فلما رأى حمو موسى كل ما هو صانع للشعب قال ما هذا الامر الذي انت صانع للشعب. ما بالك جالسا وحدك وجميع الشعب واقف عندك من الصباح الى المساء.
فقال لها الملك ما بالك. فقالت اني امرأة ارملة. قد مات رجلي.
ما بالك تصرخين بسبب كسرك. جرحك عديم البرء لان اثمك قد كثر وخطاياك تعاظمت قد صنعت هذه بك.
ما بالك تفتخرين بالاوطية. قد فاض وطاؤك دما ايتها البنت المرتدّة والمتوكلة على خزائنها قائلة من يأتي اليّ .
فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي.
أليس وهو باق كان يبقى لك. ولما بيع ألم يكن في سلطانك. فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر. انت لم تكذب على الناس بل على الله.