والآن ان كنتم تصنعون معروفا وامانة الى سيدي فاخبروني. وإلا فاخبروني لانصرف يمينا او شمالا
فاجاب لابان وبتوئيل وقالا من عند الرب خرج الامر. لا نقدر ان نكلمك بشر او خير.
فقال اخوها وامها لتمكث الفتاة عندنا اياما او عشرة. بعد ذلك تمضي.
فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمسّ هذا الرجل او امرأته موتا يموت
ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.
وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.
في قدرة يدي ان اصنع بكم شرا. ولكن اله ابيكم كلمني البارحة قائلا احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.
فريسة لم احضر اليك. انا كنت اخسرها. من يدي كنت تطلبها. مسروقة النهار او مسروقة الليل.
فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن.
هوذا الفضة التي وجدنا في افواه عدالنا رددناها اليك من ارض كنعان. فكيف نسرق من بيت سيدك فضة او ذهبا.
سيدي سأل عبيده قائلا هل لكم اب او اخ.
فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصمّ او بصيرا او اعمى. أما هو انا الرب.
فقالا اله العبرانيين قد التقانا. فنذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا. لئلا يصيبنا بالوبإ او بالسيف.
تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة. تأخذونه من الخرفان او من المواعز.
لا تأكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار. راسه مع اكارعه وجوفه.
وتقيم للشعب حدودا من كل ناحية قائلا احترزوا من ان تصعدوا الى الجبل او تمسوا طرفه. كل من يمسّ الجبل يقتل قتلا.
لا تمسه يد بل يرجم رجما او يرمى رميا. بهيمة كان ام انسانا لا يعيش. اما عند صوت البوق فهم يصعدون الى الجبل
ان اعطاه سيده امرأة وولدت له بنين او بنات فالمرأة واولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده.
يقدمه سيده الى الله ويقربه الى الباب او الى القائمة ويثقب سيده اذنه بالمثقب. فيخدمه الى الابد.
ومن ضرب اباه او امه يقتل قتلا.
ومن سرق انسانا وباعه او وجد في يده يقتل قتلا.
ومن شتم اباه او امه يقتل قتلا.
واذا تخاصم رجلان فضرب احدهما الآخر بحجر او بلكمة ولم يقتل بل سقط في الفراش
واذا ضرب انسان عبده او امته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه.
ولكن ان بقي يوما او يومين لا ينتقم منه لانه ماله.
واذا ضرب انسان عين عبده او عين امته فاتلفها يطلقه حرا عوضا عن عينه.
وان اسقط سن عبده او سنّ امته يطلقه حرا عوضا عن سنّه
واذا نطح ثور رجلا او امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه. واما صاحب الثور فيكون بريئا.
ولكن ان كان ثورا نطّاحا من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا او امرأة فالثور يرجم وصاحبه ايضا يقتل.
او اذا نطح ابنا او نطح ابنة فبحسب هذا الحكم يفعل به.
ان نطح الثور عبدا او امة يعطي سيده ثلاثين شاقل فضة والثور يرجم.
واذا فتح انسان بئرا او حفر انسان بئرا ولم يغطه فوقع فيها ثور او حمار
اذا سرق انسان ثورا او شاة فذبحه او باعه يعوّض عن الثور بخمسة ثيران وعن الشاة باربعة من الغنم.
اذا رعى انسان حقلا او كرما وسرّح مواشيه فرعت في حقل غيره فمن اجود حقله واجود كرمه يعوّض.
اذا خرجت نار واصابت شوكا فاحترقت اكداس او زرع او حقل فالذي اوقد الوقيد يعوّض.
اذا اعطى انسان صاحبه فضة او امتعة للحفظ فسرقت من بيت الانسان فان وجد السارق يعوّض باثنين.
في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما. فالذي يحكم الله بذنبه يعوّض صاحبه باثنين.
اذا اعطى انسان صاحبه حمارا او ثورا او شاة او بهيمة ما للحفظ فمات او انكسر او نهب وليس ناظر
واذا استعار انسان من صاحبه شيئا فانكسر او مات وصاحبه ليس معه يعوّض.
اذا صادفت ثور عدوك او حماره شاردا ترده اليه.
فتكون على هرون وبنيه عند دخولهم الى خيمة الاجتماع او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة في القدس. لئلا يحملوا اثما ويموتوا. فريضة ابدية له ولنسله من بعده
وان بقي شيء من لحم الملء او من الخبز الى الصباح تحرق الباقي بالنار. لا يؤكل لانه مقدس.
لا تصعدوا عليه بخورا غريبا ولا محرقة او تقدمة. ولا تسكبوا عليه سكيبا.
عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب.
فامر موسى ان ينفذوا صوتا في المحلّة قائلين لا يصنع رجل او امرأة عملا ايضا لتقدمة المقدس. فامتنع الشعب عن الجلب.
وان كان قربانه من الغنم. الضأن او المعز. محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.
وان كان قربانه للرب من الطير محرقة يقرّب قربانه من اليمام او من افراخ الحمام.
وان كان قربانه ذبيحة سلامة فان قرّب من البقر ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه امام الرب.
وان كان قربانه من الغنم ذبيحة سلامة للرب ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه.
واذا اخطأ احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف فان لم يخبر به حمل ذنبه.
او اذا مسّ احد شيئا نجسا جثّة وحش نجس او جثّة بهيمة نجسة او جثّة دبيب نجس وأخفي عنه فهو نجس ومذنب.
او اذا مسّ نجاسة انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب.
او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.
وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطأ بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفّر عنه الكاهن من خطيته.
وان لم تنل يده كفاية لشاة فيأتي بذبيحة لاثمه الذي اخطأ به يمامتين او فرخي حمام الى الرب احدهما ذبيحة خطية والآخر محرقة.
وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فيأتي بقربانه عما اخطأ به عشر الإيفة من دقيق قربان خطية. لا يضع عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطية.
اذا اخطأ احد وخان خيانة بالرب وجحد صاحبه وديعة او امانة او مسلوبا او اغتصب من صاحبه
او وجد لقطة وجحدها وحلف كاذبا على شيء ما كل من يفعله الانسان مخطئا به
فاذا اخطأ واذنب يرد المسلوب الذي سلبه او المغتصب الذي اغتصبه او الوديعة التي أودعت عنده او اللقطة التي وجدها
او كل ما حلف عليه كاذبا. يعوّضه براسه ويزيد عليه خمسه. الى الذي هو له يدفعه يوم ذبيحة اثمه.
وكل تقدمة خبزت في التنور وكل ما عمل في طاجن او على صاج يكون للكاهن الذي يقرّبه.
وكل تقدمة ملتوتة بزيت او ناشفة تكون لجميع بني هرون كل انسان كأخيه
وان كانت ذبيحة قربانه نذرا او نافلة ففي يوم تقريبه ذبيحته تؤكل. وفي الغد يؤكل ما فضل منها.
والنفس التي تمسّ شيئا ما نجسا نجاسة انسان او بهيمة نجسة او مكروها ما نجسا ثم تأكل من لحم ذبيحة السلامة التي للرب تقطع تلك النفس من شعبها
كلم بني اسرائيل قائلا. كل شحم ثور او كبش او ماعز لا تأكلوا.
وجميع البهائم التي لها ظلف ولكن لا تشقّه شقّا او لا تجترّ فهي نجسة لكم. كل من مسّها يكون نجسا.
وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.
ومتى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تأتي بخروف حولي محرقة وفرخ حمامة او يمامة ذبيحة خطية الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن
فيقدمهما امام الرب ويكفّر عنها فتطهر من ينبوع دمها. هذه شريعة التي تلد ذكرا او انثى.
وان لم تنل يدها كفاية لشاة تاخذ يمامتين او فرخي حمام الواحد محرقة والآخر ذبيحة خطية فيكفّر عنها الكاهن فتطهر
اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.
وصار في موضع الدمّلة ناتئ ابيض او لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة يعرض على الكاهن.
او اذا كان الجسم في جلده كيّ نار وكان حيّ الكيّ لمعة بيضاء ضاربة الى الحمرة او بيضاء
واذا كان رجل او امرأة فيه ضربة في الراس او في الذقن
ورأى الكاهن الضربة واذا منظرها اعمق من الجلد وفيها شعر اشقر دقيق يحكم الكاهن بنجاسته. انها قرع. برص الراس او الذقن.
واذا كان رجل او امرأة في جلد جسده لمع لمع بيض
لكن اذا كان في القرعة او في الصلعة ضربة بيضاء ضاربة الى الحمرة فهو برص مفرخ في قرعته او في صلعته.
فان رآه الكاهن واذا ناتئ الضربة ابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد
واما الثوب فاذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف او ثوب كتان
في السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد
وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.
فمتى رأى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد. انها نجسة
فيحرق الثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لانها برص مفسد. بالنار يحرق.
لكن ان رأى الكاهن واذا الضربة لم تمتد في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد
فان رأى الكاهن بعد غسل المضروب واذا الضربة لم تغيّر منظرها ولا امتدّت الضربة فهو نجس. بالنار تحرقه. انها نخروب في جردة باطنه او ظاهره.
لكن ان رأى الكاهن واذا الضربة كامدة اللون بعد غسله يمزقها من الثوب او الجلد من السدى او اللحمة.
ثم ان ظهرت ايضا في الثوب في السدى او اللحمة او في متاع الجلد فهي مفرخة. بالنار تحرق ما فيه الضربة.
واما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسله وتزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر
هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته
ويمامتين او فرخي حمام كما تنال يده فيكون الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة.
ثم يعمل واحدة من اليمامتين او من فرخي الحمام مما تنال يده
فاذا رأى الضربة واذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط
وهذه تكون نجاسته بسيله. ان كان لحمه يبصق سيله او يحتبس لحمه عن سيله فذلك نجاسته.
وفي اليوم الثامن ياخذ لنفسه يمامتين او فرخي حمام ويأتي الى امام الرب الى باب خيمة الاجتماع ويعطيهما للكاهن.
وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء.
واذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة.
وفي اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام وتأتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع.
كل انسان من بيت اسرائيل يذبح بقرا او غنما او معزى في المحلّة او يذبح خارج المحلّة
وتقول لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء الذين ينزلون في وسطكم يصعد محرقة او ذبيحة
وكل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يصطاد صيدا وحشا او طائرا يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب.
وكل انسان يأكل ميتة او فريسة وطنيا كان او غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا الى المساء ثم يكون طاهرا.
عورة اختك بنت ابيك او بنت امك المولودة في البيت او المولودة خارجا لا تكشف عورتها.
عورة ابنة ابنك او ابنة بنتك لا تكشف عورتها. انها عورتك.
عورة امرأة وبنتها لا تكشف. ولا تاخذ ابنة ابنها او ابنة بنتها لتكشف عورتها. انهما قريبتاها. انه رذيلة.
كل انسان سبّ اباه او امه فانه يقتل. قد سبّ اباه او امه. دمه عليه.
واذا اخذ رجل اخته بنت ابيه او بنت امه ورأى عورتها ورأت هي عورته فذلك عار. يقطعان امام اعين بني شعبهما. قد كشف عورة اخته. يحمل ذنبه.
عورة اخت امك او اخت ابيك لا تكشف انه قد عرّى قريبته. يحملان ذنبهما.
واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه
امرأة زانية او مدنّسة لا يأخذوا ولا يأخذوا امرأة مطلّقة من زوجها. لانه مقدس لالهه.
ولا يأتي الى نفس ميتة ولا يتنجس لابيه او امه
ولا رجل فيه كسر رجل او كسر يد
كل انسان من نسل هرون وهو ابرص او ذو سيل لا يأكل من الاقداس حتى يطهر. ومن مسّ شيئا نجسا لميت او انسان حدث منه اضطجاع زرع
او انسان مسّ دبيبا يتنجس به او انسانا يتنجس به لنجاسة فيه
ميتة او فريسة لا يأكل فيتنجس بها. انا الرب.
واما ابنة كاهن قد صارت ارملة او مطلّقة ولم يكن لها نسل ورجعت الى بيت ابيها كما في صباها فتأكل من طعام ابيها. لكن كل اجنبي لا ياكل منه.
فللرضا عنكم يكون ذكرا صحيحا من البقر او الغنم او المعز.
واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.
واما الثور او الشاة الزوائدي او القزم فنافلة تعمله ولكن لنذر لا يرضى به.
متى ولد بقر او غنم او معزى يكون سبعة ايام تحت امه ثم من اليوم الثامن فصاعدا يرضى به قربان وقود للرب.
واما البقرة او الشاة فلا تذبحوها وابنها في يوم واحد.
فمتى بعت صاحبك مبيعا او اشتريت من يد صاحبك فلا يغبن احدكم اخاه.
والذي يفكه من اللاويين المبيع من بيت او من مدينة ملكه يخرج في اليوبيل لان بيوت مدن اللاويين هي ملكهم في وسط بني اسرائيل.
واذا افتقر اخوك وقصرت يده عندك فاعضده غريبا او مستوطنا فيعيش معك.
واذا طالت يد غريب او نزيل عندك وافتقر اخوك عنده وبيع للغريب المستوطن عندك او لنسل عشيرة الغريب
او يفكه عمه او ابن عمه او يفكه واحد من اقرباء جسده من عشيرته او اذا نالت يده يفك نفسه.
لا تصنعوا لكم اوثانا ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصوّرا لتسجدوا له. لاني انا الرب الهكم.
لا يغيّره ولا يبدله جيدا برديء او رديئا بجيد. وان ابدل بهيمة ببهيمة تكون هي وبديلها قدسا.
لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.
قل لبني اسرائيل اذا عمل رجل او امرأة شيئا من جميع خطايا الانسان وخان خيانة بالرب فقد اذنبت تلك النفس
فاعتراه روح الغيرة وغار على امرأته وهي نجسة او اعتراه روح الغيرة وغار على امرأته وهي ليست نجسة
او اذا اعترى رجلا روح غيرة فغار على امرأته يوقف المرأة امام الرب ويعمل لها الكاهن كل هذه الشريعة
كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا انفرز رجل او امرأة لينذر نذر النذير لينتذر للرب
وفي اليوم الثامن ياتي بيمامتين او بفرخي حمام الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع
كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.
واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.
او يومين او شهرا او سنة متى تمادت السحابة على المسكن حالّة عليه كان بنو اسرائيل ينزلون ولا يرتحلون ومتى ارتفعت كانوا يرتحلون.
كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات. وكان طعمه كطعم قطائف بزيت.
ألعلّي حبلت بجميع هذا الشعب او لعلّي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما يحمل المربي الرضيع الى الارض التي حلفت لآبائه.
وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.
وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم
وخمرا للسكيب ربع الهين تعمل على المحرقة او الذبيحة للخروف الواحد.
واذا عملت ابن بقر محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او ذبيحة سلامة للرب
هكذا يعمل للثور الواحد او للكبش الواحد او للشاة من الضأن او من المعز.
واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.
واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها
لكن بكر البقر او بكر الضأن او بكر المعز لا تقبل فداءه. انه قدس. بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب.
وكل من مسّ على وجه الصحراء قتيلا بالسيف او ميتا او عظم انسان او قبرا يكون نجسا سبعة ايام.
ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.
فاجاب بلعام وقال لعبيد بالاق. ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب الهي لاعمل صغيرا او كبيرا.
ثم اجتاز ملاك الرب ايضا ووقف في مكان ضيّق حيث ليس سبيل للنكوب يمينا او شمالا.
ليس الله انسانا فيكذب. ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي.
ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب لاعمل خيرا او شرا من نفسي. الذي يتكلمه الرب اياه اتكلم.
اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه. حسب كل ما خرج من فمه يفعل.
وان كانت لزوج ونذورها عليها او نطق شفتيها الذي الزمت نفسها به
واما نذر ارملة او مطلّقة فكل ما الزمت نفسها به يثبت عليها.
ولكن ان نذرت في بيت زوجها او الزمت نفسها بلازم بقسم
وان فسخها زوجها في يوم سمعه فكل ما خرج من شفتيها من نذورها او لوازم نفسها لا يثبت. قد فسخها زوجها. والرب يصفح عنها.
وان سكت لها زوجها من يوم الى يوم فقد اثبت كل نذورها او كل لوازمها التي عليها. اثبتها لانه سكت لها في يوم سمعه.
او ضربه باداة يد من خشب مما يقتل به فمات فهو قاتل. ان القاتل يقتل.
وان دفعه ببغضة او القى عليه شيئا بتعمد فمات
او ضربه بيده بعداوة فمات فانه يقتل الضارب لانه قاتل. ولي الدم يقتل القاتل حين يصادفه.
ولكن ان دفعه بغتة بلا عداوة او القى عليه اداة ما بلا تعمّد
او حجر ما مما يقتل به بلا رؤية. اسقطه عليه فمات وهو ليس عدوا له ولا طالبا اذيته
اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك آية او اعجوبة
لئلا تفسدوا وتعملوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر او انثى
فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.
او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب بتجارب وآيات وعجائب وحرب ويد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم.
ولو حدثت الآية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة اخرى لم تعرفها ونعبدها
فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم.
وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم
واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك
من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها
لا تأكلوا جثة ما. تعطيها للغريب الذي في ابوابك فيأكلها او يبيعها لاجنبيّ لانك شعب مقدس للرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه
اذا بيع لك اخوك العبراني او اختك العبرانية وخدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حرا من عندك.
ولكن اذا كان فيه عيب عرج او عمى عيب ما رديء فلا تذبحه للرب الهك.
لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء. لان ذلك رجس لدى الرب الهك
اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده
ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء. الشيء الذي لم أوص به.
فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.
على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد.
اذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم او بين دعوى ودعوى او بين ضربة وضربة من امور الخصومات في ابوابك فقم واصعد الى المكان الذي يختاره الرب الهك.
حسب الشريعة التي يعلّمونك والقضاء الذي يقولونه لك تعمل. لا تحد عن الأمر الذي يخبرونك به يمينا او شمالا.
والرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك او للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من اسرائيل.
لئلا يرتفع قلبه على اخوته ولئلا يحيد عن الوصية يمينا او شمالا. لكي يطيل الايام على مملكته هو وبنوه في وسط اسرائيل
وهذا يكون حق الكهنة من الشعب من الذين يذبحون الذبائح بقرا كانت او غنما. يعطون الكاهن الساعد والفكين والكرش.
لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر
ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا او تابعة ولا من يستشير الموتى
واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي.
لا يقوم شاهد واحد على انسان في ذنب ما او خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين او على فم ثلاثة شهود يقوم الامر.
لا تنظر ثور اخيك او شاته شاردا وتتغاضى عنه بل ترده الى اخيك لا محالة.
وان لم يكن اخوك قريبا منك او لم تعرفه فضمّه الى داخل بيتك ويكون عندك حتى يطلبه اخوك حينئذ ترده اليه.
لا تنظر حمار اخيك او ثوره واقعا في الطريق وتتغافل عنه بل تقيمه معه لا محالة
اذا اتفق قدامك عش طائر في الطريق في شجرة ما او على الارض فيه فراخ او بيض والام حاضنة الفراخ او البيض فلا تأخذ الام مع الاولاد.
لا يدخل مخصيّ بالرضّ او مجبوب في جماعة الرب.
لا تقرض اخاك بربا ربا فضة او ربا طعام او ربا شيء ما مما يقرض بربا.
فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة
لا يسترهن احد رحى او مرداتها لانه انما يسترهن حياة
لا تظلم اجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك او من الغرباء الذين في ارضك في ابوابك.
ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء. ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين.
ملعون من يستخف بابيه او امه. ويقول جميع الشعب آمين.
ملعون من يضطجع مع اخته بنت ابيه او بنت امه. ويقول جميع الشعب آمين.
ولا تزيغ عن جميع الكلمات التي انا اوصيك بها اليوم يمينا او شمالا لكي تذهب وراء آلهة اخرى لتعبدها
لئلا يكون فيكم رجل او امرأة او عشيرة او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد آلهة تلك الامم. لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا.
وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.
ثم رجعوا الى يشوع وقالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو الفي رجل او ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي. لا تكلف كل الشعب الى هناك لانهم قليلون.
ولم يبق في عاي او في بيت ايل رجل لم يخرج وراء اسرائيل. فتركوا المدينة مفتوحة وسعوا وراء اسرائيل
فالتفت رجال عاي الى وراءهم ونظروا واذا دخان المدينة قد صعد الى السماء. فلم يكن لهم مكان للهرب هنا او هناك. والشعب الهارب الى البرية انقلب على الطارد.
بنياننا لانفسنا مذبحا للرجوع عن الرب او لاصعاد محرقة عليه او تقدمة او لعمل ذبائح سلامة عليه فالرب هو يطالب.
حاشا لنا منه ان نتمرد على الرب ونرجع اليوم عن الرب لبناء مذبح للمحرقة او التقدمة او الذبيحة عدا مذبح الرب الهنا الذي هو قدام مسكنه
فتشددوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا او شمالا.
اختار آلهة حديثة. حينئذ حرب الابواب. هل كان يرى مجنّ او رمح في اربعين الفا من اسرائيل.
ألم يجدوا ويقسموا الغنيمة. فتاة او فتاتين لكل رجل. غنيمة ثياب مصبوغة لسيسرا. غنيمة ثياب مصبوغة مطرزة. ثياب مصبوغة مطرزة الوجهين غنيمة لعنقي.
والآن فهل انت خير من بالاق بن صفور ملك موآب فهل خاصم اسرائيل او حاربهم محاربة.
ولا يكسرون خبزا في المناحة ليعزوهم عن ميت ولا يسقونهم كاس التعزية عن اب او ام.
وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.
فاذا جاء آباؤهنّ او اخوتهنّ لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امرأته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم.
فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء.
فيضرب في المرحضة او المرجل او المقلى او القدر. كل ما يصعد به المنشل يأخذه الكاهن لنفسه. هكذا كانوا يفعلون بجميع اسرائيل الآتين الى هناك في شيلوه.
ولذلك اقسمت لبيت عالي انه لا يكفّر عن شرّ بيت عالي بذبيحة او بتقدمة الى الابد
ولم يوجد صانع في كل ارض اسرائيل. لان الفلسطينيين قالوا لئلا يعمل العبرانيون سيفا او رمحا.
فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل.
وكانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول. واذا رأى شاول رجلا جبارا او ذا بأس ضمّه الى نفسه
وقال يوناثان لداود يا رب اله اسرائيل متى اختبرت ابي مثل الآن غدا او بعد غد فان كان خير لداود ولم ارسل حينئذ فاخبره
والآن فماذا يوجد تحت يدك. اعط خمس خبزات في يدي او الموجود.
وقال داود لاخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لان امر الملك كان معجلا.
حتى فتنتم كلكم عليّ وليس من يخبرني بعهد ابني مع ابن يسّى وليس منكم من يحزن عليّ او يخبرني بان ابني قد اقام عبدي عليّ كمينا كهذا اليوم.
فهل اليوم ابتدأت اسأل له من الله. حاشا لي. لا ينسب الملك شيئا لعبده ولا لجميع بيت ابي لان عبدك لم يعلم شيئا من كل هذا صغيرا او كبيرا.
انه لا تكون لك هذه مصدمة ومعثرة قلب لسيدي انك قد سفكت دما عفوا او ان سيدي قد انتقم لنفسه. واذا احسن الرب الى سيدي فاذكر امتك
فجاءت ابيجايل الى نابال واذا وليمة عنده في بيته كوليمة ملك. وكان نابال قد طاب قلبه وكان سكران جدا. فلم تخبره بشيء صغير او كبير الى ضوء الصباح.
وقال داود حيّ هو الرب ان الرب سوف يضربه او يأتي يومه فيموت او ينزل الى الحرب ويهلك.
فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.
هل يخلو صخر حقلي من ثلج لبنان. او هل تنشف المياه المنفجرة الباردة الجارية.
فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.
وجاء جميع الشعب ليطعموا داود خبزا وكان بعد نهار فحلف داود قائلا هكذا يفعل لي الله وهكذا يزيد ان كنت اذوق خبزا او شيئا آخر قبل غروب الشمس.
وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.
فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.
فاجاب اتّاي الملك وقال حيّ هو الرب وحي سيدي الملك انه حيثما كان سيدي الملك ان كان للموت او للحياة فهناك يكون عبدك ايضا.
ها هو الآن مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن ويكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم.
فاجاب كل رجال يهوذا رجال اسرائيل لان الملك قريب اليّ ولماذا تغتاظ من هذا الأمر. هل اكلنا شيئا من الملك او وهبنا هبة.
ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.
اذا صار في الارض جوع اذا صار وبأ اذا صار لفح او يرقان او جراد جردم او اذا حاصره عدوه في ارض مدنه في كل ضربة وكل مرض
اذا اخطاؤا اليك. لانه ليس انسان لا يخطئ. وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض العدو بعيدة او قريبة.
ان كنتم تنقلبون انتم او ابناؤكم من ورائي ولا تحفظون وصاياي فرائضي التي جعلتها امامكم بل تذهبون وتعبدون آلهة اخرى وتسجدون لها
وصعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكي لا يدع احد يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.
وعند الظهر سخر بهم ايليا وقال ادعوا بصوت عال لانه اله. لعله مستغرق او في خلوة او في سفر او لعله نائم فيتنبّه.
ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.
فكلم اخآب نابوت قائلا اعطني كرمك فيكون لي بستان بقول لانه قريب بجانب بيتي فاعطيك عوضه كرما احسن منه او اذا حسن في عينيك اعطيتك ثمنه فضة.
وقالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو بأس فدعهم يذهبون ويفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه على احد الجبال او في احد الاودية. فقال لا ترسلوا.
فقال له قل لها هوذا قد انزعجت بسببنا كل هذا الانزعاج. فماذا يصنع لك. هل لك ما يتكلم به الى الملك او الى رئيس الجيش. فقالت انما انا ساكنة في وسط شعبي.
واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع من اين يا جيحزي. فقال لم يذهب عبدك الى هنا او هناك.
فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة.
فاجاب واحد من عبيده وقال فليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها. هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين فنوا. فنرسل ونرى.
فرفع وجهه نحو الكوّة وقال من معي. من. فاشرف عليه اثنان او ثلاثة من الخصيان.
فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.
فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به. هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات.
ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.
اما ثلاث سنين جوع او ثلاثة اشهر هلاك امام مضايقيك وسيف اعدائك يدركك او ثلاثة ايام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الارض وملاك الرب يعثو في كل تخوم اسرائيل. فانظر الآن ماذا ارد جوابا لمرسلي.
لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا. لا يندبونه قائلين آه يا اخي او آه يا اخت. لا يندبونه قائلين آه يا سيد او آه يا جلاله.
هل هذا الرجل كنياهو وعاء خزف مهان مكسور او اناء ليست فيه مسرة. لماذا طرح هو ونسله وألقوا الى ارض لم يعرفوها.
اذا صار في الارض جوع اذا صار وبأ او لفح او يرقان او جراد او جردم او اذا حاصرهم اعداؤهم في ارض مدنهم في كل ضربة وكل مرض
فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان او من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربته ووجعه فيبسط يديه نحو هذا البيت
اذا اخطأوا اليك لانه ليس انسان لا يخطئ وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض بعيدة او قريبة
في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.
وفي كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم ودم بين شريعة ووصية من جهة فرائض او احكام حذّروهم فلا ياثموا الى الرب فيكون غضب عليكم وعلى اخوتكم. هكذا افعلوا فلا تاثموا.
اذا جاء علينا شر سيف قضاء او وبأ او جوع ووقفنا امام هذا البيت وامامك لان اسمك في هذا البيت وصرخنا اليك من ضيقنا فانك تسمع وتخلص.
والآن لا يخدعنّكم حزقيا ولا يغوينّكم هكذا ولا تصدقوه. لانه لم يقدر اله امة او مملكة ان ينقذ شعبه من يدي ويد آبائي. فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي.
واذا سألك هذا الشعب او نبي او كاهن قائلا ما وحي الرب فقل لهم اي وحي. اني ارفضكم هو قول الرب.
فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل وبيته.
فاصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم. ولم يشفق على فتى او عذراء ولا على شيخ او اشيب بل دفع الجميع ليده.
والله الذي اسكن اسمه هناك يهلك كل ملك وشعب يمد يده لتغيير او لهدم بيت الله هذا الذي في اورشليم. انا داريوس قد أمرت فليفعل عاجلا
ونعلمكم ان جميع الكهنة واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم وخدام بيت الله هذا لا يؤذن ان يلقى عليهم جزية او خراج او خفارة.
وكل من لا يعمل شريعة الهك وشريعة الملك فليقض عليه عاجلا اما بالموت او بالنفي او بغرامة المال او بالحبس
الا ان الشعب كثير والوقت وقت امطار. ولا طاقة لنا على الوقوف في الخارج والعمل ليس ليوم واحد او لاثنين لاننا قد اكثرنا الذنب في هذا الأمر.
ان كل عبيد الملك وشعوب بلاد الملك يعلمون ان كل رجل دخل او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعته واحدة ان يقتل الا الذي يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا. وانا لم أدع لادخل الى الملك هذه الثلاثين يوما.
او مع رؤساء لهم ذهب المالئين بيوتهم فضة
او كسقط مطمور فلم اكن. كأجنّة لم يروا نورا.
هل ينهق الفراء على العشب او يخور الثور على علفه.
هل يؤكل المسيخ بلا ملح او يوجد طعم في مرق البقلة.
هل قلت اعطوني شيئا او من مالكم ارشوا من اجلي.
او نجوني من يد الخصم او من يد العتاة افدوني.
هل الله يعوّج القضاء او القدير يعكس الحق.
هل ينمي البردي في غير الغمقة او تنبت الحلفاء بلا ماء.
ان بطش او اغلق او جمع فمن يرده.
او كلم الارض فتعلمك ويحدثك سمك البحر.
ثم ادع فانا اجيب او اتكلم فتجاوبني.
يكرم بنوه ولا يعلم او يصغرون ولا يفهم بهم.
هل تنصّت في مجلس الله او قصرت الحكمة على نفسك.
من هو الانسان حتى يزكو او مولود المرأة حتى يتبرر.
هل من نهاية لكلام فارغ. او ماذا يهيجك حتى تجاوب.
يا ايها المفترس نفسه في غيظه هل لاجلك تخلى الارض او يزحزح الصخر من مكانه
كم ينطفئ سراج الاشرار ويأتي عليهم بوارهم او يقسم لهم اوجاعا في غضبه
او يكونون كالتبن قدام الريح وكالعاصفة التي تسرقها الزوبعة.
هل من مسرّة للقدير اذا تبررت او من فائدة اذا قوّمت طرقك.
هل على تقواك يوبّخك او يدخل معك في المحاكمة.
او ظلمة فلا ترى وفيض المياه يغطيك
يبني بيته كالعث او كمظله صنعها الناطور.
لا توزن بذهب اوفير او بالجزع الكريم او الياقوت الازرق.
لا يذكر المرجان او البلور وتحصيل الحكمة خير من اللآلئ.
ان كنت قد سلكت مع الكذب او اسرعت رجلي الى الغش.
ان حادت خطواتي عن الطريق وذهب قلبي وراء عينيّ او لصق عيب بكفيّ
ان غوي قلبي على امرأة او كمنت على باب قريبي
ان كنت منعت المساكين عن مرادهم او افنيت عيني الارملة
او اكلت لقمتي وحدي فما اكل منها اليتيم.
ان كنت رأيت هالكا لعدم اللبس او فقيرا بلا كسوة
ان كنت قد جعلت الذهب عمدتي او قلت للابريز انت متكلي.
ان كنت قد نظرت الى النور حين ضاء او الى القمر يسير بالبهاء
ان كنت قد فرحت ببليّة مبغضي او شمتّ حين اصابه سوء.
ان كنت قد اكلت غلّتها بلا فضة او اطفأت انفس اصحابها
اذا هو سكّن فمن يشغب واذا حجب وجهه فمن يراه سواء كان على امة او على انسان.
ان كنت بارا فماذا اعطيته او ماذا ياخذه من يدك.
من فرض عليه طريقه او من يقول له قد فعلت شرا.
فهل يعلل احد عن شق الغيم او قصيف مظلته.
سواء كان للتأديب او لارضه او للرحمة يرسلها
أتدرك انتباه الله اليها او اضاءة نور سحابه.
من وضع قياسها. لانك تعلم. او من مدّ عليها مطمارا.
على اي شيء قرّت قواعدها او من وضع حجر زاويتها
هل انتهيت الى ينابيع البحر او في مقصورة الغمر تمشّيت.
هل انكشفت لك ابواب الموت او عاينت ابواب ظل الموت.
هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار.
هل عرفت سنن السموات او جعلت تسلطها على الارض.
من وضع في الطخاء حكمة او من اظهر في الشّهب فطنة.
أتعرف وقت ولادة وعول الصخور او تلاحظ مخاض الايائل.
أتحسب الشهور التي تكملها او تعلم ميقات ولادتهنّ.
أتثق به لان قوته عظيمة او تترك له تعبك.
وتنسى ان الرّجل تضغطه او حيوان البر يدوسه.
او بأمرك يحلّق النسر ويعلّي وكره.
أتصطاد لوياثان بشص او تضغط لسانه بحبل.
أتلعب معه كالعصفور او تربطه لاجل فتياتك.
هل تحفر جماعة الصيادين لاجله حفرة او يقسمونه بين الكنعانيين.
من منخريه يخرج دخان كانه من قدر منفوخ او من مرجل.
لا تكونوا كفرس او بغل بلا فهم. بلجام وزمام زينته يكم لئلا يدنو اليك.
ان نسينا اسم الهنا او بسطنا ايدينا الى اله غريب
هل آكل لحم الثيران او اشرب دم التيوس.
قبل ان تشعر قدوركم بالشوك نيئا او محروقا يجرفهم.
هل نسي الله رأفة او قفص برجزه مراحمه. سلاه
هل يحدث في القبر برحمتك او بحقك في الهلاك.
من قبل ان تولد الجبال او أبدأت الارض والمسكونة منذ الازل الى الابد انت الله.
او اجد مقاما للرب مسكنا لعزيز يعقوب.
يا رب اي شيء هو الانسان حتى تعرفه او ابن الانسان حتى تفتكر به.
التي ليس لها قائد او عريف او متسلط
او يمشي انسان على الجمر ولا تكتوي رجلاه.
ذهب وراءها لوقته كثور يذهب الى الذبح او كالغبي الى قيد القصاص
من سبّ اباه او امه ينطفئ سراجه في حدقة الظلام
وتكون كمضطجع في قلب البحر او كمضطجع على راس سارية.
رام يطعن الكل هكذا من يستأجر الجاهل او يستأجر المحتالين.
السالب اباه او امه وهو يقول لا بأس فهو رفيق لرجل مخرب.
لئلا اشبع واكفر واقول من هو الرب. او لئلا افتقر واسرق واتخذ اسم الهي باطلا
ومن يعلم هل يكون حكيما او جاهلا. ويستولي على كل تعبي الذي تعبت فيه واظهرت فيه حكمتي تحت الشمس. هذا ايضا باطل
نوم المشتغل حلو ان اكل قليلا او كثيرا ووفر الغني لا يريحه حتى ينام.
اذا امتلأت السحب مطرا تريقه على الارض. واذا وقعت الشجرة نحو الجنوب او نحو الشمال ففي الموضع حيث تقع الشجرة هناك تكون.
في الصباح ازرع زرعك وفي المساء لا ترخ يدك لانك لا تعلم ايهما ينمو هذا او ذاك او ان يكون كلاهما جيدين سواء
فاذكر خالقك في ايام شبابك قبل ان تأتي ايام الشر او تجيء السنون اذ تقول ليس لي فيها سرور.
قبلما ينفصم حبل الفضة او ينسحق كوز الذهب او تنكسر الجرة على العين او تنقصف البكرة عند البئر.
لان الله يحضر كل عمل الى الدينونة على كل خفي ان كان خيرا او شرا
حبيبي هو شبيه بالظبي او بغفر الأيائل. هوذا واقف وراء حائطنا يتطلع من الكوى يوصوص من الشبابيك.
الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال ارجع واشبه يا حبيبي الظبي او غفر الأيائل على الجبال المشعّبة
اهرب يا حبيبي وكن كالظبي او كغفر الايائل على جبال الاطياب
اطلب لنفسك آية من الرب الهك. عمق طلبك او رفّعه الى فوق.
هل تفتخر الفأس على القاطع بها او يتكبر المنشار على مردده. كأن القضيب يحرك رافعه. كأن العصا ترفع من ليس هو عودا
وتبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع واربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله اسرائيل
فلا يكون لمصر عمل يعمله راس او ذنب نخلة او اسلة.
او يتمسك بحصني فيصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي
هل ضربه كضربة ضاربيه او قتل كقتل قتلاه.
او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول لا اعرف الكتابة
يا لتحريفكم. هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني. او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم
ويكسر ككسر اناء الخزافين مسحوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لاخذ نار من الموقدة او لغرف ماء من الجب
ليقدموها ويخبرونا بما سيعرض. ما هي الاوليات. اخبروا فنجعل عليها قلوبنا ونعرف آخرتها او اعلمونا المستقبلات.
اخبروا بالآتيات فيما بعد فنعرف انكم آلهة وافعلوا خيرا او شرا فنلتفت وننظر معا.
اجتمعوا يا كل الامم معا ولتلتئم القبائل. من منهم يخبر بهذا ويعلمنا بالاوليات. ليقدموا شهودهم ويتبرروا. او ليسمعوا فيقولوا صدق.
ويل لمن يخاصم جابله. خزف بين اخزاف الارض. هل يقول الطين لجابله ماذا تصنع. او يقول عملك ليس له يدان.
هكذا قال الرب اين كتاب طلاق امكم التي طلقتها او من هو من غرمائي الذي بعته اياكم. هوذا من اجل آثامكم قد بعتم ومن اجل ذنوبكم طلقت امكم.
لا يسمع بعد ظلم في ارضك ولا خراب او سحق في تخومك بل تسمين اسوارك خلاصا وابوابك تسبيحا.
وليس من يدعو باسمك او ينتبه ليتمسك بك لانك حجبت وجهك عنا واذبتنا بسبب آثامنا
من سمع مثل هذا. من رأى مثل هذه. هل تمخض بلاد في يوم واحد. او تولد امة دفعة واحدة. فقد مخضت صهيون بل ولدت بنيها.
هل انا أمخض ولا أولد يقول الرب. او انا المولد هل اغلق الرحم قال الهك.
أعبد اسرائيل او مولود البيت هو. لماذا صار غنيمة.
انتم ايها الجيل انظروا كلمة الرب. هل صرت برية لاسرائيل او ارض ظلام دامس. لماذا قال شعبي قد شردنا لا نجيء اليك بعد.
هل تنسى عذراء زينتها او عروس مناطقها. اما شعبي فقد نسيني اياما بلا عدد.
هل يحقد الى الدهر او يحفظ غضبه الى الابد. ها قد تكلمت وعملت شرورا واستطعت
طوفوا في شوارع اورشليم وانظروا واعرفوا وفتشوا في ساحاتها هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق فاصفح عنها.
أما اعاقب على هذا يقول الرب او ما تنتقم نفسي من امة كهذه
أإياي لا تخشون يقول الرب او لا ترتعدون من وجهي انا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضة ابدية لا يتعداها فتتلاطم ولا تستطيع وتعج امواجه ولا تتجاوزها.
أفلاجل هذه لا اعاقب يقول الرب او لا تنتقم نفسي من امة كهذه
وتقول لهم هكذا قال الرب. هل يسقطون ولا يقومون او يرتد احد ولا يرجع.
هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة. ألعل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها. لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.
هل يغير الكوشي جلده او النمر رقطه. فانتم ايضا تقدرون ان تصنعوا خيرا ايها المتعلمون الشر.
هل رفضت يهوذا رفضا او كرهت نفسك صهيون. لماذا ضربتنا ولا شفاء لنا. انتظرنا السلام فلم يكن خير وزمان الشفاء فاذا رعب.
هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر او هل تعطي السموات وابلا. أما انت هو الرب الهنا فنرجوك لانك انت صنعت كل هذه
ويكون ان الامة او المملكة التي لا تخدم نبوخذناصّر ملك بابل والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل اني اعاقب تلك الامة بالسيف والجوع والوبإ يقول الرب حتى افنيها بيده.
هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب
وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.
عن بني عمون. هكذا قال الرب. أليس لاسرائيل بنون او لا وارث له. لماذا يرث ملكهم جاد وشعبه يسكن في مدنه.
لو اتاك القاطفون أفما كانوا يتركون علالة او اللصوص ليلا أفما كانوا يهلكون ما يكفيهم.
فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل اذا ارتد عني واصعد اصنامه الى قلبه ووضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم جاء الى النبي ليسأله عني فاني انا الرب اجيبه بنفسي.
او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان
او ان ارسلت وبأ على تلك الارض وسكبت غضبي عليها بالدم لاقطع منها الانسان والحيوان
يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.
هل يؤخذ منه عود لاصطناع عمل ما او يأخذون منه وتدا ليعلّق عليه اناء ما.
قل. هكذا قال السيد الرب. هل تنجح. أفلا يقلع اصولها ويقطع ثمرها فتيبس. كل من اوراق اغصانها تيبس وليس بذراع عظيمة او بشعب كثير ليقلعوها من اصولها.
فتمرد عليه بارساله رسله الى مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح هل يفلت فاعل هذا او ينقض عهدا ويفلت.
فهل يثبت قلبك او تقوى يداك في الايام التي فيها أعاملك. انا الرب تكلمت وسافعل.
ضلّت غنمي في كل الجبال وعلى كل تل عال. وعلى كل وجه الارض تشتّتت غنمي ولم يكن من يسأل او يفتش
ولا يأخذون ارملة ولا مطلّقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن.
ولا يدنوا من انسان ميت فيتنجسوا. اما لأب او ام او ابن او ابنة او اخ او اخت لم تكن لرجل يتنجسون.
لا يأكل الكاهن من ميتة ولا من فريسة طيرا كانت او بهيمة
وهكذا تفعل في سابع الشهر عن الرجل الساهي او الغويّ فتكفرون عن البيت.
واذا عمل الرئيس نافلة محرقة او ذبائح سلامة نافلة للرب يفتح له الباب المتجه للمشرق فيعمل محرقته وذبائحه السلامية كما يعمل في يوم السبت ثم يخرج وبعد خروجه يغلق الباب.
اجاب الكلدانيون قدام الملك وقالوا ليس على الارض انسان يستطيع ان يبيّن امر الملك. لذلك ليس ملك عظيم ذو سلطان سأل امرا مثل هذا من مجوسي او ساحر او كلداني.
فاجاب نبوخذناصّر وقال تبارك اله شدرخ وميشخ وعبد نغو الذي ارسل ملاكه وانقذ عبيده الذين اتكلوا عليه وغيروا كلمة الملك واسلموا اجسادهم لكيلا يعبدوا او يسجدوا لاله غير الههم.
وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض ولا يوجد من يمنع يده او يقول له ماذا تفعل.
ان جميع وزراء المملكة والشحن والمرازبة والمشيرين والولاة قد تشاوروا على ان يضعوا أمرا ملكيا ويشددوا نهيا بان كل من يطلب طلبة حتى ثلاثين يوما من اله او انسان الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود.
فتقدموا وتكلموا قدام الملك في نهي الملك. ألم تمض ايها الملك نهيا بان كل انسان يطلب من اله او انسان حتى ثلاثين يوما الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود. فاجاب الملك وقال الامر صحيح كشريعة مادي وفارس التي لا تنسخ.
اسمعوا هذا ايها الشيوخ واصغوا يا جميع سكان الارض. هل حدث هذا في ايامكم او في ايام آبائكم.
هكذا قال الرب. كما ينزع الراعي من فم الاسد كراعين او قطعة اذن هكذا ينتزع بنو اسرائيل الجالسون في السامرة في زاوية السرير وعلى دمقس الفراش.
فجالت مدينتان او ثلاث الى مدينة واحدة لتشرب ماء ولم تشبع فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.
كما اذا هرب انسان من امام الاسد فصادفه الدب او دخل البيت ووضع يده على الحائط فلدغته الحيّة.
هل تركض الخيل على الصخر او يحرث عليه بالبقر حتى حوّلتم الحق سمّا وثمر البرّ افسنتينا.
ان أتاك سارقون او لصوص ليل. كيف هلكت. أفلا يسرقون حاجتهم. ان أتاك قاطفون أفلا يبقون خصاصة.
ماذا نفع التمثال المنحوت حتى نحته صانعه او المسبوك ومعلّم الكذب حتى ان الصانع صنعة يتكل عليها فيصنع اوثانا بكما.
هل على الانهار حمي يا رب هل على الانهار غضبك او على البحر سخطك حتى انك ركبت خيلك مركباتك مركبات الخلاص.
ان حمل انسان لحما مقدسا في طرف ثوبه ومس بطرفه خبزا او طبيخا او خمرا او زيتا او طعاما ما فهل يتقدس. فاجاب الكهنة وقالوا لا.
لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه.
وان قربتم الاعمى ذبيحة أفليس ذلك شرا وان قربتم الاعرج والسقيم أفليس ذلك شرا. قرّبه لواليك أفيرضى عليك او يرفع وجهك قال رب الجنود.
لقد اتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم اتعبناه. بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. او اين اله العدل
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء. ما جئت لانقض بل لاكمّل.
فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.
ولا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء.
لا يقدر احد ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال.
فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس.
من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا.
واية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق. واقيموا هناك حتى تخرجوا.
ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.
فمتى اسلموكم فلا تهتموا كيف او بما تتكلمون. لانكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به.
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني. ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.
او ما قرأتم في التوراة ان الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم ابرياء.
فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. وكل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت.
اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا. او اجعلوا الشجرة رديّة وثمرها رديّا. لان من الثمر تعرف الشجرة.
ولكن ليس له اصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر.
فان الله اوصى قائلا اكرم اباك وامك. ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا.
واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه.
فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
قال بلى. فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان. ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمن بنيهم ام من الاجانب.
فان اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في أتون النار الابدية ولك يدان او رجلان.
وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة.
لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم
وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.
او ما يحل لي ان افعل ما اريد بما لي. أم عينك شريرة لاني انا صالح.
حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا.
فيجيبه الابرار حينئذ قائلين. يا رب متى رأيناك جائعا فاطعمناك. او عطشانا فسقيناك.
ومتى رأيناك غريبا فآويناك. او عريانا فكسوناك.
ومتى رأيناك مريضا او محبوسا فأتينا اليك.
حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين يا رب متى رأيناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا ولم نخدمك.
ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او قتل. فسكتوا.
ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.
ثم قال لهم هل يؤتى بسراج ليوضع تحت المكيال او تحت السرير. أليس ليوضع على المنارة.
وقال بماذا نشبّه ملكوت الله او باي مثل نمثله.
قال آخرون انه ايليا. وقال آخرون انه نبي او كأحد الانبياء.
وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي
لان موسى قال اكرم اباك وامك. ومن يشتم ابا او اما فليمت موتا.
واما انتم فتقولون ان قال انسان لابيه او امه قربان اي هدية هو الذي تنتفع به مني.
فلا تدعونه في ما بعد يفعل شيئا لابيه او امه.
او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
فاجاب يسوع وقال الحق اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الانجيل
حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هوذا هناك فلا تصدقوا.
ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام
ثم قال لهم يسوع اسألكم شيئا. هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او اهلاكها.
او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك. وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك. يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك.
وليس احد يوقد سراجا ويغطيه باناء او يضعه تحت سرير بل يضعه على منارة لينظر الداخلون النور.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله واهلك نفسه او خسرها.
فمن منكم وهو اب يسأله ابنه خبزا أفيعطيه حجرا. او سمكة أفيعطيه حية بدل السمكة.
او اذا سأله بيضة أفيعطيه عقربا.
ومتى قدموكم الى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف او بما تحتجّون او بما تقولون.
فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسّما.
وان أتى في الهزيع الثاني او أتى في الهزيع الثالث ووجدهم هكذا فطوبى لاولئك العبيد.
او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم.
فاجابه الرب وقال يا مرائي ألا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه.
ثم اجابهم وقال من منكم يسقط حماره او ثوره في بئر ولا ينشله حالا في يوم السبت.
وقال ايضا للذي دعاه اذا صنعت غذاء او عشاء فلا تدع اصدقاءك ولا اخوتك ولا اقرباءك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة.
او اية امرأة لها عشرة دراهم ان اضاعت درهما واحدا ألا توقد سراجا وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده.
لا يقدر خادم ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال
ومن منكم له عبد يحرث او يرعى يقول له اذا دخل من الحقل تقدم سريعا واتكئ.
ولا يقولون هوذا ههنا او هوذا هناك لان ها ملكوت الله داخلكم
ويقولون لكم هوذا ههنا او هوذا هناك. لا تذهبوا ولا تتبعوا.
فقال لهم الحق اقول لكم ان ليس احدا ترك بيتا او والدين او اخوة او امرأة او اولادا من اجل ملكوت الله.
وكلموه قائلين قل لنا باي سلطان تفعل هذا. او من هو الذي اعطاك هذا السلطان.
لاني انا اعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها.
وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.
وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها.
فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين او ثلاثين غلوة نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة فخافوا.
ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.
واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.
لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد. او ان يعطي شيئا للفقراء
فضة او ذهب او لباس احد لم اشته.
فلما رأى بطرس ذلك اجاب الشعب ايها الرجال الاسرائيليون ما بالكم تتعجبون من هذا ولماذا تشخصون الينا كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي.
اذ لم يكن فيهم احد محتاجا لان كل الذين كانوا اصحاب حقول او بيوت كانوا يبيعونها ويأتون باثمان المبيعات
والآن اقول لكم تنحوا عن هؤلاء الناس واتركوهم. لانه ان كان هذا الرأي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض.
وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم.
فقال بطرس كلا يا رب لاني لم آكل قط شيئا دنسا او نجسا.
فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس.
فقلت كلا يا رب لانه لم يدخل فمي قط دنس او نجس.
اما الاثينيّون اجمعون والغرباء المستوطنون فلا يتفرغون لشيء آخر الا لان يتكلموا او يسمعوا شيئا حديثا
فاذ نحن ذرية الله لا ينبغي ان نظن ان اللاهوت شبيه بذهب او فضة او حجر نقش صناعة واختراع انسان.
واذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديّا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم.
حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مآزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض وتخرج الارواح الشريرة منهم
فحدث صياح عظيم ونهض كتبة قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين لسنا نجد شيئا رديّا في هذا الانسان. وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربنّ الله
فوجدته مشكوا عليه من جهة مسائل ناموسهم. ولكن شكوى تستحق الموت او القيود لم تكن عليه.
ولم يجدوني في الهيكل احاج احدا او اصنع تجمعا من الشعب ولا في المجامع ولا في المدينة.
او ليقل هؤلاء انفسهم ماذا وجدوا فيّ من الذنب وانا قائم امام المجمع
وامر قائد المئة ان يحرس بولس وتكون له رخصة وان لا يمنع احدا من اصحابه ان يخدمه او يأتي اليه
لاني ان كنت آثما او صنعت شيئا يستحق الموت فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي عليّ به هؤلاء فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الى قيصر انا رافع دعواي.
وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود.
واما هم فكانوا ينتظرون انه عتيد ان ينتفخ او يسقط بغتة ميتا. فاذ انتظروا كثيرا ورأوا انه لم يعرض له شيء مضرّ تغيّروا وقالوا هو اله
وبعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الآباء أسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ولا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء.
لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي.
الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا ايضا ضميرهم وافكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة.
اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان.
فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.
ألستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر.
لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.
او من يهبط الى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات.
لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا.
من انت الذي تدين عبد غيرك. هو لمولاه يثبت او يسقط. ولكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته.
واما انت فلماذا تدين اخاك. او انت ايضا لماذا تزدري باخيك. لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح.
فلا نحاكم ايضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ان لا يوضع للاخ مصدمة او معثرة.
حسن ان لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف.
وانا لما أتيت اليكم ايها الاخوة أتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.
واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.
وليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم.
واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.
وان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته.
ولكن ان فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال. ولكن الله قد دعانا في السلام.
لانه كيف تعلمين ايتها المرأة هل تخلّصين الرجل. او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلّص المرأة.
لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة كثيرون وارباب كثيرون.
من تجند قط بنفقة نفسه. ومن يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل. او من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل.
فماذا اقول. أان الوثن شيء او ان ما ذبح للوثن شيء.
فاذا كنتم تأكلون او تشربون او تفعلون شيئا فافعلوا كل شيء لمجد الله.
كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه.
واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.
اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.
اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه.
لا تقدر العين ان تقول لليد لا حاجة لي اليك. او الراس ايضا للرجلين لا حاجة لي اليكما.
ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن.
فالآن ايها الاخوة ان جئت اليكم متكلما بألسنة فماذا انفعكم ان لم اكلمكم اما باعلان او بعلم او بنبوة او بتعليم.
الاشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتا مزمار او قيثارة مع ذلك ان لم تعط فرقا للنغمات فكيف يعرف ما زمر او ما عزف به.
فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.
ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.
ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد.
اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة وليحكم الآخرون.
ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.
والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي.
وربما امكث عندكم او اشتي ايضا لكي تشيعوني الى حيثما اذهب.
فان كنا نتضايق فلاجل تعزيتكم وخلاصكم العامل في احتمال نفس الآلام التي نتألم بها نحن ايضا. او نتعزى فلاجل تعزيتكم وخلاصكم.
فاننا لا نكتب اليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون او تعرفون. وانا ارجو انكم ستعرفون الى النهاية ايضا.
أفنبتدئ نمدح انفسنا ام لعلنا نحتاج كقوم رسائل توصية اليكم او رسائل توصية منكم.
لذلك نحترس ايضا مستوطنين كنا او متغربين ان نكون مرضيين عنده.
لاننا ان صرنا مختلين فللّه. او كنا عاقلين فلكم.
كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن او اضطرار. لان المعطي المسرور يحبه الله.
فانه ان كان الآتي يكرز بيسوع آخر لم نكرز به او كنتم تأخذون روحا آخر لم تأخذوه او انجيلا آخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون.
فاني ان اردت ان افتخر لا اكون غبيا لاني اقول الحق. ولكني اتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني او يسمع مني.
ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.
وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا.
ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من انسان او يزيد عليه.
والقادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا
واما الزنى وكل نجاسة او طمع فلا يسمّ بينكم كما يليق بقديسين
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله.
لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب.
فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل
لا شيئا بتحزب او بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم.
ليس اني قد نلت او صرت كاملا ولكني اسعى لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع.
فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت
وكل ما عملتم بقول او فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله والآب به
الذي مات لاجلنا حتى اذا سهرنا او نمنا نحيا جميعا معه.
المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله.
وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن
ولكن ان كانت ارملة لها اولاد او حفدة فليتعلّموا اولا ان يوقّروا اهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافاة. لان هذا صالح ومقبول امام الله.
ان كان لمؤمن او مؤمنة ارامل فليساعدهنّ ولا يثقّل على الكنيسة لكي تساعد هي اللواتي هنّ بالحقيقة ارامل
لا تقبل شكاية على شيخ الا على شاهدين او ثلاثة شهود.
حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تأتي اليّ الى نيكوبوليس لاني عزمت ان اشتي هناك.
ثم ان كان قد ظلمك بشيء او لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ.
لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره او ابن الانسان حتى تفتقده.
من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة
لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته.
لانهم لم يحتملوا ما أمر به وان مست الجبل بهيمة ترجم او ترمى بسهم.
فنظرتم الى اللابس اللباس البهي وقلتم له اجلس انت هنا حسنا وقلتم للفقير قف انت هناك او اجلس هنا تحت موطئ قدميّ
هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا. ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا
هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.
عوض ان تقولوا ان شاء الرب وعشنا نفعل هذا او ذاك.
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والامجاد التي بعدها.
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء
او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير.
غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.
فلا يتألم احدكم كقاتل او سارق او فاعل شر او متداخل في امور غيره.
انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا. ليتك كنت باردا او حارا.
ويجعل الجميع الصغار والكبار والاغنياء والفقراء والاحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى او على جبهتهم
وان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه.
ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم ان كان احد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته او على يده
ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون الى سراج او نور شمس لان الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون الى ابد الآبدين