وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.
ودعا الله اليابسة ارضا. ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك انه حسن.
فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن.
فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها. ورأى الله ذلك انه حسن.
بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر.
انه ينتقم لقايين سبعة اضعاف. واما للامك فسبعة وسبعين
فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض. وتأسف في قلبه.
وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر.
واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي
وكان لما اخرجاهم الى خارج انه قال اهرب لحياتك. لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة. اهرب الى الجبل لئلا تهلك.
فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
وحدث انه اذ رأى الخزامة والسوارين على يدي اخته واذ سمع كلام رفقة اخته قائلة هكذا كلمني الرجل جاء الى الرجل واذا هو واقف عند الجمال على العين.
وكان عندما سمع عبد ابراهيم كلامهم انه سجد للرب الى الارض.
ثم نقل من هناك وحفر بئرا اخرى ولم يتخاصموا عليها. فدعا اسمها رحوبوت. وقال انه الآن قد ارحب لنا الرب واثمرنا في الارض.
وحدث لما شاخ اسحق وكلّت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر وقال له يا ابني. فقال له هانذا.
واخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها وانه ابن رفقة. فركضت واخبرت اباها.
فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن اخته انه ركض للقائه وعانقه وقبّله وأتى به الى بيته. فحدّث لابان بجميع هذه الامور.
وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته واتى بها اليه. فدخل عليها.
فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين. لانها قالت ان الرب قد نظر الى مذّلتي. انه الآن يحبني رجلي.
وقال لهما انا ارى وجه ابيكما انه ليس نحوي كامس واول من امس. ولكن اله ابي كان معي.
ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه. فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه.
وسمع يعقوب انه نجّس دينة ابنته. واما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل. فسكت يعقوب حتى جاءوا
غير انه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا. بختننا كل ذكر كما هم مختونون.
فعلم أونان ان النسل لا يكون له. فكان اذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه.
وكان اذ كلّمت يوسف يوما فيوما انه لم يسمع لها ان يضطجع بجانبها ليكون معها
ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن انسان من اهل البيت هناك في البيت.
وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب الى خارج
وكان لما سمع اني رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج الى خارج
وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب الى خارج
فلما رأى رئيس الخبازين انه عبّر جيدا قال ليوسف كنت انا ايضا في حلمي واذا ثلاثة سلال حوّارى على راسي.
فحدث في اليوم الثالث يوم ميلاد فرعون انه صنع وليمة لجميع عبيده ورفع راس رئيس السقاة وراس رئيس الخبازين بين عبيده.
فلما رأى يعقوب انه يوجد قمح في مصر قال يعقوب لبنيه لماذا تنظرون بعضكم الى بعض.
وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.
فقالوا ان الرجل قد سأل عنا وعن عشيرتنا قائلا هل ابوكم حيّ بعد. هل لكم اخ. فاخبرناه بحسب هذا الكلام. هل كنا نعلم انه يقول انزلوا باخيكم
يكون متى رأى ان الغلام مفقود انه يموت. فينزل عبيدك شيبة عبدك ابينا بحزن الى الهاوية.
ارض مصر قدامك. في افضل الارض اسكن اباك واخوتك. ليسكنوا في ارض جاسان. وان علمت انه يوجد بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على التي لي
ولما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية وقالوا له لا نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة ومواشي البهائم عند سيدي لم يبق قدام سيدي الا اجسادنا وارضنا.
وحدث بعد هذه الامور انه قيل ليوسف هوذا ابوك مريض. فأخذ معه ابنيه منسّى وافرايم.
فرأى المحلّ انه حسن والارض انها نزهة. فاحنى كتفه للحمل وصار للجزية عبدا.
وكان اذ خافت القابلتان الله انه صنع لهما بيوتا.
فحبلت المرأة وولدت ابنا. ولما رأته انه حسن خبأته ثلاثة اشهر.
وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.
فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى. فقال هانذا.
لكي يصدقوا انه قد ظهر لك الرب اله آبائهم اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب
فحمي غضب الرب على موسى وقال أليس هرون اللاوي اخاك. انا اعلم انه هو يتكلم. وايضا ها هو خارج لاستقبالك. فحينما يراك يفرح بقلبه.
اذهبوا انتم وخذوا لانفسكم تبنا من حيث تجدون. انه لا ينقص من عملكم شيء
اذهب الى فرعون في الصباح. انه يخرج الى الماء. وقف للقائه على حافة النهر. والعصا التي تحولت حية تاخذها في يدك.
فلما رأى فرعون انه قد حصل الفرج اغلظ قلبه ولم يسمع لهما كما تكلم الرب
ثم قال الرب لموسى بكّر في الصباح وقف امام فرعون. انه يخرج الى الماء. وقل له هكذا يقول الرب اطلق شعبي ليعبدوني.
قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. انه لي.
وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.
فان قام وتمشى خارجا على عكّازه يكون الضارب بريئا. الا انه يعوض عطلته وينفق على شفائه.
لكن اذا علم انه ثور نطّاح من قبل ولم يضبطه صاحبه يعوّض عن الثور بثور والميت يكون له
ولكن ان اشرقت عليه الشمس فله دم. انه يعوّض. ان لم يكن له يبع بسرقته.
فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.
وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل.
فقال هرون لا يحم غضب سيدي. انت تعرف الشعب انه في شر.
ولما رأى موسى الشعب انه معرّى. لان هرون قد عرّاه للهزء بين مقاوميه.
واما الاحشاء والاكارع فيغسلها بماء ويقرّب الكاهن الجميع ويوقد على المذبح. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب
ويشقّه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب
ثم يخرج الثور الى خارج المحلّة ويحرقه كما احرق الثور الاول. انه ذبيحة خطية المجمع
ويضع يده على راس التيس ويذبحه في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة امام الرب. انه ذبيحة خطية.
وينضح من دم ذبيحة الخطية على حائط المذبح. والباقي من الدم يعصر الى اسفل المذبح. انه ذبيحة خطية.
ياتي به الى الكاهن فيقبض الكاهن منه ملء قبضته تذكاره ويوقده على المذبح على وقائد الرب. انه قربان خطية.
انه ذبيحة اثم. قد اثم اثما الى الرب
واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء واوقد موسى كل الكبش على المذبح. انه محرقة لرائحة سرور. وقود هو للرب. كما امر الرب موسى
انه لم يؤت بدمها الى القدس داخلا. اكلا تأكلانها في القدس كما امرت.
ورأى الكاهن واذا البرص قد غطى كل جسمه يحكم بطهارة المضروب. كله قد ابيض. انه طاهر.
فمتى رأى الكاهن اللحم الحي يحكم بنجاسته. اللحم الحيّ نجس. انه برص.
فان رآه الكاهن واذا الضربة قد صارت بيضاء يحكم الكاهن بطهارة المضروب. انه طاهر
ورآه الكاهن واذا القرع قد امتدّ في الجلد فلا يفتش الكاهن على الشعر الاشقر. انه نجس.
لكن ان وقف في عينيه ونبت فيه شعر اسود فقد برئ القرع. انه طاهر فيحكم الكاهن بطهارته
ورأى الكاهن واذا في جلد جسده لمع كامدة اللون بيضاء فذلك بهق قد افرخ في الجلد. انه طاهر
واذا كان انسان قد ذهب شعر راسه فهو اقرع. انه طاهر.
وان ذهب شعر راسه من جهة وجهه فهو اصلع. انه طاهر.
فهو انسان ابرص. انه نجس فيحكم الكاهن بنجاسته. ان ضربته في راسه.
كل الايام التي تكون الضربة فيه يكون نجسا. انه نجس. يقيم وحده. خارج المحلّة يكون مقامه
وأتى الكاهن ورأى واذا الضربة قد امتدّت في البيت فهي برص مفسد في البيت. انه نجس.
عورة امرأة وبنتها لا تكشف. ولا تاخذ ابنة ابنها او ابنة بنتها لتكشف عورتها. انهما قريبتاها. انه رذيلة.
ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة. انه رجس.
ولا تجعل مع بهيمة مضجعك فتتنجس بها ولا تقف امرأة امام بهيمة لنزائها. انه فاحشة
عورة اخت امك او اخت ابيك لا تكشف انه قد عرّى قريبته. يحملان ذنبهما.
ستة ايام يعمل عمل واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس. عملا ما لا تعملوا. انه سبت للرب في جميع مساكنكم
انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم. في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم
سبعة ايام تقرّبون وقودا للرب. في اليوم الثامن يكون لكم محفل مقدس تقرّبون وقودا للرب. انه اعتكاف. كل عمل شغل لا تعملوا
انه كل ايام انتذاره مقدس للرب.
ويرددها الكاهن ترديدا امام الرب. انه قدس للكاهن مع صدر الترديد وساق الرفيعة. وبعد ذلك يشرب النذير خمرا.
وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.
واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.
لكن بكر البقر او بكر الضأن او بكر المعز لا تقبل فداءه. انه قدس. بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب.
فيحسب لكم انه رفيعتكم كالحنطة من البيدر وكالملء من المعصرة.
واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.
انه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على اسرائيل. في الوقت يقال عن يعقوب وعن اسرائيل ما فعل الله.
فلما رأى بلعام انه يحسن في عيني الرب ان يبارك اسرائيل لم ينطلق كالمرة الاولى والثانية ليوافي فألا بل جعل نحو البرية وجهه.
فيكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت ابدي لاجل انه غار لله وكفّر عن بني اسرائيل.
كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهّر بماء النجاسة. واما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء.
ولا تأخذوا فدية عن نفس القاتل المذنب للموت بل انه يقتل.
ولاجل انه احب آباءك واختار نسلهم من بعدهم اخرجك بحضرته بقوته العظيمة من مصر
ويحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة بطنك وثمرة ارضك قمحك وخمرك وزيتك ونتاج بقرك واناث غنمك على الارض التي اقسم لآبائك انه يعطيك اياها.
فاذلّك واجاعك واطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان.
فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك.
بل اذكر الرب الهك انه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بعهده الذي اقسم به لآبائك كما في هذا اليوم.
فاعلم انه ليس لاجل برك يعطيك الرب الهك هذه الارض الجيّدة لتمتلكها لانك شعب صلب الرقبة
فسقطت امام الرب الاربعين نهارا والاربعين ليلة التي سقطتها لان الرب قال انه يهلككم.
لئلا تقول الارض التي اخرجتنا منها لاجل ان الرب لم يقدر ان يدخلهم الارض التي كلمهم عنها ولاجل انه ابغضهم اخرجهم لكي يميتهم في البرية.
لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه. انه نجس لكم
وان وسّع الرب الهك تخومك كما حلف لآبائك واعطاك جميع الارض التي قال انه يعطي لآبائك
واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط
فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك
انه في الحقل وجدها فصرخت الفتاة المخطوبة فلم يكن من يخلّصها
يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه
انه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد الى الهاوية السفلى وتأكل الارض وغلتها وتحرق اسس الجبال.
وكان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان. لست اعلم اين ذهب الرجلان. اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.
وكان لما انتهى كل الشعب من العبور انه عبر تابوت الرب والكهنة في حضرة الشعب.
لان بني اسرائيل ساروا اربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم انه لا يريهم الارض التي حلف الرب لآبائهم ان يعطينا اياها الارض التي تفيض لبنا وعسلا.
وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.
وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة.
ويكون كما انه اتى عليكم كل الكلام الصالح الذي تكلم به الرب الهكم عنكم كذلك يجلب عليكم الرب كل الكلام الرديء حتى يبيدكم عن هذه الارض الصالحة التي اعطاكم الرب الهكم
وكان بعد هذا الكلام انه مات يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشر سنين.
وكان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردهم طردا.
ولما خرج جاء عبيده ونظروا واذا ابواب العلية مقفلة فقالوا انه مغط رجليه في مخدع البرود.
وكان عند مجيئه انه ضرب بالبوق في جبل افرايم فنزل معه بنو اسرائيل عن الجبل وهو قدامهم.
فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش
فرأى جدعون انه ملاك الرب فقال جدعون آه يا سيدي الرب لاني قد رأيت ملاك الرب وجها لوجه.
وكان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره انه سجد ورجع الى محلّة اسرائيل وقال قوموا لان الرب قد دفع الى يدكم جيش المديانيين.
وقال ليثر بكره قم اقتلهما فلم يخترط الغلام سيفه لانه خاف بما انه فتى بعد
وكان لما رأها انه مزّق ثيابه وقال آه يا بنتي قد احزنتني حزنا وصرت بين مكدّريّ لاني قد فتحت فمي الى الرب ولا يمكنني الرجوع.
فقال ملاك الرب لمنوح ولو عوقتني لا آكل من خبزك وان عملت محرقة فللرب اصعدها. لان منوح لم يعلم انه ملاك الرب.
ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وامرأته. حينئذ عرف منوح انه ملاك الرب.
فاشتار منه على كفيه وكان يمشي وياكل وذهب الى ابيه وامه واعطاهما فأكلا ولم يخبرهما انه من جوف الاسد اشتار العسل
فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة وكان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها.
وكان بعد ذلك انه احب امرأة في وادي سورق اسمها دليلة.
ولما رأت دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت اقطاب الفلسطينيين وقالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه. فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين واصعدوا الفضة بيدهم.
حدث في ايام حكم القضاة انه صار جوع في الارض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه.
فقالت راعوث الموآبية انه قال لي ايضا لازمي فتياتي حتى يكملوا جميع حصادي.
فقالت نعمي لراعوث كنّتها انه حسن يا بنتي ان تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر.
بيتي الليلة ويكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا. ليقض. وان لم يشأ ان يقضي لك حق الوليّ فانا اقضي لك حيّ هو الرب. اضطجعي الى الصباح
ولذلك اقسمت لبيت عالي انه لا يكفّر عن شرّ بيت عالي بذبيحة او بتقدمة الى الابد
وعرف جميع اسرائيل من دان الى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب.
وكان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي الى الوراء الى جانب الباب فانكسرت رقبته ومات. لانه كان رجلا شيخا وثقيلا. وقد قضى لاسرائيل اربعين سنة
فارسلوا تابوت الله الى عقرون. وكان لما دخل تابوت الله الى عقرون انه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا الينا تابوت اله اسرائيل لكي يميتونا نحن وشعبنا.
وكان لما شاخ صموئيل انه جعل بنيه قضاة لاسرائيل.
ولما رآه جميع الذين عرفوه منذ امس وما قبله انه يتنبّأ مع الانبياء قال الشعب الواحد لصاحبه ماذا صار لابن قيس. اشاول ايضا بين الانبياء.
فقال صموئيل لجميع الشعب أرأيتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب. فهتف كل الشعب وقالوا ليحي الملك.
أما هو حصاد الحنطة اليوم. فاني ادعو الرب فيعطي رعودا ومطرا فتعلمون وترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا.
وكان في يوم الحرب انه لم يوجد سيف ولا رمح بيد جميع الشعب الذي مع شاول ومع يوناثان. على انه وجد مع شاول ويوناثان ابنه.
وكان لما جاءوا انه رأى اليآب فقال ان امام الرب مسيحه.
فليأمر سيدنا عبيده قدامه ان يفتشوا على رجل يحسن الضرب بالعود ويكون اذا كان عليك الروح الرديء من قبل الله انه يضرب بيده فتطيب.
هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فاقتلك واقطع راسك. واعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء وحيوانات الارض فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل.
وتعلم هذه الجماعة كلها انه ليس بسيف ولا برمح يخلّص الرب لان الحرب للرب وهو يدفعكم ليدنا.
فلما رأى شاول انه مفلح جدا فزع منه.
فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.
فان قال هكذا. حسنا. كان سلام لعبدك. ولكن ان اغتاظ غيظا فاعلم انه قد أعدّ الشر عنده.
ولم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض . غير طاهر هو. انه ليس طاهرا.
وسمع شاول انه قد اشتهر داود والرجال الذين معه. وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه.
وقال الملك للسعاة الواقفين لديه دوروا واقتلوا كهنة الرب لان يدهم ايضا مع داود ولانهم علموا انه هارب ولم يخبروني. فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنة الرب.
فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.
فاذهبوا اكّدوا ايضا واعلموا وانظروا مكانه حيث تكون رجله ومن رآه هناك. لانه قيل لي انه مكرا يمكر.
فانظر يا ابي انظر ايضا طرف جبّتك بيدي. فمن قطعي طرف جبّتك وعدم قتلي اياك اعلم وانظر انه ليس في يدي شر ولا جرم ولم اخطئ اليك وانت تصيد نفسي لتاخذها.
انه لا تكون لك هذه مصدمة ومعثرة قلب لسيدي انك قد سفكت دما عفوا او ان سيدي قد انتقم لنفسه. واذا احسن الرب الى سيدي فاذكر امتك
وعرف شاول صوت داود فقال أهذا هو صوتك يا ابني داود. فقال داود انه صوتي يا سيدي الملك.
فحلف لها شاول بالرب قائلا حيّ هو الرب انه لا يلحقك اثم في هذا الامر.
فقال لها ما هي صورته. فقالت رجل شيخ صاعد وهو مغطي بجبّة. فعلم شاول انه صموئيل فخرّ على وجهه الى الارض وسجد.
ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.
انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.
وكان من ذلك اليوم فصاعدا انه جعلها فريضة وقضاء لاسرائيل الى هذا اليوم
ولما رأى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو ايضا على سيفه ومات معه.
فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول ويوناثان ابنه.
فوقفت عليه وقتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه واخذت الاكليل الذي على راسه والسوار الذي على ذراعه واتيت بهما الى سيدي ههنا.
فقال يوآب حيّ هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه.
هكذا يصنع الله بابنير وهكذا يزيده انه كما حلف الرب لداود كذلك اصنع له
انت تعلم ابنير بن نير انه انما جاء ليملقك وليعلم خروجك ودخولك وليعلم كل ما تصنع.
وعلم كل الشعب وجميع اسرائيل في ذلك اليوم انه لم يكن من الملك قتل ابنير بن نير.
ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم
وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه.
فلما سمعت امرأة اوريا انه قد مات اوريا رجلها ندبت بعلها.
فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك
غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت.
وجرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود.
ولم يكلم ابشالوم امنون بشر ولا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته
وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.
وكان داود يتوق الى الخروج الى ابشالوم لانه تعزّى عن امنون حيث انه مات
فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني. فقال حيّ هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض.
فاجاب اتّاي الملك وقال حيّ هو الرب وحي سيدي الملك انه حيثما كان سيدي الملك ان كان للموت او للحياة فهناك يكون عبدك ايضا.
بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك. لانك اظهرت اليوم انه ليس لك رؤساء ولا عبيد لاني علمت اليوم انه لو كان ابشالوم حيّا وكلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الامر في عينيك.
فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.
ألم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول.
وأكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه
انه كما حلفت لك بالرب اله اسرائيل قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي عوضا عني كذلك افعل هذا اليوم.
فأخبر سليمان وقيل له هوذا ادونيا خائف من الملك سليمان وهوذا قد تمسك بقرون المذبح قائلا ليحلف لي اليوم الملك سليمان انه لا يقتل عبده بالسيف.
وحلف سليمان الملك بالرب قائلا هكذا يفعل لي الله وهكذا يزيد انه قد تكلم ادونيا بهذا الكلام ضد نفسه.
والآن حيّ هو الرب الذي ثبتني واجلسني على كرسي داود ابي والذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا.
واحب سليمان الرب سائرا في فرائض داود ابيه الا انه كان يذبح ويوقد في المرتفعات.
هوذا قد فعلت حسب كلامك. هوذا اعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك.
وقد اعطيتك ايضا ما لم تسأله غنى وكرامة حتى انه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل ايامك.
انت تعلم داود ابي انه لم يستطع ان يبني بيتا لاسم الرب الهه بسبب الحروب التي احاطت به حتى جعلهم الرب تحت بطن قدميه.
والآن فأمر ان يقطعوا لي ارزا من لبنان ويكون عبيدي مع عبيدك واجرة عبيدك اعطيك اياها حسب كل ما تقول لانك تعلم انه ليس بيننا احد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين
وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.
حينئذ تكلم سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب.
فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكونه في قلبك.
فاسمع انت من السماء مكان سكناك وافعل حسب كل ما يدعو به اليك الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك اسرائيل ولكي يعلموا انه قد دعي اسمك على هذا البيت الذي بنيت
وكان لما انتهى سليمان من الصلاة الى الرب بكل هذه الصلاة والتضرع انه نهض من امام مذبح الرب من الجثو على ركبتيه ويداه مبسوطتان نحو السماء.
وكان الرجل يربعام جبار باس. فلما راى سليمان الغلام انه عامل شغلا اقامه على كل اعمال بيت يوسف.
وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.
وبقية كل امور آسا وكل جبروته وكل ما فعل والمدن التي بناها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا. غير انه في زمان شيخوخته مرض في رجليه.
وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي
فقالت حيّ هو الرب الهك انه ليست عندي كعكة ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار وقليل من الزيت في الكوز وهانذا اقش عودين لآتي واعمله لي ولابني لناكله ثم نموت.
حيّ هو الرب الهك انه لا توجد امة ولا مملكة لم يرسل سيدي اليها ليفتش عليك وكانوا يقولون انه لا يوجد وكان يستحلف المملكة والامة انهم لم يجدوك.
واخبر اخآب ايزابل بكل ما عمل ايليا وكيف انه قتل جميع الانبياء بالسيف.
فبادر ورفع العصابة عن عينيه فعرفه ملك اسرائيل انه من الانبياء.
وحدث بعد هذه الامور انه كان لنابوت اليزرعيلي كرم في يزرعيل بجانب قصر اخآب ملك السامرة.
هل رأيت كيف اتضع اخآب امامي. فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في ايامه بل في ايام ابنه اجلب الشر على بيته
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.
فلما رأى رؤساء المركبات يهوشافاط قالوا انه ملك اسرائيل فمالوا عليه ليقاتلوه فصرخ يهوشافاط.
فلما رأى رؤساء المركبات انه ليس ملك اسرائيل رجعوا عنه.
فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه. فقال هو ايليا التشبي.
فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.
فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك. فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.
الاّ انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها
فقال اليشع حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه انه لولا اني رافع وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت انظر اليك ولا اراك.
فقالت لرجلها قد علمت انه رجل الله مقدس الذي يمرّ علينا دائما.
ثم قال فماذا يصنع لها. فقال جيحزي انه ليس لها ابن ورجلها قد شاخ.
فلما قرأ ملك اسرائيل الكتاب مزّق ثيابه وقال هل انا الله لكي أميت واحيي حتى ان هذا يرسل اليّ ان اشفي رجلا من برصه. فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي
ولما سمع اليشع رجل الله ان ملك اسرائيل قد مزّق ثيابه ارسل الى الملك يقول لماذا مزّقت ثيابك. ليات اليّ فيعلم انه يوجد نبي في اسرائيل.
فغضب نعمان ومضى وقال هوذا قلت انه يخرج اليّ ويقف ويدعو باسم الرب الهه ويردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص.
فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك.
وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.
فقال له اليشع اذهب وقل له شفاء تشفى. وقد اراني الرب انه يموت موتا.
ولم يشإ الرب ان يبيد يهوذا من اجل داود عبده كما قال انه يعطيه سراجا ولبنيه كل الايام.
فرجعوا واخبروه. فقال انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل.
فاعلموا الآن انه لا يسقط من كلام الرب الى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخآب وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا.
وكان لما رأوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك والكاهن العظيم وصرّوا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.
الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة ولا مقصات ولا مناضح ولا ابواق كل آنية الذهب وآنية الفضة من الفضة الداخلة الى بيت الرب
بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
فرجع ربشاقى ووجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش.
فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات. لا بل يرجع الظل الى الوراء عشر درجات.
من اجل انه قد رقّ قلبك وتواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع وعلى سكانه انهم يصيرون دهشا ولعنة ومزّقت ثيابك وبكيت امامي. قد سمعت انا ايضا يقول الرب.
انه لم يعمل مثل هذا الفصح منذ ايام القضاة الذين حكموا على اسرائيل ولا في كل ايام ملوك اسرائيل وملوك يهوذا.
ودفع يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون الا انه قوّم الارض لدفع الفضة بأمر فرعون. كل واحد حسب تقويمه. فطالب شعب الارض بالفضة والذهب ليدفع لفرعون نخو
فلما رأى حامل سلاحه انه قد مات شاول سقط هو ايضا على السيف ومات.
من الثلاثة اكرم على الاثنين وكان لهما رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الأول.
هوذا اكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه
فحمي غضب الرب على عزّا وضربه من اجل انه مدّ يده الى التابوت فمات هناك امام الله.
ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا هم ايضا من امام ابشاي اخيه ودخلوا الى المدينة. وجاء يوآب الى اورشليم
وكان لحوسة من بني مراري بنون شمري الراس. مع انه لم يكن بكرا جعله ابوه راسا.
ولم ياخذ داود عددهم من ابن عشرين سنة فما دون. لان الرب قال انه يكثر اسرائيل كنجوم السماء.
حينئذ قال سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب.
فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.
لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. فقد حمقت في هذا حتى انه من الآن تكون عليك حروب.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط أما قلت لك انه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا.
فلما رأى رؤساء المركبات يهوشافاط قالوا انه ملك اسرائيل فحاوطوه للقتال فصرخ يهوشافاط وساعده الرب وحوّلهم الله عنه.
فلما رأى رؤساء المركبات انه ليس ملك اسرائيل رجعوا عنه.
غير انه وجد فيك أمور صالحة لانك نزعت السواري من الارض وهيّأت قلبك لطلب الله
ولم يشإ الرب ان يبيد بيت داود لاجل العهد الذي قطعه مع داود ولانه قال انه يعطيه وبنيه سراجا كل الايام.
وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة
وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يوآش ان يجدد بيت الرب.
فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.
ثم اضطجع عزيا مع آبائه ودفنوه مع آبائه في حقل المقبرة التي للملوك لانهم قالوا انه ابرص. وملك يوثام ابنه عوضا عنه
وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل عزيا ابوه الا انه لم يدخل هيكل الرب وكان الشعب يفسدون بعد.
من اجل انه قد رقّ قلبك وتواضعت امام الله حين سمعت كلامه على هذا الموضع وعلى سكانه وتواضعت امامي ومزقت ثيابك وبكيت امامي يقول الرب قد سمعت انا ايضا.
ليكن الآن معلوما لدى الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يؤدون جزية ولا خراجا ولا خفارة فاخيرا تضر الملوك.
ونحن نعلم الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر النهر
على انه في السنة الاولى لكورش ملك بابل اصدر كورش الملك أمرا ببناء بيت الله هذا.
انه جاء حناني واحد من اخوتي هو ورجال من يهوذا فسألتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي وعن اورشليم.
ولما سمع كل اعدائنا ورأى جميع الامم الذين حوالينا سقطوا كثيرا في اعين انفسهم وعلموا انه من قبل الهنا عمل هذا العمل.
انه في تلك الايام حين جلس الملك احشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر
فقال هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك وسننهم مغايرة لجميع الشعوب وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم.
فقال الملك احشويروش لاستير الملكة ومردخاي اليهودي هوذا قد اعطيت بيت هامان لاستير اما هو فقد صلبوه على الخشبة من اجل انه مدّ يده الى اليهود.
وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم.
وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم ليمثل امام الرب.
ألا انه ليست فيّ معونتي والمساعدة مطرودة عني
مع انه لا ظلم في يدي وصلاتي خالصة
صحيح. قد علمت انه كذا. فكيف يتبرر الانسان عند الله.
غير انه لي فهم مثلكم. لست انا دونكم. ومن ليس عنده مثل هذه.
انه الآن ضجّرني. خربت كل جماعتي.
انه ليوم البوار يمسك الشرير ليوم السخط يقادون.
انه ما دامت نسمتي فيّ ونفخة الله في انفي
فلما رأى اليهو انه لا جواب في افواه الرجال الثلاثة حمي غضبه
اصبر عليّ قليلا فابدي لك انه بعد لاجل الله كلام.
أتأتمنه انه يأتي بزرعك ويجمع الى بيدرك
في وثبه ورجزه يلتهم الارض ولا يؤمن انه صوت البوق.
الشرير حسب تشامخ انفه يقول لا يطالب. كل افكاره انه لا اله.
بهذا علمت انك سررت بي انه لم يهتف عليّ عدوّي.
ويقول الانسان ان للصديق ثمرا. انه يوجد اله قاض في الارض
من اجل انه لم يذكر ان يصنع رحمة بل طرد انسانا مسكينا وفقيرا والمنسحق القلب ليميته.
انه وقت عمل للرب. قد نقضوا شريعتك.
انه لا ينعس ولا ينام حافظ اسرائيل.
كما انه يستهزئ بالمستهزئين هكذا يعطي نعمة للمتواضعين.
انه يموت من عدم الادب وبفرط حمقه يتهور
حتى يشق سهم كبده. كطير يسرع الى الفخ ولا يدري انه لنفسه
ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.
عرفت انه ليس لهم خير الا ان يفرحوا ويفعلوا خيرا في حياتهم.
قد عرفت ان كل ما يعمله الله انه يكون الى الابد. لا شيء يزاد عليه ولا شيء ينقص منه وان الله عمله حتى يخافوا امامه.
قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم.
فرأيت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه. لانه من يأتي به ليرى ما سيكون بعده
ورأيت كل التعب وكل فلاح عمل انه حسد الانسان من قريبه. وهذا ايضا باطل وقبض الريح.
لا تدع فمك يجعل جسدك يخطئ. ولا تقل قدام الملاك انه سهو. لماذا يغضب الله على قولك ويفسد عمل يديك.
الذي كان فقد دعي باسم منذ زمان وهو معروف انه انسان ولا يستطيع ان يخاصم من هو اقوى منه.
درت انا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولاعرف الشر انه جهالة والحماقة انها جنون.
الخاطئ وان عمل شرا مئة مرة وطالت ايامه الا اني اعلم انه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه.
ايضا اذا مشى الجاهل في الطريق ينقص فهمه ويقول لكل واحد انه جاهل
افرح ايها الشاب في حداثتك وليسرّك قلبك في ايام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك واعلم انه على هذه الأمور كلها يأتي بك الله الى الدينونة.
ويكون انه من كثرة صنعها اللبن يأكل زبدا فان كل من أبقي في الارض يأكل زبدا وعسلا.
قد حلف رب الجنود قائلا انه كما قصدت يصير وكما نويت يثبت
وحي من جهة موآب. انه في ليلة خربت عار موآب وهلكت. انه في ليلة خربت قير موآب وهلكت.
ويحدث انه كطائر تائه كفراخ منفّرة تكون بنات موآب في معابر ارنون.
انه هكذا يكون في وسط الارض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة اذا انتهى القطاف
ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور والمنفيون في ارض مصر ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
انه بشفة لكناء وبلسان آخر يكلم هذا الشعب
أليس انه اذا سوّى وجهها يبذر الشونيز ويذري الكمون ويضع الحنطة في اتلام والشعير في مكان معين والقطاني في حدودها.
ويكون كما يحلم الجائع انه يأكل ثم يستيقظ واذا نفسه فارغة. وكما يحلم العطشان انه يشرب ثم يستيقظ واذا هو رازح ونفسه مشتهية. هكذا يكون جمهور كل الامم المتجندين على جبل صهيون.
فرجع ربشاقى ووجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش.
في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صحّ.
انه سيخزى ويخجل جميع المغتاظين عليك. يكون كلا شيء مخاصموك ويبيدون.
بذاتي اقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع انه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان.
من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.
وجعل مع الاشرار قبره ومع غني عند موته. على انه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش
لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين
وصار الصدق معدوما والحائد عن الشر يسلب. فرأى الرب وساء في عينيه انه ليس عدل
فرأى انه ليس انسان وتحيّر من انه ليس شفيع. فخلّصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده.
فرأيت انه لاجل كل الاسباب اذ زنت العاصية اسرائيل فطلقتها واعطيتها كتاب طلاقها لم تخف الخائنة يهوذا اختها بل مضت وزنت هي ايضا
حقا انه كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت اسرائيل يقول الرب.
كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.
عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه. ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.
انه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل عن الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم
هكذا قال الرب. سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم الخربة بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمة
وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.
فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.
وهذه هي العلامة لكم يقول الرب اني اعاقبكم في هذا الموضع لتعلموا انه لا بد ان يقوم كلامي عليكم للشر.
انا عرفت سخطه يقول الرب انه باطل. اكاذيبه فعلت باطلا.
لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على ادوم وافكاره التي افتكر بها على سكان تيمان. ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم.
لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وافكاره التي افتكر بها على ارض الكلدانيين. ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم.
حقا انه يعود ويرد عليّ يده اليوم كله.
انه من احسانات الرب اننا لم نفن. لان مراحمه لا تزول.
وكان لما امر الرجل اللابس الكتان قائلا خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم انه دخل ووقف بجانب البكرة.
فقل للذين يملطونه بالطفال انه يسقط. يكون مطر جارف وانتنّ يا حجارة البرد تسقطن وريح عاصفة تشققه.
هكذا قال السيد الرب. من اجل انه قد انفق نحاسك وانكشفت عورتك بزناك بمحبيك وبكل اصنام رجاساتك ولدماء بنيك الذين بذلتهم لها
يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.
قد جعلوا لها مضجعا بين القتلى مع كل جمهورها. حوله قبورهم كلهم غلف قتلى بالسيف مع انه قد جعل رعبهم في ارض الاحياء قد حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب. قد جعل في وسط القتلى.
وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.
وفي غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل.
ويكون انه في السبط الذي فيه يتغرب غريب هناك تعطونه ميراثه يقول السيد الرب
اما دانيال فجعل في قلبه انه لا يتنجس باطايب الملك ولا بخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لا يتنجس.
لانك رأيت انه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد والنحاس والخزف والفضة والذهب. الله العظيم قد عرّف الملك ما سياتي بعد هذا. الحلم حق وتعبيره يقين
حينئذ أمر بيلشاصر ان يلبّسوا دانيال الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه وينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة.
كنت ارى انه وضعت عروش وجلس القديم الايام. لباسه ابيض كالثلج وشعر راسه كالصوف النقي وعرشه لهيب نار وبكراته نار متقدة.
ويتكلم بكلام ضد العلي ويبلي قديسي العلي ويظن انه يغيّر الاوقات والسّنّة ويسلمون ليده الى زمان وازمنة ونصف زمان.
فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.
فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.
انه قد جمح اسرائيل كبقرة جامحة. الآن يرعاهم الرب كخروف في مكان واسع.
انه هو ايضا من اسرائيل. صنعه الصانع وليس هو الها. ان عجل السامرة يصير كسرا
لا يخلّصنا اشور. لا نركب على الخيل ولا نقول ايضا لعمل ايدينا آلهتنا. انه بك يرحم اليتيم
الجفنة يبست والتينة ذبلت. الرمانة والنخلة والتفاحة كل اشجار الحقل يبست. انه قد يبست البهجة من بني البشر
فخاف الرجال خوفا عظيما وقالوا له لماذا فعلت هذا. فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم.
فقال لهم خذوني واطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم
وهم لا يعرفون افكار الرب ولا يفهمون قصده انه قد جمعهم كحزم الى البيدر.
فمع انه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاما ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود
سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن.
ويكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور. الدراريّ تنقبض.
ويكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار ولا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.
وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا
وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل. ومن قتل يكون مستوجب الحكم.
قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن.
ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك.
سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك.
وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم. فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم.
ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
وفيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السموات.
ومن سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره
فاجتمع اليه جموع كثيرة حتى انه دخل السفينة وجلس. والجمع كله وقف على الشاطئ.
من ثم وعد بقسم انه مهما طلبت يعطيها.
فلما ابصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال. ومن الخوف صرخوا.
حينئذ فهموا انه لم يقل ان يتحرزوا من خمير الخبز بل من تعليم الفريسيين والصدوقيين
حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.
حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان
وان اتفق ان يجده فالحق اقول لكم انه يفرح به اكثر من التسعة والتسعين التي لم تضل.
فقال يسوع لتلاميذه الحق اقول لكم انه يعسر ان يدخل غني الى ملكوت السموات.
ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون امثاله عرفوا انه تكلم عليهم.
اما الفريسيون فلما سمعوا انه ابكم الصدوقيين اجتمعوا معا.
فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه. الحق اقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض
هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب.
الحق اقول لكم انه يقيمه على جميع امواله.
واعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اية هزيع يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.
تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح وابن الانسان يسلم ليصلب
فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون
فلم يجدوا. ومع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا. ولكن اخيرا تقدم شاهدا زور
ماذا ترون. فاجابوا وقالوا انه مستوجب الموت.
حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ
فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار. ابصروا انتم.
فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.
فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.
واذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات. ها هو يسبقكم الى الجليل. هناك ترونه. ها انا قد قلت لكما.
ثم دخل كفرناحوم ايضا بعد ايام فسمع انه في بيت.
ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل.
وابتدأ ايضا يعلم عند البحر. فاجتمع اليه جمع كثير حتى انه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الارض
ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم.
قال آخرون انه ايليا. وقال آخرون انه نبي او كأحد الانبياء.
ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات
لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس وكان يحفظه. واذ سمعه فعل كثيرا وسمعه بسرور.
فطافوا جميع تلك الكورة المحيطة وابتدأوا يحملون المرضى على اسرّة الى حيث سمعوا انه هناك.
وبهتوا الى الغاية قائلين انه عمل كل شيء حسنا. جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون
فصرخ وصرعه شديدا وخرج. فصار كميت حتى قال كثيرون انه مات.
لان من سقاكم كاس ماء باسمي لانكم للمسيح فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره.
فلما سمع انه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود ارحمني.
وان قلنا من الناس فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي.
فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع. لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا
فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل.
فلما رآه يسوع انه اجاب بعقل قال له لست بعيدا عن ملكوت الله. ولم يجسر احد بعد ذلك ان يسأله
هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا انه قريب على الابواب.
قد سمعتم التجاديف. ما رايكم. فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت.
ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله.
فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعا فدعا قائد المئة وسأله هل له زمان قد مات.
لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل. هناك ترونه كما قال لكم.
فلما سمع اولئك انه حيّ وقد نظرته لم يصدقوا
فلما خرج لم يستطع ان يكلمهم ففهموا انه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقي صامتا
انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب.
وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب.
فقال لهما لماذا كنتما تطلبانني ألم تعلما انه ينبغي ان اكون فيما لأبي.
زاد هذا ايضا على الجميع انه حبس يوحنا في السجن
فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.
لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك.
فاجاب يسوع وقال له انه قيل لا تجرب الرب الهك.
فابتدأ يقول لهم انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم.
فقال لهم. على كل حال تقولون لي هذا المثل ايها الطبيب اشفي نفسك. كم سمعنا انه جرى في كفر ناحوم فافعل ذلك هنا ايضا في وطنك.
وقال الحق اقول لكم انه ليس نبي مقبولا في وطنه.
وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انت المسيح ابن الله. فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح
فقال لهم انه يبنغي لي ان ابشر المدن الأخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد أرسلت.
فلما جاءوا الى يسوع طلبوا اليه باجتهاد قائلين انه مستحق ان يفعل له هذا.
لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه.
واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب
قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم
حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم. ولكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله.
واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة
واما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب انه لم يغتسل اولا قبل الغداء.
من دم هابيل الى دم زكريا الذي اهلك بين المذبح والبيت. نعم اقول لكم انه يطلب من هذا الجيل.
تأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
طوبى لاولئك العبيد الذين اذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين. الحق اقول لكم انه يتمنطق ويتكئهم ويتقدم ويخدمهم.
وانما اعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اي ساعة يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.
بالحق اقول لكم انه يقيمه على جميع امواله.
ثم قال ايضا للجموع. اذا رأيتم السحاب تطلع من المغارب فللوقت تقولون انه يأتي مطر. فيكون هكذا.
واذا رأيتم ريح الجنوب تهب تقولون انه سيكون حر. فيكون.
لاني اقول لكم انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي
اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.
فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم.
اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.
وقال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلّى كل حين ولا يمل
اقول لكم انه ينصفهم سريعا. ولكن متى جاء ابن الانسان ألعله يجد الايمان على الارض
فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ.
فاجاب وقال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ
فطلب رؤساء الكهنة والكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم
واذ كان قوم يقولون عن الهيكل انه مزين بحجارة حسنة وتحف قال
ومتى رأيتم اورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا انه قد اقترب خرابها.
الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل.
وكانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر.
لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة. لان ما هو من جهتي له انقضاء.
وابتدأوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك.
فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا.
وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم
قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.
ولما لم يجدن جسده أتين قائلات انهنّ رأين منظر ملائكة قالوا انه حيّ.
وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.
فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك اكلتني
فلما قام من الاموات تذكر تلاميذه انه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع
قال لها يسوع يا امرأة صدقيني انه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في اورشليم تسجدون للآب.
وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها.
أما تقولون انه يكون اربعة اشهر ثم يأتي الحصاد. ها انا اقول لكم ارفعوا اعينكم وانظروا الحقول انها قد ابيضّت للحصاد.
فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.
ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك حيّ. فآمن هو وبيته كله.
فقال اليهود للذي شفي انه سبت. لا يحلّ لك ان تحمل سريرك.
الحق الحق اقول لكم انه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الاموات صوت ابن الله والسامعون يحيون.
وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.
غير انه جاءت سفن من طبرية الى قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب.
آباؤنا اكلوا المّن في البرية كما هو مكتوب انه اعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا
انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الآب وتعلّم يقبل اليّ.
فقال. لهذا قلت لكم انه لا يقدر احد ان يأتي اليّ ان لم يعط من ابي
وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون انه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب.
لهذا اعطاكم موسى الختان. ليس انه من موسى بل من الآباء. ففي السبت تختنون الانسان.
ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح.
اجابوا وقالوا له ألعلك انت ايضا من الجليل. فتّش وانظر. انه لم يقم نبي من الجليل.
ولم يفهموا انه كان يقول لهم عن الآب.
اجاب يسوع ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا. ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم
فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا أليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي.
آخرون قالوا هذا هو. وآخرون انه يشبهه. واما هو فقال اني انا هو.
قالوا ايضا للاعمى ماذا تقول انت عنه من حيث انه فتح عينيك. فقال انه نبي.
فلم يصدق اليهود عنه انه كان اعمى فأبصر حتى دعوا ابوي الذي ابصر.
فسألوهما قائلين أهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى. فكيف يبصر الآن.
قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود. لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع.
لذلك قال أبواه انه كامل السن اسألوه
فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.
وكان يسوع يقول عن موته. وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم.
فلما أتى يسوع وجد انه قد صار له اربعة ايام في القبر.
قالت له مرثا انا اعلم انه سيقوم في القيامة في اليوم الاخير.
ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامة كلها.
وكان ايضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا امرا انه ان عرف احد اين هو فليدل عليه لكي يمسكوه
فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.
وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات.
لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الآية.
فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به.
الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده ولا رسول اعظم من مرسله.
ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم.
سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.
لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق. لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي. ولكن ان ذهبت ارسله اليكم.
كل ما للآب هو لي. لهذا قلت انه يأخذ مما لي ويخبركم.
وكان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب
والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم.
لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم انه يسوع.
قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين. من تطلبين. فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا آخذه.
ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ. ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع.
فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.
قال لهم يسوع هلموا تغدوا. ولم يجسر احد من التلاميذ ان يسأله من انت اذ كانوا يعلمون انه الرب.
قال له يسوع ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك. اتبعني انت.
فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت. بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك
لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع.
ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم.
فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه
سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا.
وعرفوه انه هو الذي كان يجلس لاجل الصدقة على باب الهيكل الجميل فامتلأوا دهشة وحيرة مما حدث له
فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات. بذاك وقف هذا امامكم صحيحا.
لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء.
وكان قبلا في المدينة رجل اسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلا انه شيء عظيم.
ولما رأى سيمون انه بوضع ايدي الرسل يعطى الروح القدس قدم لهما دراهم
وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء.
ولما جاء شاول الى اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ. وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ.
انه نازل عند سمعان رجل دباغ بيته عند البحر. هو يقول لك ماذا ينبغي ان تفعل.
فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس.
فارسل الى يافا واستدعي سمعان الملقب بطرس. انه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر. فهو متى جاء يكلمك.
فخرج يتبعه. وكان لا يعلم ان الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي بل يظن انه ينظر رؤيا.
فقالوا لها انت تهذين. واما هي فكانت تؤكد ان هكذا هو. فقالوا انه ملاكه.
انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة.
فليكن معلوما عندكم ايها الرجال الاخوة انه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا.
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا.
ثم أتى يهود من انطاكية وايقونيه واقنعوا الجموع فرجموا بولس وجروه خارج المدينة ظانين انه قد مات.
وانحدر قوم من اليهودية وجعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا.
ولكن قام اناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين وقالوا انه ينبغي ان يختنوا ويوصوا بان يحفظوا ناموس موسى
فبعدما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم ايها الرجال الاخوة انتم تعلمون انه منذ ايام قديمة اختار الله بيننا انه بفمي يسمع الامم كلمة الانجيل ويؤمنون.
فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني.
فلما رأى مواليها انه قد خرج رجاء مكسبهم امسكوا بولس وسيلا وجروهما الى السوق الى الحكام.
موضحا ومبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات. وان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به.
وقد قبلهم ياسون. وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك آخر يسوع.
فلما علم اليهود الذين من تسالونيكي انه في بيرية ايضا نادى بولس بكلمة الله جاءوا يهيجون الجموع هناك ايضا.
فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين وقال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول. وبعض انه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة.
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيدا.
قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم. قالوا له ولا سمعنا انه يوجد الروح القدس.
ولما كملت هذه الامور وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب الى اورشليم قائلا اني بعدما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا.
وانتم تنظرون وتسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست آلهة.
فلما عرفوا انه يهودي صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين
لاني اعلم هذا انه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية.
في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.
فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغة العبرانية اعطوا سكوتا احرى. فقال
فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم.
وللوقت تنحى عنه الذين كانوا مزمعين ان يفحصوه واختشى الامير لما علم انه روماني ولانه قد قيده
فقال بولس لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لانه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا
لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك.
هذا الرجل لما امسكه اليهود وكانوا مزمعين ان يقتلوه اقبلت مع العسكر وانقذته اذ أخبرت انه روماني.
فلما قرأ الوالي الرسالة وسأل من اية ولاية هو ووجد انه من كيليكية
وانت قادر ان تعرف انه ليس لي اكثر من اثني عشر يوما منذ صعدت لاسجد في اورشليم.
ولي رجاء بالله في ما هم ايضا ينتظرونه انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة.
لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول انه حيّ.
فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد.
واما انا فلما وجدت انه لم يفعل شيئا يستحق الموت وهو قد رفع دعواه الى اوغسطس عزمت ان ارسله.
فانا ارتأيت في نفسي انه ينبغي ان اصنع امورا كثيرة مضادة لاسم يسوع الناصري.
فاذ حصلت على معونة من الله بقيت الى هذا اليوم شاهدا للصغير والكبير وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء وموسى انه عتيد ان يكون
فقال بولس كنت اصلّي الى الله انه بقليل وبكثير ليس انت فقط بل ايضا جميع الذين يسمعونني اليوم يصيرون هكذا كما انا ما خلا هذه القيود
لذلك سرّوا ايها الرجال لاني اؤمن بالله انه يكون هذا كما قيل لي.
واما هم فكانوا ينتظرون انه عتيد ان ينتفخ او يسقط بغتة ميتا. فاذ انتظروا كثيرا ورأوا انه لم يعرض له شيء مضرّ تغيّروا وقالوا هو اله
ولكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان
فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا كلم الروح القدس آباءنا باشعياء النبي
لان محبة المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا.
كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد.
أفهذا التطويب هو على الختان فقط ام على الغرلة ايضا. لاننا نقول انه حسب لابراهيم الايمان برا.
ولكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له
فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.
فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة
ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي.
لانه مكتوب انا حيّ يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله.
لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.
ولكن اقول لغير المتزوجين وللارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا.
غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.
فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للانسان ان يكون هكذا.
ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت وهكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا.
فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.
ام يقول مطلقا من اجلنا. انه من اجلنا مكتوب. لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء وللدارس على رجاء ان يكون شريكا في رجائه.
اذا من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط.
ولكن ان كان احد يظهر انه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله
ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.
ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.
ونوجد نحن ايضا شهود زور للّه لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون.
لانه اخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ان كل شيء قد أخضع فواضح انه غير الذي اخضع له الكل.
الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد
لاننا نعلم انه ان نقض بيت خيمتنا الارضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد ابدي.
انه في اختبار ضيقة شديدة فاض وفور فرحهم وفقرهم العميق لغنى سخائهم.
حتى اننا طلبنا من تيطس انه كما سبق فابتدأ كذلك يتمم لكم هذه النعمة ايضا.
فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره.
ولكن الآن تمموا العمل ايضا حتى انه كما ان النشاط للارادة كذلك يكون التتميم ايضا حسب مالكم.
وارسلنا معهما اخانا الذي اختبرنا مرارا في امور كثيرة انه مجتهد ولكنه الآن اشد اجتهادا كثيرا بالثقة الكثيرة بكم.
اتنظرون الى ما هو حسب الحضرة. ان وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا من نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح.
ولكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح.
لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه.
انه لا يوافقني ان افتخر. فاني آتي الى مناظر الرب واعلاناته.
انه اختطف الى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لانسان ان يتكلم بها.
ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوّلوا انجيل المسيح.
واعرّفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان.
فماذا كان اذا تطويبكم. لاني اشهد لكم انه لو امكن لقلعتم عيونكم واعطيتموني.
فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.
ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا.
لكن اشهد ايضا لكل انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس.
فانكم انما دعيتم للحرية ايها الاخوة. غير انه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا.
انه باعلان عرّفني بالسر. كما سبقت فكتبت بالايجاز.
واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى.
فماذا. غير انه على كل وجه سواء كان بعلّة ام بحق ينادى بالمسيح وبهذا انا افرح. بل سافرح ايضا
واما اختباره فانتم تعرفون انه كولد مع اب خدم معي لاجل الانجيل.
اذ كان مشتاقا الى جميعكم ومغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا.
وانتم ايضا تعلمون ايها الفيلبيون انه في بداءة الانجيل لما خرجت من مكدونية لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والاخذ الا انتم وحدكم.
لانكم انتم ايها الاخوة تعلمون دخولنا اليكم انه لم يكن باطلا
المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله.
فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا.
وانا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ جعلني للخدمة
ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين
اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وامك افنيكي ولكني موقن انه فيك ايضا.
لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن آمنت وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم
صادقة هي الكلمة انه ان كنا قد متنا معه فسنحيا ايضا معه.
ولكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة.
فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه.
ولهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه.
وعلى قدر ما انه ليس بدون قسم.
واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول.
فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسا وازدرى بروح النعمة.
بالايمان قدم هابيل للّه ذبيحة افضل من قايين. فبه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه. وبه وان مات يتكلم بعد.
الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل.
ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن. واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.
فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع
اعلموا انه قد أطلق الاخ تيموثاوس الذي معه سوف اراكم ان أتى سريعا.
فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب.
ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.
ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده.
لكي تكون تزكية ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح
عالمين هذا اولا انه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم
ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا وليس الحق فينا.
من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا.
من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.
ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه
ايها الاحباء الآن نحن اولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم انه اذا أظهر نكون مثله لاننا سنراه كما هو.
ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه. وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا
بهذا تعرفون روح الله. كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.
وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم.
في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا
بهذا نعرف اننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه.
وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.
وان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه.
فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم.
ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر
ويصنع آيات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس.
الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.