فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي على مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم.
فانه الآن لو كنت امد يدي واضربك وشعبك بالوبإ لكنت تباد من الارض.
هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف وقيل لي ان اقتلك ولكنني اشفقت عليك وقلت لا امد يدي الى سيدي لانه مسيح الرب هو.
حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الى مسيح الرب. والآن فخذ الرمح الذي عند راسه وكوز الماء وهلم.
والرب يرد على كل واحد بره وامانته لانه قد دفعك الرب اليوم ليدي ولم اشأ ان امد يدي الى مسيح الرب.
فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.
وتتحول بيوتهم الى آخرين الحقول والنساء معا لاني امد يدي على سكان الارض يقول الرب.
فلذلك هانذا امد يدي عليك واسلمك غنيمة للامم واستأصلك من الشعوب وابيدك من الاراضي. اخربك فتعلم اني انا الرب
فلذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا امد يدي على الفلسطينيين واستأصل الكريتيين واهلك بقية ساحل البحر.