لكنهم لم يسمعوا لموسى بل ابقى منه اناس الى الصباح. فتولّد فيه دود وانتن. فسخط عليهم موسى.
وتكونون لي اناس مقدّسين. ولحم فريسة في الصحراء لا تأكلوا. للكلاب تطرحونه
فاشاعوا مذمة الارض التي تجسّسوها في بني اسرائيل قائلين الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها هي ارض تاكل سكّانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة.
يقاومون موسى مع اناس من بني اسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوّين للاجتماع ذوي اسم.
فهوذا انتم قد قمتم عوضا عن آبائكم تربية اناس خطاة لكي تزيدوا ايضا حمو غضب الرب على اسرائيل.
قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها
اذا كانت خصومة بين اناس وتقدموا الى القضاء ليقضي القضاة بينهم فليبرروا البار ويحكموا على المذنب.
ورأى جعل الشعب وقال لزبول هوذا شعب نازل عن رؤوس الجبال. فقال له زبول انك ترى ظل الجبال كانه اناس.
لانه وقتئذ اتى اناس الى داود يوما فيوما لمساعدته حتى صاروا جيشا عظيما كجيش الله
فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا
فجاء اناس واخبروا يهوشافاط قائلين قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام وها هم في حصون تامار. هي عين جدي.
وتوكل في ذلك اليوم اناس على المخادع للخزائن والرفائع والاوائل الاعشار ليجمعوا فيها من حقول المدن انصبة الشريعة للكهنة واللاويين لان يهوذا فرح بالكهنة واللاويين الواقفين
لانه هو يعلم اناس السوء ويبصر الاثم فهل لا ينتبه.
من الوجع اناس يئنون ونفس الجرحى تستغيث والله لا ينتبه الى الظلم
ابناء الحماقة بل ابناء اناس بلا اسم سيطوا من الارض
الذي تهطله السحب وتقطره على اناس كثيرين.
لم اجلس مع اناس السوء. ومع الماكرين لا ادخل.
لا تمل قلبي الى امر رديء لأتعلل بعلل الشر مع اناس فاعلي اثم ولا آكل من نفائسهم
مدينة صغيرة فيها اناس قليلون. فجاء عليها ملك عظيم وحاصرها وبنى عليها ابراجا عظيمة.
لذلك لعنة اكلت الارض وعوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الارض وبقي اناس قلائل.
واما المصريون فهم اناس لا آلهة وخيلهم جسد لا روح والرب يمد يده فيعثر المعين ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا
فقام اناس من شيوخ الارض وكلموا كل جماعة الشعب قائلين
قد حلف رب الجنود بنفسه اني لاملأنّك اناس كالغوغاء فيرفعون عليك جلبة
كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.
وصوت جمهور مترفهين معها مع اناس من رعاع الخلق أتي بسكارى من البرية الذين جعلوا اسورة على ايديهما وتاج جمال على رؤوسهما.
وانتم يا غنمي غنم مرعاي اناس انتم. انا الهكم يقول السيد الرب
هكذا قال السيد الرب. بعد هذه اطلب من بيت اسرائيل لافعل لهم. اكثرهم كغنم اناس.
كغنم مقدس كغنم اورشليم في مواسمها فتكون المدن الخربة ملآنة غنم اناس فيعلمون اني انا الرب
وانتم مثل اناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى اذا جاء وقرع يفتحون له للوقت.
ثم قال الرب فبمن اشبه اناس هذا الجيل وماذا يشبهون.
ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.
قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
وكان اناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد.
وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة.
ولكن قام اناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين وقالوا انه ينبغي ان يختنوا ويوصوا بان يحفظوا ناموس موسى
وجاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون وهو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده
وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا
ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه مما ذبح لوثن. فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس.
فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم. كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب.
ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.
ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيّات.
ولا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك.
من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين.
ومنازعات اناس فاسدي الذهن وعادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة. تجنب مثل هؤلاء.
وكما قاوم ينّيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق. اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون.
لا يصغون الى خرافات يهودية ووصايا اناس مرتدين عن الحق.
وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ.
لا تنسوا اضافة الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكة وهم لا يدرون.
لانه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس
لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.
فبما ان هذه كلها تنحل ايّ اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة وتقوى
لانه دخل خلسة اناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة فجار يحوّلون نعمة الهنا الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح
وينظر اناس من الشعوب والقبائل والألسنة والامم جثتيهما ثلاثة ايام ونصفا ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور.