ارسلوا منكم واحدا ليجيء باخيكم وانتم تحبسون. فيمتحن كلامكم هل عندكم صدق. وإلا فوحياة فرعون انكم لجواسيس.
فقال لنا الرجل سيد الارض بهذا اعرف انكم أمناء. دعوا اخا واحدا منكم عندي وخذوا لمجاعة بيوتكم وانطلقوا.
واحضروا اخاكم الصغير اليّ. فاعرف انكم لستم جواسيس بل انكم أمناء. فاعطيكم اخاكم وتتجرون في الارض.
ويكون عند الغلّة انكم تعطون خمسا لفرعون. والاربعة الاجزاء تكون لكم بذارا للحقل وطعاما لكم ولمن في بيوتكم وطعاما لاولادكم.
واعطي نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين. فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين.
واما انت وعبيدك فانا اعلم انكم لم تخشوا بعد من الرب الاله.
ويكون حين تدخلون الارض التي يعطيكم الرب كما تكلم انكم تحفظون هذه الخدمة.
انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.
ويكون لكم فريضة دهرية انكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم وكل عمل لا تعملون الوطني والغريب النازل في وسطكم.
لان العمالقة والكنعانيين هناك قدامكم. تسقطون بالسيف. انكم قد ارتددتم عن الرب فالرب لا يكون معكم.
كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان
اوص بني اسرائيل وقل لهم. انكم داخلون الى ارض كنعان. هذه هي الارض التي تقع لكم نصيبا. ارض كنعان بتخومها.
كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان.
اشهد عليكم اليوم السماء والارض انكم تبيدون سريعا عن الارض التي انتم عابرون الاردن اليها لتمتلكوها. لا تطيلون الايام عليها بل تهلكون لا محالة.
ومن اجل انكم تسمعون هذه الاحكام وتحفظون وتعملونها يحفظ لك الرب الهك العهد والاحسان اللذين اقسم لآبائك
وان نسيت الرب الهك وذهبت وراء آلهة اخرى وعبدتها وسجدت لها أشهد عليكم اليوم انكم تبيدون لا محالة.
كالشعوب الذين يبيدهم الرب من امامكم كذلك تبيدون لاجل انكم لم تسمعوا لقول الرب الهكم
فاني انبئكم اليوم انكم لا محالة تهلكون. لا تطيل الايام على الارض التي انت عابر الاردن لكي تدخلها وتمتلكها.
لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به ويصيبكم الشر في آخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم.
ويكون عند اخذكم المدينة انكم تضرمون المدينة بالنار. كقول الرب تفعلون. انظروا. قد اوصيتكم.
وقال لهم. انكم قد حفظتم كل ما أمركم به موسى عبد الرب وسمعتم صوتي في كل ما امرتكم به
حتى ترجعوا انتم اليوم عن الرب. فيكون انكم اليوم تتمردون على الرب وهو غدا يسخط على كل جماعة اسرائيل.
فقال يشوع للشعب انتم شهود على انفسكم انكم قد اخترتم لانفسكم الرب لتعبدوه. فقالوا نحن شهود.
وقال لهم انظروا اليّ وافعلوا كذلك. وها انا آت الى طرف المحلّة فيكون كما افعل انكم هكذا تفعلون.
ولما رأيت انكم لا تخلصون وضعت نفسي في يدي وعبرت الى بني عمون فدفعهم الرب ليدي. فلماذا صعدتم عليّ اليوم هذا لمحاربتي.
فقالوا له نزلنا لكي نوثقك ونسلمك الى يد الفلسطينيين. فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون عليّ.
فقال لهم شاهد الرب عليكم وشاهد مسيحه اليوم هذا انكم لم تجدوا بيدي شيئا. فقالوا شاهد.
فقال صموئيل للشعب لا تخافوا. انكم قد فعلتم كل هذا الشر ولكن لا تحيدوا عن الرب بل اعبدوا الرب بكل قلوبكم.
ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت. حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه
والآن انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود وانتم جمهور كثير ومعكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم آلهة.
فقام عزرا الكاهن وقال لهم. انكم قد خنتم واتخذتم نساء غريبة لتزيدوا على اثم اسرائيل.
فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.
صحيح انكم انتم شعب ومعكم تموت الحكمة.
انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.
يهرب الف من زجرة واحد. من زجرة خمسة تهربون حتى انكم تبقون كسارية على راس جبل وكراية على أكمة
اخبروا بالآتيات فيما بعد فنعرف انكم آلهة وافعلوا خيرا او شرا فنلتفت وننظر معا.
يقولون لماذا صمنا ولم تنظر. ذللنا انفسنا ولم تلاحظ . ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة وبكل اشغالكم تسخرون.
ها انكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
لذلك هكذا قال الرب اله الجنود. من اجل انكم تتكلمون بهذه الكلمة هانذا جاعل كلامي في فمك نارا وهذا الشعب حطبا فتاكلهم.
ويكون حين تقولون لماذا صنع الرب الهنا بنا كل هذه. تقول لهم كما انكم تركتموني وعبدتم آلهة غريبة في ارضكم هكذا تعبدون الغرباء في ارض ليست لكم.
ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع.
لذلك هكذا قال رب الجنود. من اجل انكم لم تسمعوا لكلامي
لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني تجعلون دما زكيا على انفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها لانه حقا ارسلني الرب اليكم لاتكلم في آذانكم بكل هذا الكلام
وقال ارميا لبيت الركابيين هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. من اجل انكم سمعتم لوصية يوناداب ابيكم وحفظتم كل وصاياه وعملتم حسب كل ما اوصاكم به
فالآن اعلموا علما انكم تموتون بالسيف والجوع والوبإ في الموضع الذي ابتغيتم ان تدخلوه لتتغربوا فيه
من اجل انكم قد بخرتم واخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من اجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم.
لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ضججتم اكثر من الامم التي حواليكم ولم تسلكوا في فرائضي ولم تعملوا حسب احكامي ولا عملتم حسب احكام الامم التي حواليكم
لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ذكّرتم باثمكم عند انكشاف معاصيكم لاظهار خطاياكم في جميع اعمالكم فمن اجل تذكيركم تؤخذون باليد
لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم
فتنبأ على ارض اسرائيل وقل للجبال وللتلال وللانهار وللاودية هكذا قال السيد الرب. هانذا في غيرتي وفي غضبي تكلمت من اجل انكم حملتم تعيير الامم.
ويكون انكم تقسمونها بالقرعة لكم وللغرباء المتغربين في وسطكم الذين يلدون بنين في وسطكم فيكونون لكم كالوطنيين من بني اسرائيل. يقاسمونكم الميراث في وسط اسباط اسرائيل.
اجاب الملك وقال اني اعلم يقينا انكم تكتسبون وقتا اذ رأيتم ان القول قد خرج مني
بانه ان لم تنبئوني بالحلم فقضاؤكم واحد. لانكم قد اتفقتم على كلام كذب وفاسد لتتكلموا به قدامي الى ان يتحول الوقت. فاخبروني بالحلم فاعلم انكم تبيّنون لي تعبيره.
لذلك من اجل انكم تدوسون المسكين وتاخذون منه هدية قمح بنيتم بيوتا من حجارة منحوتة ولا تسكنون فيها وغرستم كروما شهية ولا تشربون خمرها.
ويكون كما انكم كنتم لعنة بين الامم يا بيت يهوذا ويا بيت اسرائيل كذلك اخلصكم فتكونون بركة فلا تخافوا. لتتشدد ايديكم.
فانا ايضا صيّرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب كما انكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة
فاني اقول لكم انكم ان لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السموات
فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها.
فعلم يسوع وقال لماذا تفكرون في انفسكم يا قليلي الايمان انكم لم تأخذوا خبزا.
فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
فانتم تشهدون على انفسكم انكم ابناء قتلة الانبياء.
لاني اقول لكم انكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب
فيجيب الملك ويقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم
فيجيبهم قائلا الحق اقول لكم بما انكم لم تفعلوه باحد هؤلاء الاصاغر فبي لم تفعلوا.
فان هذه كلها تطلبها امم العالم. واما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه.
هوذا بيتكم يترك لكم خرابا. والحق اقول لكم انكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه مبارك الآتي باسم الرب
ولكني قلت لكم انكم قد رأيتموني ولستم تؤمنون.
فقلت لكم انكم تموتون في خطاياكم. لانكم ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم.
فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي
اجابوه اننا ذرية ابراهيم ولم نستعبد لاحد قط. كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا.
انا عالم انكم ذرية ابراهيم. لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم.
اجاب الرجل وقال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو وقد فتح عينيّ.
اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.
فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا. انكم لا تنفعون شيئا. هوذا العالم قد ذهب وراءه
بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض
الحق الحق اقول لكم انكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. انتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول الى فرح.
والآن ايها الاخوة انا اعلم انكم بجهالة عملتم كما رؤساؤكم ايضا.
فجاهر بولس وبرنابا وقالا كان يجب ان تكلّموا انتم اولا بكلمة الله ولكن اذ دفعتموها عنكم وحكمتم انكم غير مستحقين للحياة الابدية هوذا نتوجه الى الامم.
والآن ها انا اعلم انكم لا ترون وجهي ايضا انتم جميعا الذين مررت بينكم كارزا بملكوت الله.
في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.
فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية ولكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها
وانا نفسي ايضا متيقن من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا ومملوؤون كل علم. قادرون ان ينذر بعضكم بعضا.
انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم
حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح
أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم.
انكم قد شبعتم قد استغنيتم. ملكتم بدوننا. وليتكم ملكتم لنملك نحن ايضا معكم.
فامدحكم ايها الاخوة على انكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم.
انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون.
هكذا انتم ايضا اذ انكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا.
فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.
فرجاؤنا من اجلكم ثابت. عالمين انكم كما انتم شركاء في الآلام كذلك في التعزية ايضا.
فاننا لا نكتب اليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون او تعرفون. وانا ارجو انكم ستعرفون الى النهاية ايضا.
كما عرفتمونا ايضا بعض المعرفة اننا فخركم كما انكم ايضا فخرنا في يوم الرب يسوع
ظاهرين انكم رسالة المسيح مخدومة منا مكتوبة لا بحبر بل بروح الله الحي . لا في الواح حجرية بل في الواح قلب لحمية
لا اقول هذا لاجل دينونة. لاني قد قلت سابقا انكم في قلوبنا لنموت معكم ونعيش معكم.
فانه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم انشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء اظهرتم انفسكم انكم ابرياء في هذا الامر.
لكنني ارجو انكم ستعرفون اننا نحن لسنا مرفوضين.
واصلّي الى الله انكم لا تعملون شيئا رديّا ليس لكي نظهر نحن مزكين بل لكي تصنعوا انتم حسنا ونكون نحن كاننا مرفوضون.
اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر
ثم بما انكم ابناء ارسل الله روح ابنه الى قلوبكم صارخا يا ابا الآب.
ولكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة ايّ من كان.
لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد
انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح اجنبيين عن رعوية اسرائيل وغرباء عن عهود الموعد لا رجاء لكم وبلا اله في العالم.
فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل
غير انكم فعلتم حسنا اذ اشتركتم في ضيقتي.
عالمين انكم من الرب ستأخذون جزاء الميراث. لانكم تخدمون الرب المسيح.
فمن ثم ايها الاخوة نسألكم ونطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله تزدادون اكثر.
بينة على قضاء الله العادل انكم تؤهلون لملكوت الله الذي لاجله تتألمون ايضا.
ونثق بالرب من جهتكم انكم تفعلون ما نوصيكم به وستفعلون ايضا.
الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء
غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.
الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين