Skip to Content

"اننا"

87 مرة في ARB

فقالوا اننا قد رأينا ان الرب كان معك. فقلنا ليكن بيننا حلف بيننا وبينك ونقطع معك عهدا

غير اننا بهذا نواتيكم. ان صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر

وقالوا بعضهم لبعض حقّا اننا مذنبون الى اخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة.

وقالوا استمع يا سيدي. اننا قد نزلنا اولا لنشتري طعاما.

وكان لما أتينا الى المنزل اننا فتحنا عدالنا واذا فضة كل واحد في فم عدله فضتنا بوزنها. فقد رددناها في ايادينا.

فكان لما صعدنا الى عبدك ابي اننا اخبرناه بكلام سيدي.

وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.

وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسى اننا راحلون الى المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان.

لكن كالب انصت الشعب الى موسى وقال اننا نصعد ونمتلكها لاننا قادرون عليها.

فكلم بنو اسرائيل موسى قائلين اننا فنينا وهلكنا. قد هلكنا جميعا.

اننا لا نملك معهم في عبر الاردن وما وراءه لان نصيبنا قد حصل لنا في عبر الاردن الى الشرق.

فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت ان لم تفشوا امرنا هذا. ويكون اذا اعطانا الرب الارض اننا نعمل معك معروفا وامانة.

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

فقال جميع الرؤساء لكل الجماعة اننا قد حلفنا لهم بالرب اله اسرائيل. والآن لا نتمكن من مسّهم.

وقلنا يكون متى قالوا كذا لنا ولاجيالنا غدا اننا نقول. انظروا شبه مذبح الرب الذي عمل آباؤنا لا للمحرقة ولا للذبيحة بل هو شاهد بيننا وبينكم.

فقالوا اننا نعطي. وفرشوا رداء وطرحوا عليه كل واحد اقراط غنيمته.

فقالتا لها اننا نرجع معك الى شعبك.

فقال له عبيده اننا قد سمعنا ان ملوك بيت اسرائيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على احقائنا وحبالا على رؤوسنا ونخرج الى ملك اسرائيل لعله يحيي نفسك.

فجاءوا ودعوا بواب المدينة واخبروه قائلين. اننا دخلنا محلّة الاراميين فلم يكن هناك احد ولا صوت انسان ولكن خيل مربوطة وحمير مربوطة وخيام كما هي.

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

والآن بما اننا نأكل ملح دار الملك ولا يليق بنا ان نرى ضرر الملك لذلك ارسلنا فاعلمنا الملك

ليكن معلوما لدى الملك اننا ذهبنا الى بلاد يهوذا الى بيت الاله العظيم واذا به يبنى بحجارة عظيمة ويوضع خشب في الحيطان وهذا العمل يعمل بسرعة وينجح في ايديهم.

واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.

ولما سمع سنبلط اننا آخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا وهزأ باليهود

ولما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا وابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحد الى شغله.

علّمنا ما نقول له اننا لا نحسن الكلام بسبب الظلمة.

‎لانه يعرف جبلتنا. يذكر اننا تراب نحن‎.

ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم

فقالوا هم لارميا ليكن الرب بيننا شاهدا صادقا وامينا اننا نفعل حسب كل أمر يرسلك به الرب الهك الينا.

اننا لا نسمع لك الكلمة التي كلمتنا بها باسم الرب

هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. انتم ونساؤكم تكلمتم بفمكم واكملتم باياديكم قائلين اننا انما نتمم نذورنا التي نذرناها ان نبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب فانهنّ يقمن نذوركم ويتممن نذوركم.

انه من احسانات الرب اننا لم نفن. لان مراحمه لا تزول.

والا فليكن معلوما لك ايها الملك اننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته

قلتم عبادة الله باطلة وما المنفعة من اننا حفظنا شعائره واننا سلكنا بالحزن قدام رب الجنود.

ففكروا في انفسهم قائلين اننا لم نأخذ خبزا.

وكان هو في المؤخر على وسادة نائما. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك اننا نهلك.

ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده

فأخذت الجميع حيرة ومجدوا الله وامتلأوا خوفا قائلين اننا قد رأينا اليوم عجائب

فتقدموا وايقظوه قائلين يا معلّم يا معلّم اننا نهلك. فقام وانتهر الريح وتموّج الماء فانتهيا وصار هدوء.

كذلك انتم ايضا متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا اننا عبيد بطالون. لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا

وابتدأوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك.

الحق الحق اقول لك اننا انما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ولستم تقبلون شهادتنا.

وقالوا للمرأة اننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن. لاننا نحن قد سمعنا ونعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلّص العالم

اجابوه اننا ذرية ابراهيم ولم نستعبد لاحد قط. كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا.

انتم تعملون اعمال ابيكم. فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله.

قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية

وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد.

قائلين اننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص والحراس واقفين خارجا امام الابواب ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل احدا

‎حينئذ دسوا لرجال يقولون اننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله‎.

اننا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل وقد صارت لهذه الامة مصالح بتدبيرك فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان‎.

أما كما يفترى علينا وكما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيآت لكي تأتي الخيرات. الذين دينونتهم عادلة

ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته.

فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه

الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.

كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح.

ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة.

فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.

لان فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا اننا في بساطة وإخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم ولا سيما من نحوكم.

كما عرفتمونا ايضا بعض المعرفة اننا فخركم كما انكم ايضا فخرنا في يوم الرب يسوع

ليس اننا نسود على ايمانكم بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون

ليس اننا كفاة من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله

فاذا نحن واثقون كل حين وعالمون اننا ونحن مستوطنون في الجسد فنحن متغربون عن الرب.

لانه لا بد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان ام شرا

فاذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس. واما الله فقد صرنا ظاهرين له وارجو اننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم ايضا.

حتى اننا طلبنا من تيطس انه كما سبق فابتدأ كذلك يتمم لكم هذه النعمة ايضا.

مثل هذا فليحسب هذا اننا كما نحن في الكلام بالرسائل ونحن غائبون هكذا نكون ايضا بالفعل ونحن حاضرون.

على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء. ولكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه.

أتظنون ايضا اننا نحتج لكم. امام الله في المسيح نتكلم. ولكن الكل ايها الاحباء لاجل بنيانكم.

لكنني ارجو انكم ستعرفون اننا نحن لسنا مرفوضين.

ولا طلبنا مجدا من الناس لا منكم ولا من غيركم مع اننا قادرون ان نكون في وقار كرسل المسيح.

كي لا يتزعزع احد في هذه الضيقات فانكم انتم تعلمون اننا موضوعون لهذا.

لاننا لما كنا عندكم سبقنا فقلنا لكم اننا عتيدون ان نتضايق كما حصل ايضا وانتم تعلمون.

فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.

حتى اننا نحن انفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من اجل صبركم وايمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات التي تحتملونها

لاننا لم ندخل العالم بشيء وواضح اننا لا نقدر ان نخرج منه بشيء.

اخضعت كل شيء تحت قدميه. لانه اذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له. على اننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.

حتى اننا نقول واثقين الرب معين لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي انسان

لا تكونوا معلّمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم

ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا

وبهذا نعرف اننا قد عرفناه ان حفظنا وصاياه.

واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف اننا فيه.

نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.

وبهذا نعرف اننا من الحق ونسكن قلوبنا قدامه.

في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا

بهذا نعرف اننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه.

بهذا نعرف اننا نحب اولاد الله اذا احببنا الله وحفظنا وصاياه.

نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.