ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه
لانه ان كان ابراهيم قد تبرر بالاعمال فله فخر. ولكن ليس لدى الله.
فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال. وإلا فليست النعمة بعد نعمة. وان كان بالاعمال فليس بعد نعمة. وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا.
يعترفون بانهم يعرفون الله ولكنهم بالاعمال ينكرونه اذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون
ألم يتبرر ابراهيم ابونا بالاعمال اذ قدم اسحق ابنه على المذبح
ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده.
كذلك راحاب الزانية ايضا أما تبررت بالاعمال اذ قبلت الرسل واخرجتهم في طريق آخر.