واما بنوهم فاقامهم مكانهم. فاياهم ختن يشوع لانهم كانوا قلفا اذ لم يختنوهم في الطريق.
فكان هؤلاء الامم يتقون الرب ويعبدون تماثيلهم وايضا بنوهم وبنو بنيهم فكما عمل آباؤهم هم عاملون الى هذا اليوم
واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته
لذلك هكذا قال رب الجنود. هانذا اعاقبهم. يموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع.
ويكون بنوهم كما في القديم وجماعتهم تثبت امامي واعاقب كل مضايقيهم.
ويكون افرايم كجبار ويفرح قلبهم كانه بالخمر وينظر بنوهم فيفرحون ويبتهج قلبهم بالرب.