وأثمرك كثيرا جدا واجعلك امما. وملوك منك يخرجون.
واباركها واعطيك ايضا منها ابنا. اباركها فتكون امما وملوك شعوب منها يكونون.
الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. يأكل امما مضايقيه ويقضم عظامهم ويحطم سهامه.
يباركك الرب الهك كما قال لك. فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض وتتسلط على امم كثيرة وهم عليك لا يتسلطون
يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر ارضك في حينه وليبارك كل عمل يدك فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض.
وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا لتجعل لك اسم عظائم ومخاوف بطردك امما من امام شعبك الذي افتديته من مصر.
كرمة من مصر نقلت. طردت امما وغرستها.
الذي ضرب امما كثيرة وقتل ملوكا اعزاء
اما هو فلا يفتكر هكذا ولا يحسب قلبه هكذا بل في قلبه ان يبيد ويقرض امما ليست بقليلة.
من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع امامه امما وعلى ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه وكالقش المنذري بقوسه.
هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما واحقاء ملوك احل لافتح امامه المصراعين والابواب لا تغلق.
هكذا ينضح امما كثيرين. من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به وما لم يسمعوه فهموه
لانك تمتدين الى اليمين والى اليسار ويرث نسلك امما ويعمر مدنا خربة.
لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا صور فأصعد عليك امما كثيرة كما يعلي البحر امواجه.
من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة امما بزناها وقبائل بسحرها.
لانك سلبت امما كثيرة فبقية الشعوب كلها تسلبك لدماء الناس وظلم الارض والمدينة وجميع الساكنين فيها
قطعت امما خرّبت شرفاتهم اقفرت اسواقهم بلا عابر. دمرت مدنهم بلا انسان بغير ساكن.
انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون.