"باب"
205 مرة في ARB
وتصنع كوا للفلك وتكمله الى حد ذراع من فوق. وتضع باب الفلك في جانبه. مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله.
فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.
فجاء الملاكان الى سدوم مساء وكان لوط جالسا في باب سدوم. فلما رآهما لوط قام لاستقبالهما وسجد بوجهه الى الارض.
وكان عفرون جالسا بين بني حثّ. فاجاب عفرون الحثّي ابراهيم في مسامع بني حثّ لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلا.
وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.
فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.
وكان جميع الشعب اذا خرج موسى الى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة.
وسجف باب الدار صنعة الطراز من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم. وطوله عشرون ذراعا وارتفاعه بالعرض خمس اذرع بسوية استار الدار.
ويذبح العجل امام الرب ويقرّب بنو هرون الكهنة الدم ويرشّون الدم مستديرا على المذبح الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
ثم قال موسى لهرون وبنيه اطبخوا اللحم لدى باب خيمة الاجتماع وهناك تأكلونه والخبز الذي في سل قربان الملء كما امرت قائلا هرون وبنوه يأكلونه.
ومتى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تأتي بخروف حولي محرقة وفرخ حمامة او يمامة ذبيحة خطية الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن
وفي اليوم الثامن ياخذ لنفسه يمامتين او فرخي حمام ويأتي الى امام الرب الى باب خيمة الاجتماع ويعطيهما للكاهن.
والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.
لكي يأتي بنو اسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها على وجه الصحراء ويقدموها للرب الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن ويذبحوها ذبائح سلامة للرب.
واستار الدار وسجف مدخل باب الدار اللواتي حول المسكن وحول المذبح محيطة واطنابهنّ وكل امتعة خدمتهنّ. وكل ما يعمل لهنّ فهم يصنعونه
ويحلق النذير لدى باب خيمة الاجتماع راس انتذاره ويأخذ شعر راس انتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة.
فاخذوا كل واحد مجمرته وجعلوا فيها نارا ووضعوا عليها بخورا ووقفوا لدى باب خيمة الاجتماع مع موسى وهرون.
فطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام وخرج داثان وابيرام ووقفا في باب خيمتيهما مع نسائهما وبنيهما واطفالهما.
واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الى اخوته المديانية امام عيني موسى واعين كل جماعة بني اسرائيل وهم باكون لدى باب خيمة الاجتماع.
يخرجون الفتاة الى باب بيت ابيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لانها عملت قباحة في اسرائيل بزناها في بيت ابيها. فتنزع الشر من وسطك
فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك
وملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء. وعند غروب الشمس امر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة واقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم
هذه هي الانصبة التي قسمها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل بالقرعة في شيلوه امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع وانتهوا من قسمة الارض
فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.
وابيمالك والفرقة التي معه اقتحموا ووقفوا في مدخل باب المدينة. واما الفرقتان فهجمتا على كل من في الحقل وضربتاه.
فقيل للغزّيين قد اتى شمشون الى هنا. فاحاطوا به وكمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهدأوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله.
فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل واخذ مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعهما مع العارضة ووضعها على كتفيه وصعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون
فقام سيدها في الصباح وفتح ابواب البيت وخرج للذهاب في طريقه واذا بالمرأة سريته ساقطة على باب البيت ويداها على العتبة.
وكذا راعوث الموآبية امرأة محلون قد اشتريتها لي امرأة لاقيم اسم الميت على ميراثه ولا ينقرض اسم الميت من بين اخوته ومن باب مكانه. انتم شهود اليوم.
هكذا قال الرب لي. اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي كل ابواب اورشليم
وشاخ عالي جدا وسمع بكل ما عمله بنوه بجميع اسرائيل وبانهم كانوا يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع.
وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن وكانوا يصعدون بدرج معطّف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة.
فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.
وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.
وقال اليشع اسمعوا كلام الرب هكذا قال الرب في مثل هذا الوقت غدا تكون كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة.
فانه لما تكلم رجل الله الى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل وكيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة
واخذ رؤساء المئات والجلادين والسعاة وكل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب وأتوا في طريق باب السعاة الى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك.
واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.
وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.
واوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم واللاويين على حراساتهم للتسبيح والخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه والبوابين حسب فرقهم على كل باب. لانه هكذا هي وصية داود رجل الله.
وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما وجالسين في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.
واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.
وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.
والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.
وخرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدّمن وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.
وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنة وبنوا باب الضأن. هم قدسوه واقاموا مصاريعه وقدسوه الى برج المئة الى برج حننئيل.
باب الوادي رممه حانون وسكان زانوح هم بنوه واقاموا مصاريعه واقفاله وعوارضه والف ذراع على السور الى باب الدّمن.
اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل.
وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.
فخرج الشعب وجلبوا وعملوا لانفسهم مظال كل واحد على سطحه وفي دورهم ودور بيت الله وفي ساحة باب الماء وفي ساحة باب افرايم.
واصعدت رؤساء يهوذا على السور واقمت فرقتين عظيمتين من الحمادين ووكبت الواحدة يمينا على السور نحو باب الدمن
وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند مصعد السور فوق بيت داود الى باب الماء شرقا.
ومن فوق باب افرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المئة الى باب الضأن ووقفوا في باب السجن.
في تلك الايام بينما كان مردخاي جالسا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيا الملك حارسا الباب وطلبا ان يمدا ايديهما الى الملك احشويروش.
فخرج هامان في ذلك اليوم فرحا وطيب القلب. ولكن لما رأى هامان مردخاي في باب الملك ولم يقم ولا تحرك له امتلأ هامان غيظا على مردخاي.
فقال الملك لهامان اسرع وخذ اللباس والفرس كما تكلمت وافعل هكذا لمردخاي اليهودي الجالس في باب الملك. لا يسقط شيء من جميع ما قلته.
قف في باب بيت الرب وناد هناك بهذه الكلمة وقل. اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.
ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب. لا تقلع ولا تهدم الى الابد
فقرأ باروخ في السفر كلام ارميا في بيت الرب في مخدع جمريا بن شافان الكاتب في الدار العليا في مدخل باب بيت الرب الجديد في آذان كل الشعب
وفيما هو في باب بنيامين اذا هناك ناظر الحراس اسمه يرئيا بن شلميا بن حننيا فقبض على ارميا النبي قائلا انك تقع للكلدانيين.
فلما سمع عبد ملك الكوشي رجل خصي وهو في بيت الملك انهم جعلوا ارميا في الجب والملك جالس في باب بنيامين
ثم قال لي يا ابن آدم ارفع عينيك نحو طريق الشمال. فرفعت عينيّ نحو طريق الشمال واذا من شمالي باب المذبح تمثال الغيرة هذا في المدخل.
فجاء بي الى دار بيت الرب الداخلية واذا عند باب هيكل الرب بين الرواق والمذبح نحو خمسة وعشرون رجلا ظهورهم نحو هيكل الرب ووجوههم نحو الشرق وهم ساجدون للشمس نحو الشرق.
فرفعت الكروبيم اجنحتها وصعدت عن الارض قدام عينيّ. عند خروجها كانت البكرات معها ووقفت عند مدخل باب بيت الرب الشرقي ومجد اله اسرائيل عليها من فوق.
ثم رفعني روح واتى بي الى باب بيت الرب الشرقي المتجه نحو الشرق واذا عند مدخل الباب خمسة وعشرون رجلا ورأيت بينهم يازنيا بن عزور وفلطيا بن بنايا رئيسي الشعب.
وعلى الجانب من خارج حيث يصعد الى مدخل باب الشمال مائدتان وعلى الجانب الآخر الذي لرواق الباب مائدتان.
ومن خارج الباب الداخلي مخادع المغنين في الدار الداخلية التي بجانب باب الشمال ووجوهها نحو الجنوب. واحد بجانب باب الشرق متجه نحو الشمال.
وكابواب المخادع التي نحو الجنوب باب على راس الطريق. الطريق امام الجدار الموافق نحو الشرق من حيث يدخل اليها
ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية ويضعه على قوائم البيت وعلى زوايا خصم المذبح الاربع وعلى قوائم باب الدار الداخلية.
هكذا قال السيد الرب. باب الدار الداخلية المتجه للمشرق يكون مغلقا ستة ايام العمل وفي السبت يفتح وايضا في يوم راس الشهر يفتح.
وعند دخول شعب الارض قدام الرب في المواسم فالداخل من طريق باب الشمال ليسجد يخرج من طريق باب الجنوب. والداخل من طريق باب الجنوب يخرج من طريق باب الشمال. لا يرجع من طريق الباب الذي دخل منه بل يخرج مقابله.
ثم اخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق واذا بمياه جارية من الجانب الايمن.
ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.
ولا تدخل باب شعبي يوم بليتهم. ولا تنظر انت ايضا الى مصيبته يوم بليّته ولا تمد يدا الى قدرته يوم بليّته.
وتتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمّون جنوب اورشليم. وترتفع وتعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا ومن برج حننئيل الى معاصر الملك.
وكان رجل اعرج من بطن امه يحمل. كانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل ليسأل صدقة من الذين يدخلون الهيكل.