Skip to Content

"ايوب"

50 مرة في ARB

كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.

وكان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم وبكّر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم. لان ايوب قال ربما اخطأ بنيّ وجدفوا على الله في قلوبهم. هكذا كان ايوب يفعل كل الايام

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.

فاجاب الشيطان الرب وقال هل مجانا يتقي ايوب الله.

ان رسولا جاء الى ايوب وقال. البقر كانت تحرث والاتن ترعى بجانبها

فقام ايوب ومزّق جبّته وجزّ شعر راسه وخرّ على الارض وسجد

في كل هذا لم يخطئ ايوب ولم ينسب لله جهالة

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر. والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب.

فخرج الشيطان من حضرة الرب وضرب ايوب بقرح رديء من باطن قدمه الى هامته.

فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات. أالخير نقبل من عند الله والشر لا نقبل . ‎ في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه

فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثة بكل الشر الذي أتى عليه جاءوا كل واحد من مكانه. اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وتواعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعّزوه.

بعد هذا فتح ايوب فاه وسبّ يومه

واخذ ايوب يتكلم فقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

وعاد ايوب ينطق بمثله فقال

وعاد ايوب ينطق بمثله فقال

فعوض الحنطة لينبت شوك وبدل الشعير زوان تمت اقوال ايوب

فكف هؤلاء الرجال الثلاثة عن مجاوبة ايوب لكونه بارا في عيني نفسه

فحمي غضب اليهو بن برخئيل البوزي من عشيرة رام. على ايوب حمي غضبه لانه حسب نفسه ابر من الله.

وعلى اصحابه الثلاثة حمي غضبه لانهم لم يجدوا جوابا واستذنبوا ايوب.

وكان اليهو قد صبر على ايوب بالكلام لانهم اكثر منه اياما.

فتأملت فيكم واذ ليس من حجّ ايوب ولا جواب منكم لكلامه.

ولكن اسمع الآن يا ايوب اقوالي واصغ الى كل كلامي.

فاصغ يا ايوب واستمع لي. انصت فانا اتكلم.

لان ايوب قال تبررت والله نزع حقي.

ان ايوب يتكلم بلا معرفة وكلامه ليس بتعقّل.

فليت ايوب كان يمتحن الى الغاية من اجل اجوبته كاهل الاثم.

فغر ايوب فاه بالباطل وكبر الكلام بلا معرفة

انصت الى هذا يا ايوب وقف وتأمل بعجائب الله.

فاجاب الرب ايوب من العاصفة وقال

فاجاب الرب ايوب فقال

فاجاب ايوب الرب وقال

فاجاب الرب ايوب من العاصفة فقال

فاجاب ايوب الرب فقال

وكان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام ان الرب قال لأليفاز التيماني قد احتمى غضبي عليك وعلى كلا صاحبيك لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

والآن فخذوا لانفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

فذهب اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وفعلوا كما قال الرب لهم ورفع الرب وجه ايوب.

ورد الرب سبي ايوب لما صلى لاجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لايوب ضعفا.

وبارك الرب آخرة ايوب اكثر من اولاه وكان له اربعة عشر الفا من الغنم وستة آلاف من الابل والف فدان من البقر والف اتان.

ولم توجد نساء جميلات كبنات ايوب في كل الارض واعطاهنّ ابوهنّ ميراثا بين اخوتهنّ.

وعاش ايوب بعد هذا مئة واربعين سنة ورأى بنيه وبني بنيه الى اربعة اجيال.

ثم مات ايوب شيخا وشبعان الايام

ها نحن نطوّب الصابرين. قد سمعتم بصبر ايوب ورأيتم عاقبة الرب. لان الرب كثير الرحمة ورأوف