فالآن احلف لي بالله ههنا انك لا تغدر بي ولا بنسلي وذريّتي. كالمعروف الذي صنعت اليك تصنع اليّ والى الارض التي تغربت فيها.
فقام يوناثان بن شاول وذهب الى داود الى الغاب وشدد يده بالله.
فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة. فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة.
وتمرّد ايضا على الملك نبوخذناصّر الذي حلّفه بالله وصلّب عنقه وقوّى قلبه عن الرجوع الى الرب اله اسرائيل.
فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم اناسا ونتفت شعورهم واستحلفتهم بالله قائلا لا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تأخذوا من بناتهم لبنيكم ولا لانفسكم.
بالله نفتخر اليوم كله واسمك نحمد الى الدهر. سلاه
بالله نصنع ببأس وهو يدوس اعداءنا
اما الملك فيفرح بالله. يفتخر كل من يحلف به. لان افواه المتكلمين بالكذب تسد
لانهم لم يؤمنوا بالله ولم يتكلوا على خلاصه.
بالله نصنع بباس وهو يدوس اعداءنا
فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
وصرخ بصوت عظيم وقال ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي. استحلفك بالله ان لا تعذبني.
فاجاب يسوع وقال لهم ليكن لكم ايمان بالله.
وتبتهج روحي بالله مخلّصي.
واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة
فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه. لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله
لا تضطرب قلوبكم. انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي.
ولما اصعدهما الى بيته قدم لهما مائدة وتهلل مع جميع بيته اذ كان قد آمن بالله
ولي رجاء بالله في ما هم ايضا ينتظرونه انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة.
لذلك سرّوا ايها الرجال لاني اؤمن بالله انه يكون هذا كما قيل لي.
هوذا انت تسمى يهوديا وتتكل على الناموس وتفتخر بالله
لانه ماذا يقول الكتاب. فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا.
وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة
اصحوا للبر ولا تخطئوا لان قوما ليست لهم معرفة بالله. اقول ذلك لتخجيلكم
اذ اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون.
كما آمن ابراهيم بالله فحسب له برا.
فكونوا متمثلين بالله كاولاد احباء.
لانه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية واخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة ان نتكلم شيئا.
صادقة هي الكلمة. واريد ان تقرر هذه الامور لكي يهتم الذين آمنوا بالله ان يمارسوا اعمالا حسنة. فان هذه الامور هي الحسنة والنافعة للناس.
لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله
وتم الكتاب القائل فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا ودعي خليل الله.
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.