وانه يكون لنا بر اذا حفظنا جميع هذه الوصايا لنعملها امام الرب الهنا كما اوصانا
رد اليه الرهن عند غروب الشمس لكي ينام في ثوبه ويباركك فيكون لك بر لدى الرب الهك
ها ايام تأتي يقول الرب واقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض.
تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال. تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض.
بر الكامل يقوّم طريقه. اما الشرير فيسقط بشرّه.
بر المستقيمين ينجيهم اما الغادرون فيؤخذون بفسادهم.
النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.
وانت يا ابن آدم فقل لبني شعبك. ان بر البار لا ينجيه في يوم معصيته والشرير لا يعثر بشره في يوم رجوعه عن شره ولا يستطيع البار ان يحيا ببره في يوم خطيئته.
فاجاب يسوع وقال له اسمح الآن. لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر. حينئذ سمح له.
ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة.
واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا.
وقال ايها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن ابليس يا عدو كل بر ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة.
فلما كانت الليلة الرابعة عشرة ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا ظن النوتية نحو نصف الليل انهم اقتربوا الى بر
لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا
ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.
واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.
بر الله بالايمان بيسوع المسيح الى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لانه لا فرق.
ولا تقدموا اعضاءكم آلات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم للّه كاحياء من الاموات واعضاءكم آلات بر للّه.
لانهم اذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يخضعوا لبر الله.
لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا. بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس.
لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه
لست ابطل نعمة الله. لانه ان كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب
فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر.
لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس
ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن. واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.
لان غضب الانسان لا يصنع بر الله.