Skip to Content

"امي"

31 مرة في ARB

وبالحقيقة ايضا هي اختي ابنة ابي. غير انها ليست ابنة امي. فصارت لي زوجة.

فقال هم اخوتي بنو امي. حيّ هو الرب لو استحييتماهم لما قتلتكما.

فكشف لها كل قلبه وقال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي. فان حلقت تفارقني قوتي واضعف واصير كاحد الناس.

وقالت انما اسألك سوالا واحدا صغيرا. لا تردني. فقال لها الملك اسألي يا امي لاني لا اردك.

ملعون اليوم الذي ولدت فيه. اليوم الذي ولدتني فيه امي لا يكن مباركا.

لانه لم يقتلني من الرحم فكانت لي امي قبري ورحمها حبلى الى الابد.

وقال عريانا خرجت من بطن امي وعريانا اعود الى هناك. الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا.

لانه لم يغلق ابواب بطن امي ولم يستر الشقاوة عن عينيّ.

وقلت للقبر انت ابي وللدود انت امي واختي

بل منذ صباي كبر عندي كأب ومن بطن امي هديتها

‎لانك انت جذبتني من البطن. جعلتني مطمئنا على ثديي امي‎.

‎عليك ألقيت من الرحم. من بطن امي انت الهي‎.

‎هانذا بالاثم صوّرت وبالخطية حبلت بي امي

‎صرت اجنبيا عند اخوتي وغريبا عند بني امي‎.

‎عليك استندت من البطن وانت مخرجي من احشاء امي بك تسبيحي دائما‎.

لانك انت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن امي‎.

فاني كنت ابنا لابي غضّا ووحيدا عند امي.

لا تنظرن اليّ لكوني سوداء لان الشمس قد لوحتني. بنو امي غضبوا عليّ. جعلوني ناطورة الكروم . ‎اما كرمي فلم انطره.

فما جاوزتهم الا قليلا حتى وجدت من تحبه نفسي فامسكته ولم ارخه حتى ادخلته بيت امي وحجرة من حبلت بي.

ليتك كاخ لي الراضع ثديي امي فاجدك في الخارج واقبلك ولا يخزونني.

واقودك وادخل بك بيت امي وهي تعلمني فاسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رماني.

لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو يا ابي ويا امي تحمل ثروة دمشق وغنيمة السامرة قدام ملك اشور

اسمعي لي ايتها الجزائر واصغوا ايها الامم من بعيد. الرب من البطن دعاني من احشاء امي ذكر اسمي.

ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام وانسان نزاع لكل الارض. لم اقرض ولا اقرضوني وكل واحد يلعنني.

فاجاب وقال للقائل له. من هي امي ومن هم اخوتي.

ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال ها امي واخوتي.

فاجابهم قائلا من امي واخوتي.

ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي.

فاجاب وقال لهم امي واخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها

سلموا على روفس المختار في الرب وعلى امه امي.

ولكن لما سرّ الله الذي افرزني من بطن امي ودعاني بنعمته