وقال حزقيا الملك والرؤساء للاويين ان يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي. فسبحوا بابتهاج وخرّوا وسجدوا
فاخرج شعبه بابتهاج ومختاريه بترنم.
فهوذا حين صار صوت سلامك في اذنيّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.
وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. واذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب