وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.
فاخذ الملك ابني رصفة ابنة ايّة اللذين ولدتهما لشاول ارموني ومفيبوشث وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي
فاخذت رصفة ابنة ايّة مسحا وفرشته لنفسها على الصخر من ابتداء الحصاد حتى انصب الماء عليهم من السماء ولم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهارا ولا حيوانات الحقل ليلا.
فاخبر داود بما فعلت رصفة ابنة ايّة سرية شاول.
فقال الملك ايّة كرامة وعظمة عملت لمردخاي لاجل هذا. فقال غلمان الملك الذين يخدمونه لم يعمل معه شيء.
وفي نوحهم يرفعون عليك مناحة ويرثونك ويقولون اية مدينة كصور كالمسكتة في قلب البحر.
قال له ايّة الوصايا. فقال يسوع لا تقتل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزور.
يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس.
اسهروا اذا لانكم لا تعلمون في اية ساعة يأتي ربكم.
واعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اية هزيع يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.
فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل.
او اية امرأة لها عشرة دراهم ان اضاعت درهما واحدا ألا توقد سراجا وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده.
فاجاب اليهود وقالوا له ايّة آية ترينا حتى تفعل هذا.
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.
فخرج بيلاطس اليهم وقال اية شكاية تقدمون على هذا الانسان.
ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يمجد الله بها. ولما قال هذا قال له اتبعني.
فلما قرأ الوالي الرسالة وسأل من اية ولاية هو ووجد انه من كيليكية
لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لانه اية خلطة للبر والاثم. واية شركة للنور مع الظلمة.
لانكم تعلمون ايّة وصايا اعطيناكم بالرب يسوع.
واضطهاداتي وآلامي مثل ما اصابني في انطاكية وايقونية ولسترة. ايّة اضطهادات احتملت. ومن الجميع انقذني الرب.
انظروا اية محبة اعطانا الآب حتى ندعى اولاد الله. من اجل هذا لا يعرفنا العالم لانه لا يعرفه.
فاذكر كيف اخذت وسمعت واحفظ وتب فاني ان لم تسهر اقدم عليك كلص ولا تعلم اية ساعة اقدم عليك.
وصرخوا اذ نظروا دخان حريقها قائلين اية مدينة مثل المدينة العظيمة.