ولم يميّز بيننا وبينهم بشيء اذ طهر بالايمان قلوبهم.
لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين
اي لنتعزى بينكم بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم وايماني
بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق.
الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله
اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.
لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان والغرلة بالايمان.
أفنبطل الناموس بالايمان. حاشا. بل نثبت الناموس
ولا بعدم ايمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالايمان معطيا مجدا للّه.
فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله.
فماذا نقول. ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر. البر الذي بالايمان.
لماذا. لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.
حسنا. من اجل عدم الايمان قطعت وانت بالايمان ثبتّ. لا تستكبر بل خف.
ليس اننا نسود على ايمانكم بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون
لاننا بالايمان نسلك لا بالعيان.
غير انهم كانوا يسمعون ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الآن بالايمان الذي كان قبلا يتلفه.
والكتاب اذ سبق فرأى ان الله بالايمان يبرر الامم سبق فبشر ابراهيم ان فيك تتبارك جميع الامم.
ولكن ان ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالايمان يحيا.
لتصير بركة ابراهيم للامم في المسيح يسوع لننال بالايمان موعد الروح
اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان.
لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع.
لانكم بالنعمة مخلّصون بالايمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله.
ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم
واوجد فيه وليس لي بري الذي من الناموس بل الذي بايمان المسيح البر الذي من الله بالايمان.
وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكّمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع.
لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا.
لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان والاناة يرثون المواعيد
بالايمان نفهم ان العالمين أتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر.
بالايمان قدم هابيل للّه ذبيحة افضل من قايين. فبه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه. وبه وان مات يتكلم بعد.
بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله. اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله.
بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان.
بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.
بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق ويعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه.
بالايمان سارة نفسها ايضا اخذت قدرة على انشاء نسل وبعد وقت السن ولدت اذ حسبت الذي وعد صادقا.
بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده
بالايمان اسحق بارك يعقوب وعيسو من جهة امور عتيدة.
بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف وسجد على راس عصاه.
بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل واوصى من جهة عظامه.
بالايمان موسى بعد ما ولد اخفاه ابواه ثلاثة اشهر لانهما رأيا الصبي جميلا ولم يخشيا امر الملك.
بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون
بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى.
بالايمان صنع الفصح ورشّ الدم لئلا يمسهم الذي اهلك الابكار.
بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا.
بالايمان سقطت اسوار اريحا بعد ما طيف حولها سبعة ايام.
بالايمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة اذ قبلت الجاسوسين بسلام
الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود
فهؤلاء كلهم مشهودا لهم بالايمان لم ينالوا الموعد
ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده.