وحلم يوسف حلما واخبر اخوته. فازدادوا ايضا بغضا له.
فقال له اخوته ألعلك تملك علينا ملكا ام تتسلط علينا تسلّطا. وازدادوا ايضا بغضا له من اجل احلامه ومن اجل كلامه.
بغضا تاما ابغضتهم. صاروا لي اعداء
لان هذا كله جعلته في قلبي وامتحنت هذا كله ان الصديقين والحكماء واعمالهم في يد الله. الانسان لا يعلم حبا ولا بغضا. الكل امامهم.