هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.
وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك. لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل.
عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة. أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه.
فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.
ربما نقص الخمسون بارا خمسة. أتهلك كل المدينة بالخمسة. فقال لا اهلك ان وجدت هناك خمسة واربعين.
فكف هؤلاء الرجال الثلاثة عن مجاوبة ايوب لكونه بارا في عيني نفسه
ان كنت بارا فماذا اعطيته او ماذا ياخذه من يدك.
لا تكن بارا كثيرا ولا تكن حكيما بزيادة. لماذا تخرب نفسك.
والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا
فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا.
من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي ياخذ. ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار ياخذ.
وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه.
اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.
فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا.
فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما.
لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع.
بل مضيفا للغرباء محبا للخير متعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه