فانحدر فيلبس الى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح.
وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله.
ولما انحدر سيلا وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع.
فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي يأتي بعده اي بالمسيح يسوع.
ثم بعد ايام جاء فيلكس مع دروسلا امرأته وهي يهودية فاستحضر بولس وسمع منه عن الايمان بالمسيح.
كذلك انتم ايضا احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية ولكن احياء لله بالمسيح يسوع ربنا.
لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا
ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة.
ومنه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء.
كونوا متمثلين بي كما انا ايضا بالمسيح
لانه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضا.
ولكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله.
فاننا لسنا نكرز بانفسنا بل بالمسيح يسوع ربا ولكن بانفسنا عبيدا لكم من اجل يسوع.
لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع.
لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.
اذا لست بعد عبدا بل ابنا وان كنت ابنا فوارث للّه بالمسيح
اما قوم فعن حسد وخصام يكرزون بالمسيح واما قوم فعن مسرة.
فهؤلاء عن تحزب ينادون بالمسيح لا عن اخلاص ظانين انهم يضيفون الى وثقي ضيقا.
فماذا. غير انه على كل وجه سواء كان بعلّة ام بحق ينادى بالمسيح وبهذا انا افرح. بل سافرح ايضا
اذ سمعنا ايمانكم بالمسيح يسوع ومحبتكم لجميع القديسين
لان الذين تشمسوا حسنا يقتنون لانفسهم درجة حسنة وثقة كثيرة في الايمان الذي بالمسيح يسوع
لذلك وان كان لي بالمسيح ثقة كثيرة ان آمرك بما يليق