فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.
ثم قال لهم اين ايمانكم. فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم من هو هذا. فانه يأمر الرياح ايضا والماء فتطيعه
اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم.
اي لنتعزى بينكم بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم وايماني
لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله
وان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم.
وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم.
ليس اننا نسود على ايمانكم بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون
غير مفتخرين الى ما لا يقاس في اتعاب آخرين بل راجين اذا نما ايمانكم ان نتعظم بينكم حسب قانوننا بزيادة
لكنني وان كنت انسكب ايضا على ذبيحة ايمانكم وخدمته اسرّ وافرح معكم اجمعين.
اذ سمعنا ايمانكم بالمسيح يسوع ومحبتكم لجميع القديسين
فاني وان كنت غائبا في الجسد لكني معكم في الروح فرحا وناظرا ترتيبكم ومتانة ايمانكم في المسيح.
متذكرين بلا انقطاع عمل ايمانكم وتعب محبتكم وصبر رجائكم ربنا يسوع المسيح امام الله وابينا
لانه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية واخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة ان نتكلم شيئا.
فارسلنا تيموثاوس اخانا وخادم الله والعامل معنا في انجيل المسيح حتى يثبتكم ويعظكم لاجل ايمانكم
من اجل هذا اذ لم احتمل ايضا ارسلت لكي اعرف ايمانكم لعل المجرب يكون قد جربكم فيصير تعبنا باطلا.
طالبين ليلا ونهارا اوفر طلب ان نرى وجوهكم ونكمل نقائص ايمانكم.
ينبغي لنا ان نشكر الله كل حين من جهتكم ايها الاخوة كما يحق لان ايمانكم ينمو كثيرا ومحبة كل واحد منكم جميعا بعضكم لبعض تزداد
عالمين ان امتحان ايمانكم ينشئ صبرا.
لكي تكون تزكية ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح
نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس.
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.
ولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة
واما انتم ايها الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلّين في الروح القدس