وتقدم هرون وبنيه الى باب خيمة الاجتماع وتغسلهم بماء.
عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب.
وتقدم هرون وبنيه الى باب خيمة الاجتماع وتغسلهم بماء.
واما احشاؤه واكارعه فيغسلها بماء ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب
واما الاحشاء والاكارع فيغسلها بماء ويقرّب الكاهن الجميع ويوقد على المذبح. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب
واما اناء الخزف الذي تطبخ فيه فيكسر. وان طبخت في اناء نحاس يجلى ويشطف بماء.
فقدم موسى هرون وبنيه وغسلهم بماء.
واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء واوقد موسى كل الكبش على المذبح. انه محرقة لرائحة سرور. وقود هو للرب. كما امر الرب موسى
فيغسل المتطهّر ثيابه ويحلق كل شعره ويستحمّ بماء فيطهر. ثم يدخل المحلّة لكن يقيم خارج خيمته سبعة ايام.
وفي اليوم السابع يحلق كل شعره. راسه ولحيته وحواجب عينيه وجميع شعره يحلق. ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء فيطهر.
ومن مسّ فراشه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه ذو السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
ومن مسّ لحم ذي السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وان بصق ذو السيل على طاهر يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل من مسّ كل ما كان تحته يكون نجسا الى المساء ومن حملهنّ يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل من مسّه ذو السيل ولم يغسل يديه بماء يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
واناء الخزف الذي يمسّه ذو السيل يكسر. وكل اناء خشب يغسل بماء.
واذا طهر ذو السيل من سيله يحسب له سبعة ايام لطهره ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء حيّ فيطهر.
واذا حدث من رجل اضطجاع زرع يرحض كل جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل ثوب وكل جلد يكون عليه اضطجاع زرع يغسل بماء ويكون نجسا الى المساء.
والمرأة التي يضطجع معها رجل اضطجاع زرع يستحمان بماء ويكونان نجسين الى المساء
وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
يلبس قميص كتان مقدسا وتكون سراويل كتان على جسده ويتنطّق بمنطقة كتان ويتعمم بعمامة كتان. انها ثياب مقدسة. فيرحض جسده بماء ويلبسها.
ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفّر عن نفسه وعن الشعب.
والذي اطلق التيس الى عزازيل يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة
والذي يحرقهما يغسل ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل الى المحلّة.
وكل انسان يأكل ميتة او فريسة وطنيا كان او غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا الى المساء ثم يكون طاهرا.
فالذي يمسّ ذلك يكون نجسا الى المساء ولا يأكل من الاقداس بل يرحض جسده بماء.
ثم يغسل الكاهن ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل المحلّة ويكون الكاهن نجسا الى المساء.
والذي احرقها يغسل ثيابه بماء ويرحض جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.
ينضح الطاهر على النجس في اليوم الثالث واليوم السابع. ويطهّره في اليوم السابع فيغسل ثيابه ويرحض بماء فيكون طاهرا في المساء.
كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهّر بماء النجاسة. واما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء.
ونحو اقبال المساء يغتسل بماء وعند غروب الشمس يدخل الى داخل المحلّة
صارت فضتك زغلا وخمرك مغشوشة بماء.
انا اعمدكم بماء للتوبة. ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.
اجاب يوحنا الجميع قائلا انا اعمدكم بماء ولكن يأتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.
فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب.
اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه.
فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء واما انتم فستعمدون بالروح القدس.
لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة اجسادنا بماء نقي
هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح. لا بالماء فقط بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.