Skip to Content

"اليه"

363 مرة في ARB

فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها. فرجعت اليه الى الفلك. لان مياها كانت على وجه كل الارض. فمدّ يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك.

فأتت اليه الحمامة عند المساء واذا ورقة زيتون خضراء في فمها. فعلم نوح ان المياه قد قلّت عن الارض.

فلبث ايضا سبعة ايام أخر وارسل الحمامة فلم تعد ترجع اليه ايضا

فاذا كلام الرب اليه قائلا. لا يرثك هذا. بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك.

فألحّ عليهما جدا. فمالا اليه ودخلا بيته. فصنع لهما ضيافة وخبز فطيرا فاكلا

وحدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين اليّ. في كل مكان نأتي اليه قولي عني هو اخي

فاخذ ابيمالك غنما وبقرا وعبيدا واماء واعطاها لابراهيم. ورد اليه سارة امرأته.

وذهب اليه من جرار ابيمالك وأحزّات من اصحابه وفيكول رئيس جيشه.

فاجاب اسحق وقال لعيسو اني قد جعلته سيدا لك ودفعت اليه جميع اخوته عبيدا وعضدته بحنطة وخمر. فماذا اصنع اليك يا ابني.

وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته واتى بها اليه. فدخل عليها.

وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفا وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن.

فلما جاء يوسف الى البيت احضروا اليه الهدية التي في اياديهم الى البيت وسجدوا له الى الارض.

ثم تقدم اليه يهوذا وقال استمع يا سيدي. ليتكلم عبدك كلمة في أذني سيدي. ولا يحم غضبك على عبدك. لانك مثل فرعون.

ولما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية وقالوا له لا نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة ومواشي البهائم عند سيدي لم يبق قدام سيدي الا اجسادنا وارضنا.

واما عينا اسرائيل فكانتا قد ثقلتا من الشيخوخة لا يقدر ان يبصر. فقربهما اليه فقبّلهما واحتضنهما.

واخذ يوسف الاثنين افرايم بيمينه عن يسار اسرائيل ومنسّى بيساره عن يمين اسرائيل وقربهما اليه.

ولكن الذي لم يتعمّد بل اوقع الله في يده فانا اجعل لك مكانا يهرب اليه.

ان اسأت اليه فاني ان صرخ اليّ اسمع صراخه.

اذا صادفت ثور عدوك او حماره شاردا ترده اليه.

وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.

فنظر هرون وجميع بني اسرائيل موسى واذا جلد وجهه يلمع. فخافوا ان يقتربوا اليه.

فدعاهم موسى. فرجع اليه هرون وجميع الرؤساء في الجماعة. فكلمهم موسى.

فاخذوا من قدام موسى كل التقدمة التي جاء بها بنو اسرائيل لصنعة عمل المقدس لكي يصنعوه. وهم جاءوا اليه ايضا بشيء تبرّعا كل صباح.

وقدّم بنو هرون اليه الدم فغمس اصبعه في الدم وجعل على قرون المذبح ثم صبّ الدم الى اسفل المذبح.

الا لاقربائه الاقرب اليه امه وابيه وابنه وابنته واخيه

واخته العذراء القريبة اليه التي لم تصر لرجل. لاجلها يتنجس.

اذا افتقر اخوك فباع من ملكه ياتي وليّه الاقرب اليه ويفك مبيع اخيه.

فلتقرّ بخطيتها التي عملت وتردّ ما اذنبت به بعينه وتزد عليه خمسه وتدفعه للذي اذنبت اليه.

وان كان ليس للرجل وليّ ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفّارة الذي يكفّر به عنه.

ثم كلم قورح وجميع قومه قائلا غدا يعلن الرب من هو له ومن المقدس حتى يقرّبه اليه. فالذي يختاره يقرّبه اليه.

أقليل عليكم ان اله اسرائيل افرزكم من جماعة اسرائيل ليقرّبكم اليه لكي تعملوا خدمة مسكن الرب وتقفوا قدام الجماعة لخدمتها.

فرجع اليه واذا هو واقف عند محرقته هو وجميع رؤساء موآب.

فأتى اليه واذا هو واقف عند محرقته ورؤساء موآب معه. فقال له بالاق ماذا تكلم به الرب.

وان لم يكن لابيه اخوة تعطوا ملكه لنسيبه الاقرب اليه من عشيرته فيرثه. فصارت لبني اسرائيل فريضة قضاء كما امر الرب موسى

فاقتربوا اليه وقالوا نبني صير غنم لمواشينا ههنا ومدنا لاطفالنا.

لانه اي شعب هو عظيم له آلهة قريبة منه كالرب الهنا في كل ادعيتنا اليه.

وتأكلون هناك امام الرب الهكم وتفرحون بكل ما تمتد اليه ايديكم انتم وبيوتكم كما بارككم الرب الهكم

فالمكان الذي يختاره الرب الهكم ليحل اسمه فيه تحملون اليه كل ما انا اوصيكم به محرقاتكم وذبائحكم وعشوركم ورفائع ايديكم وكل خيار نذوركم التي تنذرونها للرب.

بل امام الرب الهك تأكلها في المكان الذي يختاره الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك وتفرح امام الرب الهك بكل ما امتدّت اليه يدك.

بل افتح يدك له واقرضه مقدار ما يحتاج اليه.

اعطه ولا يسؤ قلبك عندما تعطيه لانه بسبب هذا الامر يباركك الرب الهك في كل اعمالك وجميع ما تمتد اليه يدك.

وان لم يكن اخوك قريبا منك او لم تعرفه فضمّه الى داخل بيتك ويكون عندك حتى يطلبه اخوك حينئذ ترده اليه.

ويكون لك موضع خارج المحلّة لتخرج اليه خارجا.

للاجنبي تقرض بربا ولكن لاخيك لا تقرض بربا لكي يباركك الرب الهك في كل ما تمتد اليه يدك في الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها

رد اليه الرهن عند غروب الشمس لكي ينام في ثوبه ويباركك فيكون لك بر لدى الرب الهك

تتقدم امرأة اخيه اليه امام اعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتصرح وتقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه.

يأمر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد اليه يدك ويباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك.

يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني.

ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه.

وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.

ففعلوا كذلك واخرجوا اليه اولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك اورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون.

كنت ابن اربعين سنة حين ارسلني موسى عبد الرب من قادش برنيع لاتجسّس الارض. فرجعت اليه بكلام عما في قلبي.

فجمع اليه بني عمون وعماليق وسار وضرب اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل.

فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال اهود. عندي كلام الله اليك. فقام عن الكرسي.

فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.

التفت اليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص اسرائيل من كفّ مديان. أما ارسلتك.

فدخل جدعون وعمل جدي معزى وايفة دقيق فطيرا. اما اللحم فوضعه في سل واما المرق فوضعه في قدر وخرج بها اليه الى تحت البطمة وقدّمها.

وكان برج قوي في وسط المدينة فهرب اليه جميع الرجال والنساء وكل اهل المدينة واغلقوا ورائهم وصعدوا الى سطح البرج.

فلم يسمع ملك بني عمون لكلام يفتاح الذي ارسل اليه

ثم صعد بنو اسرائيل وبكوا امام الرب الى المساء وسألوا الرب قائلين هل اعود اتقدم لمحاربة بني بنيامين اخي. فقال الرب اصعدوا اليه.

وقال صموئيل قدموا اليّ اجاج ملك عماليق. فذهب اليه اجاج فرحا. وقال اجاج حقا قد زالت مرارة الموت.

فذهب داود من هناك ونجا الى مغارة عدلام. فلما سمع اخوته وجميع بيت ابيه نزلوا اليه الى هناك.

واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.

فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب ان اعمل هذا الامر بسيدي بمسيح الرب فامدّ يدي اليه لانه مسيح الرب هو.

فاخذ داود من يدها ما اتت به اليه وقال لها اصعدي بسلام الى بيتك. انظري. قد سمعت لصوتك ورفعت وجهك

واعطوه قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فاكل ورجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا ولا شرب ماء في ثلاثة ايام وثلاث ليال.

ولم يشأ داود ان ينقل تابوت الرب اليه الى مدينة داود فمال به داود الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.

فأتى اوريا اليه فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب.

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه ومن بقره ليهيّئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء اليه.

والآن قد مات فلماذا اصوم. هل اقدر ان ارده بعد. انا ذاهب اليه واما هو فلا يرجع اليّ

فارسل ابشالوم الى يوآب ليرسله الى الملك فلم يشأ ان يأتي اليه. ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشأ ان يأتي.

وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.

ونأتي اليه الى احد الاماكن حيث هو وننزل عليه نزول الطل على الارض ولا يبقى منه ولا من جميع الرجال الذين معه واحد.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

وهو ضرب رجلا مصريا ذا منظر. وكان بيد المصري رمح. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

فتطلع ارونة ورأى الملك وعبيده يقبلون اليه فخرج ارونة وسجد للملك على وجهه الى الارض.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه معه امام التابوت كانوا يذبحون من الغنم والبقر ما لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

ليميل بقلوبنا اليه لكي نسير في جميع طرقه ونحفظ وصاياه وفرائضه واحكامه التي اوصى بها آباءنا.

فجمع اليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا الى دمشق واقاموا بها وملكوا في دمشق.

فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادى نحو المذبح في بيت ايل مدّ يربعام يده عن المذبح قائلا امسكوه. فيبست يده التي مدّها نحوه ولم يستطع ان يردّها اليه.

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

وخذي بيدك عشرة ارغفة وكعكا وجرّة عسل وسيري اليه وهو يخبرك ماذا يكون للغلام.

وكانت الغربان تاتي اليه بخبز ولحم صباحا وبخبز ولحم مساء وكان يشرب من النهر.

قال ايليا لجميع الشعب تقدّموا اليّ. فتقدم جميع الشعب اليه. فرمم مذبح الرب المنهدم.

ثم اخذ ايليا اثني عشر حجرا بعدد اسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب اليه قائلا اسرائيل يكون اسمك.

ودخل هناك المغارة وبات فيها وكان كلام الرب اليه يقول ما لك ههنا يا ايليا.

فلما سمع ايليا لف وجهه بردائه وخرج ووقف في باب المغارة. واذا بصوت اليه يقول ما لك ههنا يا ايليا.

فارسل اليه بنهدد وقال هكذا تفعل بي الآلهة وهكذا تزيدني ان كان تراب السامرة يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني.

فتفاءل الرجال واسرعوا ولجّوا هل هو منه. وقالوا اخوك بنهدد. فقال ادخلوا خذوه فخرج اليه بنهدد فاصعده الى المركبة.

فدخلت اليه ايزابل امرأته وقالت له لماذا روحك مكتئبة ولا تأكل خبزا.

قم انزل للقاء اخآب ملك اسرائيل الذي في السامرة. هوذا هو في كرم نابوت الذي نزل اليه ليرثه.

ورجع الرسل اليه فقال لهم لماذا رجعتم.

فارسل اليه رئيس خمسين مع الخمسين الذين له فصعد اليه واذا هو جالس على راس الجبل. فقال له يا رجل الله الملك يقول انزل.

ثم عاد وارسل اليه رئيس خمسين آخر والخمسين الذين له. فاجاب وقال له يا رجل الله هكذا يقول الملك اسرع وانزل.

ثم عاد فارسل رئيس خمسين ثالثا والخمسين الذين له. فصعد رئيس الخمسين الثالث وجاء وجثا على ركبتيه امام ايليا وتضرع اليه وقال له. يا رجل الله لتكرم نفسي وانفس عبيدك هؤلاء الخمسين في عينيك.

ولما رجعوا اليه وهو ماكث في اريحا قال لهم أما قلت لكم لا تذهبوا

فقال يهوشافاط عنده كلام الرب. فنزل اليه ملك اسرائيل ويهوشافاط وملك ادوم.

فقال لماذا تذهبين اليه اليوم. لا راس شهر ولا سبت. فقالت سلام.

فدعا جيحزي وقال ادع هذه الشونمية. فدعاها ولما دخلت اليه قال احملي ابنك.

فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب واغتسل سبع مرّات في الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر.

ولما نزلوا اليه صلى اليشع الى الرب وقال اضرب هؤلاء الامم بالعمى. فضربهم بالعمى كقول اليشع.

وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك.

وكان اليشع جالسا في بيته والشيوخ جلوسا عنده. فارسل رجل من امامه. وقبلما أتى الرسول اليه قال للشيوخ هل رايتم ان ابن القاتل هذا قد ارسل لكي يقطع راسي. انظروا اذا جاء الرسول فاغلقوا الباب واحصروه عند الباب. أليس صوت قدمي سيده وراءه.

وبينما هو يكلمهم اذا بالرسول نازل اليه. فقال هوذا هذا الشر هو من قبل الرب. ماذا انتظر من الرب بعد

واقام الملك على الباب الجندي الذي كان يستند على يده فداسه الشعب في الباب فمات كما قال رجل الله الذي تكلم عند نزول الملك اليه.

فلما وصلت الرسالة اليهم اخذوا بني الملك وقتلوا سبعين رجلا ووضعوا رؤوسهم في سلال وارسلوها اليه الى يزرعيل.

ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.

وفي السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين والسعاة وادخلهم اليه الى بيت الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم في بيت الرب واراهم ابن الملك.

ومرض اليشع مرضه الذي مات به. فنزل اليه يوآش ملك اسرائيل وبكى على وجهه وقال يا ابي يا ابي يا مركبة اسرائيل وفرسانها.

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور. قد سمعت.

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

ولم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا.

وارسل الملك فجمعوا اليه كل شيوخ يهوذا واورشليم.

وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

حين انطلق الى صقلغ سقط اليه من منسّى عدناح ويوزاباد ويديعيئيل وميخائيل ويوزاباد واليهو وصلتاي رؤوس الوف منسّى.

وهذا عدد رؤوس المتجردين للقتال الذين جاءوا الى داود الى حبرون ليحوّلوا مملكة شاول اليه حسب قول الرب.

ولم ينقل داود التابوت اليه الى مدينة داود بل مال به الى بيت عوبيد ادوم الجتّي.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب حين ارسل اليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا وصفنيا بن معسيا الكاهن قائلا

لانه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا المالك عوضا عن يوشيا ابيه الذي خرج من هذا الموضع لا يرجع اليه بعد.

بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت وهذه الارض لا يراها بعد

ومذبح النحاس الذي عمله بصلئيل بن اوري بن حور وضعه امام مسكن الرب وطلب اليه سليمان والجماعة.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه امام التابوت كانوا يذبحون غنما وبقرا ما لا يحصى ولا يعدّ من الكثرة.

فاجتمع اليه رجال بطالون بنو بليعال وتشددوا على رحبعام بن سليمان وكان رحبعام فتى رقيق القلب فلم يثبت امامهم.

وجمع كل يهوذا وبنيامين والغرباء معهم من افرايم ومنسّى ومن شمعون لانهم سقطوا اليه من اسرائيل بكثرة حين رأوا ان الرب الهه معه

وجاء اليه رجل الله قائلا ايها الملك لا يأتي معك جيش اسرائيل لان الرب ليس مع اسرائيل مع كل بني افرايم.

فأفرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا الى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا ورجعوا الى مكانهم بحمو الغضب

فحمي غضب الرب على امصيا وارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت آلهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك.

لانه برجوعكم الى الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون الى هذه الارض لان الرب الهكم حنّان ورحيم ولا يحوّل وجهه عنكم اذا رجعتم اليه

وجعل رؤساء قتال على الشعب وجمعهم اليه الى ساحة باب المدينة وطيب قلوبهم قائلا

وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.

وصلّى اليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده الى اورشليم الى مملكته. فعلم منسّى ان الرب هو الله.

فارسل اليه رسلا يقول ما لي ولك يا ملك يهوذا. لست عليك انت اليوم ولكن على بيت حربي والله امر باسراعي. فكف عن الله الذي معي فلا يهلكك.

هذه صورة الرسالة التي ارسلوها اليه الى ارتحششتا الملك عبيدك القوم الذين في عبر النهر الى آخره.

ارسلوا اليه رسالة وكان مكتوبا فيها هكذا لداريوس الملك كل سلام.

وما يحتاجون اليه من الثيران والكباش والخراف محرقة لاله السماء وحنطة وملح وخمر وزيت حسب قول الكهنة الذين في اورشليم لتعط لهم يوما فيوما حتى لا يهدأوا

فلما صلّى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما

ورسالة الى آساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة وللبيت الذي ادخل اليه. فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحة عليّ

فارسلت اليه قائلا لا يكون مثل هذا الكلام الذي تقوله بل انما انت مختلقه من قلبك.

وكانوا ايضا يخبرون امامي بحسناته وكانوا يبلغون كلامي اليه. وارسل طوبيا رسائل ليخوّفني

وكان المقربون اليه كرشنا وشيثار وادماثا وترشيش ومرس ومرسنا ومموكان سبعة رؤساء فارس ومادي الذين يرون وجه الملك ويجلسون اولا في الملك.

واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطي في شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليه وتطلب منه لاجل شعبها.

ثم عادت استير وتكلمت امام الملك وسقطت عند رجليه وبكت وتضرعت اليه ان يزيل شرّ هامان الاجاجي وتدبيره الذي دبره على اليهود.

وفي كل بلاد ومدينة كل مكان وصل اليه كلام الملك وأمره كان فرح وبهجة عند اليهود وولائم ويوم طيب. وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لان رعب اليهود وقع عليهم

فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك. وانما اليه لا تمد يدك. ثم خرج الشيطان من امام وجه الرب

اذ اخطأ اليه بنوك دفعهم الى يد معصيتهم.

ان اعددت انت قلبك وبسطت اليه يديك

عبدي دعوت فلم يجب. بفمي تضرعت اليه.

حتى بلّغوا اليه صراخ المسكين فسمع زعقة البائسين.

ولكن الله لا يسمع كذبا والقدير لا ينظر اليه.

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

‎لانه لم يحتقر ولم يرذل مسكنة المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه اليه استمع‎.

‎نظروا اليه واستناروا ووجوههم لم تخجل‎.

لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الى بثشبع‎. ‎ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصيّ‎.

‎صرخت اليه بفمي وتبجيل على لساني‎.

‎ثم عادوا ايضا ليخطئوا اليه لعصيان العلي في الارض الناشفة‎.

‎وينصب قرنا لشعبه فخرا لجميع اتقيائه لبني اسرائيل الشعب القريب اليه. هللويا

اسم الرب برج حصين. يركض اليه الصدّيق ويتمنّع.

ويكون في آخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه كل الامم.

ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن

يزهر ازهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم. يدفع اليه مجد لبنان. بهاء كرمل وشارون. هم يرون مجد الرب بهاء الهنا.

فخرج اليه الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويوآخ بن آساف المسجل

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا يقول الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا يقول الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.

وبقيته قد صنعها الها صنما لنفسه. يخرّ له ويسجد ويصلّي اليه ويقول نجني لانك انت الهي

قال لي انما بالرب البر والقوة. اليه يأتي ويخزى جميع المغتاظين عليه

يرفعونه على الكتف. يحملونه ويضعونه في مكانه ليقف من موضعه لا يبرح. يزعق احد اليه فلا يجيب. من شدته لا يخلصه

والآن قال الرب جابلي من البطن عبدا له لارجاع يعقوب اليه فينضم اليه اسرائيل فاتمجد في عيني الرب والهي يصير قوتي.

نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه.

يقول السيد الرب جامع منفيي اسرائيل اجمع بعد اليه الى مجموعيه

الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.

فقال الرب لي لا تقل اني ولد لانك الى كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.

هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب

فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.

ان خيرا وان شرا فاننا نسمع لصوت الرب الهك الذي نحن مرسلوك اليه ليحسن الينا اذا سمعنا لصوت الرب الهنا

وقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي ارسلتموني اليه لكي القي تضرعكم امامه.

لذلك ها ايام تاتي يقول الرب وارسل اليه مصغين فيصغونه ويفرغون آنيته ويكسرون اوعيتهم.

واعاقب بيل في بابل واخرج من فمه ما ابتلعه فلا تجري اليه الشعوب بعد ويسقط سور بابل ايضا.

قومي اهتفي في الليل في اول الهزع. اسكبي كمياه قلبك قبالة وجه السيد. ارفعي اليه يديك لاجل نفس اطفالك المغشي عليهم من الجوع في راس كل شارع

لما سارت سارت على جوانبها الاربع. لم تدر عند سيرها. بل الى الموضع الذي توجّه اليه الرأس ذهبت وراءه. لم تدر عند سيرها.

قل للبيت المتمرد أما علمتم ما هذه. قل هوذا ملك بابل قد جاء الى اورشليم واخذ ملكها ورؤساءها وجاء بهم اليه الى بابل.

وكواها ومقببها ونخيلها على قياس الباب المتجه نحو الشرق وكانوا يصعدون اليه في سبع درجات ومقببه امامه.

طول الرواق عشرون ذراعا والعرض احدى عشرة ذراعا عند الدرج الذي به كانوا يصعدون اليه. وعند العضائد اعمدة واحد من هنا وواحد من هناك

ويكون ان كل نفس حية تدب حيثما يأتي النهران تحيا ويكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تأتي الى هناك فتشفى ويحيا كل ما يأتي النهر اليه.

وجاء الى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض اليه بشدة قوته.

وكل اسرائيل قد تعدى على شريعتك وحادوا لئلا يسمعوا صوتك فسكبت علينا اللعنة والحلف المكتوب في شريعة موسى عبد الله لأننا اخطأنا اليه.

كنت اجذبهم بحبال البشر بربط المحبة وكنت لهم كمن يرفع النير عن اعناقهم ومددت اليه مطعما اياه

هانذا انهضهم من الموضع الذي بعتموهم اليه وارد عملكم على رؤوسكم.

فجاء اليه رئيس النوتية وقال له ما لك نائما. قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك.

ويكون في آخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري اليه شعوب.

احتمل غضب الرب لاني اخطأت اليه حتى يقيم دعواي ويجري حقي. سيخرجني الى النور سانظر برّه.

ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك. واذ أوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل.

حينئذ خرج اليه اورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالاردن.

فتقدم اليه المجرب وقال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا.

فذاع خبره في جميع سورية. فاحضروا اليه جميع السقماء المصابين بامراض واوجاع مختلفة والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم.

ولما رأى الجموع صعد الى الجبل. فلما جلس تقدم اليه تلاميذه.

فلا تتشبهوا بهم. لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسألوه

ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه

ولما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين. فأخرج الارواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم.

فالشياطين طلبوا اليه قائلين ان كنت تخرجنا فاذن لنا ان نذهب الى قطيع الخنازير.

واذا مفلوج يقدمونه اليه مطروحا على فراش. فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج ثق يا بني. مغفورة لك خطاياك.

حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا واما تلاميذك فلا يصومون.

ولما جاء الى البيت تقدم اليه الاعميان. فقال لهما يسوع أتؤمنان اني اقدر ان افعل هذا. قالا له نعم يا سيد.

وفيما هما خارجان اذا انسان اخرس مجنون قدموه اليه.

حينئذ أحضر اليه مجنون اعمى واخرس. فشفاه حتى ان الاعمى الاخرس تكلم وابصر.

فاجتمع اليه جموع كثيرة حتى انه دخل السفينة وجلس. والجمع كله وقف على الشاطئ.

حينئذ صرف يسوع الجموع وجاء الى البيت. فتقدم اليه تلاميذه قائلين فسّر لنا مثل زوان الحقل.

ولما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا الى القرى ويبتاعوا لهم طعاما.

فعرفه رجال ذلك المكان. فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا اليه جميع المرضى.

وطلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء

واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.

فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.

فجاء اليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشل وآخرون كثيرون. وطرحوهم عند قدمي يسوع. فشفاهم

وجاء اليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه ان يريهم آية من السماء.

فأخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره قائلا حاشاك يا رب. لا يكون لك هذا.

ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له

فدعا يسوع اليه ولدا واقامه في وسطهم

حينئذ تقدم اليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ اليّ اخي وانا اغفر له. هل الى سبع مرات.

فلما ابتدأ في المحاسبة قدم اليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة.

فخرّ العبد رفيقه على قدميه وطلب اليه قائلا تمهل عليّ فاوفيك الجميع.

وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته لكل سبب.

حينئذ قدم اليه اولاد لكي يضع يديه عليهم ويصلّي. فانتهرهم التلاميذ.

حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا.

وتقدم اليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم.

ولما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلّم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان.

فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلّم نعلم انك صادق وتعلّم طريق الله بالحق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس.

في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه

وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر.

تقدمت اليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه وهو متكئ.

اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار. فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي.

واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار. لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.

وخرج اليه جميع كورة اليهودية واهل اورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم.

ولما صار المساء اذ غربت الشمس قدموا اليه جميع السقماء والمجانين.

فأتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا وقائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني.

واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية

وجاءوا اليه مقدمين مفلوجا يحمله اربعة.

واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.

ثم خرج ايضا الى البحر. وأتى اليه كل الجمع فعلّمهم.

ومن اورشليم ومن ادومية ومن عبر الاردن. والذين حول صور وصيدا جمع كثير اذ سمعوا كم صنع أتوا اليه.

ثم صعد الى الجبل ودعا الذين ارادهم فذهبوا اليه.

فجاءت حينئذ اخوته وامه ووقفوا خارجا وارسلوا اليه يدعونه.

وابتدأ ايضا يعلم عند البحر. فاجتمع اليه جمع كثير حتى انه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الارض

وطلب اليه كثيرا ان لا يرسلهم الى خارج الكورة.

فطلب اليه كل الشياطين قائلين ارسلنا الى الخنازير لندخل فيها.

فابتدأوا يطلبون اليه ان يمضي من تخومهم.

ولما دخل السفينة طلب اليه الذي كان مجنونا ان يكون معه.

ولما اجتاز يسوع في السفينة ايضا الى العبر اجتمع اليه جمع كثير. وكان عند البحر.

وطلب اليه كثيرا قائلا ابنتي الصغيرة على آخر نسمة. ليتك تأتي وتضع يدك عليها لتشفى فتحيا.

فرآهم الجموع منطلقين وعرفه كثيرون فتراكضوا الى هناك من جميع المدن مشاة وسبقوهم واجتمعوا اليه.

وبعد ساعات كثيرة تقدم اليه تلاميذه قائلين الموضع خلاء والوقت مضى.

وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي

واجتمع اليه الفريسيون وقوم من الكتبة قادمين من اورشليم.

وجاءوا اليه بأصم أعقد وطلبوا اليه ان يضع يده عليه.

وجاء الى بيت صيدا. فقدموا اليه اعمى وطلبوا اليه ان يلمسه.

وقال القول علانية. فاخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره.

فقدموه اليه. فلما رآه للوقت صرعه الروح فوقع على الارض يتمرغ ويزبد.

وقام من هناك وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. فاجتمع اليه جموع ايضا وكعادته كان ايضا يعلّمهم

وقدموا اليه اولادا لكي يلمسهم. واما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم.

فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد. اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.

وتقدم اليه يعقوب ويوحنا ابنا زبدي قائلين يا معلّم نريد ان تفعل لنا كل ما طلبنا.

وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج اليه. فللوقت يرسله الى هنا.

وجاءوا ايضا الى اورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل اقبل اليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.

فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا انهم يهابون ابني.

ثم ارسلوا اليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة.

وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين

فجاء للوقت وتقدم اليه قائلا يا سيدي يا سيدي. وقبله.

فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت اليه وقالت وانت كنت مع يسوع الناصري.

وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب.

فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه

ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.

وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم.

ولما صار النهار خرج وذهب الى موضع خلاء وكان الجموع يفتشون عليه فجاءوا اليه وامسكوه لئلا يذهب عنهم.

وكان في احدى المدن فاذا رجل مملوء برصا. فلما رأى يسوع خرّ على وجهه وطلب اليه قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني.

فلما سمع عن يسوع ارسل اليه شيوخ اليهود يسأله ان يأتي ويشفي عبده.

فلما جاءوا الى يسوع طلبوا اليه باجتهاد قائلين انه مستحق ان يفعل له هذا.

فذهب يسوع معهم. واذ كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب. لاني لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي.

فلما جاء اليه الرجلان قالا يوحنا المعمدان قد ارسلنا اليك قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر.

فلما اجتمع جمع كثير ايضا من الذين جاءوا اليه من كل مدينة قال بمثل

وجاء اليه امه واخوته. ولم يقدروا ان يصلوا اليه لسبب الجمع.

وطلب اليه ان لا يأمرهم بالذهاب الى الهاوية.

وكان هناك قطيع خنازير كثيرة ترعى في الجبل. فطلبوا اليه ان يأذن لهم بالدخول فيها. فأذن لهم.

فطلب اليه كل جمهور كورة الجدريين ان يذهب عنهم. لانه اعتراهم خوف عظيم. فدخل السفينة ورجع.

اما الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب اليه ان يكون معه ولكن يسوع صرفه قائلا

واذا رجل اسمه يايروس قد جاء. وكان رئيس المجمع. فوقع عند قدمي يسوع وطلب اليه ان يدخل بيته.

ولكن سامريا مسافرا جاء اليه ولما رآه تحنن

ثم قال لهم من منكم يكون له صديق ويمضي اليه نصف الليل ويقول له يا صديق اقرضني ثلاثة ارغفة.

فغضب ولم يرد ان يدخل. فخرج ابوه يطلب اليه.

وقال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذّر امواله.

كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم.

فقدّموا اليه الاطفال ايضا ليلمسهم فلما رآهم التلاميذ انتهروهم.

فوقف يسوع وامر ان يقدم اليه. ولما اقترب سأله

ولما رجع بعد ما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.

وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا ان الرب محتاج اليه.

فقالا الرب محتاج اليه.

وكان كل الشعب يبكرون اليه في الهيكل ليسمعوه

ولا هيرودس ايضا. لاني ارسلتكم اليه. وها لا شيء يستحق الموت صنع منه.

وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.

فجاء به الى يسوع. فنظر اليه يسوع وقال انت سمعان بن يونا. انت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس

ورأى يسوع نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه.

فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.

فخرجوا من المدينة وأتوا اليه

فلما جاء اليه السامريون سألوه ان يمكث عندهم. فمكث هناك يومين.

هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.

فرفع يسوع عينيه ونظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا لياكل هؤلاء.

قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.

ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.

وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا. ولما اقاموها في الوسط

فأتى اليه كثيرون وقالوا ان يوحنا لم يفعل آية واحدة. ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا.

فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض

وانا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك لتؤمنوا. ولكن لنذهب اليه.

اما تلك فلما سمعت قامت سريعا وجاءت اليه.

فاومأ اليه سمعان بطرس ان يسأل من عسى ان يكون الذي قال عنه.

لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد. او ان يعطي شيئا للفقراء

واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات.

‎لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء‎.

‎بعد هذا قام يهوذا الجليلي في ايام الاكتتاب وازاغ وراءه شعبا غفيرا. فذاك ايضا هلك وجميع الذين انقادوا اليه تشتتوا‎.

‎فانقادوا اليه. ودعوا الرسل وجلدوهم واوصوهم ان لا يتكلموا باسم يسوع ثم اطلقوهم

‎فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع ورأوا وجهه كانه وجه ملاك

‎وتكلم الله هكذا. ان يكون نسله متغربا في ارض غريبة فيستعبدوه ويسيئوا اليه اربع مئة سنة‎.

‎فلما رأى موسى ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب

‎فبادر اليه فيلبس وسمعه يقرأ النبي اشعياء فقال ألعلك تفهم ما انت تقرأ‎.

واذ كانت لدّة قريبة من يافا وسمع التلاميذ ان بطرس فيها ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتوانى عن ان يجتاز اليهم‎.

‎فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له يا كرنيليوس‎.

‎فلما شخص اليه ودخله الخوف قال ماذا يا سيد. فقال له. صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا امام الله‎.

‎وصار اليه صوت قم يا بطرس اذبح وكل‎.

‎فصار اليه ايضا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه انت‎.

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎.

‎فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما‎.

‎فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس‎.

وكان هيرودس ساخطا على الصوريين والصيداويين فحضروا اليه بنفس واحدة واستعطفوا بلاستس الناظر على مضجع الملك. ثم صاروا يلتمسون المصالحة لان كورتهم تقتات من كورة الملك‎.

‎وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه‎.

واما شاول الذي هو بولس ايضا فامتلأ من الروح القدس وشخص اليه‎.

هذا كان يسمع بولس يتكلم. فشخص اليه واذ رأى ان له ايمانا ليشفى

‎وظهرت لبولس رؤيا في الليل رجل مكدوني قائم يطلب اليه ويقول اعبر الى مكدونية وأعنا‎.

‎والذين صاحبوا بولس جاءوا به الى اثينا. ولما اخذوا وصية الى سيلا وتيموثاوس ان يأتيا اليه باسرع ما يمكن مضوا

‎واناس من وجوه اسيا كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد‎.

‎فلما جاءوا اليه قال لهم انتم تعلمون من اول يوم دخلت اسيا كيف كنت معكم كل الزمان‎.

‎فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن والذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم‎.

أتى اليّ ووقف وقال لي ايها الاخ شاول ابصر. ففي تلك الساعة نظرت اليه

‎وأولئك لما دخلوا قيصرية ودفعوا الرسالة الى الوالي احضروا بولس ايضا اليه‎.

فاجاب بولس اذ اومأ اليه الوالي ان يتكلم. اني اذ قد علمت انك منذ سنين كثيرة قاض لهذه الامة احتج عما في امري باكثر سرور‎.

‎وامر قائد المئة ان يحرس بولس وتكون له رخصة وان لا يمنع احدا‏ من اصحابه ان يخدمه او يأتي اليه

‎ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الارض ولكنهم ابصروا خليجا له شاطئ فاجمعوا ان يدفعوا اليه السفينة ان امكنهم‎.

‎فحدث ان ابا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج. فدخل اليه بولس وصلّى ووضع يديه عليه فشفاه‎.

‎فاكرمنا هؤلاء اكرامات كثيرة ولما اقلعنا زودونا ما يحتاج اليه

فعيّنوا له يوما فجاء اليه كثيرون الى المنزل فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ومقنعا اياهم من ناموس موسى والانبياء بامر يسوع من الصباح الى المساء‎.

واقام بولس سنتين كاملتين في بيت استأجره لنفسه. وكان يقبل جميع الذين يدخلون اليه

واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت

اذا وان كنت قد كتبت اليكم فليس لاجل المذنب ولا لاجل المذنب اليه بل لكي يظهر لكم امام الله اجتهادنا لاجلكم.

وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد. وكونوا شاكرين

ثم نسالكم ايها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا اليه

الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح.

بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان.

فلنخرج اذا اليه خارج المحلّة حاملين عاره.

الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم

هانذا واقف على الباب واقرع. ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي.

فلم يستطع احد في السماء ولا على الارض ولا تحت الارض ان يفتح السفر ولا ان ينظر اليه.

فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر ويقرأه ولا ان ينطر اليه.