثم نقل من هناك الى الجبل شرقي بيت ايل ونصب خيمته. وله بيت ايل من المغرب وعاي من المشرق. فبنى هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب.

وحدث جوع في الارض. فانحدر ابرام الى مصر ليتغرب هناك. لان الجوع في الارض كان شديدا.

فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.

ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون. فأخذت المرأة الى بيت فرعون.

فصنع الى ابرام خيرا بسببها. وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء وأتن وجمال.

فصعد ابرام من مصر هو وامرأته وكل ما كان له ولوط معه الى الجنوب.

وسار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل. الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل وعاي.

الى مكان المذبح الذي عمله هناك اولا. ودعا هناك ابرام باسم الرب

فرفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الاردن ان جميعها سقي قبلما اخرب الرب سدوم وعمورة كجنة الرب كارض مصر. حينما تجيء الى صوغر.

ابرام سكن في ارض كنعان ولوط سكن في مدن الدائرة ونقل خيامه الى سدوم.

لان جميع الارض التي انت ترى لك اعطيها ولنسلك الى الابد.

جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين الى عمق السديم الذي هو بحر الملح.

والحوريين في جبلهم سعير الى بطمة فاران التي عند البرية.

ثم رجعوا وجاءوا الى عين مشفاط التي هي قادش. وضربوا كل بلاد العمالقة وايضا الاموريين الساكنين في حصون تامار

وعمق السديم كان فيه آبار حمر كثيرة. فهرب ملكا سدوم وعمورة وسقطا هناك. والباقون هربوا الى الجبل.

فلما سمع ابرام ان اخاه سبي جرّ غلمانه المتمرّنين ولدان بيته ثلث مئة وثمانية عشر وتبعهم الى دان.

وانقسم عليهم ليلا هو وعبيده فكسرهم وتبعهم الى حوبة التي عن شمال دمشق.

فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر والملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.

فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والارض

بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا. لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا.

ثم اخرجه الى خارج وقال انظر الى السماء وعدّ النجوم ان استطعت ان تعدّها. وقال له هكذا يكون نسلك.

ولما صارت الشمس الى المغيب وقع على ابرام سبات. واذا رعبة مظلمة عظيمة واقعة عليه.

واما انت فتمضي الى آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة.

وفي الجيل الرابع يرجعون الى ههنا. لان ذنب الاموريين ليس الى الآن كاملا.

في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا. لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات.

فقالت ساراي لابرام ظلمي عليك. انا دفعت جاريتي الى حضنك. فلما رأت انها حبلت صغرت في عينيها. يقضي الرب بيني وبينك.

فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يديها.

فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض.

فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا. اعجني واصنعي خبز ملّة.

ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا واعطاه للغلام فاسرع ليعمله.

وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم ورجع ابراهيم الى مكانه

فجاء الملاكان الى سدوم مساء وكان لوط جالسا في باب سدوم. فلما رآهما لوط قام لاستقبالهما وسجد بوجهه الى الارض.

وقال يا سيّديّ ميلا الى بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما. ثم تبكران وتذهبان في طريقكما. فقالا لا بل في الساحة نبيت.

وقبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها.

فخرج اليهم لوط الى الباب واغلق الباب وراءه.

فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.

فمدّ الرجلان ايديهما وادخلا لوطا اليهما الى البيت واغلقا الباب.

واما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير الى الكبير. فعجزوا عن ان يجدوا الباب

وكان لما اخرجاهم الى خارج انه قال اهرب لحياتك. لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة. اهرب الى الجبل لئلا تهلك.

هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت اليّ باستبقاء نفسي. وانا لا اقدر ان اهرب الى الجبل. لعل الشر يدركني فاموت.

هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها وهي صغيرة. اهرب الى هناك. أليست هي صغيرة. فتحيا نفسي.

اسرع اهرب الى هناك. لاني لا استطيع ان افعل شيئا حتى تجيء الى هناك. لذلك دعي اسم المدينة صوغر

واذ اشرقت الشمس على الارض دخل لوط الى صوغر.

وبكّر ابراهيم في الغد الى المكان الذي وقف فيه امام الرب.

فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب. وهو ابو الموآبيين الى اليوم.

والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي. وهو ابو بني عمون الى اليوم

وانتقل ابراهيم من هناك الى ارض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار.

فجاء الله الى ابيمالك في حلم الليل وقال له ها انت ميّت من اجل المرأة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل.

فصلّى ابراهيم الى الله. فشفى الله ابيمالك وامرأته وجواريه فولدن.

فقطعا ميثاقا في بئر سبع. ثم قام ابيمالك وفيكول رئيس جيشه ورجعا الى ارض الفلسطينيين.

فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.

فبكّر ابراهيم صباحا وشدّ على حماره واخذ اثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشقّق حطبا لمحرقة وقام وذهب الى الموضع الذي قال له الله.

فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار. واما انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما.

فلما أتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.

فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.

ثم رجع ابراهيم الى غلاميه. فقاموا وذهبوا معا الى بئر سبع. وسكن ابراهيم في بئر سبع

بل الى ارضي والى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني اسحق.

فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها.

فقال له ابراهيم احترز من ان ترجع بابني الى هناك.

وان لم تشإ المرأة ان تتبعك تبرأت من حلفي هذا. اما ابني فلا ترجع به الى هناك.

ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب الى ارام النهرين الى مدينة ناحور.

وقال ايها الرب اله سيدي ابراهيم يسّر لي اليوم واصنع لطفا الى سيدي ابراهيم.

فليكن ان الفتاة التي اقول لها اميلي جرتك لاشرب فتقول اشرب وانا اسقي جمالك ايضا هي التي عيّنتها لعبدك اسحق. وبها اعلم انك صنعت لطفا الى سيدي

وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت.

فاسرعت وافرغت جرتها في المسقاة وركضت ايضا الى البئر لتستقي. فاستقت لكل جماله.

وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

وكان لرفقة اخ اسمه لابان. فركض لابان الى الرجل خارجا الى العين.

وحدث انه اذ رأى الخزامة والسوارين على يدي اخته واذ سمع كلام رفقة اخته قائلة هكذا كلمني الرجل جاء الى الرجل واذا هو واقف عند الجمال على العين.

فدخل الرجل الى البيت وحلّ عن الجمال. فاعطى تبنا وعلفا للجمال وماء لغسل رجليه وارجل الرجال الذين معه.

بل الى بيت ابي تذهب والى عشيرتي وتاخذ زوجة لابني.

حينئذ تتبرأ من حلفي حينما تجيء الى عشيرتي. وان لم يعطوك فتكون بريئا من حلفي.

فجئت اليوم الى العين وقلت ايها الرب اله سيدي ابراهيم ان كنت تنجح طريقي الذي انا سالك فيه

واذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت الى العين واستقت. فقلت لها اسقيني.

والآن ان كنتم تصنعون معروفا وامانة الى سيدي فاخبروني. وإلا فاخبروني لانصرف يمينا او شمالا

وكان عندما سمع عبد ابراهيم كلامهم انه سجد للرب الى الارض.

فأكل وشرب هو والرجال الذين معه وباتوا. ثم قاموا صباحا فقال اصرفوني الى سيدي.

فقال لهم لا تعوّقوني والرب قد انجح طريقي. اصرفوني لاذهب الى سيدي.

فادخلها اسحق الى خباء سارة امه واخذ رفقة فصارت له زوجة واحبّها. فتعزّى اسحق بعد موت امه

واما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حيّ

واسلم ابراهيم روحه ومات بشيبة صالحة شيخا وشبعان اياما وانضمّ الى قومه.

وهذه سنو حياة اسماعيل. مئة وسبع وثلاثون سنة. واسلم روحه ومات وانضمّ الى قومه.

وسكنوا من حويلة الى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور. امام جميع اخوته نزل

وصلّى اسحق الى الرب لاجل امرأته لانها كانت عاقرا. فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امرأته.

فقال عيسو ها انا ماض الى الموت. فلماذا لي بكورية.

وكان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم. فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار.

وظهر له الرب وقال لا تنزل الى مصر. اسكن في الارض التي اقول لك.

فدعاها شبعة. لذلك اسم المدينة بئر سبع الى هذا اليوم

فالآن خذ عدتك جعبتك وقوسك واخرج الى البرية وتصيّد لي صيدا.

وكانت رفقة سامعة اذ تكلم اسحق مع عيسو ابنه. فذهب عيسو الى البرية كي يصطاد صيدا ليأتي به.

اذهب الى الغنم وخذ لي من هناك جديين جيّدين من المعزى. فأصنعهما اطعمة لابيك كما يحب.

فتحضرها الى ابيك لياكل حتى يباركك قبل وفاته.

فدخل الى ابيه وقال يا ابي. فقال هانذا. من انت يا ابني.

فتقدم يعقوب الى اسحق ابيه. فجسّه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو.

فصنع هو ايضا اطعمة ودخل بها الى ابيه وقال لابيه ليقم ابي وياكل من صيد ابنه حتى تباركني نفسك.

فالآن يا ابني اسمع لقولي وقم اهرب الى اخي لابان الى حاران.

قم اذهب الى فدّان ارام الى بيت بتوئيل ابي امك وخذ لنفسك زوجة من هناك من بنات لابان اخي امك.

فصرف اسحق يعقوب فذهب الى فدّان ارام الى لابان بن بتوئيل الارامي اخي رفقة ام يعقوب وعيسو

فلما رأى عيسو ان اسحق بارك يعقوب وارسله الى فدّان ارام ليأخذ لنفسه من هناك زوجة. اذ باركه واوصاه قائلا لا تأخذ زوجة من بنات كنعان.

وان يعقوب سمع لابيه وامّه وذهب الى فدّان ارام

فذهب عيسو الى اسماعيل واخذ محلة بنت اسماعيل بن ابراهيم اخت نبايوت زوجة له على نسائه

وها انا معك واحفظك حيثما تذهب واردك الى هذه الارض. لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به

ورجعت بسلام الى بيت ابي يكون الرب لي الها.

ثم رفع يعقوب رجليه وذهب الى ارض بني المشرق.

فكان يجتمع الى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر ويسقون الغنم. ثم يردون الحجر على فم البئر الى مكانه.

فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه وعانقه وقبّله وأتى به الى بيته. فحدّث لابان بجميع هذه الامور.

فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين. لانها قالت ان الرب قد نظر الى مذّلتي. انه الآن يحبني رجلي.

ومضى رأوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفّاحا في الحقل وجاء به الى ليئة امه. فقالت راحيل لليئة اعطني من لفّاح ابنك.

وحدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني والى ارضي.

لان ما كان لك قبلي قليل فقد اتّسع الى كثير وباركك الرب في اثري. والآن متى اعمل انا ايضا لبيتي.

فعزل في ذلك اليوم التيوس المخطّطة والبلقاء وكل العناز الرقطاء والبلقاء. كل ما فيه بياض وكل اسود بين الخرفان. ودفعها الى ايدي بنيه.

وافرز يعقوب الخرفان وجعل وجوه الغنم الى المخطّط وكل اسود بين غنم لابان. وجعل له قطعانا وحده ولم يجعلها مع غنم لابان.

وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض آبائك والى عشيرتك. فاكون معك

فارسل يعقوب ودعا راحيل وليئة الى الحقل الى غنمه.

انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا. حيث نذرت لي نذرا. الآن قم اخرج من هذه الارض وارجع الى ارض ميلادك

وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى. مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدّان ارام. ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان.

وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

والآن انت ذهبت لانك قد اشتقت الى بيت ابيك. ولكن لماذا سرقت آلهتي

ثم بكّر لابان صباحا وقبّل بنيه وبناته وباركهم ومضى. ورجع لابان الى مكانه

وارسل يعقوب رسلا قدامه الى عيسو اخيه الى ارض سعير بلاد ادوم.

وامرهم قائلا هكذا تقولون لسيدي عيسو. هكذا قال عبدك يعقوب. تغربت عند لابان ولبثت الى الآن.

فرجع الرسل الى يعقوب قائلين أتينا الى اخيك الى عيسو. وهو ايضا قادم للقائك واربع مئة رجل معه.

فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر. فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الى جيشين.

وقال يعقوب يا اله ابي ابراهيم واله ابي اسحق الرب الذي قال لي ارجع الى ارضك والى عشيرتك فاحسن اليك.

صغير انا عن جميع الطافك وجميع الامانة التي صنعت الى عبدك. فاني بعصاي عبرت هذا الاردن والآن قد صرت جيشين.

ودفعها الى يد عبيده قطيعا قطيعا على حدة. وقال لعبيده اجتازوا قدّامي واجعلوا فسحة بين قطيع وقطيع.

لذلك لا يأكل بنو اسرائيل عرق النّسا الذي على حقّ الفخذ الى هذا اليوم. لانه ضرب حقّ فخذ يعقوب على عرق النّسا

واما هو فاجتاز قدامهم وسجد الى الارض سبع مرات حتى اقترب الى اخيه.

ليجتز سيدي قدام عبده وانا استاق على مهلي في اثر الاملاك التي قدامي وفي اثر الاولاد حتى اجيء الى سيدي الى سعير.

فرجع عيسو ذلك اليوم في طريقه الى سعير

واما يعقوب فارتحل الى سكّوت. وبنى لنفسه بيتا وصنع لمواشيه مظلات. لذلك دعا اسم المكان سكّوت.

ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة.

فخرج حمور ابو شكيم الى يعقوب ليتكلم معه.

فاتى حمور وشكيم ابنه الى باب مدينتهما وكلما اهل مدينتهما قائلين.

واخذوا مواشيهم ومقتناهم الذي اقتنوا في ارض كنعان وجاءوا الى مصر. يعقوب وكل نسله معه.

ثم قال الله ليعقوب قم اصعد الى بيت ايل وأقم هناك واصنع هناك مذبحا لله الذي ظهر لك حين هربت من وجه عيسو اخيك.

ولنقم ونصعد الى بيت ايل. فاصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه.

فاتى يعقوب الى لوز التي في ارض كنعان وهي بيت ايل. هو وجميع القوم الذين معه.

ثم رحلوا من بيت ايل. ولما كان مسافة من الارض بعد حتى يأتوا الى افراتة ولدت راحيل وتعسّرت ولادتها.

فنصب يعقوب عمودا على قبرها. وهو عمود قبر راحيل الى اليوم

وجاء يعقوب الى اسحق ابيه الى ممرا قرية اربع التي هي حبرون. حيث تغرب ابراهيم واسحق.

فاسلم اسحق روحه ومات وانضمّ الى قومه شيخا وشبعان اياما. ودفنه عيسو ويعقوب ابناه

ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى الى ارض اخرى من وجه يعقوب اخيه.

هذه مواليد يعقوب. يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي ابيه. واتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم.

وقصّه على ابيه وعلى اخوته. فانتهره ابوه وقال له ما هذا الحلم الذي حلمت. هل نأتي انا وامك واخوتك لنسجد لك الى الارض.

فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك وسلامة الغنم وردّ لي خبرا. فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

فكان لما جاء يوسف الى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه.

ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافلة اسمعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها الى مصر.

واجتاز رجال مديانيون تجار. فسحبوا يوسف واصعدوه من البئر وباعوا يوسف للاسمعيليين بعشرين من الفضة. فأتوا بيوسف الى مصر.

ورجع رأوبين الى البئر واذا يوسف ليس في البئر. فمزّق ثيابه.

ثم رجع الى اخوته وقال الولد ليس موجودا. وانا الى اين اذهب

وارسلوا القميص الملّون واحضروه الى ابيهم. وقالوا وجدنا هذا. حقق أقميص ابنك هو ام لا.

فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزوه. فابى ان يتعزى وقال اني انزل الى ابني نائحا الى الهاوية. وبكى عليه ابوه

وحدث في ذلك الزمان ان يهوذا نزل من عند اخوته ومال الى رجل عدلاميّ اسمه حيرة.

ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا. ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي.

فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه.

فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها. واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية.

اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.

واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.

فوجد يوسف نعمة في عينيه وخدمه. فوكله على بيته ودفع الى يده كل ما كان له.

وحدث بعد هذه الامور ان امرأة سيده رفعت عينيها الى يوسف وقالت اضطجع معي.

فأبى وقال لامرأة سيده هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت وكل ما له قد دفعه الى يدي.

ليس هو في هذا البيت اعظم مني. ولم يمسك عني شيئا غيرك لانك امرأته. فكيف اصنع هذا الشر العظيم واخطئ الى الله.

فامسكته بثوبه قائلة اضطجع معي. فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج الى خارج.

وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب الى خارج

وكان لما سمع اني رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج الى خارج

فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده الى بيته.

وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب الى خارج

فدفع رئيس بيت السجن الى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن. وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل.

وحدث بعد هذه الامور ان ساقي ملك مصر والخباز اذنبا الى سيدهما ملك مصر.

في ثلاثة ايام ايضا يرفع فرعون راسك ويردك الى مقامك. فتعطي كاس فرعون في يده كالعادة الاولى حين كنت ساقيه.

ورد رئيس السقاة الى سقيه. فأعطى الكاس في يد فرعون.

وكما عبّر لنا هكذا حدث. ردّني انا الى مقامي واما هو فعلّقه

ولما جاعت جميع ارض مصر وصرخ الشعب الى فرعون لاجل الخبز قال فرعون لكل المصريين اذهبوا الى يوسف. والذي يقول لكم افعلوا.

وجاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا. لان الجوع كان شديدا في كل الارض

فلما رأى يعقوب انه يوجد قمح في مصر قال يعقوب لبنيه لماذا تنظرون بعضكم الى بعض.

وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.

وكان يوسف هو المسلّط على الارض وهو البائع لكل شعب الارض. فأتى اخوة يوسف وسجدوا له بوجوههم الى الارض.

بهذا تمتحنون. وحياة فرعون لا تخرجون من هنا الا بمجيء اخيكم الصغير الى هنا.

فجمعهم الى حبس ثلاثة ايام

وقالوا بعضهم لبعض حقّا اننا مذنبون الى اخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة.

ثم امر يوسف ان تملأ اوعيتهم قمحا وتردّ فضة كل واحد الى عدله وان يعطوا زادا للطريق. ففعل لهم هكذا.

فجاءوا الى يعقوب ابيهم الى ارض كنعان واخبروه بكل ما اصابهم قائلين.

فقال لا ينزل ابني معكم. لان اخاه قد مات وهو وحده باق. فان اصابته اذيّة في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن الى الهاوية

وخذوا اخاكم وقوموا ارجعوا الى الرجل.

فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.

فلما رأى يوسف بنيامين معهم قال للذي على بيته أدخل الرجال الى البيت واذبح ذبيحة وهيئ. لان الرجال ياكلون معي عند الظهر.

ففعل الرجل كما قال يوسف. وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف

فخاف الرجال اذ أدخلوا الى بيت يوسف. وقالوا لسبب الفضة التي رجعت اولا في عدالنا نحن قد ادخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدا وحميرنا.

فتقدموا الى الرجل الذي على بيت يوسف وكلموه في باب البيت.

وكان لما أتينا الى المنزل اننا فتحنا عدالنا واذا فضة كل واحد في فم عدله فضتنا بوزنها. فقد رددناها في ايادينا.

وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم.

وهيّأوا الهدية الى ان يجيء يوسف عند الظهر لانهم سمعوا انهم هناك ياكلون طعاما

فلما جاء يوسف الى البيت احضروا اليه الهدية التي في اياديهم الى البيت وسجدوا له الى الارض.

واستعجل يوسف لان احشاءه حنّت الى اخيه وطلب مكانا ليبكي. فدخل المخدع وبكى هناك

فجلسوا قدامه البكر بحسب بكوريته والصغير بحسب صغره. فبهت الرجال بعضهم الى بعض.

فاستعجلوا وانزلوا كل واحد عدله الى الارض وفتحوا كل واحد عدله.

ففتش مبتدأ من الكبير حتى انتهى الى الصغير. فوجد الطاس في عدل بنيامين.

فمزقوا ثيابهم وحمّل كل واحد على حماره ورجعوا الى المدينة

فدخل يهوذا واخوته الى بيت يوسف وهو بعد هناك. ووقعوا امامه على الارض.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

فكان لما صعدنا الى عبدك ابي اننا اخبرناه بكلام سيدي.

فخرج الواحد من عندي وقلت انما هو قد افترس افتراسا. ولم انظره الى الآن.

فاذا اخذتم هذا ايضا من امام وجهي واصابته اذيّة تنزلون شيبتي بشر الى الهاوية.

فالآن متى جئت الى عبدك ابي والغلام ليس معنا ونفسه مرتبطة بنفسه

يكون متى رأى ان الغلام مفقود انه يموت. فينزل عبيدك شيبة عبدك ابينا بحزن الى الهاوية.

لان عبدك ضمن الغلام لابي قائلا ان لم اجئ به اليك أصر مذنبا الى ابي كل الايام.

لاني كيف اصعد الى ابي والغلام ليس معي. لئلا انظر الشر الذي يصيب ابي

فقال يوسف لاخوته تقدموا اليّ. فتقدموا. فقال انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الى مصر.

والآن لا تتأسّفوا ولا تغتاظوا لانكم بعتموني الى هنا. لانه لاستبقاء حياة ارسلني الله قدّامكم.

فالآن ليس انتم ارسلتموني الى هنا بل الله. وهو قد جعلني ابا لفرعون وسيّدا لكل بيته ومتسلطا على كل ارض مصر.

اسرعوا واصعدوا الى ابي وقولوا له هكذا يقول ابنك يوسف. قد جعلني الله سيدا لكل مصر. انزل اليّ. لا تقف.

وتخبرون ابي بكل مجدي في مصر وبكل ما رأيتم وتستعجلون وتنزلون بابي الى هنا

فقال فرعون ليوسف قل لاخوتك افعلوا هذا. حمّلوا دوابكم وانطلقوا اذهبوا الى ارض كنعان.

فصعدوا من مصر وجاءوا الى ارض كنعان الى يعقوب ابيهم.

فارتحل اسرائيل وكل ما كان له وأتى الى بئر سبع. وذبح ذبائح لاله ابيه اسحق.

فقال انا الله اله ابيك. لا تخف من النزول الى مصر. لاني اجعلك امة عظيمة هناك.

انا انزل معك الى مصر وانا اصعدك ايضا. ويضع يوسف يده على عينيك

بنوه وبنو بنيه معه وبناته وبنات بنيه وكل نسله جاء بهم معه الى مصر

وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. يعقوب وبنوه. بكر يعقوب رأوبين.

جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.

وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون

فارسل يهوذا امامه الى يوسف ليري الطريق امامه الى جاسان. ثم جاءوا الى ارض جاسان.

فشدّ يوسف مركبته وصعد لاستقبال اسرائيل ابيه الى جاسان. ولما ظهر له وقع على عنقه وبكى على عنقه زمانا.

ان تقولوا عبيدك اهل مواش منذ صبانا الى الآن نحن وآباؤنا جميعا. لكي تسكنوا في ارض جاسان. لان كل راعي غنم رجس للمصريين

فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت ايام سني حياتي ولم تبلغ الى ايام سني حياة آبائي في ايام غربتهم.

فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.

فلما فرغت الفضة من ارض مصر ومن ارض كنعان أتى جميع المصريين الى يوسف قائلين أعطنا خبزا. فلماذا نموت قدامك. لان ليس فضة ايضا.

فجاءوا بمواشيهم الى يوسف. فاعطاهم يوسف خبزا بالخيل وبمواشي الغنم والبقر وبالحمير. فقاتهم بالخبز تلك السنة بدل جميع مواشيهم

واما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه.

فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر الى هذا اليوم لفرعون الخمس. الا ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون

والآن ابناك المولودان لك في ارض مصر قبلما أتيت اليك الى مصر هما لي. افرايم ومنسّى كرأوبين وشمعون يكونان لي.

وانا حين جئت من فدّان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى آتي الى افراتة. فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم

ثم اخرجهما يوسف من بين ركبتيه وسجد امام وجهه الى الارض

وبارك يوسف وقال الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحق. الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم.

فلما رأى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه. فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسّى.

وقال اسرائيل ليوسف ها انا اموت ولكن الله سيكون معكم ويردكم الى ارض آبائكم.

اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب. واصغوا الى اسرائيل ابيكم.

يكون دان حية على الطريق افعوانا على السبيل يلسع عقبي الفرس فيسقط راكبه الى الوراء.

بركات ابيك فاقت على بركات ابويّ. الى منية الآكام الدهرية تكون على راس يوسف وعلى قمة نذير اخوته.

واوصاهم وقال لهم انا انضم الى قومي. ادفنوني عند آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي.

ولما فرغ يعقوب من توصية بنيه ضم رجليه الى السرير واسلم الروح وانضمّ الى قومه

فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.

حمله بنوه الى ارض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة التي اشتراها ابراهيم مع الحقل ملك قبر من عفرون الحثي امام ممرا

ثم رجع يوسف الى مصر هو واخوته وجميع الذين صعدوا معه لدفن ابيه بعدما دفن اباه.

فاوصوا الى يوسف قائلين ابوك اوصى قبل موته قائلا.

وقال يوسف لاخوته انا اموت. ولكن الله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الارض الى الارض التي حلف لابراهيم واسحق ويعقوب.

وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. مع يعقوب جاء كل انسان وبيته.

هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا ويحاربوننا ويصعدون من الارض.

فاحسن الله الى القابلتين. ونما الشعب وكثر جدا.

فنزلت ابنة فرعون الى النهر لتغتسل وكانت جواريها ماشيات على جانب النهر. فرأت السفط بين الحلفاء فارسلت أمتها واخذته.

ولما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا. ودعت اسمه موسى وقالت اني انتشلته من الماء

وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.

فالتفت الى هنا وهناك ورأى ان ليس احد فقتل المصري وطمره في الرمل.

فلما اتين الى رعوئيل ابيهنّ قال ما بالكنّ اسرعتنّ في المجيء اليوم.

وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.

واما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان. فساق الغنم الى وراء البرية وجاء الى جبل الله حوريب.

فقال لا تقترب الى ههنا. اخلع حذائك من رجليك. لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة

ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب. فغطى موسى وجهه لانه خاف ان ينظر الى الله.

فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين واصعدهم من تلك الارض الى ارض جيدة وواسعة الى ارض تفيض لبنا وعسلا. الى مكان الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين.

فالآن هلم فارسلك الى فرعون وتخرج شعبي بني اسرائيل من مصر

فقال موسى للّه من انا حتى اذهب الى فرعون وحتى اخرج بني اسرائيل من مصر.

فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.

وقال الله ايضا لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل يهوه اله آبائكم اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب ارسلني اليكم. هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور.

فقلت اصعدكم من مذلّة مصر الى ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين الى ارض تفيض لبنا وعسلا

فاذا سمعوا لقولك تدخل انت وشيوخ بني اسرائيل الى ملك مصر وتقولون له الرب اله العبرانيين التقانا. فالآن نمضي سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا.

فقال اطرحها الى الارض. فطرحها الى الارض. فصارت حية. فهرب موسى منها.

ثم قال له رد يدك الى عبك. فرد يده الى عبّه. ثم اخرجها من عبّه واذا هي قد عادت مثل جسده.

فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام

وقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع الى مصر. لانه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك.

فأخذ موسى امرأته وبنيه واركبهم على الحمير ورجع الى ارض مصر. واخذ موسى عصا الله في يده

وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب.

وقال الرب لهرون اذهب الى البرية لاستقبال موسى. فذهب والتقاه في جبل الله وقبّله.

فقال لهما ملك مصر لماذا يا موسى وهرون تبطلان الشعب من اعماله. اذهبا الى اثقالكما.

ليثقل العمل على القوم حتى يشتغلوا به ولا يلتفتوا الى كلام الكذب.

فأتى مدبرو بنو اسرائيل وصرخوا الى فرعون قائلين لماذا تفعل هكذا بعبيدك.

فرجع موسى الى الرب وقال يا سيد لماذا اسأت الى هذا الشعب. لماذا ارسلتني.

فانه منذ دخلت الى فرعون لاتكلم باسمك اساء الى هذا الشعب. وانت لم تخلّص شعبك.

وادخلكم الى الارض التي رفعت يدي ان اعطيها لابراهيم واسحق ويعقوب. واعطيكم اياها ميراثا. انا الرب.

فكلم الرب موسى وهرون واوصى معهما الى بني اسرائيل والى فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من ارض مصر

فدخل موسى وهرون الى فرعون وفعلا هكذا كما امر الرب. طرح هرون عصاه امام فرعون وامام عبيده فصارت ثعبانا.

اذهب الى فرعون في الصباح. انه يخرج الى الماء. وقف للقائه على حافة النهر. والعصا التي تحولت حية تاخذها في يدك.

ثم انصرف فرعون ودخل بيته ولم يوجّه قلبه الى هذا ايضا.

قال الرب لموسى ادخل الى فرعون وقل له هكذا يقول الرب اطلق شعبي ليعبدوني.

فيفيض النهر ضفادع. فتصعد وتدخل الى بيتك والى مخدع فراشك وعلى سريرك والى بيوت عبيدك وعلى شعبك والى تنانيرك والى معاجنك.

فدعا فرعون موسى وهرون وقال صليا الى الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي فأطلق الشعب ليذبحوا للرب.

ثم خرج موسى وهرون من لدن فرعون وصرخ موسى الى الرب من اجل الضفادع التي جعلها على فرعون.

ثم قال الرب لموسى بكّر في الصباح وقف امام فرعون. انه يخرج الى الماء. وقل له هكذا يقول الرب اطلق شعبي ليعبدوني.

ففعل الرب هكذا. فدخلت ذبان كثيرة الى بيت فرعون وبيوت عبيده وفي كل ارض مصر خربت الارض من الذبّان

فقال موسى ها انا اخرج من لدنك واصلي الى الرب. فترتفع الذبان عن فرعون وعبيده وشعبه غدا. ولكن لا يعد فرعون يخاتل حتى لا يطلق الشعب ليذبح للرب

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

ثم قال الرب لموسى ادخل الى فرعون وقل له هكذا يقول الرب اله العبرانيين اطلق شعبي ليعبدوني.

لاني هذه المرة ارسل جميع ضرباتي الى قلبك وعلى عبيدك وشعبك لكي تعرف ان ليس مثلي في كل الارض.

ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.

فالآن أرسل احم مواشيك وكل ما لك في الحقل. جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت ينزل عليهم البرد فيموتون.

فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه الى البيوت.

واما الذي لم يوجّه قلبه الى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل

صليّا الى الرب وكفى حدوث رعود الله والبرد فاطلقكم ولا تعودوا تلبثون.

فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يديّ الى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد ايضا لكي تعرف ان للرب الارض.

فخرج موسى من المدينة من لدن فرعون وبسط يديه الى الرب. فانقطعت الرعود والبرد ولم ينصبّ المطر على الارض.

ثم قال الرب لموسى ادخل الى فرعون. فاني اغلظت قلبه وقلوب عبيده لكي اصنع آياتي هذه بينهم.

فدخل موسى وهرون الى فرعون وقالا له هكذا يقول الرب اله العبرانيين الى متى تأبى ان تخضع لي. اطلق شعبي ليعبدوني.

ويملأ بيوتك وبيوت جميع عبيدك وبيوت جميع المصريين. الامر الذي لم يره آباؤك ولا آباء آبائك منذ يوم وجدوا على الارض الى هذا اليوم. ثم تحوّل وخرج من لدن فرعون

فقال عبيد فرعون له الى متى يكون هذا لنا فخّا. اطلق الرجال ليعبدوا الرب الههم. ألم تعلم بعد ان مصر قد خربت.

فرد موسى وهرون الى فرعون. فقال لهما اذهبوا اعبدوا الرب الهكم ولكن من ومن هم الذين يذهبون.

فدعا فرعون موسى وهرون مسرعا وقال اخطأت الى الرب الهكما واليكما.

والآن اصفحا عن خطيتي هذه المرّة فقط. وصليّا الى الرب الهكما ليرفع عني هذا الموت فقط.

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

فرد الرب ريحا غربية شديدة جدا. فحملت الجراد وطرحته الى بحر سوف. لم تبق جرادة واحدة في كل تخوم مصر.

فتذهب مواشينا ايضا معنا. لا يبقى ظلف. لاننا منها نأخذ لعبادة الرب الهنا. ونحن لا نعرف بماذا نعبد الرب حتى نأتي الى هناك.

فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمة.

ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه اليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميّز بين المصريين واسرائيل.

ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية.

ولا تبقوا منه الى الصباح. والباقي منه الى الصباح تحرقونه بالنار.

سبعة ايام تأكلون فطيرا. اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم. فان كل من اكل خميرا من اليوم الاول الى اليوم السابع تقطع تلك النفس من اسرائيل.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء تاكلون فطيرا الى اليوم الحادي والعشرين من الشهر مساء.

فتحفظون هذا الامر فريضة لك ولاولادك الى الابد.

فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.

فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس الى سكوت نحو ست مئة الف ماش من الرجال عدا الاولاد.

في بيت واحد يؤكل. لا تخرج من اللحم من البيت الى خارج. وعظما لا تكسروا منه.

فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة الى سنة

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبة. لان الله قال لئلا يندم الشعب اذا رأوا حربا ويرجعوا الى مصر.

فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم واذ المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا وصرخ بنو اسرائيل الى الرب.

فقال موسى للشعب لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رأيتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم ايضا الى الابد.

فدخل بين عسكر المصريين وعسكر اسرائيل وصار السحاب والظلام واضاء الليل. فلم يقترب هذا الى ذاك كل الليل

وتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم. جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه الى وسط البحر.

فمدّ موسى يده على البحر فرجع البحر عند اقبال الصبح الى حاله الدائمة والمصريون هاربون الى لقائه. فدفع الرب المصريين في وسط البحر.

ترشد برأفتك الشعب الذي فديته تهديه بقوتك الى مسكن قدسك.

الرب يملك الى الدهر والابد.

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

ثم ارتحل موسى باسرائيل من بحر سوف وخرجوا الى برية شور. فساروا ثلاثة ايام في البرية ولم يجدوا ماء.

فجاءوا الى مارّة. ولم يقدروا ان يشربوا ماء من مارّة لانه مرّ. لذلك دعي اسمها مارّة.

فصرخ الى الرب. فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا. هناك وضع له فريضة وحكما وهناك امتحنه.

فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك وتصنع الحق في عينيه وتصغي الى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك

ثم جاءوا الى ايليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك عند الماء

ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.

وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

وقال موسى لهرون قل لكل جماعة بني اسرائيل اقتربوا الى امام الرب لانه قد سمع تذمّركم.

وقال لهم موسى لا يبقي احد منه الى الصباح.

لكنهم لم يسمعوا لموسى بل ابقى منه اناس الى الصباح. فتولّد فيه دود وانتن. فسخط عليهم موسى.

فقال لهم هذا ما قال الرب غدا عطلة سبت مقدس للرب. اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون. وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ الى الغد.

فوضعوه الى الغد كما امر موسى. فلم ينتن ولا صار فيه دود.

فقال الرب لموسى الى متى تأبون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي.

واكل بنو اسرائيل المنّ اربعين سنة حتى جاءوا الى ارض عامرة. اكلوا المنّ حتى جاءوا الى طرف ارض كنعان.

وعطش هناك الشعب الى الماء. وتذمّر الشعب على موسى وقالوا لماذا اصعدتنا من مصر لتميتنا واولادنا ومواشينا بالعطش.

فصرخ موسى الى الرب قائلا ماذا افعل بهذا الشعب. بعد قليل يرجمونني.

فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه. ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.

وقال ان اليد على كرسي الرب. للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

ويقترب موسى وحده الى الرب وهم لا يقتربون. واما الشعب فلا يصعد معه.

فسمع يثرون كاهن مديان حمو موسى كل ما صنع الله الى موسى والى اسرائيل شعبه. ان الرب اخرج اسرائيل من مصر.

وأتى يثرون حمو موسى وابناه وامرأته الى موسى الى البرية حيث كان نازلا عند جبل الله.

فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبّله. وسأل كل واحد صاحبه عن سلامته. ثم دخلا الى الخيمة

ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنعه الى اسرائيل الرب الذي انقذه من ايدي المصريين.

وحدث في الغد ان موسى جلس ليقضي للشعب. فوقف الشعب عند موسى من الصباح الى المساء.

فلما رأى حمو موسى كل ما هو صانع للشعب قال ما هذا الامر الذي انت صانع للشعب. ما بالك جالسا وحدك وجميع الشعب واقف عندك من الصباح الى المساء.

الآن اسمع لصوتي فانصحك. فليكن الله معك. كن انت للشعب امام الله. وقدم انت الدعاوي الى الله.

ان فعلت هذا الامر واوصاك الله تستطيع القيام. وكل هذا الشعب ايضا يأتي الى مكانه بالسلام

فكانوا يقضون للشعب كل حين. الدعاوي العسرة يجيئون بها الى موسى وكل الدعاوي الصغيرة يقضون هم فيها.

ثم صرف موسى حماه فمضى الى ارضه

في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.

ارتحلوا من رفيديم وجاءوا الى برية سيناء فنزلوا في البرية. هناك نزل اسرائيل مقابل الجبل

واما موسى فصعد الى الله. فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل.

فاجاب جميع الشعب معا وقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل. فرد موسى كلام الشعب الى الرب.

فقال الرب لموسى ها انا آت اليك في ظلام السحاب لكي يسمع الشعب حينما اتكلم معك فيؤمنوا بك ايضا الى الابد. واخبر موسى الرب بكلام الشعب.

فقال الرب لموسى اذهب الى الشعب وقدسهم اليوم وغدا. وليغسلوا ثيابهم.

وتقيم للشعب حدودا من كل ناحية قائلا احترزوا من ان تصعدوا الى الجبل او تمسوا طرفه. كل من يمسّ الجبل يقتل قتلا.

لا تمسه يد بل يرجم رجما او يرمى رميا. بهيمة كان ام انسانا لا يعيش. اما عند صوت البوق فهم يصعدون الى الجبل

فانحدر موسى من الجبل الى الشعب وقدّس الشعب وغسلوا ثيابهم.

ونزل الرب على جبل سيناء الى راس الجبل. ودعا الله موسى الى راس الجبل. فصعد موسى.

فقال الرب لموسى انحدر حذّر الشعب لئلا يقتحموا الى الرب لينظروا فيسقط منهم كثيرون.

وليتقدس ايضا الكهنة الذين يقتربون الى الرب لئلا يبطش بهم الرب.

فقال موسى للرب لا يقدر الشعب ان يصعد الى جبل سيناء. لانك انت حذرتنا قائلا أقم حدودا للجبل وقدسه.

فقال له الرب اذهب انحدر ثم اصعد انت وهرون معك. واما الكهنة والشعب فلا يقتحموا ليصعدوا الى الرب لئلا يبطش بهم.

فانحدر موسى الى الشعب وقال لهم

واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

فوقف الشعب من بعيد واما موسى فاقترب الى الضباب حيث كان الله

ولا تصعد بدرج الى مذبحي لكيلا تنكشف عورتك عليه

يقدمه سيده الى الله ويقربه الى الباب او الى القائمة ويثقب سيده اذنه بالمثقب. فيخدمه الى الابد.

وان لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت الى الله ليحكم هل لم يمدّ يده الى ملك صاحبه.

في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما. فالذي يحكم الله بذنبه يعوّض صاحبه باثنين.

فيمين الرب تكون بينهما هل لم يمدّ يده الى ملك صاحبه. فيقبل صاحبه. فلا يعوّض.

لا تسئ الى ارملة ما ولا يتيم.

لا تتبع الكثيرين الى فعل الشر. ولا تجب في دعوى مائلا وراء الكثيرين للتحريف.

لا تذبح على خمير دم ذبيحتي. ولا يبيت شحم عيدي الى الغد.

اول ابكار ارضك تحضره الى بيت الرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه

ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك الى المكان الذي اعددته.

فان ملاكي يسير امامك ويجيء بك الى الاموريين والحثّيين والفرزّيين والكنعانيين والحوّيين واليبوسيين. فابيدهم.

قليلا قليلا اطردهم من امامك الى ان تثمر وتملك الارض.

واجعل تخومك من بحر سوف الى بحر فلسطين ومن البرية الى النهر. فاني ادفع الى ايديكم سكان الارض فتطردهم من امامك.

وقال لموسى اصعد الى الرب انت وهرون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل. واسجدوا من بعيد.

ولكنه لم يمدّ يده الى اشراف بني اسرائيل. فرأوا الله وأكلوا وشربوا

وقال الرب لموسى اصعد اليّ الى الجبل وكن هناك. فاعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم.

فقام موسى ويشوع خادمه. وصعد موسى الى جبل الله.

فصعد موسى الى الجبل. فغطّى السحاب الجبل.

ودخل موسى في وسط السحاب وصعد الى الجبل. وكان موسى في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة

ويكون الكروبان باسطين اجنحتهما الى فوق مظلّلين باجنحتهما على الغطاء ووجههما كل واحد الى الآخر. نحو الغطاء يكون وجها الكروبين.

وانا اجتمع بك هناك واتكلم معك من على الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما اوصيك به الى بني اسرائيل

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وتصنع سرجها سبعة. فتصعد سرجها لتضيء الى مقابلها.

وتصنع الالواح للمسكن عشرين لوحا الى جهة الجنوب نحو التيمن.

ولجانب المسكن الثاني الى جهة الشمال عشرين لوحا.

ويكونان مزدوجين من اسفل. وعلى سواء يكونان مزدوجين الى راسه الى الحلقة الواحدة. هكذا يكون لكليهما. يكونان للزاويتين.

والعارضة الوسطى في وسط الالواح تنفذ من الطرف الى الطرف.

وتجعل الحجاب تحت الاشظّة. وتدخل الى هناك داخل الحجاب تابوت الشهادة. فيفصل لكم الحجاب بين القدس وقدس الاقداس.

وتجعلها تحت حاجب المذبح من اسفل. وتكون الشبكة الى نصف المذبح.

وتصنع دار المسكن. الى جهة الجنوب نحو التيمن للدار استار من بوص مبروم. مئة ذراع طولا الى الجهة الواحدة.

وكذلك الى جهة الشمال في الطول استار مئة ذراع طولا. واعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

وفي عرض الدار الى جهة الغرب استار خمسون ذراعا. اعمدتها عشرة وقواعدها عشر.

وعرض الدار الى جهة الشرق نحو الشروق خمسون ذراعا.

في خيمة الاجتماع خارج الحجاب الذي امام الشهادة يرتّبها هرون وبنوه من المساء الى الصباح امام الرب. فريضة دهرية في اجيالهم من بني اسرائيل

وتجعل طرفي الضفيرتين الآخرين في الطوقين. وتجعلها على كتفي الرداء الى قدامه.

وتصنع حلقتين من ذهب وتضعهما على طرفي الصدرة على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.

ويربطون الصدرة بحلقتيها الى حلقتي الرداء بخيط من اسمانجوني لتكون على زنار الرداء. ولا تنزع الصدرة عن الرداء.

فيحمل هرون اسماء بني اسرائيل في صدرة القضاء على قلبه عند دخوله الى القدس للتذكار امام الرب دائما.

فتكون على هرون للخدمة ليسمع صوتها عند دخوله الى القدس امام الرب وعند خروجه لئلا يموت

وتضعها على خيط اسمانجوني لتكون على العمامة. الى قدام العمامة تكون.

وتصنع لهم سراويل من كتان لستر العورة. من الحقوين الى الفخذين تكون.

فتكون على هرون وبنيه عند دخولهم الى خيمة الاجتماع او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة في القدس. لئلا يحملوا اثما ويموتوا. فريضة ابدية له ولنسله من بعده

وتقدم هرون وبنيه الى باب خيمة الاجتماع وتغسلهم بماء.

وتقدم الثور الى قدام خيمة الاجتماع. فيضع هرون وبنوه ايديهم على راس الثور.

وتأخذ من دم الثور وتجعله على قرون المذبح باصبعك. وسائر الدم تصبّه الى اسفل المذبح.

وتقطع الكبش الى قطعه. وتغسل جوفه واكارعه وتجعلها على قطعه وعلى راسه.

وان بقي شيء من لحم الملء او من الخبز الى الصباح تحرق الباقي بالنار. لا يؤكل لانه مقدس.

هذا ما يعطيه كل من اجتاز الى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس. الشاقل هو عشرون جيرة. نصف الشاقل تقدمة للرب.

كل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا يعطي تقدمة للرب.

عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب.

هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد. لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس

فنزع كل الشعب اقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها الى هرون.

اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.

وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل.

فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.

وكان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطأتم خطية عظيمة. فاصعد الآن الى الرب لعلي اكفّر خطيتكم.

فرجع موسى الى الرب. وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب.

والآن اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك. هوذا ملاكي يسير امامك. ولكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم.

وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها.

الى ارض تفيض لبنا وعسلا. فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة. لئلا افنيك في الطريق.

واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلّة بعيدا عن المحلّة ودعاها خيمة الاجتماع. فكان كل من يطلب الرب يخرج الى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة.

وكان جميع الشعب اذا خرج موسى الى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة.

ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة

وكن مستعدا للصباح. واصعد في الصباح الى جبل سيناء وقف عندي هناك على راس الجبل.

ولا يصعد احد معك وايضا لا ير احد في كل الجبل. الغنم ايضا والبقر لا ترع الى جهة ذلك الجبل.

فنحت لوحين من حجر كالاولين. وبكر موسى في الصباح وصعد الى جبل سيناء كما امره الرب. واخذ في يده لوحي الحجر.

حافظ الاحسان الى الوف. غافر الاثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ ابراء مفتقد اثم الآباء في الابناء وفي ابناء الابناء في الجيل الثالث والرابع.

فاسرع موسى وخرّ الى الارض وسجد.

لا تذبح على خمير دم ذبيحتي. ولا تبت الى الغد ذبيحة عيد الفصح.

اول ابكار ارضك تحضره الى بيت الرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه

بنو اسرائيل جميع الرجال والنساء الذين سمّحتهم قلوبهم ان ياتوا بشيء لكل العمل الذي امر الرب ان يصنع على يد موسى جاءوا به تبرّعا الى الرب

فدعا موسى بصلئيل وأهوليآب وكل رجل حكيم القلب قد جعل الرب حكمة في قلبه. كل من انهضه قلبه ان يتقدم الى العمل ليصنعه.

وصنع الالواح للمسكن عشرين لوحا الى جهة الجنوب نحو التيمن.

ولجانب المسكن الثاني الى جهة الشمال صنع عشرين لوحا.

وكانا مزدوجين من اسفل. وعلى سواء كانا مزدوجين الى راسه الى الحلقة الواحدة. هكذا صنع لكلتيهما لكلتا الزاويتين.

وصنع العارضة الوسطى لتنفذ في وسط الالواح من الطرف الى الطرف.

وكان الكروبان باسطين اجنحتهما الى فوق مظللين باجنحتهما فوق الغطاء ووجهاهما كل الواحد الى الآخر. نحو الغطاء كان وجها الكروبين

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة. الى الست الشعب الخارجة منها.

وصنع للمذبح شبّاكة صنعة الشبكة من نحاس تحت حاجبه من اسفل الى نصفه.

وصنع الدار. الى جهة الجنوب نحو التيمن استار الدار من بوص مبروم مئة ذراع.

وللجانب الثاني من باب الدار الى هنا والى هنا استار خمس عشرة ذراعا. اعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث.

للراس نصف نصف الشاقل بشاقل المقدس. لكل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا. لستّ مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.

وطرفا الضفيرتين جعلوهما في الطوقين. وجعلوهما على كتفي الرداء الى قدامه.

وصنعوا حلقتين من ذهب ووضعوهما على طرفي الصدرة. على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.

وربطوا الصدرة بحلقتيها الى حلقتي الرداء بخيط من اسمانجوني ليكون على زنار الرداء. ولا تنزع الصدرة عن الرداء. كما امر الرب موسى

وجاءوا الى موسى بالمسكن الخيمة وجميع اوانيها اشظّتها والواحها وعوارضها واعمدتها وقواعدها.

وتقدم هرون وبنيه الى باب خيمة الاجتماع وتغسلهم بماء.

وادخل التابوت الى المسكن. ووضع حجاب السجف وستر تابوت الشهادة. كما امر الرب موسى.

عند دخولهم الى خيمة الاجتماع وعند اقترابهم الى المذبح يغسلون. كما امر الرب موسى.

وان لم ترتفع السحابة لا يرتحلون الى يوم ارتفاعها.

ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه. الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.

ويسلخ المحرقة ويقطعها الى قطعها.

ويذبحه على جانب المذبح الى الشمال امام الرب. ويرشّ بنو هرون الكهنة دمه على المذبح مستديرا.

ويقطّعه الى قطعه مع راسه وشحمه ويرتّبهنّ الكاهن فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح.

يقدّمه الكاهن الى المذبح ويحزّ راسه ويوقد على المذبح ويعصر دمه على حائط المذبح.

وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها الى جانب المذبح شرقا الى مكان الرماد.

وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

فتاتي بالتقدمة التي تصطنع من هذه الى الرب وتقدمها الى الكاهن فيدنو بها الى المذبح.

يقدم الثور الى باب خيمة الاجتماع امام الرب ويضع يده على راس الثور ويذبح الثور امام الرب.

وياخذ الكاهن الممسوح من دم الثور ويدخل به الى خيمة الاجتماع

ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

فيخرج سائر الثور الى خارج المحلّة الى مكان طاهر الى مرمى الرماد ويحرقها على حطب بالنار. على مرمى الرماد تحرق

ثم عرفت الخطية التي اخطأوا بها يقرّب المجمع ثورا ابن بقر ذبيحة خطية. يأتون به الى قدام خيمة الاجتماع.

ويدخل الكاهن الممسوح من دم الثور الى خيمة الاجتماع

ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

ثم يخرج الثور الى خارج المحلّة ويحرقه كما احرق الثور الاول. انه ذبيحة خطية المجمع

ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ثم يصبّ دمه الى اسفل مذبح المحرقة.

ويأخذ الكاهن من دمها باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر دمها الى اسفل المذبح.

وياخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر الدم الى اسفل المذبح.

وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطأ بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفّر عنه الكاهن من خطيته.

وان لم تنل يده كفاية لشاة فيأتي بذبيحة لاثمه الذي اخطأ به يمامتين او فرخي حمام الى الرب احدهما ذبيحة خطية والآخر محرقة.

يأتي بهما الى الكاهن فيقرّب الذي للخطية اولا. يحزّ راسه من قفاه ولا يفصله.

وينضح من دم ذبيحة الخطية على حائط المذبح. والباقي من الدم يعصر الى اسفل المذبح. انه ذبيحة خطية.

ياتي به الى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره ويوقده على المذبح على وقائد الرب. انه قربان خطية.

اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.

ويعوّض عما اخطأ به من القدس ويزيد عليه خمسه ويدفعه الى الكاهن فيكفّر الكاهن عنه بكبش الاثم فيصفح عنه

فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفّر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه.

انه ذبيحة اثم. قد اثم اثما الى الرب

او كل ما حلف عليه كاذبا. يعوّضه براسه ويزيد عليه خمسه. الى الذي هو له يدفعه يوم ذبيحة اثمه.

ويأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن

ثم يخلع ثيابه ويلبس ثيابا اخرى ويخرج الرماد الى خارج المحلّة الى مكان طاهر.

وهذه شريعة التقدمة. يقدمها بنو هرون امام الرب الى قدام المذبح

وكل ذبيحة خطية يدخل من دمها الى خيمة الاجتماع للتكفير في القدس لا تؤكل. تحرق بنار

ولحم ذبيحة شكر سلامته يؤكل يوم قربانه. لا يبقي منه شيئا الى الصباح.

كلم بني اسرائيل قائلا. الذي يقرّب ذبيحة سلامته للرب يأتي بقربانه الى الرب من ذبيحة سلامته.

واجمع كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع.

ففعل موسى كما امره الرب. فاجتمعت الجماعة الى باب خيمة الاجتماع.

ووضع العمامة على راسه ووضع على العمامة الى جهة وجهه صفيحة الذهب الاكليل المقدس كما امر الرب موسى.

فذبحه واخذ موسى الدم وجعله على قرون المذبح مستديرا باصبعه وطهر المذبح ثم صبّ الدم الى اسفل المذبح وقدّسه تكفيرا عنه.

وقطع الكبش الى قطعه واوقد موسى الراس والقطع والشحم.

ومن لدن باب خيمة الاجتماع لا تخرجون سبعة ايام الى يوم كمال ايام ملئكم لانه سبعة ايام يملأ ايديكم.

فاخذوا ما امر به موسى الى قدام خيمة الاجتماع وتقدم كل الجماعة ووقفوا امام الرب.

ثم قال موسى لهرون تقدم الى المذبح واعمل ذبيحة خطيتك ومحرقتك وكفّر عن نفسك وعن الشعب واعمل قربان الشعب وكفّر عنهم كما امر الرب.

فتقدم هرون الى المذبح وذبح عجل الخطية الذي له.

وقدّم بنو هرون اليه الدم فغمس اصبعه في الدم وجعل على قرون المذبح ثم صبّ الدم الى اسفل المذبح.

ودخل موسى وهرون الى خيمة الاجتماع ثم خرجا وباركا الشعب. فتراءى مجد الرب لكل الشعب

فدعا موسى ميشائيل والصافان ابني عزّيئيل عم هرون وقال لهما تقدما ارفعا اخويكما من قدام القدس الى خارج المحلّة.

فتقدما ورفعاهما في قميصيهما الى خارج المحلّة كما قال موسى.

خمرا ومسكرا لا تشرب انت وبنوك معك عند دخولكم الى خيمة الاجتماع لكي لا تموتوا. فرضا دهريا في اجيالكم

انه لم يؤت بدمها الى القدس داخلا. اكلا تأكلانها في القدس كما امرت.

من هذه تتنجسون. كل من مسّ جثثها يكون نجسا الى المساء

وكل من حمل من جثثها يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء.

وكل ما يمشي على كفوفه من جميع الحيوانات الماشية على اربع فهو نجس لكم. كل من مسّ جثثها يكون نجسا الى المساء.

ومن حمل جثثها يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. انها نجسة لكم

هذه هي النجسة لكم من كل الدبيب. كل من مسّها بعد موتها يكون نجسا الى المساء.

وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.

واذا مات واحد من البهائم التي هي طعام لكم فمن مسّ جثته يكون نجسا الى المساء.

ومن اكل من جثته يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. ومن حمل جثته يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء

ومتى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تأتي بخروف حولي محرقة وفرخ حمامة او يمامة ذبيحة خطية الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن

اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.

ان كانت في انسان ضربة برص فيؤتى به الى الكاهن.

لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن

ثم ان عاد اللحم الحي وابيضّ ياتي الى الكاهن

وصار في موضع الدمّلة ناتئ ابيض او لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة يعرض على الكاهن.

او اذا كان الجسم في جلده كيّ نار وكان حيّ الكيّ لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة او بيضاء

لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربة الى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته.

فان رآه الكاهن واذا ناتئ الضربة ابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد

وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.

هذه تكون شريعة الابرص يوم طهره يؤتى به الى الكاهن.

ويخرج الكاهن الى خارج المحلّة فان رأى الكاهن واذا ضربة البرص قد برئت من الابرص

وياتي بها في اليوم الثامن لطهره الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع امام الرب.

متى جئتم الى ارض كنعان التي اعطيكم ملكا وجعلت ضربة برص في بيت في ارض ملككم.

فاذا رأى الضربة واذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط

يخرج الكاهن من البيت الى باب البيت ويغلق البيت سبعة ايام.

فيهدم البيت حجارته واخشابه وكل تراب البيت ويخرجها الى خارج المدينة الى مكان نجس.

ومن دخل الى البيت في كل ايام انغلاقه يكون نجسا الى المساء.

ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر

ومن مسّ فراشه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه ذو السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

ومن مسّ لحم ذي السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وان بصق ذو السيل على طاهر يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّ كل ما كان تحته يكون نجسا الى المساء ومن حملهنّ يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّه ذو السيل ولم يغسل يديه بماء يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وفي اليوم الثامن ياخذ لنفسه يمامتين او فرخي حمام ويأتي الى امام الرب الى باب خيمة الاجتماع ويعطيهما للكاهن.

واذا حدث من رجل اضطجاع زرع يرحض كل جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل ثوب وكل جلد يكون عليه اضطجاع زرع يغسل بماء ويكون نجسا الى المساء.

والمرأة التي يضطجع معها رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء ويكونان نجسين الى المساء

واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وفي اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام وتأتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع.

وقال الرب لموسى كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت الى القدس داخل الحجاب امام الغطاء الذي على التابوت لئلا يموت. لاني في السحاب اتراءى على الغطاء.

بهذا يدخل هرون الى القدس. بثور ابن بقر لذبيحة خطية وكبش لمحرقة.

واما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيّا امام الرب ليكفّر عنه ليرسله الى عزازيل الى البرية

ويأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح من امام الرب وملء راحتيه بخورا عطرا دقيقا ويدخل بهما الى داخل الحجاب

ثم يأخذ من دم الثور وينضح باصبعه على وجه الغطاء الى الشرق. وقدام الغطاء ينضح سبع مرات من الدم باصبعه

ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء

ولا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه. فيكفّر عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة اسرائيل.

ثم يخرج الى المذبح الذي امام الرب ويكفّر عنه. ياخذ من دم الثور ومن دم التيس ويجعل على قرون المذبح مستديرا.

ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقرّ عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيّآتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية.

ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية.

ثم يدخل هرون الى خيمة الاجتماع ويخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله الى القدس ويضعها هناك.

والذي اطلق التيس الى عزازيل يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة

وثور الخطية وتيس الخطية اللذان أتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلّة ويحرقون بالنار جلديهما ولحمهما وفرثهما.

والذي يحرقهما يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة.

لكي يأتي بنو اسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها على وجه الصحراء ويقدموها للرب الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن ويذبحوها ذبائح سلامة للرب.

ولا يأتي بها الى باب خيمة الاجتماع ليصنعها للرب يقطع ذلك الانسان من شعبه.

وكل انسان يأكل ميتة او فريسة وطنيا كان او غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا الى المساء ثم يكون طاهرا.

لا يقترب انسان الى قريب جسده ليكشف العورة. انا الرب.

عورة اخي ابيك لا تكشف. الى امرأته لا تقترب. انها عمتك.

ولا تقترب الى امرأة في نجاسة طمثها لتكشف عورتها.

لا تلتفتوا الى الاوثان وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لانفسكم. انا الرب الهكم.

يوم تذبحونها تؤكل وفي الغد. والفاضل الى اليوم الثالث يحرق بالنار.

لا تغصب قريبك ولا تسلب. ولا تبت اجرة اجير عندك الى الغد.

ويأتي الى الرب بذبيحة لاثمه الى باب خيمة الاجتماع كبشا ذبيحة اثم.

لا تلتفتوا الى الجان ولا تطلبوا التوابع فتتنجّسوا بهم. انا الرب الهكم.

والنفس التي تلتفت الى الجان والى التوابع لتزني وراءهم اجعل وجهي ضد تلك النفس واقطعها من شعبها.

واذا اقتربت امرأة الى بهيمة لنزائها تميت المرأة والبهيمة. انهما يقتلان. دمهما عليهما.

ولا يأتي الى نفس ميتة ولا يتنجس لابيه او امه

لكن الى الحجاب لا يأتي والى المذبح لا يقترب لان فيه عيبا لئلا يدنّس مقدسي. لاني انا الرب مقدّسهم.

قل لهم. في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب.

فالذي يمسّ ذلك يكون نجسا الى المساء ولا يأكل من الاقداس بل يرحض جسده بماء.

واما ابنة كاهن قد صارت ارملة او مطلّقة ولم يكن لها نسل ورجعت الى بيت ابيها كما في صباها فتأكل من طعام ابيها. لكن كل اجنبي لا ياكل منه.

في ذلك اليوم تؤكل. لا تبقوا منها الى الغد. انا الرب.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم وحصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن.

وخبزا وفريكا وسويقا لا تأكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تأتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم

الى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما. ثم تقرّبون تقدمة جديدة للرب.

انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم. في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم

خارج حجاب الشهادة في خيمة الاجتماع يرتبها هرون من المساء الى الصباح امام الرب دائما فريضة دهرية في اجيالكم.

فجدّف ابن الاسرائيلية على الاسم وسبّ. فأتوا به الى موسى. وكان اسم امه شلومية بنت دبري من سبط دان.

اخرج الذي سبّ الى خارج المحلّة فيضع جميع السامعين ايديهم على راسه ويرجمه كل الجماعة.

فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سبّ الى خارج المحلّة ويرجموه بالحجارة. ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى

كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى أتيتم الى الارض التي انا اعطيكم تسبت الارض سبتا للرب.

وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كل الى ملكه وتعودون كل الى عشيرته.

في سنة اليوبيل هذه ترجعون كل الى ملكه.

فتزرعون السنة الثامنة وتاكلون من الغلة العتيقة الى السنة التاسعة. الى ان تاتي غلتها تاكلون عتيقا

يحسب سني بيعه ويرد الفاضل للانسان الذي باع له فيرجع الى ملكه.

وان لم تنل يده كفاية ليرد له يكون مبيعه في يد شاريه الى سنة اليوبيل ثم يخرج في اليوبيل فيرجع الى ملكه

واذا باع انسان بيت سكن في مدينة ذات سور فيكون فكاكه الى تمام سنة بيعه. سنة يكون فكاكه.

كاجير كنزيل يكون عندك. الى سنة اليوبيل يخدم عندك.

ثم يخرج من عندك هو وبنوه معه ويعود الى عشيرته. والى ملك آبائه يرجع.

وتستملكونهم لابنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم الى الدهر. واما اخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على اخيه بعنف

فيحاسب شاريه من سنة بيعه له الى سنة اليوبيل ويكون ثمن بيعه حسب عدد السنين. كايام اجير يكون عنده.

وان بقي قليل من السنين الى سنة اليوبيل يحسب له وعلى قدر سنيه يرد فكاكه.

كاجير من سنة الى سنة يكون عنده. لا يتسلط عليه بعنف امام عينيك.

اجلب عليكم سيفا ينتقم نقمة الميثاق فتجتمعون الى مدنكم وأرسل في وسطكم الوبأ فتدفعون بيد العدو.

واني ايضا سلكت معهم بالخلاف وأتيت بهم الى ارض اعدائهم الا ان تخضع حينئذ قلوبهم الغلف ويستوفوا حينئذ عن ذنوبهم

فان كان تقويمك لذكر من ابن عشرين سنة الى ابن ستين سنة يكون تقويمك خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس.

وان كان من ابن خمس سنين الى ابن عشرين سنة يكون تقويمك لذكر عشرين شاقلا ولانثى عشرة شواقل.

وان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة ولانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة.

وان قدس حقله بعد سنة اليوبيل يحسب له الكاهن الفضة على قدر السنين الباقية الى سنة اليوبيل فينقّص من تقويمك.

يحسب له الكاهن مبلغ تقويمك الى سنة اليوبيل فيعطي تقويمك في ذلك اليوم قدسا للرب.

وفي سنة اليوبيل يرجع الحقل الى الذي اشتراه منه الى الذي له ملك الارض.

هذه هي الوصايا التي اوصى الرب بها موسى الى بني اسرائيل في جبل سيناء

وجمعا كل الجماعة في اول الشهر الثاني فانتسبوا الى عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا برؤوسهم

فالنازلون الى الشرق نحو الشروق راية محلّة يهوذا حسب اجنادهم. والرئيس لبني يهوذا نحشون بن عميناداب.

راية محلّة رأوبين الى التيمن حسب اجنادهم. والرئيس لبني رأوبين اليصور بن شديئور

راية محلّة افرايم حسب اجنادهم الى الغرب. والرئيس لبني افرايم أليشمع بن عمّيهود.

راية محلّة دان الى الشمال حسب اجنادهم. والرئيس لبني دان اخيعزر بن عمّيشدّاي.

عشائر الجرشونيين ينزلون وراء المسكن الى الغرب.

وعشائر بني قهات ينزلون على جانب المسكن الى التيمن.

والرئيس لبيت ابي عشائر مراري صوريئيل بن ابيحايل. ينزلون على جانب المسكن الى الشمال.

والنازلون قدام المسكن الى الشرق قدام خيمة الاجتماع نحو الشروق هم موسى وهرون وبنوه حارسين حراسة المقدس لحراسة بني اسرائيل. والاجنبي الذي يقترب يقتل

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل داخل في الجند ليعمل عملا في خيمة الاجتماع.

بل افعلا لهم هذا فيعيشوا ولا يموتوا عند اقترابهم الى قدس الاقداس. يدخل هرون وبنوه ويقيمونهم كل انسان على خدمته وحمله

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم. كل الداخلين ليتجندوا اجنادا ليخدموا خدمة في خيمة الاجتماع.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم كل الداخلين في الجند ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين ليعملوا عمل الخدمة وعمل الحمل في خيمة الاجتماع

الذكر والانثى تنفون. الى خارج المحلّة تنفوهم لكي لا ينجسوا محلاتهم حيث انا ساكن في وسطهم.

ففعل هكذا بنو اسرائيل ونفوهم الى خارج المحلّة كما كلّم الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل

ياتي الرجل بامرأته الى الكاهن وياتي بقربانها معها عشر الإيفة من طحين شعير لا يصبّ عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكّر ذنبا.

ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المرّ.

ويأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة ويردد التقدمة امام الرب ويقدمها الى المذبح.

كل ايام نذر افترازه لا يمرّ موسى على راسه. الى كمال الايام التي انتذر فيها للرب يكون مقدسا ويربي خصل شعر راسه.

كل ايام انتذاره للرب لا ياتي الى جسد ميت.

وفي اليوم الثامن ياتي بيمامتين او بفرخي حمام الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع

وهذه شريعة النذير. يوم تكمل ايام انتذاره يؤتى به الى باب خيمة الاجتماع

فلما دخل موسى الى خيمة الاجتماع ليتكلم معه كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلّمه

ففعل هرون هكذا. الى قدام المنارة رفع سرجها كما امر الرب موسى

ووهبت اللاويين هبة لهرون وبنيه من بين بني اسرائيل ليخدموا خدمة بني اسرائيل في خيمة الاجتماع وللتكفير عن بني اسرائيل لكي لا يكون في بني اسرائيل وبأ عند اقتراب بني اسرائيل الى القدس

لا يبقوا منه الى الصباح ولا يكسروا عظما منه. حسب كل فرائض الفصح يعملونه.

وفي يوم اقامة المسكن غطت السحابة المسكن خيمة الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار الى الصباح.

واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.

فاذا ضربوا بهما يجتمع اليك كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع.

واذا ضربتم هتافا ترتحل المحلات النازلة الى الشرق.

واذا ضربتم هتافا ثانية ترتحل المحلات النازلة الى الجنوب. هتافا يضربون لرحلاتهم.

واذا ذهبتم الى حرب في ارضكم على عدوّ يضرّ بكم تهتفون بالابواق فتذكرون امام الرب الهكم وتخلّصون من اعدائكم.

فقال بعضهم الى بعض نقيم رئيسا ونرجع الى مصر

ثم ارتحل القهاتيون حاملين المقدس وأقيم المسكن الى ان جاءوا.

وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسى اننا راحلون الى المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان.

فقال له لا اذهب بل الى ارضي والى عشيرتي امضي.

وعند حلوله كان يقول ارجع يا رب الى ربوات الوف اسرائيل

فصرخ الشعب الى موسى فصلى موسى الى الرب فخمدت النار.

والآن قد يبست انفسنا. ليس شيء غير ان اعيننا الى هذا المنّ.

فقال موسى للرب لماذا اسأت الى عبدك ولماذا لم اجد نعمة في عينيك حتى انك وضعت ثقل جميع هذا الشعب عليّ.

ألعلّي حبلت بجميع هذا الشعب او لعلّي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما يحمل المربي الرضيع الى الارض التي حلفت لآبائه.

فقال الرب لموسى اجمع اليّ سبعين رجلا من شيوخ اسرائيل الذين تعلم انهم شيوخ الشعب وعرفاؤه واقبل بهم الى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك.

وبقي رجلان في المحلّة اسم الواحد ألداد واسم الآخر ميداد فحلّ عليهما الروح. وكانا من المكتوبين لكنهما لم يخرجا الى الخيمة. فتنبّآ في المحلّة.

ثم انحاز موسى الى المحلّة هو وشيوخ اسرائيل.

ومن قبروت هتّأوة ارتحل الشعب الى حضيروت فكانوا في حضيروت

فقال الرب حالا لموسى وهرون ومريم اخرجوا انتم الثلاثة الى خيمة الاجتماع. فخرجوا هم الثلاثة.

فما الى فم وعيانا اتكلم معه لا بالالغاز. وشبه الرب يعاين. فلماذا لا تخشيان ان تتكلما على عبدي موسى

فلما ارتفعت السحابة عن الخيمة اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هرون الى مريم واذا هي برصاء.

فصرخ موسى الى الرب قائلا اللهم اشفها.

فارسلهم موسى ليتجسّسوا ارض كنعان وقال لهم اصعدوا من هنا الى الجنوب واطلعوا الى الجبل

فصعدوا وتجسّسوا الارض من برية صين الى رحوب في مدخل حماة.

صعدوا الى الجنوب واتوا الى حبرون. وكان هناك اخيمان وشيشاي وتلماي بنو عناق. واما حبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين.

وأتوا الى وادي اشكول وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من العنب وحملوه بالدقرانة بين اثنين مع شيء من الرمان والتين

فساروا حتى اتوا الى موسى وهرون وكل جماعة بني اسرائيل الى برية فاران الى قادش وردّوا اليهما خبرا والى كل الجماعة وأروهم ثمر الارض.

واخبروه وقالوا قد ذهبنا الى الارض التي ارسلتنا اليها وحقا انها تفيض لبنا وعسلا وهذا ثمرها.

لكن كالب انصت الشعب الى موسى وقال اننا نصعد ونمتلكها لاننا قادرون عليها.

واما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر ان نصعد الى الشعب لانهم اشدّ منا.

ولماذا اتى بنا الرب الى هذه الارض لنسقط بالسيف. تصير نساؤنا واطفالنا غنيمة. أليس خيرا لنا ان نرجع الى مصر.

ان سرّ بنا الرب يدخلنا الى هذه الارض ويعطينا اياها ارضا تفيض لبنا وعسلا.

لان الرب لم يقدر ان يدخل هذا الشعب الى الارض التي حلف لهم قتلهم في القفر.

الرب طويل الروح كثير الاحسان يغفر الذنب والسيئة لكنه لا يبرئ بل يجعل ذنب الاباء على الابناء الى الجيل الثالث والرابع.

اصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك وكما غفرت لهذا الشعب من مصر الى ههنا.

واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.

واذ العمالقة والكنعانيون ساكنون في الوادي فانصرفوا غدا وارتحلوا الى القفر في طريق بحر سوف

ولما تكلم موسى بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل بكي الشعب جدا.

ثم بكروا صباحا وصعدوا الى راس الجبل قائلين هوذا نحن. نصعد الى الموضع الذي قال الرب عنه فاننا قد اخطأنا.

لكنهم تجبّروا وصعدوا الى راس الجبل. واما تابوت عهد الرب وموسى فلم يبرحا من وسط المحلّة.

فنزل العمالقة والكنعانيون الساكنون في ذلك الجبل وضربوهم وكسروهم الى حرمة

كلم بني اسرائيل وقل لهم متى جئتم الى ارض مسكنكم التي انا اعطيكم

فقدمه الذين وجدوه يحتطب حطبا الى موسى وهرون وكل الجماعة.

فاخرجه كل الجماعة الى خارج المحلّة ورجموه بحجارة فمات كما امر الرب موسى

كذلك لم تأت بنا الى ارض تفيض لبنا وعسلا ولا اعطيتنا نصيب حقول وكروم. هل تقلع اعين هؤلاء القوم. لا نصعد

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

وجمع عليهما قورح كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع فتراءى مجد الرب لكل الجماعة

فقام موسى وذهب الى داثان وابيرام وذهب وراءه شيوخ اسرائيل.

ولكن ان ابتدع الرب بدعة وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وكل ما لهم فهبطوا احياء الى الهاوية تعلمون ان هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب

فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.

ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب.

فجاء موسى وهرون الى قدام خيمة الاجتماع.

ثم قال موسى لهرون خذ المجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدأ الوبأ.

فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوبأ قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب.

ثم رجع هرون الى موسى الى باب خيمة الاجتماع والوبأ قد امتنع

وفي الغد دخل موسى الى خيمة الشهادة واذا عصا هرون لبيت لاوي قد افرخت. اخرجت فروخا وازهرت زهرا وانضجت لوزا.

فاخرج موسى جميع العصي من امام الرب الى جميع بني اسرائيل فنظروا واخذ كل واحد عصاه.

وقال الرب لموسى ردّ عصا هرون الى امام الشهادة لاجل الحفظ علامة لبني التمرّد فتكف تذمراتهم عني لكي لا يموتوا.

كل من اقترب الى مسكن الرب يموت. أما فنينا تماما

فيحفظون حراستك وحراسة الخيمة كلها ولكن الى امتعة القدس والى المذبح لا يقتربون لئلا يموتوا هم وانتم جميعا.

فلا يقترب ايضا بنو اسرائيل الى خيمة الاجتماع ليحملوا خطية للموت.

فتعطونها لألعازار الكاهن فتخرج الى خارج المحلّة وتذبح قدامه.

ويأخذ ألعازار الكاهن من دمها باصبعه وينضح من دمها الى جهة وجه خيمة الاجتماع سبع مرات.

ثم يغسل الكاهن ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل المحلّة ويكون الكاهن نجسا الى المساء.

والذي احرقها يغسل ثيابه بماء ويرحض جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.

والذي جمع رماد البقرة يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. فتكون لبني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم فريضة دهرية

فتكون لهم فريضة دهرية. والذي رشّ ماء النجاسة يغسل ثيابه والذي مسّ ماء النجاسة يكون نجسا الى المساء.

وكل ما مسّه النجس يتنجّس والنفس التي تمسّ تكون نجسة الى المساء

وأتى بنو اسرائيل الجماعة كلها الى برية صين في الشهر الاول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.

لماذا أتيتما بجماعة الرب الى هذه البرية لكي نموت فيها نحن ومواشينا.

ولماذا اصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا الى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب

فأتى موسى وهرون من امام الجماعة الى باب خيمة الاجتماع وسقطا على وجهيهما فتراءى لهما مجد الرب.

فقال الرب لموسى وهرون من اجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني امام اعين بني اسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة الى الارض التي اعطيتهم اياها.

وارسل موسى رسلا من قادش الى ملك ادوم. هكذا يقول اخوك اسرائيل قد عرفت كل المشقة التي اصابتنا.

ان آبائنا انحدروا الى مصر واقمنا في مصر اياما كثيرة واساء المصريون الينا والى آبائنا

فصرخنا الى الرب فسمع صوتنا وارسل ملاكا واخرجنا من مصر وها نحن في قادش مدينة في طرف تخومك.

فارتحل بنو اسرائيل الجماعة كلها من قادش وأتوا الى جبل هور.

يضمّ هرون الى قومه لانه لا يدخل الارض التي اعطيت لبني اسرائيل لانكم عصيتم قولي عند ماء مريبة.

خذ هرون والعازار ابنه واصعد بهما الى جبل هور

ففعل موسى كما امر الرب وصعدوا الى جبل هور امام اعين كل الجماعة.

فنذر اسرائيل نذرا للرب وقال ان دفعت هؤلاء القوم الى يدي احرّم مدنهم.

فاتى الشعب الى موسى وقالوا قد اخطأنا اذ تكلمنا على الرب وعليك فصل الى الرب ليرفع عنا الحيّات. فصلى موسى لاجل الشعب.

فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا

وارتحلوا من اوبوت ونزلوا في عيّي عباريم في البرية التي قبالة موآب الى شروق الشمس.

ومصب الاودية الذي مال الى مسكن عار واستند الى تخم موآب

ومن هناك الى بئر. وهي البئر حيث قال الرب لموسى اجمع الشعب فاعطيهم ماء.

بئر حفرها رؤساء حفرها شرفاء الشعب بصولجان بعصيّهم. ومن البرية الى متّانة

ومن متّانة الى نحليئيل ومن نحليئيل الى باموت

ومن باموت الى الجواء التي في صحراء موآب عند راس الفسجة التي تشرف على وجه البرية

وارسل اسرائيل رسلا الى سيحون ملك الاموريين قائلا

دعني امرّ في ارضك. لا نميل الى حقل ولا الى كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي حتى نتجاوز تخومك.

فلم يسمح سيحون لاسرائيل بالمرور في تخومه بل جمع سيحون جميع قومه وخرج للقاء اسرائيل الى البرية فأتى الى ياهص وحارب اسرائيل.

فضربه اسرائيل بحد السيف وملك ارضه من ارنون الى يبّوق الى بني عمون. لان تخم بني عمون كان قويا.

لذلك يقول اصحاب الامثال. ايتوا الى حشبون فتبنى وتصلح مدينة سيحون.

لكن قد رميناهم. هلكت حشبون الى ديبون. واخربنا الى نوفح التي الى ميدبا

ثم تحوّلوا وصعدوا في طريق باشان. فخرج عوج ملك باشان للقائهم هو وجميع قومه الى الحرب في اذرعي.

فقال الرب لموسى لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك مع جميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون.

فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.

فانطلق شيوخ موآب وشيوخ مديان وحلوان العرافة في ايديهم وأتوا الى بلعام وكلموه بكلام بالاق.

فأتى الله الى بلعام وقال من هم هؤلاء الرجال الذين عندك.

فقام بلعام صباحا وقال لرؤساء بالاق انطلقوا الى ارضكم لان الرب أبى ان يسمح لي بالذهاب معكم.

فقام رؤساء موآب واتوا الى بالاق وقالوا ابى بلعام ان ياتي معنا.

فأتوا الى بلعام وقالوا له. هكذا قال بالاق بن صفّور. لا تمتنع من الاتيان اليّ.

فأتى الله الى بلعام ليلا وقال له ان أتى الرجال ليدعوك فقم اذهب معهم. انما تعمل الامر الذي اكلمك به فقط.

فابصرت الاتان ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فمالت الاتان عن الطريق ومشت في الحقل فضرب بلعام الاتان ليردها الى الطريق.

فقالت الاتان لبلعام ألست انا اتانك التي ركبت عليها منذ وجودك الى هذا اليوم. هل تعوّدت ان افعل بك هكذا. فقال لا

فلما سمع بالاق ان بلعام جاء خرج لاستقباله الى مدينة موآب التي على تخم ارنون الذي في اقصى التخوم.

فانطلق بلعام مع بالاق وأتيا الى قرية حصوت.

فذبح بالاق بقرا وغنما وارسل الى بلعام والى الرؤساء الذين معه

وفي الصباح اخذ بالاق بلعام واصعده الى مرتفعات بعل فرأى من هناك اقصى الشعب

فقال بلعام لبالاق قف عند محرقتك فانطلق انا لعل الرب يوافي للقائي فمهما اراني اخبرك به. ثم انطلق الى رابية.

فوضع الرب كلاما في فم بلعام وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا

فقال له بالاق هلم معي الى مكان آخر تراه منه. انما ترى اقصاءه فقط وكله لا ترى فالعنه لي من هناك.

فأخذه الى حقل صوفيم الى راس الفسجة وبنى سبعة مذابح واصعد ثورا وكبشا على كل مذبح.

فوافى الرب بلعام ووضع كلاما في فمه وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا.

فقال بالاق لبلعام هلم آخذك الى مكان آخر. عسى ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك.

فاخذ بالاق بلعام الى راس فغور المشرف على وجه البرية.

فالآن اهرب الى مكانك. قلت اكرمك اكراما وهوذا الرب قد منعك عن الكرامه.

والآن هوذا انا منطلق الى شعبي. هلم انبئك بما يفعله هذا الشعب بشعبك في آخر الايام

وتأتي سفن من ناحية كتيم وتخضع اشور وتخضع عابر فهو ايضا الى الهلاك

ثم قام بلعام وانطلق ورجع الى مكانه. وبالاق ايضا ذهب في طريقه

فدعون الشعب الى ذبائح آلهتهنّ فأكل الشعب وسجدوا لآلهتهنّ.

واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الى اخوته المديانية امام عيني موسى واعين كل جماعة بني اسرائيل وهم باكون لدى باب خيمة الاجتماع.

ودخل وراء الرجل الاسرائيلي الى القبّة وطعن كليهما الرجل الاسرائيلي والمرأة في بطنها. فامتنع الوبأ عن بني اسرائيل.

وتكلم بني اسرائيل قائلا أيّما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه الى ابنته.

وقال الرب لموسى اصعد الى جبل عباريم هذا وانظر الارض التي اعطيت بني اسرائيل.

ومتى نظرتها تضمّ الى قومك انت ايضا كما ضم هرون اخوك.

وان سكت لها زوجها من يوم الى يوم فقد اثبت كل نذورها او كل لوازمها التي عليها. اثبتها لانه سكت لها في يوم سمعه.

انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضمّ الى قومك.

فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في يده.

وأتوا الى موسى والعازار الكاهن والى جماعة بني اسرائيل بالسبي والنهب والغنيمة الى المحلّة الى عربات موآب التي على اردن اريحا

فخرج موسى والعازار الكاهن وكل رؤساء الجماعة لاستقبالهم الى خارج المحلّة.

ونصّف النهب بين الذين باشروا القتال الخارجين الى الحرب وبين كل الجماعة.

وارفع زكوة للرب. من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة. نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم.

وكان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.

ثم تقدم الى موسى الوكلاء الذين على الوف الجند رؤساء الالوف ورؤساء المئات

فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب من رؤساء الالوف والمئات واتيا به الى خيمة الاجتماع تذكارا لبني اسرائيل امام الرب

فقال موسى لبني جاد وبني رأوبين هل ينطلق اخوتكم الى الحرب وانتم تقعدون ههنا.

فلماذا تصدّون قلوب بني اسرائيل عن العبور الى الارض التي اعطاهم الرب.

صعدوا الى وادي اشكول ونظروا الارض وصدّوا قلوب بني اسرائيل عن دخول الارض التي اعطاهم الرب.

واما نحن فنتجرد مسرعين قدام بني اسرائيل حتى نأتي بهم الى مكانهم ويلبث اطفالنا في مدن محصّنة من وجه سكان الارض.

لا نرجع الى بيوتنا حتى يقتسم بنو اسرائيل كل واحد نصيبه.

اننا لا نملك معهم في عبر الاردن وما وراءه لان نصيبنا قد حصل لنا في عبر الاردن الى الشرق.

ولكن ان لم تفعلوا هكذا فانكم تخطئون الى الرب. وتعلمون خطيتكم التي تصيبكم.

نحن نعبر متجردين امام الرب الى ارض كنعان ولكن نعطى ملك نصيبنا في عبر الاردن.

وذهب بنو ماكير بن منسّى الى جلعاد واخذوها وطردوا الاموريين الذين فيها.

ثم ارتحلوا من امام الحيروث وعبروا في وسط البحر الى البرية وساروا مسيرة ثلاثة ايام في برية ايثام ونزلوا في مارّة.

ثم ارتحلوا من مارّة واتوا الى إيليم. وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك.

فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.

نزلوا على الاردن من بيت يشيموت الى آبل شطّيم في عربات موآب

كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان

اوص بني اسرائيل وقل لهم. انكم داخلون الى ارض كنعان. هذه هي الارض التي تقع لكم نصيبا. ارض كنعان بتخومها.

تكون لكم ناحية الجنوب من برية صين على جانب ادوم. ويكون لكم تخم الجنوب من طرف بحر الملح الى الشرق

ويدور لكم التخم من جنوب عقبة عقربّيم ويعبر الى صين وتكون مخارجه من جنوب قادش برنيع ويخرج الى حصر ادّار ويعبر الى عصمون.

ثم يدور التخم من عصمون الى وادي مصر وتكون مخارجه عند البحر.

وهذا يكون لكم تخم الشمال. من البحر الكبير ترسمون لكم الى جبل هور.

ومن جبل هور ترسمون الى مدخل حماة وتكون مخارج التخم الى صدد.

ثم يخرج التخم الى زفرون وتكون مخارجه عند حصر عينان. هذا يكون لكم تخم الشمال.

وترسمون لكم تخما الى الشرق من حصر عينان الى شفام.

وينحدر التخم من شفام الى ربلة شرقي عين. ثم ينحدر التخم ويمسّ جانب بحر كنّارة الى الشرق.

ثم ينحدر التخم الى الاردن وتكون مخارجه عند بحر الملح. هذه تكون لكم الارض بتخومها حواليها

ومسارح المدن التي تعطون اللاويين تكون من سور المدينة الى جهة الخارج الف ذراع حواليها.

كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان.

وتنقذ الجماعة القاتل من يد ولي الدم وترده الجماعة الى مدينة ملجئه التي هرب اليها فيقيم هناك الى موت الكاهن العظيم الذي مسح بالدهن المقدس.

لانه في مدينة ملجئه يقيم الى موت الكاهن العظيم. واما بعد موت الكاهن العظيم فيرجع القاتل الى ارض ملكه

فتكون هذه لكم فريضة حكم الى اجيالكم في جميع مساكنكم.

ولا تأخذوا فدية ليهرب الى مدينة ملجئه فيرجع ويسكن في الارض بعد موت الكاهن.

فان صرن نساء لاحد من بني اسباط بني اسرائيل يؤخذ نصيبهنّ من نصيب آبائنا ويضاف الى نصيب السبط الذي صرن له. فمن قرعة نصيبنا يؤخذ.

ومتى كان اليوبيل لبني اسرائيل يضاف نصيبهنّ الى نصيب السبط الذي صرن له ومن نصيب سبط آبائنا يؤخذ نصيبهنّ

فلا يتحول نصيب لبني اسرائيل من سبط الى سبط بل يلازم بنو اسرائيل كل واحد نصيب سبط آبائه.

فلا يتحول نصيب من سبط الى سبط آخر بل يلازم اسباط بني اسرائيل كل واحد نصيبه

هذه هي الوصايا والاحكام التي اوصى بها الرب الى بني اسرائيل عن يد موسى في عربات موآب على اردن اريحا

احد عشر يوما من حوريب على طريق جبل سعير الى قادش برنيع.

تحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الاموريين وكل ما يليه من العربة والجبل والسهل والجنوب وساحل البحر ارض الكنعاني ولبنان الى النهر الكبير نهر الفرات.

لا تنظروا الى الوجوه في القضاء. للصغير كالكبير تسمعون. لا تهابوا وجه انسان لان القضاء لله. والامر الذي يعسر عليكم تقدمونه اليّ لاسمعه.

ثم ارتحلنا من حوريب وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتم في طريق جبل الاموريين كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الى قادش برنيع.

فقلت لكم قد جئتم الى جبل الاموريين الذي اعطانا الرب الهنا.

فانصرفوا وصعدوا الى الجبل وأتوا الى وادي اشكول وتجسّسوه

وتمرمرتم في خيامكم وقلتم الرب بسبب بغضته لنا قد اخرجنا من ارض مصر ليدفعنا الى ايدي الاموريين لكي يهلكنا.

الى اين نحن صاعدون. قد اذاب اخوتنا قلوبنا قائلين. شعب اعظم واطول منا. مدن عظيمة محصّنة الى السماء وايضا قد راينا بني عناق هناك.

وفي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم الى هذا المكان.

وعليّ ايضا غضب الرب بسببكم قائلا وانت ايضا لا تدخل الى هناك.

يشوع بن نون الواقف امامك هو يدخل الى هناك. شدّده لانه هو يقسمها لاسرائيل.

واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة وبنوكم الذين لم يعرفوا اليوم الخير والشر فهم يدخلون الى هناك ولهم اعطيها وهم يملكونها.

واما انتم فتحولوا وارتحلوا الى البرية على طريق بحر سوف

فاجبتم وقلتم لي قد اخطأنا الى الرب. نحن نصعد ونحارب حسب كل ما امرنا الرب الهنا. وتنطّقتم كل واحد بعدة حربه واستخففتم الصعود الى الجبل.

فكلمتكم ولم تسمعوا بل عصيتم قول الرب وطغيتم وصعدتم الى الجبل.

فخرج الاموريون الساكنون في ذلك الجبل للقائكم وطردوكم كما يفعل النحل وكسروكم في سعير الى حرمة.

ثم تحولنا وارتحلنا الى البرية على طريق بحر سوف كما كلمني الرب ودرنا بجبل سعير اياما كثيرة.

فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم. لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا.

كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم الى هذا اليوم ً.

والعوّيون الساكنون في القرى الى غزّة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور وسكنوا مكانهم.

قوموا ارتحلوا واعبروا وادي ارنون. انظر. قد دفعت الى يدك سيحون ملك حشبون الاموري وارضه. ابتدئ تملك وأثر عليه حربا.

فارسلت رسلا من برية قديموت الى سيحون ملك حشبون بكلام سلام قائلا.

كما فعل بي بني عيسو الساكنون في سعير والموآبيون الساكنون في عار. الى ان اعبر الاردن الى الارض التي اعطانا الرب الهنا.

لكن لم يشأ سيحون ملك حشبون ان يدعنا نمر به. لان الرب الهك قسّى روحه وقوّى قلبه لكي يدفعه الى يدك كما في هذا اليوم.

فخرج سيحون للقائنا هو وجميع قومه للحرب الى ياهص.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا. الجميع دفعه الرب الهنا امامنا.

فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك وجميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون.

فدفع الرب الهنا الى ايدينا عوج ايضا ملك باشان وجميع قومه فضربناه حتى لم يبق له شارد.

واخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الاموريين الارض التي في عبر الاردن من وادي ارنون الى جبل حرمون.

كل مدن السهل وكل جلعاد وكل باشان الى سلخة واذرعي مدينتي مملكة عوج في باشان.

يائير ابن منسّى اخذ كل كورة ارجوب الى تخم الجشوريين والمعكيين ودعاها على اسمه باشان حوّوث يائير الى هذا اليوم.

وللرأوبينيين والجاديين اعطيت من جلعاد الى وادي ارنون وسط الوادي تخما. والى وادي يبوق تخم بني عمون.

والعربة والاردن تخما من كنّارة الى بحر العربة بحر الملح تحت سفوح الفسجة نحو الشرق

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي الرب الهكم يعطيهم في عبر الاردن. ثم ترجعون كل واحد الى ملكه الذي اعطيتكم.

وتضرعت الى الرب في ذلك الوقت قائلا.

عبدا ابق اليك من مولاه لا تسلم الى مولاه.

امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن الى الولد.

فنطق موسى في مسامع كل جماعة اسرائيل بكلمات هذا النشيد الى تمامه

اصعد الى راس الفسجة وارفع عينيك الى الغرب والشمال والجنوب والشرق وانظر بعينيك لكن لا تعبر هذا الاردن.

فتقدمتم ووقفتم في اسفل الجبل والجبل يضطرم بالنار الى كبد السماء بظلام وسحاب وضباب.

ولئلا ترفع عينيك الى السماء وتنظر الشمس والقمر والنجوم كل جند السماء التي قسمها الرب الهك لجميع الشعوب التي تحت كل السماء فتغترّ وتسجد لها وتعبدها.

عندما ضيق عليك واصابتك كل هذه الامور في آخر الايام ترجع الى الرب الهك وتسمع لقوله.

فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.

واحفظ فرائضه ووصاياه التي انا اوصيك بها اليوم لكي يحسن اليك والى اولادك من بعدك ولكي تطيل ايامك على الارض التي الرب الهك يعطيك الى الابد

لكي يهرب اليها القاتل الذي يقتل صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله. يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون الى جبل سيئون الذي هو حرمون

وكل العربة في عبر الاردن نحو الشروق الى بحر العربة تحت سفوح الفسجة

انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال

واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

يا ليت قلبهم كان هكذا فيهم حتى يتّقوني ويحفظوا جميع وصاياي كل الايام لكي يكون لهم ولاولادهم خير الى الابد.

اذهب قل لهم. ارجعوا الى خيامكم.

ومتى أتى بك الرب الهك الى الارض التي حلف لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب ان يعطيك. الى مدن عظيمة جيدة لم تبنها

متى أتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها وطرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين والجرجاشيين والاموريين والكنعانيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين سبع شعوب اكثر واعظم منك

فاعلم ان الرب الهك هو الله الاله الامين الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الى الف جيل

ويدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف انسان في وجهك حتى تفنيهم.

ولا تدخل رجسا الى بيتك لئلا تكون محرّما مثله. تستقبحه وتكرهه لانه محرّم

لان الرب الهك آت بك الى ارض جيدة ارض انهار من عيون وغمار تنبع في البقاع والجبال.

اسمع يا اسرائيل. انت اليوم عابر الاردن لكي تدخل وتمتلك شعوبا اكبر واعظم منك ومدنا عظيمة ومحصّنة الى السماء.

اذكر لا تنسى كيف اسخطت الرب الهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتى اتيتم الى هذا المكان كنتم تقاومون الرب.

حين صعدت الى الجبل لكي آخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم اقمت في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء.

فنظرت واذا انتم قد اخطأتم الى الرب الهكم وصنعتم لانفسكم عجلا مسبوكا وزغتم سريعا عن الطريق التي اوصاكم بها الرب.

اذكر عبيدك ابراهيم واسحق ويعقوب. لا تلتفت الى غلاظة هذا الشعب واثمه وخطيته

في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين واصعد اليّ الى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب.

فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحتّ لوحين من حجر مثل الاولين وصعدت الى الجبل واللوحان في يدي.

وبنو اسرائيل ارتحلوا من ابآر بني يعقان الى موسير. هناك مات هرون وهناك دفن. فكهن العازار ابنه عوضا عنه.

من هناك ارتحلوا الى الجدجود ومن الجدجود الى يطبات ارض انهار ماء

في ذلك الوقت افرز الرب سبط لاوي ليحملوا تابوت عهد الرب ولكي يقفوا امام الرب ليخدموه ويباركوا باسمه الى هذا اليوم.

سبعين نفسا نزل آباؤك الى مصر والآن قد جعلك الرب الهك كنجوم السماء في الكثرة

والتي عملها بجيش مصر بخليهم ومركباتهم حيث اطاف مياه بحر سوف على وجوهم حين سعوا وراءكم فابادهم الرب الى هذا اليوم

والتي عملها لكم في البرية حتى جئتم الى هذا المكان

ارض يعتني بها الرب الهك. عينا الرب الهك عليها دائما من اول السنة الى آخرها

كل مكان تدوسه بطون اقدامكم يكون لكم. من البرية ولبنان. من النهر نهر الفرات الى البحر الغربي يكون تخمكم.

واذا جاء بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها فاجعل البركة على جبل جرزيم واللعنة على جبل عيبال.

وتقدمون الى هناك محرقاتكم وذبائحكم وعشوركم ورفائع ايديكم ونذوركم ونوافلكم وابكار بقركم وغنمكم

لانكم لم تدخلوا حتى الآن الى المقرّ والنصيب اللذين يعطيكم الرب الهكم.

واما اقداسك التي لك ونذورك فتحملها وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب.

احفظ واسمع جميع هذه الكلمات التي انا اوصيك بها لكي يكون لك ولاولادك من بعدك خير الى الابد اذا عملت الصالح والحق في عيني الرب الهك

من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها

تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد.

فبعه بفضة وصرّ الفضة في يدك واذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك

احترز من ان يكون مع قلبك كلام لئيم قائلا قد قربت السنة السابعة سنة الابراء وتسوء عينك باخيك الفقير ولا تعطيه فيصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية.

ولا يرى عندك خمير في جميع تخومك سبعة ايام ولا يبت شيء من اللحم الذي تذبح مساء في اليوم الاول الى الغد.

وتطبخ وتأكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد وتذهب الى خيامك.

لا تحرّف القضاء ولا تنظر الى الوجوه ولا تأخذ رشوة لان الرشوة تعمي اعين الحكماء وتعوج كلام الصديقين.

فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.

اذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم او بين دعوى ودعوى او بين ضربة وضربة من امور الخصومات في ابوابك فقم واصعد الى المكان الذي يختاره الرب الهك.

واذهب الى الكهنة اللاويين والى القاضي الذي يكون في تلك الايام واسال فيخبروك بامر القضاء.

متى أتيت الى الارض التي يعطيك الرب الهك وامتلكتها وسكنت فيها فان قلت اجعل عليّ ملكا كجميع الامم الذين حولي.

ولكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب الى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق ايضا.

واذا جاء لاوي من احد ابوابك من جميع اسرائيل حيث هو متغرب وجاء بكل رغبة نفسه الى المكان الذي يختاره الرب

وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب الى هناك فيحيا. من ضرب صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله.

ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

ولكن اذا كان انسان مبغضا لصاحبه فكمن له وقام عليه وضربه ضربة قاتلة فمات ثم هرب الى احدى تلك المدن

يرسل شيوخ مدينته وياخذونه من هناك ويدفعونه الى يد ولي الدم فيموت.

ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.

ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب ويقولون من هو الرجل الخائف والضعيف القلب. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه.

حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح.

فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.

واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.

لكي لا يعلّموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم

يخرج شيوخك وقضاتك ويقيسون الى المدن التي حول القتيل.

وينحدر شيوخ تلك المدينة بالعجلة الى واد دائم السيلان لم يحرث فيه ولم يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي.

اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا

فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها وتقلم اظفارها

يمسكه ابوه وامه ويأتيان به الى شيوخ مدينته والى باب مكانه

لا تنظر ثور اخيك او شاته شاردا وتتغاضى عنه بل ترده الى اخيك لا محالة.

وان لم يكن اخوك قريبا منك او لم تعرفه فضمّه الى داخل بيتك ويكون عندك حتى يطلبه اخوك حينئذ ترده اليه.

ياخذ الفتاة ابوها وامها ويخرجان علامة عذرتها الى شيوخ المدينة الى الباب

يخرجون الفتاة الى باب بيت ابيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لانها عملت قباحة في اسرائيل بزناها في بيت ابيها. فتنزع الشر من وسطك

فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد.

ولكن لم يشإ الرب الهك ان يسمع لبلعام فحول لاجلك الرب الهك اللعنة الى بركة لان الرب الهك قد احبك.

لا تلتمس سلامهم ولا خيرهم كل ايامك الى الابد.

ان كان فيك رجل غير طاهر من عارض الليل يخرج الى خارج المحلّة لا يدخل الى داخل المحلّة.

ونحو اقبال المساء يغتسل بماء وعند غروب الشمس يدخل الى داخل المحلّة

لا تدخل اجرة زانية ولا ثمن كلب الى بيت الرب الهك عن نذر ما لانهما كليهما رجس لدى الرب الهك

اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته

فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة

في الخارج تقف والرجل الذي تقرضه يخرج اليك الرهن الى الخارج.

في يومه تعطيه اجرته ولا تغرب عليها الشمس لانه فقير واليها حامل نفسه لئلا يصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية

اذا كانت خصومة بين اناس وتقدموا الى القضاء ليقضي القضاة بينهم فليبرروا البار ويحكموا على المذنب.

اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى خارج لرجل اجنبي. اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب اخي الزوج.

وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه تصعد امرأة اخيه الى الباب الى الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل. لم يشأ ان يقوم لي بواجب اخي الزوج.

ومتى أتيت الى الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا وامتلكتها وسكنت فيها

فتأخذ من اول كل ثمر الارض الذي تحصل من ارضك التي يعطيك الرب الهك وتضعه في سلة وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له. اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها.

ثم تصرّح وتقول امام الرب الهك. اراميا تائها كان ابي فانحدر الى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك امة كبيرة وعظيمة وكثيرة

فلما صرخنا الى الرب اله آبائنا سمع الرب صوتنا ورأى مشقتنا وتعبنا وضيقنا.

فيوم تعبرون الاردن الى الارض التي يعطيك الرب الهك تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها بالشيد

يذبح ثورك امام عينيك ولا تأكل منه. يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك. تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص.

يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك.

يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد ياكله.

بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون.

فتكون فيك آية واعجوبة وفي نسلك الى الابد.

ويبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الى اقصائها وتعبد هناك آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك من خشب وحجر.

ويردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

ولكن لم يعطكم الرب قلبا لتفهموا واعينا لتبصروا وآذانا لتسمعوا الى هذا اليوم.

ولما جئتم الى هذا المكان خرج سيحون ملك حشبون وعوج ملك باشان للقائنا للحرب فكسرناهما

واطفالكم ونساؤكم وغريبكم الذي في وسط محلتكم ممن يحتطب حطبكم الى من يستقي ماءكم

واستأصلهم الرب من ارضهم بغضب وسخط وغيظ عظيم وألقاهم الى ارض اخرى كما في هذا اليوم.

السرائر للرب الهنا والمعلنات لنا ولبنينا الى الابد لنعمل بجميع كلمات هذه الشريعة

ورجعت الى الرب الهك وسمعت لصوته حسب كل ما انا اوصيك به اليوم انت وبنوك بكل قلبك وبكل نفسك

ان يكن قد بددك الى اقصاء السموات فمن هناك يجمعك الرب الهك ومن هناك ياخذك

ويأتي بك الرب الهك الى الارض التي امتلكها آباؤك فتمتلكها ويحسن اليك ويكثرك اكثر من آبائك.

اذا سمعت لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه المكتوبة في سفر الشريعة هذا. اذا رجعت الى الرب الهك بكل قلبك وبكل نفسك

ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لاجلنا الى السماء وياخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.

وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله اذ التفت الى آلهة اخرى.

لاني ادخلهم الارض التي اقسمت لآبائهم الفائضة لبنا وعسلا فياكلون ويشبعون ويسمنون ثم يلتفتون الى آلهة اخرى ويعبدونها ويزدرون بي وينكثون عهدي.

فمتى اصابته شرور كثيرة وشدائد يجاوب هذا النشيد امامه شاهدا لانه لا ينسى من افواه نسله. اني عرفت فكره الذي يفكر به اليوم قبل ان ادخله الى الارض كما اقسمت.

فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها

انه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد الى الهاوية السفلى وتأكل الارض وغلتها وتحرق اسس الجبال.

قلت ابددهم الى الزوايا وابطل من الناس ذكرهم.

اني ارفع الى السماء يدي واقول حيّ انا الى الابد.

قال لهم وجّهوا قلوبكم الى جميع الكلمات التي انا اشهد عليكم بها اليوم لكي توصوا بها اولادكم ليحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة.

اصعد الى جبل عباريم هذا جبل نبو الذي في ارض موآب الذي قبالة اريحا وانظر ارض كنعان التي انا اعطيها لبني اسرائيل ملكا.

ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه.

فانك تنظر الارض من قبالتها ولكنك لا تدخل الى هناك الى الارض التي انا اعطيها لبني اسرائيل

وهذه عن يهوذا. قال اسمع يا رب صوت يهوذا وأت به الى قومه. بيديه يقاتل لنفسه فكن عونا على اضداده

بكر ثوره زينة له وقرناه قرنا رئم بهما ينطح الشعوب معا الى اقاصي الارض. هما ربوات افرايم والوف منسّى

الى الجبل يدعوان القبائل. هناك يذبحان ذبائح البر لانهما يرتضعان من فيض البحار وذخائر مطمورة في الرمل

فيسكن اسرائيل آمنا وحده. تكون عين يعقوب الى ارض حنطة وخمر وسماؤه تقطر ندى.

وصعد موسى من عربات موآب الى جبل نبو الى راس الفسجة الذي قبالة اريحا فاراه الرب جميع الارض من جلعاد الى دان

وجميع نفتالي وارض افرايم ومنسّى وجميع ارض يهوذا الى البحر الغربي

والجنوب والدائرة بقعة اريحا مدينة النخل الى صوغر.

وقال له الرب هذه هي الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها. قد اريتك اياها بعينيك ولكنك الى هناك لا تعبر.

ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم

موسى عبدي قد مات. فالآن قم اعبر هذا الاردن انت وكل هذا الشعب الى الارض التي انا معطيها لهم اي لبني اسرائيل.

من البرية ولبنان هذا الى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثّيين والى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم.

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم وتمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.

فقيل لملك اريحا هوذا قد دخل الى هنا الليلة رجلان من بني اسرائيل لكي يتجسّسا الارض.

فارسل ملك اريحا الى راحاب يقول اخرجي الرجلين اللذين أتيا اليك ودخلا بيتك لانهما قد أتيا لكي يتجسّسا الارض كلها.

فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض. وحالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.

واما هما فقبل ان يضطجعا صعدت اليهما الى السطح

وقالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة واختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما.

هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.

فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.

فانطلقا وجاءا الى الجبل ولبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة. وفتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما.

ثم رجع الرجلان ونزلا عن الجبل وعبرا وأتيا الى يشوع بن نون وقصّا عليه كل ما اصابهما.

فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم واتوا الى الاردن هو وكل بني اسرائيل وباتوا هناك قبل ان عبروا.

واما انت فأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا. عندما تأتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن

فقال يشوع لبني اسرائيل تقدموا الى هنا واسمعوا كلام الرب الهكم.

فعند أتيان حاملي التابوت الى الاردن وانغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه. والاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.

وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان. والمنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما وعبر الشعب مقابل اريحا.

وقال لهم يشوع اعبروا امام تابوت الرب الهكم الى وسط الاردن وارفعوا كل رجل حجرا واحدا على كتفه حسب عدد اسباط بني اسرائيل

تقولون لهم ان مياه الاردن قد انفلقت امام تابوت عهد الرب. عند عبوره الاردن انفلقت مياه الاردن. فتكون هذه الحجارة تذكارا لبني اسرائيل الى الدهر.

ففعل بنو اسرائيل هكذا كما امر يشوع وحملوا اثني عشر حجرا من وسط الاردن كما قال الرب ليشوع حسب عدد اسباط بني اسرائيل وعبّروها معهم الى المبيت ووضعوها هناك.

ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الاردن تحت موقف ارجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى هذا اليوم.

نحو اربعين الفا متجردين للجند عبروا امام الرب للحرب الى عربات اريحا

فكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد الرب من وسط الاردن واجتذبت بطون اقدام الكهنة الى اليابسة ان مياه الاردن رجعت الى مكانها وجرت كما من قبل الى كل شطوطه.

وقال الرب ليشوع اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر. فدعي اسم ذلك المكان الجلجال الى هذا اليوم

فقال كلا بل انا رئيس جند الرب. الآن أتيت. فسقط يشوع على وجهه الى الارض وسجد وقال له بماذا يكلم سيدي عبده.

وداروا بالمدينة في اليوم الثاني مرّة واحدة ثم رجعوا الى المحلّة. هكذا فعلوا ستة ايام.

فهتف الشعب وضربوا بالابواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه واخذوا المدينة.

واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت ابيها وكل ما لها. وسكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم. لانها خبأت المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسّسا اريحا

وارسل يشوع رجالا من اريحا الى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت ايل وكلمهم قائلا. اصعدوا تجسّسوا الارض. فصعد الرجال وتجسّسوا عاي.

ثم رجعوا الى يشوع وقالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو الفي رجل او ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي. لا تكلف كل الشعب الى هناك لانهم قليلون.

فصعد من الشعب الى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل. وهربوا امام اهل عاي.

فضرب منهم اهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من امام الباب الى شباريم وضربوهم في المنحدر. فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.

فمزّق يشوع ثيابه وسقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب الى المساء هو وشيوخ اسرائيل ووضعوا ترابا على رؤوسهم.

وقال يشوع آه يا سيد الرب لماذا عبّرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا. ليتنا ارتضينا وسكنّا في عبر الاردن.

فاجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطأت الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا.

فارسل يشوع رسلا فركضوا الى الخيمة واذا هي مطمورة في خيمته والفضة تحتها.

فأخذوها من وسط الخيمة وأتوا بها الى يشوع والى جميع بني اسرائيل وبسطوها امام الرب.

وعبر الى الكتف مقابل العربة شمالا ونزل الى العربة.

وذهب ابيمالك بن يربعل الى شكيم الى اخوة امه وكلمهم وجميع عشيرة بيت ابي امه قائلا.

وعاد ايضا يفتاح وارسل رسلا الى ملك بني عمون.

فاخذ يشوع عخان بن زارح والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ما له وجميع اسرائيل معه وصعدوا بهم الى وادي عخور.

واقاموا فوقه رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم. فرجع الرب عن حمو غضبه. ولذلك دعي اسم ذلك المكان وادي عخور الى هذا اليوم

فقال الرب ليشوع لا تخف ولا ترتعب. خذ معك جميع رجال الحرب وقم اصعد الى عاي. انظر. قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وارضه.

فقام يشوع وجميع رجال الحرب للصعود الى عاي. وانتخب يشوع ثلاثين الف رجل جبابرة البأس وارسلهم ليلا

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

فارسلهم يشوع فساروا الى المكمن ولبثوا بين بيت ايل وعاي غربي عاي. وبات يشوع تلك الليلة في وسط الشعب

فبكر يشوع في الغد وعدّ الشعب وصعد هو وشيوخ اسرائيل قدام الشعب الى عاي.

وجميع رجال الحرب الذين معه صعدوا وتقدموا وأتوا الى مقابل المدينة. ونزلوا شمالي عاي والوادي بينهم وبين عاي.

واقاموا الشعب اي كل الجيش الذي شمالي المدينة وكمينه غربي المدينة وسار يشوع تلك الليلة الى وسط الوادي.

وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.

فالتفت رجال عاي الى وراءهم ونظروا واذا دخان المدينة قد صعد الى السماء. فلم يكن لهم مكان للهرب هنا او هناك. والشعب الهارب الى البرية انقلب على الطارد.

واما ملك عاي فامسكوه حيّا وتقدموا به الى يشوع.

وكان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف.

واحرق يشوع عاي وجعلها تلا ابديا خرابا الى هذا اليوم.

وملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء. وعند غروب الشمس امر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة واقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم

وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.

ولما سمع جميع الملوك الذين في عبر الاردن في الجبل وفي السهل وفي كل ساحل البحر الكبير الى جهة لبنان الحثّيون والاموريون والكنعانيون والفرزّيون والحوّيون واليبوسيون

وساروا الى يشوع الى المحلّة في الجلجال وقالوا له ولرجال اسرائيل من ارض بعيدة جئنا والآن اقطعوا لنا عهدا.

فارتحل بنو اسرائيل وجاءوا الى مدنهم في اليوم الثالث. ومدنهم هي جبعون والكفيرة وبئيروت وقرية يعاريم.

وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره

فارسل ادوني صادق ملك اورشليم الى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافيع ملك لخيش ودبير ملك عجلون يقول

فارسل اهل جبعون الى يشوع الى المحلّة في الجلجال يقولون لا ترخ يديك عن عبيدك. اصعد الينا عاجلا وخلصنا واعنّا لانه قد اجتمع علينا جميع ملوك الاموريين الساكنين في الجبل.

فازعجهم الرب امام اسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وطردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم الى عزيقة والى مقيدة.

وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

ثم رجع يشوع وجميع اسرائيل معه الى المحلّة في الجلجال.

رجع جميع الشعب الى المحلّة الى يشوع في مقيدة بسلام. لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل.

وكان لما اخرجوا اولئك الملوك الى يشوع ان يشوع دعا كل رجال اسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك. فتقدموا ووضعوا ارجلهم على اعناقهم.

وكان عند غروب الشمس ان يشوع امر فانزلوهم عن الخشب وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا حجارة كبيرة على فم المغارة حتى الى هذا اليوم عينه

ثم اجتاز يشوع من مقيدة وكل اسرائيل معه الى لبنة وحارب لبنة.

ثم اجتاز يشوع وكل اسرائيل معه من لبنة الى لخيش ونزل عليها وحاربها.

ثم اجتاز يشوع وكل اسرائيل معه من لخيش الى عجلون فنزلوا عليها وحاربوها

ثم صعد يشوع وجميع اسرائيل معه من عجلون الى حبرون وحاربوها

ثم رجع يشوع وكل اسرائيل معه الى دبير وحاربها.

فضربهم يشوع من قادش برنيع الى غزة وجميع ارض جوشن الى جبعون.

ثم رجع يشوع وجميع اسرائيل معه الى المحلّة الى الجلجال

فلما سمع يابين ملك حاصور ارسل الى يوباب ملك مادون والى ملك شمرون والى ملك اكشاف

والى الملوك الذين الى الشمال في الجبل وفي العربة جنوبي كنّروت وفي السهل وفي مرتفعات دور غربا

فدفعهم الرب بيد اسرائيل فضربوهم وطردوهم الى صيدون العظيمة والى مسرفوت مايم والى بقعة مصفاة شرقا فضربوهم حتى لم يبق لهم شارد.

من الجبل الاقرع الصاعد الى سعير الى بعل جاد في بقعة لبنان تحت جبل حرمون. واخذ جميع ملوكها وضربهم وقتلهم

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم بنو اسرائيل وامتلكوا ارضهم في عبر الاردن نحو شروق الشمس من وادي ارنون الى جبل حرمون وكل العربة نحو الشروق.

سيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون المتسلط من عروعير التي على حافة وادي ارنون ووسط الوادي ونصف جلعاد الى وادي يبّوق تخوم بني عمون

والعربة الى بحر كنّروت نحو الشروق والى بحر العربة بحر الملح نحو الشروق طريق بيت يشيموت ومن التيمن تحت سفوح الفسجة.

والمتسلط على جبل حرمون وسلخة وعلى كل باشان الى تخم الجشوريين والمعكيين ونصف جلعاد تخوم سيحون ملك حشبون.

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم يشوع وبنو اسرائيل في عبر الاردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان الى الجبل الاقرع الصاعد الى سعير. واعطاها يشوع لاسباط اسرائيل ميراثا حسب فرقهم.

من الشيحور الذي هو امام مصر الى تخم عقرون شمالا تحسب للكنعانيين اقطاب الفلسطينيين الخمسة الغزي والاشدودي والاشقلوني والجتّي والعقروني والعويين.

من التيمن كل ارض الكنعانيين ومغارة التي للصيدونيين الى افيق الى تخم الاموريين.

وارض الجبليين وكل لبنان نحو شروق الشمس من بعل جاد تحت جبل حرمون الى مدخل حماة.

جميع سكان الجبل من لبنان الى مسرفوت مايم جميع الصيدونيين. انا اطردهم من امام بني اسرائيل. انما اقسمها بالقرعة لاسرائيل ملكا كما أمرتك.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل سهل ميدبا الى ديبون

وجميع مدن سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الى تخم بني عمون

وجلعاد وتخوم الجشوريين والمعكيين وكل جبل حرمون وكل باشان الى سلخة

ولم يطرد بنو اسرائيل الجشوريين والمعكيين فسكن الجشوري والمعكي في وسط اسرائيل الى هذا اليوم.

فكان تخمهم يعزير وكل مدن جلعاد ونصف ارض بني عمون الى عروعير التي هي امام ربّة

ومن حشبون الى رامة المصفاة وبطونيم ومن محنايم الى تخم دبير.

وفي الوادي بيت هارام وبيت نمرة وسكوت وصافون بقية مملكة سيحون ملك حشبون الاردن وتخومه الى طرف بحر كنّروت في عبر الاردن نحو الشروق.

فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

فحلف موسى في ذلك اليوم قائلا ان الارض التي وطئتها رجلك لك تكون نصيبا ولاولادك الى الابد لانك اتبعت الرب الهي تماما.

لذلك صارت حبرون لكالب بن يفنّة القنزي ملكا الى هذا اليوم لانه اتبع تماما الرب اله اسرائيل.

وكانت القرعة لسبط بني يهوذا حسب عشائرهم الى تخم ادوم برية صين نحو الجنوب اقصى التيمن.

وخرج الى جنوب عقبة عقربّيم وعبر الى صين وصعد من جنوب قادش برنيع وعبر الى حصرون وصعد الى ادّار ودار الى القرقع

وعبر الى عصمون وخرج الى وادي مصر وكانت مخارج التخم عند البحر. هذا يكون تخمكم الجنوبي.

وتخم الشرق بحر الملح الى طرف الاردن. وتخم جانب الشمال من لسان البحر اقصى الاردن.

وصعد التخم الى بيت حجلة وعبر من شمال بيت العربة وصعد التخم الى حجر بوهن بن رأوبين

وصعد التخم الى دبير من وادي عخور وتوجه نحو الشمال الى الجلجال التي مقابل عقبة ادميم التي من جنوبي الوادي. وعبر التخم الى مياه عين شمس وكانت مخارجه الى عين روجل.

وصعد التخم في وادي ابن هنوم الى جانب اليبوسي من الجنوب. هي اورشليم. وصعد التخم الى راس الجبل الذي قبالة وادي هنوم غربا الذي هو في طرف وادي الرفائيين شمالا.

وامتد التخم من راس الجبل الى منبع مياه نفتوح وخرج الى مدن جبل عفرون وامتد التخم الى بعلة. هي قرية يعاريم.

وامتد التخم من بعلة غربا الى جبل سعير وعبر الى جانب جبل يعاريم من الشمال. هي كسالون ونزل الى بيت شمس وعبر الى تمنة.

وخرج التخم الى جانب عقرون نحو الشمال وامتد التخم الى شكرون وعبر جبل البعلة وخرج الى يبنئيل وكان مخارج التخم عند البحر.

وصعد من هناك الى سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر.

وكانت المدن القصوى التي لسبط بني يهوذا الى تخم ادوم جنوبا قبصئيل وعيدر وياجور

اشدود وقراها وضياعها وغزة وقراها وضياعها الى وادي مصر والبحر الكبير وتخومه

واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الى هذا اليوم

وخرجت القرعة لبني يوسف من اردن اريحا الى ماء اريحا نحو الشروق الى البرية الصاعدة من اريحا في جبل بيت ايل.

وخرجت من بيت ايل الى لوز وعبرت الى تخم الاركيين الى عطاروت

ونزلت غربا الى تخم اليفلطيّين الى تخم بيت حورون السفلى والى جازر وكانت مخارجها عند البحر.

وكان تخم بني افرايم حسب عشائرهم. وكانت تخم نصيبهم شرقا عطاروت ادّار الى بيت حورون العليا

وخرج التخم نحو البحر الى المكمتة شمالا ودار التخم شرقا الى تآنة شيلوه وعبرها شرقي ينوحة

ونزل من ينوحة الى عطاروت ونعرات ووصل الى اريحا وخرج الى الاردن

وجاز التخم من تفوح غربا الى وادي قانة وكانت مخارجه عند البحر. هذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم

فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيدا تحت الجزية

وكان تخم منسّى من اشير الى المكمتة التي مقابل شكيم وامتد التخم نحو اليمين الى سكان عين تفوح.

كان لمنسّى ارض تفوح. واما تفوح الى تخم منسّى هي لبني افرايم.

ونزل التخم الى وادي قانة جنوبي الوادي. هذه مدن افرايم بين مدن منسّى. وتخم منسّى شمالي الوادي وكانت مخارجه عند البحر.

من الجنوب لافرايم ومن الشمال لمنسّى وكان البحر تخمه. ووصل الى اشير شمالا والى يساكر نحو الشروق.

وكلم بنو يوسف يشوع قائلين. لماذا اعطيتني قرعة واحدة وحصّة واحدة نصيبا وانا شعب عظيم لانه الى الآن قد باركني الرب.

فقال لهم يشوع ان كنت شعبا عظيما فاصعد الى الوعر واقطع لنفسك هناك في ارض الفرزّيين والرفائيين. اذا ضاق عليك جبل افرايم.

وليقسموها الى سبعة اقسام فيقيم يهوذا على تخمه من الجنوب ويقيم بيت يوسف على تخمهم من الشمال.

فسار الرجال وعبروا في الارض وكتبوها حسب المدن سبعة اقسام في سفر ثم جاءوا الى يشوع الى المحلّة في شيلوه.

وكان تخمهم من جهة الشمال من الاردن. وصعد التخم الى جانب اريحا من الشمال وصعد في الجبل غربا وكانت مخارجه عند برية بيت آون.

وعبر التخم من هناك الى لوز الى جانب لوز الجنوبي. هي بيت ايل. ونزل التخم الى عطاروت ادّار على الجبل الذي الى جنوب بيت حورون السفلى.

وامتد التخم ودار الى جهة الغرب جنوبا من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوبا. وكانت مخارجه عند قرية بعل. هي قرية يعاريم. مدينة لبني يهوذا. هذه هي جهة الغرب.

وجهة الجنوب هي اقصى قرية يعاريم وخرج التخم غربا وخرج الى منبع مياه نفتوح.

ونزل التخم الى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا ونزل الى وادي هنوم الى جانب اليبوسيين من الجنوب ونزل الى عين روجل

وامتد من الشمال وخرج الى عين شمس وخرج الى جليلوت التي مقابل عقبة ادميم ونزل الى حجر بوهن بن رأوبين

وعبر التخم الى جانب بيت حجلة شمالا وكانت مخارج التخم عند لسان بحر الملح شمالا الى طرف الاردن جنوبا هذا هو تخم الجنوب.

وجميع الضياع التي حوالي هذه المدن الى بعلة بير رامة الجنوب. هذا هو نصيب سبط بني شمعون حسب عشائرهم.

وطلعت القرعة الثالثة لبني زبولون حسب عشائرهم. وكان تخم نصيبهم الى ساريد

وصعد تخمهم نحو الغرب ومرعلة ووصل الى دبّاشة ووصل الى الوادي الذي مقابل يقنعام

ودار من ساريد شرقا نحو شروق الشمس على تخم كسلوت تابور وخرج الى الدبرة وصعد الى يافيع

ومن هناك عبر شرقا نحو الشروق الى جتّ حافر الى عتّ قاصين وخرج الى رمّون وامتد الى نيعة.

ودار بها التخم شمالا الى حناتون وكانت مخارجه عند وادي يفتحئيل

وكان تخمهم الى يزرعيل والكسلوت وشونم

ووصل التخم الى تابور وشحصيمة وبيت شمس وكانت مخارج تخمهم عند الاردن. ست عشرة مدينة مع ضياعها.

وألّمّلك وعمعاد ومشآل ووصل الى كرمل غربا والى شيحور لبنة

ورجع نحو مشرق الشمس الى بيت داجون ووصل الى زبولون والى وادي يفتحئيل شمالي بيت العامق ونعيئيل وخرج الى كابول عن اليسار

وعبرون ورحوب وحمون وقانة الى صيدون العظيمة.

ورجع التخم الى الرامة والى المدينة المحصّنة صور ثم رجع التخم الى حوصة وكانت مخارجه عند البحر في كورة اكزيب.

وكان تخمهم من حالف من البلوطة عند صعننيم وادامي الناقب ويبنئيل الى لقّوم. وكانت مخارجه عند الاردن.

ورجع التخم غربا الى ازنوت تابور وخرج من هناك الى حقوق ووصل الى زبولون جنوبا ووصل الى اشير غربا والى يهوذا الاردن نحو شروق الشمس

فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

ثم تقدم رؤساء آباء اللاويين الى العازار الكاهن والى يشوع بن نون والى رؤساء آباء اسباط بني اسرائيل

ولم تتركوا اخوتكم هذه الايام الكثيرة الى هذا اليوم وحفظتم ما يحفظ وصية الرب الهكم.

والآن قد اراح الرب الهكم اخوتكم كما قال لهم. فانصرفوا الآن واذهبوا الى خيامكم في ارض ملككم التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن.

ثم باركهم يشوع وصرفهم فذهبوا الى خيامهم

ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم

وكلمهم قائلا. بمال كثير ارجعوا الى خيامكم وبمواش كثيرة جدا بفضة وذهب ونحاس وحديد وملابس كثيرة جدا. اقسموا غنيمة اعدائكم مع اخوتكم.

فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى وذهبوا من عند بني اسرائيل من شيلوه التي في ارض كنعان لكي يسيروا الى ارض جلعاد ارض ملكهم التي تملكوا بها حسب قول الرب على يد موسى.

وجاءوا الى دائرة الاردن التي في ارض كنعان. وبنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى هناك مذبحا على الاردن مذبحا عظيم المنظر.

فارسل بنو اسرائيل الى بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسّى الى ارض جلعاد فينحاس بن العازار الكاهن

فجاءوا الى بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسّى الى ارض جلعاد وكلموهم قائلين

أقليل لنا اثم فغور. الذي لم نتطهر منه الى هذا اليوم وكان الوبا في جماعة الرب.

ولكن اذا كانت نجسة ارض ملككم فاعبروا الى ارض ملك الرب التي يسكن فيها مسكن الرب وتملكوا بيننا وعلى الرب لا تتمردوا وعلينا لا تتمردوا ببنائكم لانفسكم مذبحا غير مذبح الرب الهنا.

ثم رجع فينحاس بن العازار الكاهن والرؤساء من عند بني رأوبين وبني جاد من ارض جلعاد الى ارض كنعان الى بني اسرائيل وردوا عليهم خبرا.

حتى لا تدخلوا الى هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها.

ولكن الصقوا بالرب الهكم كما فعلتم الى هذا اليوم.

قد طرد الرب من امامكم شعوبا عظيمة وقوية واما انتم فلم يقف احد قدامكم الى هذا اليوم.

وجمع يشوع جميع اسباط اسرائيل الى شكيم. ودعا شيوخ اسرائيل ورؤساءهم وقضاتهم وعرفاءهم فمثلوا امام الرب.

واعطيت اسحق يعقوب وعيسو واعطيت عيسو جبل سعير ليملكه. واما يعقوب وبنوه فنزلوا الى مصر.

فاخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر وتبع المصريون آباءكم بمركبات وفرسان الى بحر سوف.

فصرخوا الى الرب فجعل ظلاما بينكم وبين المصريين وجلب عليهم البحر فغطّاهم. ورأت اعينكم ما فعلت في مصر واقمتم في القفر اياما كثيرة.

ثم أتيت بكم الى ارض الاموريين الساكنين في عبر الاردن فحاربوكم ودفعتهم بيدكم فملكتم ارضهم واهلكتهم من امامكم.

ثم عبرتم الاردن واتيتم الى اريحا. فحاربكم اصحاب اريحا الاموريون والفرزّيون والكنعانيون والحثّيون والجرجاشيون والحويون واليبوسيون فدفعتهم بيدكم.

فالآن انزعوا الآلهة الغريبة التي في وسطكم واميلوا قلوبكم الى الرب اله اسرائيل.

ثم صرف يشوع الشعب كل واحد الى ملكه.

وكان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سألوا الرب قائلين من منّا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم.

فقال ادوني بازق سبعون ملكا مقطوعة أباهم ايديهم وارجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي. كما فعلت كذلك جازاني الله. وأتوا به الى اورشليم فمات هناك

وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا الى برية يهوذا التي في جنوبي عراد وذهبوا وسكنوا مع الشعب.

وبنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم

وصعد بيت يوسف ايضا الى بيت ايل والرب معهم.

فانطلق الرجل الى ارض الحثيين وبنى مدينة ودعا اسمها لوز وهو اسمها الى هذا اليوم

وحصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي.

وصعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم وقال. قد اصعدتكم من مصر وأتيت بكم الى الارض التي اقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.

وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل ان الشعب رفعوا صوتهم وبكوا.

وصرف يشوع الشعب فذهب بنو اسرائيل كل واحد الى ملكه لاجل امتلاك الارض.

وكل ذلك الجيل ايضا انضم الى آبائه وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب ولا العمل الذي عمل لاسرائيل

اقطاب الفلسطينيين الخمسة وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحوّيين سكان جبل لبنان من جبل بعل حرمون الى مدخل حماة.

وصرخ بنو اسرائيل الى الرب فاقام الرب مخلّصا لبني اسرائيل فخلصهم. عثنيئيل بن قناز اخا كالب الاصغر.

وصرخ بنو اسرائيل الى الرب فاقام لهم الرب مخلّصا اهود بن جيرا البنياميني رجلا اعسر. فارسل بنو اسرائيل بيده هدية لعجلون ملك موآب.

واما اهود فنجا اذ هم مبهوتون وعبر المنحوتات ونجا الى سعيرة.

وقال لهم اتبعوني لان الرب قد دفع اعداءكم الموآبيين ليدكم فنزلوا وراءه واخذوا مخاوض الاردن الى موآب ولم يدعوا احدا يعبر.

فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة

فارسلت ودعت باراق بن ابينوعم من قادش نفتالي وقالت له ألم يامر الرب اله اسرائيل. اذهب وازحف الى جبل تابور وخذ معك عشرة آلاف رجل من بني نفتالي ومن بني زبولون.

فأجذب اليك الى نهر قيشون سيسرا رئيس جيش يابين بمركباته وجمهوره وأدفعه ليدك.

فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش

ودعا باراق زبولون ونفتالي الى قادش وصعد ومعه عشرة آلاف رجل. وصعدت دبورة معه.

وحابر القيني انفرد من قاين من بني حوباب حمي موسى وخيّم حتى الى بلوطة في صعنايم التي عند قادش.

واخبروا سيسرا بانه قد صعد باراق بن ابينوعم الى جبل تابور.

فدعا سيسرا جميع مركباته تسع مئة مركبة من حديد وجميع الشعب الذين معه من حروشة الامم الى نهر قيشون.

وتبع باراق المركبات والجيش الى حروشة الامم. وسقط كل جيش سيسرا بحد السيف لم يبق ولا واحد.

واما سيسرا فهرب على رجليه الى خيمة ياعيل امرأة حابر القيني. لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني.

فخرجت ياعيل لاستقبال سيسرا وقالت له مل يا سيدي مل اليّ. لا تخف. فمال اليها الى الخيمة وغطته باللحاف.

فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.

من صوت المحاصّين بين الاحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في اسرائيل. حينئذ نزل شعب الرب الى الابواب

والرؤساء في يساكر مع دبورة وكما يساكر هكذا باراق. اندفع الى الوادي وراءه. على مساقي رأوبين اقضية قلب عظيمة.

زبولون شعب اهان نفسه الى الموت مع نفتالي على روابي الحقل

مدت يدها الى الوتد ويمينها الى مضراب العملة وضربت سيسرا وسحقت راسه شدخت وخرقت صدغه.

وينزلون عليهم ويتلفون غلة الارض الى مجيئك الى غزة ولا يتركون لاسرائيل قوت الحياة ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا.

فذلّ اسرائيل جدا من قبل المديانيين. وصرخ بنو اسرائيل الى الرب

وكان لما صرخ بنو اسرائيل الى الرب بسبب المديانيين

ان الرب ارسل رجلا نبيا الى بني اسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل. اني قد اصعدتكم من مصر اخرجتكم من بيت العبودية

فدخل جدعون وعمل جدي معزى وايفة دقيق فطيرا. اما اللحم فوضعه في سل واما المرق فوضعه في قدر وخرج بها اليه الى تحت البطمة وقدّمها.

فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه يهوه شلوم. الى هذا اليوم لم يزل في عفرة الابيعزريين

وارسل رسلا الى جميع منسّى فاجتمع هو ايضا وراءه وارسل رسلا الى اشير وزبولون ونفتالي فصعدوا للقائهم.

وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب.

فنزل بالشعب الى الماء. وقال الرب لجدعون كل من يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب فأوقفه وحده. وكذا كل من جثا على ركبتيه للشرب.

وكان عدد الذين ولغوا بيدهم الى فمهم ثلاث مئة رجل. واما باقي الشعب جميعا فجثوا على ركبهم لشرب الماء.

فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.

فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له قم انزل الى المحلّة لاني قد دفعتها الى يدك.

وان كنت خائفا من النزول فانزل انت وفورة غلامك الى المحلّة

وتسمع ما يتكلمون به وبعد تتشدد يداك وتنزل الى المحلّة. فنزل هو وفورة غلامه الى آخر المتجهزين الذين في المحلّة.

وجاء جدعون فاذا رجل يخبر صاحبه بحلم ويقول هوذا قد حلمت حلما واذا رغيف خبز شعير يتدحرج في محلّة المديانيين وجاء الى الخيمة وضربها فسقطت وقلبها الى فوق فسقطت الخيمة.

فاجاب صاحبه وقال ليس ذلك الا سيف جدعون بن يوآش رجل اسرائيل. قد دفع الله الى يده المديانيين وكل الجيش

وكان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره انه سجد ورجع الى محلّة اسرائيل وقال قوموا لان الرب قد دفع الى يدكم جيش المديانيين.

وقسم الثلاث مئة الرجل الى ثلاث فرق وجعل ابواقا في ايديهم كلهم وجرارا فارغة ومصابيح في وسط الجرار.

وقال لهم انظروا اليّ وافعلوا كذلك. وها انا آت الى طرف المحلّة فيكون كما افعل انكم هكذا تفعلون.

فجاء جدعون والمئة الرجل الذين معه الى طرف المحلّة في اول الهزيع الاوسط وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم.

وضرب الثلاث المئين بالابواق وجعل الرب سيف كل واحد بصاحبه وبكل الجيش. فهرب الجيش الى بيت شطّة الى صردة حتى الى حافة آبل محولة الى طبّاة.

فارسل جدعون رسلا الى كل جبل افرايم قائلا انزلوا للقاء المديانيين وخذوا منهم المياه الى بيت بارة والاردن. فاجتمع كل رجال افرايم واخذوا المياه الى بيت بارة والاردن.

وامسكوا اميري المديانيين غرابا وذئبا وقتلوا غرابا على صخرة غراب واما ذئب فقتلوه في معصرة ذئب. وتبعوا المديانيين. واتوا براسي غراب وذئب الى جدعون من عبر الاردن

وجاء جدعون الى الاردن وعبر هو والثلاث مئة الرجل الذين معه معيين ومطاردين.

وصعد من هناك الى فنوئيل وكلمهم هكذا. فاجابه اهل فنوئيل كما اجاب اهل سكوت.

ودخل الى اهل سكوت وقال هوذا زبح وصلمناع اللذان عيرتموني بهما قائلين هل ايدي زبح صلمناع بيدك الآن حتى نعطي رجالك المعيين خبزا.

ثم جاء الى بيت ابيه في عفرة وقتل اخوته بني يربعل سبعين رجلا على حجر واحد. وبقي يوثام بن يربعل الاصغر لانه اختبأ.

ثم هرب يوثام وفرّ وذهب الى بئر واقام هناك من وجه ابيمالك اخيه

وجاء جعل بن عابد مع اخوته وعبروا الى شكيم فوثق به اهل شكيم

وخرجوا الى الحقل وقطفوا كرومهم وداسوا وصنعوا تمجيدا ودخلوا بيت الههم واكلوا وشربوا ولعنوا ابيمالك.

وارسل رسلا الى ابيمالك في ترمة يقول هوذا جعل بن عابد واخوته قد اتوا الى شكيم وها هم يهيجون المدينة ضدك.

وكان في الغد ان الشعب خرج الى الحقل واخبروا ابيمالك.

فاخذ القوم وقسمهم الى ثلاث فرق وكمن في الحقل ونظر واذ الشعب يخرج من المدينة فقام عليهم وضربهم.

وسمع كل اهل برج شكيم فدخلوا الى صرح بيت ايل بريث.

فصعد ابيمالك الى جبل صلمون هو وكل الشعب الذي معه. واخذ ابيمالك الفؤوس بيده وقطع غصن شجر ورفعه ووضعه على كتفه وقال للشعب الذي معه ما رأيتموني افعله فاسرعوا افعلوا مثلي.

ثم ذهب ابيمالك الى تاباص ونزل في تاباص واخذها.

وكان برج قوي في وسط المدينة فهرب اليه جميع الرجال والنساء وكل اهل المدينة واغلقوا ورائهم وصعدوا الى سطح البرج.

فجاء ابيمالك الى البرج وحاربه واقترب الى باب البرج ليحرقه بالنار.

ولما رأى رجال اسرائيل ان ابيمالك قد مات ذهب كل واحد الى مكانه.

وكان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا ولهم ثلاثون مدينة. منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم. هي في ارض جلعاد.

فصرخ بنو اسرائيل الى الرب قائلين اخطأنا اليك لاننا تركنا الهنا وعبدنا البعليم.

امضوا واصرخوا الى الآلهة التي اخترتموها. لتخلصكم هي في زمان ضيقكم.

فهرب يفتاح من وجه اخوته واقام في ارض طوب. فاجتمع الى يفتاح رجال بطالون وكانوا يخرجون معه

فارسل يفتاح رسلا الى ملك بني عمون يقول ما لي ولك انك اتيت اليّ للمحاربة في ارضي.

فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.

لانه عند صعود اسرائيل من مصر سار في القفر الى بحر سوف واتى الى قادش

وارسل اسرائيل رسلا الى ملك ادوم قائلا دعني اعبر في ارضك. فلم يسمع ملك ادوم. فارسل ايضا الى ملك موآب فلم يرض. فاقام اسرائيل في قادش.

وسار في القفر ودار بارض ادوم وارض موآب وأتى من مشرق الشمس الى ارض موآب ونزل في عبر ارنون ولم يأتوا الى تخم موآب لان ارنون تخم موآب.

ثم ارسل اسرائيل رسلا الى سيحون ملك الاموريين ملك حشبون وقال له اسرائيل دعني اعبر في ارضك الى مكاني.

فامتلكوا كل تخم الاموريين من ارنون الى اليبوق ومن القفر الى الاردن.

فكان روح الرب على يفتاح فعبر جلعاد ومنسّى وعبر مصفاة جلعاد ومن مصفاة جلعاد عبر الى بني عمون.

ثم عبر يفتاح الى بني عمون لمحاربتهم. فدفعهم الرب ليده.

فضربهم من عروعير الى مجيئك الى منّيت عشرين مدينة والى آبل الكروم ضربة عظيمة جدا. فذلّ بني عمون امام بني اسرائيل

ثم أتى يفتاح الى المصفاة الى بيته. واذا بابنته خارجة للقائه بدفوف ورقص. وهي وحيدة. لم يكن له ابن ولا ابنة غيرها.

وكان لما رأها انه مزّق ثيابه وقال آه يا بنتي قد احزنتني حزنا وصرت بين مكدّريّ لاني قد فتحت فمي الى الرب ولا يمكنني الرجوع.

فقالت له. يا ابي هل فتحت فاك الى الرب فافعل بي كما خرج من فيك بما ان الرب قد انتقم لك من اعدائك بني عمون.

فقال اذهبي وارسلها الى شهرين فذهبت هي وصاحباتها وبكت عذراويتها على الجبال.

وكان عند نهاية الشهرين انها رجعت الى ابيها ففعل بها نذره الذي نذر وهي لم تعرف رجلا. فصارت عادة في اسرائيل

ان بنات اسرائيل يذهبن من سنة الى سنة لينحن على بنت يفتاح الجلعادي اربعة ايام في السنة

واجتمع رجال افرايم وعبروا الى جهة الشمال وقالوا ليفتاح لماذا عبرت لمحاربة بني عمون ولم تدعنا للذهاب معك. نحرق بيتك عليك بنار.

ولما رأيت انكم لا تخلصون وضعت نفسي في يدي وعبرت الى بني عمون فدفعهم الرب ليدي. فلماذا صعدتم عليّ اليوم هذا لمحاربتي.

وكان له ثلاثون ابنا وثلاثون ابنة ارسلهنّ الى الخارج وأتى من الخارج بثلاثين ابنة لبنيه وقضى لاسرائيل سبع سنين.

وقال لي ها انت تحبلين وتلدين ابنا. والآن فلا تشربي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا نجسا. لان الصبي يكون نذيرا للّه من البطن الى يوم موته

فصلّى منوح الى الرب وقال اسألك يا سيدي ان يأتي ايضا الينا رجل الله الذي ارسلته ويعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد.

فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله ايضا الى المرأة وهي جالسة في الحقل ومنوح رجلها ليس معها.

فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.

فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وامرأته ينظران فسقطا على وجهيهما الى الارض.

ونزل شمشون الى تمنة ورأى امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين.

فنزل شمشون وابوه وامه الى تمنة وأتوا الى كروم تمنة. واذا بشبل اسد يزمجر للقائه.

فاشتار منه على كفيه وكان يمشي وياكل وذهب الى ابيه وامه واعطاهما فأكلا ولم يخبرهما انه من جوف الاسد اشتار العسل

ونزل ابوه الى المرأة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان.

وحلّ عليه روح الرب فنزل الى اشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلا واخذ سلبهم واعطى الحلل لمظهري الاحجية. وحمي غضبه وصعد الى بيت ابيه.

وكان بعد مدّة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امرأته بجدي معزى. وقال ادخل الى امرأتي الى حجرتها. ولكن اباها لم يدعه ان يدخل.

وذهب شمشون وامسك ثلاث مئة ابن آوى واخذ مشاعل وجعل ذنبا الى ذنب ووضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط.

فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا الى شقّ صخر عيطم وقالوا لشمشون أما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا. فماذا فعلت بنا. فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم.

فقالوا له نزلنا لكي نوثقك ونسلمك الى يد الفلسطينيين. فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون عليّ.

فكلموه قائلين كلا. ولكننا نوثقك ونسلمك الى يدهم وقتلا لا نقتلك. فاوثقوه بحبلين جديدين واصعدوه من الصخرة.

ولما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه. فحلّ عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحلّ الوثاق عن يديه.

فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.

ثم ذهب شمشون الى غزّة ورأى هناك امرأة زانية فدخل اليها.

فقيل للغزّيين قد اتى شمشون الى هنا. فاحاطوا به وكمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهدأوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله.

فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل واخذ مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعهما مع العارضة ووضعها على كتفيه وصعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون

ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم والحّت عليه ضاقت نفسه الى الموت

فأخذه الفلسطينيون وقلعوا عينيه ونزلوا به الى غزّة واوثقوه بسلاسل نحاس وكان يطحن في بيت السجن.

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.

فارسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال منهم رجالا بني بأس من صرعة ومن اشتأول لتجسس الارض وفحصها. وقالوا لهم اذهبوا افحصوا الارض. فجاءوا الى جبل افرايم الى بيت ميخا وباتوا هناك.

وبينما هم عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلام اللاوي فمالوا الى هناك وقالوا له. من جاء بك الى هنا وماذا انت عامل في هذا المكان ومالك هنا.

وجاءوا الى اخوتهم الى صرعة واشتأول فقال لهم اخوتهم ما انتم.

فاجتمع كل شيوخ اسرائيل وجاءوا الى صموئيل الى الرامة

وقام صموئيل وصعد من الجلجال الى جبعة بنيامين. وعدّ شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل

فخلّص الرب اسرائيل في ذلك اليوم. وعبرت الحرب الى بيت آون

وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا

ويكون حين تخبر هذا الشعب بكل هذه الامور انهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا وما هي خطيتنا التي اخطاناها الى الرب الهنا.

فاطردكم من هذه الارض الى ارض لم تعرفوها انتم ولا آباؤكم فتعبدون هناك آلهة اخرى نهارا وليلا حيث لا اعطيكم نعمة

بل حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الى ارضهم التي اعطيت آباءهم اياها

هانذا ارسل الى جزافين كثيرين يقول الرب فيصطادونهم ثم بعد ذلك ارسل الى كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمة ومن شقوق الصخور.

وتتبرأ وبنفسك عن ميراثك الذي اعطيتك اياه واجعلك تخدم اعداءك في ارض لم تعرفها لانكم قد اضرمتم نارا بغضبي تتقد الى الابد

فذهب الخمسة الرجال وجاءوا الى لايش ورأوا الشعب الذين فيها ساكنين بطمانينة كعادة الصيدونيين مستريحين مطمئنين وليس في الارض مؤذ بأمر وارث رياسة وهم بعيدون عن الصيدونيين وليس لهم امر مع انسان.

عند مجيئكم تاتون الى شعب مطمئن والارض واسعة الطرفين. ان الله قد دفعها ليدكم. مكان ليس فيه عوز لشيء مما في الارض

وصعدوا وحلّوا في قرية يعاريم في يهوذا. لذلك دعوا ذلك المكان محلّة دان الى هذا اليوم. هوذا هي وراء قرية يعاريم.

وعبروا من هناك الى جبل افرايم وجاءوا الى بيت ميخا.

فمالوا الى هناك وجاءوا الى بيت الغلام اللاوي بيت ميخا وسلموا عليه.

فصعد الخمسة الرجال الذين ذهبوا لتجسّس الارض ودخلوا الى هناك واخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك. والكاهن واقف عند مدخل الباب مع الست مئة الرجل المتسلحين بعدة الحرب.

وصاحوا الى بني دان فالتفتوا وقالوا لميخا ما لك صرخت.

وسار بنو دان في طريقهم. ولما رأى ميخا انهم اشدّ منه انصرف ورجع الى بيته

واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.

واقام بنو دان لانفسهم التمثال المنحوت وكان يهوناثان ابن جرشوم بن منسّى هو وبنوه كهنة لسبط الدانيين الى يوم سبي الارض.

فزنت عليه سريته وذهبت من عنده الى بيت ابيها في بيت لحم يهوذا وكانت هناك اياما اربعة اشهر.

ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.

فلم يرد الرجل ان يبيت بل قام وذهب وجاء الى مقابل يبوس. هي اورشليم. ومعه حماران مشدودان وسريته معه

وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا قال الغلام لسيده تعال نميل الى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها.

فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا. نعبر الى جبعة.

وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.

فمالوا الى هناك لكي يدخلوا ويبيتوا في جبعة. فدخل وجلس في ساحة المدينة ولم يضمّهم احد الى بيته للمبيت.

فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.

فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا الى عقاب جبل افرايم. انا من هناك وقد ذهبت الى بيت لحم يهوذا وانا ذاهب الى بيت الرب وليس احد يضّمني الى البيت.

وايضا عندنا تبن وعلف لحميرنا وايضا خبز وخمر لي ولامتك وللغلام الذي مع عبيدك. ليس احتياج الى شيء.

وجاء به الى بيته وعلف حميرهم فغسلوا ارجلهم وأكلوا وشربوا

فلم يرد الرجال ان يسمعوا له. فامسك الرجل سريته واخرجها اليهم خارجا فعرفوها وتعللوا بها الليل كله الى الصباح وعند طلوع الفجر اطلقوها.

فجاءت المرأة عند اقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك الى الضوء.

فقال لها قومي نذهب. فلم يكن مجيب. فأخذها على الحمار وقام الرجل وذهب الى مكانه.

ودخل بيته واخذ السكين وامسك سريته وقطعها مع عظامها الى اثنتي عشرة قطعة وارسلها الى جميع تخوم اسرائيل.

وكل من رأى قال لم يكن ولم ير مثل هذا من يوم صعود بني اسرائيل من ارض مصر الى هذا اليوم. تبصّروا فيه وتشاوروا وتكلموا

فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.

فسمع بنو بنيامين ان بني اسرائيل قد صعدوا الى المصفاة. وقال بنو اسرائيل تكلموا. كيف كانت هذه القباحة.

فاجاب الرجل اللاوي بعل المرأة المقتولة وقال دخلت انا وسريتي الى جبعة التي لبنيامين لنبيت.

فامسكت سريتي وقطعتها وارسلتها الى جميع حقول ملك اسرائيل. لانهم فعلوا رذالة وقباحة في اسرائيل.

فقام جميع الشعب كرجل واحد وقالوا لا يذهب احد منا الى خيمته ولا يميل احد الى بيته.

وارسل اسباط اسرائيل رجالا الى جميع اسباط بنيامين قائلين ما هذا الشر الذي صار فيكم.

فاجتمع بنو بنيامين من المدن الى جبعة لكي يخرجوا لمحاربة بني اسرائيل.

فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسألوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين. فقال الرب يهوذا اولا.

فخرج بنو بنيامين من جبعة واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.

ثم صعد بنو اسرائيل وبكوا امام الرب الى المساء وسألوا الرب قائلين هل اعود اتقدم لمحاربة بني بنيامين اخي. فقال الرب اصعدوا اليه.

فتقدم بنو اسرائيل الى بني بنيامين في اليوم الثاني.

فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.

فصعد جميع بني اسرائيل وكل الشعب وجاءوا الى بيت ايل وبكوا وجلسوا هناك امام الرب وصاموا ذلك اليوم الى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة امام الرب.

فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب وانجذبوا عن المدينة واخذوا يضربون من الشعب قتلى كالمرة الاولى والثانية في السكك التي احداها تصعد الى بيت ايل والاخرى الى جبعة في الحقل نحو ثلاثين رجلا من اسرائيل.

وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.

ولما ابتدأت العلامة تصعد من المدينة عمود دخان التفت بنيامين الى ورائه واذا بالمدينة كلها تصعد نحو السماء.

فداروا وهربوا الى البرية الى صخرة رمّون. فالتقطوا منهم في السكك خمسة آلاف رجل وشدوا وراءهم الى جدعوم وقتلوا منهم الفي رجل.

ودار وهرب الى البرية الى صخرة رمون ست مئة رجل واقاموا في صخرة رمون اربعة اشهر.

ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار

وجاء الشعب الى بيت ايل واقاموا هناك الى المساء امام الله ورفعوا صوتهم وبكوا بكاء عظيما.

وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.

وقالوا اي سبط من اسباط اسرائيل لم يصعد الى الرب الى المصفاة. وهوذا لم يات الى المحلّة رجل من يابيش جلعاد الى المجمع.

فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.

فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان

وارسلت الجماعة كلها وكلمت بني بنيامين الذين في صخرة رمون واستدعتهم الى الصلح.

ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.

وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين.

ففعل هكذا بنو بنيامين واتخذوا نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي اختطفوهنّ وذهبوا ورجعوا الى ملكهم وبنوا المدن وسكنوا بها.

فسار من هناك بنو اسرائيل في ذلك الوقت كل واحد الى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد الى ملكه.

واسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ابنيه محلون وكليون. افراتيون من بيت لحم يهوذا فأتوا الى بلاد موآب وكانوا هناك.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة الى بيت امها. وليصنع الرب معكما احسانا كما صنعتما بالموتى وبي.

فقالتا لها اننا نرجع معك الى شعبك.

فقالت هوذا قد رجعت سلفتك الى شعبها وآلهتها. ارجعي انت وراء سلفتك.

فقالت راعوث الموآبية لنعمي دعيني اذهب الى الحقل والتقط سنابل وراء من اجد نعمة في عينيه. فقالت لها اذهبي يا بنتي.

وقالت دعوني التقط واجمع بين الحزم وراء الحصادين. فجاءت ومكثت من الصباح الى الآن. قليلا ما لبثت في البيت

عيناك على الحقل الذي يحصدون واذهبي وراءهم. ألم اوص الغلمان ان لا يمسّوك. واذا عطشت فاذهبي الى الآنية واشربي مما استقاه الغلمان.

فسقطت على وجهها وسجدت الى الارض وقالت له كيف وجدت نعمة في عينيك حتى تنظر اليّ وانا غريبة.

فاجاب بوعز وقال لها انني قد اخبرت بكل ما فعلت بحماتك بعد موت رجلك حتى تركت اباك وامك وارض مولدك وسرت الى شعب لم تعرفيه من قبل.

فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخل. فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فأكلت وشبعت وفضل عنها.

فالتقطت في الحقل الى المساء وخبطت ما التقطته فكان نحو ايفة شعير.

فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب.

فنزلت الى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها.

بيتي الليلة ويكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا. ليقض. وان لم يشأ ان يقضي لك حق الوليّ فانا اقضي لك حيّ هو الرب. اضطجعي الى الصباح

فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه. وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر.

فجاءت الى حماتها فقالت من انت يا بنتي. فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل.

وقالت هذه الستة من الشعير اعطاني لانه قال لا تجيئي فارغة الى حماتك.

فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال وجلس.

فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ نحن شهود. فليجعل الرب المرأة الداخلة الى بيتك كراحيل وكليئة اللتين بنتا بيت اسرائيل. فاصنع ببأس في افراتة وكن ذا اسم في بيت لحم.

وكان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس كاهنا الرب.

وهكذا صار سنة بعد سنة كلما صعدت الى بيت الرب هكذا كانت تغيظها. فبكت ولم تأكل.

وهي مرّة النفس. فصلّت الى الرب وبكت بكاء

ونذرت نذرا وقالت يا رب الجنود ان نظرت نظرا الى مذلة امتك وذكرتني ولم تنس امتك بل اعطيت امتك زرع بشر فاني اعطيه للرب كل ايام حياته ولا يعلو راسه موسى.

لا تحسب امتك ابنة بليعال. لاني من كثرة كربتي وغيظي قد تكلمت الى الآن.

وبكروا في الصباح وسجدوا امام الرب ورجعوا وجاءوا الى بيتهم في الرامة. وعرف ألقانة امرأته حنّة والرب ذكرها.

ولكن حنّة لم تصعد لانها قالت لرجلها متى فطم الصبي آتي به ليتراءى امام الرب ويقيم هناك الى الابد.

ثم حين فطمته اصعدته معها بثلاثة ثيران وايفة دقيق وزق خمر وأتت به الى الرب في شيلوه والصبي صغير.

فذبحوا الثور وجاءوا بالصبي الى عالي.

وقالت اسألك يا سيدي. حية هي نفسك يا سيدي انا المرأة التي وقفت لديك هنا تصلّي الى الرب.

الرب يميت ويحيي. يهبط الى الهاوية ويصعد.

وذهب القانة الى الرامة الى بيته. وكان الصبي يخدم الرب امام عالي الكاهن.

فيضرب في المرحضة او المرجل او المقلى او القدر. كل ما يصعد به المنشل يأخذه الكاهن لنفسه. هكذا كانوا يفعلون بجميع اسرائيل الآتين الى هناك في شيلوه.

وعملت له امه جبة صغيرة واصعدتها له من سنة الى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية.

وبارك عالي القانة وامرأته وقال يجعل لك الرب نسلا من هذه المرأة بدل العارية التي اعارت للرب. وذهبا الى مكانهما.

اذا اخطأ انسان الى انسان يدينه الله فان اخطأ انسان الى الرب فمن يصلي من اجله. ولم يسمعوا لصوت ابيهم لان الرب شاء ان يميتهم.

وجاء رجل الله الى عالي وقال له. هكذا يقول الرب. هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون

لذلك يقول الرب اله اسرائيل. اني قلت ان بيتك وبيت ابيك يسيرون امامي الى الابد. والآن يقول الرب حاشا لي. فاني اكرم الذين يكرمونني والذين يحتقرونني يصغرون.

وترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به الى اسرائيل ولا يكون شيخ في بيتك كل الايام.

ويكون ان كل من يبقى في بيتك يأتي ليسجد له لاجل قطعة فضة ورغيف خبز ويقول ضمني الى احدى وظائف الكهنوت لآكل كسرة خبز

وركض الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع. ارجع اضطجع. فذهب واضطجع.

ثم عاد الرب ودعا ايضا صموئيل. فقام صموئيل وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع يا ابني. ارجع اضطجع.

وعاد الرب فدعا صموئيل ثالثة. فقام وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. ففهم عالي ان الرب يدعو الصبي.

وقد اخبرته باني اقضي على بيته الى الابد من اجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد اوجبوا به اللعنة على انفسهم ولم يردعهم.

ولذلك اقسمت لبيت عالي انه لا يكفّر عن شرّ بيت عالي بذبيحة او بتقدمة الى الابد

واضطجع صموئيل الى الصباح وفتح ابواب بيت الرب. وخاف صموئيل ان يخبر عالي بالرؤيا.

وكبر صموئيل وكان الرب معه ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط الى الارض.

وعرف جميع اسرائيل من دان الى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب.

وكان كلام صموئيل الى جميع اسرائيل وخرج اسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة واما الفلسطينيون فنزلوا في افيق.

فجاء الشعب الى المحلّة. وقال شيوخ اسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب امام الفلسطينيين. لنأخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد اعدائنا.

فارسل الشعب الى شيلوه وحملوا من هناك تابوت عهد رب الجنود الجالس على الكروبيم. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس مع تابوت عهد الله.

وكان عند دخول تابوت عهد الرب الى المحلّة ان جميع اسرائيل هتفوا هتافا عظيما حتى ارتجّت الارض.

فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلّة العبرانيين. وعلموا ان تابوت الرب جاء الى المحلّة.

فخاف الفلسطينيون لانهم قالوا قد جاء الله الى المحلّة. وقالوا ويل لنا لانه لم يكن مثل هذا منذ امس ولا ما قبله.

فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.

فركض رجل من بنيامين من الصف وجاء الى شيلوه في ذلك اليوم وثيابه ممزقة وتراب على راسه.

وكان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي الى الوراء الى جانب الباب فانكسرت رقبته ومات. لانه كان رجلا شيخا وثقيلا. وقد قضى لاسرائيل اربعين سنة

فاخذ الفلسطينيون تابوت الله واتوا به من حجر المعونة الى اشدود.

واخذ الفلسطينيون تابوت الله وادخلوه الى بيت داجون واقاموه بقرب داجون.

وبكر الاشدوديون في الغد واذا بداجون ساقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب. فاخذوا داجون واقاموه في مكانه.

لذلك لا يدوس كهنة داجون وجميع الداخلين الى بيت داجون على عتبة داجون في اشدود الى هذا اليوم

فارسلوا وجمعوا جميع اقطاب الفلسطينيين اليهم وقالوا ماذا نصنع بتابوت اله اسرائيل. فقالوا لينقل تابوت اله اسرائيل الى جتّ. فنقلوا تابوت اله اسرائيل.

وكان بعد ما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير ونفرت لهم البواسير.

فارسلوا تابوت الله الى عقرون. وكان لما دخل تابوت الله الى عقرون انه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا الينا تابوت اله اسرائيل لكي يميتونا نحن وشعبنا.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

والناس الذين لم يموتوا ضربوا بالبواسير فصعد صراخ المدينة الى السماء

فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرّافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب. اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه.

فالآن خذوا واعملوا عجلة واحدة جديدة وبقرتين مرضعتين لم يعلهما نير واربطوا البقرتين الى العجلة وارجعوا ولديهما عنهما الى البيت

وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا

ففعل الرجال كذلك واخذوا بقرتين مرضعتين وربطوهما الى العجلة وحبسوا ولديهما في البيت

فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ولم تميلا يمينا ولا شمالا واقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس.

فأتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي ووقفت هناك. وهناك حجر كبير. فشقّقوا خشب العجلة واصعدوا البقرتين محرقة للرب.

فرأى اقطاب الفلسطينيين الخمسة ورجعوا الى عقرون في ذلك اليوم

وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي

وضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب. وضرب من الشعب خمسين الف رجل وسبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة.

وارسلوا رسلا الى سكان قرية يعاريم قائلين قد ردّ الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا واصعدوه اليكم

فجاء اهل قرية يعاريم واصعدوا تابوت الرب وادخلوه الى بيت ابيناداب في الأكمة وقدسوا العازار ابنه لاجل حراسة تابوت الرب

وكلم صموئيل كل بيت اسرائيل قائلا ان كنتم بكل قلوبكم راجعين الى الرب فانزعوا الآلهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم واعدّوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين.

فقال صموئيل اجمعوا كل اسرائيل الى المصفاة فاصلّي لاجلكم الى الرب.

فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطأنا الى الرب. وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة.

وسمع الفلسطينيون ان بني اسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين الى اسرائيل. فلما سمع بنو اسرائيل خافوا من الفلسطينيين.

وقال بنو اسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا الى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين.

فاخذ صموئيل حملا رضيعا واصعده محرقة بتمامه للرب. وصرخ صموئيل الى الرب من اجل اسرائيل فاستجاب له الرب.

وخرج رجال اسرائيل من المصفاة وتبعوا الفلسطينيين وضربوهم الى ما تحت بيت كار.

فاخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسنّ ودعا اسمه حجر المعونة وقال الى هنا اعاننا الرب.

والمدن التي اخذها الفلسطينيون من اسرائيل رجعت الى اسرائيل من عقرون الى جتّ. واستخلص اسرائيل تخومها من يد الفلسطينيين. وكان صلح بين اسرائيل والاموريين

وكان يذهب من سنة الى سنة ويدور في بيت ايل والجلجال والمصفاة ويقضي لاسرائيل في جميع هذه المواضع.

وكان رجوعه الى الرامة لان بيته هناك وهناك قضى لاسرائيل وبنى هناك مذبحا للرب

فساء الأمر في عيني صموئيل اذ قالوا اعطنا ملكا يقضي لنا. وصلى صموئيل الى الرب.

حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر الى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم وملّك عليهم ملكا. فقال صموئيل لرجال اسرائيل اذهبوا كل واحد الى مدينته

فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن الى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها.

سابقا في اسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله. هلم نذهب الى الرائي. لان النبي اليوم كان يدعى سابقا الرائي.

فقال شاول لغلامه كلامك حسن. هلم نذهب. فذهبا الى المدينة التي فيها رجل الله

فاجبنهما وقلن نعم. هوذا هو امامكما. اسرعا الآن. لانه جاء اليوم الى المدينة لانه اليوم ذبيحة للشعب على المرتفعة.

عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.

فصعدا الى المدينة. وفيما هما آتيان في وسط المدينة اذا بصموئيل خارج للقائهما ليصعد الى المرتفعة

غدا في مثل الآن ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين. فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت الى شعبي لان صراخهم قد جاء اليّ.

فتقدم شاول الى صموئيل في وسط الباب وقال اطلب اليك اخبرني اين بيت الرائي.

فاجاب صموئيل شاول وقال انا الرائي. اصعدا امامي الى المرتفعة فتاكلا معي اليوم ثم اطلقك صباحا واخبرك بكل ما في قلبك.

فاخذ صموئيل شاول وغلامه وادخلهما الى المنسك واعطاهما مكانا في راس المدعوين وهم نحو ثلاثين رجلا.

فرفع الطباخ الساق مع ما عليها وجعلها امام شاول. فقال هوذا ما أبقي. ضعه امامك وكل. لانه الى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب. فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم

ولما نزلوا من المرتفعة الى المدينة تكلم مع شاول على السطح.

وبكروا وكان عند طلوع الفجر ان صموئيل دعا شاول عن السطح قائلا قم فاصرفك فقام شاول وخرجا كلاهما هو وصموئيل الى خارج.

وتعدو من هناك ذاهبا حتى تأتي الى بلوطة تابور فيصادفك هناك ثلاثة رجال صاعدون الى الله الى بيت ايل واحد حامل ثلاثة جداء وواحد حامل ثلاثة ارغفة خبز وواحد حامل زق خمر.

بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.

فيحل عليك روح الرب فتتنبأ معهم وتتحول الى رجل آخر.

وتنزل قدامي الى الجلجال وهوذا انا انزل اليك لاصعد محرقات واذبح ذبائح سلامة. سبعة ايام تلبث حتى آتي اليك واعلمك ماذا تفعل

ولما جاءوا الى هناك الى جبعة اذا بزمرة من الانبياء لقيته فحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم.

ولما انتهى من التنبي جاء الى المرتفعة.

فقال عم شاول له ولغلامه الى اين ذهبتما. فقال لكي نفتش على الاتن. ولما رأينا انها لم توجد جئنا الى صموئيل.

واستدعى صموئيل الشعب الى الرب الى المصفاة.

فسألوا ايضا من الرب هل يأتي الرجل ايضا الى هنا. فقال الرب هوذا قد اختبأ بين الامتعة.

فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة وكتبه في السفر ووضعه امام الرب. ثم اطلق صموئيل جميع الشعب كل واحد الى بيته.

وشاول ايضا ذهب الى بيته الى جبعة وذهب معه الجماعة التي مسّ الله قلبها.

فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا الى جميع تخوم اسرائيل. فان لم يوجد من يخلّصنا نخرج اليك.

فجاء الرسل الى جبعة شاول وتكلموا بهذا الكلام في آذان الشعب فرفع كل الشعب اصواتهم وبكوا.

فاخذ فدان بقر وقطّعه وارسل الى كل تخوم اسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول ووراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره. فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد.

وقال صموئيل للشعب هلموا نذهب الى الجلجال ونجدد هناك المملكة.

فذهب كل الشعب الى الجلجال وملّكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال وذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب وفرح هناك شاول وجميع رجال اسرائيل جدا

والآن هوذا الملك يمشي امامكم. واما انا فقد شخت وشبت وهوذا ابناي معكم. وانا قد سرت امامكم منذ صباي الى هذا اليوم.

لما جاء يعقوب الى مصر وصرخ آباؤكم الى الرب ارسل الرب موسى وهرون فاخرجا آباءكم من مصر واسكناهم في هذا المكان.

فصرخوا الى الرب وقالوا اخطأنا لاننا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروث. فالآن انقذنا من يد اعدائنا فنعبدك.

وقال جميع الشعب لصموئيل صلّ عن عبيدك الى الرب الهك حتى لا نموت. لاننا قد اضفنا الى جميع خطايانا شرا بطلبنا لانفسنا ملكا.

واما انا فحاشا لي ان اخطئ الى الرب فاكف عن الصلاة من اجلكم بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

فسمع جميع اسرائيل قولا قد ضرب شاول نصب الفلسطينيين وايضا قد انتن اسرائيل لدى الفلسطينيين. فاجتمع الشعب وراء شاول الى الجلجال.

وبعض العبرانيين عبروا الاردن الى ارض جاد وجلعاد. وكان شاول بعد في الجلجال وكل الشعب ارتعد وراءه

فمكث سبعة ايام حسب ميعاد صموئيل ولم يات صموئيل الى الجلجال والشعب تفرق عنه.

فقلت الآن ينزل الفلسطينيون اليّ الى الجلجال ولم اتضرع الى وجه الرب فتجلّدت واصعدت المحرقة.

فقال صموئيل لشاول قد انحمقت. لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الآن كان الرب قد ثبّت مملكتك على اسرائيل الى الابد.

فخرج المخربون من محلّة الفلسطينيين في ثلاث فرق. الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة الى ارض شوعال

بل كان ينزل كل اسرائيل الى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكّته ومنجله وفأسه ومعوله

وخرج حفظة الفلسطينيين الى معبر مخماس

وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.

وبين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها الى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسنّ صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الاخرى سنه.

والسن الواحد عمود الى الشمال مقابل مخماس والآخر الى الجنوب مقابل جبع.

فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل.

فقال يوناثان هوذا نحن نعبر الى القوم ونظهر انفسنا لهم.

وصاح شاول وجميع الشعب الذي معه وجاءوا الى الحرب واذا بسيف كل واحد على صاحبه. اضطراب عظيم جدا.

والعبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ امس وما قبله الذين صعدوا معهم الى المحلّة من حواليهم صاروا هم ايضا مع اسرائيل الذين مع شاول ويوناثان.

وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.

وجاء كل الشعب الى الوعر وكان عسل على وجه الحقل.

ولما دخل الشعب الوعر اذا بالعسل يقطر ولم يمدّ احد يده الى فيه لان الشعب خاف من القسم.

واما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمدّ طرف النشابة التي بيده وغمسه في قطر العسل ورد يده الى فيه فاستنارت عيناه.

فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون. واعيا الشعب جدا

فاخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يخطئ الى الرب بأكله على الدم. فقال قد غدرتم. دحرجوا اليّ الآن حجرا كبيرا.

وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ان يقدموا اليّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم. فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوا هناك.

وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.

فقال شاول تقدموا الى هنا يا جميع وجوه الشعب واعلموا وانظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم.

فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل. حاشا. حيّ هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم. فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت.

فصعد شاول من وراء الفلسطينيين وذهب الفلسطينيون الى مكانهم

وكانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول. واذا رأى شاول رجلا جبارا او ذا بأس ضمّه الى نفسه

ثم جاء شاول الى مدينة عماليق وكمن في الوادي.

وضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك الى شور التي مقابل مصر.

ندمت على اني قد جعلت شاول ملكا لانه رجع من ورائي ولم يقم كلامي. فاغتاظ صموئيل وصرخ الى الرب الليل كله.

فبكر صموئيل للقاء شاول صباحا. فأخبر صموئيل وقيل له قد جاء شاول الى الكرمل وهوذا قد نصب لنفسه نصبا ودار وعبر ونزل الى الجلجال.

ولما جاء صموئيل الى شاول قال له شاول مبارك انت للرب. قد اقمت كلام الرب.

وذهب صموئيل الى الرامة. واما شاول فصعد الى بيته في جبعة شاول.

ولم يعد صموئيل لرؤية شاول الى يوم موته لان صموئيل ناح على شاول والرب ندم لانه ملّك شاول على اسرائيل

فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول وانا قد رفضته عن ان يملك على اسرائيل. املأ قرنك دهنا وتعال ارسلك الى يسّى البيتلحمي لاني قد رأيت لي في بنيه ملكا.

وادع يسّى الى الذبيحة وانا اعلمك ماذا تصنع وامسح لي الذي اقول لك عنه.

ففعل صموئيل كما تكلم الرب وجاء الى بيت لحم. فارتعد شيوخ المدينة عند استقباله وقالوا أسلام مجيئك.

فقال سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الى الذبيحة. وقدس يسّى وبنيه ودعاهم الى الذبيحة.

فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب.

وقال صموئيل ليسّى هل كملوا الغلمان. فقال بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم. فقال صموئيل ليسّى ارسل وائت به. لاننا لا نجلس حتى يأتي الى ههنا.

فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة

فارسل شاول رسلا الى يسّى يقول ارسل اليّ داود ابنك الذي مع الغنم.

فاخذ يسّى حمارا حاملا خبزا وزق خمر وجدي معزى وارسلها بيد داود ابنه الى شاول.

فجاء داود الى شاول ووقف امامه فاحبه جدا وكان له حامل سلاح.

فارسل شاول الى يسّى يقول ليقف داود امامي لانه وجد نعمة في عينيّ.

وذهب بنو يسّى الثلاثة الكبار وتبعوا شاول الى الحرب. واسماء بنيه الثلاثة الذين ذهبوا الى الحرب اليآب البكر وابيناداب ثانيه وشمّة ثالثهما.

فقال يسّى لداود ابنه خذ لاخوتك ايفة من هذا الفريك وهذه العشر الخبزات واركض الى المحلّة الى اخوتك.

فبكر داود صباحا وترك الغنم مع حارس وحمل وذهب كما امره يسّى واتى الى المتراس والجيش خارج الى الاصطفاف وهتفوا للحرب.

فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة وركض الى الصف وأتى وسأل عن سلامة اخوته.

وذهب الفلسطيني ذاهبا واقترب الى داود والرجل حامل الترس امامه.

ومد داود يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتزّ الحجر في جبهته وسقط على وجهه الى الارض.

فقام رجال اسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي وحتى ابواب عقرون. فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جتّ والى عقرون.

واخذ داود راس الفلسطيني. وأتى به الى اورشليم. ووضع ادواته في خيمته

فأخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يرجع الى بيت ابيه.

وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا

فاشرع شاول الرمح وقال اضرب داود حتى الى الحائط. فتحول داود من امامه مرتين.

واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.

وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه وقال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك ولان اعماله حسنة لك جدا.

فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.

فدعا يوناثان داود واخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس وما قبله

فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.

فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امرأته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا.

فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.

فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.

فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.

فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.

واذا افتقدني ابوك فقل قد طلب داود مني طلبة ان يركض الى بيت لحم مدينته لان هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة.

فتعمل معروفا مع عبدك لانك بعهد الرب ادخلت عبدك معك. وان كان فيّ اثم فاقتلني انت ولماذا تأتي بي الى ابيك.

فقال يوناثان لداود تعال نخرج الى الحقل. فخرجا كلاهما الى الحقل

بل لا تقطع معروفك عن بيتي الى الابد ولا حين يقطع الرب اعداء داود جميعا عن وجه الارض.

وفي اليوم الثالث تنزل سريعا وتاتي الى الموضع الذي اختبأت فيه يوم العمل وتجلس بجانب حجر الافتراق.

وانا ارمي ثلاثة سهام الى جانبه كأني ارمي غرضا.

واما الكلام الذي تكلمنا به انا وانت فهوذا الرب بيني وبينك الى الابد

فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط وقام يوناثان وجلس ابنير الى جانب شاول وخلا موضع داود.

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب الى بيت لحم

وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والآن ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وأرى اخوتي. لذلك لم يأت الى مائدة الملك.

وكان في الصباح ان يوناثان خرج الى الحقل الى ميعاد داود وغلام صغير معه.

ولما جاء الغلام الى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلام وقال أليس السهم دونك فصاعدا.

ونادى يوناثان وراء الغلام قائلا اعجل. اسرع. لا تقف. فالتقط غلام يوناثان السهم وجاء الى سيده.

فاعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له قال له اذهب. ادخل به الى المدينة.

الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه الى الارض وسجد ثلاث مرات. وقبّل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود.

فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني وبينك وبين نسلي ونسلك الى الابد. فقام وذهب واما يوناثان فجاء الى المدينة

فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن. فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.

وقام داود وهرب في ذلك اليوم من امام شاول وجاء الى اخيش ملك جتّ.

ألعلي محتاج الى مجانين حتى أتيتم بهذا ليتجنّن عليّ. أهذا يدخل بيتي

فذهب داود من هناك ونجا الى مغارة عدلام. فلما سمع اخوته وجميع بيت ابيه نزلوا اليه الى هناك.

وذهب داود من هناك الى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليخرج ابي وامي اليكم حتى اعلم ماذا يصنع لي الله.

فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن. اذهب وادخل ارض يهوذا. فذهب داود وجاء الى وعر حارث

فاجاب دواغ الادومي الذي كان موكّلا على عبيد شاول وقال قد رأيت ابن يسّى آتيا الى نوب الى اخيمالك بن اخيطوب.

فارسل الملك واستدعى اخيمالك بن اخيطوب الكاهن وجميع بيت ابيه الكهنة الذين في نوب فجاءوا كلهم الى الملك.

فنجا ولد واحد لاخيمالك بن اخيطوب اسمه ابياثار وهرب الى داود.

فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا الى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين.

فعاد ايضا داود وسأل من الرب فاجابه الرب وقال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك.

فذهب داود ورجاله الى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلّص داود سكان قعيلة.

وكان لما هرب ابياثار بن اخيمالك الى داود الى قعيلة نزل وبيده افود.

فأخبر شاول بان داود قد جاء الى قعيلة. فقال شاول قد نبذه الله الى يدي لانه قد أغلق عليه بالدخول الى مدينة لها ابواب وعوارض.

ودعا شاول جميع الشعب للحرب للنزول الى قعيلة لمحاصرة داود ورجاله.

ثم قال داود يا رب اله اسرائيل ان عبدك قد سمع بان شاول يحاول ان يأتي الى قعيلة لكي يخرب المدينة بسببي.

فقام يوناثان بن شاول وذهب الى داود الى الغاب وشدد يده بالله.

فقطعا كلاهما عهدا امام الرب. واقام داود في الغاب واما يوناثان فمضى الى بيته

فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.

فقاموا وذهبوا الى زيف قدام شاول. وكان داود ورجاله في برية معون في السهل عن يمين القفر.

وذهب شاول ورجاله للتفتيش فاخبروا داود فنزل الى الصخر واقام في برية معون. فلما سمع شاول تبع داود الى برية معون.

فجاء رسول الى شاول يقول اسرع واذهب لان الفلسطينيين قد اقتحموا الارض.

وجاء الى صير الغنم التي في الطريق وكان هناك كهف فدخل شاول لكي يغطي رجليه وداود ورجاله كانوا جلوسا في مغابن الكهف.

ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك. ولما التفت شاول الى ورائه خرّ داود على وجهه الى الارض وسجد.

هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف وقيل لي ان اقتلك ولكنني اشفقت عليك وقلت لا امد يدي الى سيدي لانه مسيح الرب هو.

فلما فرغ داود من التكلم بهذا الكلام الى شاول قال شاول أهذا صوتك يا ابني داود. ورفع شاول صوته وبكى.

فحلف داود لشاول. ثم ذهب شاول الى بيته واما داود ورجاله فصعدوا الى الحصن

ومات صموئيل فاجتمع جميع اسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة. وقام داود ونزل الى برية فاران

فارسل داود عشرة غلمان وقال داود للغلمان اصعدوا الى الكرمل وادخلوا الى نابال واسألوا باسمي عن سلامته

فتحول غلمان داود الى طريقهم ورجعوا وجاءوا واخبروه حسب كل هذا الكلام.

هكذا يصنع الله لاعداء داود وهكذا يزيد ان ابقيت من كل ما له الى ضوء الصباح بائلا بحائط.

ولما رأت ابيجايل داود اسرعت ونزلت عن الحمار وسقطت امام داود على وجهها وسجدت الى الارض

والآن هذه البركة التي أتت بها جاريتك الى سيدي فلتعط للغلمان السائرين وراء سيدي.

انه لا تكون لك هذه مصدمة ومعثرة قلب لسيدي انك قد سفكت دما عفوا او ان سيدي قد انتقم لنفسه. واذا احسن الرب الى سيدي فاذكر امتك

ولكن حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي منعني عن اذيتك انك لو لم تبادري وتأتي لاستقبالي لما ابقي لنابال الى ضوء الصباح بائل بحائط.

فاخذ داود من يدها ما اتت به اليه وقال لها اصعدي بسلام الى بيتك. انظري. قد سمعت لصوتك ورفعت وجهك

فجاءت ابيجايل الى نابال واذا وليمة عنده في بيته كوليمة ملك. وكان نابال قد طاب قلبه وكان سكران جدا. فلم تخبره بشيء صغير او كبير الى ضوء الصباح.

فجاء عبيد داود الى ابيجايل الى الكرمل وكلموها قائلين ان داود قد ارسلنا اليك لكي نتخذك له امرأة.

فقامت وسجدت على وجهها الى الارض وقالت هوذا امتك جارية لغسل ارجل عبيد سيدي.

ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر.

فقام شاول ونزل الى برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل منتخبي اسرائيل لكي يفتش على داود في برية زيف.

ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية

فقام داود وجاء الى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وابنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.

فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.

فجاء داود وابيشاي الى الشعب ليلا واذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس ورمحه مركوز في الارض عند راسه وابنير والشعب مضطجعون حواليه.

فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة ولا اثني عليه.

فقال داود لابيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده الى مسيح الرب ويتبرّأ.

وقال داود حيّ هو الرب ان الرب سوف يضربه او يأتي يومه فيموت او ينزل الى الحرب ويهلك.

حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الى مسيح الرب. والآن فخذ الرمح الذي عند راسه وكوز الماء وهلم.

وعبر داود الى العبر ووقف على راس الجبل عن بعد والمسافة بينهم كبيرة

والآن فليسمع سيدي الملك كلام عبده. فان كان الرب قد اهاجك ضدي فليشتمّ تقدمة. وان كان بنو الناس فليكونوا ملعونين امام الرب لانهم قد طردوني اليوم من الانضمام الى نصيب الرب قائلين اذهب اعبد آلهة اخرى.

والآن لا يسقط دمي الى الارض امام وجه الرب. لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد. كما يتبع الحجل في الجبال

والرب يرد على كل واحد بره وامانته لانه قد دفعك الرب اليوم ليدي ولم اشأ ان امد يدي الى مسيح الرب.

فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل وتقدر. ثم ذهب داود في طريقه ورجع شاول الى مكانه

وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.

فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه الى اخيش بن معوك ملك جتّ

فأخبر شاول ان داود قد هرب الى جتّ فلم يعد ايضا يفتش عليه

فاعطاه اخيش في ذلك اليوم صقلغ. لذلك صارت صقلغ لملوك يهوذا الى هذا اليوم.

وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لان هؤلاء من قديم سكان الارض من عند شور الى ارض مصر.

وضرب داود الارض ولم يستبق رجلا ولا امرأة واخذ غنما وبقرا وحميرا وجمالا وثيابا ورجع وجاء الى اخيش.

فلم يستبق داود رجلا ولا امرأة حتى يأتي الى جتّ اذ قال لئلا يخبروا عنا قائلين هكذا فعل داود. وهكذا عادته كل ايام اقامته في بلاد الفلسطينيين.

فصدّق اخيش داود قائلا قد صار مكروها لدى شعبه اسرائيل فيكون لي عبدا الى الابد

فتنكّر شاول ولبس ثيابا اخرى وذهب هو ورجلان معه وجاءوا الى المرأة ليلا وقال اعرفي لي بالجان واصعدي لي من اقول لك.

فقال لها ما هي صورته. فقالت رجل شيخ صاعد وهو مغطي بجبّة. فعلم شاول انه صموئيل فخرّ على وجهه الى الارض وسجد.

فاسرع شاول وسقط على طوله الى الارض وخاف جدا من كلام صموئيل وايضا لم تكن فيه قوة لانه لم ياكل طعاما النهار كله والليل

ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.

وجمع الفلسطينيون جميع جيوشهم الى افيق. وكان الاسرائيليون نازلين على العين التي في يزرعيل.

فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.

وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.

فاجاب اخيش وقال لداود علمت انك صالح في عينيّ كملاك الله. الا ان رؤساء الفلسطينيين قالوا لا يصعد معنا الى الحرب.

فبكر داود هو ورجاله لكي يذهبوا صباحا ويرجعوا الى ارض الفلسطينيين. واما الفلسطينيون فصعدوا الى يزرعيل

ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار

ثم قال داود لابياثار الكاهن ابن اخيمالك قدم اليّ الافود. فقدّم ابياثار الافود الى داود.

فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا الى وادي البسور والمتخلفون وقفوا.

فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود واعطوه خبزا فاكل وسقوه ماء

فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة. فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة.

فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.

وجاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فأرجعهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود الى القوم وسأل عن سلامتهم.

ثم قام يوآب وذهب الى جشور وأتى بابشالوم الى اورشليم.

فلما جاء الى اورشليم للقاء الملك قال له الملك لماذا لم تذهب معي يا مفيبوشث.

الكل دفعه ارونة المالك الى الملك. وقال ارونة للملك الرب الهك يرضى عنك.

والآن فلا تبرره لانك انت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به واحدر شيبته بالدم الى الهاوية.

انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.

ويأتون من مدن يهوذا ومن حوالي اورشليم ومن ارض بنيامين ومن السهل ومن الجبال ومن الجنوب يأتون بمحرقات وذبائح وتقدمات ولبان ويدخلون بذبائح شكر الى بيت الرب.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا

قم انزل الى بيت الفخاري وهناك اسمعك كلامي.

فنزلت الى بيت الفخاري واذا هو يصنع عملا على الدولاب.

ومن يسمع لكم في هذا الامر. لانه كنصيب النازل الى الحرب نصيب الذي يقيم عند الامتعة فانهم يقتسمون بالسوية.

وكان من ذلك اليوم فصاعدا انه جعلها فريضة وقضاء لاسرائيل الى هذا اليوم

ولما جاء داود الى صقلغ ارسل من الغنيمة الى شيوخ يهوذا الى اصحابه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة اعداء الرب.

الى الذين في بيت ايل والذين في راموت الجنوب والذين في يتّير

فقطعوا راسه ونزعوا سلاحه وارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل جهة لاجل التبشير في بيت اصنامهم وفي الشعب.

قام كل ذي بأس وساروا الليل كله واخذوا جسد شاول واجساد بنيه عن سور بيت شان وجاءوا بها الى يابيش واحرقوها هناك

وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب. فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد.

فالتفت الى ورائه فرآني ودعاني فقلت هانذا.

فوقفت عليه وقتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه واخذت الاكليل الذي على راسه والسوار الذي على ذراعه واتيت بهما الى سيدي ههنا.

وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف.

من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء وسيف شاول لم يرجع خائبا.

وكان بعد ذلك ان داود سأل الرب قائلا أأصعد الى احدى مدن يهوذا. فقال له الرب اصعد. فقال داود الى اين اصعد. فقال الى حبرون.

فصعد داود الى هناك هو وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملي.

فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه.

واما ابنير بن نير رئيس جيش شاول فاخذ ايشبوشث بن شاول وعبر به الى محنايم

وخرج ابنير بن نير وعبيد ايشبوشث بن شاول من محنايم الى جبعون.

فالتفت ابنير الى ورائه وقال أأنت عسائيل. فقال انا هو.

فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.

ثم عاد ابنير وقال لعسائيل مل من ورائي. لماذا اضربك الى الارض. فكيف ارفع وجهي لدى يوآب اخيك.

فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف

وسعى يوآب وابيشاي وراء ابنير وغابت الشمس عندما أتيا الى تل أمّة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.

فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.

وضرب يوآب بالبوق فوقف جميع الشعب ولم يسعوا بعد وراء اسرائيل ولا عادوا الى المحاربة.

فسار ابنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الاردن وساروا في كل الشعب وجاءوا الى محنايم.

وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أيّة. فقال ايشبوشث لابنير لماذا دخلت الى سرية ابي.

لنقل المملكة من بيت شاول واقامة كرسي داود على اسرائيل وعلى يهوذا من دان الى بئر سبع.

فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض. يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك.

وارسل داود رسلا الى ايشبوشث بن شاول يقول اعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين.

وكان رجلها يسير معها ويبكي وراءها الى بحوريم. فقال له ابنير اذهب. ارجع. فرجع

وكان كلام ابنير الى شيوخ اسرائيل قائلا قد كنتم منذ امس وما قبله تطلبون داود ليكون ملكا عليكم.

فجاء ابنير الى داود الى حبرون ومعه عشرون رجلا. فصنع داود لابنير وللرجال الذين معه وليمة.

وقال ابنير لداود اقوم واذهب واجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك. فارسل داود ابنير فذهب بسلام

وجاء يوآب وكل الجيش الذي معه فاخبروا يوآب قائلين قد جاء ابنير بن نير الى الملك فارسله فذهب بسلام.

فدخل يوآب الى الملك وقال ماذا فعلت. هوذا قد جاء ابنير اليك. لماذا ارسلته فذهب.

ولما رجع ابنير الى حبرون مال به يوآب الى وسط الباب ليكلمه سرّا وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل اخيه.

فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا ومملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير.

وهرب البئيروتيون الى جتّايم وتغربوا هناك الى هذا اليوم.

وسار ابنا رمّون البئيروتي ركاب وبعنة ودخلا عند حر النهار الى بيت ايشبوشث وهو نائم نومة الظهيرة.

فدخلا الى وسط البيت لياخذا حنطة وضرباه في بطنه ثم افلت ركاب وبعنة اخوه.

وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله

وجاء جميع اسباط اسرائيل الى داود الى حبرون وتكلموا قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل

وذهب الملك ورجاله الى اورشليم الى اليبوسيين سكان الارض. فكلموا داود قائلين لا تدخل الى هنا ما لم تنزع العميان والعرج. اي لا يدخل داود الى هنا.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

وارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود وخشب ارز ونجارين وبنّائين فبنوا لداود بيتا.

وسمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتّشوا على داود. ولما سمع داود نزل الى الحصن.

وسأل داود من الرب قائلا أأصعد الى الفلسطينيين. أتدفعهم ليدي. فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك.

فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه. لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

ففعل داود كذلك كما امره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر

ولما انتهوا الى بيدر ناخون مدّ عزّة يده الى تابوت الله وامسكه لان الثيران انشمصت.

فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّة اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّة الى هذا اليوم.

ولم يشأ داود ان ينقل تابوت الرب اليه الى مدينة داود فمال به داود الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

فأخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له بسبب تابوت الله. فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح.

وقسم على جميع الشعب على كل جمهور اسرائيل رجالا ونساء على كل واحد رغيف خبز وكاس خمر وقرص زبيب. ثم ذهب كل الشعب كل واحد الى بيته

ولم يكن لميكال بنت شاول ولد الى يوم موتها

وفي تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن.

في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز.

هو يبني بيتا لاسمي وانا اثبت كرسي مملكته الى الابد.

ويأمن بيتك ومملكتك الى الابد امامك. كرسيك يكون ثابتا الى الابد.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى اوصلتني الى ههنا.

وقلّ هذا ايضا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت ايضا من جهة بيت عبدك الى زمان طويل. وهذه عادة الانسان يا سيدي الرب.

وثبّت لنفسك شعبك اسرائيل شعبا لنفسك الى الابد وانت يا رب صرت لهم الها.

والآن ايها الرب الاله اقم الى الابد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وافعل كما نطقت.

وليتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله على اسرائيل. وليكن بيت عبدك داود ثابتا امامك.

فالآن ارتض وبارك بيت عبدك ليكون الى الابد امامك لانك انت يا سيدي الرب قد تكلمت فليبارك بيت عبدك ببركتك الى الابد

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر وأتى بها الى اورشليم.

فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي. وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.

وكان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود وقال له الملك أأنت صيبا. فقال عبدك.

فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول الى داود وخرّ على وجهه وسجد. فقال داود يا مفيبوشث. فقال هانذا عبدك.

فسجد وقال من هو عبدك حتى تلتفت الى كلب ميت مثلي

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا. فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون.

فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم

وارسل هدر عزر فابرز ارام الذي في عبر النهر فأتوا الى حيلام وامامهم شوبك رئيس جيش هدر عزر.

ولما أخبر داود جمع كل اسرائيل وعبر الاردن وجاء الى حيلام فاصطف ارام للقاء داود وحاربوه.

فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.

فارسل داود الى يوآب يقول ارسل اليّ اوريا الحثي. فارسل يوآب اوريا الى داود.

وقال داود لاوريا انزل الى بيتك واغسل رجليك. فخرج اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك.

ونام اوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل الى بيته.

فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.

فقال اوريا لداود ان التابوت واسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وانا آتي الى بيتي لآكل واشرب واضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا افعل هذا الامر.

وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا.

وقال الرسول لداود قد تجبر علينا القوم وخرجوا الينا الى الحقل فكنا عليهم الى مدخل الباب.

ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه ومن بقره ليهيّئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء اليه.

والآن لا يفارق السيف بيتك الى الابد لانك احتقرتني واخذت امرأة اوريا الحثّي لتكون لك امرأة.

فقال داود لناثان قد اخطأت الى الرب. فقال ناثان لداود. الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك. لا تموت.

وذهب ناثان الى بيته وضرب الرب الولد الذي ولدته امرأة اوريا لداود فثقل.

فقام داود عن الارض واغتسل وادّهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد ثم جاء الى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل.

وارسل يوآب رسلا الى داود يقول قد حاربت ربّة واخذت ايضا مدينة المياه.

فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها.

واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم

فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح الى صباح. أما تخبرني. فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي.

فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما.

فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها وهو مضطجع. واخذت العجين وعجنت وعملت كعكا امامه وخبزت الكعك

ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فآكل من يدك. فاخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها الى المخدع.

وكان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كنّ يلبسن جبّات مثل هذه. فاخرجها خادمه الى الخارج واقفل الباب وراءها.

وجاء ابشالوم الى الملك وقال هوذا لعبدك جزّازون. فليذهب الملك وعبيده مع عبدك.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

فهرب ابشالوم وذهب الى تلماي بن عميهود ملك جشور. وناح داود على ابنه الايام كلها.

وهرب ابشالوم وذهب الى جشور وكان هناك ثلاث سنين.

وكان داود يتوق الى الخروج الى ابشالوم لانه تعزّى عن امنون حيث انه مات

فارسل يوآب الى تقوع واخذ من هناك امرأة حكيمة. وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدّهني بزيت بل كوني كامرأة لها ايام كثيرة وهي تنوح على ميت.

وادخلي الى الملك وكلميه بهذا الكلام. وجعل يوآب الكلام في فمها

وكلمت المرأة التقوعية الملك وخرّت على وجهها الى الارض وسجدت وقالت اعن ايها الملك.

فقال الملك للمرأة اذهبي الى بيتك وانا اوصي فيك.

فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني. فقال حيّ هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض.

فقالت المرأة لتتكلم جاريتك كلمة الى سيدي الملك. فقال تكلمي.

فسقط يوآب على وجهه الى الارض وسجد وبارك الملك وقال يوآب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده.

فقال الملك لينصرف الى بيته ولا ير وجهي. فانصرف ابشالوم الى بيته ولم ير وجه الملك

فارسل ابشالوم الى يوآب ليرسله الى الملك فلم يشأ ان يأتي اليه. ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشأ ان يأتي.

فقام يوآب وجاء الى ابشالوم الى البيت وقال له لماذا احرق عبيدك حقلتي بالنار.

فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.

فجاء يوآب الى الملك واخبره. ودعا ابشالوم فأتى الى الملك وسجد على وجهه الى الارض قدام الملك فقبّل الملك ابشالوم

وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.

وكان ابشالوم يفعل مثل هذا الامر لجميع اسرائيل الذين كانوا يأتون لاجل الحكم الى الملك فاسترق ابشالوم قلوب رجال اسرائيل

لان عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في ارام قائلا ان ارجعني الرب الى اورشليم فاني اعبد الرب.

فقال له الملك اذهب بسلام. فقام وذهب الى حبرون

وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.

فأتى مخبر الى داود قائلا ان قلوب رجال اسرائيل صارت وراء ابشالوم.

امسا جئت واليوم اتيهك بالذهاب معنا وانا انطلق الى حيث انطلق. ارجع ورجع اخوتك. الرحمة والحق معك.

فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه.

ثم قال الملك لصادوق الكاهن أأنت راء. فارجع الى المدينة بسلام انت واخميعص ابنك ويوناثان بن ابياثار. ابناكما كلاهما معكما.

فارجع صادوق وابياثار تابوت الله الى اورشليم واقاما هناك

ولما وصل داود الى القمة حيث سجد للّه اذا بحوشاي الاركي قد لقيه ممزق الثوب والتراب على راسه.

ولكن اذا رجعت الى المدينة وقلت لابشالوم انا اكون عبدك ايها الملك. انا عبد ابيك منذ زمان والآن انا عبدك. فانك تبطل لي مشورة اخيتوفل.

فأتى حوشاي صاحب داود الى المدينة وابشالوم يدخل اورشليم

ولما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا. يسب وهو يخرج

لعل الرب ينظر الى مذلتي ويكافئني الرب خيرا عوض مسبته بهذا اليوم.

واما ابشالوم وجميع الشعب رجال اسرائيل فاتوا الى اورشليم واخيتوفل معهم.

ولما جاء حوشاي الاركي صاحب داود الى ابشالوم قال حوشاي لابشالوم ليحي الملك ليحي الملك.

فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل الى سراري ابيك اللواتي تركهنّ لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك.

فنصبوا لابشالوم الخيمة على السطح ودخل ابشالوم الى سراري ابيه امام جميع اسرائيل.

فلما جاء حوشاي الى ابشالوم كلمه ابشالوم قائلا بمثل هذا الكلام تكلم اخيتوفل. أنعمل حسب كلامه ام لا. تكلم انت.

لذلك اشير بان يجتمع اليك كل اسرائيل من دان الى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة وحضرتك سائر في الوسط.

ونأتي اليه الى احد الاماكن حيث هو وننزل عليه نزول الطل على الارض ولا يبقى منه ولا من جميع الرجال الذين معه واحد.

واذا انحاز الى مدينة يحمل جميع اسرائيل الى تلك المدينة حبالا فنجرّها الى الوادي حتى لا تبقى هناك ولا حصاة

فجاء عبيد ابشالوم الى المرأة الى البيت وقالوا اين اخيمعص ويوناثان. فقالت لهم المرأة قد عبرا قناة الماء. ولما فتشوا ولم يجدوهما رجعوا الى اورشليم

واما اخيتوفل فلما رأى ان مشورته لم يعمل بها شدّ على الحمار وقام وانطلق الى بيته الى مدينته واوصى لبيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه.

وجاء داود الى محنايم. وعبر ابشالوم الاردن هو وجميع رجال اسرائيل معه.

واقام ابشالوم عماسا بدل يوآب على الجيش. وكان عماسا ابن رجل اسمه يثرا الاسرائيلي الذي دخل الى ابيجايل بنت ناحاش اخت صروية ام يوآب.

وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم

وخرج الشعب الى الحقل للقاء اسرائيل. وكان القتال في وعر افرايم.

فقال يوآب للرجل الذي اخبره انك قد رأيته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض وعليّ ان اعطيك عشرة من الفضة ومنطقة.

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

واخذوا ابشالوم وطرحوه في الوعر في الجبّ العظيم واقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة. وهرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته.

وكان ابشالوم قد اخذ واقام لنفسه وهو حيّ النصب الذي في وادي الملك لانه قال ليس لي ابن لاجل تذكير اسمي. ودعا النصب باسمه وهو يدعى يد ابشالوم الى هذا اليوم

وكان داود جالسا بين البابين وطلع الرقيب الى سطح الباب الى السور ورفع عينيه ونظر واذا برجل يجري وحده.

فنادى اخيمعص وقال للملك السلام وسجد للملك على وجهه الى الارض. وقال مبارك الرب الهك الذي دفع القوم الذين رفعوا ايديهم على سيدي الملك.

فانزعج الملك وصعد الى علية الباب وكان يبكي ويقول هكذا وهو يتمشى يا ابني ابشالوم يا ابني يا ابني ابشالوم يا ليتني مت عوضا عنك يا ابشالوم ابني يا ابني

وتسلّل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلّل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال.

فدخل يوآب الى الملك الى البيت وقال قد اخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس سراريك

فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.

فقام الملك وجلس في الباب. فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب. فأتى جميع الشعب امام الملك. واما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته

وارسل الملك داود الى صادوق وابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون آخرين في ارجاع الملك الى بيته وقد أتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته.

فاستمال بقلوب جميع رجال يهوذا كرجل واحد فارسلوا الى الملك قائلين ارجع انت وجميع عبيدك.

فرجع الملك وأتى الى الاردن وأتى يهوذا الى الجلجال سائرا لملاقاة الملك ليعبّر الملك الاردن.

ونزل مفيبوشث ابن شاول للقاء الملك ولم يعتن برجليه ولا اعتنى بلحيته ولا غسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك الى اليوم الذي اتى فيه بسلام.

ووشى بعبدك الى سيدي الملك وسيدي الملك كملاك الله فافعل ما يحسن في عينيك.

لان كل بيت ابي لم يكن الا اناسا موتى لسيدي الملك وقد جعلت عبدك بين الآكلين على مائدتك فاي حق لي بعد حتى اصرخ ايضا الى الملك.

فقال مفيبوشث للملك فليأخذ الكل ايضا بعد ان جاء سيدي الملك بسلام الى بيته

فقال برزلاي للملك كم ايام سني حياتي حتى اصعد مع الملك الى اورشليم.

فعبر جميع الشعب الاردن والملك عبر. وقبّل الملك برزلاي وباركه فرجع الى مكانه

وعبر الملك الى الجلجال وعبر كمهام معه وكل شعب يهوذا عبّروا الملك وكذلك نصف شعب اسرائيل.

واذا بجميع رجال اسرائيل جاءون الى الملك وقالوا للملك لماذا سرقك اخوتنا رجال يهوذا وعبروا الاردن بالملك وبيته وكل رجال داود معه.

واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.

فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.

وجاء داود الى بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهنّ لحفظ البيت وجعلهنّ تحت حجز وكان يعولهنّ ولكن لم يدخل اليهنّ بل كنّ محبوسات الى يوم موتهنّ في عيشة العزوبة.

واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

وعبر في جميع اسباط اسرائيل الى آبل وبيت معكة وجميع البيريين فاجتمعوا وخرجوا ايضا وراءه.

فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.

فأتت المرأة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري والقوه الى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته. واما يوآب فرجع الى اورشليم الى الملك

وسلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا وقتلوا في ايام الحصاد في اولها في ابتداء حصاد الشعير.

فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني وقتله. حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب ولا تطفئ سراج اسرائيل

اخرجني الى الرحب. خلصني لانه سرّ بي.

يتطلعون فليس مخلّص. الى الرب فلا يستجيبهم.

برج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله الى الابد

ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

ألم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول.

وأكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع وعدّوا الشعب فاعلم عدد الشعب.

وأتوا الى جلعاد والى ارض تحتيم الى حدشي ثم أتوا الى دان يعن واستداروا الى صيدون

ثم أتوا الى حصن صور وجميع مدن الحوّيين والكنعانيين ثم خرجوا الى جنوبي يهوذا الى بئر سبع

وطافوا كل الارض وجاءوا في نهاية تسعة اشهر وعشرين يوما الى اورشليم.

فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل

ولما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا

فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

فجعل الرب وبأ في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل.

فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

فتطلع ارونة ورأى الملك وعبيده يقبلون اليه فخرج ارونة وسجد للملك على وجهه الى الارض.

وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك.

اذهبي وادخلي الى الملك داود وقولي له اما حلفت انت يا سيدي الملك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي. فلماذا ملك ادونيا.

فدخلت بثشبع الى الملك الى المخدع. وكان الملك قد شاخ جدا وكانت ابيشج الشونمية تخدم الملك.

فاخبروا الملك قائلين هوذا ناثان النبي. فدخل الى امام الملك وسجد للملك على وجهه الى الارض.

فاجاب الملك داود وقال ادع لي بثشبع. فدخلت الى امام الملك ووقفت بين يدي الملك.

فخرّت بثشبع على وجهها الى الارض وسجدت للملك وقالت ليحي سيدي الملك داود الى الابد

وقال الملك داود ادع لي صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع. فدخلوا الى امام الملك.

فقال الملك لهم خذوا معكم عبيد سيدكم واركبوا سليمان ابني على البغلة التي لي وانزلوا به الى جيحون

فنزل صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع والجلادون والسعاة واركبوا سليمان على بغلة الملك داود وذهبوا به الى جيحون.

فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.

فارسل الملك سليمان فانزلوه عن المذبح فأتى وسجد للملك سليمان. فقال له سليمان اذهب الى بيتك

فافعل حسب حكمتك ولا تدع شيبته تنحدر بسلام الى الهاوية.

وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم. وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم وقد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف.

ثم جاء ادونيا بن حجيث الى بثشبع ام سليمان. فقالت أللسلام جئت. فقال للسلام.

فقالت بثشبع حسنا. انا اتكلم عنك الى الملك.

فدخلت بثشبع الى الملك سليمان لتكلمه عن ادونيا. فقام الملك للقائها وسجد لها وجلس على كرسيه ووضع كرسيا لام الملك فجلست عن يمينه.

وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.

فأتى الخبر الى يوآب. لان يوآب مال وراء ادونيا ولم يمل وراء ابشالوم. فهرب يوآب الى خيمة الرب وتمسك بقرون المذبح.

فأخبر الملك سليمان بان يوآب قد هرب الى خيمة الرب وها هو بجانب المذبح. فارسل سليمان بناياهو بن يهوياداع قائلا اذهب ابطش به.

فدخل بناياهو الى خيمة الرب وقال له هكذا يقول الملك اخرج. فقال كلا ولكنني هنا اموت. فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يوآب وهكذا جاوبني.

فيرتدّ دمهما على راس يوآب وراس نسله الى الابد ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام الى الابد من عند الرب.

ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.

وفي نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جتّ. فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جتّ.

فقام شمعي وشدّ على حماره وذهب الى جتّ الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي وأتى بعبديه من جتّ.

فأخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جتّ ورجع.

فارسل الملك ودعا شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب واشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج وتذهب الى هنا وهنالك اعلمنّ بانك موتا تموت فقلت لي حسن الأمر. قد سمعت.

والملك سليمان يبارك وكرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد.

وصاهر سليمان فرعون ملك مصر واخذ بنت فرعون واتى بها الى مدينة داود الى ان اكمل بناء بيته وبيت الرب وسور اورشليم حواليها.

الا ان الشعب كانوا يذبحون في المرتفعات لانه لم يبن بيت لاسم الرب الى تلك الايام.

وذهب الملك الى جبعون ليذبح هناك. لانها هي المرتفعة العظمى. واصعد سليمان الف محرقة على ذلك المذبح.

فاستيقظ سليمان واذ هو حلم. وجاء الى اورشليم ووقف امام تابوت عهد الرب واصعد محرقات وقرّب ذبائح سلامة وعمل وليمة لكل عبيده

حينئذ اتت امرأتان زانيتان الى الملك ووقفتا بين يديه.

فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.

بعنا بن اخيلود في تعنك ومجدّو وكل بيت شان التي بجانب صرتان تحت يزرعيل من بيت شان الى آبل محولة الى معبر يقمعام.

وكان سليمان متسلطا على جميع الممالك من النهر الى ارض فلسطين والى تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته.

لانه كان متسلطا على كل ما عبر النهر من تفسح الى غزّة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حواليه.

وسكن يهوذا واسرائيل آمنين كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان الى بئر سبع كل ايام سليمان.

وهؤلاء الوكلاء كانوا يمتارون للملك سليمان ولكل من تقدم الى مائدة الملك سليمان كل واحد في شهره. لم يكونوا يحتاجون الى شيء.

وكانوا يأتون بشعير وتبن للخيل والجياد الى الموضع الذي يكون فيه كل واحد حسب قضائه.

وتكلم عن الاشجار من الارز الذي في لبنان الى الزوفا النابت في الحائط. وتكلم عن البهائم وعن الطير وعن الدبيب وعن السمك.

وارسل حيرام ملك صور عبيده الى سليمان لانه سمع انهم مسحوه ملكا مكان ابيه لان حيرام كان محبا لداود كل الايام.

فارسل سليمان الى حيرام يقول

وارسل حيرام الى سليمان قائلا. قد سمعت ما ارسلت به اليّ. انا افعل كل مسرتك في خشب الارز وخشب السرو.

عبيدي ينزلون ذلك من لبنان الى البحر وانا اجعله ارماثا في البحر الى الموضع الذي تعرّفني عنه وانفضه هناك وانت تحمله وانت تعمل مرضاتي باعطائك طعاما لبيتي.

فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة. يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم. وكان ادونيرام على التسخير.

وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن وكانوا يصعدون بدرج معطّف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة.

وكان كلام الرب الى سليمان قائلا

هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي وعملت احكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك.

وبنى حيطان البيت من داخل بأضلاع ارز من ارض البيت الى حيطان السقف وغشّاه من داخل بخشب وفرش ارض البيت باخشاب سرو.

وبنى عشرين ذراعا من مؤخّر البيت باضلاع ارز من الارض الى الحيطان. وبنى داخله لاجل المحراب اي قدس الاقداس.

وجميع البيت غشّاه بذهب الى تمام كل البيت وكل المذبح الذي للمحراب غشّاه بذهب.

وخمس اذرع جناح الكروب الواحد وخمس اذرع جناح الكروب الآخر. عشر اذرع من طرف جناحيه الى طرف جناحه.

وعمل رواق الكرسي حيث يقضي اي رواق القضاء وغشّي بارز من ارض الى سقف.

كل هذه من حجارة كريمة كقياس الحجارة المنحوتة منشورة بمنشار من داخل ومن خارج من الاساس الى الافريز ومن داخل الى الدار الكبيرة.

وهو ابن امرأة ارملة من سبط نفتالي وابوه رجل صوري نحّاس وكان ممتلئا حكمة وفهما ومعرفة لعمل كل عمل في النحاس. فأتى الى الملك سليمان وعمل كل عمله.

وعمل البحر مسبوكا. عشر اذرع من شفته الى شفته وكان مدورا مستديرا. ارتفاعه خمس اذرع وخيط ثلاثون ذراعا يحيط به بدائره.

وكان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متوجهة الى الشمال وثلاثة متوجهة الى الغرب وثلاثة متوجهة الى الجنوب وثلاثة متوجهة الى الشرق. والبحر عليها من فوق وجميع اعجازها الى داخل.

وجعل القواعد خمسا على جانب البيت الايمن وخمسا على جانب البيت الايسر وجعل البحر على جانب البيت الايمن الى الشرق من جهة الجنوب

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

فاجتمع الى الملك سليمان جميع رجال اسرائيل في العيد في شهر ايثانيم. هو الشهر السابع.

وادخل الكهنة تابوت عهد الرب الى مكانه في محراب البيت في قدس الاقداس الى تحت جناحي الكروبين.

وجذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من القدس امام المحراب ولم تر خارجا وهي هناك الى هذا اليوم.

اني قد بنيت لك بيت سكنى مكانا لسكناك الى الابد.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي تكلم بفمه الى داود ابي واكمل بيده قائلا

واخرج الى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل باب الفخّار وناد هناك بالكلمات التي اكلمك بها.

فعصى اسرائيل على بيت داود الى هذا اليوم.

فقال له سر معي الى البيت وكل خبزا.

ووقف سليمان امام مذبح الرب تجاه كل جماعة اسرائيل وبسط يديه الى السماء

فالتفت الى صلاة عبدك والى تضرعه ايها الرب الهي واسمع الصراخ والصلاة التي يصلّيها عبدك امامك اليوم.

اذا اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلفا ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية شعبك اسرائيل وارجعهم الى الارض التي اعطيتها لآبائهم

اذا خرج شعبك لمحاربة عدوه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا الى الرب نحو المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيته لاسمك

اذا اخطاؤا اليك. لانه ليس انسان لا يخطئ. وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض العدو بعيدة او قريبة.

فاذا ردّوا الى قلوبهم في الارض التي يسبون اليها ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين قد اخطأنا وعوجنا واذنبنا

وكان لما انتهى سليمان من الصلاة الى الرب بكل هذه الصلاة والتضرع انه نهض من امام مذبح الرب من الجثو على ركبتيه ويداه مبسوطتان نحو السماء.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع اسرائيل معه جمهور كبير من مدخل حماة الى وادي مصر امام الرب الهنا سبعة ايام وسبعة ايام اربعة عشر يوما.

وفي اليوم الثامن صرف الشعب فباركوا الملك وذهبوا الى خيمهم فرحين وطيبي القلوب لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه

وقال له الرب قد سمعت صلاتك وتضرعك الذي تضرعت به امامي. قدّست هذا البيت الذي بنيته لاجل وضع اسمي فيه الى الابد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الايام.

فاني اقيم كرسي ملكك على اسرائيل الى الابد كما كلمت داود اباك قائلا لا يعدم لك رجل عن كرسي اسرائيل.

فقال ما هذه المدن التي اعطيتني يا اخي. ودعاها ارض كابول الى هذا اليوم.

ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم.

ولكن بنت فرعون صعدت من مدينة داود الى بيتها الذي بناه لها. حينئذ بنى القلعة.

فأتوا الى اوفير واخذوا من هناك ذهبا اربع مئة وزنة وعشرين وزنة وأتوا بها الى الملك سليمان

فاتت الى اورشليم بموكب عظيم جدا بجمال حاملة اطيابا وذهبا كثيرا جدا وحجارة كريمة واتت الى سليمان وكلمته بكل ما كان بقلبها.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسي اسرائيل. لان الرب احب اسرائيل الى الابد جعلك ملكا لتجري حكما وبرا.

فعمل سليمان خشب الصندل درابزينا لبيت الرب وبيت الملك واعوادا وربابا للمغنين. لم يأت ولم ير مثل خشب الصندل ذلك الى هذا اليوم.

واعطى الملك سليمان لملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت عدا ما اعطاها اياه حسب كرم الملك سليمان. فانصرفت وذهبت الى ارضها هي وعبيدها.

وقاموا من مديان واتوا الى فاران واخذوا معهم رجالا من فاران واتوا الى مصر الى فرعون ملك مصر فاعطاه بيتا وعيّن له طعاما واعطاه ارضا.

فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.

فقال له فرعون ماذا اعوزك عندي حتى انك تطلب الذهاب الى ارضك. فقال لا شيء وانما اطلقني

فجمع اليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا الى دمشق واقاموا بها وملكوا في دمشق.

وطلب سليمان قتل يربعام فقام يربعام وهرب الى مصر الى شيشق ملك مصر وكان في مصر الى وفاة سليمان.

وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم جميع اسرائيل ليملكوه.

فقال لهم اذهبوا الى ثلاثة ايام ايضا ثم ارجعوا اليّ. فذهب الشعب.

فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه وهو حيّ قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا الى هذا الشعب.

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الرب ليقيم كلامه الذي تكلم به الرب عن يد اخيا الشيلوني الى يربعام بن نباط.

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم رد الشعب جوابا على الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. الى خيامك يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب اسرائيل الى خيامهم.

ثم ارسل الملك رحبعام ادورام الذي على التسخير فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

ولما سمع جميع اسرائيل بان يربعام قد رجع ارسلوا فدعوه الى الجماعة وملكوه على جميع اسرائيل. لم يتبع بيت داود الا سبط يهوذا وحده

ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع كل بيت يهوذا وسبط بنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحاربوا بيت اسرائيل ويردوا المملكة لرحبعام بن سليمان.

وكان كلام الله الى شمعيا رجل الله قائلا

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم بني اسرائيل. ارجعوا كل واحد الى بيته لان من عندي هذا الأمر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا لينطلقوا حسب قول الرب

وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة الى بيت داود.

ان صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائح في بيت الرب في اورشليم يرجع قلب هذا الشعب الى سيدهم رحبعام ملك يهوذا ويقتلوني ويرجعوا الى رحبعام ملك يهوذا.

فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم. كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم. هوذا آلهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر.

وكان هذا الامر خطية. وكان الشعب يذهبون الى امام احدهما حتى الى دان.

واذا برجل الله قد أتى من يهوذا بكلام الرب الى بيت ايل ويربعام واقف لدى المذبح لكي يوقد.

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

ثم قال الملك لرجل الله ادخل معي الى البيت وتقوّت فاعطيك اجرة.

فذهب في طريق آخر ولم يرجع في الطريق الذي جاء فيه الى بيت ايل

وكان نبي شيخ ساكنا في بيت ايل. فاتى بنوه وقصوا عليه كل العمل الذي عمله رجل الله ذلك اليوم في بيت ايل وقصوا على ابيهم الكلام الذي تكلم به الى الملك.

فقال له انا ايضا نبي مثلك وقد كلمني ملاك بكلام الرب قائلا ارجع به معك الى بيتك فياكل خبزا ويشرب ماء. كذب عليه.

وبينما هما جالسان على المائدة كان كلام الرب الى النبي الذي ارجعه

فصاح الى رجل الله الذي جاء من يهوذا قائلا هكذا قال الرب. من اجل انك خالفت قول الرب ولم تحفظ الوصية التي اوصاك بها الرب الهك

فقال يربعام لامرأته قومي غيّري شكلك حتى لا يعلموا انك امرأة يربعام واذهبي الى شيلوه. هوذا هناك اخيا النبي الذي قال عني اني املك على هذا الشعب.

ففعلت امرأة يربعام هكذا وقامت وذهبت الى شيلوه ودخلت بيت اخيا. وكان اخيا لا يقدر ان يبصر لانه قد قامت عيناه بسبب شيخوخته.

وانت فقومي وانطلقي الى بيتك وعند دخول رجليك المدينة يموت الولد.

ويضرب الرب اسرائيل كاهتزاز القصب في الماء ويستأصل اسرائيل عن هذه الارض الصالحة التي اعطاها لابائهم ويبدّدهم الى عبر النهر لانهم عملوا سواريهم واغاظوا الرب.

فقامت امرأة يربعام وذهبت وجاءت الى ترصة ولما وصلت الى عتبة الباب مات الغلام.

وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم

وكان اذا دخل الملك بيت الرب يحملها السعاة ثم يرجعونها الى غرفة السعاة.

وادخل اقداس ابيه واقداسه الى بيت الرب من الفضة والذهب والآنية.

وصعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكي لا يدع احد يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

واخذ آسا جميع الفضة والذهب الباقية في خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك ودفعها ليد عبيده وارسلهم الملك آسا الى بنهدد بن طبريمون بن حزيون ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

وكان كلام الرب الى ياهو بن حناني على بعشا قائلا

ولما رأى زمري ان المدينة قد أخذت دخل الى قصر بيت الملك واحرق على نفسه بيت الملك بالنار فمات

قم اذهب الى صرفة التي لصيدون واقم هناك. هوذا قد امرت هناك امرأة ارملة ان تعولك.

فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.

لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل ان كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص الى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرا على وجه الارض.

فقال لها اعطيني ابنك. واخذه من حضنها وصعد به الى العلية التي كان مقيما بها واضجعه على سريره

وصرخ الى الرب وقال ايها الرب الهي أايضا الى الارملة التي انا نازل عندها قد اسأت باماتتك ابنها.

فتمدد على الولد ثلاث مرات وصرخ الى الرب وقال يا رب الهي لترجع نفس هذا الولد الى جوفه.

فسمع الرب لصوت ايليا فرجعت نفس الولد الى جوفه فعاش.

فاخذ ايليا الولد ونزل به من العلية الى البيت ودفعه لامه. وقال ايليا انظري. ابنك حيّ.

وبعد ايام كثيرة كان كلام الرب الى ايليا في السنة الثالثة قائلا اذهب وتراءى لاخآب فاعطي مطرا على وجه الارض.

وقال اخآب لعوبديا اذهب في الارض الى جميع عيون الماء والى جميع الاودية لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل والبغال ولا نعدم البهائم كلها.

ويكون اذا انطلقت من عندك ان روح الرب يحملك الى حيث لا اعلم فاذا أتيت واخبرت اخآب ولم يجدك فانه يقتلني. وانا عبدك اخشى الرب منذ صباي.

فالآن ارسل واجمع اليّ كل اسرائيل الى جبل الكرمل وانبياء البعل اربع المئة والخمسين وانبياء السواري اربع المئة الذين يأكلون على مائدة ايزابل.

فارسل اخآب الى جميع بني اسرائيل وجمع الانبياء الى جبل الكرمل.

فتقدم ايليا الى جميع الشعب وقال حتى متى تعرجون بين الفرقتين. ان كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه. فلم يجبه الشعب بكلمة.

فاخذوا الثور الذي اعطي لهم وقربوه ودعوا باسم البعل من الصباح الى الظهر قائلين يا بعل اجبنا. فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل.

ولما جاز الظهر وتنبأوا الى حين اصعاد التقدمة ولم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ

فقال لهم ايليا امسكوا انبياء البعل ولا يفلت منهم رجل. فامسكوهم فنزل بهم ايليا الى نهر قيشون وذبحهم هناك

فصعد اخآب لياكل ويشرب واما ايليا فصعد الى راس الكرمل وخرّ الى الارض وجعل وجهه بين ركبتيه.

وكان من هنا الى هنا ان السماء اسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم. فركب اخآب ومضى الى يزرعيل.

وكانت يد الرب على ايليا فشدّ حقويه وركض امام اخآب حتى تجيء الى يزرعيل

فارسلت ايزابل رسولا الى ايليا تقول هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا.

فلما رأى ذلك قام ومضى لاجل نفسه وأتى الى بئر سبع التي ليهوذا وترك غلامه هناك.

فقام وأكل وشرب وسار بقوة تلك الأكلة اربعين نهارا واربعين ليلة الى جبل الله حوريب

فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام

وارسل رسلا الى اخآب ملك اسرائيل الى المدينة وقال له هكذا يقول بنهدد.

فقال لرسل بنهدد قولوا لسيدي الملك ان كل ما ارسلت فيه الى عبدك اولا افعله. واما هذا الامر فلا استطيع ان افعله. فرجع الرسل وردّوا عليه الجواب.

واذا بنبي تقدم الى اخآب ملك اسرائيل وقال هكذا قال الرب هل رايت كل هذا الجمهور العظيم. هانذا ادفعه ليدك اليوم فتعلم اني انا الرب.

فتقدم النبي الى ملك اسرائيل وقال له اذهب تشدد واعلم وانظر ما تفعل لانه عند تمام السنة يصعد عليك ملك ارام.

وعند تمام السنة عدّ بنهدد الاراميين وصعد الى افيق ليحارب اسرائيل.

وهرب الباقون الى افيق الى المدينة وسقط السور على السبعة والعشرين الف رجل الباقين. وهرب بنهدد ودخل المدينة من مخدع الى مخدع.

فقال له عبيده اننا قد سمعنا ان ملوك بيت اسرائيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على احقائنا وحبالا على رؤوسنا ونخرج الى ملك اسرائيل لعله يحيي نفسك.

فشدّوا مسوحا على احقائهم وحبالا على رؤوسهم واتوا الى ملك اسرائيل وقالوا يقول عبدك بنهدد لتحي نفسي. فقال أهو حيّ بعد. هو اخي.

فتفاءل الرجال واسرعوا ولجّوا هل هو منه. وقالوا اخوك بنهدد. فقال ادخلوا خذوه فخرج اليه بنهدد فاصعده الى المركبة.

ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.

فمضى ملك اسرائيل الى بيته مكتئبا مغموما وجاء الى السامرة

ثم كتبت رسائل باسم اخآب وختمتها بخاتمه وارسلت الرسائل الى الشيوخ والاشراف الذين في مدينته الساكنين مع نابوت.

وارسلوا الى ايزابل يقولون قد رجم نابوت ومات.

ولما سمع اخآب ان نابوت قد مات قام اخآب لينزل الى كرم نابوت اليزرعيلي ليرثه

فكان كلام الرب الى ايليا التشبي قائلا

فكان كلام الرب الى ايليا التشبي قائلا

وفي السنة الثالثة نزل يهوشافاط ملك يهوذا الى ملك اسرائيل.

وقال ليهوشافاط أتذهب معي للحرب الى راموت جلعاد. فقال يهوشافاط لملك اسرائيل مثلي مثلك. شعبي كشعبك وخيلي كخيلك.

فجمع ملك اسرائيل الانبياء نحو اربع مئة رجل وقال لهم. أأذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك.

وتنبأ جميع الانبياء هكذا قائلين اصعد الى راموت جلعاد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك

ولما اتى الى الملك قال له الملك يا ميخا أنصعد الى راموت جلعاد للقتال ام نمتنع. فقال له اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

فقال ملك اسرائيل خذ ميخا وردّه الى آمون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

فصعد ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا الى راموت جلعاد.

واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف الملك في مركبته مقابل ارام ومات عند المساء وجرى دم الجرح الى حضن المركبة.

وعبرت الرنّة في الجند عند غروب الشمس قائلا كل رجل الى مدينته وكل رجل الى ارضه.

وعمل يهوشافاط سفن ترشيش لكي تذهب الى اوفير لاجل الذهب فلم تذهب لان السفن تكسرت في عصيون جابر.

فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين الى الملك الذي ارسلكم وقولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فقال ملاك الرب لايليا انزل معه. لا تخف منه. فقام ونزل معه الى الملك.

وكان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا واليشع ذهبا من الجلجال.

فقال ايليا لاليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى بيت ايل. فقال اليشع حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك ونزلا الى بيت ايل.

فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

ثم قال له ايليا يا اليشع امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى اريحا. فقال حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك. وأتيا الى اريحا.

فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك. فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

ثم قال له ايليا امكث هنا لان الرب قد ارسلني الى الاردن. فقال حيّ هو الرب وحية هي نفسك اني لا اتركك. وانطلقا كلاهما.

واخذ ايليا رداءه ولفه وضرب الماء فانفلق الى هنا وهناك فعبرا كلاهما في اليبس.

وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.

فأخذ رداء ايليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق الى هنا وهناك فعبر اليشع.

ولما رآه بنو الانبياء الذين في اريحا قبالته قالوا قد استقرت روح ايليا على اليشع. فجاءوا للقائه وسجدوا له الى الارض.

فخرج الى نبع الماء وطرح فيه الملح وقال هكذا قال الرب قد ابرأت هذه المياه لا يكون فيها ايضا موت ولا جدب.

فبرئت المياه الى هذا اليوم حسب قول اليشع الذي نطق به

ثم صعد من هناك الى بيت ايل. وفيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له اصعد يا اقرع. اصعد يا اقرع.

فالتفت الى ورائه ونظر اليهم ولعنهم باسم الرب. فخرجت دبّتان من الوعر وافترستا منهم اثنين واربعين ولدا.

وذهب من هناك الى جبل الكرمل ومن هناك رجع الى السامرة

وذهب وارسل الى يوشافاط ملك يهوذا يقول. قد عصى عليّ ملك موآب. فهل تذهب معي الى موآب للحرب. فقال اصعد. مثلي مثلك. شعبي كشعبك وخيلي كخيلك.

فقال ملك اسرائيل آه على ان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم الى يد موآب.

فقال اليشع لملك اسرائيل. ما لي ولك. اذهب الى انبياء ابيك والى انبياء امّك. فقال له ملك اسرائيل كلا. لان الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم الى يد موآب.

وذلك يسير في عيني الرب فيدفع موآب الى ايديكم.

وأتوا الى محلّة اسرائيل فقام اسرائيل وضربوا الموآبيين فهربوا من امامهم فدخلوها وهم يضربون الموآبيين.

فلما رأى ملك موآب ان الحرب قد اشتدّت عليه اخذ معه سبع مئة رجل مستلّي السيوف لكي يشقوا الى ملك ادوم فلم يقدروا.

فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه واصعده محرقة على السور. فكان غيظ عظيم على اسرائيل. فانصرفوا عنه ورجعوا الى ارضهم

وصرخت الى اليشع امرأة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات وانت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب. فأتى المرابي ليأخذ ولديّ له عبدين.

وفي ذات يوم عبر اليشع الى شونم. وكانت هناك امرأة عظيمة فامسكته لياكل خبزا. وكان كلما عبر يميل الى هناك لياكل خبزا.

وفي ذات يوم جاء الى هناك ومال الى العليّة واضطجع فيها.

فقال له قل لها هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج. فماذا يصنع لك. هل لك ما يتكلم به الى الملك او الى رئيس الجيش. فقالت انما انا ساكنة في وسط شعبي.

وكبر الولد. وفي ذات يوم خرج الى ابيه الى الحصادين.

وقال لابيه راسي راسي. فقال للغلام احمله الى امه.

فحمله وأتى به الى امه فجلس على ركبتيها الى الظهر ومات.

ونادت رجلها وقالت ارسل لي واحدا من الغلمان واحدى الاتن فاجري الى رجل الله وارجع.

وانطلقت حتى جاءت الى رجل الله الى جبل الكرمل. فلما رآها رجل الله من بعيد قال لجيحزي غلامه هوذا تلك الشونمية.

فلما جاءت الى رجل الله الى الجبل امسكت رجليه. فتقدم جيحزي ليدفعها. فقال رجل الله دعها لان نفسها مرّة فيها والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني.

فدخل واغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلّى الى الرب.

ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه.

فاتت وسقطت على رجليه وسجدت الى الارض ثم حملت ابنها وخرجت

ورجع اليشع الى الجلجال. وكان جوع في الارض وكان بنو الانبياء جلوسا امامه. فقال لغلامه ضع القدر الكبيرة واسلق سليقة لبني الانبياء.

وخرج واحد الى الحقل ليلتقط بقولا فوجد يقطينا بريا فالتقط منه قثاء بريا ملء ثوبه وأتى وقطعه في قدر السليقة. لانهم لم يعرفوا.

فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل. فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.

وأتى بالكتاب الى ملك اسرائيل يقول فيه******فالآن عند وصول هذا الكتاب اليك هوذا قد ارسلت اليك نعمان عبدي فاشفه من برصه.

ولما سمع اليشع رجل الله ان ملك اسرائيل قد مزّق ثيابه ارسل الى الملك يقول لماذا مزّقت ثيابك. ليات اليّ فيعلم انه يوجد نبي في اسرائيل.

فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك.

عن هذا الأمر يصفح الرب لعبدك. عند دخول سيدي الى بيت رمّون ليسجد هناك ويستند على يدي فاسجد في بيت رمّون فعند سجودي في بيت رمون يصفح الرب لعبدك عن هذا الامر.

ولما وصل الى الاكمة اخذها من ايديهما واودعها في البيت واطلق الرجلين فانطلقا.

واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع من اين يا جيحزي. فقال لم يذهب عبدك الى هنا او هناك.

فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك الى الابد. وخرج من امامه ابرص كالثلج

فلنذهب الى الاردن ونأخذ من هناك كل واحد خشبة ونعمل لانفسنا هناك موضعا لنقيم فيه. فقال اذهبوا.

فانطلق معهم ولما وصلوا الى الاردن قطعوا خشبا.

فارسل رجل الله الى ملك اسرائيل يقول احذر من ان تعبر بهذا الموضع لان الاراميين حالّون هناك.

فارسل ملك اسرائيل الى الموضع الذي قال له عنه رجل الله وحذره منه وتحفظ هناك لا مرّة ولا مرتين.

فارسل الى هناك خيلا ومركبات وجيشا ثقيلا وجاءوا ليلا واحاطوا بالمدينة.

ولما نزلوا اليه صلى اليشع الى الرب وقال اضرب هؤلاء الامم بالعمى. فضربهم بالعمى كقول اليشع.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

فقال لا تضرب. تضرب الذين سبيتهم بسيفك وبقوسك. ضع خبزا وماء امامهم فيأكلوا ويشربوا ثم ينطلقوا الى سيدهم.

فأولم لهم وليمة عظيمة فأكلوا وشربوا ثم اطلقهم فانطلقوا الى سيدهم. ولم تعد ايضا جيوش ارام تدخل ارض اسرائيل

اذا قلنا ندخل المدينة فالجوع في المدينة فنموت فيها. واذا جلسنا هنا نموت. فالآن هلم نسقط الى محلّة الاراميين فان استحيونا حيينا وان قتلونا متنا.

فقاموا في العشاء ليذهبوا الى محلّة الاراميين فجاءوا الى آخر محلة الاراميين فلم يكن هناك احد.

وجاء هؤلاء البرص الى آخر المحلّة ودخلوا خيمة واحدة فاكلوا وشربوا وحملوا منها فضة وذهبا وثيابا ومضوا وطمروها ثم رجعوا ودخلوا خيمة اخرى وحملوا منها ومضوا وطمروا.

ثم قال بعضهم لبعض لسنا عاملين حسنا. هذا اليوم هو يوم بشارة ونحن ساكتون. فان انتظرنا الى ضوء الصباح يصادفنا شر. فهلم الآن ندخل ونخبر بيت الملك

فانطلقوا وراءهم الى الاردن واذا كل الطريق ملآن ثيابا وآنية قد طرحها الاراميون من عجلتهم. فرجع الرسل واخبروا الملك.

فانه لما تكلم رجل الله الى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل وكيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة

وفي نهاية السنين السبع رجعت المرأة من ارض الفلسطينيين وخرجت لتصرخ الى الملك لاجل بيتها وحقلها.

وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.

فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك. فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها وجميع غلات الحقل من حين تركت الارض الى الآن

وجاء اليشع الى دمشق. وكان بنهدد ملك ارام مريضا. فأخبر وقيل له قد جاء رجل الله الى هنا.

فانطلق من عند اليشع ودخل الى سيده فقال له ماذا قال لك اليشع. فقال قال لي انك تحيا.

وعبر يورام الى صعير وجميع المركبات معه وقام ليلا وضرب ادوم المحيط به ورؤساء المركبات وهرب الشعب الى خيامهم.

وعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت.

ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له شدّ حقويك وخذ قنينة الدهن هذه بيدك واذهب الى راموت جلعاد

واذا وصلت الى هناك فانظر هناك ياهو بن يهوشافاط بن نمشي وادخل واقمه من وسط اخوته وادخل به الى مخدع داخل مخدع

فانطلق الغلام اي الغلام النبي الى راموت جلعاد

واما ياهو فخرج الى عبيد سيده فقيل له أسلام. لماذا جاء هذا المجنون اليك. فقال لهم انتم تعرفون الرجل وكلامه.

وركب ياهو وذهب الى يزرعيل. لان يورام كان مضطجعا هناك. ونزل اخزيا ملك يهوذا ليرى يورام.

فذهب راكب الفرس للقائه وقال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي. فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم ولم يرجع.

فارسل راكب فرس ثانيا. فلما وصل اليهم قال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي.

ولما رأى ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان فطارده ياهو وقال اضربوه. فضربوه ايضا في المركبة في عقبة جور التي عند يبلعام. فهرب الى مجدّو ومات هناك.

فاركبه عبيده الى اورشليم ودفنوه في قبره مع آبائه في مدينة داود.

فجاء ياهو الى يزرعيل. ولما سمعت ايزابل كحلت بالاثمد عينيها وزيّنت راسها وتطلعت من كوّة.

وكان لاخآب سبعون ابنا في السامرة. فكتب ياهو رسائل وارسلها الى السامرة الى رؤساء يزرعيل الشيوخ والى مربّي اخآب قائلا

فارسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ والمربّون الى ياهو قائلين عبيدك نحن وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملّك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله.

فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي وسمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم وتعالوا اليّ في نحو هذا الوقت غدا الى يزرعيل. وبنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربّوهم.

فلما وصلت الرسالة اليهم اخذوا بني الملك وقتلوا سبعين رجلا ووضعوا رؤوسهم في سلال وارسلوها اليه الى يزرعيل.

فجاء الرسول واخبره قائلا قد اتوا برؤوس بني الملك. فقال اجعلوها كومتين في مدخل الباب الى الصباح.

فاعلموا الآن انه لا يسقط من كلام الرب الى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخآب وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا.

ثم قام وجاء سائرا الى السامرة واذ كان عند بيت عقد الرعاة في الطريق

ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.

وجاء الى السامرة. وقتل جميع الذين بقوا لاخآب في السامرة حتى افناه حسب كلام الرب الذي كلم به ايليا

وارسل ياهو في كل اسرائيل فاتى جميع عبدة البعل ولم يبق احد الا اتى ودخلوا بيت البعل فامتلأ بيت البعل من جانب الى جانب.

ودخل ياهو ويهوناداب بن ركاب الى بيت البعل. فقال لعبدة البعل فتشوا وانظروا لئلا يكون معكم ههنا احد من عبيد الرب ولكن عبدة البعل وحدهم.

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

ولما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة والثوالث ادخلوا اضربوهم. لا يخرج احد. فضربوهم بحد السيف وطرحهم السعاة والثوالث وساروا الى مدينة بيت البعل

وكسروا تمثال البعل وهدموا بيت البعل وجعلوه مزبلة الى هذا اليوم.

وقال الرب لياهو. من اجل انك قد احسنت بعمل ما هو مستقيم في عينيّ وحسب كل ما بقلبي فعلت ببيت اخآب فابناؤك الى الجيل الرابع يجلسون على كرسي اسرائيل.

وفي السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين والسعاة وادخلهم اليه الى بيت الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم في بيت الرب واراهم ابن الملك.

ففعل رؤساء المئات حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت وجاءوا الى يهوياداع الكاهن.

ووقف السعاة كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

ولما سمعت عثليا صوت السعاة والشعب دخلت الى الشعب الى بيت الرب

فأمر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات قواد الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها اقتلوه بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتل في بيت الرب.

فالقوا عليها الايادي ومضت في طريق مدخل الخيل الى بيت الملك وقتلت هناك

ودخل جميع شعب الارض الى بيت البعل وهدموا مذابحه وكسروا تماثيله تماما وقتلوا متّان كاهن البعل امام المذبح. وجعل الكاهن نظّارا على بيت الرب.

واخذ رؤساء المئات والجلادين والسعاة وكل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب وأتوا في طريق باب السعاة الى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك.

وقال يهوآش للكهنة. جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقوّمة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيت الرب

فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب. والكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب.

ودفعوا الفضة المحسوبة الى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب وانفقوها للنجارين والبنائين العاملين في بيت الرب

الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة ولا مقصات ولا مناضح ولا ابواق كل آنية الذهب وآنية الفضة من الفضة الداخلة الى بيت الرب

واما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة

حينئذ صعد حزائيل ملك ارام وحارب جتّ واخذها. ثم حول حزائيل وجهه ليصعد الى اورشليم.

فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط ويهورام واخزيا آباؤه ملوك يهوذا واقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسلها الى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم.

وقام عبيده وفتنوا فتنة وقتلوا يوآش في بيت القلعة حيث ينزل الى سّلى.

وتضرع يهوآحاز الى وجه الرب فسمع له الرب لانه رأى ضيق اسرائيل لان ملك ارام ضايقهم.

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.

هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة آلاف واخذ سالع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم

حينئذ ارسل امصيا رسلا الى يهواش بن يهوآحاز بن ياهو ملك اسرائيل قائلا هلم نتراء مواجهة.

فارسل يهوآش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

واخذ كل الذهب والفضة وجميع الآنية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.

وفتنوا عليه فتنة في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك.

هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر.

وبقية امور يربعام وكل ما عمل وجبروته كيف حارب وكيف استرجع الى اسرائيل دمشق وحماة التي ليهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

وضرب الرب الملك فكان ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض.

وصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء الى السامرة وضرب شلّوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه.

في ايام فقح ملك اسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى اشور.

حينئذ صعد رصين ملك ارام وفقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم للمحاربة فحاصروا آحاز ولم يقدروا ان يغلبوه.

في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.

وارسل آحاز رسلا الى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا. انا عبدك وابنك. اصعد وخلّصني من يد ملك ارام ومن يد ملك اسرائيل القائمين عليّ.

فاخذ آحاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وارسلها الى ملك اشور هدية.

فسمع له ملك اشور وصعد ملك اشور الى دمشق واخذها وسباها الى قير وقتل رصين.

وسار الملك آحاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور الى دمشق. ورأى المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك آحاز الى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته.

فلما قدم الملك من دمشق رأى الملك المذبح فتقدم الملك الى المذبح واصعد عليه

ووجد ملك اشور في هوشع خيانة. لانه ارسل رسلا الى سوا ملك مصر ولم يؤد جزية الى ملك اشور حسب كل سنة فقبض عليه ملك اشور واوثقه في السجن.

وصعد ملك اشور على كل الارض وصعد الى السامرة وحاصرها ثلاث سنين.

في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي

وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى

وعمل بنو اسرائيل سرّا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة وبنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير الى المدينة المحصّنة.

فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء.

وملّك ملك بابل متّنيا عمه عوضا عنه وغيّر اسمه الى صدقيا

حتى نحّى الرب اسرائيل من امامه كما تكلم عن يد جميع عبيده الانبياء. فسبي اسرائيل من ارضه الى اشور الى هذا اليوم

فأمر ملك اشور قائلا ابعثوا الى هناك واحدا من الكهنة الذين سبيتموهم من هناك فيذهب ويسكن هناك ويعلمهم قضاء اله الارض.

الى هذا اليوم يعملون كعاداتهم الأول. لا يتقون الرب ولا يعملون حسب فرائضهم وعوائدهم ولا حسب الشريعة والوصية التي امر بها الرب بني يعقوب الذي جعل اسمه اسرائيل

فكان هؤلاء الامم يتقون الرب ويعبدون تماثيلهم وايضا بنوهم وبنو بنيهم فكما عمل آباؤهم هم عاملون الى هذا اليوم

هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان.

هو ضرب الفلسطينيين الى غزّة وتخومها من برج النواطير الى المدينة المحصّنة

وسبى ملك اشور اسرائيل الى اشور ووضعهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي

وارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطأت. ارجع عني ومهما جلعت عليّ حملته. فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب.

وارسل ملك اشور ترتان وربساريس وربشاقى من لخيش الى الملك حزقيا بجيش عظيم الى اورشليم فصعدوا واتوا الى اورشليم. ولما صعدوا جاءوا ووقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصّار.

فقال لهم ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.

ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب ولا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.

حتى آتي واخذكم الى ارض كارضكم ارض حنطة وخمر ارض خبز وكروم ارض زيتون وعسل واحيوا ولا تموتوا ولا تسمعوا لحزقيا لانه يغرّكم قائلا الرب ينقذنا.

فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى

وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسح الى اشعياء النبي ابن آموص.

فقالوا له هكذا يقول حزقيا. هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة. لان الاجنّة قد دنت الى المولد ولا قوّة للولادة.

هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه وأسقطه بالسيف في ارضه

وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فعاد وارسل رسلا الى حزقيا قائلا.

هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين. لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.

فأخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل وقرأها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب.

ودفعوا آلهتهم الى النار ولانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور. قد سمعت.

من عيّرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.

على يد رسلك عيّرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال الى عقاب لبنان واقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.

وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملّك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه

فوجّه وجهه الى الحائط وصلى الى الرب قائلا

ولم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا.

ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب.

وقال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب.

فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات. لا بل يرجع الظل الى الوراء عشر درجات.

فدعا اشعياء النبي الرب فارجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات آحاز عشر درجات الى الوراء

في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل.

هوذا تأتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما ذخره آباؤك الى هذا اليوم الى بابل. لا يترك شيء يقول الرب.

وبقية أمور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

ووضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

وارفض بقية ميراثي وادفعهم الى ايدي اعدائهم فيكونون غنيمة ونهبا لجميع اعدائهم.

لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

وسفك ايضا منسّى دما بريّا كثيرا جدا حتى ملأ اورشليم من الجانب الى الجانب فضلا عن خطيته التي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب.

وفي السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا ارسل الملك شافان بن اصليا بن مشلام الكاتب الى بيت الرب قائلا.

اصعد الى حلقيا الكاهن العظيم فيحسب الفضة المدخلة الى بيت الرب التي جمعها حارسو الباب من الشعب

فيدفعوها ليد عاملي الشغل الموكلين ببيت الرب ويدفعوها الى عاملي الشغل الذي في بيت الرب لترميم ثلم البيت.

وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال. قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب.

فذهب حلقيا الكاهن واخيقام وعكبور وشافان وعسايا الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني وكلّموها.

لذلك هانذا اضمك الى آبائك فتضمّ الى قبرك بسلام ولا ترى عيناك كل الشر الذي انا جالبه على هذا الموضع. فردوا على الملك جوابا

وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب.

وامر الملك حلقيا الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل اجناد السماء واحرقها خارج اورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها الى بيت ايل.

واخرج السارية من بيت الرب خارج اورشليم الى وادي قدرون واحرقها في وادي قدرون ودقها الى ان صارت غبارا وذرى الغبار على قبور عامة الشعب.

وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.

الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا الى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم.

وذبح جميع كهنة المترفعات التي هناك على المذابح واحرق عظام الناس عليها ثم رجع الى اورشليم

ولم يكن قبله ملك مثله قد رجع الى الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعة موسى وبعده لم يقم مثله.

في ايامه صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك اشور الى نهر الفرات. فصعد الملك يوشيا للقائه فقتله في مجدّو حين رآه.

واركبه عبيده ميتا من مجدّو وجاءوا به الى اورشليم ودفنوه في قبره. فاخذ شعب الارض يهوآحاز بن يوشيا ومسحوه وملكوه عوضا عن ابيه

وملّك فرعون نخو الياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا ابيه وغيّر اسمه الى يهوياقيم واخذ يهوآحاز وجاء الى مصر فمات هناك.

ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر

في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم فدخلت المدينة تحت الحصار.

فخرج يهوياكين ملك يهوذا الى ملك بابل هو وامه وعبيده ورؤساؤه وخصيانه واخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه.

وسبى يهوياكين الى بابل وام الملك ونساء الملك وخصيانه واقوياء الارض سباهم من اورشليم الى بابل.

وجميع اصحاب البأس سبعة آلاف والصنّاع والاقيان الف وجميع الابطال اهل الحرب سباهم ملك بابل الى بابل.

ودخلت المدينة تحت الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

فأخذوا الملك واصعدوه الى ملك بابل الى ربلة وكلموه بالقضاء عليه.

وقتلوا بني صدقيا امام عينيه. وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به الى بابل

وفي الشهر الخامس في سابع الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصّر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل الى اورشليم.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين هربوا الى ملك بابل وبقية الجمهور سباهم نبوزرادان رئيس الشرط.

واعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب كسّرها الكلدانيون وحملوا نحاسها الى بابل.

واخذهم نبوزرادان رئيس الشرط وسار بهم الى ملك بابل الى ربلة.

ولما سمع جميع رؤساء الجيوش هم ورجالهم ان ملك بابل قد وكّل جدليا أتوا الى جدليا الى المصفاة وهم اسماعيل بن نثنيا ويوحنان بن قاريح وسرايا بن تنحومث النطوفاتي ويازنيا ابن المعكي هم ورجالهم.

فقام جميع الشعب من الصغير الى الكبير ورؤساء الجيوش وجاءوا الى مصر لانهم خافوا من الكلدانيين

وفي بيت مركبوت وحصر سوسيم وبيت برئي وشعرايم. هذه مدنهم الى حينما ملك داود.

وجميع قراهم التي حول هذه المدن الى بعل. هذه مساكنهم وانسابهم.

وساروا الى مدخل جدور الى شرقي الوادي ليفتشوا على مرعى لماشيتهم.

وجاء هؤلاء المكتوبة اسماؤهم في ايام حزقيا ملك يهوذا وضربوا خيمهم والمعونيين الذين وجدوا هناك وحرّموهم الى هذا اليوم وسكنوا مكانهم لان هناك مرعى لماشيتهم.

ومنهم من بني شمعون ذهب الى جبل سعير خمس مئة رجل وقدامهم فلطيا ونعريا ورافايا وعزّيئيل بنو يشعي.

وضربوا بقية المنفلتين من عماليق وسكنوا هناك الى هذا اليوم

وبالع بن عزاز بن شامع بن يوئيل الذي سكن في عروعير حتى الى نبو وبعل معون.

وسكن شرقا الى مدخل البرية من نهر الفرات لان ماشيتهم كثرت في ارض جلعاد.

وبنو جاد سكنوا مقابلهم في ارض باشان حتى الى سلخة.

فانتصروا عليهم فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الى الله في القتال فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه.

لانه سقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله. وسكنوا مكانهم الى السبي

وبنو نصف سبط منسّى سكنوا في الارض وامتدّوا من باشان الى بعل حرمون وسنير وجبل حرمون.

فنبّه اله اسرائيل روح فول ملك اشور وروح تلغث فلناسر ملك اشور فسباهم الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى واتى بهم الى حلح وخابور وهارا ونهر جوزان الى هذا اليوم

وكانوا يخدمون امام مسكن خيمة الاجتماع بالغناء الى ان بنى سليمان بيت الرب في اورشليم فقاموا على خدمتهم حسب ترتيبهم.

واملاكهم ومساكنهم بيت ايل وقراها وشرقا نعران وغربا جازر وقراها وشكيم وقراها الى غزّة وقراها.

وهؤلاء بنو آحود. هؤلاء رؤوس آباء سكان جبع ونقلوهم الى مناحة.

وانتسب كل اسرائيل وها هم مكتوبون في سفر ملوك اسرائيل. وسبي يهوذا الى بابل لاجل خيانتهم.

وحتى الآن هم في باب الملك الى الشرق. هم البوابون لفرق بني لاوي.

فعرّوه واخذوا راسه وسلاحه وارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل ناحية لاجل تبشير اصنامهم والشعب.

قام كل ذي بأس وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه وجاءوا بها الى يابيش ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش وصاموا سبعة ايام.

فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وايضا لاجل طلبه الى الجان للسؤال

ولم يسأل من الرب فاماته وحوّل المملكة الى داود بن يسّى

واجتمع كل اسرائيل الى داود في حبرون قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل

وذهب داود وكل اسرائيل الى اورشليم اي يبوس. وهناك اليبوسيون سكان الارض.

وقال سكان يبوس لداود لا تدخل الى هنا. فاخذ داود حصن صهيون. هي مدينة داود.

وبنى المدينة حواليها من القلعة الى ما حولها. ويوآب جدّد سائر المدينة.

ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا الى الصخر الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب

من الثلاثة اكرم على الاثنين وكان لهما رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الأول.

هوذا اكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

ومن الجاديين انفصل الى داود الى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافّو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الأسود وهم كالظبي على الجبال في السرعة

هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميع شطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا

وجاء قوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.

وسقط الى داود بعض من منسّى حين جاء مع الفلسطينيين ضد شاول للقتال ولم يساعدوهم. لان اقطاب الفلسطينيين ارسلوه بمشورة قائلين انما برؤوسنا يسقط الى سيده شاول.

حين انطلق الى صقلغ سقط اليه من منسّى عدناح ويوزاباد ويديعيئيل وميخائيل ويوزاباد واليهو وصلتاي رؤوس الوف منسّى.

لانه وقتئذ اتى اناس الى داود يوما فيوما لمساعدته حتى صاروا جيشا عظيما كجيش الله

وهذا عدد رؤوس المتجردين للقتال الذين جاءوا الى داود الى حبرون ليحوّلوا مملكة شاول اليه حسب قول الرب.

كل هؤلاء رجال حرب يصطفون صفوفا اتوا بقلب تام الى حبرون ليملّكوا داود على كل اسرائيل. وكذلك كل بقية اسرائيل بقلب واحد لتمليك داود.

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

وجمع داود كل اسرائيل من شيحور مصر الى مدخل حماة ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم.

وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم.

ولما انتهوا الى بيدر كيدون مدّ عزّا يده ليمسك التابوت لان الثيران انشمصت.

فحمي غضب الرب على عزّا وضربه من اجل انه مدّ يده الى التابوت فمات هناك امام الله.

فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزّا اقتحاما وسمّى ذلك الموضع فارص عزّا الى هذا اليوم.

ولم ينقل داود التابوت اليه الى مدينة داود بل مال به الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

وارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود وخشب ارز وبنائين ونجارين ليبنوا له بيتا.

فصعدوا الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه. لذلك دعوا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

ففعل داود كما امره الله وضربوا محلّة الفلسطينيين من جبعون الى جازر

وخرج اسم داود الى جميع الاراضي وجعل الرب هيبته على جميع الامم

حينئذ قال داود ليس لاحد ان يحمل تابوت الله الا للاويين لان الرب انما اختارهم لحمل تابوت الله ولخدمته الى الابد.

وجمع داود كل اسرائيل الى اورشليم لاجل اصعاد تابوت الرب الى مكانه الذي اعدّه له.

وقال لهم انتم رؤوس آباء اللاويين فتقدسوا انتم واخوتكم واصعدوا تابوت الرب اله اسرائيل الى حيث اعددت له.

اذكروا الى الابد عهده. الكلمة التي اوصى بها الى الف جيل.

وذهبوا من امة الى امة ومن مملكة الى شعب آخر.

غنّوا للرب يا كل الارض. بشّروا من يوم الى يوم بخلاصه.

هبوا الرب مجد اسمه. احملوا هدايا وتعالوا الى امامه. اسجدوا للرب في زينة مقدسة.

احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته.

ومعهم هيمان ويدوثون وباقي المنتخبين الذين ذكرت اسماؤهم ليحمدوا الرب لان الى الابد رحمته.

ثم انطلق كل الشعب كل واحد الى بيته ورجع داود ليبارك بيته

وفي تلك الليلة كان كلام الله الى ناثان قائلا

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت اسرائيل الى هذا اليوم بل سرت من خيمة الى خيمة ومن مسكن الى مسكن.

هو يبني لي بيتا وانا اثبت كرسيه الى الابد.

واقيمه في بيتي وملكوتي الى الابد ويكون كرسيه ثابتا الى الابد.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا ايها الرب الاله وماذا بيتي حتى اوصلتني الى هنا.

وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.

وقد جعلت شعبك اسرائيل لنفسك شعبا الى الابد وانت ايها الرب صرت لهم الها.

والآن ايها الرب ليثبت الى الابد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وافعل كما نطقت.

وليثبت ويتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله اسرائيل هو الله لاسرائيل وليثبت بيت داود عبدك امامك.

والآن قد ارتضيت بان تبارك بيت عبدك ليكون الى الابد امامك لانك انت يا رب قد باركت وهو مبارك الى الابد

واخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدرعزر وأتى بها الى اورشليم.

فارسل هدورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدرعزر وضربه. لان هدرعزر كانت له حروب مع توعو. وبيده جميع آنية الذهب والفضة والنحاس.

فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا هم ايضا من امام ابشاي اخيه ودخلوا الى المدينة. وجاء يوآب الى اورشليم

واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس. وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم

فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب اذهبوا عدّوا اسرائيل من بئر سبع الى دان وأتوا اليّ فاعلم عددهم.

فاشتدّ كلام الملك على يوآب. فخرج يوآب وطاف في كل اسرائيل ثم جاء الى اورشليم.

فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف

فجاء جاد الى داود وقال له هكذا قال الرب اقبل لنفسك

وجاء داود الى ارنان وتطلّع ارنان فرأى داود وخرج من البيدر وسجد لداود على وجهه الى الارض.

وأمر الرب الملاك فرد سيفه الى غمده.

ولم يستطع داود ان يذهب الى امامه ليسأل الله لانه خاف من جهة سيف ملاك الرب

وخشب ارز لم يكن له عدد لان الصيدونيين والصوريين أتوا بخشب ارز كثير الى داود.

هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد.

فالآن اجعلوا قلوبكم وانفسكم لطلب الرب الهكم وقوموا وابنوا مقدس الرب الاله ليؤتى بتابوت عهد الرب وبآنية قدس الله الى البيت الذي يبنى لاسم الرب

ابنا عمرام هرون وموسى. وأفرز هرون لتقديسه قدس اقداس هو وبنوه الى الابد ليوقد امام الرب ويخدمه ويبارك باسمه الى الابد.

لانه هكذا قال الرب. هانذا اجعلك خوفا لنفسك ولكل محبيك فيسقطون بسيف اعدائهم وعيناك تنظران وادفع كل يهوذا ليد ملك بابل فيسبيهم الى بابل ويضربهم بالسيف.

وادفع كل ثروة هذه المدينة وكل تعبها وكل مثمناتها وكل خزائن ملوك يهوذا ادفعها ليد اعدائهم فيغنمونها وياخذونها ويحضرونها الى بابل.

وانت يا فشحور وكل سكان بيتك تذهبون في السبي وتأتي الى بابل وهناك تموت وهناك تدفن انت وكل محبيك الذين تنبأت لهم بالكذب

لانه لم يقتلني من الرحم فكانت لي امي قبري ورحمها حبلى الى الابد.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب حين ارسل اليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا وصفنيا بن معسيا الكاهن قائلا

الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.

هانذا ضدك يا ساكنة العمق صخرة السهل يقول الرب. الذين يقولون من ينزل علينا ومن يدخل الى منازلنا.

هكذا قال الرب. انزل الى بيت ملك يهوذا وتكلم هناك بهذه الكلمة

وذهب سليمان الى حماة صوبة وقوي عليها.

كل رعاتك ترعاهم الريح ومحبوك يذهبون الى السبي فحينئذ تخزين وتخجلين لاجل كل شرك.

اما الارض التي يشتاقان الى الرجوع اليها فلا يرجعان اليها.

هل هذا الرجل كنياهو وعاء خزف مهان مكسور او اناء ليست فيه مسرة. لماذا طرح هو ونسله وألقوا الى ارض لم يعرفوها.

وانا اجمع بقية غنمي من جميع الاراضي التي طردتها اليها واردها الى مرابضها فتثمر وتكثر.

ودخلوا اورشليم بالرباب والعيدان والابواق الى بيت الرب.

وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.

لان داود قال قد اراح الرب اله اسرائيل شعبه فسكن في اورشليم الى الابد.

فهذه وكالتهم وخدمتهم للدخول الى بيت الرب حسب حكمهم عن يد هرون ابيهم كما أمره الرب اله اسرائيل

فاصابت القرعة من جهة الشرق شلميا. ولزكريا ابنه المشير بفطنة القوا قرعا فخرجت القرعة له الى الشمال.

لعوبيد ادوم الى الجنوب ولبنيه المخازن.

لشفّيم وحوسة الى الغرب من باب شلكة في مصعد الدرج محرس مقابل محرس.

من جهة الرواق الى الغرب اربعة في المصعد واثنين في الرواق.

وجمع داود كل رؤساء اسرائيل رؤساء الاسباط ورؤساء الفرق الخادمين الملك ورؤساء الالوف ورؤساء المئات ورؤساء كل الاموال والاملاك التي للملك ولبنيه مع الخصيان والابطال وكل جبابرة البأس الى اورشليم.

وقد اختارني الرب اله اسرائيل من كل بيت ابي لاكون ملكا على اسرائيل الى الابد لانه انما اختار يهوذا رئيسا ومن بيت يهوذا بيت ابي ومن بني ابي سرّ بي ليملّكني على كل اسرائيل.

واثبت مملكته الى الابد اذا تشدد للعمل حسب وصاياي واحكامي كهذا اليوم.

والآن في اعين كل اسرائيل محفل الرب وفي سماع الهنا احفظوا واطلبوا جميع وصايا الرب الهكم لكي ترثوا الارض الجيدة وتورثوها لاولادكم بعدكم الى الابد.

وانت يا سليمان ابني اعرف اله ابيك واعبده بقلب كامل ونفس راغبة لان الرب يفحص جميع القلوب ويفهم كل تصورات الافكار. فاذا طلبته يوجد منك واذا تركته يرفضك الى الابد.

يا رب اله ابراهيم واسحق واسرائيل آبائنا احفظ هذه الى الابد في تصوّر افكار قلوب شعبك واعدّ قلوبهم نحوك.

فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.

فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون الى اورشليم من امام خيمة الاجتماع وملك على اسرائيل.

وارسل سليمان الى حورام ملك صور قائلا. كما فعلت مع داود ابي اذ ارسلت له ارزا ليبني له بيتا يسكن فيه

فهانذا ابني بيتا لاسم الرب الهي لاقدسه له لأوقد امامه بخورا عطرا ولخبز الوجوه الدائم وللمحرقات صباحا ومساء وللسبوت والاهلّة ومواسم الرب الهنا. هذا على اسرائيل الى الابد.

فقال حورام ملك صور بكتابة ارسلها الى سليمان. لان الرب قد احب شعبه جعلك عليهم ملكا.

ونحن نقطع خشبا من لبنان حسب كل احتياجك ونأتي به اليك ارماثا على البحر الى يافا وانت تصعده الى اورشليم

واجنحة هذين الكروبين منبسطة عشرون ذراعا وهما واقفان على ارجلهما ووجههما الى داخل

وعمل البحر مسبوكا عشر اذرع من شفته الى شفته وكان مدورا مستديرا وارتفاعه خمس اذرع وخيط ثلاثون ذراعا يحيط بدائره.

كان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متجهة الى الشمال وثلاثة متجهة الى الغرب وثلاثة متجهة الى الجنوب وثلاثة متجهة الى الشرق والبحر عليها من فوق وجميع اعجازها الى داخل.

وجعل البحر الى الجانب الايمن الى الشرق من جهة الجنوب

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء لبني اسرائيل الى اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

فاجتمع الى الملك جميع رجال اسرائيل في العيد الذي في الشهر السابع.

وادخل الكهنة تابوت عهد الرب الى مكانه في محراب البيت في قدس الاقداس الى تحت جناحي الكروبين.

وجذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من التابوت امام المحراب ولم تر خارجا وهي هناك الى هذا اليوم.

وكان لما صوّت المبوقون والمغنون كواحد صوتا واحدا لتسبيح الرب وحمده ورفعوا صوتا بالابواق والصنوج وآلات الغناء والتسبيح للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته ان البيت بيت الرب امتلأ سحابا.

وانا بنيت لك بيت سكنى مكانا لسكناك الى الابد.

فالتفت الى صلاة عبدك والى تضرّعه ايها الرب الهي واسمع الصراخ والصلاة التي يصليها عبدك امامك.

ان اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلف ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت

فاسمع انت من السماء واغفر خطية شعبك اسرائيل وارجعهم الى الارض التي اعطيتها لهم ولآبائهم

اذا اخطأوا اليك لانه ليس انسان لا يخطئ وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض بعيدة او قريبة

فاذا ردّوا الى قلوبهم في الارض التي يسبون اليها ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين قد اخطأنا وعوجنا واذنبنا

والآن قم ايها الرب الاله الى راحتك انت وتابوت عزّك. كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص واتقياؤك يبتهجون بالخير

وكان جميع بني اسرائيل ينظرون عند نزول النار ومجد الرب على البيت وخرّوا على وجوههم الى الارض على البلاط المجزّع وسجدوا وحمدوا الرب لانه صالح والى الابد رحمته

وكان الكهنة واقفين على محارسهم واللاويون بآلات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان الى الابد رحمته حين سبّح داود بها والكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم وكل اسرائيل واقف

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.

وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.

الآن عيناي تكونان مفتوحتين واذناي مصغيتين الى صلاة هذا المكان.

والآن قد اخترت وقدست هذا البيت ليكون اسمي فيه الى الابد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الايام.

من بنيهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يفنهم بنو اسرائيل فجعل سليمان عليهم سخرة الى هذا اليوم.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

فتهيّأ كل عمل سليمان الى يوم تأسيس بيت الرب والى نهايته. فكمل بيت الرب

حينئذ ذهب سليمان الى عصيون جابر والى ايلة على شاطئ البحر في ارض ادوم.

وارسل له حورام بيد عبيده سفنا وعبيدا يعرفون البحر فأتوا مع عبيد سليمان الى اوفير واخذوا من هناك اربع مئة وخمسين وزنة ذهب واتوا بها الى الملك سليمان

وسمعت ملكة سبأ بخبر سليمان فاتت لتمتحن سليمان بمسائل الى اورشليم بموكب عظيم جدا وجمال حاملة اطيابا وذهبا بكثرة وحجارة كريمة فاتت الى سليمان وكلمته عن كل ما في قلبها.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب الهك. لان الهك احب اسرائيل ليثبته الى الابد قد جعلك عليهم ملكا لتجري حكما وعدلا.

واعطى الملك سليمان ملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت فضلا عما اتت به الى الملك. فانصرفت وذهبت الى ارضها هي وعبيدها

فضلا عن الذي جاء به التجار والمستبضعون. وكل ملوك العرب وولاة الارض كانوا يأتون بذهب وفضة الى سليمان.

لان سفن الملك كانت تسير الى ترشيش مع عبيد حورام. وكانت سفن ترشيش تاتي مرة في كل ثلاث سنين حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

وكان متسلطا على جميع الملوك من النهر الى ارض الفلسطينيين والى تخوم مصر.

وذهب رحبعام الى شكيم لانه جاء الى شكيم كل اسرائيل ليملكوه.

فجاء يربعام وجميع الشعب الى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا اليّ في اليوم الثالث.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الله لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيّا الشيلوني الى يربعام بن نباط

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.

ثم ارسل الملك رحبعام هدورام الذي على التسخير فرجمه بنو اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

فعصى اسرائيل بيت داود الى هذا اليوم

ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع من بيت يهوذا وبنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحارب اسرائيل ليرد الملك الى رحبعام.

وكان كلام الرب الى شمعيا رجل الله قائلا

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم. ارجعوا كل واحد الى بيته لانه من قبلي صار هذا الامر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا عن الذهاب ضد يربعام

لان اللاويين تركوا مسارحهم واملاكهم وانطلقوا الى يهوذا واورشليم لان يربعام وبنيه رفضوهم من ان يكهنوا للرب.

وبعدهم جاء الى اورشليم من جميع اسباط اسرائيل الذين وجهوا قلوبهم الى طلب الرب اله اسرائيل ليذبحوا للرب اله آبائهم.

واخذ المدن الحصينة التي ليهوذا واتى الى اورشليم

فجاء شمعيا النبي الى رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق وقال لهم. هكذا قال الرب. انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق.

فلما رأى الرب انهم تذلّلوا كان كلام الرب الى شمعيا قائلا. قد تذلّلوا فلا اهلكهم بل اعطيهم قليلا من النجاة ولا ينصبّ غضبي على اورشليم بيد شيشق

فعمل الملك رحبعام عوض عنها اتراس نحاس وسلمها الى ايدي رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك.

وكان اذا دخل الملك بيت الرب يأتي السعاة ويحملونها ثم يرجعونها الى غرفة السعاة.

أما لكم ان تعرفوا ان الرب اله اسرائيل اعطى الملك على اسرائيل لداود الى الابد ولبنيه بعهد ملح.

فالتفت يهوذا واذا الحرب عليهم من قدام ومن خلف. فصرخوا الى الرب وبوّق الكهنة بالابواق

فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف وبمركبات ثلاث مئة واتى الى مريشة.

وطردهم آسا والشعب الذي معه الى جرار وسقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حيّ لانهم انكسروا امام الرب وامام جيشه. فحملوا غنيمة كثيرة جدا.

وضربوا ايضا خيام الماشية وساقوا غنما كثيرا وجمالا ثم رجعوا الى اورشليم

ولكن لما رجعوا عندما تضايقوا الى الرب اله اسرائيل وطلبوه وجد لهم.

حتى ان كل من لا يطلب الرب اله اسرائيل يقتل من الصغير الى الكبير من الرجال والنساء.

وادخل اقداس ابيه واقداسه الى بيت الله من الفضة والذهب والآنية.

ولم تكن حرب الى السنة الخامسة والثلاثين لملك آسا

في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

واخرج آسا فضة وذهبا من خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسل الى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.

وفي السنة الثالثة لملكه ارسل الى رؤسائه الى بنحائل وعوبديا وزكريا ونثنيئل وميخايا ان يعلّموا في مدن يهوذا

ونزل بعد سنين الى اخآب الى السامرة. فذبح اخآب غنما وبقرا بكثرة له وللشعب الذي معه واغواه ان يصعد الى راموت جلعاد.

وقال اخآب ملك اسرائيل ليهوشافاط ملك يهوذا أتذهب معي الى راموت جلعاد. وقال له مثلي مثلك وشعبي كشعبك ومعك في القتال.

فجمع ملك اسرائيل الانبياء اربع مئة رجل وقال لهم أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها الله ليد الملك.

وتنبأ جميع الانبياء هكذا قائلين اصعد الى راموت جلعاد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك

ولما جاء الى الملك قال له الملك يا ميخا أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقال اصعدوا وافلحوا فيدفعوا ليدكم.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

فقال ملك اسرائيل خذوا ميخا وردّوه الى امون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

فصعد ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا الى راموت جلعاد.

واشتدّ القتال في ذلك اليوم وأوقف ملك اسرائيل في المركبة مقابل ارام الى المساء ومات عند غروب الشمس

ورجع يهوشافاط ملك يهوذا الى بيته بسلام الى اورشليم.

واقام يهوشافاط في اورشليم ثم رجع وخرج ايضا بين الشعب من بئر سبع الى جبل افرايم وردّهم الى الرب اله آبائهم.

وكذا في اورشليم اقام يهوشافاط من اللاويين والكهنة ومن رؤوس آباء اسرائيل لقضاء الرب والدعاوي. ورجعوا الى اورشليم.

وفي كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم ودم بين شريعة ووصية من جهة فرائض او احكام حذّروهم فلا ياثموا الى الرب فيكون غضب عليكم وعلى اخوتكم. هكذا افعلوا فلا تاثموا.

ألست انت الهنا الذي طردت سكان هذه الارض من امام شعبك اسرائيل واعطيتها لنسل ابراهيم خليلك الى الابد.

وبكّروا صباحا وخرجوا الى برية تقوع وعند خروجهم وقف يهوشافاط وقال اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا. آمنوا بانبيائه فتفلحوا.

ولما استشار الشعب اقام مغنين للرب ومسبحين في زينة مقدسة عند خروجهم امام المتجردين وقائلين احمدوا الرب لان الى الابد رحمته.

ولما جاء يهوذا الى المرقب في البرية تطلعوا نحو الجمهور واذا هم جثث ساقطة على الارض ولم ينفلت احد.

وفي اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم.

ثم ارتد كل رجال يهوذا واورشليم ويهوشافاط براسهم ليرجعوا الى اورشليم بفرح لان الرب فرحهم على اعدائهم.

فاتحد معه في عمل سفن تسير الى ترشيش فعملا السفن في عصيون جابر.

وتنبأ اليعزر بن دوداواهو من مريشة على يهوشافاط قائلا لانك اتحدت مع اخزيا قد اقتحم الرب اعمالك. فتكسرت السفن ولم تستطع السير الى ترشيش

فعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله آبائه.

فصعدوا الى يهوذا وافتتحوها وسبوا كل الاموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه ونسائه ايضا ولم يبقى له ابن الا يهوآحاز اصغر بنيه.

وكان من يوم الى يوم وحسب ذهاب المدة عند نهاية سنتين ان امعائه خرجت بسبب مرضه فمات بامراض ردية ولم يعمل له شعبه حريقة كحريقة آبائه.

وملك سكان اورشليم اخزيا ابنه الاصغر عوضا عنه لان جميع الاولين قتلهم الغزاة الذين جاءوا مع العرب الى المحلّة. فملك اخزيا بن يهورام ملك يهوذا

فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه الى يورام. فانه حين جاء خرج مع يهورام الى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخآب.

وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة

وجالوا في يهوذا وجمعوا اللاويين من جميع مدن يهوذا ورؤوس آباء اسرائيل وجاءوا الى اورشليم.

واوقف جميع الشعب وكل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

ولما سمعت عثليا صوت الشعب يركضون ويمدحون الملك دخلت الى الشعب في بيت الرب

فاخرج يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الموكلين على الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها يقتل بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتلوها في بيت الرب

فالقوا عليها الايادي ولما أتت الى مدخل باب الخيل الى بيت الملك قتلوها هناك

ودخل جميع الشعب الى بيت البعل وهدموه وكسروا مذابحه وتماثيله وقتلوا متّان كاهن البعل امام المذبح.

واخذ رؤساء المئات والعظماء والمتسلطين على الشعب وكل شعب الارض وانزل الملك من بيت الرب ودخلوا من وسط الباب الاعلى الى بيت الملك واجلسوا الملك على كرسي المملكة.

فجمع الكهنة واللاويون وقال لهم. اخرجوا الى مدن يهوذا واجمعوا من جميع اسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة الى سنة وبادروا انتم الى هذا الأمر. فلم يبادر اللاويون.

ونادوا في يهوذا واورشليم بان يأتوا الى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على اسرائيل في البرية.

وحينما كان يؤتى بالصندوق الى وكالة الملك ليد اللاويين عندما يرون ان الفضة قد كثرت كان ياتي كاتب الملك ووكيل الكاهن الراس ويفرغان الصندوق ثم يحملانه ويردانه الى مكانه هكذا كانوا يفعلون يوما فيوم حتى جمعوا فضة بكثرة.

ولما اكملوا أتوا الى ما بين يدي الملك ويهوياداع ببقية الفضة وعملوها آنية لبيت الرب آنية خدمة واصعاد وصحونا وآنية ذهب وفضة. وكانوا يصعدون محرقات في بيت الرب دائما كل ايام يهوياداع

وارسل اليهم انبياء لارجاعهم الى الرب واشهدوا عليهم فلم يصغوا.

وفي مدار السنة صعد عليه جيش ارام واتوا الى يهوذا واورشليم واهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب وجميع غنيمتهم ارسلوها الى ملك دمشق.

فأفرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا الى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا ورجعوا الى مكانهم بحمو الغضب

واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الى وادي الملح وضرب من بني ساعير عشرة آلاف.

وعشرة آلاف احياء سباهم بنو يهوذا وأتوا بهم الى راس سالع وطرحوهم عن راس سالع فتكسروا اجمعون.

واما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه الى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة الى بيت حورون وضربوا منهم ثلاث آلاف ونهبوا نهبا كثيرا

فاستشار امصيا ملك يهوذا وارسل الى يواش بن يهوآحاز بن ياهو ملك اسرائيل قائلا هلم نتراء مواجهة.

فارسل يواش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعطي ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

واخذ كل الذهب والفضة وكل الآنية الموجودة في بيت الله مع عبيد ادوم وخزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.

ومن حين حاد امصيا من وراء الرب فتنوا عليه في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك

واعطى العمونيون عزّيا هدايا وامتد اسمه الى مدخل مصر لانه تشدد جدا.

وعمل في اورشليم منجنيقات اختراع مخترعين لتكون على الابراج وعلى الزوايا لترمى بها السهام والحجارة العظيمة وامتد اسمه الى بعيد اذ عجبت مساعدته حتى تشدد.

ولما تشدد ارتفع قلبه الى الهلاك وخان الرب الهه ودخل هيكل الرب ليوقد على مذبح البخور.

فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.

وكان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب وكان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض.

فدفعه الرب الهه ليد ملك ارام. فضربوه وسبوا منه سبيا عظيما وأتوا بهم الى دمشق. ودفع ايضا ليد ملك اسرائيل فضربه ضربة عظيمة.

وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.

وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد. فخرج للقاء الجيش الآتي الى السامرة وقال لهم. هوذا من اجل غضب الرب اله آبائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء.

وقالوا لهم لا تدخلون بالسبي الى هنا لان علينا اثما للرب وانتم عازمون ان تزيدوا على خطايانا وعلى اثمنا لان لنا اثما كثيرا وعلى اسرائيل حمو غضب.

وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة

في ذلك الوقت ارسل الملك آحاز الى ملوك اشور لكي يساعدوه.

ثم اضطجع آحاز مع آبائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم يأتوا به الى قبور ملوك اسرائيل. وملك حزقيا ابنه عوضا عنه

وادخل الكهنة واللاويين وجمعهم الى الساحة الشرقية

ودخل الكهنة الى داخل بيت الرب ليطهروه واخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب الى دار بيت الرب وتناولها اللاويون ليخرجوها الى الخارج الى وادي قدرون.

وشرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهر انتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا.

ودخلوا الى داخل الى حزقيا الملك وقالوا قد طهرنا كل بيت الرب ومذبح المحرقة وكل آنيته ومائدة خبز الوجوه وكل آنيتها.

وبكر حزقيا الملك وجمع رؤساء المدينة وصعد الى بيت الرب.

وكان كل الجماعة يسجدون والمغنون يغنون والمبوقون يبوقون. الجميع الى ان انتهت المحرقة.

وارسل حزقيا الى جميع اسرائيل ويهوذا وكتب ايضا رسائل الى افرايم ومنسّى ان يأتوا الى بيت الرب في اورشليم ليعملوا فصحا للرب اله اسرائيل.

لانهم لم يقدروا ان يعملوه في ذلك الوقت لان الكهنة لم يتقدسوا بالكفاية والشعب لم يجتمعوا الى اورشليم.

فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع اسرائيل من بئر سبع الى دان ان يأتوا لعمل الفصح للرب اله اسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير.

فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.

الآن لا تصلّبوا رقابكم كآبائكم بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الى الابد واعبدوا الرب الهكم فيرتدّ عنكم حمو غضبه.

لانه برجوعكم الى الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون الى هذه الارض لان الرب الهكم حنّان ورحيم ولا يحوّل وجهه عنكم اذا رجعتم اليه

فكان السعاة يعبرون من مدينة الى مدينة في ارض افرايم ومنسّى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم ويهزأون بهم.

الا ان قوم من اشير ومنسّى وزبولون تواضعوا وأتوا الى اورشليم.

فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا.

وقاموا وازالوا المذابح التي في اورشليم وازالوا كل مذابح التبخير وطرحوها الى وادي قدرون.

وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.

وقام الكهنة اللاويون وباركوا الشعب فسمع صوتهم ودخلت صلاتهم الى مسكن قدسه الى السماء

ولما كمل هذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الى مدن يهوذا وكسروا الانصاب وقطعوا السواري وهدموا المرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسّى حتى افنوها ثم رجع كل اسرائيل كل واحد الى ملكه الى مدنهم.

فكلّمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق وقال منذ ابتدأ بجلب التقدمة الى بيت الرب اكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه والذي فضل هو هذه الكثرة

وتشدد وبنى كل السور المنهدم واعلاه الى الابراج وسورا آخر خارجا وحصّن القلعة مدينة داود وعمل سلاحا بكثرة واتراسا.

وجعل رؤساء قتال على الشعب وجمعهم اليه الى ساحة باب المدينة وطيب قلوبهم قائلا

بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده الى اورشليم. وهو على لخيش وكل سلطنته معه. الى حزقيا ملك يهوذا والى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون.

وصرخوا بصوت عظيم باليهودي الى شعب اورشليم الذين على السور لتخويفهم وترويعهم لكي ياخذوا المدينة.

فصلّى حزقيا الملك واشعياء بن آموص النبي لذلك وصرخا الى السماء.

فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار بأس ورئيس وقائد في محلّة ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الى ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.

وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك

في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلّى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.

وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.

ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فأخذوا منسّى بخزامة وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الى بابل.

وصلّى اليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده الى اورشليم الى مملكته. فعلم منسّى ان الرب هو الله.

وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.

وبقية امور منسّى وصلاته الى الهه وكلام الرائين الذين كلموه باسم الرب اله اسرائيل ها هي في اخبار ملوك اسرائيل.

هدم المذابح والسواري ودقّ التماثيل ناعما وقطع جميع تماثيل الشمس في كل ارض اسرائيل ثم رجع الى اورشليم

فجاءوا الى حلقيا الكاهن العظيم واعطوه الفضة المدخلة الى بيت الله التي جمعها اللاويون حارسوا الباب من منسّى وافرايم ومن كل بقية اسرائيل ومن كل يهوذا وبنيامين ثم رجعوا الى اورشليم.

وعند اخراجهم الفضة المدخلة الى بيت الرب وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب بيد موسى.

فاجاب حلقيا وقال لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر الى شافان.

فجاء شافان بالسفر الى الملك ورد الى الملك جوابا قائلا كل ما اسلم ليد عبيدك هم يفعلونه.

فذهب حلقيا والذين امرهم الملك الى خلدة النبية امرأة شلّوم بن توقهة بن حسرة حارس الثياب. وهي ساكنة في اورشليم في القسم الثاني. وكلّموها هكذا.

هانذا اضمّك الى آبائك فتضمّ الى قبرك بسلام وكل الشر الذي اجلبه على هذا الموضع وعلى سكانه لا ترى عيناك. فردّوا على الملك الجواب

وصعد الملك الى بيت الرب مع كل رجال يهوذا وسكان اورشليم والكهنة واللاويين وكل الشعب من الكبير الى الصغير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر العهد الذي وجد في بيت الرب.

واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة آلاف من البقر. هذه من مال الملك.

وشووا الفصح بالنار كالمرسوم. واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.

وبعد اعدّوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعدّ اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.

بعد كل هذا حين هيّأ يوشيا البيت صعد نخو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات. فخرج يوشيا للقائه.

فنقله عبيده من المركبة واركبوه على المركبة الثانية التي له وساروا به الى اورشليم فمات ودفن في قبور آبائه. وكان كل يهوذا واورشليم ينوحون على يوشيا.

ورثى ارميا يوشيا. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم الى اليوم. وجعلوها فريضة على اسرائيل. وها هي مكتوبة في المراثي.

وملك ملك مصر الياقيم اخاه على يهوذا واورشليم وغيّر اسمه الى يهوياقيم. واما يوآحاز اخوه فاخذه نخو وأتى به الى مصر

عليه صعد نبوخذناصّر ملك بابل وقيّده بسلاسل نحاس ليذهب به الى بابل.

اراني الرب واذا سلّتا تين موضوعتان امام هيكل الرب بعدما سبى نبوخذراصر ملك بابل يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا ورؤساء يهوذا والنجارين والحدادين من اورشليم وأتى بهم الى بابل.

هكذا قال الرب اله اسرائيل كهذا التين الجيد هكذا انظر الى سبي يهوذا الذي ارسلته من هذا الموضع الى ارض الكلدانيين للخير.

واجعل عيني عليهم للخير وارجعهم الى هذه الارض وابنيهم ولا اهدمهم واغرسهم ولا اقلعهم.

وأتى نبوخذناصّر ببعض آنية بيت الرب الى بابل وجعلها في هيكله في بابل

وعند رجوع السنة ارسل الملك نبوخذناصّر فأتى به الى بابل مع آنية بيت الرب الثمينة وملك صدقيا اخاه على يهوذا واورشليم.

وتمرّد ايضا على الملك نبوخذناصّر الذي حلّفه بالله وصلّب عنقه وقوّى قلبه عن الرجوع الى الرب اله اسرائيل.

وجميع آنية بيت الله الكبيرة والصغيرة وخزائن بيت الرب وخزائن الملك ورؤسائه اتى بها جميعا الى بابل.

وسبى الذين بقوا من السيف الى بابل فكانوا له ولبنيه عبيدا الى ان ملكت مملكة فارس

من منكم من كل شعبه****ليكن الهه معه ويصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل. هو الاله. الذي في اورشليم.

جميع الآنية من الذهب والفضة خمسة آلاف واربع مئة. الكل اصعده شيشبصّر عند اصعاد السبي من بابل الى اورشليم

وهؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل الى بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

والبعض من رؤوس الآباء عند مجيئهم الى بيت الرب الذي في اورشليم تبرعوا لبيت الرب لاقامته في مكانه.

ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم اجتمع الشعب كرجل واحد الى اورشليم.

واعطوا فضة للنحاتين والنجارين ومأكلا ومشربا وزيتا للصيدونيين والصوريين ليأتوا بخشب ارز من لبنان الى بحر يافا حسب اذن كورش ملك فارس لهم

وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.

وغنوا بالتسبيح والحمد للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته على اسرائيل. وكل الشعب هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لاجل تأسيس بيت الرب.

تقدموا الى زربابل ورؤوس الآباء وقالوا لهم نبني معكم لاننا نظيركم نطلب الهكم وله قد ذبحنا من ايام اسرحدّون ملك اشور الذي اصعدنا الى هنا.

وفي ايام ارتحششتا كتب بشلام ومثرداث وطبئيل وسائر رفقائهم الى ارتحششتا ملك فارس. وكتابة الرسالة مكتوبة بالارامية ومترجمة بالارامية.

رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب كتبا رسالة ضد اورشليم الى ارتحششتا الملك هكذا.

هذه صورة الرسالة التي ارسلوها اليه الى ارتحششتا الملك عبيدك القوم الذين في عبر النهر الى آخره.

ليعلم الملك ان اليهود الذين صعدوا من عندك الينا قد أتوا الى اورشليم ويبنون المدينة العاصية الردية وقد اكملوا اسوارها ورمموا أسسها.

فارسل الملك جوابا الى رحوم صاحب القضاء وشمشاي الكاتب وسائر رفقائهما الساكنين في السامرة وباقي الذين في عبر النهر. سلام الى آخره.

حينئذ لما قرئت رسالة ارتحششتا الملك امام رحوم وشمشاي الكاتب ورفقائهما ذهبوا بسرعة الى اورشليم الى اليهود واوقفوهم بذراع وقوة.

حنيئذ توقف عمل بيت الله الذي في اورشليم وكان متوقفا الى السنة الثانية من ملك داريوس ملك فارس

وكانت على شيوخ اليهود عين الههم فلم يوقفوهم حتى وصل الأمر الى داريوس وحينئذ جاوبوا برسالة عن هذا.

صورة الرسالة التي ارسلها تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما الافرسكيين الذين في عبر النهر الى داريوس الملك.

ليكن معلوما لدى الملك اننا ذهبنا الى بلاد يهوذا الى بيت الاله العظيم واذا به يبنى بحجارة عظيمة ويوضع خشب في الحيطان وهذا العمل يعمل بسرعة وينجح في ايديهم.

ولكن بعد ان اسخط آباؤنا اله السماء دفعهم ليد نبوخذناصّر ملك بابل الكلداني الذي هدم هذا البيت وسبى الشعب الى بابل.

حتى ان آنية بيت الله هذا التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى الهيكل الذي في بابل اخرجها كورش الملك من الهيكل الذي في بابل وأعطيت لواحد اسمه شيشبصّر الذي جعله واليا.

وقال له خذ هذه الآنية واذهب واحملها الى الهيكل الذي في اورشليم وليبن بيت الله في مكانه.

حينئذ جاء شيشبصّر هذا ووضع اساس بيت الله الذي في اورشليم ومن ذلك الوقت الى الآن يبنى ولمّا يكمل.

وايضا آنية بيت الله التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى بابل فلترد وترجع الى الهيكل الذي في اورشليم الى مكانها وتوضع في بيت الله.

وصعد معه من بني اسرائيل والكهنة واللاويين والمغنيين والبوابين والنثينيم الى اورشليم في السنة السابعة لارتحشستا الملك.

وجاء الى اورشليم في الشهر الخامس في السنة السابعة للملك.

لانه في الشهر الاول ابتدأ يصعد من بابل وفي اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه.

من ارتحشستا ملك الملوك الى عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء الكامل الى آخره

قد صدر مني أمر ان كل من اراد في ملكي من شعب اسرائيل وكهنته واللاويين ان يرجع الى اورشليم معك فليرجع.

ومني انا ارتحشستا الملك صدر امر الى كل الخزنة الذين في عبر النهر ان كل ما يطلبه منكم عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء فليعمل بسرعة

الى مئة وزنة من الفضة ومئة كرّ من الحنطة ومئة بث من الخمر ومئة بث من الزيت والملح من دون تقييد.

فجمعتهم الى النهر الجاري الى اهوا ونزلنا هناك ثلاثة ايام. وتأملت الشعب والكهنة ولكنني لم اجد احدا من اللاويين هناك.

فارسلت الى اليعزر واريئيل وشمعيا والناثان وياريب والناثان وناثان وزكريا ومشلام الرؤوس والى يوياريب والناثان الفهيمين

وارسلتهم الى ادّو الراس في المكان المسمى كسفيا وجعلت في افواههم كلاما يكلمون به ادّو واخوته النثينيم في المكان كسفيا ليأتوا الينا بخدام لبيت الهنا.

فاخذ الكهنة واللاويون وزن الفضة والذهب والآنية ليأتوا بها الى اورشليم الى بيت الهنا

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

فأتينا الى اورشليم واقمنا هناك ثلاثة ايام.

فاجتمع اليّ كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانة المسبيين وانا جلست متحيّرا الى تقدمة المساء.

وعند تقدمة المساء قمت من تذللي وفي ثيابي وردائي الممزقة جثوت على ركبتيّ وبسطت يديّ الى الرب الهي

وقلت. اللهم اني اخجل واخزى من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك لان ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا وآثامنا تعاظمت الى السماء.

منذ ايام آبائنا نحن في اثم عظيم الى هذا اليوم. ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم.

التي اوصيت بها عن يد عبيدك الانبياء قائلا ان الارض التي تدخلون لتمتلكوها هي ارض متنجسة بنجاسة شعوب الاراضي برجاساتهم التي ملأوها بها من جهة الى جهة بنجاستهم.

والآن فلا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تأخذوا بناتهم لبنيكم ولا تطلبوا سلامتهم وخيرهم الى الابد لكي تتشددوا وتاكلوا خير الارض وتورثوا بنيكم اياها الى الابد.

ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الى مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الى هناك وهو لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء لانه كان ينوح بسبب خيانة اهل السبي.

واطلقوا نداء في يهوذا واورشليم الى جميع بني السبي لكي يجتمعوا الى اورشليم.

فاجتمع كل رجال يهوذا وبنيامين الى اورشليم في الثلاثة الايام اي في الشهر التاسع في العشرين من الشهر وجلس جميع الشعب في ساحة بيت الله مرتعدين من الأمر ومن الامطار.

وان رجعتم اليّ وحفظتم وصاياي وعملتموها ان كان المنفيون منكم في اقصاء السموات فمن هناك اجمعهم وآتي بهم الى المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه.

يا سيد لتكن اذنك مصغية الى صلاة عبدك وصلاة عبيدك الذين يريدون مخافة اسمك. واعط النجاح اليوم لعبدك وامنحه رحمة امام هذا الرجل. لاني كنت ساقيا للملك

وقلت للملك. ليحيى الملك الى الابد. كيف لا يكمد وجهي والمدينة بيت مقابر آبائي خراب وابوابها قد اكلتها النار.

فقال لي الملك ماذا طالب انت. فصلّيت الى اله السماء.

وقلت للملك اذا سرّ الملك واذا احسن عبدك امامك ترسلني الى يهوذا الى مدينة قبور آبائي فابنيها.

فقال لي الملك والملكة جالسة بجانبه الى متى يكون سفرك ومتى ترجع. فحسن لدى الملك وارسلني فعينت له زمانا.

وقلت للملك ان حسن عند الملك فلتعط لي رسائل الى ولاة عبر النهر لكي يجيزوني حتى اصل الى يهوذا

ورسالة الى آساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة وللبيت الذي ادخل اليه. فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحة عليّ

فأتيت الى ولاة عبر النهر واعطيتهم رسائل الملك وارسل معي الملك رؤساء جيش وفرسانا.

فجئت الى اورشليم وكنت هناك ثلاثة ايام.

وخرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدّمن وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.

وعبرت الى باب العين والى بركة الملك ولم يكن مكان لعبور البهيمة التي تحتي.

ولم يعرف الولاة الى اين ذهبت ولا ما انا عامل ولم اخبر الى ذلك الوقت اليهود والكهنة والاشراف والولاة وباقي عاملي العمل.

وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنة وبنوا باب الضأن. هم قدسوه واقاموا مصاريعه وقدسوه الى برج المئة الى برج حننئيل.

وبجانبهما رمم ملطيا الجبعوني ويادون الميرونوثي من اهل جبعون والمصفاة الى كرسي والي عبر النهر.

وبجانبهما رمم عزيئيل بن حرهايا من الصياغين. وبجانبه رمم حننيا من العطارين. وتركوا اورشليم الى السور العريض.

باب الوادي رممه حانون وسكان زانوح هم بنوه واقاموا مصاريعه واقفاله وعوارضه والف ذراع على السور الى باب الدّمن.

وباب العين رممه شلون بن كلحوزة رئيس دائرة المصفاة هو بناه وسقفه واقام مصاريعه واقفاله وعوارضه وسور بركة سلوام عند جنينة الملك الى الدرج النازل من مدينة داود.

وبعده رمم نحميا بن عزبوق رئيس نصف دائرة بيت صور الى مقابل قبور داود والى البركة المصنوعة والى بيت الجبابرة.

وبعده رمم بعزم باروخ بن زباي قسما ثانيا من الزاوية الى مدخل بيت الياشيب الكاهن العظيم.

وبعده رمم مريموث بن اوريا بن هقوص قسما ثانيا من مدخل بيت الياشيب الى نهاية بيت الياشيب.

وبعده رمم بنوي بن حيناداد قسما ثانيا من بيت عزريا الى الزاوية والى العطفة.

وكان النثينيم ساكنين في الاكمة الى مقابل باب الماء لجهة الشرق والبرج الخارجي.

وبعدهم رمم التقوعيون قسما ثانيا من مقابل البرج الكبير الخارجي الى سور الاكمة.

وبعده رمم ملكيا بن الصائغ الى بيت النثينيم والتجار مقابل باب العدّ الى مصعد العطفة.

وما بين مصعد العطفة الى باب الضأن رممه الصياغون والتجار

فبنينا السور واتّصل كل السور الى نصفه وكان للشعب قلب في العمل

فصلّينا الى الهنا واقمنا حراسا ضدهم نهارا وليلا بسببهم.

وقال اعداؤنا لا يعلمون ولا يرون حتى ندخل الى وسطهم ونقتلهم ونوقف العمل.

ولما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا وابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحد الى شغله.

فكنا نحن نعمل العمل وكان نصفهم يمسكون الرماح من طلوع الفجر الى ظهور النجوم.

ولم اكن انا ولا اخوتي ولا غلماني ولا الحراس الذين ورائي نخلع ثيابنا. كان كل واحد يذهب بسلاحه الى الماء

وايضا من اليوم الذي اوصيت فيه ان اكون واليهم في ارض يهوذا من السنة العشرين الى السنة الثانية والثلاثين لارتحشستا الملك اثنتي عشرة سنة لم آكل انا ولا اخوتي خبز الوالي.

ولما سمع سنبلّط وطوبيا وجشم العربي وبقية اعدائنا اني قد بنيت السور ولم تبق فيه ثغرة. على اني لم اكن الى ذلك الوقت قد اقمت مصاريع للابواب.

ودخلت بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وهو مغلق فقال لنجتمع الى بيت الله الى وسط الهيكل ونقفل ابواب الهيكل لانهم يأتون ليقتلوك. في الليل يأتون ليقتلوك.

هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل.

وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.

وبارك عزرا الرب الاله العظيم. واجاب جميع الشعب آمين آمين رافعين ايديهم وخرّوا وسجدوا للرب على وجوههم الى الارض.

وفي اليوم الثاني اجتمع رؤوس آباء جميع الشعب والكهنة واللاويون الى عزرا الكاتب ليفهمهم كلام الشريعة.

وان يسمعوا وينادوا في كل مدنهم وفي اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل وأتوا باغصان زيتون واغصان زيتون برّي واغصان آس واغصان نخل واغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب.

وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.

وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم

ووقف على درج اللاويين يشوع وباني وقدميئيل وشبنيا وبنيّ وشربيا وباني وكناني وصرخوا بصوت عظيم الى الرب الههم.

وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح.

وأبوا الاستماع ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم وصلّبوا رقابهم وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الى عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة فلم تتركهم.

واعطيتهم ممالك وشعوبا وفرقتهم الى جهات فامتلكوا ارض سيحون وارض ملك حشبون وارض عوج ملك باشان.

واكثرت بنيهم كنجوم السماء واتيت بهم الى الارض التي قلت لآبائهم ان يدخوا ويرثوها.

ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيد اعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيرة احيانا كثيرة.

واشهدت عليهم لتردهم الى شريعتك. واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطأوا ضد احكامك التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معاندة وصلّبوا رقابهم ولم يسمعوا.

والآن يا الهنا الاله العظيم الجبار المخوف حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وانبياءنا وآباءنا وكل شعبك من ايام ملوك اشور الى هذا اليوم.

وملوكنا ورؤساؤنا وكهنتنا وآباؤنا لم يعملوا شريعتك ولا اصغوا الى وصاياك وشهاداتك التي اشهدتها عليهم

وباقي الشعب والكهنة واللاويين والبوابين والمغنين والنثينيم وكل الذين انفصلوا من شعوب الاراضي الى شريعة الله ونسائهم وبنيهم وبناتهم كل اصحاب المعرفة والفهم

والقينا قرعا على قربان الحطب بين الكهنة واللاويين والشعب لادخاله الى بيت الهنا حسب بيوت آبائنا في اوقات معينة سنة فسنة لاجل احراقه على مذبح الرب الهنا كما هو مكتوب في الشريعة

ولادخال باكورات ارضنا وباكورات ثمر كل شجرة سنة فسنة الى بيت الرب

وابكار بنينا وبهائمنا كما هو مكتوب في الشريعة وابكار بقرنا وغنمنا لاحضارها الى بيت الهنا الى الكهنة الخادمين في بيت الهنا.

وان نأتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة من الخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويون هم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا.

ويكون الكاهن ابن هرون مع اللاويين حين يعشر اللاويون ويصعد اللاويون عشر الاعشار الى بيت الهنا الى المخادع الى بيت الخزينة.

لان بني اسرائيل وبني لاوي ياتون برفيعة القمح والخمر والزيت الى المخادع وهناك آنية القدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ولا نترك بيت الهنا

وزانوح وعدلام وضياعهما ولخيش وحقولها وعزيقة وقراها وحلّوا من بئر سبع الى وادي هنوم

وبنو بنيامين سكنوا من جبع الى مخماس وعيّا وبيت ايل وقراها

وكان بنو لاوي رؤوس الآباء مكتوبين في سفر اخبار الايام الى ايام يوحانان بن الياشيب.

وعند تدشين سور اورشليم طلبوا اللاويين من جميع اماكنهم لياتوا بهم الى اورشليم لكي يدشنوا بفرح وبحمد وغناء بالصنوج والرباب والعيدان.

وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند مصعد السور فوق بيت داود الى باب الماء شرقا.

والفرقة الثانية من الحمّادين وكبت مقابلهم وانا وراءها ونصف الشعب على السور من عند برج التنانير الى السور العريض

ومن فوق باب افرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المئة الى باب الضأن ووقفوا في باب السجن.

في ذلك اليوم قرئ في سفر موسى في آذان الشعب ووجد مكتوبا فيه ان عمونيا وموآبيا لا يدخل في جماعة الله الى الابد.

لانهم لم يلاقوا بني اسرائيل بالخبز والماء بل استأجروا عليهم بلعام لكي يلعنهم وحول الهنا اللعنة الى بركة.

وفي كل هذا لم اكن في اورشليم لاني في السنة الاثنتين والثلاثين لارتحشستا ملك بابل دخلت الى الملك وبعد ايام استأذنت من الملك

وأتيت الى اورشليم وفهمت الشر الذي عمله الياشيب لاجل طوبيا بعمله له مخدعا في ديار بيت الله

وعلمت ان انصبة اللاويين لم تعط بل هرب اللاويون والمغنون عاملو العمل كل واحد الى حقله.

واتى كل يهوذا بعشر القمح والخمر والزيت الى المخازن

وكان لما اظلمت ابواب اورشليم قبل السبت اني أمرت بان تغلق الابواب وقلت ان لا يفتحوها الى ما بعد السبت واقمت من غلماني على الابواب حتى لا يدخل حمل في يوم السبت.

أليس من اجل هؤلاء اخطأ سليمان ملك اسرائيل ولم يكن في الامم الكثيرة ملك مثله وكان محبوبا الى الهه فجعله الله ملكا على كل اسرائيل. هو ايضا جعلته النساء الاجنبيات يخطئ

وحدث في ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.

وعند انقضاء هذه الايام عمل الملك لجميع الشعب الموجودين في شوشن القصر من الكبير الى الصغير وليمة سبعة ايام في دار جنة قصر الملك.

ان يأتوا بوشتي الملكة الى امام الملك بتاج الملك ليري الشعوب والرؤساء جمالها لانها كانت حسنة المنظر.

فقال مموكان امام الملك والرؤساء ليس الى الملك وحده اذنبت وشتي الملكة بل الى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك احشويروش.

لانه سوف يبلغ خبر الملكة الى جميع النساء حتى يحتقر ازواجهنّ في اعينهنّ عندما يقال ان الملك احشويروش امر ان يؤتى بوشتي الملكة الى امامه فلم تأت.

فاذا حسن عند الملك فليخرج امر ملكي من عنده وليكتب في سنن فارس ومادي فلا يتغيّر ان لا تات وشتي الى امام الملك احشويروش وليعط الملك ملكها لمن هي احسن منها.

فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير.

وارسل كتبا الى كل بلدان الملك والى كل بلاد حسب كتابتها والى كل شعب حسب لسانه ليكون كل رجل متسلط في بيته ويتكلم بذلك بلسان شعبه

وليوكل الملك وكلاء في كل بلاد مملكته ليجمعوا كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر الى شوشن القصر الى بيت النساء الى يد هيجاي خصي الملك حارس النساء وليعطين ادهان عطرهنّ‎.

فلما سمع كلام الملك وامره وجمعت فتايات كثيرات الى شوشن القصر الى يد هيجاي أخذت استير الى بيت الملك الى يد هيجاي حارس النساء.

وحسنت الفتاة في عينيه ونالت نعمة بين يديه فبادر بادهان عطرها وانصبتها ليعطيها اياها مع السبع الفتيات المختارات لتعطى لها من بيت الملك ونقلها مع فتاياتها الى احسن مكان في بيت النساء.

ولما بلغت نوبة فتاة ففتاة للدخول الى الملك احشويروش بعد ان يكون لها حسب سنة النساء اثنا عشر شهرا لانه هكذا كانت تكمل ايام تعطرهنّ ستة اشهر بزيت المرّ وستة اشهر بالاطياب وادهان تعطر النساء

وهكذا كانت كل فتاة تدخل الى الملك. وكل ما قالت عنه أعطي لها للدخول معها من بيت النساء الى بيت الملك.

في المساء دخلت وفي الصباح رجعت الى بيت النساء الثاني الى يد شعشغاز خصي الملك حارس السراري. لم تعد تدخل الى الملك الا اذا سرّ بها الملك ودعيت باسمها

ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها.

وأخذت استير الى الملك احشويروش الى بيت ملكه في الشهر العاشر هو شهر طيبيت في السنة السابعة لملكه.

في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.

وازدري في عينيه ان يمد يده الى مردخاي وحده لانهم اخبروه عن شعب مردخاي فطلب هامان ان يهلك جميع اليهود الذين في كل مملكة احشويروش شعب مردخاي

في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار.

فاذا حسن عند الملك فليكتب ان يبادوا وانا ازن عشرة آلاف وزنة من الفضة في ايدي الذين يعملون العمل ليؤتى بها الى خزائن الملك.

فدعي كتّاب الملك في الشهر الاول في اليوم الثالث عشر منه وكتب حسب كل ما أمر به هامان الى مرازبة الملك والى ولاة بلاد فبلاد والى رؤساء شعب فشعب كل بلاد ككتابتها وكل شعب كلسانه كتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك

وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.

ولما علم مردخاي كل ما عمل شق مردخاي ثيابه ولبس مسحا برماد وخرج الى وسط المدينة وصرخ صرخة عظيمة مرّة

وجاء الى قدام باب الملك لانه لا يدخل احد باب الملك وهو لابس مسحا.

فدعت استير هتاخ واحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذا ولماذا.

فخرج هتاخ الى مردخاي الى ساحة المدينة التي امام باب الملك

واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطي في شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليه وتطلب منه لاجل شعبها.

فكلمت استير هتاخ واعطته وصية الى مردخاي

ان كل عبيد الملك وشعوب بلاد الملك يعلمون ان كل رجل دخل او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعته واحدة ان يقتل الا الذي يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا. وانا لم أدع لادخل الى الملك هذه الثلاثين يوما.

لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون. ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك.

اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا. وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة. فاذا هلكت هلكت.

فقال لها الملك ما لك يا استير الملكة وما هي طلبتك. الى نصف المملكة تعطى لك.

فقالت استير ان حسن عند الملك فليأت الملك وهامان اليوم الى الوليمة التي عملتها له.

فقال الملك اسرعوا بهامان ليفعل كلام استير. فأتى الملك وهامان الى الوليمة التي عملتها استير.

فقال الملك لاستير عند شرب الخمر ما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك. الى نصف المملكة تقضى.

ان وجدت نعمة في عيني الملك واذا حسن عند الملك ان يعطى سؤلي وتقضى طلبتي ان يأتي الملك وهامان الى الوليمة التي اعملها لهما وغدا افعل حسب امر الملك

وقال هامان حتى ان استير الملكة لم تدخل مع الملك الى الوليمة التي عملتها الا اياي وانا غدا ايضا مدعو اليها مع الملك.

فقالت له زرش زوجته وكل احبائه فليعملوا خشبة ارتفاعها خمسون ذراعا وفي الصباح قل للملك ان يصلبوا مردخاي عليها ثم ادخل مع الملك الى الوليمة فرحا. فحسن الكلام عند هامان وعمل الخشبة

فوجد مكتوبا ما اخبر به مردخاي عن بغثانا وترش خصيّي الملك حارسي الباب اللذين طلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.

ورجع مردخاي الى باب الملك. واما هامان فاسرع الى بيته نائحا ومغطى الراس.

وفيما هم يكلمونه وصل خصيان الملك واسرعوا للأتيان بهامان الى الوليمة التي عملتها استير

فقال الملك لاستير في اليوم الثاني ايضا عند شرب الخمر ما هو سؤلك يا استير الملكة فيعطى لك وما هي طلبتك. ولو الى نصف المملكة تقضى.

فقام الملك بغيظه عن شرب الخمر الى جنة القصر ووقف هامان ليتوسل عن نفسه الى استير الملكة لانه رأى ان الشر قد أعد عليه من قبل الملك.

ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت. ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان.

في ذلك اليوم اعطى الملك احشويروش لاستير الملكة بيت هامان عدو اليهود. وأتى مردخاي الى امام الملك لان استير اخبرته بما هو لها.

فقال الملك احشويروش لاستير الملكة ومردخاي اليهودي هوذا قد اعطيت بيت هامان لاستير اما هو فقد صلبوه على الخشبة من اجل انه مدّ يده الى اليهود.

فاكتبا انتما الى اليهود ما يحسن في اعينكما باسم الملك واختماه بخاتم الملك لان الكتابة التي تكتب باسم الملك وتختم بخاتمه لا ترد.

فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.

اجتمع اليهود في مدنهم في كل بلاد الملك احشويروش ليمدوا ايديهم الى طالبي اذيتهم فلم يقف احد قدامهم لان رعبهم سقط على جميع الشعوب.

عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب

في ذلك اليوم أتي بعدد القتلى في شوشن القصر الى بين يدي الملك.

ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر ايضا من شهر اذار وقتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

وباقي اليهود الذين في بلدان الملك اجتمعوا ووقفوا لاجل انفسهم واستراحوا من اعدائهم وقتلوا من مبغضيهم خمسة وسبعين الفا. ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه

وكتب مردخاي هذه الأمور وارسل رسائل الى جميع اليهود الذين في كل بلدان الملك احشويروش القريبين والبعيدين

حسب الايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم والشهر الذي تحول عندهم من حزن الى فرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه وعطايا للفقراء.

وعند دخولها الى امام الملك أمر بكتابة ان يرد تدبيره الرديء الذي دبّره ضد اليهود على راسه وان يصلبوه هو وبنيه على الخشبة.

وارسل الكتابات الى جميع اليهود الى كور مملكة احشويروش المئة والسبع والعشرين بكلام سلام وامانة

ان رسولا جاء الى ايوب وقال. البقر كانت تحرث والاتن ترعى بجانبها

وقال عريانا خرجت من بطن امي وعريانا اعود الى هناك. الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا.

فخرج الشيطان من حضرة الرب وضرب ايوب بقرح رديء من باطن قدمه الى هامته.

المسرورين الى ان يبتهجوا الفرحين عندما يجدون قبرا.

بين الصباح والمساء يحطمون. بدون منتبه اليهم الى الابد يبيدون

لكن كنت اطلب الى الله وعلى الله اجعل امري.

الجاعل المتواضعين في العلى فيرتفع المحزونون الى امن.

كما يتشوّق العبد الى الظل وكما يترجّى الاجير اجرته

السحاب يضمحل ويزول. هكذا الذي ينزل الى الهاوية لا يصعد.

لا يرجع بعد الى بيته ولا يعرفه مكانه بعد.

قد ذبت. لا الى الابد احيا. كف عني لان ايامي نفخة.

الى متى تقول هذا وتكون اقوال فيك ريحا شديدة.

اذ اخطأ اليه بنوك دفعهم الى يد معصيتهم.

فان بكرت انت الى الله وتضرعت الى القدير.

يستند الى بيته فلا يثبت. يتمسك به فلا يقوم.

تمرّ مع سفن البردي. كنسر ينقض الى قنصه.

لانه ليس هو انسانا مثلي فاجاوبه فنأتي جميعا الى المحاكمة.

اذكر انك جبلتني كالطين. أفتعيدني الى التراب.

فكنت كاني لم اكن فأقاد من الرحم الى القبر.

قبل ان اذهب ولا اعود. الى ارض ظلمة وظل الموت

أإلى عمق الله تتصل ام الى نهاية القدير تنتهي.

وتربض وليس من يزعج ويتضرع الى وجهك كثيرون.

يكشف العمائق من الظلام ويخرج ظل الموت الى النور.

ولكني اريد ان اكلم القدير وان أحاكم الى الله.

اسمعوا الآن حجتي واصغوا الى دعاوي شفتيّ.

فهذا يعود الى خلاصي ان الفاجر لا يأتي قدامه.

فعلى مثل هذا حدقت عينيك واياي احضرت الى المحاكمة معك.

فاقصر عنه ليسترح الى ان يسرّ كالاجير بانتهاء يومه

ليتك تواريني في الهاوية وتخفيني الى ان ينصرف غضبك وتعيّن لي اجلا فتذكرني.

ان مات رجل أفيحيا. كل ايام جهادي اصبر الى ان يأتي بدلي.

تدعو فانا اجيبك. تشتاق الى عمل يدك.

دفعني الله الى الظالم وفي ايدي الاشرار طرحني.

تهبط الى مغاليق الهاوية اذ ترتاح معا في التراب

الى متى تضعون اشراكا للكلام. تعقّلوا وبعد نتكلم.

لان رجليه تدفعانه في المصلاة فيمشي الى شبكة.

ينقطع عن خيمته عن اعتماده ويساق الى ملك الاهوال.

يدفع من النور الى الظلمة ومن المسكونة يطرد.

ونقرت الى الابد في الصخر بقلم حديد وبرصاص.

الذي اراه انا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر. الى ذلك تتوق كليتاي في جوفي.

ان هتاف الاشرار من قريب وفرح الفاجر الى لحظة.

كجلّته الى الابد يبيد. الذين رأوه يقولون اين هو.

يقضون ايامهم بالخير. في لحظة يهبطون الى الهاوية.

هو الى القبور يقاد وعلى المدفن يسهر.

ان رجعت الى القدير تبنى. ان ابعدت ظلما من خيمتك

لانك حينئذ تتلذذ بالقدير وترفع الى الله وجهك.

من يعطيني ان اجده فآتي الى كرسيه.

هنالك كان يحاجه المستقيم وكنت انجو الى الابد من قاضيّ.

ها هم كالفراء في القفر يخرجون الى عملهم يبكرون للطعام. البادية لهم خبز لاولادهم.

من الوجع اناس يئنون ونفس الجرحى تستغيث والله لا ينتبه الى الظلم

خفيف هو على وجه المياه. ملعون نصيبهم في الارض. لا يتوجه الى طريق الكروم.

يسيء الى العاقر التي لم تلد ولا يحسن الى الارملة.

الى الصوان يمد يده. يقلب الجبال من اصولها.

يمنع رشح الانهار وابرز الخفيات الى النور

لانه هو ينظر الى اقاصي الارض. تحت كل السموات يرى.

حين كنت اخرج الى الباب في القرية واهيّئ في الساحة مجلسي.

أصلي كان منبسطا الى المياه والطل بات على اغصاني.

تحولت الى جاف من نحوي. بقدرة يدك تضطهدني.

لاني اعلم انك الى الموت تعيدني والى بيت ميعاد كل حيّ.

ان كنت قد سلكت مع الكذب او اسرعت رجلي الى الغش.

لانها نار تأكل حتى الى الهلاك وتستأصل كل محصولي

ان كنت قد نظرت الى النور حين ضاء او الى القمر يسير بالبهاء

هانذا قد صبرت لكلامكم. اصغيت الى حججكم حتى فحصتم الاقوال.

ولكن اسمع الآن يا ايوب اقوالي واصغ الى كل كلامي.

وتقرب نفسه الى القبر وحياته الى المميتين.

يترءاف عليه ويقول اطلقه عن الهبوط الى الحفرة قد وجدت فدية.

يصير لحمه اغض من لحم الصبي ويعود الى ايام شبابه.

يصلّي الى الله فيرضى عنه ويعاين وجهه بهتاف فيرد على الانسان بره.

فدى نفسي من العبور الى الحفرة فترى حياتي النور

ان جعل عليه قلبه ان جمع الى نفسه روحه ونسمته

يسلم الروح كل بشر جميعا ويعود الانسان الى التراب.

فان كان لك فهم فاسمع هذا واصغ الى صوت كلماتي.

فليت ايوب كان يمتحن الى الغاية من اجل اجوبته كاهل الاثم.

لكنه اضاف الى خطيته معصية. يصفق بيننا ويكثر كلامه على الله

انظر الى السموات وابصر ولاحظ الغمام انها اعلى منك.

وايضا يقودك من وجه الضيق الى رحب لا حصر فيه ويملأ مؤونة مائدتك دهنا.

لا تشتاق الى الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم.

احذر. لا تلتفت الى الاثم لانك اخترت هذا على الذل

تحت كل السموات يطلقها كذا نوره الى اكناف الارض.

انصت الى هذا يا ايوب وقف وتأمل بعجائب الله.

وقلت الى هنا تاتي ولا تتعدى وهنا تتخم كبرياء لججك

هل انتهيت الى ينابيع البحر او في مقصورة الغمر تمشّيت.

اين الطريق الى حيث يسكن النور. والظلمة اين مقامها

حتى تاخذها الى تخومها وتعرف سبل بيتها.

أدخلت الى خزائن الثلج ام ابصرت مخازن البرد

أترفع صوتك الى السحب فيغطيك فيض المياه.

من يهيئ للغراب صيده اذ تنعب فراخه الى الله وتتردد لعدم القوت

أتأتمنه انه يأتي بزرعك ويجمع الى بيدرك

عندما تحوذ نفسها الى العلاء تضحك على الفرس وعلى راكبه

انظر الى كل متعظم وذلّله ودس الاشرار في مكانهم.

والآن فخذوا لانفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

وعاش ايوب بعد هذا مئة واربعين سنة ورأى بنيه وبني بنيه الى اربعة اجيال.

‎بصوتي الى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه. سلاه

يا رب اهدني الى برك بسبب اعدائي. سهّل قدامي طريقك‎.

ويفرح جميع المتكلين عليك. الى الابد يهتفون وتظللهم. ويبتهج بك محبو اسمك‎.

‎قال في قلبه لا اتزعزع. من دور الى دور بلا سوء‎.

‎لم يرتد قلبنا الى وراء ولا مالت خطواتنا عن طريقك

فليطارد عدو نفسي وليدركها وليدس الى الارض حياتي وليحط الى التراب مجدي. سلاه

‎ومجمع القبائل يحيط بك فعد فوقها الى العلى‎.

‎عند رجوع اعدائي الى خلف يسقطون ويهلكون من قدام وجهك‎.

‎انتهرت الامم. اهلكت الشرير. محوت اسمهم الى الدهر والابد‎.

‎العدو تم خرابه الى الابد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه‎.

الاشرار يرجعون الى الهاوية. كل الامم الناسين الله‎.

‎لانه لا ينسى المسكين الى الابد. رجاء البائسين لا يخيب الى الدهر‎.

‎قال في قلبه ان الله قد نسي. حجب وجهه. لا يرى الى الابد

‎الرب ملك الى الدهر والابد بادت الامم من ارضه‎.

لامام المغنين. لداود‎. ‎على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي اهربوا الى جبالكم كعصفور‎.

‎انت يا رب تحفظهم. تحرسهم من هذا الجيل الى الدهر‎.

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎الى متى يا رب تنساني كل النسيان. الى متى تحجب وجهك عني‎.

الى متى اجعل هموما في نفسي وحزنا في قلبي كل يوم. الى متى يرتفع عدوّي عليّ‎.

فضته لا يعطيها بالرّبا ولا يأخذ الرشوة على البريء. الذي يصنع هذا لا يتزعزع الى الدهر

‎تعرّفني سبيل الحياة. امامك شبع سرور. في يمينك نعم الى الابد

صلاة لداود‎. ‎اسمع يا رب للحق. انصت الى صراخي اصغ الى صلاتي من شفتين بلا غش‎.

‎في خطواتنا الآن قد احاطوا بنا. نصبوا اعينهم ليزلقونا الى الارض‎.

‎مثله مثل الاسد القرم الى الافتراس وكالشبل الكامن في عرّيسه

‎اخرجني الى الرحب. خلصني لانه سرّ بي‎.

‎يصرخون ولا مخلّص. الى الرب فلا يستجيب لهم‎.

‎برج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله الى الابد‏

‎يوم الى يوم يذيع كلاما وليل الى ليل يبدي علما‎.

‎من اقصى السموات خروجها ومدارها الى اقاصيها ولا شيء يختفي من حرّها

‎خوف الرب نقي ثابت الى الابد. احكام الرب حق عادلة كلها‎.

‎حياة سألك فاعطيته. طول الايام الى الدهر والابد‎.

‎لانك جعلته بركات الى الابد. تفرّحه ابتهاجا امامك‎.

اما انت يا رب فلا تبعد. يا قوتي اسرع الى نصرتي‎.

يأكل الودعاء ويشبعون. يسبح الرب طالبوه. تحيا قلوبكم الى الابد‎.

‎تذكر وترجع الى الرب كل اقاصي الارض. وتسجد قدامك كل قبائل الامم‎.

‎اكل وسجد كل سميني الارض. قدامه يجثو كل من ينحدر الى التراب ومن لم يحي نفسه‎.

‎في مراع خضر يربضني. الى مياه الراحة يوردني‎.

‎يرد نفسي. يهديني الى سبل البر من اجل اسمه‎.

‎انما خير ورحمة يتبعانني كل ايام حياتي واسكن في بيت الرب الى مدى الايام

من يصعد الى جبل الرب ومن يقوم في موضع قدسه‎.

‎الطاهر اليدين والنقي القلب الذي لم يحمل نفسه الى الباطل ولا حلف كذبا‎.

‎عيناي دائما الى الرب. لانه هو يخرج رجليّ من الشبكة

‎انظر الى ذلي وتعبي واغفر جميع خطاياي‎.

‎انظر الى اعدائي لانهم قد كثروا. وبغضا ظلما ابغضوني‎.

‎واحدة سألت من الرب واياها التمس. ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله‎.

‎لا تسلمني الى مرام مضايقيّ. لانه قد قام عليّ شهود زور ونافث ظلم‎.

‎استمع صوت تضرعي اذ استغيث بك وارفع يديّ الى محراب قدسك‎.

‎لانهم لم ينتبهوا الى افعال الرب ولا الى اعمال يديه يهدمهم ولا يبنيهم

‎خلّص شعبك وبارك ميراثك وارعهم واحملهم الى الابد

‎الرب بالطوفان جلس ويجلس الرب ملكا الى الابد‎.

وانا قلت في طمأنينتي لا اتزعزع الى الابد‎.

‎ما الفائدة من دمي اذا نزلت الى الحفرة. هل يحمدك التراب. هل يخبر بحقك‎.

‎حولت نوحي الى رقص لي. حللت مسحي ومنطقتني فرحا

لكي تترنم لك روحي ولا تسكت. يا رب الهي الى الابد احمدك

‎ابتهج وافرح برحمتك لانك نظرت الى مذلتي وعرفت في الشدائد نفسي‎.

‎لان يدك ثقلت عليّ نهارا وليلا. تحولت رطوبتي الى يبوسة القيظ‏‎. ‎سلاه‎.

‎اما مؤامرة الرب فالى الابد تثبت. افكار قلبه الى دور فدور

‎من مكان سكناه تطلّع الى جميع سكان الارض‎.

‎المصوّر قلوبهم جميعا المنتبه الى كل اعمالهم‎.

طلبت الى الرب فاستجاب لي ومن كل مخاوفي انقذني‎.

‎عينا الرب نحو الصديقين واذناه الى صراخهم‎.

‎امسك مجنا وترسا وانهض الى معونتي

‎ليخز وليخجل الذين يطلبون نفسي. ليرتد الى الوراء ويخجل المتفكرون باساءتي‎.

‎اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا. اذللت بالصوم نفسي. وصلاتي الى حضني ترجع‎.

يا رب الى متى تنظر. استرد نفسي من تهلكاتهم وحيدتي من الاشبال‎.

‎استيقظ وانتبه الى حكمي يا الهي وسيدي الى دعواي‎.

يا رب في السموات رحمتك. امانتك الى الغمام‎.

‎الرب عارف ايام الكملة وميراثهم الى الابد يكون‎.

حد عن الشر وافعل الخير واسكن الى الابد‎.

‎لان الرب يحب الحق ولا يتخلى عن اتقيائه. الى الابد يحفظون اما نسل الاشرار فينقطع‎.

‎الصديقون يرثون الارض ويسكنونها الى الابد‎.

‎انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الارض. الى انقراض الاشرار تنظر

‎لويت انحنيت الى الغاية اليوم كله ذهبت حزينا‎.

‎خدرت وانسحقت الى الغاية. كنت أئن من زفير قلبي

‎اسرع الى معونتي يا رب يا خلاصي

‎استمع صلاتي يا رب واصغ الى صراخي. لا تسكت عن دموعي. لاني‏ انا غريب عندك. نزيل مثل جميع آبائي‎.

طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله ولم يلتفت الى الغطاريس والمنحرفين الى الكذب‎.

‎ارتض يا رب بان تنجيني. يا رب الى معونتي اسرع‎.

‎ليخز وليخجل معا الذين يطلبون نفسي لاهلاكها. ليرتد الى الوراء وليخز المسرورون باذيتي

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎طوبى للذي ينظر الى المسكين. في يوم الشر ينجيه الرب‎.

‎الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الارض ولا يسلمه الى مرام اعدائه‎.

‎اما انا فبكمالي دعمتني واقمتني قدامك الى الابد‎.

لامام المغنين. قصيدة لبني قورح‎. ‎كما يشتاق الإيل الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي اليك يا الله‎.

‎عطشت نفسي الى الله الى الاله الحي. متى اجيء واتراءى قدام الله‎.

‎هذه اذكرها فاسكب نفسي عليّ. لاني كنت امرّ مع الجمّاع اتدرج‏ معهم الى بيت الله بصوت ترنم وحمد جمهور معيّد‎.

‎ارسل نورك وحقك هما يهديانني وياتيان بي الى جبل قدسك والى مساكنك‎.

‎فآتي الى مذبح الله الى الله بهجة فرحي واحمدك بالعود يا الله الهي‎.

‎بالله نفتخر اليوم كله واسمك نحمد الى الدهر. سلاه

‎ترجعنا الى الوراء عن العدو ومبغضونا نهبوا لانفسهم‎.

‎ان نسينا اسم الهنا او بسطنا ايدينا الى اله غريب

استيقظ. لماذا تتغافى يا رب. انتبه. لا ترفض الى الابد‎.

‎لان انفسنا منحنية الى التراب. لصقت في الارض بطوننا‎.

انت ابرع جمالا من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله الى الابد‎.

كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك‎.

‎بملابس مطرّزة تحضر الى الملك. في اثرها عذارى صاحباتها‎. ‎مقدمات اليك

يحضرن بفرح وابتهاج. يدخلنّ الى قصر الملك‎.

‎اذكر اسمك في كل دور فدور. من اجل ذلك تحمدك الشعوب الى الدهر والابد

‎لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الارض ولو انقلبت الجبال الى قلب البحار

‎مسكن الحروب الى اقصى الارض. يكسر القوس ويقطع الرمح. المركبات يحرقها بالنار‎.

‎كما سمعنا هكذا رأينا في مدينة رب الجنود في مدينة الهنا. الله يثبّتها الى الابد. سلاه

‎نظير اسمك يا الله تسبيحك الى اقاصي الارض. يمينك ملآنة برا‎.

‎لان الله هذا هو الهنا الى الدهر والابد. هو يهدينا حتى الى‏ الموت

‎اميل اذني الى مثل واوضح بعود لغزي

‎وكريمة هي فدية نفوسهم فغلقت الى الدهر‎.

‎حتى يحيا الى الابد فلا يرى القبر‎.

‎باطنهم ان بيوتهم الى الابد مساكنهم الى دور فدور. ينادون باسمائهم في الاراضي‎.

‎لانه في حياته يبارك نفسه. ويحمدونك اذا احسنت الى نفسك‎.

‎تدخل الى جيل آبائه الذين لا يعاينون النور الى الابد‎.

مزمور. لآساف‎. ‎اله الآلهة الرب تكلم ودعا الارض من مشرق الشمس الى مغربها‎.

‎يدعو السموات من فوق والارض الى مداينة شعبه‎.

لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الى بثشبع‎. ‎ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصيّ‎.

احسن برضاك الى صهيون. ابن اسوار اورشليم‎.

لامام المغنين. قصيدة لداود عندما جاء دواغ الادومي واخبر شاول وقال له جاء داود الى بيت اخيمالك‎. ‎لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار. رحمة الله هي كل يوم‎.

‎ايضا يهدمك الله الى الابد. يخطفك ويقلعك من مسكنك ويستاصلك من ارض الاحياء. سلاه‎.

اما انا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلت على رحمة الله الى الدهر والابد‎.

‎احمدك الى الدهر لانك فعلت وانتظر اسمك فانه صالح قدام اتقيائك

‎اسمع يا الله صلاتي اصغ الى كلام فمي‎.

لامام المغنين على ذوات الاوتار. قصيدة لداود‎. ‎اصغ يا الله الى صلاتي ولا تتغاض عن تضرعي‎.

الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور‎.

‎ليبغتهم الموت. لينحدروا الى الهاوية احياء لان في مساكنهم في وسطهم شرورا

ألق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصدّيق يتزعزع الى الابد‎.

‎وانت يا الله تحدرهم الى جب الهلاك. رجال الدماء والغش لا ينصفون ايامهم. اما انا فاتكل عليك

حينئذ ترتد اعدائي الى الوراء في يوم ادعوك فيه. هذا قد علمته لان الله لي‎.

لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود عندما هرب من قدام‏ شاول في المغارة‎. ‎ارحمني يا الله ارحمني لانه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك احتمي الى ان تعبر المصائب‎.

‎اصرخ الى الله العلي الى الله المحامي عني‎.

‎لان رحمتك قد عظمت الى السموات والى الغمام حقك‎.

الذي لا يستمع الى صوت الحواة الراقين رقى حكيم

‎بلا اثم مني يجرون ويعدّون انفسهم. استيقظ الى لقائي وانظر‎.

‎افن بحنق افن ولا يكونوا وليعلموا ان الله متسلط في يعقوب الى اقاصي الارض. سلاه‎.

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

لامام المغنين. على ذوات الاوتار. لداود‎. ‎اسمع يا الله صراخي واصغ الى صلاتي‎.

‎من اقصى الارض ادعوك اذا غشي على قلبي. الى صخرة ارفع مني تهديني‎.

‎لاسكنن في مسكنك الى الدهور. احتمي بستر جناحيك. سلاه‎.

الى ايام الملك تضيف اياما سنينه كدور فدور‎.

‎يجلس قدام الله الى الدهر. اجعل رحمة وحقا يحفظانه‎.

‎هكذا ارنم لاسمك الى الابد لوفاء نذوري يوما فيوما

الى متى تهجمون على الانسان. تهدمونه كلكم كحائط منقض كجدار واقع‎.

انما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم الى فوق‎. ‎هم من باطل اجمعون‎.

‎يدفعون الى يدي السيف. يكونون نصيبا لبنات آوى‎.

‎حول البحر الى يبس وفي النهر عبروا بالرجل. هناك فرحنا به‎.

‎متسلط بقوته الى الدهر. عيناه تراقبان الامم. المتمردون لا يرفعنّ انفسهم. سلاه

‎الجاعل انفسنا في الحياة ولم يسلّم ارجلنا الى الزلل‎.

‎ادخلتنا الى الشبكة. جعلت ضغطا على متوننا‎.

‎ركبت اناسا على رؤوسنا. دخلنا في النار والماء ثم اخرجتنا الى الخصب

ادخل الى بيتك بمحرقات اوفيك نذوري

‎لكن قد سمع الله. اصغى الى صوت صلاتي‎.

‎الله مسكن المتوحدين في بيت مخرج الاسرى الى فلاح. انما المتمردون يسكنون الرمضاء

‎لماذا ايتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه. بل الرب يسكن فيه الى الابد‎.

‎صعدت الى العلاء. سبيت سبيا. قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله

‎يأتي شرفاء من مصر. كوش تسرع بيديها الى الله

لامام المغنين على السوسن. لداود‎. ‎خلصني يا الله لان المياه قد دخلت الى نفسي‎.

‎غرقت في حمأة عميقة وليس مقر. دخلت الى اعماق المياه والسيل غمرني‎.

‎اقترب الى نفسي. فكها. بسبب اعدائي افدني‎.

لامام المغنين. لداود للتذكير‎. ‎اللهم الى تنجيتي يا رب الى معونتي اسرع‎.

‎ليخز ويخجل طالبو نفسي. ليرتد الى خلف ويخجل المشتهون لي شرا

بك يا رب احتميت فلا اخزى الى الدهر‎.

‎يا الله لا تبعد عني يا الهي الى معونتي اسرع‎.

‎وايضا الى الشيخوخة والشيب يا الله لا تتركني حتى اخبر بذراعك الجيل المقبل وبقوتك كل آت‏‎.

‎وبرك الى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم. يا الله من مثلك

‎يخشونك ما دامت الشمس وقدام القمر الى دور فدور‎.

‎يشرق في ايامه الصدّيق وكثرة السلام الى ان يضمحل القمر‎.

‎ويملك من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض

‎يكون اسمه الى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه. ويتباركون به‎. ‎كل امم الارض يطوّبونه‎.

‎ومبارك اسم مجده الى الدهر ولتمتلئ الارض كلها من مجده. آمين ثم آمين

‎لذلك يرجع شعبه الى هنا وكمياه مروية يمتصون منهم‎.

‎هوذا هؤلاء هم الاشرار ومستريحين الى الدهر يكثرون ثروة

‎حتى دخلت مقادس الله وانتبهت الى آخرتهم‎.

‎حقا في مزالق جعلتهم. اسقطتهم الى البوار‎.

‎برأيك تهديني وبعد الى مجد تأخذني‎.

‎قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله الى الدهر‎.

‎اما انا فالاقتراب الى الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجإي لاخبر بكل صنائعك

قصيدة لآساف‎. ‎لماذا رفضتنا يا الله الى الابد. لماذا يدخن غضبك على غنم مرعاك‎.

‎ارفع خطواتك الى الخرب الابدية. الكل قد حطم العدو في المقدس‎.

حتى متى يا الله يعير المقاوم ويهين العدو اسمك الى الغاية‎.

‎لا تسلم للوحش نفس يمامتك. قطيع بائسيك لا تنس الى الابد‎.

‎انظر الى العهد. لان مظلمات الارض امتلأت من مساكن الظلم‎.

‎لا ترفعوا الى العلى قرنكم. لا تتكلموا بعنق متصلب‎.

اما انا فاخبر الى الدهر. ارنم لاله يعقوب‏‎.

لامام المغنين على يدوثون. لآساف مزمور‎. ‎صوتي الى الله فاصرخ. صوتي الى الله فاصغى اليّ‎.

‎هل الى الدهور يرفض الرب ولا يعود للرضا بعد‎.

‎هل انتهت الى الابد رحمته انقطعت كلمته الى دور فدور‎.

قصيدة لآساف‎. ‎اصغ يا شعبي الى شريعتي. اميلوا آذانكم الى كلام فمي‎.

‎لا نخفي عن بنيهم الى الجيل الآخر مخبرين بتسابيح الرب وقوته وعجائبه التي صنع‎.

‎اذ قتلهم طلبوه ورجعوا وبكروا الى الله

اذ حول خلجانهم الى دم ومجاريهم لكي لا يشربوا‎.

‎ودفع الى البرد بهائمهم ومواشيهم للبروق‎.

‎ودفع الى السيف شعبه وغضب على ميراثه‎.

‎فضرب اعداءه الى الوراء. جعلهم عارا ابديا‎.

‎وبنى مثل مرتفعات مقدسه كالارض التي اسسها الى الابد‎.

الى متى يا رب تغضب كل الغضب وتتقد كالنار غيرتك‎.

‎اما نحن شعبك وغنم رعايتك نحمدك الى الدهر. الى دور فدور نحدث بتسبيحك

يا رب اله الجنود الى متى تدخن على صلاة شعبك‎.

‎مدت قضبانها الى البحر والى النهر فروعها‎.

‎فسلمتهم الى قساوة قلوبهم. ليسلكوا في مؤامرات انفسهم‎.

‎مبغضو الرب يتذللون له. ويكون وقتهم الى الدهر‎.

‎ليخزوا ويرتاعوا الى الابد وليخجلوا ويبيدوا

‎تشتاق بل تتوق نفسي الى ديار الرب. قلبي ولحمي يهتفان بالاله الحي‎.

يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله في صهيون

‎يا مجننا انظر يا الله والتفت الى وجه مسيحك‎.

‎هل الى الدهر تسخط علينا. هل تطيل غضبك الى دور فدور‎.

اني اسمع ما يتكلم به الله الرب. لانه يتكلم بالسلام لشعبه ولاتقيائه فلا يرجعن الى الحماقة‎.

اصغ يا رب الى صلاتي وانصت الى صوت تضرعاتي‎.

‎احمدك يا رب الهي من كل قلبي وامجد اسمك الى الدهر‏‎.

‎فلتأت قدامك صلاتي. امل اذنك الى صراخي‎.

‎لانه قد شبعت من المصائب نفسي وحياتي الى الهاوية دنت‎.

‎حسبت مثل المنحدرين الى الجب. صرت كرجل لا قوة له‎.

قصيدة لايثان الازراحي‎. ‎بمراحم الرب اغني الى الدهر. لدور فدور اخبر عن حقك بفمي‎.

‎لاني قلت ان الرحمة الى الدهر تبنى. السموات تثبت فيها حقك‎.

الى الدهر اثبت نسلك وابني الى دور فدور كرسيك. سلاه‎.

الى الدهر احفظ له رحمتي. وعهدي يثبت له‎.

‎واجعل الى الابد نسله وكرسيه مثل ايام السموات‎.

‎نسله الى الدهر يكون وكرسيه كالشمس امامي‎.

‎مثل القمر يثبت الى الدهر. والشاهد في السماء امين. سلاه

‎ابطلت بهاءه والقيت كرسيه الى الارض‎.

اذكر كيف انا زائل. الى اي باطل خلقت جميع بني آدم‎.

‎مبارك الرب الى الدهر. آمين فآمين

‎من قبل ان تولد الجبال او أبدأت الارض والمسكونة منذ الازل الى الابد انت الله‎.

‎ترجع الانسان الى الغبار وتقول ارجعوا يا بني آدم‎.

‎اذا زها الاشرار كالعشب وازهر كل فاعلي الاثم فلكي يبادوا الى الدهر‎.

‎اما انت يا رب فمتعال الى الابد‎.

‎شهاداتك ثابتة جدا. ببيتك تليق القداسة يا رب الى طول الايام

‎لانه الى العدل يرجع القضاء وعلى اثره كل مستقيمي القلوب

‎رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم الى يوم بخلاصه‎.

‎اعبدوا الرب بفرح. ادخلوا الى حضرته بترنم‎.

‎لان الرب صالح. الى الابد رحمته والى دور فدور امانته

اما انت يا رب فالى الدهر جالس وذكرك الى دور فدور‎.

‎لان عبيدك قد سرّوا بحجارتها وحنّوا الى ترابها‎.

‎التفت الى صلاة المضطر ولم يرذل دعاءهم‎.

‎لانه اشرف من علو قدسه الرب من السماء الى الارض نظر

‎اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي. الى دهر الدهور سنوك‎.

‎لا يحاكم الى الابد ولا يحقد الى الدهر‏‎.

المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد‎.

‎تصعد الى الجبال. تنزل الى البقاع الى الموضع الذي اسسته لها.

‎الانسان يخرج الى عمله والى شغله الى المساء‏

يكون مجد الرب الى الدهر. يفرح الرب باعماله‎.

‎الناظر الى الارض فترتعد. يمسّ الجبال فتدخن‎.

‎ذكر الى الدهر عهده كلاما اوصى به الى الف دور

‎ذهبوا من امة الى امة من مملكة الى شعب آخر‎.

‎قائلا لا تمسوا مسحائي ولا تسيئوا الى انبيائي‎.

الى وقت مجيء كلمته. قول الرب امتحنه‎.

‎فجاء اسرائيل الى مصر ويعقوب تغرب في ارض حام

‎حول مياههم الى دم وقتل اسماكهم‎.

هللويا. احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته‎.

‎فحسب له ذلك برا الى دور فدور الى الابد

فنظر الى ضيقهم اذ سمع صراخهم‏

احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فانقذهم من شدائدهم‎.

‎وهداهم طريقا مستقيما ليذهبوا الى مدينة سكن‎.

‎ثم صرخوا الى الرب في ضيقهم فخلصهم من شدائدهم‎.

‎كرهت انفسهم كل طعام واقتربوا الى ابواب الموت‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فخلّصهم من شدائدهم‎.

النازلون الى البحر في السفن العاملون عملا في المياه الكثيرة

‎يصعدون الى السموات يهبطون الى الاعماق. ذابت انفسهم بالشقاء.

‎فيصرخون الى الرب في ضيقهم ومن شدائدهم يخلصهم‎.

‎فيفرحون لانهم هدأوا فيهديهم الى المرفإ الذي يريدونه‎.

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

اقسم الرب ولن يندم. انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق‎.

‎جلال وبهاء عمله وعدله قائم الى الابد‎.

‎اعطى خائفيه طعاما‎ . ‎ ‎يذكر الى الابد عهده‎.

‎ارسل فداء لشعبه. اقام الى الابد عهده. قدوس ومهوب اسمه‎.

‎راس الحكمة مخافة الرب. فطنة جيدة لكل عامليها. تسبيحه قائم الى الابد

‎رغد وغنى في بيته وبره قائم الى الابد‏‎.

‎لانه لا يتزعزع الى الدهر. الصدّيق يكون لذكر ابدي‎.

‎فرّق اعطى المساكين بره قائم الى الابد. قرنه ينتصب بالمجد‎.

‎من مشرق الشمس الى مغربها اسم الرب مسبح‎.

‎البحر رآه فهرب. الاردن رجع الى خلف‎.

‎ما لك ايها البحر قد هربت وما لك ايها الاردن قد رجعت الى خلف

المحول الصخرة الى غدران مياه الصوان الى ينابيع مياه

‎ليس الاموات يسبحون الرب ولا من ينحدر الى ارض السكوت‎.

‎ارجعي يا نفسي الى راحتك لان الرب قد احسن اليك‎.

‎لان رحمته قد قويت علينا وامانة الرب الى الدهر. هللويا

احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته‎.

‎ليقل اسرائيل ان الى الابد رحمته‎.

‎ليقل بيت هرون ان الى الابد رحمته‎.

‎ليقل متقو الرب ان الى الابد رحمته

‎الرب هو الله وقد انار لنا. اوثقوا الذبيحة بربط الى قرون المذبح‎.

‎احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته

‎حينئذ لا اخزى اذا نظرت الى كل وصاياك‎.

‎وصاياك احفظ. لا تتركني الى الغاية

ج ـ احسن الى عبدك فاحيا واحفظ امرك‎.

‎انسحقت نفسي شوقا الى احكامك في كل حين‎.

ه ـ علّمني يا رب طريق فرائضك فاحفظها الى النهاية‎.

‎أمل قلبي الى شهاداتك لا الى المكسب‎.

‎حول عينيّ عن النظر الى الباطل. في طريقك احيني‎.

‎فاحفظ شريعتك دائما الى الدهر والابد‎.

‎وارفع يديّ الى وصاياك التي وددت واناجي بفرائضك

‎المتكبرون استهزأوا بي الى الغاية. عن شريعتك لم امل‎.

‎تفكرت في طرقي ورددت قدمي الى شهاداتك‎.

ك ـ تاقت نفسي الى خلاصك. كلامك انتظرت‎.

‎كلّت عيناي من النظر الى قولك فاقول متى تعزيني‎.

ل ـ الى الابد يا رب كلمتك مثبتة في السموات‎.

الى دور فدور امانتك. اسست الارض فثبتت‎.

الى الدهر لا انسى وصاياك لانك بها احييتني‎.

‎وصيتك جعلتني احكم من اعدائي لانها الى الدهر هي لي‎.

‎تذللت الى الغاية. يا رب احيني حسب كلامك‎.

‎ورثت شهاداتك الى الدهر لانها هي بهجة قلبي‎.

‎عطفت قلبي لاصنع فرائضك الى الدهر الى النهاية

ع ـ اجريت حكما وعدلا. لا تسلمني الى ظالميّ‎.

‎كلت عيناي اشتياقا الى خلاصك والى كلمة برك‎.

‎فغرت فمي ولهثت لاني الى وصاياك اشتقت‎.

‎عدلا امرت بشهاداتك وحقا الى الغاية‎.

‎عدلك عدل الى الدهر وشريعتك حق‎.

‎عادلة شهاداتك الى الدهر فهمني فاحيا

‎منذ زمان عرفت من شهاداتك انك الى الدهر اسستها

ر ـ انظر الى ذلي وانقذني لاني لم انسى شريعتك‎.

‎لتدخل طلبتي الى حضرتك . ككلمتك نجني‎.

‎اشتقت الى خلاصك يا رب وشريعتك هي لذّتي‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎الى الرب في ضيقي صرخت فاستجاب لي‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎ارفع عينيّ الى الجبال من حيث ياتي عوني‎.

ترنيمة المصاعد. لداود‎. ‎فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎المتوكلون على الرب مثل جبل صهيون الذي لا يتزعزع بل يسكن الى الدهر.

‎لانه لا تستقر عصا الاشرار على نصيب الصديقين لكيلا يمد الصديقون ايديهم الى الاثم‎.

‎احسن يا رب الى الصالحين والى المستقيمي القلوب‎.

‎اما العادلون الى طرق معوجة فيذهبهم الرب مع فعلة الاثم‎. ‎سلام على اسرائيل

‎باطل هو لكم ان تبكروا الى القيام مؤخرين الجلوس آكلين خبز الاتعاب. لكنه يعطي حبيبه نوما‎.

‎فليخز وليرتد الى الوراء كل مبغضي صهيون‎.

‎يا رب اسمع صوتي لتكن اذناك مصغيتين الى صوت تضرعاتي‎.

‎لندخل الى مساكنه. لنسجد عند موطئ قدميه

قم يا رب الى راحتك انت وتابوت عزك‎.

‎ان حفظ بنوك عهدي وشهاداتي التي اعلمهم اياها فبنوهم ايضا الى الابد يجلسون على كرسيك‎.

‎هذه هي راحتي الى الابد ههنا اسكن لاني اشتهيتها‎.

‎مثل الدهن الطيب على الراس النازل على اللحية لحية هرون النازل الى طرف ثيابه‎.

‎مثل ندى حرمون النازل على جبل صهيون. لانه هناك أمر الرب بالبركة حياة الى الابد

‎الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم‎.

يا رب اسمك الى الدهر. يا رب ذكرك الى دور فدور‎.

احمدوا الرب لانه صالح لان الى الابد رحمته‏‎.

‎احمدوا اله الآلهة لان الى الابد رحمته‎.

‎احمدوا رب الارباب لان الى الابد رحمته‎.

‎الصانع العجائب العظام وحده لان الى الابد رحمته‎.

‎الصانع السموات بفهم لان الى الابد رحمته‎.

‎الباسط الارض على المياه لان الى الابد رحمته‎.

‎الصانع انوارا عظيمة لان الى الابد رحمته‎.

‎الشمس لحكم النهار لان الى الابد رحمته‎.

‎القمر والكواكب لحكم الليل لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي ضرب مصر مع ابكارها لان الى الابد رحمته‎.

‎واخرج اسرائيل من وسطهم لان الى الابد رحمته‎.

‎بيد شديدة وذراع ممدودة لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي شق بحر سوف الى شقق لان الى الابد رحمته‎.

‎وعبر اسرائيل في وسطه لان الى الابد رحمته‎.

‎ودفع فرعون وقوته في بحر سوف لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي سار بشعبه في البرية لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي ضرب ملوكا عظماء لان الى الابد رحمته‎.

‎وقتل ملوكا اعزاء لان الى الابد رحمته‎.

‎سيحون ملك الاموريين لان الى الابد رحمته

وعوج ملك باشان لان الى الابد رحمته‎.

‎واعطى ارضهم ميراثا لان الى الابد رحمته‏

ميراثا لاسرائيل عبده لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي في مذلتنا ذكرنا لان الى الابد رحمته‎.

‎ونجانا من اعدائنا لان الى الابد رحمته‎.

‎الذي يعطي خبزا لكل بشر لان الى الابد رحمته‎.

‎احمدوا اله السموات لان الى الابد رحمته

اذكر يا رب لبني ادوم يوم اورشليم القائلين هدوا هدوا حتى الى اساسها‎.

‎الرب يحامي عني. يا رب رحمتك الى الابد. عن اعمال يديك لا تتخل

‎ان صعدت الى السموات فانت هناك. وان فرشت في الهاوية فها انت.

قلت للرب انت الهي. اصغ يا رب الى صوت تضرعاتي‎.

‎رجل لسان لا يثبت في الارض. رجل الظلم يصيده الشر الى هلاكه.

مزمور لداود‎. ‎يا رب اليك صرخت. اسرع اليّ. اصغ الى صوتي عندما اصرخ اليك‎.

‎لا تمل قلبي الى امر رديء لأتعلل بعلل الشر مع اناس فاعلي اثم ولا آكل من نفائسهم

قصيدة لداود لما كان في المغارة. صلاة بصوتي الى الرب اصرخ بصوتي الى الرب اتضرع‎.

‎انظر الى اليمين وأبصر. فليس لي عارف. باد عني المناص. ليس من يسأل عن نفسي‎.

‎اصغ الى صراخي لاني قد تذللت جدا. نجني من مضطهديّ لانهم اشد مني‎.

مزمور لداود‎. ‎يا رب اسمع صلاتي واصغ الى تضرعاتي. بامانتك استجب لي بعدلك‎.

‎لان العدو قد اضطهد نفسي سحق الى الارض حياتي. اجلسني في الظلمات مثل الموتى منذ الدهر‎.

تسبيحة لداود‎. ‎ارفعك يا الهي الملك وابارك اسمك الى الدهر والابد‎.

‎في كل يوم اباركك واسبح اسمك الى الدهر والابد‎.

‎دور الى دور يسبح اعمالك وبجبروتك يخبرون‎.

‎بتسبيح الرب ينطق فمي. وليبارك كل بشر اسمه القدوس الى الدهر والابد

‎تخرج روحه فيعود الى ترابه. في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره

الصانع السموات والارض البحر وكل ما فيها. الحافظ الامانة الى الابد‎.

‎يملك الرب الى الابد الهك يا صهيون الى دور فدور. هللويا

‎الرب يرفع الودعاء ويضع الاشرار الى الارض

‎وثبتها الى الدهر والابد. وضع لها حدا فلن تتعداه

لان ارجلهم تجري الى الشر وتسرع الى سفك الدم.

قائلة الى متى ايها الجهال تحبون الجهل والمستهزئون يسرّون بالاستهزاء والحمقى يبغضون العلم.

حتى تميل اذنك الى الحكمة وتعطّف قلبك على الفهم

ان دعوت المعرفة ورفعت صوتك الى الفهم

لان بيتها يسوخ الى الموت وسبلها الى الأخيلة.

اما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير الى النهار الكامل.

يابني اصغ الى كلامي. امل اذنك الى اقوالي.

لتنظر عيناك الى قدامك واجفانك الى امامك مستقيما.

يا ابني اصغ الى حكمتي. امل اذنك الى فهمي

قدماها تنحدران الى الموت. خطواتها تتمسك بالهاوية.

ابعد طريقك عنها ولا تقرب الى باب بيتها.

ولم اسمع لصوت مرشدي ولم امل اذني الى معلميّ.

لا تفض ينابيعك الى الخارج سواقي مياه في الشوارع.

اذهب الى النملة ايها الكسلان. تأمل طرقها وكن حكيما.

الى متى تنام ايها الكسلان. متى تنهض من نومك.

قلب ينشئ افكارا رديئة ارجل سريعة الجريان الى السوء

لانه بسبب امرأة زانية يفتقر المرء الى رغيف خبز وامرأة رجل آخر تقتنص النفس الكريمة.

لا ينظر الى فدية ما ولا يرضى ولو اكثرت الرشوة

هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب.

اخذ صرّة الفضة بيده. يوم الهلال ياتي الى بيته.

ذهب وراءها لوقته كثور يذهب الى الذبح او كالغبي الى قيد القصاص

حتى يشق سهم كبده. كطير يسرع الى الفخ ولا يدري انه لنفسه

لا يمل قلبك الى طرقها ولا تشرد في مسالكها.

طرق الهاوية بيتها هابطة الى خدور الموت

لكم ايها الناس انادي وصوتي الى بني آدم.

من هو جاهل فليمل الى هنا. والناقص الفهم قالت له

من هو جاهل فليمل الى هنا. والناقص الفهم تقول له

الرجل الرحيم يحسن الى نفسه والقاسي يكدر لحمه.

كما ان البر يؤول الى الحياة كذلك من يتبع الشر فالى موته.

يوجد من يفرق فيزداد ايضا ومن يمسك اكثر من اللائق وانما الى الفقر.

شفة الصدّيق تثبت الى الابد ولسان الكذب انما هو الى طرفة العين.

الغبي يصدق كل كلمة والذكي ينتبه الى خطواته.

في كل تعب منفعة. وكلام الشفتين انما هو الى الفقر.

المستهزئ لا يحب موبخه. الى الحكماء لا يذهب.

طريق الحياة للفطن الى فوق للحيدان عن الهاوية من تحت.

الرجل الظالم يغوي صاحبه ويسوقه الى طريق غير صالحة.

الفاعل الشر يصغى الى شفة الاثم والكاذب يأذن للسان فساد.

كلام النمّام مثل لقم حلوة وهو ينزل الى مخادع البطن.

هدية الانسان ترحب له وتهديه الى امام العظماء.

الكسلان يخفي يده في الصحفة وايضا الى فمه لا يردها.

رعب الملك كزمجرة الاسد. الذي يغيظه يخطئ الى نفسه.

امل اذنك واسمع كلام الحكماء ووجّه قلبك الى معرفتي.

لئلا تألف طرقه وتاخذ شركا الى نفسك.

وجّه قلبك الى الادب واذنيك الى كلمات المعرفة.

لا تنظر الى الخمر اذ احمرّت حين تظهر حبابها في الكاس وساغت مرقرقة.

انقذ المنقادين الى الموت والممدودين للقتل. لا تمتنع.

لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.

لا تبرز عاجلا الى الخصام لئلا تفعل شيئا في الآخر حين يخزيك قريبك.

كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته.

الكسلان يخفي يده في الصحفة ويشق عليه ان يردها الى فمه.

كلام النمّام مثل لقم حلوة فينزل الى مخادع البطن

معرفة اعرف حال غنمك واجعل قلبك الى قطعانك.

الرجل المثقّل بدم نفس يهرب الى الجب. لا يمسكنه احد.

الرجل الامين كثير البركات والمستعجل الى الغنى لا يبرأ.

ذو العين الشريرة يعجل الى الغنى ولا يعلم ان الفقر ياتيه.

الحاكم المصغي الى كلام كذب كل خدامه اشرار.

الملك الحاكم بالحق للفقراء يثبت كرسيه الى الابد.

العصا والتوبيخ يعطيان حكمة والصبي المطلق الى هواه يخجل امه.

كلام اجور ابن متقية مسّا. وحي هذا الرجل الى ايثيئيل. الى ايثيئيل وأكّال

من صعد الى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صرّ المياه في ثوب. من ثبت جميع اطراف الارض. ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت.

لا تشك عبدا الى سيده لئلا يلعنك فتأثم.

بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج الى غنيمة.

تمد يديها الى المغزل وتمسك كفّاها بالفلكة.

تبسط كفيها للفقير وتمد يديها الى المسكين.

دور يمضي ودور يجيء والارض قائمة الى الابد.

والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع الى موضعها حيث تشرق.

الريح تذهب الى الجنوب وتدور الى الشمال. تذهب دائرة دورانا والى مداراتها ترجع الريح.

كل الانهار تجري الى البحر والبحر ليس بملآن. الى المكان الذي جرت منه الانهار الى هناك تذهب راجعة.

ثم التفت انا الى كل اعمالي التي عملتها يداي والى التعب الذي تعبته في عمله فاذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس

لانه ليس ذكر للحكيم ولا للجاهل الى الابد. كما منذ زمان كذا الايام الآتية الكل ينسى. وكيف يموت الحكيم. كالجاهل.

صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.

قد عرفت ان كل ما يعمله الله انه يكون الى الابد. لا شيء يزاد عليه ولا شيء ينقص منه وان الله عمله حتى يخافوا امامه.

يذهب كلاهما الى مكان واحد. كان كلاهما من التراب والى التراب يعود كلاهما.

من يعلم روح بني البشر هل هي تصعد الى فوق وروح البهيمة هل هي تنزل الى اسفل الى الارض.

لانه من السجن خرج الى الملك والمولود ملكا قد يفتقر.

احفظ قدمك حين تذهب الى بيت الله فالاستماع اقرب من تقديم ذبيحة الجهال لانهم لا يبالون بفعل الشر.

لا تستعجل فمك ولا يسرع قلبك الى نطق كلام قدام الله. لان الله في السموات وانت على الارض فلذلك لتكن كلماتك قليلة.

وان عاش الف سنة مضاعفة ولم ير خيرا أليس الى موضع واحد يذهب الجميع.

الذهاب الى بيت النوح خير من الذهاب الى بيت الوليمة لان ذاك نهاية كل انسان والحي يضعه في قلبه.

لا تسرع بروحك الى الغضب لان الغضب يستقر في حضن الجهال.

لا تعجل الى الذهاب من وجهه. لا تقف في أمر شاق لانه يفعل كل ما شاء.

هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.

ومحبتهم وبغضتهم وحسدهم هلكت منذ زمان ولا نصيب لهم الى الابد في كل ما عمل تحت الشمس

تعب الجهلاء يعييهم لانه لا يعلم كيف يذهب الى المدينة

افرح ايها الشاب في حداثتك وليسرّك قلبك في ايام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك واعلم انه على هذه الأمور كلها يأتي بك الله الى الدينونة.

وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.

فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى الله الذي اعطاها.

لان الله يحضر كل عمل الى الدينونة على كل خفي ان كان خيرا او شرا

اجذبني وراءك فنجري . ادخلني الملك الى حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك اكثر من الخمر. بالحق يحبونك

ادخلني الى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة.

الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال ارجع واشبه يا حبيبي الظبي او غفر الأيائل على الجبال المشعّبة

الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال اذهب الى جبل المرّ والى تل اللبان.

استيقظي يا ريح الشمال وتعالي يا ريح الجنوب. هبي على جنتي فتقطر اطيابها. ليأت حبيبي الى جنته ويأكل ثمره النفيس

حبيبي نزل الى جنته الى خمائل الطيب ليرعى في الجنات ويجمع السوسن.

نزلت الى جنة الجوز لانظر الى خضر الوادي ولانظر هل أقعل الكرم هل نور الرمان.

قلت اني اصعد الى النخلة وامسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة انفك كالتفاح

تعال يا حبيبي لنخرج الى الحقل ولنبت في القرى.

لنبكرنّ الى الكروم لننظر هل ازهر الكرم هل تفتح القعال هل نور الرمان. هنالك اعطيك حبي.

كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.

ويل للامّة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين. تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء.

من اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت.

اسمعوا كلام الرب يا قضاة سدوم. اصغوا الى شريعة الهنا يا شعب عمورة.

وتسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلّمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

ادخل الى الصخرة واختبئ في التراب من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته.

يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق والنور قد اظلم بسحبها

فقلت الى متى ايها السيد. فقال الى ان تصير المدن خربة بلا ساكن والبيوت بلا انسان وتخرب الارض وتقفر

وحدث في ايام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها.

فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة آحاز انت وشآرياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصّار

اطلب لنفسك آية من الرب الهك. عمق طلبك او رفّعه الى فوق.

بالسهام والقوس يؤتى الى هناك لان كل الارض تكون شوكا وحسكا.

فاقتربت الى النبية فحبلت وولدت ابنا. فقال لي الرب ادعو اسمه مهير شلال حاش بز.

ويندفق الى يهوذا. يفيض ويعبر. يبلغ العنق ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل

واذا قالوا لكم اطلبوا الى اصحاب التوابع والعرافين المشقشقين والهامسين. ألا يسال شعب الهه. أيسأل الموتى لاجل الاحياء.

الى الشريعة والى الشهادة. ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر.

فيعبرون فيها مضايقين وجائعين ويكون حينما يجوعون انهم يحنقون ويسبّون ملكهم والههم ويلتفتون الى فوق.

وينظرون الى الارض واذا شدة وظلمة قتام الضيق والى الظلام هم مطرودون

لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا

والشعب لم يرجع الى ضاربه ولم يطلب رب الجنود.

وماذا تفعلون في يوم العقاب حين تاتي التهلكة من بعيد. الى من تهربون للمعونة واين تتركون مجدكم.

ترجع البقية بقية يعقوب الى الله القدير.

قد جاء الى عيّاث. عبر بمجرون. وضع في مخماش امتعته.

ويبيد الرب لسان بحر مصر ويهز يده على النهر بقوة ريحه ويضربه الى سبع سواق ويجيز فيها بالاحذية.

فيرتاعون. تاخذهم اوجاع ومخاض يتلوون كوالدة. يبهتون بعضهم الى بعض. وجوههم وجوه لهيب

ويكونون كظبي طريد وكغنم بلا من يجمعها. يلتفتون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه.

لا تعمر الى الابد ولا تسكن الى دور فدور ولا يخيم هناك اعرابي ولا يربض هناك رعاة.

لان الرب سيرحم يعقوب ويختار ايضا اسرائيل ويريحهم في ارضهم فتقترن بهم الغرباء وينضمون الى بيت يعقوب.

ويأخذهم شعوب وياتون بهم الى موضعهم ويمتلكهم بيت اسرائيل في ارض الرب عبيدا واماء ويسبون الذين سبوهم ويتسلطون على ظالميهم

أهبط الى الهاوية فخرك رنة اعوادك. تحتك تفرش الرمة وغطاؤك الدود.

كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح. كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم.

وانت قلت في قلبك اصعد الى السموات ارفع كرسيي فوق كواكب الله واجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال.

لكنك انحدرت الى الهاوية الى اسافل الجب.

الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم.

واما انت فقد طرحت من قبرك كغصن اشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين الى حجارة الجب كجثة مدوسة.

لا تتحد بهم في القبر لانك اخربت ارضك قتلت شعبك. لا يسمى الى الابد نسل فاعلي الشر.

الى البيت وديبون يصعدون الى المرتفعات للبكاء. تولول موآب على نبو وعلى ميدبا. في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة.

وتصرخ حشبون والعالة. يسمع صوتهما الى ياهص. لذلك يصرخ متسلحو موآب. نفسها ترتعد فيها.

يصرخ قلبي من اجل موآب. الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار.

لذلك الثروة التي اكتسبوها وذخائرهم يحملونها الى عبر وادي الصفصاف.

لان الصراخ قد احاط بتخوم موآب. الى اجلايم ولولتها والى بئر ايليم ولولتها.

ارسلوا خرفان حاكم الارض من سالع نحو البرية الى جبل ابنة صهيون.

لان حقول حشبون ذبلت. كرمة سبمة كسر امراء الامم افضلها. وصلت الى يعزير تاهت في البرية امتدت اغصانها عبرت البحر.

ويكون اذا ظهرت اذا تعبت موآب على المرتفعة ودخلت الى مقدسها تصلي انها لا تفوز

في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.

ولا يلتفت الى المذابح صنعة يديه ولا ينظر الى ما صنعته اصابعه السواري والشمسات.

المرسلة رسلا في البحر وفي قوارب من البردي على وجه المياه. اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة وجرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها.

فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء.

اجتمعوا وهلموا تقدموا معا ايها الناجون من الامم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم والمصلون الى اله لا يخلص.

في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون

وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.

فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في ارض مصر. لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم.

ويضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.

في سنة مجيء ترتان الى اشدود حين ارسله سرجون ملك اشور فحارب اشدود واخذها

وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان. فاجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها الى الارض.

ان للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب ودوس وارتباك. نقب سور وصراخ الى الجبل.

ويكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم الى اسلحة بيت الوعر.

وصنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة. لكن لم تنظروا الى صانعه ولم تروا مصوره من قديم.

ودعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم الى البكاء والنوح والقرعة والتنطق بالمسح

هكذا قال السيد رب الجنود. اذهب ادخل الى هذا جليس الملك الى شبنا الذي على البيت.

يلفك لف لفيفة كالكرة الى ارض واسعة الطرفين. هناك تموت وهناك تكون مركبات مجدك يا خزي بيت سيدك.

ويعلقون عليه كل مجد بيت ابيه الفروع والقضبان كل آنية صغيرة من آنية الطسوس الى آنية القناني جميعا

عند وصول الخبر الى مصر يتوجعون عند وصول خبر صور.

اعبروا الى ترشيش. ولولوا يا سكان الساحل.

وقال لا تعودين تفتخرين ايضا ايتها المنهتكة العذراء بنت صيدون قومي الى كتّيم اعبري. هناك ايضا لا راحة لك

ويكون من بعد سبعين سنة ان الرب يتعهد صور فتعود الى اجرتها وتزني مع كل ممالك البلاد على وجه الارض.

وتكون تجارتها واجرتها قدسا للرب. لا تخزن ولا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب لأكل الى الشبع وللباس فاخر

لانك جعلت مدينة رجمة. قرية حصينة ردما. قصر اعاجم ان لا تكون مدينة. لا يبنى الى الابد.

يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم

وصرح ارتفاع اسوارك يخفضه يضعه يلصقه بالارض الى التراب

توكلوا على الرب الى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور.

لانه يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة. يضعها الى الارض. يلصقها بالتراب.

ففي طريق احكامك يا رب انتظرناك. الى اسمك والى ذكرك شهوة النفس.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.

هوذا شديد وقوي للسيد كانهيال البرد كنوء مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد ألقاه الى الارض بشدة.

وروح القضاء للجالس للقضاء وبأسا للذين يردون الحرب الى الباب

فكان لهم قول الرب أمرا على أمر أمرا على أمر. فرضا على فرض فرضا على فرض. هنا قليلا هناك قليلا لكي يذهبوا ويسقطوا الى الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا

يدق القمح لانه لا يدرسه الى الابد فيسوق بكرة عجلته وخيله. لا يسحقه.

الذين يذهبون لينزلوا الى مصر ولم يسألوا فمي ليلتجئوا الى حصن فرعون ويحتموا بظل مصر.

لان رؤساءه صاروا في صوعن وبلغ رسله الى حانيس

وحي من جهة بهائم الجنوب. في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.

تعال الآن اكتب هذا عندهم على لوح وارسمه في سفر ليكون لزمن آت للابد الى الدهور.

واذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هي الطريق اسلكوا فيها حينما تميلون الى اليمين وحينما تميلون الى اليسار.

ونفخته كنهر غامر يبلغ الى الرقبة. لغربلة الامم بغربال السوء وعلى فكوك الشعوب رسن مضل.

تكون لكم اغنية كليلة تقديس عيد وفرح قلب كالسائر بالناي لياتي الى جبل الرب الى صخر اسرائيل.

ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لانها كثيرة وعلى الفرسان لانهم اقوياء جدا ولا ينظرون الى قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب.

ارجعوا الى الذي ارتد بنو اسرائيل عنه متعمقين.

وقلوب المتسرعين تفهم علما وألسنة العييين تبادر الى التكلم فصيحا.

لان القصر قد هدم. جمهور المدينة قد ترك. الاكمة والبرج صارا مغاير الى الابد مرحا لحمير الوحش مرعى للقطعان.

الى ان يسكب علينا روح من العلاء فتصير البرية بستانا ويحسب البستان وعرا

ويكون صنع العدل سلاما وعمل العدل سكونا وطمأنينة الى الابد.

السالك بالحق والمتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء ويغمض عينيه عن النظر الى الشر

انظر صهيون مدينة اعيادنا. عيناك تريان اورشليم مسكنا مطمئنا خيمة لا تنتقل لا تقلع اوتادها الى الابد وشيء من اطنابها لا ينقطع.

لان للرب سخطا على كل الامم وحموا على كل جيشهم. قد حرمهم دفعهم الى الذبح.

ليلا ونهارا لا تنطفئ. الى الابد يصعد دخانها. من دور الى دور تخرب. الى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها.

وهو قد القى لها قرعة ويده قسمتها لها بالخيط. الى الابد ترثها. الى دور فدور تسكن فيها

ومفديو الرب يرجعون وياتون الى صهيون بترنم وفرح ابدي على رؤوسهم. ابتهاج وفرح يدركانهم. ويهرب الحزن والتنهد

وارسل ملك اشور ربشاقى من لاخيش الى اورشليم الى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصّار.

والآن هل بدون الرب صعدت على هذه الارض لاخربها. الرب قال لي اصعد الى هذه الارض واخربها

فقال ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم

ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب. لا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.

حتى آتي واخذكم الى ارض مثل ارضكم ارض حنطة وخمر ارض خبز وكروم

فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويوآخ بن‎آساف المسجل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى

وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسوح الى اشعياء بن آموص النبي.

فقالوا له. هكذا يقول حزقيا. هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة. لان الاجنّة دنت الى المولد ولا قوة على الولادة.

هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه وأسقطه بالسيف في ارضه

وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك. فلما سمع ارسل رسلا الى حزقيا قائلا

هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين. لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.

فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل وقرأها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب.

وصلى حزقيا الى الرب قائلا

ودفعوا آلهتهم الى النار. لانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا يقول الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.

عن يد عبيدك عيّرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال عقاب لبنان فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.

وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط. وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه

فوجه حزقيا وجهه الى الحائط وصلى الى الرب

فصار قول الرب الى اشعياء قائلا

اذهب وقل لحزقيا. هكذا يقول الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اضيف الى ايامك خمس عشرة سنة.

هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر درجات الى الوراء. فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها

انا قلت. في عزّ ايامي اذهب الى ابواب الهاوية. قد اعدمت بقية سنيّ.

صرخت الى الصباح. كالاسد هكذا يهشم جميع عظامي. النهار والليل تفنيني.

كسنونة مزقزقة هكذا اصيح. اهدر كحمامة. قد ضعفت عيناي ناظرة الى العلاء يا رب قد تضايقت. كن لي ضامنا.

لان الهاوية لا تحمدك. الموت لا يسبحك. لا يرجو الهابطون الى الجب امانتك.

وحزقيا قال ما هي العلامة اني اصعد الى بيت الرب

في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صحّ.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا اليّ من ارض بعيدة من بابل.

هوذا تأتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك الى هذا اليوم الى بابل. لا يترك شيء يقول الرب.

يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد

ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه. من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء. لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد احد

انصتي اليّ ايتها الجزائر ولتجدد القبائل قوة. ليقتربوا ثم يتكلموا. لنتقدم معا الى المحاكمة.

قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ. الى الامان يخرج الحق.

قد ارتدوا الى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتنّ آلهتنا

من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.

هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل. لاجلكم ارسلت الى بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم.

فدنست رؤساء القدس ودفعت يعقوب الى اللعن واسرائيل الى الشتائم

مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين. مرجع الحكماء الى الوراء ومجهل معرفتهم.

اما اسرائيل فيخلص بالرب خلاصا ابديا. لا تخزون ولا تخجلون الى دهور الابد.

غضبت على شعبي دنست ميراثي ودفعتهم الى يدك. لم تصنعي لهم رحمة على الشيخ ثقلت نيرك جدا.

وقلت الى الابد اكون سيدة حتى لم تضعي هذه في قلبك لم تذكري آخرتها.

فانهم يسمّون من مدينة القدس ويسندون الى اله اسرائيل. رب الجنود اسمه.

اخرجوا من بابل اهربوا من ارض الكلدانيين. بصوت الترنم اخبروا نادوا بهذا شيّعوه الى اقصى الارض. قولوا قد فدى الرب عبده يعقوب.

فقال قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض.

هكذا قال السيد الرب ها اني ارفع الى الامم يدي والى الشعوب اقيم رايتي. فيأتون باولادك في الاحضان وبناتك على الاكتاف يحملن

ويكون الملوك حاضنيك وسيداتهم مرضعاتك. بالوجوه الى الارض يسجدون لك ويلحسون غبار رجليك فتعلمين اني انا الرب الذي لا يخزى منتظروه

السيد الرب فتح لي اذنا وانا لم اعاند. الى الوراء لم ارتد.

من منكم خائف الرب سامع لصوت عبده. من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له فليتكل على اسم الرب ويستند الى الهه.

اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب. انظروا الى الصخر الذي منه قطعتم والى نقرة الجب التي منها حفرتم.

انظروا الى ابراهيم ابيكم والى سارة التي ولدتكم. لاني دعوته وهو واحد وباركته واكثرته.

ارفعوا الى السموات عيونكم وانظروا الى الارض من تحت. فان السموات كالدخان تضمحلّ والارض كثوب تبلى وسكانها كالبعوض يموتون. اما خلاصي فالى الابد يكون وبري لا ينقض.

لانه كالثوب ياكلهم العث وكالصوف ياكلهم السوس اما بري فالى الابد يكون وخلاصي الى دور الادوار

ومفديو الرب يرجعون وياتون الى صهيون بالترنم وعلى رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد.

لانه هكذا قال السيد الرب. الى مصر نزل شعبي اولا ليتغرب هناك. ثم ظلمه اشور بلا سبب.

صوت مراقبيك. يرفعون صوتهم يترنمون معا لانهم يبصرون عينا لعين عند رجوع الرب الى صهيون.

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا.

ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.

لانك تمتدين الى اليمين والى اليسار ويرث نسلك امما ويعمر مدنا خربة.

ايها العطاش جميعا هلموا الى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا.

ليترك الشرير طريقه ورجل الاثم افكاره وليتب الى الرب فيرحمه والى الهنا لانه يكثر الغفران.

لانه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل

آتي بهم الى جبل قدسي وافرحهم في بيت صلاتي وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي لان بيتي بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب.

يقول السيد الرب جامع منفيي اسرائيل اجمع بعد اليه الى مجموعيه

والكلاب شرهة لا تعرف الشبع. وهم رعاة لا يعرفون الفهم. التفتوا جميعا الى طرقهم كل واحد الى الربح عن اقصى.

اما انتم فتقدموا الى هنا يا بني الساحرة نسل الفاسق والزانية

المتوقدون الى الاصنام تحت كل شجرة خضراء القاتلون الاولاد في الاودية تحت شقوق المعاقل.

وسرت الى الملك بالدهن واكثرت اطيابك وارسلت رسلك الى بعد ونزلت حتى الى الهاوية.

لاني لا اخاصم الى الابد ولا اغضب الى الدهر. لان الروح يغشى عليها امامي والنسمات التي صنعتها.

واياي يطلبون يوما فيوما ويسرون بمعرفة طرقي كامّة عملت برا ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الى الله

اليس ان تكسر للجائع خبزك وان تدخل المساكين التائهين الى بيتك. اذا رأيت عريانا ان تكسوه وان لا تتغاضى عن لحمك

ارجلهم الى الشر تجري وتسرع الى سفك الدم الزكي. افكارهم افكار اثم. في طرقهم اغتصاب وسحق.

وقد ارتد الحق الى الوراء والعدل يقف بعيدا. لان الصدق سقط في الشارع والاستقامة لا تستطيع الدخول.

ويأتي الفادي الى صهيون والى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب

من هؤلاء الطائرون كسحاب وكالحمام الى بيوتها.

وشعبك كلهم ابرار. الى الابد يرثون الارض غصن غرسي عمل يدي لأتمجد.

هوذا الرب قد اخبر الى اقصى الارض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك آت ها اجرته معه وجزاؤه امامه.

كبهائم تنزل الى وطاء روح الرب اراحهم. هكذا قدت شعبك لتصنع لنفسك اسم مجد

الى قليل امتلك شعب قدسك. مضايقونا داسوا مقدسك.

تلاقي الفرح الصانع البر. الذين يذكرونك في طرقك. ها انت سخطت اذ اخطأنا. هي الى الابد فنخلص.

لا تسخط كل السخط يا رب ولا تذكر الاثم الى الابد. ها انظر. شعبك كلنا.

اصغيت الى الذين لم يسألوا. وجدت من الذين لم يطلبوني. قلت هانذا هانذا لامّة لم تسمّ باسمي.

بسطت يدي طول النهار الى شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء افكاره.

بل افرحوا وابتهجوا الى الابد فيما انا خالق لاني هانذا خالق اورشليم بهجة وشعبها فرحا.

وكل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب. والى هذا انظر الى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي.

واجعل فيهم آية وارسل منهم ناجين الى الامم الى ترشيش وفول ولود النازعين في القوس الى توبال وياوان الى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري ولا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الامم.

ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الى جبل قدسي اورشليم قال الرب كما يحضر بنو اسرائيل تقدمة في اناء طاهر الى بيت الرب.

ويكون من هلال الى هلال ومن سبت الى سبت ان كل ذي جسد يأتي ليسجد امامي قال الرب.

وكانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس

فقال الرب لي لا تقل اني ولد لانك الى كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.

واتيت بكم الى ارض بساتين لتأكلوا ثمرها وخيرها. فأتيتم ونجستم ارضي وجعلتم ميراثي رجسا.

فاعبروا جزائر كتيم وانظروا وارسلوا الى قيدار وانتبهوا جدا وانظروا هل صار مثل هذا.

واطرحك وامك التي ولدتك الى ارض اخرى لم تولدا فيها وهناك تموتان.

الكلام الذي صار الى ارميا عن كل شعب يهوذا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا. هي السنة الاولى لنبوخذراصر ملك بابل

فصارت كلمة الرب الى ارميا النبي قائلة

فقل لهم اني القيت تضرعي امام الملك حتى لا يردني الى بيت يوناثان لاموت هناك.

فرجع كل اليهود من كل المواضع التي طوحوا اليها واتوا الى ارض يهوذا الى جدليا الى المصفاة وجمعوا خمرا وتينا كثيرا جدا

ارفعي عينيك الى الهضاب وانظري اين لم تضاجعي. في الطرقات جلست لهم كاعرابي في البرية ونجست الارض بزناك وبشرك.

هل يحقد الى الدهر او يحفظ غضبه الى الابد. ها قد تكلمت وعملت شرورا واستطعت

وكان بعد عشرة ايام ان كلمة الرب صارت الى ارميا.

وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك. هل رأيت ما فعلت العاصية اسرائيل. انطلقت الى كل جبل عال والى كل شجرة خضراء وزنت هناك.

اذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال وقل ارجعي ايتها العاصية اسرائيل يقول الرب. لا اوقع غضبي بكم لاني رؤوف يقول الرب. لا احقد الى الابد.

اعرفي فقط اثمك انك الى الرب الهك اذنبت وفرّقت طرقك للغرباء تحت كل شجرة خضراء ولصوتي لم تسمعوا يقول الرب.

ارجعوا ايها البنون العصاة يقول الرب لاني سدت عليكم فآخذكم واحد من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم الى صهيون

في ذلك الزمان يسمّون اورشليم كرسي الرب ويجتمع اليها كل الامم الى اسم الرب الى اورشليم ولا يذهبون بعد وراء عناد قلبهم الشرير.

في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل ويأتيان معا من ارض الشمال الى الارض التي ملّكت آباءكم اياها.

نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا لاننا الى الرب الهنا اخطأنا نحن وآباؤنا منذ صبانا الى هذا اليوم ولم نسمع لصوت الرب الهنا

اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم لكي تخلّصي. الى متى تبيت في وسطك افكارك الباطلة.

نظرت الى الارض واذا هي خربة وخالية والى السموات فلا نور لها.

نظرت الى الجبال واذا هي ترتجف وكل الاكام تقلقلت.

أنطلق الى العظماء واكلمهم لانهم عرفوا طريق الرب قضاء الههم. اما هم فقد كسروا النير جميعا وقطعوا الربط.

هكذا قال رب الجنود. تعليلا يعللون كجفنة بقية اسرائيل. رد يدك كقاطف الى السلال.

وتتحول بيوتهم الى آخرين الحقول والنساء معا لاني امد يدي على سكان الارض يقول الرب.

لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

لا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشوا لان سيف العدو خوف من كل جهة

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب قائلا.

لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلو الذي أسكنت فيه اسمي اولا وانظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. ضموا محرقاتكم الى ذبائحكم وكلوا لحما.

فمن اليوم الذي خرج فيه آباؤكم من ارض مصر الى هذا اليوم ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم ومرسلا

صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.

كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.

لذلك اعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين لانهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

لماذا نحن جلوس. اجتمعوا فلندخل الى المدن الحصينة ونصمت هناك. لان الرب الهنا قد اصمتنا واسقانا ماء العلقم لاننا قد اخطانا الى الرب.

يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الى شر واياي لم يعرفوا يقول الرب.

على الجبال ارفع بكاء ومرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر ولا يسمع صوت الماشية. من طير السموات الى البهائم هربت مضت.

هكذا قال رب الجنود. تأملوا وادعوا النادبات فيأتين وارسلوا الى الحكيمات فيقبلن

لان الموت طلع الى كوانا دخل قصورنا ليقطع الاطفال من خارج والشبان من الساحات.

الكلام الذي صار الى ارميا النبي من قبل الرب قائلا.

لاني اشهدت على آبائكم اشهادا يوم اصعدتهم من ارض مصر الى هذا اليوم مبكرا ومشهدا قائلا اسمعوا صوتي.

قد رجعوا الى آثام آبائهم الاولين الذين ابوا ان يسمعوا كلامي وقد ذهبوا وراء آلهة اخرى ليعبدوها. قد نقض بيت اسرائيل وبيت يهوذا عهدي الذي قطعته مع آبائهم.

فينطلق مدن يهوذا وسكان اورشليم ويصرخون الى الآلهة التي يبخرون لها فلن تخلصهم في وقت بليتهم.

وانا كخروف داجن يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا عليّ افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها ونقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه.

على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب يأكل من اقصى الارض الى اقصى الارض. ليس سلام لاحد من البشر.

ويكون بعد اقتلاعي اياهم اني ارجع فارحمهم واردهم كل واحد الى ميراثه وكل واحد الى ارضه.

خذ المنطقة التي اشتريتها التي هي على حقويك وقم انطلق الى الفرات واطمرها هناك في شق صخر.

وكان بعد ايام كثيرة ان الرب قال لي قم انطلق الى الفرات وخذ من هناك المنطقة التي امرتك ان تطمرها هناك.

فانطلقت الى الفرات وحفرت واخذت المنطقة من الموضع الذي طمرتها فيه. واذا بالمنطقة قد فسدت لا تصلح لشيء.

كلمة الرب التي صارت الى ارميا من جهة القحط.

ناحت يهوذا وابوابها ذبلت حزنت الى الارض وصعد عويل اورشليم.

واشرافهم ارسلوا اصاغرهم للماء. أتوا الى الاجباب فلم يجدوا ماء رجعوا بآنيتهم فارغة. خزوا وخجلوا وغطوا رؤوسهم.

اذا خرجت الى الحقل فاذا القتلى بالسيف واذا دخلت المدينة فاذا المرضى بالجوع لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا.

ويكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم. هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت والذين للسيف فالى السيف والذين للجوع فالى الجوع والذين للسبي فالى السبي.

انت تركتني يقول الرب. الى الوراء سرت فامدّ يدي عليك واهلكك. مللت من الندامة.

من السنة الثالثة عشر ليوشيا بن آمون ملك يهوذا الى هذا اليوم هذه الثلاث والعشرين سنة صارت كلمة الرب اليّ فكلمتكم مبكرا ومكلما فلم تسمعوا.

لاني هانذا ابتدئ اسيء الى المدينة التي دعي اسمي عليها فهل تتبرأون انتم. لا تتبرأون لاني انا ادعو السيف على كل سكان الارض يقول رب الجنود.

بلغ الضجيج الى اطراف الارض لان للرب خصومة مع الشعوب هو يحاكم كل ذي جسد. يدفع الاشرار للسيف يقول الرب.

هكذا قال رب الجنود. هوذا الشر يخرج من امة الى امة وينهض نوء عظيم من اطراف الارض.

وتكون قتلى الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض الى اقصاء الارض. لا يندبون ولا يضمون ولا يدفنون. يكونون دمنة على وجه الارض

فلما سمع رؤساء يهوذا بهذه الأمور صعدوا من بيت الملك الى بيت الرب وجلسوا في مدخل باب الرب الجديد.

ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتى الى مصر.

فارسل الملك يهوياقيم اناسا الى مصر ألناثان بن عكبور ورجالا معه الى مصر

فاخرجوا اوريا من مصر واتوا به الى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب.

في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام الى ارميا من قبل الرب قائلا.

وارسلها الى ملك ادوم والى ملك موآب والى ملك بني عمون والى ملك صور والى ملك صيدون بيد الرسل القادمين الى اورشليم الى صدقيا ملك يهوذا

واوصهم الى سادتهم قائلا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هكذا تقولون لسادتكم.

فان كانوا انبياء وان كانت كلمة الرب معهم فليتوسلوا الى رب الجنود لكي لا تذهب الى بابل الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم

التي لم يأخذها نبوخذناصّر ملك بابل عند سبيه يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا من اورشليم الى بابل وكل اشراف يهوذا واورشليم.

يؤتى بها الى بابل وتكون هناك الى يوم افتقادي اياها يقول الرب فاصعدها واردها الى هذا الموضع

في سنتين من الزمان ارد الى هذا الموضع كل آنية بيت الرب التي اخذها نبوخذناصّر ملك بابل من هذا الموضع وذهب بها الى بابل.

وارد الى هذا الموضع يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا وكل سبي يهوذا الذين ذهبوا الى بابل يقول الرب لاني اكسر نير ملك بابل

وقال ارميا النبي آمين. هكذا ليصنع الرب. ليقم الرب كلامك الذي تنبأت به فيرد آنية بيت الرب وكل السبي من بابل الى هذا الموضع.

ثم صار كلام الرب الى ارميا بعدما كسر حننيا النبي النير عن عنق ارميا النبي قائلا.

هذا كلام الرسالة التي ارسلها ارميا النبي من اورشليم الى بقية شيوخ السبي والى الكهنة والانبياء والى كل الشعب الذين سباهم نبوخذناصّر من اورشليم الى بابل

بيد العاسة بن شافان وجمريا بن حلقيا اللذين ارسلهما صدقيا ملك يهوذا الى نبوخذناصّر ملك بابل الى بابل قائلا

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل لكل السبي الذي سبيته من اورشليم الى بابل.

واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم اليها وصلّوا لاجلها الى الرب لانه بسلامها يكون لكم سلام.

لانه هكذا قال الرب. اني عند تمام سبعين سنة لبابل اتعهدكم واقيم لكم كلامي الصالح بردكم الى هذا الموضع.

فأوجد لكم يقول الرب وارد سبيكم واجمعكم من كل الامم ومن كل المواضع التي طردتكم اليها يقول الرب واردكم الى الموضع الذي سبيتكم منه

وانتم فاسمعوا كلمة الرب يا جميع السبي الذين ارسلتهم من اورشليم الى بابل.

هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. من اجل انك ارسلت رسائل باسمك الى كل الشعب الذي في اورشليم والى صفنيا بن معسيا الكاهن والى كل الكهنة قائلا

قد جعلك الرب كاهنا عوضا عن يهوياداع الكاهن لتكونوا وكلاء في بيت الرب لكل رجل مجنون ومتنبئ فتدفعه الى المقطرة والقيود.

لانه لذلك ارسل الينا الى بابل قائلا انها مستطيلة. ابنوا بيوتا واسكنوا واغرسوا جنات وكلوا ثمرها.

ثم صار كلام الرب الى ارميا قائلا.

ارسل الى كل السبي قائلا. هكذا قال الرب لشمعيا النحلامي. من اجل ان شمعيا قد تنبأ لكم وانا لم ارسله وجعلكم تتكلون على الكذب.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا.

لانه ها ايام تأتي يقول الرب وأرد سبي شعبي اسرائيل ويهوذا يقول الرب وارجعهم الى الارض التي اعطيت آباءهم اياها فيمتلكونها.

اسألوا وانظروا ان كان ذكر يضع. لماذا ارى كل رجل ويداه على حقويه كماخض وتحول كل وجه الى صفرة.

لذلك يؤكل كل آكليك ويذهب كل اعدائك قاطبة الى السبي ويكون كل سالبيك سلبا وادفع كل ناهبيك للنهب.

لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم قوموا فنصعد الى صهيون الى الرب الهنا.

هانذا آتي بهم من ارض الشمال واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمى والاعرج الحبلى والماخض معا. جمع عظيم يرجع الى هنا.

بالبكاء يأتون وبالتضرعات اقودهم. اسيّرهم الى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها. لاني صرت لاسرائيل ابا وافرايم هو بكري

فياتون ويرنمون في مرتفع صهيون ويجرون الى جود الرب على الحنطة وعلى الخمر وعلى الزيت وعلى ابناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنة ريا ولا يعودون يذوبون بعد.

حينئذ تفرح العذراء بالرقص والشبان والشيوخ معا واحول نوحهم الى طرب واعزيهم وافرحهم من حزنهم.

ويوجد رجاء لآخرتك يقول الرب. فيرجع الابناء الى تخمهم

انصبي لنفسك صوى. اجعلي لنفسك انصابا. اجعلي قلبك نحو السكة الطريق التي ذهبت فيها. ارجعي يا عذراء اسرائيل ارجعي الى مدنك هذه

ولا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب. لاني اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد

ها ايام تأتي يقول الرب وتبنى المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية

ويخرج بعد خيط القياس مقابله على اكمة جارب ويستدير الى جوعة.

ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب. لا تقلع ولا تهدم الى الابد

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا. هي السنة الثامنة عشر لنبوخذراصر.

ويسير بصدقيا الى بابل فيكون هناك حتى افتقده يقول الرب. ان حاربتم الكلدانيين لا تنجحون

فجاء اليّ حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن وقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لان لك حق الارث ولك الفكاك. اشتره لنفسك. فعرفت انها كلمة الرب.

ثم صليت الى الرب بعد تسليم صك الشراء لباروخ بن نيريا قائلا.

الذي جعلت آيات وعجائب في ارض مصر الى هذا اليوم وفي اسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم

ها المتارس. قد أتوا الى المدينة ليأخذوها وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوبإ وما تكلمت به فقد حدث وها انت ناظر.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة

لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي ولغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لأنزعها من امام وجهي

هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي وغيظي وبسخط عظيم واردهم الى هذا الموضع واسكنهم آمنين.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا ثانية وهو محبوس بعد في دار السجن قائلة.

صوت الطرب وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس صوت القائلين احمدوا رب الجنود لان الرب صالح لان الى الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحة الشكر الى بيت الرب لاني ارد سبي الارض كالاول يقول الرب

ها ايام تأتي يقول الرب واقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها الى بيت اسرائيل والى بيت يهوذا.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب حين كان نبوخذناصّر ملك بابل وكل جيشه وكل ممالك اراضي سلطان يده وكل الشعوب يحاربون اورشليم وكل مدنها قائلة

وانت لا تفلت من يده بل تمسك امساكا وتدفع ليده وترى عيناك عيني ملك بابل وتكلمه فما لفم وتذهب الى بابل.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعد قطع الملك صدقيا عهدا مع كل الشعب الذي في اورشليم لينادوا بالعتق

فصارت كلمة الرب الى ارميا من قبل الرب قائلة.

وقد رجعتم انتم اليوم وفعلتم ما هو مستقيم في عينيّ منادين بالعتق كل واحد الى صاحبه وقطعتم عهدا امامي في البيت الذي دعي باسمي.

لذلك هكذا قال الرب. انتم لم تسمعوا لي لتنادوا بالعتق كل واحد الى اخيه وكل واحد الى صاحبه. هانذا انادي لكم بالعتق يقول الرب للسيف والوبإ والجوع واجعلكم قلقا لكل ممالك الارض.

وادفع الناس الذين تعدوا عهدي الذين لم يقيموا كلام العهد الذي قطعوه امامي. العجل الذي قطعوه الى اثنين وجازوا بين قطعتيه.

هانذا آمر يقول الرب واردهم الى هذه المدينة فيحاربونها وياخذونها ويحرقونها بالنار واجعل مدن يهوذا خربة بلا ساكن

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلة.

اذهب الى بيت الركابيين وكلمهم وادخل بهم الى بيت الرب الى احد المخادع واسقهم خمرا.

ودخلت بهم الى بيت الرب الى مخدع بني حانان بن يجدليا رجل الله الذي بجانب مخدع الرؤساء الذي فوق مخدع معسيا بن شلوم حارس الباب.

فقالوا لا نشرب خمرا لان يوناداب بن ركاب ابانا اوصانا قائلا لا تشربوا خمرا انتم ولا بنوكم الى الابد

ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة

قد اقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي اوصى بنيه ان لا يشربوا خمرا فلم يشربوا الى هذا اليوم لانهم سمعوا وصية ابيهم. وانا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي.

وكان في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا ان هذه الكلمة صارت الى ارميا من قبل الرب قائلة.

خذ لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذي كلمتك به على اسرائيل وعلى يهوذا وعلى كل الشعوب من اليوم الذي كلمتك فيه من ايام يوشيا الى هذا اليوم.

وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوا لصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الى اورشليم.

نزل الى بيت الملك الى مخدع الكاتب واذا كل الرؤساء جلوس هناك. اليشاماع الكاتب ودلايا بن شمعيا والناثان بن عكبور وجمريا بن شافان وصدقيا بن حننيا وكل الرؤساء.

فارسل كل الرؤساء الى باروخ يهودي بن نثنيا بن شلميا بن كوشي قائلين. الدرج الذي قرأت فيه في آذان الشعب خذه بيدك وتعال. فاخذ باروخ بن نيريا الدرج بيده واتى اليهم.

فكان لما سمعوا كل الكلام انهم خافوا ناظرين بعضهم الى بعض وقالوا لباروخ إخبارا نخبر الملك بكل هذا الكلام.

ثم دخلوا الى الملك الى الدار واودعوا الدرج في مخدع اليشاماع الكاتب واخبروا في اذني الملك بكل الكلام.

وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا بعد احراق الملك الدرج والكلام الذي كتبه باروخ عن فم ارميا قائلة

وارسل الملك صدقيا يهوخل بن شلميا وصفنيا بن معسيا الكاهن الى ارميا النبي قائلا صلّ لاجلنا الى الرب الهنا.

هكذا قال الرب اله اسرائيل هكذا تقولون لملك يهوذا الذي ارسلكم اليّ لتستشيروني. ها ان جيش فرعون الخارج اليكم لمساعدتكم يرجع الى ارضه الى مصر.

ان ارميا خرج من اورشليم لينطلق الى ارض بنيامين لينساب من هناك في وسط الشعب.

فقال ارميا كذب. لا اقع للكلدانيين. ولم يسمع له فقبض يرئيا على ارميا وأتى به الى الرؤساء.

فلما دخل ارميا الى بيت الجب والى المقببات اقام ارميا هناك اياما كثيرة.

فالآن اسمع يا سيدي الملك. ليقع تضرعي امامك ولا تردني الى بيت يوناثان الكاتب فلا اموت هناك.

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

فاخذ عبد ملك الرجال معه ودخل الى بيت الملك الى اسفل المخزن واخذ من هناك ثيابا رثة وملابس بالية ودلاها الى ارميا الى الجب بحبال.

فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.

فقال ارميا لصدقيا هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. ان كنت تخرج خروجا الى رؤساء ملك بابل تحيا نفسك ولا تحرق هذه المدينة بالنار بل تحيا انت وبيتك.

ولكن ان كنت لا تخرج الى رؤساء ملك بابل تدفع هذه المدينة ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار وانت لا تفلت من يدهم.

ها كل النساء اللواتي بقين في بيت ملك يهوذا يخرجن الى رؤساء ملك بابل وهنّ يقلن قد خدعك وقدر عليك مسالموك. غاصت في الحمأة رجلاك وارتدتا الى الوراء

ويخرجون كل نسائك وبنيك الى الكلدانيين وانت لا تفلت من يدهم لانك انت تمسك بيد ملك بابل وهذه المدينة تحرق بالنار

فأتى كل الرؤساء الى ارميا وسألوه فاخبرهم حسب كل هذا الكلام الذي اوصاه به الملك فسكتوا عنه لان الأمر لم يسمع.

فاقام ارميا في دار السجن الى اليوم الذي أخذت فيه اورشليم. ولما أخذت اورشليم

في السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا في الشهر العاشر اتى نبوخذراصر ملك بابل وكل جيشه الى اورشليم وحاصروها.

فسعى جيش الكلدانيين وراءهم فادركوا صدقيا في عربات اريحا فاخذوه واصعدوه الى نبوخذناصّر ملك بابل الى ربلة في ارض حماة فكلمه بالقضاء عليه.

واعمى عيني صدقيا وقيده بسلاسل نحاس لياتى به الى بابل.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين سقطوا له وبقية الشعب الذين بقوا سباهم نبوزرادان رئيس الشرط الى بابل.

ارسلوا فاخذوا ارميا من دار السجن واسلموه لجدليا بن اخيقام بن شافان ليخرج به الى البيت. فسكن بين الشعب

وصارت كلمة الرب الى ارميا اذ كان محبوسا في دار السجن قائلة

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبو زرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه وهو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم ويهوذا الذين سبوا الى بابل.

فجلب الرب وفعل كما تكلم لانكم قد اخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوته فحدث لكم هذا الامر.

فالآن هانذا احلّك اليوم من القيود التي على يدك. فان حسن في عينيك ان تأتي معي الى بابل فتعال فاجعل عينيّ عليك. وان قبح في عينيك ان تاتي معي الى بابل فامتنع. انظر. كل الارض هي امامك فحيثما حسن وكان مستقيما في عينيك ان تنطلق فانطلق الى هناك.

واذ كان لم يرجع بعد قال ارجع الى جدليا بن اخيقام بن شافان الذي اقامه ملك بابل على مدن يهوذا واقم عنده في وسط الشعب وانطلق الى حيث كان مستقيما في عينيك ان تنطلق. واعطاه رئيس الشرط زادا وهدية واطلقه.

فجاء ارميا الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واقام عنده في وسط الشعب الباقين في الارض

فلما سمع كل رؤساء الجيوش الذين في الحقل هم ورجالهم ان ملك بابل قد اقام جدليا بن اخيقام على الارض وانه وكله على الرجال والنساء والاطفال وعلى فقراء الارض الذين لم يسبوا الى بابل

أتى الى جدليا الى المصفاة اسماعيل بن نثنيا ويوحانان ويوناثان ابنا قاريح وسرايا بن تنحومث وبنو عيفاي النطوفاتي ويزنيا ابن المعكي هم ورجالهم.

ثم ان يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين في الحقل أتوا الى جدليا الى المصفاة

وكان في الشهر السابع ان اسماعيل بن نثنيا بن اليشاماع من النسل الملوكي جاء هو وعظماء الملك وعشرة رجال معه الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واكلوا هناك خبزا معا في المصفاة.

ان رجالا أتوا من شكيم ومن شيلو ومن السامرة ثمانين رجلا محلوقي اللحى ومشققي الثياب ومخمشين وبيدهم تقدمة ولبان ليدخلوهما الى بيت الرب.

فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.

فكان لما اتوا الى وسط المدينة ان اسماعيل بن نثنيا قتلهم والقاهم الى وسط الجب هو والرجال الذين معه.

فسبى اسماعيل كل بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وكل الشعب الذي بقي في المصفاة الذين اقام عليهم نبوزرادان رئيس الشرط جدليا بن اخيقام سباهم اسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر الى بني عمون

فدار كل الشعب الذي سباه اسماعيل من المصفاة ورجعوا وساروا الى يوحانان بن قاريح.

اما اسماعيل بن نثنيا فهرب بثمانية رجال من وجه يوحانان وسار الى بني عمون.

فتقدم كل رؤساء الجيوش ويوحانان بن قاريح ويزنيا بن هوشعيا وكل الشعب من الصغير الى الكبير

وقالوا لارميا النبي ليت تضرعنا يقع امامك فتصلّي لاجلنا الى الرب الهك لاجل كل هذه البقية. لاننا قد بقينا قليلين من كثيرين كما ترانا عيناك.

فقال لهم ارميا النبي قد سمعت. هانذا اصلي الى الرب الهكم كقولكم ويكون ان كل الكلام الذي يجيبكم الرب اخبركم به. لا امنع عنكم شيئا.

فدعا يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين معه وكل الشعب من الصغير الى الكبير

واعطيكم نعمة فيرحمكم ويردكم الى ارضكم

قائلين لا بل الى ارض مصر نذهب حيث لا نرى حربا ولا نسمع صوت بوق ولا نجوع للخبز وهناك نسكن.

فالآن لذلك اسمعوا كلمة الرب يا بقية يهوذا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. ان كنتم تجعلون وجوهكم للدخول الى مصر وتذهبون لتتغربوا هناك

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. كما انسكب غضبي وغيظي على سكان اورشليم هكذا ينسكب غيظي عليكم عند دخولكم الى مصر فتصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا ولا ترون بعد هذا الموضع

لانكم قد خدعتم انفسكم اذ ارسلتموني الى الرب الهكم قائلين صلّ لاجلنا الى الرب الهنا وحسب كل ما يقوله الرب الهنا هكذا اخبرنا فنفعل.

ان عزريا بن هوشعيا ويوحانان بن قاريح وكل الرجال المتكبرين كلموا ارميا قائلين. انت متكلم بالكذب. لم يرسلك الرب الهنا لتقول لا تذهبوا الى مصر لتتغربوا هناك

ثم جاء بي الى باب الدار فنظرت واذا ثقب في الحائط.

بل باروخ بن نيريا مهيجك علينا لتدفعنا ليد الكلدانيين ليقتلونا وليسبونا الى بابل.

فجاءوا الى ارض مصر لانهم لم يسمعوا لصوت الرب وأتوا الى تحفنحيس

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا في تحفنحيس قائلة.

الكلمة التي صارت الى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة.

لم يذلّوا الى هذا اليوم ولا خافوا ولا سلكوا في شريعتي وفرائضي التي جعلتها امامكم وامام آبائكم

وآخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر. يسقطون بالسيف وبالجوع يفنون من الصغير الى الكبير بالسيف والجوع يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا.

ولا يكون ناج ولا باق لبقية يهوذا الآتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون الى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم الا المنفلتون

ولكن من حين كففنا عن التبخير لملكة السموات وسكب سكائب لها احتجنا الى كل وفنينا بالسيف والجوع.

من اجل انكم قد بخرتم واخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من اجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم.

والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر الى ارض يهوذا نفرا قليلا فيعلم كل بقية يهوذا الذين أتوا الى ارض مصر ليتغربوا فيها كلمة ايّنا تقوم

الكلمة التي تكلم بها ارميا النبي الى باروخ بن نيريا عند كتابته هذا الكلام في سفر عن فم ارميا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلا.

كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي عن الامم.

لماذا اراهم مرتعبين ومدبرين الى الوراء وقد تحطمت ابطالهم وفرّوا هاربين ولم يلتفتوا. الخوف حواليهم يقول الرب.

اصعدي الى جلعاد وخذي بلسانا يا عذراء بنت مصر. باطلا تكثرين العقاقير. لا رفادة لك.

الكلمة التي تكلم بها الرب الى ارميا النبي في مجيء نبوخذراصر ملك بابل ليضرب ارض مصر.

كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا فنرجع الى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم.

كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي عن الفلسطينيين قبل ضرب فرعون غزة.

من صوت قرع حوافر اقويائه من صرير مركباته وصريف بكراته لا تلتفت الآباء الى البنين بسبب ارتخاء الايادي.

آه يا سيف الرب حتى متى لا تستريح. انضم الى غمدك اهدأ واسكن.

فمن اجل اتكالك على اعمالك وعلى خزائنك ستؤخذين انت ايضا ويخرج كموش الى السبي كهنته ورؤساؤه معا.

ويأتي المهلك الى كل مدينة فلا تفلت مدينة فيبيد الوطاء ويهلك السهل كما قال الرب.

مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه ولم يفرغ من اناء الى اناء ولم يذهب الى السبي. لذلك بقي طعمه فيه ورائحته لم تتغيّر.

ابكي عليك بكاء يعزير يا جفنة سبمة. قد عبرت قضبانك البحر وصلت الى بحر يعزير. وقع المهلك على جناك وعلى قطافك.

قد اطلقوا صوتهم من صراخ حشبون الى العالة الى ياهص من صوغر الى حورونايم كعجلة ثلاثية لان مياه نمريم ايضا تصير خربة.

ويل لك يا موآب. باد شعب كموش لان بنيك قد أخذوا الى السبي وبناتك الى الجلاء

ولكنني ارد سبي موآب في آخر الايام يقول الرب الى هنا قضاء موآب

ولولي يا حشبون لان عاي قد خربت. اصرخن يا بنات ربة. تنطقن بمسوح. اندبن وطوّفن بين الجدران لان ملكهم يذهب الى السبي هو وكهنته ورؤساؤه معا.

هانذا اجلب عليك خوفا يقول السيد رب الجنود من جميع الذين حواليك وتطردون كل واحد الى ما امامه وليس من يجمع التائهين.

قد سمعت خبرا من قبل الرب وأرسل رسول الى الامم قائلا تجمعوا وتعالوا عليها وقوموا للحرب.

هوذا يصعد كاسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعله يركض عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

عن قيدار وعن ممالك حاصور التي ضربها نبوخذراصر ملك بابل. هكذا قال الرب. قوموا اصعدوا الى قيدار اخربوا بني المشرق.

قوموا اصعدوا الى امة مطمئنة ساكنة آمنة يقول الرب لا مصاريع ولا عوارض لها. تسكن وحدها.

وتكون حاصور مسكن بنات آوى وخربة الى الابد. لا يسكن هناك انسان ولا يتغرب فيها ابن آدم

كلمة الرب التي صارت الى ارميا النبي على عيلام في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا قائلة.

لانه قد طلعت عليها امة من الشمال هي تجعل ارضها خربة فلا يكون فيها ساكن. من انسان الى حيوان هربوا وذهبوا

يسألون عن طريق صهيون ووجوههم الى هناك قائلين هلم فنلصق بالرب بعهد ابدي لا ينسى.

كان شعبي خرافا ضالة. قد اضلتهم رعاتهم. على الجبال اتاهوهم ساروا من جبل الى اكمة. نسوا مربضهم.

كل الذين وجدوهم اكلوهم وقال مبغضوهم لا نذنب من اجل انهم اخطأوا الى الرب مسكن البر ورجاء آبائهم الرب.

اصطفوا على بابل حواليها يا جميع الذين ينزعون في القوس. ارموا عليها. لا توفروا السهام لانها قد اخطأت الى الرب.

اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد. من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه

وارد اسرائيل الى مسكنه فيرعى كرمل وباشان وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه.

ادعوا الى بابل اصحاب القسي. لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج كافئوها نظير عملها. افعلوا فيها حسب كل ما فعلت. لانها بغت على الرب على قدوس اسرائيل.

لذلك تسكن وحوش القفر مع بنات آوى وتسكن فيها رعال النعام ولا تسكن بعد الى الابد ولا تعمر الى دور فدور.

ها هو يصعد كأسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعلهم يركضون عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

وارسل الى بابل مذرين فيذرونها ويفرغون ارضها لانهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر.

داوينا بابل فلم تشف. دعوها ولنذهب كل واحد الى ارضه لان قضاءها وصل الى السماء وارتفع الى السحاب.

فلا يأخذون منك حجرا لزاوية ولا حجرا لأسس بل تكون خرابا الى الابد يقول الرب

فلو صعدت بابل الى السموات ولو حصّنت علياء عزها فمن عندي يأتي عليها الناهبون يقول الرب

الأمر الذي اوصى به ارميا النبي سرايا بن نيريا بن محسيا عند ذهابه مع صدقيا ملك يهوذا الى بابل في السنة الرابعة لملكه. وكان سرايا رئيس المحلّة.

وقال ارميا لسرايا اذا دخلت الى بابل ونظرت وقرأت كل هذا الكلام

فقل انت يا رب قد تكلمت على هذا الموضع لتقرضه حتى لا يكون فيه ساكن من الناس الى البهائم بل يكون خربا ابدية.

ويكون اذا فرغت من قراءة هذا السفر انك تربط فيه حجرا وتطرحه الى وسط الفرات

وتقول هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي انا جالبه عليها ويعيون. الى هنا كلام ارميا

فدخلت المدينة في الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

فأخذوا الملك واصعدوه الى ملك بابل الى ربلة في ارض حماة فكلمه بالقضاء عليه.

واعمى عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس وجاء به ملك بابل الى بابل وجعله في السجن الى يوم وفاته

وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.

وسبى نبوزرادان رئيس الشرط بعضا من فقراء الشعب وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربين الذين سقطوا الى ملك بابل وبقية الجمهور.

وكسر الكلدانيون اعمدة النحاس التي لبيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب وحملوا كل نحاسها الى بابل.

اخذهم نبوزرادان رئيس الشرط وسار بهم الى ملك بابل الى ربلة.

ووظيفته وظيفة دائمة تعطى له من عند ملك بابل امر كل يوم بيومه الى يوم وفاته كل ايام حياته

طرق صهيون نائحة لعدم الآتين الى العيد. كل ابوابها خربة كهنتها يتنهدون. عذاراها مذللة وهي في مرارة.

صار مضايقوها راسا. نجح اعداؤها لان الرب قد اذلّها لاجل كثرة ذنوبها ذهب اولادها الى السبي قدام العدو.

قد اخطأت اورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة. كل مكرميها يحتقرونها لانهم رأوا عورتها وهي ايضا تتنهد وترجع الى الوراء.

نجاستها في اذيالها. لم تذكر آخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معزّ. انظر يا رب الى مذلتي لان العدو قد تعظم.

من العلاء ارسل نارا الى عظامي فسرت فيها. بسط شبكة لرجليّ. ردني الى الوراء. جعلني خربة اليوم كله مغمومة.

شدّ نير ذنوبي بيده. ضفرت صعدت على عنقي. نزع قوتي دفعني السيد الى ايد لا استطيع القيام منها.

بار هو الرب لاني قد عصيت امره. اسمعوا يا جميع الشعوب وانظروا الى حزني. عذاراي وشباني ذهبوا الى السبي.

كيف غطى السيد بغضبه ابنة صهيون بالظلام. ألقى من السماء الى الارض فخر اسرائيل ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه.

ابتلع السيد ولم يشفق كل مساكن يعقوب. نقض بسخطه حصون بنت يهوذا. اوصلها الى الارض نجس المملكة ورؤساءها.

عضب بحمو غضبه كل قرن لاسرائيل. رد الى الوراء يمينه امام العدو واشتعل في يعقوب مثل نار ملتهبة تأكل ما حواليها.

شيوخ بنت صهيون يجلسون على الارض ساكتين. يرفعون التراب على رؤوسهم يتنطقون بالمسوح. تحني عذارى اورشليم رؤوسهنّ الى الارض.

صرخ قلبهم الى السيد. يا سور بنت صهيون اسكبي الدمع كنهر نهارا وليلا. لا تعطي ذاتك راحة. لا تكف حدقة عينك.

لان السيد لا يرفض الى الابد.

لنفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع الى الرب.

لنرفع قلوبنا وايدينا الى الله في السموات

انظر الى جلوسهم ووقوفهم انا اغنيتهم

اما نحن فقد كلّت اعيننا من النظر الى عوننا الباطل. في برجنا انتظرنا امة لا تخلص.

اذكر يا رب ماذا صار لنا. اشرف وانظر الى عارنا.

انت يا رب الى الابد تجلس. كرسيك الى دور فدور.

لماذا تنسانا الى الابد وتتركنا طول الايام.

صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب.

واجنحتها متصلة الواحد باخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير الى جهة وجهه.

وكل واحد كان يسير الى جهة وجهه. الى حيث تكون الروح لتسير تسير. لم تدر عند سيرها.

الى حيث تكون الروح لتسير يسيرون الى حيث الروح لتسير والبكرات ترتفع معها. لان روح الحيوانات كانت في البكرات.

ورأيت مثل منظر النحاس اللامع كمنظر نار داخله من حوله من منظر حقويه الى فوق ومن منظر حقويه الى تحت رأيت مثل منظر نار ولها لمعان من حولها

وقال لي يا ابن آدم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم.

فقال لي يا ابن آدم اذهب امض الى بيت اسرائيل وكلمهم بكلامي.

لانك غير مرسل الى شعب غامض اللغة وثقيل اللسان بل الى بيت اسرائيل.

لا الى شعوب كثيرة غامضة اللغة وثقيلة اللسان لست تفهم كلامهم. فلو ارسلتك الى هؤلاء لسمعوا لك.

وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا.

فجئت الى المسبيين عند تل ابيب الساكنين عند نهر خابور وحيث سكنوا هناك سكنت سبعة ايام متحيرا في وسطهم.

وكانت يد الرب عليّ هناك وقال لي قم اخرج الى البقعة وهناك اكلمك.

فقمت وخرجت الى البقعة واذا بمجد الرب واقف هناك كالمجد الذي رايته عند نهر خابور. فخررت على وجهي

وهأنذا اجعل عليك ربطا فلا تقلب من جنب الى جنب حتى تتمم ايام حصارك

وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن. كل يوم عشرين شاقلا. من وقت الى وقت تاكله.

وتشرب الماء بالكيل. سدس الهين. من وقت الى وقت تشربه.

فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.

واحرق بالنار ثلثه في وسط المدينة اذا تمت ايام الحصار وخذ ثلثا واضربه بالسيف حواليه وذر ثلثا الى الريح. وانا استل سيفا وراءهم.

وامد يدي عليهم واصيّر الارض مقفرة وخربة من القفر الى دبلة في كل مساكنهم فيعلمون اني انا الرب

قام الظلم الى عصا الشر. لا يبقى منهم ولا من ثروتهم ولا من ضجيجهم ولا نوح عليهم.

لان البائع لن يعود الى المبيع وان كانوا بعد بين الاحياء. لان الرؤيا على كل جمهورها فلا يعود والانسان بإثمه لا يشدّد حياته.

قد نفخوا في البوق واعدّوا الكل ولا ذاهب الى القتال. لان غضبي على كل جمهورهم

اسلمها الى ايدي الغرباء للنهب والى اشرار الارض سلبا فينجسونها.

فنظرت واذا شبه كمنظر نار من منظر حقويه الى تحت نار ومن حقويه الى فوق كمنظر لمعان كشبه النحاس اللامع.

ومد شبه يد وأخذني بناصية راسي ورفعني روح بين الارض والسماء واتى بي في رؤى الله الى اورشليم الى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال حيث مجلس تمثال الغيرة المهيج الغيرة

فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال واذ هناك نسوة جالسات يبكين على تموز.

فجاء بي الى دار بيت الرب الداخلية واذا عند باب هيكل الرب بين الرواق والمذبح نحو خمسة وعشرون رجلا ظهورهم نحو هيكل الرب ووجوههم نحو الشرق وهم ساجدون للشمس نحو الشرق.

وقال لي أرأيت يا ابن آدم. أقليل لبيت يهوذا عمل الرجاسات التي عملوها هنا. لانهم قد ملأوا الارض ظلما ويعودون لاغاظتي وها هم يقرّبون الغصن الى انفهم.

ومجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت. فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه

فارتفع مجد الرب عن الكروب الى عتبة البيت. فامتلأ البيت من السحابة وامتلأت الدار من لمعان مجد الرب.

وسمع صوت اجنحة الكروبيم الى الدار الخارجية كصوت الله القدير اذا تكلم.

ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.

لما سارت سارت على جوانبها الاربع. لم تدر عند سيرها. بل الى الموضع الذي توجّه اليه الرأس ذهبت وراءه. لم تدر عند سيرها.

وشكل وجوهها هو شكل الوجوه التي رأيتها عند نهر خابور مناظرها وذواتها. كل واحد يسير الى جهة وجهه

ثم رفعني روح واتى بي الى باب بيت الرب الشرقي المتجه نحو الشرق واذا عند مدخل الباب خمسة وعشرون رجلا ورأيت بينهم يازنيا بن عزور وفلطيا بن بنايا رئيسي الشعب.

واخرجكم من وسطها واسلّمكم الى ايدي الغرباء واجري فيكم احكاما.

فيأتون الى هناك ويزيلون جميع مكرهاتها وجميع رجاساتها منها.

وحملني روح وجاء بي في الرؤيا بروح الله الى ارض الكلدانيين الى المسبيين. فصعدت عني الرؤيا التي رأيتها.

وانت يا ابن آدم فهيّء لنفسك أهبة جلاء وارتحل قدام عيونهم نهارا وارتحل من مكانك الى مكان آخر قدام عيونهم لعلهم ينظرون انهم بيت متمرد.

فتخرج اهبتك كأهبة الجلاء قدام عيونهم نهارا وانت تخرج مساء قدام عيونهم كالخارجين الى الجلاء.

قل انا آية لكم. كما صنعت هكذا يصنع بهم. الى الجلاء الى السبي يذهبون.

وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل الى ارض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت.

يا ابن آدم هوذا بيت اسرائيل قائلون الرؤيا التي هو رائيها هي الى ايام كثيرة وهو متنبئ لازمنة بعيدة.

لم تصعدوا الى الثغر ولم تبنوا جدارا لبيت اسرائيل للوقوف في الحرب في يوم الرب.

يا ابن آدم هؤلاء الرجال قد اصعدوا اصنامهم الى قلوبهم ووضعوا معثرة اثمهم تلقاء اوجههم. فهل أسأل منهم سؤالا.

لاجل ذلك كلمهم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. كل انسان من بيت اسرائيل الذي يصعد اصنامه الى قلبه ويضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم يأتي الى النبي فاني انا الرب اجيبه حسب كثرة اصنامه

لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل اذا ارتد عني واصعد اصنامه الى قلبه ووضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم جاء الى النبي ليسأله عني فاني انا الرب اجيبه بنفسي.

وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي.

واخواتك سدوم وبناتها يرجعن الى حالتهنّ القديمة والسامرة وبناتها يرجعن الى حالتهنّ القديمة وانت وبناتك ترجعن الى حالتكنّ القديمة.

وقل. هكذا قال السيد الرب. نسر عظيم كبير الجناحين طويل القوادم واسع المناكب ذو تهاويل جاء الى لبنان واخذ فرع الارز.

قصف راس خراعيبه وجاء به الى ارض كنعان وجعله في مدينة التجار.

قل للبيت المتمرد أما علمتم ما هذه. قل هوذا ملك بابل قد جاء الى اورشليم واخذ ملكها ورؤساءها وجاء بهم اليه الى بابل.

فتمرد عليه بارساله رسله الى مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح هل يفلت فاعل هذا او ينقض عهدا ويفلت.

وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل واحاكمه هناك على خيانته التي خانني بها.

لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولم ينجّس امرأة قريبه ولم يقرب امرأة طامثا

وظلم الفقير والمسكين واغتصب اغتصابا ولم يرد الرهن وقد رفع عينيه الى الاصنام وفعل الرجس

لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولا نجّس امرأة قريبه

فلما سمعت به الامم أخذ في حفرتهم فأتوا به بخزائم الى ارض مصر.

فوضعوه في قفص بخزائم واحضروه الى ملك بابل وأتوا به الى القلاع لكيلا يسمع صوته بعد على جبال اسرائيل

في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي

فاخرجتهم من ارض مصر وأتيت بهم الى البرية.

ورفعت ايضا يدي لهم في البرية باني لا آتي بهم الى الارض التي اعطيتهم اياها تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي.

لما أتيت بهم الى الارض التي رفعت لهم يدي لاعطيهم اياها فرأوا كل تل عال وكل شجرة غبياء فذبحوا هناك ذبائحهم وقربوا هناك قرابينهم المغيظة وقدموا هناك روائح سرورهم وسكبوا هناك سكائبهم.

فقلت لهم ما هذه المرتفعة التي تاتون اليها. فدعي اسمها مرتفعة الى هذا اليوم.

وبتقديم عطاياكم واجازة ابنائكم في النار تتنجسون بكل اصنامكم الى اليوم. فهل أسأل منكم يا بيت اسرائيل. حيّ انا يقول السيد الرب لا أسأل منكم.

وآتي بكم الى برية الشعوب واحاكمكم هناك وجها لوجه.

فتعلمون اني انا الرب حين آتي بكم الى ارض اسرائيل الى الارض التي رفعت يدي لاعطي آباءكم اياها.

وقل لوعر الجنوب اسمع كلام الرب. هكذا قال السيد الرب. هانذا اضرم فيك نارا فتأكل كل شجرة خضراء فيك وكل شجرة يابسة. لا يطفأ لهيبها الملتهب وتحرق بها كل الوجوه من الجنوب الى الشمال.

من حيث اني اقطع منك الصدّيق والشرير فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب الى الشمال.

لان ملك بابل قد وقف على ام الطريق على راس الطريقين ليعرف عرافة. صقل السهام سأل بالترافيم نظر الى الكبد.

فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.

جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير الى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها كذلك اجمعكم بغضبي وسخطي واطرحكم واسبككم.

هم ايضا نزلوا الى الهاوية معه الى القتلى بالسيف وزرعه الساكنون تحت ظله في وسط الامم.

وآخذكم من بين الامم واجمعكم من جميع الاراضي وآتي بكم الى ارضكم.

فليبعدوا عني الآن زناهم وجثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد

حينئذ مضى الملك الى قصره وبات صائما ولم يؤت قدامه بسراريه وطار عنه نومه.

وزادت زناها ولما نظرت الى رجال مصوّرين على الحائط صور الكلدانيين مصوّرة بمغرة

عشقتهم عند لمح عينيها اياهم وارسلت اليهم رسلا الى ارض الكلدانيين.

ولما ذبحتا بنيهما لاصنامهما اتتا في ذلك اليوم الى مقدسي لتنجساه. فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي.

بل ارسلتما الى رجال آتين من بعيد. الذين ارسل اليهم رسول فهوذا جاءوا. هم الذين لاجلهم استحممت وكحلت عينيك وتحليت بالحلي

يا ابن آدم اكتب لنفسك اسم اليوم هذا اليوم بعينه فان ملك بابل قد اقترب الى اورشليم هذا اليوم بعينه.

وقل لبني عمون اسمعوا كلام السيد الرب. هكذا قال السيد الرب. من اجل انك قلت هه على مقدسي لانه تنجس وعلى ارض اسرائيل لانها خربت وعلى بيت يهوذا لانهم ذهبوا الى السبي

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان الفلسطينيين قد عملوا بالانتقام وانتقموا نقمة بالاهانة الى الموت للخراب من عداوة ابدية.

بحوافر خيله يدوس كل شوارعك. يقتل شعبك بالسيف فتسقط الى الارض انصاب عزك.

اهبطك مع الهابطين في الجب الى شعب القدم واجلسك في اسافل الارض في الخرب الابدية مع الهابطين في الجب لتكوني غير مسكونة واجعل فخرا في ارض الاحياء.

اصيرك اهوالا ولا تكونين وتطلبين فلا توجدين بعد الى الابد يقول السيد الرب

وقل لصور ايتها الساكنة عند مداخل البحر تاجرة الشعوب الى جزائر كثيرة هكذا قال السيد الرب. يا صور انت قلت انا كاملة الجمال.

ملاحوك قد اتوا بك الى مياه كثيرة. كسرتك الريح الشرقية في قلب البحار.

التجار بين الشعوب يصفرون عليك فتكونين اهوالا ولا تكونين بعد الى الابد

ينزلونك الى الحفرة فتموت موت القتلى في قلب البحار.

قد ارتفع قلبك لبهجتك. افسدت حكمتك لاجل بهائك. ساطرحك الى الارض واجعلك امام الملوك لينظروا اليك.

فيتحير منك جميع الذين يعرفونك بين الشعوب وتكون اهوالا ولا توجد بعد الى الابد

وارسل عليها وبأ ودما الى ازقتها ويسقط الجرحى في وسطها بالسيف الذي عليها من كل جانب فيعلمون اني انا الرب

لذلك هانذا عليك وعلى انهارك واجعل ارض مصر خربا خربة مقفرة من مجدل الى اسوان الى تخم كوش.

وارد سبي مصر وارجعهم الى ارض فتروس الى ارض ميلادهم ويكونون هناك مملكة حقيرة.

هكذا قال الرب. ويسقط عاضدو مصر وتنحط كبرياء عزتها. من مجدل الى اسوان يسقطون فيها بالسيف يقول السيد الرب.

شبان آون وفيبستة يسقطون بالسيف وهما تذهبان الى السبي.

ويظلم النهار في تحفنحيس عند كسري انيار مصر هناك وتبطل فيها كبرياء عزها. اما هي فتغشاها سحابة وتذهب بناتها الى السبي.

وقد عظمته المياه ورفعه الغمر انهاره جرت من حول مغرسه وارسلت جداولها الى كل اشجار الحقل.

اسلمته الى يد قوي الامم فيفعل به فعلا. لشره طردته.

لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد أسلمت جميعا الى الموت الى الارض السفلى في وسط بني آدم مع الهابطين في الجب.

هكذا قال السيد الرب. في يوم نزوله الى الهاوية اقمت نوحا. كسوت عليه الغمر ومنعت انهاره وفنيت المياه الكثيرة واحزنت لبنان عليه وكل اشجار الحقل ذبلت عليه.

من صوت سقوطه ارجفت الامم عند انزالي اياه الى الهاوية مع الهابطين في الجب فتتعزى في الارض السفلى كل اشجار عدن مختار لبنان وخياره كل شاربة ماء.

من اشبهت في المجد والعظمة هكذا بين اشجار عدن. ستحدر مع اشجار عدن الى الارض السفلى وتضطجع بين الغلف مع المقتولين بالسيف. هذا فرعون وكل جمهوره يقول السيد الرب

واسقي ارض فيضانك من دمك الى الجبال وتمتلئ منك الآفاق.

يا ابن آدم ولول على جمهور مصر واحدره هو وبنات الامم العظيمة الى الارض السفلى مع الهابطين في الجب.

هناك عيلام وكل جمهورها حول قبرها كلهم قتلى ساقطون بالسيف الذين هبطوا غلفا الى الارض السفلى الذين جعلوا رعبهم في ارض الاحياء. فحملوا خزيهم مع الهابطين في الجب.

ولا يضطجعون مع الجبابرة الساقطين من الغلف النازلين الى الهاوية بادواة حربهم وقد وضعت سيوفهم تحت رؤوسهم فتكون آثامهم على عظامهم مع انهم رعب الجبابرة في ارض الاحياء.

هناك امراء الشمال كلهم وجميع الصيدونيين الهابطين مع القتلى برعبهم خزوا من جبروتهم واضطجعوا غلفا مع قتلى السيف وحملوا خزيهم مع الهابطين الى الجب.

لذلك قل لهم. هكذا قال السيد الرب. تأكلون بالدم وترفعون اعينكم الى اصنامكم وتسفكون الدم. أفترثون الارض.

واخرجها من الشعوب واجمعها من الاراضي وآتي بها الى ارضها وارعاها على جبال اسرائيل وفي الاودية وفي جميع مساكن الارض.

لانكم بهزتم بالجنب والكتف ونطحتم المريضة بقرونكم حتى شتّتموها الى خارج

لانه كانت لك بغضة ابدية ودفعت بني اسرائيل الى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية

فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس اذ قالوا لهم هؤلاء شعب الرب وقد خرجوا من ارضه.

فتنبأت كما أمرت وبينما انا اتنبأ كان صوت واذا رعش فتقاربت العظام كل عظم الى عظمه.

لذلك تنبأ وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل.

وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا آخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها واجمعهم من كل ناحية وآتي بهم الى ارضهم.

واصيّرهم امة واحدة في الارض على جبال اسرائيل وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم ولا يكونون بعد امتين ولا ينقسمون بعد الى مملكتين.

ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.

واقطع معهم عهد سلام فيكون معهم عهدا مؤبدا واقرّهم واكثرهم واجعل مقدسي في وسطهم الى الابد.

فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل اذ يكون مقدسي في وسطهم الى الابد

بعد ايام كثيرة تفتقد. في السنين الاخيرة تأتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم.

فترعش امامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابّات التي تدب على الارض وكل الناس الذين على وجه الارض وتندك الجبال وتسقط المعاقل وتسقط كل الاسوار الى الارض.

وانت يا ابن آدم فهكذا قال السيد الرب. قل لطائر كل جناح ولكل وحوش البر اجتمعوا وتعالوا احتشدوا من كل جهة الى ذبيحتي التي انا ذابحها لكم ذبيحة عظيمة على جبال اسرائيل لتاكلوا لحما وتشربوا دما.

وتأكلون الشحم الى الشبع وتشربون الدم الى السكر من ذبيحتي التي ذبحتها لكم.

يعلمون اني انا الرب الههم باجلائي اياهم الى الامم ثم جمعهم الى ارضهم. ولا اترك بعد هناك احدا منهم

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

في رؤى الله اتى بي الى ارض اسرائيل ووضعني على جبل عال جدا عليه كبناء مدينة من جهة الجنوب.

ولما اتى بي الى هناك اذا برجل منظره كمنظر النحاس وبيده خيط كتان وقصبة القياس وهو واقف بالباب.

فقال لي الرجل يا ابن آدم انظر بعينيك واسمع باذنيك واجعل قلبك الى كل ما اريكه لانه لاجل اراءتك أتي بك الى هنا. اخبر بيت اسرائيل بكل ما ترى.

ثم جاء الى الباب الذي وجهه نحو الشرق وصعد في درجه وقاس عتبة الباب قصبة واحدة عرضا والعتبة الاخرى قصبة واحدة عرضا.

ثم قاس الباب من سقف الغرفة الواحدة الى سقف الاخرى عرض خمس وعشرين ذراعا. الباب مقابل الباب.

وعمل عضائد ستين ذراعا الى عضادة الدار حول الباب.

وقدام باب المدخل الى قدام رواق الباب الداخلي خمسون ذراعا.

ثم اتى بي الى الدار الخارجية واذا بمخادع ومجزع مصنوع للدار حواليها. على المجزع ثلاثون مخدعا.

وقاس العرض من قدام الباب الى الاسفل الى قدام الدار الداخلية من خارج مئة ذراع الى الشرق والى الشمال.

وللدار الداخلية باب مقابل باب للشمال وللشرق. وقاس من باب الى باب مئة ذراع

وللدار الداخلية باب نحو الجنوب وقاس من الباب الى الباب نحو الجنوب مئة ذراع.

واتى بي الى الدار الداخلية من باب الجنوب وقاس باب الجنوب كهذه الاقيسة.

وأتى بي الى الدار الداخلية نحو المشرق وقاس الباب كهذه الاقيسة

وأتى بي الى باب الشمال وقاس كهذه الاقيسة.

وعلى الجانب من خارج حيث يصعد الى مدخل باب الشمال مائدتان وعلى الجانب الآخر الذي لرواق الباب مائدتان.

والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنة حارسي حراسة المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الى الرب ليخدموه.

وأتى بي الى رواق البيت وقاس عضادة الرواق خمس اذرع من هنا وخمس اذرع من هناك وعرض الباب ثلاث اذرع من هنا وثلاث اذرع من هناك.

وأتى بي الى الهيكل وقاس العضائد عرضها من هنا ست اذرع ومن هناك ست اذرع عرض الخيمة.

ثم جاء الى داخل وقاس عضادة المدخل ذراعين والمدخل ست اذرع وعرض المدخل سبع اذرع.

وقاس طوله عشرين ذراعا والعرض عشرين ذراعا الى قدام الهيكل. وقال لي هذا قدس الاقداس.

والغرفات غرفة الى غرفة ثلاثا وثلاثين مرة ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حوله لتتمكن ولا تتمكن في حائط البيت.

واتسعت الغرفات واحاطت صاعدا فصاعدا لان محيط البيت كان صاعدا فصاعدا حول البيت. لذلك عرض البيت الى فوق وهكذا من الاسفل يصعد الى الاعلى في الوسط.

ورايت سمك البيت حواليه. أسس الغرفات قصبة تامة ست اذرع الى المفصل.

وقاس طول البناء الى قدام المكان المنفصل الذي وراءه واساطينه من جانب الى جانب مئة ذراع مع الهيكل الداخلي واروقة الدار.

العتبات والكوى المشبكة والاساطين حوالي الطبقات الثلاث مقابل العتبة من الواح خشب من كل جانب ومن الارض الى الكوى ــ والكوى مغطاة ــ

الى ما فوق المدخل والى البيت الداخلي والى الخارج والى الحائط كله حواليه من داخل ومن خارج بهذه الاقيسة.

من الارض الى ما فوق المدخل عمل كروبيم ونخيل وعلى حائط الهيكل.

واخرجني الى الدار الخارجية من طريق جهة الشمال وادخلني الى المخدع الذي هو تجاه المكان المنفصل والذي هو قدام البناء الى الشمال.

الى قدام طول مئة ذراع مدخل الشمال والعرض خمسون ذراعا.

والحائط الذي من خارج مع المخادع نحو الدار الخارجية الى قدام المخادع طوله خمسون ذراعا.

وقال لي مخادع الشمال ومخادع الجنوب التي امام المكان المنفصل هي مخادع مقدسة حيث ياكل الكهنة الذين يتقربون الى الرب قدس الاقداس. هناك يضعون قدس الاقداس والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم لان المكان مقدس.

عند دخول الكهنة لا يخرجون من القدس الى الدار الخارجية بل يضعون هناك ثيابهم التي يخدمون بها لانها مقدسة ويلبسون ثيابا غيرها ويتقدمون الى ما هو للشعب

ثم دار الى جانب الغرب وقاس خمس مئة قصبة بقصبة القياس.

ثم ذهب بي الى الباب. الباب المتجه نحو الشرق.

فجاء مجد الرب الى البيت من طريق الباب المتجه نحو الشرق.

فحملني روح وأتى بي الى الدار الداخلية واذا بمجد الرب قد ملأ البيت.

وقال لي يا ابن آدم هذا مكان كرسيي ومكان باطن قدميّ حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد ولا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم ولا ملوكهم لا بزناهم ولا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم.

وهذه اقيسة المذبح بالاذرع. والذراع هي ذراع وفتر. الحضن ذراع والعرض ذراع وحاشيته الى شفته حواليه شبر واحد. هذا ظهر المذبح.

ومن الحضن عند الارض الى الخصم الاسفل ذراعان والعرض ذراع ومن الخصم الاصغر الى الخصم الاكبر اربع اذرع والعرض ذراع.

والموقد اربع اذرع ومن الموقد الى فوق اربعة قرون.

ثم ارجعني الى طريق باب المقدس الخارجي المتجه للمشرق وهو مغلق.

ثم اتى بي في طريق باب الشمال الى قدام البيت. فنظرت واذا بمجد الرب قد ملأ بيت الرب. فخررت على وجهي.

ولا يتقربون اليّ ليكهنوا لي ولا للاقتراب الى شيء من اقداسي الى قدس الاقداس بل يحملون خزيهم ورجاساتهم التي فعلوها.

هم يدخلون مقدسي ويتقدمون الى مائدتي ليخدموني ويحرسوا حراستي.

وعند خروجهم الى الدار الخارجية الى الشعب الى الدار الخارجية يخلعون ثيابهم التي خدموا بها ويضعونها في مخادع القدس ثم يلبسون ثيابا اخرى ولا يقدسون الشعب بثيابهم.

ولا يشرب كاهن خمرا عند دخوله الى الدار الداخلية.

وفي يوم دخوله الى القدس الى الدار الداخلية ليخدم في القدس يقرّب ذبيحته عن الخطية يقول السيد الرب.

وللرئيس من هنا ومن هناك من تقدمة القدس ومن ملك المدينة قدام تقدمة القدس وقدام ملك المدينة من جهة الغرب غربا ومن جهة الشرق شرقا والطول مواز احد القسمين من تخم الغرب الى تخم الشرق.

ويدخل الرئيس من طريق رواق الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب وتعمل الكهنة محرقته وذبائحه السلامية فيسجد على عتبة الباب ثم يخرج. اما الباب فلا يغلق الى المساء.

فان اعطى احدا من عبيده عطية من ميراثه فتكون له الى سنة العتق ثم ترجع للرئيس ولكن ميراثه يكون لاولاده.

ثم ادخلني بالمدخل الذي بجانب الباب الى مخادع القدس التي للكهنة المتجهة للشمال. واذا هناك موضع على الجانبين الى الغرب.

وقال لي هذا هو الموضع الذي تطبخ فيه الكهنة ذبيحة الاثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئلا يخرجوا بها الى الدار الخارجية ليقدسوا الشعب.

ثم اخرجني الى الدار الخارجية وعبّرني على زوايا الدار الاربع فاذا في كل زاوية من الدار دار.

ثم ارجعني الى مدخل البيت واذا بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق لان وجه البيت نحو المشرق. والمياه نازلة من تحت جانب البيت الايمن عن جنوب المذبح.

وعند خروج الرجل نحو المشرق والخيط بيده قاس الف ذراع وعبّرني في المياه والمياه الى الكعبين.

ثم قاس الفا وعبّرني في المياه والمياه الى الركبتين. ثم قاس الفا وعبّرني والمياه الى الحقوين.

وقال لي أرأيت يا ابن آدم. ثم ذهب بي وارجعني الى شاطئ النهر.

وقال لي هذه المياه خارجة الى الدائرة الشرقية وتنزل الى العربة وتذهب الى البحر. الى البحر هي خارجة فتشفى المياه.

ويكون ان كل نفس حية تدب حيثما يأتي النهران تحيا ويكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تأتي الى هناك فتشفى ويحيا كل ما يأتي النهر اليه.

ويكون الصيادون واقفين عليه من عين جدي الى عين عجلايم يكون لبسط الشباك ويكون سمكهم على انواعه كسمك البحر العظيم كثيرا جدا.

وهذا تخم الارض. نحو الشمال من البحر الكبير طريق حثلون الى المجيء الى صدد

وجانب الشرق بين حوران ودمشق وجلعاد وارض اسرائيل الاردن. من التخم الى البحر الشرقي تقيسون. وهذا جانب المشرق.

وجانب الجنوب يمينا من ثامار الى مياه مريبوث قادش النهر الى البحر الكبير وهذا جانب اليمين جنوبا.

وجانب الغرب البحر الكبير من التخم الى مقابل مدخل حماة. وهذا جانب الغرب.

وهذه اسماء الاسباط. من طرف الشمال الى جانب طريق حثلون الى مدخل حماة حصر عينان تخم دمشق شمالا الى جانب حماة لدان. فيكون له من الشرق الى البحر قسم واحد.

وعلى تخم دان من جانب المشرق الى جانب البحر لاشير قسم واحد.

وعلى تخم اشير من جانب الشرق الى جانب البحر لنفتالي قسم واحد.

وعلى تخم نفتالي من جانب الشرق الى جانب البحر لمنسّى قسم واحد.

وعلى تخم منسّى من جانب الشرق الى جانب البحر لافرايم قسم واحد.

وعلى تخم افرايم من جانب الشرق الى جانب البحر لرأوبين قسم واحد.

وعلى تخم رأوبين من جانب الشرق الى جانب البحر ليهوذا قسم واحد.

وعلى تخم يهوذا من جانب الشرق الى جانب البحر تكون التقدمة التي تقدمونها خمسة وعشرين الفا عرضا والطول كاحد الاقسام من جانب الشرق الى جانب البحر ويكون المقدس في وسطها.

والبقية للرئيس من هنا ومن هناك لتقدمة القدس ولملك المدينة قدام الخمسة والعشرين الفا للتقدمة الى تخم الشرق ومن جهة الغرب قدام الخمسة والعشرين الفا على تخم الغرب موازيا املاك الرئيس وتكون تقدمة القدس ومقدس البيت في وسطها.

وباقي الاسباط فمن جانب الشرق الى جانب البحر لبنيامين قسم واحد.

وعلى تخم بنيامين من جانب الشرق الى جانب البحر لشمعون قسم واحد.

وعلى تخم شمعون من جانب الشرق الى جانب البحر ليساكر قسم واحد.

وعلى تخم يساكر من جانب الشرق الى جانب البحر لزبولون قسم واحد.

وعلى تخم زبولون من جانب الشرق الى جانب البحر لجاد قسم واحد.

وعلى تخم جاد من جانب الجنوب يمينا يكون التخم من ثامار الى مياه مريبة قادش النهر الى البحر الكبير.

في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم ملك يهوذا ذهب نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم وحاصرها.

وسلم الرب بيده يهوياقيم ملك يهوذا مع بعض آنية بيت الله فجاء بها الى ارض شنعار الى بيت الهه وادخل الآنية الى خزانة بيت الهه.

ولينظروا الى مناظرنا امامك والى مناظر الفتيان الذين ياكلون من اطايب الملك ثم اصنع بعبيدك كما ترى.

وعند نهاية الايام التي قال الملك ان يدخلوهم بعدها اتى بهم رئيس الخصيان الى امام نبوخذناصّر

وكان دانيال الى السنة الاولى لكورش الملك

فكلم الكلدانيون الملك بالارامية عش ايها الملك الى الابد. اخبر عبيدك بالحلم فنبيّن تعبيره.

بانه ان لم تنبئوني بالحلم فقضاؤكم واحد. لانكم قد اتفقتم على كلام كذب وفاسد لتتكلموا به قدامي الى ان يتحول الوقت. فاخبروني بالحلم فاعلم انكم تبيّنون لي تعبيره.

حينئذ مضى دانيال الى بيته واعلم حننيا وميشائيل وعزريا اصحابه بالأمر

فمن اجل ذلك دخل دانيال الى أريوخ الذي عيّنه الملك لابادة حكماء بابل. مضى وقال له هكذا. لا تبد حكماء بابل. ادخلني الى قدام الملك فابيّن للملك التعبير.

حينئذ دخل أريوخ بدانيال الى قدام الملك مسرعا وقال له هكذا. قد وجدت رجلا من بني سبي يهوذا الذي يعرّف الملك بالتعبير.

انت يا ايها الملك افكارك على فراشك صعدت الى ما يكون من بعد هذا وكاشف الاسرار يعرّفك بما يكون.

كنت تنظر الى ان قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما.

وفي ايام هؤلاء الملوك يقيم اله السموات مملكة لن تنقرض ابدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك وهي تثبت الى الابد.

اجابوا وقالوا للملك نبوخذناصّر ايها الملك عش الى الابد.

فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.

ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.

من نبوخذناصّر الملك الى كل الشعوب والامم والألسنة الساكنين في الارض كلها ليكثر سلامكم.

آياته ما اعظمها وعجائبه ما اقواها. ملكوته ملكوت ابدي وسلطانه الى دور فدور

فكبرت الشجرة وقويت فبلغ علوها الى السماء ومنظرها الى اقصى كل الارض.

الشجرة التي رأيتها التي كبرت وقويت وبلغ علوها الى السماء ومنظرها الى كل الارض

انما هي انت يا ايها الملك الذي كبرت وتقويت وعظمتك قد زادت وبلغت الى السماء وسلطانك الى اقصى الارض.

وعند انتهاء الايام انا نبوخذناصّر رفعت عينيّ الى السماء فرجع اليّ عقلي وباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الى الابد الذي سلطانه سلطان ابدي وملكوته الى دور فدور.

اما الملكة فلسبب كلام الملك وعظمائه دخلت بيت الوليمة فاجابت الملكة وقالت ايها الملك عش الى الابد. لا تفزعك افكارك ولا تتغيّر هيئتك.

حينئذ ادخل دانيال الى قدام الملك. فاجاب الملك وقال لدانيال أأنت هو دانيال من بني سبي يهوذا الذي جلبه ابي الملك من يهوذا.

حينئذ اجتمع هؤلاء الوزراء والمرازبة عند الملك وقالوا له هكذا ايها الملك داريوس عش الى الابد.

فلما علم دانيال بامضاء الكتابة ذهب الى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو اورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات في اليوم وصلّى وحمد قدام الهه كما كان يفعل قبل ذلك.

فلما سمع الملك هذا الكلام اغتاظ على نفسه جدا وجعل قلبه على دانيال لينجيه واجتهد الى غروب الشمس لينقذه.

فاجتمع اولئك الرجال الى الملك وقالوا للملك اعلم ايها الملك ان شريعة مادي وفارس هي ان كل نهي اوامر يضعه الملك لا يتغيّر.

ثم قام الملك باكرا عند الفجر وذهب مسرعا الى جب الأسود.

فلما اقترب الى الجب نادى دانيال بصوت اسيف. اجاب الملك وقال لدانيال يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الأسود.

فتكلم دانيال مع الملك يا ايها الملك عش الى الابد.

فامر الملك فاحضروا اولئك الرجال الذين اشتكوا على دانيال وطرحوهم في جب الأسود هم واولادهم ونساءهم. ولم يصلوا الى اسفل الجب حتى بطشت بهم الأسود وسحقت كل عظامهم

ثم كتب الملك داريوس الى كل الشعوب والامم والألسنة الساكنين في الارض كلها. ليكثر سلامكم.

من قبلي صدر امر بانه في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام اله دانيال لانه هو الاله الحي القيوم الى الابد وملكوته لن يزول وسلطانه الى المنتهى

كنت انظر حينئذ من اجل صوت الكلمات العظيمة التي تكلم بها القرن. كنت ارى الى ان قتل الحيوان وهلك جسمه ودفع لوقيد النار.

اما باقي الحيوانات فنزع عنهم سلطانهم ولكن اعطوا طول حياة الى زمان ووقت

كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه.

فاقتربت الى واحد من الوقوف وطلبت منه الحقيقة في كل هذا. فاخبرني وعرّفني تفسير الامور.

اما قديسوا العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة الى الابد والى ابد الآبدين.

ويتكلم بكلام ضد العلي ويبلي قديسي العلي ويظن انه يغيّر الاوقات والسّنّة ويسلمون ليده الى زمان وازمنة ونصف زمان.

فيجلس الدين وينزعون عنه سلطانه ليفنوا ويبيدوا الى المنتهى.

الى هنا نهاية الامر. اما انا دانيال فافكاري افزعتني كثيرا وتغيّرت عليّ هيئتي وحفظت الأمر في قلبي

وجاء الى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض اليه بشدة قوته.

ورأيته قد وصل الى جانب الكبش فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه فلم تكن للكبش قوة على الوقوف امامه وطرحه على الارض وداسه ولم يكن للكبش منقذ من يده.

وتعظم حتى الى جند السموات وطرح بعضا من الجند والنجوم الى الارض وداسهم.

وحتى الى رئيس الجند تعظم وبه ابطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن مقدسه.

فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.

فقال لي الى الفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس

فجاء الى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي. فقال لي افهم يا ابن آدم ان الرؤيا لوقت المنتهى.

واذ كان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي الى الارض فلمسني واوقفني على مقامي.

فرؤيا المساء والصباح التي قيلت هي حق. اما انت فاكتم الرؤيا لانها الى ايام كثيرة.

في السنة الاولى من ملكه انا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التي كانت عنها كلمة الرب الى ارميا النبي لكمالة سبعين سنة على خراب اورشليم.

فوجهت وجهي الى الله السيد طالبا بالصلاة والتضرعات بالصوم والمسح والرماد.

وصلّيت الى الرب الهي واعترفت وقلت ايها الرب الاله العظيم المهوب حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه.

كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع الى وجه الرب الهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك.

فبقيت انا وحدي ورأيت هذه الرؤيا العظيمة ولم تبق فيّ قوة ونضارتي تحولت فيّ الى فساد ولم اضبط قوة.

وسمعت صوت كلامه ولما سمعت صوت كلامه كنت مسبّخا على وجهي ووجهي الى الارض.

وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيرة لان الرؤيا الى ايام بعد

فلما تكلم معي بمثل هذا الكلام جعلت وجهي الى الارض وصمت.

فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.

وكقيامه تنكسر مملكته وتنقسم الى رياح السماء الاربع ولا لعقبه ولا حسب سلطانه الذي تسلط به لان مملكته تنقرض وتكون لآخرين غير اولئك.

وبعد سنين يتعاهدان وبنت ملك الجنوب تأتي الى ملك الشمال لاجراء الاتفاق ولكن لا تضبط الذراع قوة ولا يقوم هو ولا ذراعه. وتسلّم هي والذين اتوا بها والذي ولدها ومن قوّاها في تلك الاوقات.

ويقوم من فرع اصولها قائم مكانه ويأتي الى الجيش ويدخل حصن ملك الشمال ويعمل بهم ويقوى.

ويسبي الى مصر آلهتهم ايضا مع مسبوكاتهم وآنيتهم الثمينة من فضة وذهب ويقتصر سنين عن ملك الشمال.

فيدخل ملك الجنوب الى مملكته ويرجع الى ارضه

وبنوه يتهيجون فيجمعون جمهور جيوش عظيمة ويأتي آت ويغمر ويطمو ويرجع ويحارب حتى الى حصنه.

ويحوّل وجهه الى الجزائر وياخذ كثيرا منها ويزيل رئيس تعييره فضلا عن رد تعييره عليه.

ويحوّل وجهه الى حصون ارضه ويعثر ويسقط ولا يوجد

يدخل بغتة على اسمن البلاد ويفعله ما لم يفعل آباؤه ولا آباء آبائه. يبذر بينهم نهبا وغنيمة وغنى ويفكر افكاره على الحصون وذلك الى حين.

وينهض قوّته وقلبه على ملك الجنوب بجيش عظيم وملك الجنوب يتهيّج الى الحرب بجيش عظيم وقوي جدا ولكنه لا يثبت لانهم يدبرون عليه تدابير.

وهذان الملكان قلبهما لفعل الشر ويتكلمان بالكذب على مائدة واحدة ولا ينجح لان الانتهاء بعد الى ميعاد.

فيرجع الى ارضه بغنى جزيل وقلبه على العهد المقدس فيعمل ويرجع الى ارضه

فتأتي عليه سفن من كتّيم فييئس ويرجع ويغتاظ على العهد المقدس ويعمل ويرجع ويصغى الى الذين تركوا العهد المقدس.

وبعض الفاهمين يعثرون امتحانا لهم للتطهير وللتبييض الى وقت النهاية. لانه بعد الى الميعاد.

ويفعل الملك كارادته ويرتفع ويتعظم على كل اله ويتكلم بامور عجيبة على اله الآلهة وينجح الى اتمام الغضب لان المقضي به يجرى.

ويدخل الى الارض البهيّة فيعثر كثيرون وهؤلاء يفلتون من يده ادوم وموآب ورؤساء بني عمون.

وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي.

والفاهمون يضيئون كضياء الجلد والذين ردوا كثيرين الى البر كالكواكب الى ابد الدهور

اما انت يا دانيال فاخف الكلام واختم السفر الى وقت النهاية. كثيرون يتصفحونه والمعرفة تزداد

وقال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب.

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.

فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية.

طوبى لمن ينتظر ويبلغ الى الالف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوما.

اما انت فاذهب الى النهاية فتستريح وتقوم لقرعتك في نهاية الايام

قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل

فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن

لكن هانذا اتملقها واذهب بها الى البرية والاطفها

واخطبك لنفسي الى الابد واخطبك لنفسي بالعدل والحق والاحسان والمراحم.

وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب.

بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم ويفزعون الى الرب والى جوده في آخر الايام

ان كنت انت زانيا يا اسرائيل فلا يأثم يهوذا. ولا تأتوا الى الجلجال ولا تصعدوا الى بيت آون ولا تحلفوا حيّ هو الرب.

افعالهم لا تدعهم يرجعون الى الههم لان روح الزنى في باطنهم وهم لا يعرفون الرب.

ورأى افرايم مرضه ويهوذا جرحه فمضى افرايم الى اشور وارسل الى ملك عدو ولكنه لا يستطيع ان يشفيكم ولا ان يزيل منكم الجرح.

اذهب وارجع الى مكاني حتى يجازوا ويطلبوا وجهي. في ضيقهم يبكرون اليّ

هلم نرجع الى الرب لانه هو افترس فيشفينا. ضرب فيجبرنا.

كلهم فاسقون كتنور محمى من الخباز. يبطّل الايقاد من وقتما يعجن العجين الى ان يختمر.

وقد أذلّت عظمة اسرائيل في وجهه وهم لا يرجعون الى الرب الههم ولا يطلبونه مع كل هذا.

وصار افرايم كحمامة رعناء بلا قلب. يدعون مصر. يمضون الى اشور.

يرجعون ليس الى العلي. قد صاروا كقوس مخطئة. يسقط رؤساؤهم بالسيف من اجل سخط ألسنتهم. هذا هزؤهم في ارض مصر

الى فمك بالبوق. كالنسر على بيت الرب. لانهم قد تجاوزوا عهدي وتعدّوا على شريعتي.

قد زنخ عجلك يا سامرة. حمي غضبي عليهم. الى متى لا يستطيعون النقاوة.

لانهم صعدوا الى اشور مثل حمار وحشي معتزل بنفسه. استأجر افرايم محبين.

اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الآن يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الى مصر يرجعون.

لا يسكنون في ارض الرب بل يرجع افرايم الى مصر ويأكلون النجس في اشور.

وجدت اسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة على تينة في اولها. اما هم فجاءوا الى بعل فغور ونذروا انفسهم للخزي وصاروا رجسا كما احبوا.

افرايم كما ارى كصور مغروس في مرعى ولكن افرايم سيخرج بنيه الى القاتل.

وهو ايضا يجلب الى اشور هدية لملك عدو. يأخذ افرايم خزيا ويخجل اسرائيل على رأيه.

لا يرجع الى ارض مصر بل اشور هو ملكه. لانهم أبوا ان يرجعوا

وشعبي جانحون الى الارتداد عني فيدعونهم الى العلي ولا احد يرفعه.

افرايم راعي الريح وتابع الريح الشرقية. كل يوم يكثر الكذب والاغتصاب ويقطعون مع اشور عهدا والزيت الى مصر يجلب.

وانت فارجع الى الهك. احفظ الرحمة والحق وانتظر الهك دائما

وهرب يعقوب الى صحراء ارام وخدم اسرائيل لاجل امرأة ولاجل امرأة رعى

ارجع يا اسرائيل الى الرب الهك لانك قد تعثرت باثمك.

خذوا معكم كلاما وارجعوا الى الرب. قولوا له ارفع كل اثم واقبل حسنا فنقدم عجول شفاهنا.

قول الرب الذي صار الى يوئيل بن فثوئيل

قدسوا صوما نادوا باعتكاف اجمعوا الشيوخ جميع سكان الارض الى بيت الرب الهكم واصرخوا الى الرب

يوم ظلام وقتام يوم غيم وضباب مثل الفجر ممتدا على الجبال. شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الازل ولا يكون ايضا بعده الى سني دور فدور.

يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.

ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الى الرب الهكم لانه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر.

والشمالي ابعده عنكم واطرده الى ارض ناشفة ومقفرة مقدمته الى البحر الشرقي وساقته الى البحر الغربي فيصعد نتنه وتطلع زهمته لانه قد تصلّف في عمله

فتأكلون اكلا وتشبعون وتسبّحون اسم الرب الهكم الذي صنع معكم عجبا ولا يخزى شعبي الى الابد.

وتعلمون اني انا في وسط اسرائيل واني انا الرب الهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي الى الابد.

تتحول الشمس الى ظلمة والقمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف.

اجمع كل الامم وانزلهم الى وادي يهوشافاط واحاكمهم هناك على شعبي وميراثي اسرائيل الذين بدّدوهم بين الامم وقسموا ارضي

لانكم اخذتم فضتي وذهبي وادخلتم نفائسي الجيدة الى هياكلكم.

اسرعوا وهلموا يا جميع الامم من كل ناحية واجتمعوا. الى هناك أنزل يا رب ابطالك.

تنهض وتصعد الامم الى وادي يهوشافاط لاني هناك اجلس لاحاكم جميع الامم من كل ناحية.

ولكن يهوذا تسكن الى الابد واورشليم الى دور فدور.

واكسر مغلاق دمشق واقطع الساكن من بقعة آون وماسك القضيب من بيت عدن ويسبى شعب ارام الى قير قال الرب

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب غزّة الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سبوا سبيا كاملا لكي يسلّموه الى ادوم.

هكذا قال الرب من اجل ذنوب صور الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سلّموا سبيا كاملا الى ادوم ولم يذكروا عهد الاخوة.

هكذا قال الرب من اجل ذنوب ادوم الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانه تبع بالسيف اخاه وافسد مراحمه وغضبه الى الدهر يفترس وسخطه يحفظه الى الابد.

ويمضي ملكهم الى السبي هو ورؤساؤه جميعا قال الرب

الذين يتهمّمون تراب الارض على رؤوس المساكين ويصدّون سبيل البائسين ويذهب رجل وابوه الى صبية واحدة حتى يدنسوا اسم قدسي.

اني يوم معاقبتي اسرائيل على ذنوبه اعاقب مذابح بيت ايل فتقطع قرون المذبح وتسقط الى الارض.

ومن الشقوق تخرجن كل واحدة على وجهها وتندفعن الى الحصن يقول الرب

هلم الى بيت ايل واذنبوا الى الجلجال واكثروا الذنوب وأحضروا كل صباح ذبائحكم وكل ثلاثة ايام عشوركم.

فجالت مدينتان او ثلاث الى مدينة واحدة لتشرب ماء ولم تشبع فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.

ارسلت بينكم وبأ على طريقة مصر. قتلت بالسيف فتيانكم مع سبي خيلكم واصعدت نتن محالّكم حتى الى انوفكم فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.

يا ايها الذين يحوّلون الحق افسنتينا ويلقون البر الى الارض

لذلك هكذا قال السيد الرب اله الجنود. في جميع الاسواق نحيب وفي جميع الازقة يقولون آه آه ويدعون الفلاح الى النوح وجميع عارفي الرثاء للندب.

فاسبيكم الى ما وراء دمشق قال الرب اله الجنود اسمه

اعبروا الى كلنة وانظروا واذهبوا من هناك الى حماة العظيمة ثم انزلوا الى جتّ الفلسطينيين. أهي افضل من هذه الممالك ام تخمهم اوسع من تخمكم.

لاني هانذا اقيم عليكم يا بيت اسرائيل يقول الرب اله الجنود امة فيضايقونكم من مدخل حماة الى وادي العربة

فارسل امصيا كاهن بيت ايل الى يربعام ملك اسرائيل قائلا قد فتن عليك عاموس في وسط بيت اسرائيل. لا تقدر الارض ان تطيق كل اقواله.

فقال امصيا لعاموس ايها الرائي اذهب اهرب الى ارض يهوذا وكل هناك خبزا وهناك تنبأ.

قد اقسم الرب بفخر يعقوب اني لن انسى الى الابد جميع اعمالهم.

فيجولون من بحر الى بحر ومن الشمال الى المشرق يتطوّحون ليطلبوا كلمة الرب فلا يجدونها.

ان نقبوا الى الهاوية فمن هناك تاخذهم يدي وان صعدوا الى السماء فمن هناك انزلهم.

لانه هانذا آمر فاغربل بيت اسرائيل بين جميع الامم كما يغربل في الغربال وحبة لا تقع الى الارض.

تكبر قلبك قد خدعك ايها الساكن في محاجئ الصخر رفعة مقعده القائل في قلبه من يحدرني الى الارض.

طردك الى التخم كل معاهديك. خدعك وغلب عليك مسالموك. اهل خبزك وضعوا شركا تحتك. لا فهم فيه.

من اجل ظلمك لاخيك يعقوب يغشاك الخزي وتنقرض الى الابد.

ويجب ان لا تنظر الى يوم اخيك يوم مصيبته ولا تشمت ببني يهوذا يوم هلاكهم ولا تفغر فمك يوم الضيق.

ولا تدخل باب شعبي يوم بليتهم. ولا تنظر انت ايضا الى مصيبته يوم بليّته ولا تمد يدا الى قدرته يوم بليّته.

وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة. وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب.

وصار قول الرب الى يونان بن أمتّاي قائلا

قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لانه قد صعد شرّهم امامي

فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا ووجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها ونزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب

فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر.

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.

فجاء اليه رئيس النوتية وقال له ما لك نائما. قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك.

ولكن الرجال جذفوا ليرجّعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم.

فصرخوا الى الرب وقالوا آه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل ولا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت.

فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت

فقلت قد طردت من امام عينيك. ولكنني اعود انظر الى هيكل قدسك.

قد اكتنفتني مياه الى النفس. احاط بي غمر. التفّ عشب البحر براسي.

نزلت الى اسافل الجبال. مغاليق الارض عليّ الى الابد. ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي.

حين اعيت فيّ نفسي ذكرت الرب فجاءت اليك صلاتي الى هيكل قدسك.

وأمر الرب الحوت فقذف يونان الى البر

ثم صار قول الرب الى يونان ثانية قائلا

قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة وناد لها المناداة التي انا مكلّمك بها

فقام يونان وذهب الى نينوى بحسب قول الرب. اما نينوى فكانت مدينة عظيمة للّه مسيرة ثلاثة ايام.

فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.

وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.

وصلى الى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي. لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.

قول الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الذي رآه على السامرة واورشليم

فاجعل السامرة خربة في البرية مغارس للكروم والقي حجارتها الى الوادي واكشف أسسها.

لان جراحاتها عديمة الشفاء لانها قد أتت الى يهوذا وصلت الى باب شعبي الى اورشليم

لان الساكنة في ماروث اغتمّت لاجل خيراتها لان شرا قد نزل من عند الرب الى باب اورشليم.

آتي اليك ايضا بالوارث يا ساكنة مريشة. يأتي الى عدلام مجد اسرائيل.

تطردون نساء شعبي من بيت تنعّمهنّ تاخذون عن اطفالهنّ زينتي الى الابد

حينئذ يصرخون الى الرب فلا يجيبهم بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم

وتسير امم كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب والى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

لان جميع الشعوب يسلكون كل واحد باسم الهه ونحن نسلك باسم الرب الهنا الى الدهر والابد

واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.

تلوّي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل. هناك تنقذين. هناك يفديك الرب من يد اعدائك

وهم لا يعرفون افكار الرب ولا يفهمون قصده انه قد جمعهم كحزم الى البيدر.

لذلك يسلّمهم الى حينما تكون قد ولدت والدة ثم ترجع بقية اخوته الى بني اسرائيل.

ويقف ويرعى بقدرة الرب بعظمة اسم الرب الهه ويثبتون. لانه الآن يتعظم الى اقاصي الارض.

يا شعبي اذكر بماذا تآمر بالاق ملك موآب وبماذا اجابه بلعام بن بعور ــ من شطّيم الى الجلجال ــ لكي تعرف اجادة الرب

بم اتقدم الى الرب وانحني للاله العلي. هل اتقدم بمحرقات بعجول ابناء سنة.

انت تأكل ولا تشبع وجوعك في جوفك. وتعزّل ولا تنجي والذي تنجيه ادفعه الى السيف.

اليدان الى الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهدية والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكّشونها.

احتمل غضب الرب لاني اخطأت اليه حتى يقيم دعواي ويجري حقي. سيخرجني الى النور سانظر برّه.

هو يوم يأتون اليك من اشور ومدن مصر ومن مصر الى النهر. ومن البحر الى البحر. ومن الجبل الى الجبل.

يلحسون التراب كالحية. كزواحف الارض يخرجون بالرعدة من حصونهم يأتون بالرعب الى الرب الهنا ويخافون منك

من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه. لا يحفظ الى الابد غضبه فانه يسرّ بالرأفة.

يذكر عظماءه. يتعثرون في مشيهم. يسرعون الى سورها وقد اقيمت المترسة.

هانذا عليك يقول رب الجنود فاكشف اذيالك الى فوق وجهك وأري الامم عورتك والممالك خزيك.

هي ايضا قد مضت الى المنفى بالسبي واطفالها حطّمت في راس جميع الازقة وعلى اشرافها القوا قرعة وجميع عظمائها تقيدوا بالقيود.

وخيلها اسرع من النمور وأحدّ من ذئاب المساء وفرسانها ينتشرون وفرسانها يأتون من بعيد ويطيرون كالنسر المسرع الى الأكل.

ياتون كلهم للظلم. منظر وجوههم الى قدام ويجمعون سبيا كالرمل.

عيناك اطهر من ان تنظرا الشر ولا تستطيع النظر الى الجور فلم تنظر الى الناهبين وتصمت حين يبلع الشرير من هو ابرّ منه.

لان الرؤيا بعد الى الميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتأخر

وحقا ان الخمر غادرة. الرجل متكبر ولا يهدأ. الذي قد وسّع نفسه كالهاوية وهو كالموت فلا يشبع بل يجمع الى نفسه كل الامم ويضم الى نفسه جميع الشعوب.

فهلا ينطق هؤلاء كلهم بهجو عليه ولغز شماتة به ويقولون ويل للمكثّر ما ليس له. الى متى. وللمثقّل نفسه رهونا.

ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا للنظر الى عوراتهم.

ابصرتك ففزعت الجبال. سيل المياه طما. اعطت اللجّة صوتها. رفعت يديها الى العلاء.

كلمة الرب التي صارت الى صفنيا بن كوشي بن جدليا بن امريا بن حزقيا في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا.

واضايق الناس فيمشون كالعمي لانهم اخطأوا الى الرب فيسفح دمهم كالتراب ولحمهم كالجلّة.

فلذلك حيّ انا يقول رب الجنود اله اسرائيل ان موآب تكون كسدوم وبنو عمون كعمورة ملك القريص وحفرة ملح وخرابا الى الابد. تنهبهم بقية شعبي وبقية امّتي تمتلكهم.

فتربض في وسطها القطعان كل طوائف الحيوان. القوق ايضا والقنفذ يأويان الى تيجان عمدها. صوت ينعب في الكوى. خراب على الاعتاب لانه قد تعرّى أرزيّها.

لم تسمع الصوت. لم تقبل التاديب. لم تتكل على الرب. لم تتقرب الى الهها.

رؤساؤها في وسطها اسود زائرة. قضاتها ذئاب مساء لا يبقون شيئا الى الصباح.

الرب عادل في وسطها لا يفعل ظلما. غداة غداة يبرز حكمه الى النور لا يتعذّر. اما الظالم فلا يعرف الخزي.

لذلك فانتظروني يقول الرب الى يوم اقوم الى السلب لان حكمي هو بجمع الامم وحشر الممالك لاصبّ عليهم سخطي كل حمو غضبي لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض.

لاني حينئذ احول الشعوب الى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة.

في ذلك اليوم لا تخزين من كل اعمالك التي تعديت بها عليّ. لاني حينئذ انزع من وسطك مبتهجي كبريائك ولن تعودي بعد الى التكبر في جبل قدسي.

في السنة الثانية لداريوس الملك في الشهر السادس في اول يوم من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي الى زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا والى يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم قائلا

زرعتم كثيرا ودخلتم قليلا. تأكلون وليس الى الشبع. تشربون ولا تروون. تكتسون ولا تدفأون. والآخذ اجرة يأخذ اجرة لكيس منقوب

اصعدوا الى الجبل واتوا بخشب وابنوا البيت فارضى عليه واتمجد قال الرب.

انتظرتم كثيرا واذا هو قليل ولما ادخلتموه البيت نفخت عليه. لماذا يقول رب الجنود. لاجل بيتي الذي هو خراب وانتم راكضون كل انسان الى بيته.

مذ تلك الايام كان احدكم يأتي الى عرمة عشرين فكانت عشرة. أتى الى حوض المعصرة ليغرف خمسين فورة فكانت عشرين.

وصارت كلمة الرب ثانية الى حجي في الرابع والعشرين من الشهر قائلا

في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

فاجاب ملاك الرب وقال. يا رب الجنود الى متى انت لا ترحم اورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة.

لذلك هكذا قال الرب. قد رجعت الى اورشليم بالمراحم فبيتي يبنى فيها يقول رب الجنود ويمد المطمار على اورشليم.

فقلت الى اين انت ذاهب. فقال لي لاقيس اورشليم لارى كم عرضها وكم طولها.

لانه هكذا قال رب الجنود. بعد المجد ارسلني الى الامم الذين سلبوكم لانه من يمسكم يمسّ حدقة عينه.

فاجاب وكلمني قائلا هذه كلمة الرب الى زربابل قائلا لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود.

فقال هذه هي الشر. فطرحها الى وسط الايفة وطرح ثقل الرصاص على فمها.

فقلت للملاك الذي كلمني الى اين هما ذاهبتان بالايفة.

التي فيها الخيل الدهم تخرج الى ارض الشمال والشّهب خارجة وراءها والمنمّرة تخرج نحو ارض الجنوب.

فصرخ عليّ وكلمني قائلا. هوذا الخارجون الى ارض الشمال قد سكّنوا روحي في ارض الشمال

خذ من اهل السبي من حلداي ومن طوبيا ومن يدعيا الذين جاءوا من بابل وتعال انت في ذلك اليوم وادخل الى بيت يوشيا بن صفنيا.

وكان في السنة الرابعة لداريوس الملك ان كلام الرب صار الى زكريا في الرابع من الشهر التاسع في كسلو

وكان كلام الرب الى زكريا قائلا.

واعصفهم الى كل الامم الذين لم يعرفوهم. فخربت الارض وراءهم لا ذاهب ولا آئب فجعلوا الارض البهجة خرابا

هكذا قال الرب قد رجعت الى صهيون واسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق وجبل رب الجنود الجبل المقدس

هكذا عدت وفكرت في هذه الايام في ان احسن الى اورشليم وبيت يهوذا. لا تخافوا.

وسكان واحدة يسيرون الى اخرى قائلين لنذهب ذهابا لنترضى وجه الرب ونطلب رب الجنود. انا ايضا اذهب.

فقام ومضى الى بيته.

واقطع المركبة من افرايم والفرس من اورشليم وتقطع قوس الحرب. ويتكلم بالسلام للامم وسلطانه من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض.

ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء. اليوم ايضا اصرّح اني ارد عليك ضعفين

وارجعهم من ارض مصر واجمعهم من اشور وآتي بهم الى ارض جلعاد ولبنان ولا يوجد لهم مكان.

فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.

واجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة وتنهب البيوت وتفضح النساء ويخرج نصف المدينة الى السبي وبقية الشعب لا تقطع من المدينة

وتهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى آصل وتهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزّيا ملك يهوذا ويأتي الرب الهي وجميع القديسين معك

ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيّة تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.

وتتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمّون جنوب اورشليم. وترتفع وتعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا ومن برج حننئيل الى معاصر الملك.

ويكون ان كل الباقي من جميع الامم الذين جاءوا على اورشليم يصعدون من سنة الى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيّدوا عيد المظال.

ويكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الى اورشليم ليسجد للملك رب الجنود لا يكون عليهم مطر.

لان ادوم قال قد هدمنا فنعود ونبني الخرب. هكذا قال رب الجنود هم يبنون وانا اهدم ويدعونهم تخوم الشر والشعب الذي غضب عليه الرب الى الابد.

لانه من مشرق الشمس الى مغربها اسمي عظيم بين الامم وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة لان اسمي عظيم بين الامم قال رب الجنود.

هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرّون به هوذا يأتي قال رب الجنود.

هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السموات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع.

فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا. ومن داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا

ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم

ثم ارسلهم الى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي. ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي انا ايضا واسجد له.

وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا.

ثم اذ أوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الى هيرودس انصرفوا في طريق اخرى الى كورتهم

وبعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه.

فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الى مصر.

وكان هناك الى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني

قائلا. قم وخذ الصبي وامه واذهب الى ارض اسرائيل. لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي.

فقام واخذ الصبي وامه وجاء الى ارض اسرائيل.

ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك. واذ أوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل.

فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه الى المخزن. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ

حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه.

ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من ابليس.

ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.

وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.

ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.

ولما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل.

ولما رأى الجموع صعد الى الجبل. فلما جلس تقدم اليه تلاميذه.

طوبى للجياع والعطاش الى البر. لانهم يشبعون.

فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.

فان قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك

كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق. لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن.

واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.

واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.

واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين.

انظروا الى طيور السماء. انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن. وابوكم السماوي يقوتها. ألستم انتم بالحري افضل منها.

فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها.

ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه.

ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه

واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.

ولما جاء يسوع الى بيت بطرس رأى حماته مطروحة ومحمومة.

ولما رأى يسوع جموعا كثيرة حوله امر بالذهاب الى العبر.

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

واذا هما قد صرخا قائلين ما لنا ولك يا يسوع ابن الله. أجئت الى هنا قبل الوقت لتعذبنا.

فالشياطين طلبوا اليه قائلين ان كنت تخرجنا فاذن لنا ان نذهب الى قطيع الخنازير.

فقال لهم امضوا. فخرجوا ومضوا الى قطيع الخنازير. واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع من على الجرف الى البحر ومات في المياه.

اما الرعاة فهربوا ومضوا الى المدينة واخبروا عن كل شيء وعن أمر المجنونين.

فدخل السفينة واجتاز وجاء الى مدينته.

ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا. حينئذ قال للمفلوج. قم احمل فراشك واذهب الى بيتك.

فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.

فاذهبوا وتعلّموا ما هو. اني اريد رحمة لا ذبيحة. لاني لم آت لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة

ولما جاء يسوع الى بيت الرئيس ونظر المزمرين والجمع يضجون

فخرج ذلك الخبر الى تلك الارض كلها

ولما جاء الى البيت تقدم اليه الاعميان. فقال لهما يسوع أتؤمنان اني اقدر ان افعل هذا. قالا له نعم يا سيد.

فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده

هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا. الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.

بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة.

ولكن احذروا من الناس. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.

وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده. ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

ومتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى. فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى يأتي ابن الانسان

وبينما ذهب هذان ابتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا. أقصبة تحركها الريح.

ومن ايام يوحنا المعمدان الى الآن ملكوت السموات يغصب والغاصبون يختطفونه.

لان جميع الانبياء والناموس الى يوحنا تنبأوا.

وبمن اشبّه هذا الجيل. يشبه اولادا جالسين في الاسواق ينادون الى اصحابهم

وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية. لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم.

ثم انصرف من هناك وجاء الى مجمعهم.

قصبة مرضوضة لا يقصف. وفتيلة مدخنة لا يطفئ. حتى يخرج الحق الى النصرة.

ثم يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه. فيأتي ويجده فارغا مكنوسا مزينا.

ولكن ليس له اصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر.

دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد. وفي وقت الحصاد اقول للحصادين اجمعوا اولا الزوان واحزموه حزما ليحرق. واما الحنطة فاجمعوها الى مخزني

حينئذ صرف يسوع الجموع وجاء الى البيت. فتقدم اليه تلاميذه قائلين فسّر لنا مثل زوان الحقل.

فلما امتلأت اصعدوها على الشاطئ وجلسوا وجمعوا الجياد الى اوعية. واما الاردياء فطرحوها خارجا.

ولما جاء الى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.

فأحضر رأسه على طبق ودفع الى الصبية. فجاءت به الى امها.

فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا. فسمع الجموع وتبعوه مشاة من المدن

ولما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا الى القرى ويبتاعوا لهم طعاما.

فقال ايتوني بها الى هنا.

وللوقت ألزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع.

وبعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلّي. ولما صار المساء كان هناك وحده.

فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي الى يسوع.

فلما عبروا جاءوا الى ارض جنيسارت.

فعرفه رجال ذلك المكان. فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا اليه جميع المرضى.

حينئذ جاء الى يسوع كتبة وفريسيون الذين من اورشليم قائلين.

ألا تفهمون بعد ان كل ما يدخل الفم يمضي الى الجوف ويندفع الى المخرج.

ثم خرج يسوع من هناك وانصرف الى نواحي صور وصيدا.

فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.

ثم انتقل يسوع من هناك وجاء الى جانب بحر الجليل. وصعد الى الجبل وجلس هناك.

ثم صرف الجموع وصعد الى السفينة وجاء الى تخوم مجدل

ولما جاء تلاميذه الى العبر نسوا ان ياخذوا خبزا.

ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان.

من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.

وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا اخاه وصعد بهم الى جبل عال منفردين.

ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له

واحضرته الى تلاميذك فلم يقدروا ان يشفوه.

فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي. الى متى اكون معكم. الى متى احتملكم. قدموه اليّ ههنا.

ثم تقدم التلاميذ الى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه.

فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.

وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع. ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس

ولما جاءوا الى كفر ناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم الدرهمين.

ولكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاها تجد استارا فخذه واعطهم عني وعنك

في تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم في ملكوت السموات.

حينئذ تقدم اليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ اليّ اخي وانا اغفر له. هل الى سبع مرات.

قال له يسوع لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات.

وغضب سيده وسلمه الى المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه.

ولما اكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن.

فقال يسوع لتلاميذه الحق اقول لكم انه يعسر ان يدخل غني الى ملكوت السموات.

واقول لكم ايضا ان مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

فأتفق مع الفعلة على دينار في اليوم وارسلهم الى كرمه.

فقال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم. فمضوا.

قالوا له لانه لم يستأجرنا احد. قال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فتأخذوا ما يحق لكم.

فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله. ادع الفعلة واعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين.

وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم.

ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت.

ويسلمونه الى الامم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه. وفي اليوم الثالث يقوم

ولما قربوا من اورشليم وجاءوا الى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ ارسل يسوع تلميذين

قائلا لهما. اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما.

ودخل يسوع الى هيكل الله واخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام

ثم تركهم وخرج خارج المدينة الى بيت عنيا وبات هناك

وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع.

فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.

ولما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلّم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان.

ماذا تظنون. كان لانسان ابنان فجاء الى الاول وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي.

وجاء الى الثاني وقال كذلك. فاجاب وقال ها انا يا سيد. ولم يمض.

فأي الاثنين عمل ارادة الاب. قالوا له الاول. قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله.

اسمعوا مثلا آخر. كان انسان رب بيت غرس كرما واحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر.

ولما قرب وقت الاثمار ارسل عبيده الى الكرامين لياخذ اثماره.

قالوا له. أولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديّا ويسلم الكرم الى كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها.

وارسل عبيده ليدعوا المدعوين الى العرس فلم يريدوا ان يأتوا.

فارسل ايضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هوذا غذائي اعددته. ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شيء معد. تعالوا الى العرس.

ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد الى حقله وآخر الى تجارته.

فاذهبوا الى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه الى العرس.

فخرج أولئك العبيد الى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين.

فقال له يا صاحب كيف دخلت الى هنا وليس عليك لباس العرس. فسكت.

فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلّم نعلم انك صادق وتعلّم طريق الله بالحق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس.

وكذلك الثاني والثالث الى السبعة.

لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة.

لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الارض من دم هابيل الصدّيق الى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.

حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.

ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.

والذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه.

لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون.

لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.

فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها.

لانه كما كانوا في الايام التي قبل الطوفان ياكلون ويشربون ويتزوجون ويزوّجون الى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك

وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله.

فاجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا ولكنّ بل اذهبن الى الباعة وابتعن لكنّ.

وفيما هنّ ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن معه الى العرس وأغلق الباب.

فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

قال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين. كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

والعبد البطال اطرحوه الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان

ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس وملائكته.

فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي والابرار الى حياة ابدية

حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب الى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا.

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة

وفي اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.

فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان وقولوا له. المعلم يقول ان وقتي قريب. عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.

واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.

ثم سبحوا وخرجوا الى جبل الزيتون

ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.

حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلّي هناك.

ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما. فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة.

ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.

فللوقت تقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي. وقبّله.

فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه. لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.

أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.

والذين امسكوا يسوع مضوا به الى قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة والشيوخ.

واما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية.

فمزّق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا قد جدّف. ما حاجتنا بعد الى شهود. ها قد سمعتم تجديفه.

ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.

فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات. فخرج الى خارج وبكى بكاء مرا

فاوثقوه ومضوا به ودفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي

حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ

لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم.

فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة.

ولما أتوا الى موضع يقال له جلجثة وهو المسمى موضع الجمجمة

ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة.

واذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل. والارض تزلزلت والصخور تشققت.

فهذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع. فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد.

وفي الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون الى بيلاطس

فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.

واذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات. ها هو يسبقكم الى الجليل. هناك ترونه. ها انا قد قلت لكما.

فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني

وفيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.

فاخذوا الفضة وفعلوا كما علّموهم. فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم

واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.

وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر. آمين

وللوقت اخرجه الروح الى البرية.

ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا.

وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلّي هناك.

فقال لهم لنذهب الى القرى المجاورة لاكرز هناك ايضا لاني لهذا خرجت.

لك اقول قم واحمل سريرك واذهب الى بيتك.

ثم خرج ايضا الى البحر. وأتى اليه كل الجمع فعلّمهم.

فلما سمع يسوع قال لهم. لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. لم آت لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.

ثم دخل ايضا الى المجمع. وكان هناك رجل يده يابسة.

فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهودية

ثم صعد الى الجبل ودعا الذين ارادهم فذهبوا اليه.

ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه. ثم أتوا الى بيت.

ولكن من جدّف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية.

ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي.

ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.

وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.

فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ.

وجاءوا الى عبر البحر الى كورة الجدريين.

وطلب اليه كثيرا ان لا يرسلهم الى خارج الكورة.

فطلب اليه كل الشياطين قائلين ارسلنا الى الخنازير لندخل فيها.

فأذن لهم يسوع للوقت. فخرجت الارواح النجسة ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحر. وكان نحو الفين. فاختنق في البحر.

وجاءوا الى يسوع فنظروا المجنون الذي كان فيه اللجئون جالسا ولابسا وعاقلا. فخافوا.

فلم يدعه يسوع بل قال له اذهب الى بيتك والى اهلك واخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك.

ولما اجتاز يسوع في السفينة ايضا الى العبر اجتمع اليه جمع كثير. وكان عند البحر.

وقد تألمت كثيرا من اطباء كثيرين وانفقت كل ما عندها ولم تنتفع شيئا بل صارت الى حال اردأ.

فجاء الى بيت رئيس المجمع ورأى ضجيجا. يبكون ويولولون كثيرا.

وخرج من هناك وجاء الى وطنه وتبعه تلاميذه.

فدخلت للوقت بسرعة الى الملك وطلبت قائلة اريد ان تعطيني حالا راس يوحنا المعمدان على طبق.

واجتمع الرسل الى يسوع واخبروه بكل شيء كل ما فعلوا وكل ما علّموا.

فقال لهم تعالوا انتم منفردين الى موضع خلاء واستريحوا قليلا. لان القادمين والذاهبين كانوا كثيرين. ولم تتيسر لهم فرصة للاكل.

فمضوا في السفينة الى موضع خلاء منفردين.

فرآهم الجموع منطلقين وعرفه كثيرون فتراكضوا الى هناك من جميع المدن مشاة وسبقوهم واجتمعوا اليه.

اصرفهم لكي يمضوا الى الضياع والقرى حوالينا ويبتاعوا لهم خبزا. لان ليس عندهم ما ياكلون.

وللوقت ألزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.

وبعدما ودعهم مضى الى الجبل ليصلّي.

فصعد اليهم الى السفينة فسكنت الريح. فبهتوا وتعجبوا في انفسهم جدا الى الغاية.

فلما عبروا جاءوا الى ارض جنيسارت وارسوا

فطافوا جميع تلك الكورة المحيطة وابتدأوا يحملون المرضى على اسرّة الى حيث سمعوا انه هناك.

وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي

ولما دخل من عند الجمع الى البيت سأله تلاميذه عن المثل.

لانه لا يدخل الى قلبه بل الى الجوف ثم يخرج الى الخلاء وذلك يطهر كل الاطعمة.

ثم قام من هناك ومضى الى تخوم صور وصيدا. ودخل بيتا وهو يريد ان لا يعلم احد. فلم يقدر ان يختفي.

فذهبت الى بيتها ووجدت الشيطان قد خرج والابنة مطروحة على الفراش

ثم خرج ايضا من تخوم صور وصيدا وجاء الى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر.

وبهتوا الى الغاية قائلين انه عمل كل شيء حسنا. جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون

وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.

فامر الجمع ان يتكئوا على الارض. واخذ السبع خبزات وشكر وكسر واعطى تلاميذه ليقدموا فقدموا الى الجمع.

وللوقت دخل السفينة مع تلاميذه وجاء الى نواحي دلمانوثة

ثم تركهم ودخل ايضا السفينة ومضى الى العبر.

وجاء الى بيت صيدا. فقدموا اليه اعمى وطلبوا اليه ان يلمسه.

فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.

فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية ولا تقل لاحد في القرية

ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.

وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا وصعد بهم الى جبل عال منفردين وحدهم. وتغيّرت هيئته قدامهم

ولما جاء الى التلاميذ رأى جمعا كثيرا حولهم وكتبة يحاورونهم.

فاجاب وقال لهم ايها الجيل غير المؤمن الى متى اكون معكم. الى متى احتملكم . ‎ قدموه اليّ.

لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.

وجاء الى كفرناحوم. واذ كان في البيت سألهم بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق.

وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ.

وقام من هناك وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. فاجتمع اليه جموع ايضا وكعادته كان ايضا يعلّمهم

وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.

فنظر يسوع حوله وقال لتلاميذه ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.

فتحيّر التلاميذ من كلامه. فاجاب يسوع ايضا وقال لهم يا بنيّ ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله.

مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

فبهتوا الى الغاية قائلين بعضهم لبعض فمن يستطيع ان يخلص.

وكانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم ويتقدمهم يسوع. وكانوا يتحيّرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون. فاخذ الاثني عشر ايضا وابتدأ يقول لهم عما سيحدث له.

ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه الى الامم

وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.

فطرح رداءه وقام وجاء الى يسوع.

ولما قربوا من اورشليم الى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه

وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه وأتيا به.

وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج اليه. فللوقت يرسله الى هنا.

فأتيا بالجحش الى يسوع وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه.

فدخل يسوع اورشليم والهيكل ولما نظر حوله الى كل شيء اذ كان الوقت قد امسى خرج الى بيت عنيا مع الاثني عشر.

فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد. وكان تلاميذه يسمعون

وجاءوا الى اورشليم. ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام.

ولما صار المساء خرج الى خارج المدينة

وجاءوا ايضا الى اورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل اقبل اليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.

وابتدأ يقول لهم بامثال انسان غرس كرما واحاطه بسياج وحفر حوض معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر.

ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم.

فماذا يفعل صاحب الكرم. يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم الى آخرين.

فلما جاءوا قالوا له يا معلّم نعلم انك صادق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس بل بالحق تعلّم طريق الله. أيجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا. نعطي ام لا نعطي.

فانظروا الى نفوسكم. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم.

وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده. ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث لا ينبغي. ليفهم القارئ. فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.

والذي على السطح فلا ينزل الى البيت ولا يدخل ليأخذ من بيته شيئا.

والذي في الحقل فلا يرجع الى الوراء ليأخذ ثوبه.

لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الآن ولن يكون.

فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء الارض الى اقصاء السماء.

ثم ان يهوذا الاسخريوطي واحدا من الاثني عشر مضى الى رؤساء الكهنة ليسلمه اليهم.

فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.

فخرج تلميذاه وأتيا الى المدينة ووجدا كما قال لهما. فأعدا الفصح

الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله.

ثم سبّحوا وخرجوا الى جبل الزيتون

ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.

وجاءوا الى ضيعة اسمها جثسيماني فقال لتلاميذه اجلسوا ههنا حتى اصلّي.

ثم جاء ثالثة وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. يكفي. قد أتت الساعة. هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.

فمضوا بيسوع الى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة.

وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار.

فمزّق رئيس الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد الى شهود.

فانكر قائلا لست ادري ولا افهم ما تقولين. وخرج خارجا الى الدهليز. فصاح الديك.

وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به واسلموه الى بيلاطس

فمضى به العسكر الى داخل الدار التي هي دار الولاية وجمعوا كل الكتيبة.

وجاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة.

ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.

وانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل.

اللواتي ايضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل. وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم

جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

وباكرا جدا في اول الاسبوع أتين الى القبر اذ طلعت الشمس.

لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل. هناك ترونه كما قال لكم.

وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية.

وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.

ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله.

حسب عادة الكهنوت اصابته القرعة ان يدخل الى هيكل الرب ويبخر.

ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.

ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.

وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته.

ولما كملت ايام خدمته مضى الى بيته.

وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة

الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.

ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية

فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.

لانه نظر الى اتضاع امته. فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني.

ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه.

كما كلم آباءنا. لابراهيم ونسله الى الابد.

فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها

ثم اومأوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى.

اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل

فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد الى مدينته.

فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته

ولما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الآن الى بيت لحم وننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب.

ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب.

فأتى بالروح الى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع ابواه ليصنعا له حسب عادة الناموس

ولما اكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا الى الجليل الى مدينتهم الناصرة.

وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح.

ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد.

ولما لم يجداه رجعا الى اورشليم يطلبانه.

ثم نزل معهما وجاء الى الناصرة وكان خاضعا لهما. وكانت امه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها.

فجاء الى جميع الكورة المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح الى مخزنه. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ.

ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.

ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل.

ولما اكمل ابليس كل تجربة فارقه الى حين

ورجع يسوع بقوة الروح الى الجليل وخرج خبر عنه في جميع الكورة المحيطة.

وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ.

ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.

ولم يرسل ايليا الى واحدة منها الا الى امرأة ارملة الى صرفة صيدا.

فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاءوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه الى اسفل.

وانحدر الى كفرناحوم مدينة من الجليل. وكان يعلّمهم في السبوت.

وخرج صيت عنه الى كل موضع في الكورة المحيطة

ولما صار النهار خرج وذهب الى موضع خلاء وكان الجموع يفتشون عليه فجاءوا اليه وامسكوه لئلا يذهب عنهم.

ولما فرغ من الكلام قال لسمعان ابعد الى العمق وألقوا شباككم للصيد.

فاشاروا الى شركائهم الذين في السفينة الاخرى ان يأتوا ويساعدوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى اخذتا في الغرق.

ولما جاءوا بالسفينتين الى البر تركوا كل شيء وتبعوه

ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع.

ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك.

ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو يمجد الله.

فاجاب يسوع وقال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.

لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة

ثم نظر حوله الى جميعهم وقال للرجل مدّ يدك. ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالاخرى.

وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي. وقضى الليل كله في الصلاة لله.

ورفع عينيه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله.

لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعداءكم. احسنوا الى مبغضيكم.

واذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم. فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا.

فلما جاءوا الى يسوع طلبوا اليه باجتهاد قائلين انه مستحق ان يفعل له هذا.

ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

ورجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ

وفي اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.

فلما اقترب الى باب المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامّه وهي ارملة ومعها جمع كثير من المدينة.

فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه الى امه.

فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر.

فلما مضى رسولا يوحنا ابتدأ يقول للجموع عن يوحنا. ماذا خرجتم الى البرية لتنظروا. أقصبة تحركها الريح.

ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.

والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون.

وفي احد الايام دخل سفينة هو وتلاميذه. فقال لهم لنعبر الى عبر البحيرة. فاقلعوا.

وساروا الى كورة الجدريين التي هي مقابل الجليل.

ولما خرج الى الارض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.

لانه امر الروح النجس ان يخرج من الانسان. لانه منذ زمان كثير كان يخطفه. وقد ربط بسلاسل وقيود محروسا. وكان يقطع الربط ويساق من الشيطان الى البراري.

وطلب اليه ان لا يأمرهم بالذهاب الى الهاوية.

فخرجت الشياطين من الانسان ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحيرة واختنق.

فخرجوا ليروا ما جرى. وجاءوا الى يسوع فوجدوا الانسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابسا وعاقلا جالسا عند قدمي يسوع فخافوا.

ارجع الى بيتك وحدث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلها بكم صنع به يسوع

فلما جاء الى البيت لم يدع احدا يدخل الا بطرس ويعقوب ويوحنا وابا الصبيه وامها.

ولما رجع الرسل اخبروه بجميع ما فعلوا. فاخذهم وانصرف منفردا الى موضع خلاء لمدينة تسمى بيت صيدا.

فالجموع اذ علموا تبعوه. فقبلهم وكلمهم عن ملكوت الله. والمحتاجون الى الشفاء شفاهم.

فابتدأ النهار يميل. فتقدم الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.

وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية ايام اخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد الى جبل ليصلّي.

واذا رجل من الجمع صرخ قائلا يا معلّم اطلب اليك. انظر الى ابني. فانه وحيد لي.

وطلبت الى تلاميذك ان يخرجوه فلم يقدروا.

فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن والملتوي. الى متى اكون معكم واحتملكم. قدم ابنك الى هنا.

وبينما هو آت مزقه الشيطان وصرعه. فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وسلمه الى ابيه.

ضعوا انتم هذا الكلام في آذانكم. ان ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس.

وحين تمت الايام لارتفاعه ثبّت وجهه لينطلق الى اورشليم.

لان ابن الانسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلّص. فمضوا الى قرية اخرى

فقال له يسوع ليس احد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله

وبعد ذلك عيّن الرب سبعين آخرين ايضا وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا ان يأتي.

فقال لهم ان الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.

واقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم. لان الفاعل مستحق اجرته. لا تنتقلوا من بيت الى بيت.

واية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا الى شوارعها وقولوا

وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية.

والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

والتفت الى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.

فاجاب يسوع وقال. انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.

فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به الى فندق واعتنى به

ولكن الحاجة الى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

من دم هابيل الى دم زكريا الذي اهلك بين المذبح والبيت. نعم اقول لكم انه يطلب من هذا الجيل.

ومتى قدموكم الى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف او بما تحتجّون او بما تقولون.

فان هذه كلها تطلبها امم العالم. واما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه.

حينما تذهب مع خصمك الى الحاكم ابذل الجهد وانت في الطريق لتتخلّص منه. لئلا يجرك الى القاضي ويسلمك القاضي الى الحاكم فيلقيك الحاكم في السجن.

واذ جاء الى بيت احد رؤساء الفريسيين في السبت ليأكل خبزا كانوا يراقبونه.

متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.

بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق. حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك.

فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك. حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وازقتها وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.

فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي.

ويأتي الى بيته ويدعو الاصدقاء والجيران قائلا لهم افرحوا معي لاني وجدت خروفي الضال.

اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.

وبعد ايام ليست بكثيرة جمع الابن الاصغر كل شيء وسافر الى كورة بعيدة وهناك بذّر ماله بعيش مسرف.

فمضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير.

فرجع الى نفسه وقال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا.

اقوم واذهب الى ابي واقول له يا ابي اخطأت الى السماء وقدامك.

فقام وجاء الى ابيه. واذ كان لم يزل بعيدا رآه ابوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبّله.

فقال له الابن يا ابي اخطأت الى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد ان أدعى لك ابنا.

كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.

فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن.

فقال اسألك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي.

لان لي خمسة اخوة. حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا.

وفي ذهابه الى اورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل.

وفيما هو داخل الى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد.

لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.

كانوا يأكلون ويشربون ويزوجون ويتزوجون الى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك وجاء الطوفان واهلك الجميع.

في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء.

وكان لا يشاء الى زمان. ولكن بعد ذلك قال في نفسه وان كنت لا اخاف الله ولا اهاب انسانا

انسانان صعدا الى الهيكل ليصلّيا واحد فريسي والآخر عشار.

اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك. لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع

فلما رآه يسوع قد حزن قال ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.

لان دخول جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

واخذ الاثني عشر وقال لهم ها نحن صاعدون الى اورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان.

لانه يسلم الى الامم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه

فركض متقدما وصعد الى جميزة لكي يراه. لانه كان مزمعا ان يمرّ من هناك.

فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فرآه وقال له يا زكّا اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك.

فقال. انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة ليأخذ لنفسه ملكا ويرجع.

اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي

ولما قال هذا تقدم صاعدا الى اورشليم.

قائلا. اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط. فحلاه وأتيا به.

وأتيا به الى يسوع وطرحا ثيابهما على الجحش واركبا يسوع.

وفيما هو يقترب نظر الى المدينة وبكى عليها

وابتدأ يقول للشعب هذا المثل. انسان غرس كرما وسلمه الى كرامين وسافر زمانا طويلا.

وفي الوقت ارسل الى الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم. فجلده الكرامون وارسلوه فارغا.

فراقبوه وارسلوا جواسيس يتراءون انهم ابرار لكي يمسكوه بكلمة حتى يسلموه الى حكم الوالي وسلطانه.

وقبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم ويطردونكم ويسلمونكم الى مجامع وسجون وتساقون امام ملوك وولاة لاجل اسمي.

حينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال. والذين في وسطها فليفروا خارجا. والذين في الكور فلا يدخلوها.

ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم. وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم

وقال لهم مثلا. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار.

فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه الى البيت حيث يدخل

فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت.

وخرج ومضى كالعادة الى جبل الزيتون. وتبعه ايضا تلاميذه.

ولما صار الى المكان قال لهم صلّوا لكي لا تدخلوا في تجربة.

ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.

فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا. ولمس اذنه وابرأها

فأخذوه وساقوه وادخلوه الى بيت رئيس الكهنة واما بطرس فتبعه من بعيد.

فالتفت الرب ونظر الى بطرس. فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.

فخرج بطرس الى خارج وبكى بكاء مرا

ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه الى مجمعهم

فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه

فقام كل جمهورهم وجاءوا به الى بيلاطس.

فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا.

وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم

فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به والبسه لباسا لامعا ورده الى بيلاطس.

ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره.

وكان نحو الساعة السادسة. فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.

هذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.

واذ كنّ خائفات ومنكسات وجوههنّ الى الارض قالا لهنّ. لماذا تطلبن الحي بين الاموات.

فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.

ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.

أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده.

ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها وهو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد.

فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم

وها انا ارسل اليكم موعد ابي. فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي

واخرجهم خارجا الى بيت عنيا. ورفع يديه وباركهم.

وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد الى السماء.

فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.

كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتيا الى العالم.

الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله.

فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله.

فجاء به الى يسوع. فنظر اليه يسوع وقال انت سمعان بن يونا. انت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس

في الغد اراد يسوع ان يخرج الى الجليل. فوجد فيلبس فقال له اتبعني.

ودعي ايضا يسوع وتلاميذه الى العرس.

قال لهم يسوع املأوا الاجران ماء. فملأوها الى فوق.

ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا الى رئيس المتكإ. فقدموا.

وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن.

وبعد هذا انحدر الى كفرناحوم هو وامه واخوته وتلاميذه واقاموا هناك اياما ليست كثيرة.

وكان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم.

هذا جاء الى يسوع ليلا وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلّما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.

الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتي ولا الى اين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح

وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم.

وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي الى النور لئلا توبخ اعماله.

واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة

وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه الى ارض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد.

فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.

ترك اليهودية ومضى ايضا الى الجليل.

فأتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه.

لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما.

ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد. بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية.

قالت له المرأة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش ولا آتي الى هنا لاستقي.

قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا.

فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس

وبعد اليومين خرج من هناك ومضى الى الجليل.

فلما جاء الى الجليل قبله الجليليون اذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في اورشليم في العيد. لانهم هم ايضا جاءوا الى العيد.

فجاء يسوع ايضا الى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا. وكان خادم للملك ابنه مريض في كفرناحوم.

هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.

هذه ايضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل

وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم.

الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة.

فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة والذين عملوا السيّآت الى قيامة الدينونة.

انتم ارسلتم الى يوحنا فشهد للحق.

لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم.

بعد هذا مضى يسوع الى عبر بحر الجليل وهو بحر طبرية.

فصعد يسوع الى جبل وجلس هناك مع تلاميذه.

فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي الى العالم.

واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده

ولما كان المساء نزل تلاميذه الى البحر.

فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون الى عبر البحر الى كفرناحوم. وكان الظلام قد اقبل ولم يكن يسوع قد أتى اليهم.

فرضوا ان يقبلوه في السفينة وللوقت صارت السفينة الى الارض التي كانوا ذاهبين اليها

غير انه جاءت سفن من طبرية الى قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب.

فلما رأى الجمع ان يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه دخلوا هم ايضا السفن وجاءوا الى كفرناحوم يطلبون يسوع.

انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد. والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم

هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما اكل آباؤكم المنّ وماتوا. من يأكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد.

فان رأيتم ابن الانسان صاعدا الى حيث كان اولا.

من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه.

فاجابه سمعان بطرس يا رب الى من نذهب. كلام الحياة الابدية عندك.

فقال له اخوته انتقل من هنا واذهب الى اليهودية لكي يرى تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل.

اصعدوا انتم الى هذا العيد. انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد.

ولما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء.

ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل وكان يعلّم.

فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.

فقال اليهود فيما بينهم الى اين هذا مزمع ان يذهب حتى لا نجده نحن. ألعله مزمع ان يذهب الى شتات اليونانيين ويعلّم اليونانيين.

فجاء الخدام الى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم لماذا لم تأتوا به.

فمضى كل واحد الى بيته

اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون

ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.

قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض.

ثم انحنى ايضا الى اسفل وكان يكتب على الارض.

واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.

اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب. واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.

والعبد لا يبقى في البيت الى الابد. اما الابن فيبقى الى الابد.

الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.

فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.

اجاب ذاك وقال. انسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عينيّ وقال لي اذهب الى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فابصرت.

فأتوا الى الفريسيين بالذي كان قبلا اعمى.

فقال يسوع لدينونة أتيت انا الى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون.

الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص.

فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا. ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا.

وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.

ومضى ايضا الى عبر الاردن الى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه اولا ومكث هناك.

ثم بعد ذلك قال لتلاميذه لنذهب الى اليهودية ايضا.

قال له التلاميذ يا معلّم الآن كان اليهود يطلبون ان يرجموك وتذهب ايضا الى هناك.

وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا الى مرثا ومريم ليعزوهما عن اخيهما.

وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. أتؤمنين بهذا.

قالت له نعم يا سيد. انا قد آمنت انك انت المسيح ابن الله الآتي الى العالم

ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.

ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.

فمريم لما أتت الى حيث كان يسوع ورأته خرّت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي.

فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر. وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.

فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي.

فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.

واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.

وليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد

فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية بل مضى من هناك الى الكورة القريبة من البرية الى مدينة يقال لها افرايم ومكث هناك مع تلاميذه.

وكان فصح اليهود قريبا. فصعد كثيرون من الكور الى اورشليم قبل الفصح ليطهروا انفسهم.

فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون. هل هو لا يأتي الى العيد.

ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.

وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع آت الى اورشليم.

فتقدم هؤلاء الى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد ان نرى يسوع.

من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.

الآن نفسي قد اضطربت. وماذا اقول. ايها الآب نجني من هذه الساعة. ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة.

قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.

فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.

فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد. فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب.

انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

يسوع وهو عالم ان الآب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي.

فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجليّ.

قال له يسوع. الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله. وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم.

فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض وهم محتارون في من قال عنه.

قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب. اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الآن ان تتبعني ولكنك ستتبعني اخيرا.

قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد يأتي الى الآب الا بي.

الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.

وانا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد.

سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب. لان ابي اعظم مني.

واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.

واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا.

واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.

بعد قليل لا تبصرونني. ثم بعد قليل ايضا ترونني لاني ذاهب الى الآب

فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.

الحق الحق اقول لكم انكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. انتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول الى فرح.

الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي. اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا

خرجت من عند الآب وقد أتيت الى العالم وايضا اترك العالم واذهب الى الآب

هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونني وحدي. وانا لست وحدي لان الآب معي.

كما ارسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم.

انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني

قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.

فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.

فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض.

ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.

وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع. وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.

وكان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة

ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية. وكان صبح. ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح.

ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت

ثم دخل بيلاطس ايضا الى دار الولاية ودعا يسوع وقال له انت ملك اليهود.

اجاب يسوع مملكتي لسيت من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا.

فقال له بيلاطس أفانت اذا ملك. اجاب يسوع انت تقول اني ملك. لهذا قد ولدت انا ولهذا قد أتيت الى العالم لاشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي.

قال له بيلاطس ما هو الحق. ولما قال هذا خرج ايضا الى اليهود وقال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة.

فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع من اين انت. واما يسوع فلم يعطه جوابا.

فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة

ثم قال للتلميذ هوذا امك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

وكان إناء موضوعا مملوّا خلا. فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.

وايضا يقول كتاب آخر سينظرون الى الذي طعنوه

وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا.

وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.

فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه.

فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا الى القبر.

وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء اولا الى القبر

فحينئذ دخل ايضا التلميذ الآخر الذي جاء اولا الى القبر ورأى فآمن.

فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما

اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت الى القبر

ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع.

قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم.

ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا.

فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا. فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك.

فلما خرجوا الى الارض نظروا جمرا موضوعا وسمكا موضوعا عليه وخبزا.

فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة الى الارض ممتلئة سمكا كبيرا مئة وثلاثا وخمسين. ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة.

قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يمجد الله بها. ولما قال هذا قال له اتبعني.

الى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما اوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم‎.

‎اما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل‎.

‎وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض

وقالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء. ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء‏‎.

‎حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت‎.

‎ولما دخلوا صعدوا الى العليّة التي كانوا يقيمون فيها بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا اخو يعقوب‎.

منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته‎.

‎ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب الى مكانه‎.

فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الى كلامي.

‎تتحول الشمس الى ظلمة والقمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير‎.

‎لان داود لم يصعد الى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني

مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسة الذين يخلصون

وصعد بطرس ويوحنا معا الى الهيكل في ساعة الصلاة التاسعة‎.

‎وان يقدما دواب ليركبا بولس ويوصلاه سالما الى فيلكس الوالي‎.

فوثب ووقف وصار يمشي ودخل معهما الى الهيكل وهو يمشي ويطفر ويسبح الله‎.

وبينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض اليهم جميع الشعب الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون‎.

‎الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر‎.

فالقوا عليهما الايادي ووضعوهما في حبس الى الغد لانه كان قد صار المساء‎.

وحدث في الغد ان رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا الى اورشليم

ان كنا نفحص اليوم عن احسان الى انسان سقيم بماذا شفي هذا

‎فامروهما ان يخرجا الى خارج المجمع وتآمروا فيما بينهم

ولما اطلقا أتيا الى رفقائهما واخبراهم بكل ما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ‎.

‎فلما سمعوا رفعوا بنفس واحدة صوتا الى الله وقالوا ايها السيد انت هو الاله الصانع السماء والارض والبحر وكل ما فيها‎.

‎والآن يا رب انظر الى تهديداتهم وامنح عبيدك ان يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة

‎واجتمع جمهور المدن المحيطة الى اورشليم حاملين مرضى ومعذبين من ارواح نجسة وكانوا يبرأون جميعهم

‎فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلّمون. ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ودعوا المجمع وكل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم‎.

‎وهيّجوا الشعب والشيوخ والكتبة فقاموا وخطفوه وأتوا به الى المجمع‏

وقال له اخرج من ارضك ومن عشيرتك وهلم الى الارض التي اريك‏‎.

‎فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها‎.

‎ورؤساء الآباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر وكان الله معه

‎وفي المرة الثانية استعرف يوسف الى اخوته واستعلنت عشيرة يوسف لفرعون‎.

‎فنزل يعقوب الى مصر ومات هو وآباؤنا

ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم‎.

الى ان قام ملك آخر لم يكن يعرف يوسف‎.

‎فاحتال هذا على جنسنا واساء الى آبائنا حتى جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا

‎وفي اليوم الثاني ظهر لهم وهم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة. لماذا تظلمون بعضكم بعضا‎.

‎اني لقد رأيت مشقة شعبي الذين في مصر وسمعت انينهم ونزلت لأنقذهم. فهلم الآن ارسلك الى مصر

‎الذي لم يشأ آباؤنا ان يكونوا طائعين له بل دفعوه ورجعوا بقلوبهم الى مصر

‎بل حملتم خيمة مولوك ونجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها. فانقلكم الى ما وراء بابل

‎التي ادخلها ايضا آباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه آبائنا الى ايام داود

‎واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله‎.

‎واما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن

‎فانحدر فيلبس الى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح‎.

‎وكان الجموع يصغون بنفس واحدة الى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها‎.

‎وكان الجميع يتبعونه من الصغير الى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة‎.

‎فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك‎.

‎فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا يأتي علي شيء مما ذكرتما‎.

‎ثم انهما بعدما شهدا وتكلما بكلمة الرب رجعا الى اورشليم وبشرا‏ قرى كثيرة للسامريين

ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية‎.

‎فقام وذهب. واذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها. فهذا كان قد جاء الى اورشليم ليسجد‎.

‎فقال كيف يمكنني ان لم يرشدني احد. وطلب الى فيلبس ان يصعد ويجلس معه‎.

‎واما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا. مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه‎.

‎فامر ان تقف المركبة فنزلا كلاهما الى الماء فيلبس والخصي فعمده.

‎واما فيلبس فوجد في اشدود. وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء الى قيصرية

اما شاول فكان لم يزل ينفث تهدّدا وقتلا على تلاميذ الرب. فتقدم الى رئيس الكهنة

وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم‎.

‎وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء.

‎فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا‎. ‎فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق‎.

‎فقال له الرب قم واذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول. لانه هوذا يصلّي

‎فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا أليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم. وقد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة‎.

ولما جاء شاول الى اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ. وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ‎.

‎فاخذه برنابا واحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع‎.

‎فلما علم الاخوة احدروه الى قيصرية وارسلوه الى طرسوس

وحدث ان بطرس وهو يجتاز بالجميع نزل ايضا الى القديسين الساكنين في لدّة‎.

‎ورآه جميع الساكنين في لدّة وسارون الذين رجعوا الى الرب

‎فقام بطرس وجاء معهما. فلما وصل صعدوا به الى العليّة فوقفت لديه جميع الارامل يبكين ويرين اقمصة وثيابا مما كانت تعمل غزالة وهي معهنّ.

فاخرج بطرس الجميع خارجا وجثا على ركبتيه وصلّى ثم التفت الى الجسد وقال يا طابيثا قومي. ففتحت عينيها. ولما ابصرت بطرس جلست‎.

‎وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته يصنع حسنات كثيرة للشعب ويصلّي الى الله في كل حين‎.

‎والآن ارسل الى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس‎.

واخبرهم بكل شيء وارسلهم الى يافا

ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون الى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلّي نحو الساعة السادسة‎.

‎وكان هذا على ثلاث مرات ثم ارتفع الاناء ايضا الى السماء

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎.

‎فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما‎.

‎فدعاهم الى داخل واضافهم. ثم في الغد خرج بطرس معهم واناس من الاخوة الذين من يافا رافقوه

‎فقال كرنيليوس منذ اربعة ايام الى هذه الساعة كنت صائما. وفي الساعة التاسعة كنت اصلّي في بيتي واذا رجل قد وقف امامي بلباس لامع

‎فارسل الى يافا واستدعي سمعان الملقب بطرس. انه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر. فهو متى جاء يكلمك‎.

الكلمة التي ارسلها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل‎.

‎ولما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان

قائلين انك دخلت الى رجال ذوي غلفة واكلت معهم‎.

‎وكان هذا على ثلاث مرات ثم انتشل الجميع الى السماء ايضا‎.

‎فاخبرنا كيف رأى الملاك في بيته قائما وقائلا له ارسل الى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس‎.

اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط‎.

‎وكانت يد الرب معهم فآمن عدد كثير ورجعوا الى الرب

فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية‎.

‎لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان. فانضم الى الرب جمع غفير

ثم خرج برنابا الى طرسوس ليطلب شاول. ولما وجده جاء به الى انطاكية‎.

وفي تلك الايام انحدر انبياء من اورشليم الى انطاكية‎.

‎فحتم التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية‎.

‎ففعلوا ذلك مرسلين الى المشايخ بيد برنابا وشاول

وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة‎.

‎ولما امسكه وضعه في السجن مسلما اياه الى اربعة ارابع من العسكر ليحرسوه ناويا ان يقدمه بعد الفصح الى الشعب‎.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

‎فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك

فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود‎.

‎ثم جاء وهو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون‎.

‎فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح الباب من الفرح بل ركضت الى داخل واخبرت ان بطرس واقف قدام الباب‎.

‎فاشار اليهم بيده ليسكتوا وحدثهم كيف اخرجه الرب من السجن‎. ‎وقال اخبروا يعقوب والاخوة بهذا. ثم خرج وذهب الى موضع آخر

‎واما هيرودس فلما طلبه ولم يجده فحص الحراس وأمر ان ينقادوا الى القتل. ثم نزل من اليهودية الى قيصرية واقام هناك

فهذان اذ ارسلا من الروح القدس انحدرا الى سلوكية ومن هناك سافرا في البحر الى قبرس‎.

‎ولما اجتازا الجزيرة الى بافوس وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع‎.

‎فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون اعمى لا تبصر الشمس الى حين‎. ‎ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده‎.

ثم اقلع من بافوس بولس ومن معه وأتوا الى برجة بمفيلية. واما يوحنا ففارقهم ورجع الى اورشليم‎.

‎واما هم فجازوا من برجة وأتوا الى انطاكية بيسيدية ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا‎.

‎وظهر اياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل الى اورشليم الذين هم شهوده عند الشعب‎.

‎انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة‎.

‎لان داود بعدما خدم جيله بمشورة الله رقد وانضمّ الى آبائه ورأى فسادا‎.

‎فجاهر بولس وبرنابا وقالا كان يجب ان تكلّموا انتم اولا بكلمة الله ولكن اذ دفعتموها عنكم وحكمتم انكم غير مستحقين للحياة الابدية هوذا نتوجه الى الامم‎.

‎لان هكذا اوصانا الرب. قد اقمتك نورا للامم لتكون انت خلاصا الى اقصى الارض‎.

‎اما هما فنفضا غبار ارجلهما عليهم وأتيا الى ايقونية‎.

وحدث في ايقونية انهما دخلا معا الى مجمع اليهود وتكلما حتى آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيين‎.

شعرا به فهربا الى مدينتي ليكأونية لسترة ودربه والى الكورة المحيطة‎.

‎فلما سمع الرسولان برنابا وبولس مزقا ثيابهما واندفعا الى الجمع صارخين

وقائلين ايها الرجال لماذا تفعلون هذا. نحن ايضا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم ان ترجعوا من هذه الاباطيل الى الاله الحي الذي خلق السماء والارض والبحر وكل ما فيها‎.

‎ولكن اذ احاط به التلاميذ قام ودخل المدينة وفي الغد خرج مع برنابا الى دربة‎.

‎فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا الى لسترة وايقونية وانطاكية

‎ولما اجتازا في بيسيدية أتيا الى بمفيلية‎.

‎وتكلما بالكلمة في برجة ثم نزلا الى اتالية‎.

‎ومن هناك سافرا في البحر الى انطاكية حيث كانا قد أسلما الى نعمة الله للعمل الذي اكملاه‎.

‎فلما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم رتبوا ان يصعد بولس وبرنابا واناس آخرون منهم الى الرسل والمشايخ الى‏ اورشليم من اجل هذه المسئلة‎.

‎ولما حضروا الى اورشليم قبلتهم الكنيسة والرسل والمشايخ فاخبروهم بكل ما صنع الله معهم‎.

‎لذلك انا ارى ان لا يثقل على الراجعين الى الله من الامم‎.

حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس وبرنابا يهوذا الملقب برسابا وسيلا رجلين متقدمين في الاخوة‎.

‎وكتبوا بايديهم هكذا. الرسل والمشايخ والاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية وسورية وكيليكية‎.

فهؤلاء لما أطلقوا جاءوا الى انطاكية وجمعوا الجمهور ودفعوا الرسالة‎.

‎ثم بعدما صرفا زمانا أطلقا بسلام من الاخوة الى الرسل‎.

‎فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق احدهما الآخر. وبرنابا اخذ مرقس وسافر في البحر الى قبرس‎.

‎واما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله‎.

ثم وصل الى دربة ولسترة واذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن اباه يوناني‎.

‎فلما أتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح‎.

‎فمروا على ميسيا وانحدروا الى ترواس‎.

‎وظهرت لبولس رؤيا في الليل رجل مكدوني قائم يطلب اليه ويقول اعبر الى مكدونية وأعنا‎.

‎فلما رأى الرؤيا للوقت طلبنا ان نخرج الى مكدونية متحققين ان الرب قد دعانا لنبشرهم

فاقلعنا من ترواس وتوجهنا بالاستقامة الى ساموثراكي وفي الغد الى نيابوليس‎.

‎ومن هناك الى فيلبي التي هي اول مدينة من مقاطعة مكدونية وهي كولونية. فاقمنا في هذه المدينة اياما‎.

‎وفي يوم السبت خرجنا الى خارج المدينة عند نهر حيث جرت العادة ان تكون صلاة فجلسنا وكنا نكلم النساء اللواتي اجتمعن‎.

‎فكانت تسمع امرأة اسمها ليدية بياعة ارجوان من مدينة ثياتيرا متعبدة لله ففتح الرب قلبها لتصغي الى ما كان يقوله بولس‎.

وحدث بينما كنا ذاهبين الى الصلاة ان جارية بها روح عرافة استقبلتنا. وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها‎.

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

فلما رأى مواليها انه قد خرج رجاء مكسبهم امسكوا بولس وسيلا وجروهما الى السوق الى الحكام‎.

‎واذ أتوا بهما الى الولاة قالوا هذان الرجلان يبلبلان مدينتنا وهما يهوديان

‎فطلب ضوءا واندفع الى داخل وخرّ لبولس وسيلا وهو مرتعد‎.

‎ولما اصعدهما الى بيته قدم لهما مائدة وتهلل مع جميع بيته اذ كان قد آمن بالله

فاجتازا في امفيبوليس وابولونية وأتيا الى تسالونيكي حيث كان مجمع اليهود‎.

‎فاقتنع قوم منهم وانحازوا الى بولس وسيلا ومن اليونانيين المتعبدين جمهور كثير ومن النساء المتقدمات عدد ليس بقليل‎.

‎فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب‎.

‎ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا‎.

واما الاخوة فللوقت ارسلوا بولس وسيلا ليلا الى بيرية وهما لما وصلا مضيا الى مجمع اليهود‎.

‎فحينئذ ارسل الاخوة بولس للوقت ليذهب كما الى البحر. واما سيلا وتيموثاوس فبقيا هناك‎.

‎والذين صاحبوا بولس جاءوا به الى اثينا. ولما اخذوا وصية الى سيلا وتيموثاوس ان يأتيا اليه باسرع ما يمكن مضوا

‎فاخذوه وذهبوا به الى اريوس باغوس قائلين هل يمكننا ان نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به‎.

‎لانك تأتي الى مسامعنا بامور غريبة فنريد ان نعلم ما عسى ان تكون هذه‎.

‎لانني بينما كنت اجتاز وانظر الى معبوداتكم وجدت ايضا مذبحا مكتوبا عليه. لاله مجهول. فالذي تتقونه وانتم تجهلونه هذا انا انادي لكم به‎.

‎ولا يخدم بايادي الناس كانه محتاج الى شيء. اذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء‎.

وبعد هذا مضى بولس من اثينا وجاء الى كورنثوس‎.

‎واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم. انا بري. من الآن اذهب الى الامم‎.

‎فانتقل من هناك وجاء الى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله وكان بيته ملاصقا للمجمع‎.

ولما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس وأتوا به الى كرسي الولاية

واما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة وسافر في البحر الى سورية ومعه بريسكلا واكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا. لانه كان عليه نذر‎.

‎فاقبل الى افسس وتركهما هناك. واما هو فدخل المجمع وحاج اليهود.

‎ولما نزل في قيصرية صعد وسلم على الكنيسة ثم انحدر الى انطاكية.

ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه أبلوس اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب‎.

‎واذ كان يريد ان يجتاز الى اخائية كتب الاخوة الى التلاميذ يحضونهم ان يقبلوه. فلما جاء ساعد كثيرا بالنعمة الذين كانوا قد آمنوا‎.

فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس ان بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس. فاذ وجد تلاميذ

‎حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مآزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض وتخرج الارواح الشريرة منهم

ولما كملت هذه الامور وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب الى اورشليم قائلا اني بعدما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا‎.

‎فارسل الى مكدونية اثنين من الذين كانوا يخدمونه تيموثاوس وارسطوس ولبث هو زمانا في اسيا‎.

‎فامتلأت المدينة كلها اضطرابا واندفعوا بنفس واحدة الى المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين رفيقي بولس في السفر

‎واناس من وجوه اسيا كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد‎.

وبعد ما انتهى الشغب دعا بولس التلاميذ وودعهم وخرج ليذهب الى مكدونية‎.

‎ولما كان قد اجتاز في تلك النواحي ووعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس

فصرف ثلاثة اشهر. ثم اذ حصلت مكيدة من اليهود عليه وهو مزمع ان يصعد الى سورية صار رأي ان يرجع على طريق مكدونية‎.

‎فرافقه الى اسيا سوباترس البيري. ومن اهل تسالونيكي ارسترخس وسكوندس وغايوس الدربي وتيموثاوس. ومن اهل اسيا تيخيكس وتروفيمس‎.

‎واما نحن فسافرنا في البحر بعد ايام الفطير من فيلبي ووافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة ايام

وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع ان يمضي في الغد واطال الكلام الى نصف الليل‎.

‎وكان شاب اسمه افتيخوس جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق. واذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل وحمل ميتا‎.

‎ثم صعد وكسر خبزا واكل وتكلم كثيرا الى الفجر. وهكذا خرج‎.

واما نحن فسبقنا الى السفينة واقلعنا الى اسوس مزمعين ان نأخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي‎.

‎فلما وافانا الى اسوس اخذناه وأتينا الى ميتيليني‎.

‎ثم سافرنا من هناك في البحر واقبلنا في الغد الى مقابل خيوس‏‎. ‎وفي اليوم الآخر وصلنا الى ساموس واقمنا في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس‎.

ومن ميليتس ارسل الى افسس واستدعى قسوس الكنيسة‎.

‎شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة الى الله والايمان الذي بربنا يسوع المسيح‎.

‎والآن ها انا اذهب الى اورشليم مقيدا بالروح لا اعلم ماذا يصادفني هناك‎.

متوجعين ولا سيما من الكلمة التي قالها انهم لن يروا وجهه ايضا. ثم شيعوه الى السفينة

ولما انفصلنا عنهم اقلعنا وجئنا متوجهين بالاستقامة الى كوس وفي اليوم التالي الى رودس. ومن هناك الى باترا‎.

‎فاذ وجدنا سفينة عابرة الى فينيقية صعدنا اليها واقلعنا‎.

‎ثم اطلعنا على قبرس وتركناها يسرة وسافرنا الى سورية واقبلنا الى صور لان هناك كانت السفينة تضع وسقها‎.

‎واذ وجدنا التلاميذ مكثنا هناك سبعة ايام. وكانوا يقولون لبولس بالروح ان لا يصعد الى اورشليم‎.

‎ولكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين وهم جميعا يشيعوننا مع النساء والاولاد الى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلّينا‎.

‎ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة. واما هم فرجعوا الى خاصتهم

ولما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا‎.

‎ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة واقمنا عنده‎.

‎فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم‎.

‎فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن والذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم‎.

‎وبعد تلك الايام تأهبنا وصعدنا الى اورشليم‎.

‎وجاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون وهو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده

ولما وصلنا الى اورشليم قبلنا الاخوة بفرح‎.

‎وفي الغد دخل بولس معنا الى يعقوب وحضر جميع المشايخ‎.

‎حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد وتطهر معهم ودخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان

صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا. هذا هو الرجل الذي يعلّم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس‎.

‎لانهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل‎.

‎وبينما هم يطلبون ان يقتلوه نما خبر الى امير الكتيبة ان اورشليم كلها اضطربت‎.

‎وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر في الجمع. ولما لم يقدر ان يعلم اليقين لسبب الشغب امر ان يذهب به الى المعسكر‎.

‎أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة‎.

‎فلما اذن له وقف بولس على الدرج واشار بيده الى الشعب. فصار سكوت عظيم. فنادى باللغة العبرانية قائلا

‎واضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء‎.

‎كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا‎.

‎فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم‎.

‎فقلت ماذا افعل يا رب. فقال لي الرب قم واذهب الى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل‎.

‎واذ كنت لا ابصر من اجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت الى دمشق

وحدث لي بعدما رجعت الى اورشليم وكنت اصلّي في الهيكل اني حصلت في غيبة

‎فقال لي اذهب فاني سارسلك الى الامم بعيدا

‎واذ كانوا يصيحون ويطرحون ثيابهم ويرمون غبارا الى الجو

أمر الامير ان يذهب به الى المعسكر قائلا ان يفحص بضربات ليعلم لاي سبب كانوا يصرخون عليه هكذا

‎فاذ سمع قائد المئة ذهب الى الامير واخبره قائلا انظر ماذا انت مزمع ان تفعل. لان هذا الرجل روماني‎.

فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت للّه الى هذا اليوم‎.

ولما حدثت منازعة كثيرة اختشى الامير ان يفسخوا بولس فامر العسكر ان ينزلوا ويختطفوه من وسطهم ويأتوا به الى المعسكر‎.

‎فتقدموا الى رؤساء الكهنة والشيوخ وقالوا قد حرمنا انفسنا حرما ان لا نذوق شيئا حتى نقتل بولس‎.

‎فاستدعى بولس واحدا من قواد المئات وقال اذهب بهذا الشاب الى الامير لان عنده شيئا يخبره به‎.

‎فاخذه واحضره الى الامير وقال استدعاني الاسير بولس وطلب ان احضر هذا الشاب اليك وهو عنده شيء ليقوله لك‎.

‎فقال ان اليهود تعاهدوا ان يطلبوا منك ان تنزل بولس غدا الى المجمع كانهم مزمعون ان يستخبروا عنه باكثر تدقيق‎.

ثم دعا اثنين من قواد المئات وقال اعدا مئتي عسكري ليذهبوا الى قيصرية وسبعين فارسا ومئتي رامح من الساعة الثالثة من الليل‎.

كلوديوس ليسياس يهدي سلاما الى العزيز فيلكس الوالي‎.

‎وكنت اريد ان اعلم العلّة التي لاجلها كانوا يشتكون عليه فانزلته الى مجمعهم‎.

فالعسكر اخذوا بولس كما أمروا وذهبوا به ليلا الى انتيباتريس.

وفي الغد تركوا الفرسان يذهبون معه ورجعوا الى المعسكر‎.

‎وأولئك لما دخلوا قيصرية ودفعوا الرسالة الى الوالي احضروا بولس ايضا اليه‎.

فلما قدم فستوس الى الولاية صعد بعد ثلاثة ايام من قيصرية الى اورشليم‎.

طالبين عليه منّة ان يستحضره الى اورشليم وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق‎.

وبعد ما صرف عندهم اكثر من عشرة ايام انحدر الى قيصرية. وفي الغد جلس على كرسي الولاية وامر ان يؤتى ببولس‎.

‎اذ كان هو يحتج اني ما اخطأت بشيء لا الى ناموس اليهود ولا الى الهيكل ولا الى قيصر‎.

‎ولكن فستوس اذ كان يريد ان يودع اليهود منّة اجاب بولس قائلا أتشاء ان تصعد الى اورشليم لتحاكم هناك لديّ من جهة هذه الامور‎.

‎لاني ان كنت آثما او صنعت شيئا يستحق الموت فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي عليّ به هؤلاء فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الى قيصر انا رافع دعواي‎.

‎حينئذ تكلم فستوس مع ارباب المشورة فاجاب الى قيصر رفعت دعواك. الى قيصر تذهب

وبعدما مضت ايام اقبل اغريباس الملك وبرنيكي الى قيصرية ليسلما على فستوس‎.

‎فلما اجتمعوا الى هنا جلست من دون امهال في الغد على كرسي الولاية وامرت ان يؤتى بالرجل‎.

‎واذ كنت مرتابا في المسئلة عن هذا قلت ألعله يشاء ان يذهب الى اورشليم ويحاكم هناك من جهة هذه الامور‎.

‎ولكن لما رفع بولس دعواه لكي يحفظ لفحص اوغسطس امرت بحفظه الى ان ارسله الى قيصر‎.

ففي الغد لما جاء اغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم ودخلا الى دار الاستماع مع الامراء ورجال المدينة المقدمين امر فستوس فأتي ببولس‎.

‎واما انا فلما وجدت انه لم يفعل شيئا يستحق الموت وهو قد رفع دعواه الى اوغسطس عزمت ان ارسله‎.

‎وليس لي شيء يقين من جهته لاكتب الى السيد. لذلك أتيت به لديكم ولا سيما لديك ايها الملك اغريباس حتى اذا صار الفحص يكون لي شيء لاكتب‎.

‎لاني ارى حماقة ان ارسل اسيرا ولا اشير الى الدعاوي التي عليه

وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيرة واضطرهم الى التجديف‎. ‎واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الى المدن التي في الخارج

ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة

لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين

بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة‎.

‎فاذ حصلت على معونة من الله بقيت الى هذا اليوم شاهدا للصغير والكبير وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء وموسى انه عتيد ان يكون

وبينما هو يحتج بهذا قال فستوس بصوت عظيم انت تهذي يا بولس‎. ‎الكتب الكثيرة تحولك الى الهذيان‎.

‎فقال بولس كنت اصلّي الى الله انه بقليل وبكثير ليس انت فقط بل ايضا جميع الذين يسمعونني اليوم يصيرون هكذا كما انا ما خلا هذه القيود

‎وقال اغريباس لفستوس كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الى قيصر

فلما استقر الرأي ان نسافر في البحر الى ايطاليا سلموا بولس واسرى آخرين الى قائد مئة من كتيبة اوغسطس اسمه يوليوس‎.

‎فصعدنا الى سفينة ادراميتينية واقلعنا مزمعين ان نسافر مارين بالمواضع التي في اسيا. وكان معنا ارسترخس رجل مكدوني من تسالونيكي.

وفي اليوم الآخر اقبلنا الى صيدا فعامل يوليوس بولس بالرفق وأذن ان يذهب الى اصدقائه ليحصل على عناية منهم‎.

‎وبعدما عبرنا البحر الذي بجانب كيليكية وبمفيلية نزلنا الى ميراليكية‎.

‎فاذ وجد قائد المئة هناك سفينة اسكندرية مسافرة الى ايطاليا ادخلنا فيها‎.

‎ولما تجاوزناها بالجهد جئنا الى مكان يقال له المواني الحسنة التي بقربها مدينة لسائية

‎ولكن كان قائد المئة ينقاد الى ربان السفينة والى صاحبها اكثر مما الى قول بولس‎.

‎ولان المينا لم يكن موقعها صالحا للمشتى استقر رأي اكثرهم ان يقلعوا من هناك ايضا عسى ان يمكنهم الاقبال الى فينكس ليشتوا فيها‎. ‎وهي مينا في كريت تنظر نحو الجنوب والشمال الغربيين‎.

فلما كانت الليلة الرابعة عشرة ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا ظن النوتية نحو نصف الليل انهم اقتربوا الى بر

‎ولما كان النوتية يطلبون ان يهربوا من السفينة وانزلوا القارب الى البحر بعلّة انهم مزمعون ان يمدوا مراسي من المقدم

‎وحتى قارب ان يصير النهار كان بولس يطلب الى الجميع ان يتناولوا طعاما قائلا هذا هو اليوم الرابع عشر وانتم منتظرون لا تزالون صائمين ولم تأخذوا شيئا‎.

‎فلما نزعوا المراسي تاركين اياها في البحر وحلّوا ربط الدفة ايضا رفعوا قلعا للريح الهابة واقبلوا الى الشاطئ‎.

‎ولكن قائد المئة اذ كان يريد ان يخلّص بولس منعهم من هذا الرأي وامر ان القادرين على السباحة يرمون انفسهم اولا فيخرجون الى البر‎.

‎والباقين بعضهم على الواح وبعضهم على قطع من السفينة. فهكذا حدث ان الجميع نجوا الى البر

‎فنفض هو الوحش الى النار ولم يتضرر بشيء رديء‎.

‎فنزلنا الى سراكوسا ومكثنا ثلاثة ايام‎.

‎ثم من هناك درنا واقبلنا الى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب فجئنا في اليوم الثاني الى بوطيولي

حيث وجدنا اخوة فطلبوا الينا ان نمكث عندهم سبعة ايام. وهكذا أتينا الى رومية‎.

‎ومن هناك لما سمع الاخوة بخبرنا خرجوا لاستقبالنا الى فورن ابيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع

ولما أتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر. واما بولس فأذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه

وبعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الآباء أسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

‎ولكن لما قاوم اليهود اضطررت ان ارفع دعواي الى قيصر. ليس كأن لي شيئا لاشتكي به على امتي‎.

فعيّنوا له يوما فجاء اليه كثيرون الى المنزل فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ومقنعا اياهم من ناموس موسى والانبياء بامر يسوع من الصباح الى المساء‎.

قائلا اذهب الى هذا الشعب وقل ستسمعون سمعا ولا تفهمون وستنظرون نظرا ولا تبصرون‎.

‎فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد أرسل الى الامم وهم سيسمعون.

الى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح.

لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم.

الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين.

لذلك اسلمهم الله الى اهواء الهوان. لان اناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة.

وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.

ام تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة.

ارجلهم سريعة الى سفك الدم.

بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق.

الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله.

من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.

لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.

فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.

ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.

لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.

فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.

ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد آمين

ايها الاخوة ان مسرّة قلبي وطلبتي الى الله لاجل اسرائيل هي للخلاص.

واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.

او من يهبط الى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات.

لكنني اقول ألعلهم لم يسمعوا. بلى. الى كل الارض خرج صوتهم والى اقاصي المسكونة اقوالهم.

اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يديّ الى شعب معاند ومقاوم

لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الى الله ضد اسرائيل قائلا

كما هو مكتوب اعطاهم الله روح سبات وعيونا حتى لا يبصروا وآذانا حتى لا يسمعوا الى هذا اليوم.

فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر. لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء. ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم

لان منه وبه وله كل الاشياء. له المجد الى الابد. آمين

فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان.

ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا. أنبوّة فبالنسبة الى الايمان.

مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين الى المتضعين. لا تكونوا حكماء عند انفسكم.

بقوّة آيات وعجائب بقوة روح الله. حتى اني من اورشليم وما حولها الى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح.

واما الآن فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم ولي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة

فعندما اذهب الى اسبانيا آتي اليكم. لاني ارجو ان اراكم في مروري وتشيعوني الى هناك ان تملأت اولا منكم جزئيا.

ولكن الآن انا ذاهب الى اورشليم لاخدم القديسين.

فمتى اكملت ذلك وختمت لهم هذا الثمر فسأمضي مارّا بكم الى اسبانيا.

فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله

لان طاعتكم ذاعت الى الجميع. فافرح انا بكم واريد ان تكونوا حكماء للخير وبسطاء للشر.

للّه الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد الى الابد آمين. كتبت الى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا

الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم ولنا.

الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.

امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا

فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.

الى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا اقامة.

يفترى علينا فنعظ. صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الآن.

اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.

لا يسلب احدكم الآخر الا ان يكون على موافقة الى حين لكي تتفرغوا للصوم والصلاة ثم تجتمعوا ايضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم.

ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه مما ذبح لوثن. فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس.

ولكن الطعام لا يقدمنا الى الله. لاننا ان اكلنا لا نزيد وان لم ناكل لا ننقص.

وهكذا اذ تخطئون الى الاخوة وتجرحون ضميرهم الضعيف تخطئون الى المسيح.

لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن آكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي

ان كنت لست رسولا الى آخرين فانما انا اليكم رسول لانكم انتم ختم رسالتي في الرب.

احكموا في انفسكم. هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة.

فانكم كلما اكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء.

انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون.

لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين عبيدا ام احرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا.

وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.

ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة.

ومتى حضرت فالذين تستحسنونهم أرسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم.

وربما امكث عندكم او اشتي ايضا لكي تشيعوني الى حيثما اذهب.

ولكنني امكث في افسس الى يوم الخمسين.

بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله وتيموثاوس الاخ الى كنيسة الله التي في كورنثوس مع القديسين اجمعين الذين في جميع اخائية

فاننا لا نكتب اليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون او تعرفون. وانا ارجو انكم ستعرفون الى النهاية ايضا.

وان امر بكم الى مكدونية وآتي ايضا من مكدونية اليكم واشيع منكم الى اليهودية.

ولكني استشهد الله على نفسي اني اشفاقا عليكم لم آت الى كورنثوس.

ولكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب

لم تكن لي راحة في روحي لاني لم اجد تيطس اخي. لكن ودعتهم فخرجت الى مكدونية

ثم ان كانت خدمة الموت المنقوشة باحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى لم يقدر بنو اسرائيل ان ينظروا الى وجه موسى لسبب مجد وجهه الزائل

وليس كما كان موسى يضع برقعا على وجهه لكي لا ينظر بنو اسرائيل الى نهاية الزائل.

ولكن عندما يرجع الى الرب يرفع البرقع.

ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح

ونحن غير ناظرين الى الاشياء التي ترى بل الى التي لا ترى. لان التي ترى وقتية واما التي لا ترى فابدية

فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الى ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء.

لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.

لاني وان كنت قد احزنتكم بالرسالة لست اندم مع اني ندمت. فاني ارى ان تلك الرسالة احزنتكم ولو الى ساعة.

فرأيت لازما ان اطلب الى الاخوة ان يسبقوا اليكم ويهيئوا قبلا بركتكم التي سبق التخبير بها لتكون هي معدة هكذا كانها بركة لا كانها بخل.

كما هو مكتوب فرق. اعطى المساكين. بره يبقى الى الابد.

هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر الى طاعة المسيح

اتنظرون الى ما هو حسب الحضرة. ان وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا من نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح.

ولكن نحن لا نفتخر الى ما لا يقاس بل حسب قياس القانون الذي قسمه لنا الله قياسا للبلوغ اليكم ايضا.

غير مفتخرين الى ما لا يقاس في اتعاب آخرين بل راجين اذا نما ايمانكم ان نتعظم بينكم حسب قانوننا بزيادة

لنبشر الى ما وراءكم. لا لنفتخر بالامور المعدة في قانون غيرنا

لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم الى شبه رسل المسيح.

ولا عجب. لان الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور.

الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك الى الابد يعلم اني لست اكذب.

انه لا يوافقني ان افتخر. فاني آتي الى مناظر الرب واعلاناته.

اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة أفي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم. الله يعلم. اختطف هذا الى السماء الثالثة.

انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها.

من جهة هذا تضرعت الى الرب ثلاث مرات ان يفارقني.

طلبت الى تيطس وارسلت معه الاخ. هل طمع فيكم تيطس. أما سلكنا بذات الروح الواحد. أما بذات الخطوات الواحدة

واصلّي الى الله انكم لا تعملون شيئا رديّا ليس لكي نظهر نحن مزكين بل لكي تصنعوا انتم حسنا ونكون نحن كاننا مرفوضون.

وجميع الاخوة الذين معي الى كنائس غلاطية.

الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين

اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر

ولا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق.

ثم بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لأتعرّف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما.

وبعد ذلك جئت الى اقاليم سورية وكيليكية.

ثم بعد اربع عشرة سنة صعدت ايضا الى اورشليم مع برنابا آخذا معي تيطس ايضا.

ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما.

وراءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم.

فلماذا الناموس. قد زيد بسبب التعديات الى ان يأتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط.

ولكن قبلما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن.

اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان.

بل هو تحت اوصياء ووكلاء الى الوقت المؤجل من ابيه.

ثم بما انكم ابناء ارسل الله روح ابنه الى قلوبكم صارخا يا ابا الآب.

واما الآن اذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.

يا اولادي الذين اتمخض بكم ايضا الى ان يتصور المسيح فيكم.

ايها الاخوة ان انسبق انسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا الى نفسك لئلا تجرب انت ايضا.

بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله الى القديسين الذين في افسس والمؤمنون في المسيح يسوع

لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الى الآب.

وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا الى كل ملء الله.

له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع الى جميع اجيال دهر الدهور. آمين

لذلك يقول. اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا.

واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى.

الى ان ننتهي جميعنا الى وحدانية الايمان ومعرفة ابن الله. الى انسان كامل. الى قياس قامة ملء المسيح.

كي لا نكون فيما بعد اطفالا مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم بحيلة الناس بمكر الى مكيدة الضلال.

بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح

النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد. آمين. كتبت الى اهل افسس من رومية على يد تيخيكس

بولس وتيموثاوس عبدا يسوع المسيح الى جميع القديسين في المسيح يسوع الذين في فيلبي مع اساقفة وشمامسة.

لسبب مشاركتكم في الانجيل من اول يوم الى الآن

واثقا بهذا عينه ان الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمل الى يوم يسوع المسيح.

فان الله شاهد لي كيف اشتاق الى جميعكم في احشاء يسوع المسيح.

حتى تميّزوا الامور المتخالفة لكي تكونوا مخلصين وبلا عثرة الى يوم المسيح

ثم اريد ان تعلموا ايها الاخوة ان اموري قد آلت اكثر الى تقدم الانجيل

فهؤلاء عن تحزب ينادون بالمسيح لا عن اخلاص ظانين انهم يضيفون الى وثقي ضيقا.

لاني اعلم ان هذا يأول لي الى خلاص بطلبتكم وموازرة روح يسوع المسيح

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لآخرين ايضا.

اذ كان مشتاقا الى جميعكم ومغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا.

لعلي ابلغ الى قيامة الاموات.

ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت. ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام

اطلب الى افودية واطلب الى سنتيخي ان تفتكرا فكرا واحدا في الرب.

وللّه وابينا المجد الى دهر الداهرين. آمين

نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم آمين. كتبت الى اهل فيلبي من رومية على يد ابفرودتس

الى القديسين في كولوسي والاخوة المؤمنين في المسيح نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته

وقولوا لارخبس انظر الى الخدمة التي قبلتها في الرب لكي تتممها.

السلام بيدي انا بولس. اذكروا وثقي. النعمة معكم. آمين. كتبت الى اهل كولوسي من رومية بيد تيخيكس وأنسيمس

بولس وسلوانس وتيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله الآب والرب يسوع المسيح. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

لانهم هم يخبرون عنا اي دخول كان لنا اليكم وكيف رجعتم الى الله من الاوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي

ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم الى ملكوته ومجده

يمنعوننا عن ان نكلم الامم لكي يخلصوا حتى يتمموا خطاياهم كل حين. ولكن قد ادركهم الغضب الى النهاية.

لانه اي شكر نستطيع ان نعوض الى الله من جهتكم عن كل الفرح الذي نفرح به من اجلكم قدام الهنا.

لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد

فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.

بولس وسلوانس وتيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله ابينا والرب يسوع المسيح

لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن

والرب يهدي قلوبكم الى محبة الله والى صبر المسيح

الى تيموثاوس الابن الصريح في الايمان نعمة ورحمة وسلام من الله ابينا والمسيح يسوع ربنا

كما طلبت اليك ان تمكث في افسس اذ كنت انا ذاهبا الى مكدونية لكي توصي قوما ان لا يعلّموا تعليما آخر

ولا يصغوا الى خرافات وانساب لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الايمان.

الامور التي اذ زاغ قوم عنها انحرفوا الى كلام باطل

صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلّص الخطاة الذين اولهم انا.

وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يرى الاله الحكيم وحده له الكرامة والمجد الى دهر الدهور. آمين

الى ان اجيء اعكف على القراءة والوعظ والتعليم

خطايا بعض الناس واضحة تتقدم الى القضاء. واما البعض فتتبعهم.

ان تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح

الى تيموثاوس الابن الحبيب. نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والمسيح يسوع ربنا

لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن آمنت وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم

واما الاقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها لانهم يتقدمون الى اكثر فجور.

يتعلمن في كل حين ولا يستطعن ان يقبلن الى معرفة الحق ابدا.

ولكن الناس الاشرار المزوّرين سيتقدمون الى اردأ مضلّين ومضلّين.

فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون الى الخرافات.

لان ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر وذهب الى تسالونيكي وكريسكيس الى غلاطية وتيطس الى دلماطية.

اما تيخيكس فقد ارسلته الى افسس.

وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلّصني لملكوته السماوي. الذي له المجد الى دهر الدهور. آمين

الى تيطس الابن الصريح حسب الايمان المشترك نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح مخلّصنا

لا يصغون الى خرافات يهودية ووصايا اناس مرتدين عن الحق.

حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تأتي اليّ الى نيكوبوليس لاني عزمت ان اشتي هناك.

بولس اسير يسوع المسيح وتيموثاوس الاخ الى فليمون المحبوب والعامل معنا

لانه ربما لاجل هذا افترق عنك الى ساعة لكي يكون لك الى الابد

نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم. آمين. الى فليمون كتبت من رومية على يد انسيمس الخادم

وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله.

واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك.

لذلك يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته.

لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل وهو آت بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالآلام.

واما المسيح فكابن على بيته. وبيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء وافتخاره ثابتة الى النهاية

لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية

فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه.

لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته.

فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه

كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.

لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلّمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي.

لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله

ولكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الى النهاية

الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل الى ما داخل الحجاب

حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد

بلا اب بلا ام بلا نسب. لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد.

فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال. اذ الشعب اخذ الناموس عليه. ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق ولا يقال على رتبة هرون.

لانه يشهد انك كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق

اذ الناموس لم يكمل شيئا. ولكن يصير ادخال رجاء افضل به نقترب الى الله.

لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة واما هذا فبقسم من القائل له اقسم الرب ولن يندم انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.

واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول.

فمن ثم يقدر ان يخلّص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم.

فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة واما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الى الابد

الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحي الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن. لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل.

ولا يعلّمون كل واحد قريبه وكل واحد اخاه قائلا اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم.

ثم اذ صارت هذه مهيأة هكذا يدخل الكهنة الى المسكن الاول كل حين صانعين الخدمة.

واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب

وهي قائمة باطعمة واشربة وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعة الى وقت الاصلاح.

وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.

لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد

لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الآن امام وجه الله لاجلنا.

ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة الى الاقداس كل سنة بدم آخر

لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة وقربانا لم ترد ولكن هيأت لي جسدا.

واما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله

لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدّسين.

فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع

لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد.

ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي يأتي الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازي الذين يطلبونه.

بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.

حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة.

ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.

لانكم لم تأتوا الى جبل ملموس مضطرم بالنار والى ضباب وظلام وزوبعة

بل قد أتيتم الى جبل صهيون والى مدينة الله الحي اورشليم السماوية والى ربوات هم محفل ملائكة

اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم

فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلّة.

ليكمّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين

النعمة مع جميعكم. آمين. الى العبرانيين كتبت من ايطاليا على يد تيموثاوس

يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات

فانه ان دخل الى مجمعكم رجل بخواتم ذهب في لباس بهي ودخل ايضا فقير بلباس وسخ

فنظرتم الى اللابس اللباس البهي وقلتم له اجلس انت هنا حسنا وقلتم للفقير قف انت هناك او اجلس هنا تحت موطئ قدميّ

واما انتم فاهنتم الفقير. أليس الاغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرّونكم الى المحاكم.

هوذا السفن ايضا وهي عظيمة بهذا المقدار وتسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد المدير.

ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا. الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد.

اقتربوا الى الله فيقترب اليكم. نقوا ايديكم ايها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين.

اكتئبوا ونوحوا وابكوا. ليتحول ضحككم الى نوح وفرحكم الى غم.

هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.

هوذا اجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم المبخوسة منكم تصرخ وصياح الحصادين قد دخل الى أذني رب الجنود.

فتأنوا ايها الاخوة الى مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر.

بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية واسيا وبيثينية المختارين

مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد.

واما كلمة الرب فتثبت الى الابد. وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها

واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب.

لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن الى راعي نفوسكم واسقفها

لان عيني الرب على الابرار واذنيه الى طلبتهم. ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر

فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له

الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين

ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

اطلب الى الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد العتيد ان يعلن

واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم

له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح.

لانه هكذا يقدم لكم بسعة دخول الى ملكوت ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح الابدي

وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم

يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين

هؤلاء هم آبار بلا ماء غيوم يسوقها النوء. الذين قد حفظ لهم قتام الظلام الى الابد.

قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة

واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار

لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.

من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.

والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلّمكم احد بل كما تعلّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا. كما علّمتكم تثبتون فيه

نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.

ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم.

بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.

لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

الشيخ الى كيرية المختارة والى اولادها الذين انا احبهم بالحق ولست انا فقط بل ايضا جميع الذين قد عرفوا الحق

من اجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا الى الابد.

لانه قد دخل الى العالم مضلّون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد. هذا هو المضلّ والضد للمسيح.

انظروا الى انفسكم لئلا نضيّع ما عملناه بل ننال اجرا تاما.

ايها الحبيب انت تفعل بالامانة كل ما تصنعه الى الاخوة والى الغرباء

كتبت الى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب ان يكون الاول بينهم لا يقبلنا.

يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح

لانه دخل خلسة اناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة فجار يحوّلون نعمة الهنا الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح

والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الى دينونة اليوم العظيم بقيود ابدية تحت الظلام.

ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح.

امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم. نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد.

يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الارواح التي امام عرشه

وجعلنا ملوكا وكهنة للّه ابيه له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

قائلا انا هو الالف والياء. الاول والآخر. والذي تراه اكتب في كتاب وارسل الى السبع الكنائس التي في اسيا الى افسس والى سميرنا والى برغامس والى ثياتيرا والى ساردس والى فيلادلفيا والى لاودكية

وفي وسط السبع المناير شبه ابن انسان متسربلا بثوب الى الرجلين ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب.

والحي وكنت ميتا وها انا حيّ الى ابد الآبدين آمين ولي مفاتيح الهاوية والموت.

اكتب الى ملاك كنيسة افسس هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يمينه الماشي في وسط السبع المناير الذهبية.

واكتب الى ملاك كنيسة سميرنا. هذا يقوله الاول والآخر الذي كان ميتا فعاش.

لا تخف البتة مما انت عتيد ان تتألم به. هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة ايام. كن امينا الى الموت فسأعطيك اكليل الحياة.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس. هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ثياتيرا. هذا يقوله ابن الله الذي له عينان كلهيب نار ورجلاه مثل النحاس النقي.

وانما الذي عندكم تمسكوا به الى ان اجيء.

ومن يغلب ويحفظ اعمالي الى النهاية فسأعطيه سلطانا على الامم

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس. هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب. انا عارف اعمالك ان لك اسما انك حيّ وانت ميت.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح

من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد.

واكتب الى ملاك كنيسة اللاودكيين. هذا يقوله الآمين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله.

لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان.

بعد هذا نظرت واذا باب مفتوح في السماء والصوت الاول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا اصعد الى هنا فأريك ما لا بدّ ان يصير بعد هذا.

وحينما تعطي الحيوانات مجدا وكرامة وشكرا للجالس على العرش الحي الى ابد الآبدين

يخرّ الاربعة والعشرون شيخا قدام الجالس على العرش ويسجدون للحي الى ابد الآبدين ويطرحون اكاليلهم امام العرش قائلين

ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.

وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة. للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين.

وكانت الحيوانات الاربعة تقول آمين. والشيوخ الاربعة والعشرون خرّوا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين

ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة

ورأيت ملاكا آخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أعطوا ان يضروا الارض والبحر

قائلين آمين. البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا الى ابد الآبدين. آمين

لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم

ثم اخذ الملاك المبخرة وملأها من نار المذبح والقاها الى الارض فحدثت اصوات ورعود وبروق وزلزلة

فبوّق الملاك الاول فحدث برد ونار مخلوطان بدم وألقيا الى الارض فاحترق ثلث الاشجار واحترق كل عشب اخضر

ثم بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار ألقي الى البحر فصار ثلث البحر دما.

ثم بوق الملاك الخامس فرأيت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض وأعطي مفتاح بئر الهاوية.

وكان لها دروع كدروع من حديد وصوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال.

والملاك الذي رأيته واقفا على البحر وعلى الارض رفع يده الى السماء

واقسم بالحي الى ابد الآبدين الذي خلق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه ان لا يكون زمان بعد

فذهبت الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير. فقال لي خذه وكله فسيجعل جوفك مرّا ولكنه في فمك يكون حلوا كالعسل.

هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوّتهما ولهما سلطان على المياه ان يحوّلاها الى دم وان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا.

وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.

ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين.

وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض. والتنين وقف امام المرأة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت.

فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد. واختطف ولدها الى الله والى عرشه.

والمرأة هربت الى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك الفا ومئتين وستين يوما

فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.

ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر

فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية الى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية.

ويصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه.

وخرج ملاك آخر من الهيكل يصرخ بصوت عظيم الى الجالس على السحابة ارسل منجلك واحصد لانه قد جاءت الساعة للحصاد اذ قد يبس حصيد الارض.

وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.

فالقى الملاك منجله الى الارض وقطف كرم الارض فالقاه الى معصرة غضب الله العظيمة

وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة

وواحد من الاربعة الحيوانات اعطى السبعة الملائكة سبعة جامات من ذهب مملوءة من غضب الله الحي الى ابد الآبدين.

فجمعهم الى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون

فمضى بي بالروح الى برية فرأيت امرأة جالسة على وحش قرمزي مملوء اسماء تجديف له سبعة رؤوس وعشرة قرون.

الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.

والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.

وقالوا ثانية هللويا. ودخانها يصعد الى ابد الآبدين.

وقال لي اكتب طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الخروف. وقال هذه هي اقوال الله الصادقة

ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلم اجتمعي الى عشاء الاله العظيم

فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الاثنان حيّين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت.

وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين

وذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال وأراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله

والمدينة لا تحتاج الى الشمس ولا الى القمر ليضيئا فيها لان مجد الله قد انارها والخروف سراجها.

ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون الى سراج او نور شمس لان الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون الى ابد الآبدين

طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب الى المدينة.