فركضت الفتاة واخبرت بيت امها بحسب هذه الامور
فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة الى بيت امها. وليصنع الرب معكما احسانا كما صنعتما بالموتى وبي.
العين المستهزئة بابيها والمحتقرة اطاعة امها تقوّرها غربان الوادي وتأكلها فراخ النسر
لان الابن مستهين بالأب والبنت قائمة على امها والكنة على حماتها واعداء الانسان اهل بيته
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت أعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان.
فأحضر رأسه على طبق ودفع الى الصبية. فجاءت به الى امها.