وهذه مواليد بني نوح. سام وحام ويافث. وولد لهم بنون بعد الطوفان.
وسام ابو كل بني عابر اخو يافث الكبير ولد له ايضا بنون.
هؤلاء قبائل بني نوح حسب مواليدهم باممهم. ومن هؤلاء تفرقت الامم في الارض بعد الطوفان
والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي. وهو ابو بني عمون الى اليوم
وقام ابراهيم من امام ميته وكلم بني حثّ قائلا.
وكان عفرون جالسا بين بني حثّ. فاجاب عفرون الحثّي ابراهيم في مسامع بني حثّ لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلا.
لا يا سيدي اسمعني. الحقل وهبتك اياه. والمغارة التي فيه لك وهبتها. لدى عيون بني شعبي وهبتك اياها. ادفن ميتك.
فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حثّ. اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار
لابراهيم ملكا لدى عيون بني حثّ بين جميع الداخلين باب مدينته.
فوجب الحقل والمغارة التي فيه لابراهيم ملك قبر من عند بني حثّ
الحقل الذي اشتراه ابراهيم من بني حثّ. هناك دفن ابراهيم وسارة امرأته.
وهذه اسماء بني اسماعيل باسمائهم حسب مواليدهم. نبايوت بكر اسماعيل وقيدار وأدبئيل ومبسام
ثم رفع يعقوب رجليه وذهب الى ارض بني المشرق.
فسمع كلام بني لابان قائلين اخذ يعقوب كل ما كان لابينا. ومما لابينا صنع كل هذا المجد.
ولم تدعني اقبّل بني وبناتي. الآن بغباوة فعلت.
فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن.
وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة.
ثم رحلوا. وكان خوف الله على المدن التي حولهم. فلم يسعوا وراء بني يعقوب.
هذه اسماء بني عيسو. أليفاز ابن عدا امرأة عيسو ورعوئيل ابن بسمة امرأة عيسو.
وهؤلاء بنو رعوئيل. نحث وزارح وشمّة ومزّة. هؤلاء كانوا بني بسمة امرأة عيسو.
وهؤلاء كانوا بني أهوليبامة بنت عنى بنت صبعون امرأة عيسو. ولدت لعيسو يعوش ويعلام وقورح
هؤلاء امراء بني عيسو. بنو اليفاز بكر عيسو امير تيمان وامير اومار وامير صفو وامير قناز
هذه مواليد يعقوب. يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي ابيه. واتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم.
وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. يعقوب وبنوه. بكر يعقوب رأوبين.
جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.
اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب. واصغوا الى اسرائيل ابيكم.
شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حثّ.
واستحلف يوسف بني اسرائيل قائلا الله سيفتقدكم. فتصعدون عظامي من هنا.
وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. مع يعقوب جاء كل انسان وبيته.
ولكن بحسبما اذلّوهم هكذا نموا وامتدّوا. فاختشوا من بني اسرائيل.
فاستعبد المصريون بني اسرائيل بعنف.
ونظر الله بني اسرائيل وعلم الله
والآن هوذا صراخ بني اسرائيل قد اتى اليّ ورأيت ايضا الضيقة التي يضايقهم بها المصريون.
فالآن هلم فارسلك الى فرعون وتخرج شعبي بني اسرائيل من مصر
فقال موسى للّه من انا حتى اذهب الى فرعون وحتى اخرج بني اسرائيل من مصر.
فقال موسى لله ها انا آتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله آبائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم.
فاذا سمعوا لقولك تدخل انت وشيوخ بني اسرائيل الى ملك مصر وتقولون له الرب اله العبرانيين التقانا. فالآن نمضي سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا.
ثم مضى موسى وهرون وجمعا جميع شيوخ بني اسرائيل.
فآمن الشعب. ولما سمعوا ان الرب افتقد بني اسرائيل وانه نظر مذلّتهم خرّوا وسجدوا
فضرب مدبرو بني اسرائيل الذين اقامهم عليهم مسخّرو فرعون وقيل لهم لماذا لم تكملوا فريضتكم من صنع اللبن امس واليوم كالامس واول من امس.
فرأى مدبّرو بني اسرائيل انفسهم في بليّة اذ قيل لهم لا تنقصوا من لبنكم امر كل يوم بيومه.
وانا ايضا قد سمعت أنين بني اسرائيل الذين يستعبدهم المصريون وتذكرت عهدي.
فكلم موسى هكذا بني اسرئيل. ولكن لم يسمعوا لموسى من صغر النفس ومن العبودية القاسية
ادخل قل لفرعون ملك مصر ان يطلق بني اسرائيل من ارضه.
فكلم الرب موسى وهرون واوصى معهما الى بني اسرائيل والى فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من ارض مصر
وهذه اسماء بني لاوي بحسب مواليدهم. جرشون وقهات ومراري. وكانت سنو حياة لاوي مئة وسبعا وثلاثين سنة.
هذان هما هرون وموسى اللذان قال الرب لهما أخرجا بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم.
هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون
انت تتكلم بكل ما آمرك. وهرون اخوك يكلم فرعون ليطلق بني اسرائيل من ارضه.
ولا يسمع لكما فرعون حتى اجعل يدي على مصر فاخرج اجنادي شعبي بني اسرائيل من ارض مصر باحكام عظيمة.
فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي على مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم.
ففعل الرب هذا الامر في الغد. فماتت جميع مواشي المصريين. واما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد.
فاشتدّ قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل كما تكلم الرب عن يد موسى
ولكن شدد الرب قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل
لم يبصر احد اخاه ولا قام احد من مكانه ثلاثة ايام. ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم
ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه اليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميّز بين المصريين واسرائيل.
وكان موسى وهرون يفعلان كل هذه العجائب امام فرعون. ولكن شدّد الرب قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل من ارضه
انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.
واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.
هي ليلة تحفظ للرب لاخراجه اياهم من ارض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني اسرائيل في اجيالهم
ففعل جميع بني اسرائيل كما امر الرب موسى وهرون. هكذا فعلوا
وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم
قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. انه لي.
واخذ موسى عظام يوسف معه. لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم
كلم بني اسرائيل ان يرجعوا وينزلوا امام فم الحيروث بين مجدل والبحر امام بعل صفون. مقابله تنزلون عند البحر.
فيقول فرعون عن بني اسرائيل هم مرتبكون في الارض. قد استغلق عليهم القفر.
وشدّد الرب قلب فرعون ملك مصر حتى سعى وراء بني اسرائيل وبنو اسرائيل خارجون بيد رفيعة.
ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.
فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى وهرون في البرية.
فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر.
وقال موسى لهرون قل لكل جماعة بني اسرائيل اقتربوا الى امام الرب لانه قد سمع تذمّركم.
فحدث اذ كان هرون يكلم كل جماعة بني اسرائيل انهم التفتوا نحو البرية. واذا مجد الرب قد ظهر في السحاب.
سمعت تذمر بني اسرائيل. كلمهم قائلا في العشية تاكلون لحما وفي الصباح تشبعون خبزا. وتعلمون اني انا الرب الهكم
ثم ارتحل كل جماعة بني اسرائيل من برية سين بحسب مراحلهم على موجب امر الرب ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماء ليشرب الشعب.
ودعا اسم الموضع مسّة ومريبة من اجل مخاصمة بني اسرائيل ومن اجل تجربتهم للرب قائلين أفي وسطنا الرب ام لا
في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.
واما موسى فصعد الى الله. فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل.
وانتم تكونون لي مملكة كهنة وامة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تكلّم بها بني اسرائيل
وارسل فتيان بني اسرائيل فاصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران.
ولكنه لم يمدّ يده الى اشراف بني اسرائيل. فرأوا الله وأكلوا وشربوا
وكان منظر مجد الرب كنار آكلة على راس الجبل امام عيون بني اسرائيل.
كلم بني اسرائيل ان يأخذوا لي تقدمة. من كل من يحثّه قلبه تأخذون تقدمتي.
وانا اجتمع بك هناك واتكلم معك من على الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما اوصيك به الى بني اسرائيل
وانت تامر بني اسرائيل ان يقدموا اليك زيت زيتون مرضوض نقيا للضوء لاصعاد السرج دائما.
في خيمة الاجتماع خارج الحجاب الذي امام الشهادة يرتّبها هرون وبنوه من المساء الى الصباح امام الرب. فريضة دهرية في اجيالهم من بني اسرائيل
وقرّب اليك هرون اخاك وبنيه معه من بين بني اسرائيل ليكهن لي. هرون ناداب وابيهو العازار وايثامار بني هرون.
وتاخذ حجري جزع وتنقش عليهما اسماء بني اسرائيل.
صنعة نقّاش الحجارة نقش الخاتم تنقش الحجرين على حسب اسماء بني اسرائيل. محاطين بطوقين من ذهب تصنعهما.
وتكون الحجارة على اسماء بني اسرائيل اثني عشر على اسمائهم. كنقش الخاتم كل واحد على اسمه تكون للاثني عشر سبطا
فيحمل هرون اسماء بني اسرائيل في صدرة القضاء على قلبه عند دخوله الى القدس للتذكار امام الرب دائما.
وتجعل في صدرة القضاء الأوريم والتمّيم لتكون على قلب هرون عند دخوله امام الرب. فيحمل هرون قضاء بني اسرائيل على قلبه امام الرب دائما
فيكونان لهرون وبنيه فريضة ابدية من بني اسرائيل لانهما رفيعة. ويكونان رفيعة من بني اسرائيل من ذبائح سلامتهم رفيعتهم للرب
واسكن في وسط بني اسرائيل واكون لهم الها.
اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم. لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم.
وتأخذ فضة الكفّارة من بني اسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الاجتماع. فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم
وتكلم بني اسرائيل قائلا. يكون هذا لي دهنا مقدّسا للمسحة في اجيالكم.
وانت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها. لانه علامة بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدّسكم.
هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد. لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس
ثم اخذ العجل الذي صنعوا واحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني اسرائيل
وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.
فنظر هرون وجميع بني اسرائيل موسى واذا جلد وجهه يلمع. فخافوا ان يقتربوا اليه.
وبعد ذلك اقترب جميع بني اسرائيل. فاوصاهم بكل ما تكلم به الرب معه في جبل سيناء.
وكان موسى عند دخوله امام الرب ليتكلم معه ينزع البرقع حتى يخرج. ثم يخرج ويكلم بني اسرائيل بما يوصى.
وجمع موسى كل جماعة بني اسرائيل وقال لهم هذه الكلمات التي امر الرب ان تصنع.
وكلم موسى كل جماعة بني اسرائيل قائلا هذا هو الشيء الذي امر به الرب قائلا.
فخرج كل جماعة بني اسرائيل من قدام موسى.
وصنعوا حجري الجزع محاطين بطوقين من ذهب منقوشين نقش الخاتم على حسب اسماء بني اسرائيل.
والحجارة كانت على اسماء بني اسرائيل اثني عشر على اسمائهم كنقش الخاتم. كل واحد على اسمه للاثني عشر سبطا.
كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا قرّب انسان منكم قربانا للرب من البهائم فمن البقر والغنم تقرّبون قرابينكم.
وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.
كلم بني اسرائيل قائلا. اذا اخطأت نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها.
كل ذكر من بني هرون ياكل منها. فريضة دهرية في اجيالكم من وقائد الرب. كل من مسّها يتقدس
وكل تقدمة ملتوتة بزيت او ناشفة تكون لجميع بني هرون كل انسان كأخيه
كلم بني اسرائيل قائلا. كل شحم ثور او كبش او ماعز لا تأكلوا.
كلم بني اسرائيل قائلا. الذي يقرّب ذبيحة سلامته للرب يأتي بقربانه الى الرب من ذبيحة سلامته.
الذي يقرّب دم ذبيحة السلامة والشحم من بني هرون تكون له الساق اليمنى نصيبا.
لان صدر الترديد وساق الرفيعة قد اخذتهما من بني اسرائيل من ذبائح سلامتهم واعطيتهما لهرون الكاهن ولبنيه فريضة دهرية من بني اسرائيل.
التي امر الرب ان تعطى لهم يوم مسحه اياهم من بني اسرائيل فريضة دهرية في اجيالهم.
التي امر الرب بها موسى في جبل سيناء يوم امره بني اسرائيل بتقيرب قرابينهم للرب في برية سيناء
ثم قدم موسى بني هرون والبسهم اقمصة ونطّقهم بمناطق وشدّ لهم قلانس كما امر الرب موسى
ثم قدّم موسى بني هرون وجعل من الدم على شحم آذانهم اليمنى وعلى اباهم ايديهم اليمنى وعلى اباهم ارجلهم اليمنى. ثم رشّ موسى الدم على المذبح مستديرا.
وكلم بني اسرائيل قائلا خذوا تيسا من المعز لذبيحة خطية وعجلا وخروفا حوليّين صحيحين لمحرقة
ولتعليم بني اسرائيل جميع الفرائض التي كلمهم الرب بها بيد موسى
واما صدر الترديد وساق الرفيعة فتاكلونهما في مكان طاهر انت وبنوك وبناتك معك. لانهما جعلا فريضتك وفريضة بنيك من ذبائح سلامة بني اسرائيل.
كلما بني اسرائيل قائلين. هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الارض.
كلم بني اسرائيل قائلا. اذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام. كما في ايام طمث علتها تكون نجسة.
كلما بني اسرائيل وقولا لهم. كل رجل يكون له سيل من لحمه فسيله نجس.
فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم
ومن جماعة بني اسرائيل ياخذ تيسين من المعز لذبيحة خطية وكبشا واحدا لمحرقة.
فيكفّر عن القدس من نجاسات بني اسرائيل ومن سيّآتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم.
وينضح عليه من الدم باصبعه سبع مرات ويطهّره ويقدسه من نجاسات بني اسرائيل
ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقرّ عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيّآتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية.
وتكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بني اسرائيل من جميع خطاياهم مرة في السنة. ففعل كما امر الرب موسى
كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. هذا هو الامر الذي يوصي به الرب قائلا.
وكل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يصطاد صيدا وحشا او طائرا يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب.
كلّم بني اسرائيل وقل لهم. انا الرب الهكم.
كلم كل جماعة بني اسرائيل وقل لهم تكونون قديسين لاني قدوس الرب الهكم.
وتقول لبني اسرائيل. كل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في اسرائيل اعطى من زرعه لمولك فانه يقتل. يرجمه شعب الارض بالحجارة.
واذا اخذ رجل اخته بنت ابيه او بنت امه ورأى عورتها ورأت هي عورته فذلك عار. يقطعان امام اعين بني شعبهما. قد كشف عورة اخته. يحمل ذنبه.
وقال الرب لموسى كلم الكهنة بني هرون وقل لهم. لا يتنجس احد منكم لميت في قومه.
فكلم موسى هرون وبنيه وكل بني اسرائيل
كلم هرون وبنيه ان يتوقّوا اقداس بني اسرائيل التي يقدسونها لي ولا يدنّسوا اسمي القدوس. انا الرب.
فلا يدنسون اقداس بني اسرائيل التي يرفعونها للرب
كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء في اسرائيل قرّب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم التي يقرّبونها للرب محرقة
ولا تدنسون اسمي القدوس فاتقدس في وسط بني اسرائيل. انا الرب مقدسكم
كلم بني اسرائيل وقل لهم. مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي.
كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم وحصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن.
كلم بني اسرائيل قائلا. في الشهر السابع في اول الشهر يكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس.
كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.
لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم.
فاخبر موسى بني اسرائيل بمواسم الرب
اوص بني اسرائيل ان يقدموا اليك زيت زيتون مرضوض نقيا للضوء لإيقاد السرج دائما.
في كل يوم سبت يرتبه امام الرب دائما من عند بني اسرائيل ميثاقا دهريا.
وخرج ابن امرأة اسرائيلية وهو ابن رجل مصري في وسط بني اسرائيل وتخاصم في المحلّة ابن الاسرائيلية ورجل اسرائيلي.
وكلم بني اسرائيل قائلا كل من سبّ الهه يحمل خطيته.
فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سبّ الى خارج المحلّة ويرجموه بالحجارة. ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى
كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى أتيتم الى الارض التي انا اعطيكم تسبت الارض سبتا للرب.
والذي يفكه من اللاويين المبيع من بيت او من مدينة ملكه يخرج في اليوبيل لان بيوت مدن اللاويين هي ملكهم في وسط بني اسرائيل.
لان بني اسرائيل لي عبيد هم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم
هذه هي الفرائض والاحكام والشرائع التي وضعها الرب بينه وبين بني اسرائيل في جبل سيناء بيد موسى
كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا افرز انسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب
هذه هي الوصايا التي اوصى الرب بها موسى الى بني اسرائيل في جبل سيناء
احصوا كل جماعة بني اسرائيل بعشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء كل ذكر براسه
فكان جميع المعدودين من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل
اما سبط لاوي فلا تحسبه ولا تعدّه بين بني اسرائيل.
واما اللاويون فينزلون حول مسكن الشهادة لكي لا يكون سخط على جماعة بني اسرائيل فيحفظ اللاويون شعائر مسكن الشهادة.
هؤلاء هم المعدودون من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم. جميع المعدودين من المحلات باجنادهم ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسون
واما اللاويون فلم يعدّوا بين بني اسرائيل كما امر الرب موسى.
وهذه اسماء بني هرون. ناداب البكر وابيهو وألعازار وايثامار.
هذه اسماء بني هرون الكهنة الممسوحين الذين ملأ ايديهم للكهانة.
فيحرسون كل امتعة خيمة الاجتماع وحراسة بني اسرائيل ويخدمون خدمة المسكن.
فتعطي اللاويين لهرون ولبنيه. انهم موهوبون له هبة من عند بني اسرائيل.
وها اني قد اخذت اللاويين من بين بني اسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.
عدّ بني لاوي حسب بيوت آبائهم وعشائرهم. كل ذكر من ابن شهر فصاعدا تعدّهم.
وكان هؤلاء بني لاوي باسمائهم. جرشون وقهات ومراري.
وحراسة بني جرشون في خيمة الاجتماع المسكن والخيمة وغطاؤها وسجف باب خيمة الاجتماع
وعشائر بني قهات ينزلون على جانب المسكن الى التيمن.
ووكالة حراسة بني مراري الواح المسكن وعوارضه واعمدته وفرضه وكل امتعته وكل خدمته
والنازلون قدام المسكن الى الشرق قدام خيمة الاجتماع نحو الشروق هم موسى وهرون وبنوه حارسين حراسة المقدس لحراسة بني اسرائيل. والاجنبي الذي يقترب يقتل
وقال الرب لموسى عدّ كل بكر ذكر من بني اسرائيل من ابن شهر فصاعدا وخذ عدد اسمائهم.
فتأخذ اللاويين لي. انا الرب. بدل كل بكر في بني اسرائيل. وبهائم اللاويين بدل كل بكر في بهائم بني اسرائيل.
فعدّ موسى كما امره الرب كل بكر في بني اسرائيل.
خذ اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل وبهائم اللاويين بدل بهائمهم فيكون لي اللاويون. انا الرب.
واما فداء المئتين والثلاثة والسبعين الزائدين على اللاويين من ابكار بني اسرائيل
من ابكار بني اسرائيل اخذ الفضة الفا وثلاث مئة وخمسة وستين على شاقل القدس
خذ عدد بني قهات من بين بني لاوي حسب عشائرهم وبيوت آبائهم
هذه خدمة بني قهات في خيمة الاجتماع قدس الاقداس.
ومتى فرغ هرون وبنوه من تغطية القدس وجميع امتعة القدس عند ارتحال المحلّة ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يمسّوا القدس لئلا يموتوا. ذلك حمل بني قهات في خيمة الاجتماع.
خذ عدد بني جرشون ايضا حسب بيوت آبائهم وعشائرهم
حسب قول هرون وبنيه تكون جميع خدمة بني الجرشونيين من كل حملهم ومن كل خدمتهم. وتوكّلهم بحراسة كل احمالهم.
هذه خدمة عشائر بني الجرشونيين في خيمة الاجتماع وحراستهم بيد ايثامار بن هرون الكاهن
هذه خدمة عشائر بني مراري. كل خدمتهم في خيمة الاجتماع بيد ايثامار بن هرون الكاهن
فعدّ موسى وهرون ورؤساء الجماعة بني القهاتيين حسب عشائرهم وبيوت آبائهم
والمعدودون من بني جرشون حسب عشائرهم وبيوت آبائهم
هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني جرشون كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب
والمعدودون من عشائر بني مراري حسب عشائرهم وبيوت آبائهم
هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني مراري الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى
اوصي بني اسرائيل ان ينفوا من المحلّة كل ابرص وكل ذي سيل وكل متنجس لميت
وكل رفيعة مع كل اقداس بني اسرائيل التي يقدمونها للكاهن تكون له.
كلم بني اسرائيل وقل لهم اذا زاغت امرأة رجل وخانته خيانة
كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا انفرز رجل او امرأة لينذر نذر النذير لينتذر للرب
كلم هرون وبنيه قائلا هكذا تباركون بني اسرائيل قائلين لهم.
فيجعلون اسمي على بني اسرائيل وانا اباركهم
وفي اليوم الثالث رئيس بني زبولون أليآب بن حيلون.
وفي اليوم الرابع رئيس بني رأوبين أليصور بن شديئور.
وفي اليوم الخامس رئيس بني شمعون شلوميئيل بن صوريشدّاي.
وفي اليوم السادس رئيس بني جاد ألياساف بن دعوئيل.
وفي اليوم السابع رئيس بني افرايم أليشمع بن عمّيهود.
وفي اليوم الثامن رئيس بني منسّى جمليئيل بن فدهصور.
وفي اليوم التاسع رئيس بني بنيامين ابيدن بن جدعوني.
وفي اليوم العاشر رئيس بني دان اخيعزر بن عمّيشدّاي.
وفي اليوم الحادي عشر رئيس بني اشير فجعيئيل بن عكرن.
وفي اليوم الثاني عشر رئيس بني نفتالي اخيرع بن عينن.
خذ اللاويين من بين بني اسرائيل وطهّرهم.
فتقدم اللاويين امام خيمة الاجتماع وتجمع كل جماعة بني اسرائيل
ويردّد هرون اللاويين ترديدا امام الرب من عند بني اسرائيل فيكونون ليخدموا خدمة الرب.
وتفرز اللاويين من بين بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.
لانهم موهوبون لي هبة من بين بني اسرائيل. بدل كل فاتح رحم بكر كل من بني اسرائيل قد اتخذتهم لي.
لان لي كل بكر في بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي.
فاتخذت اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل.
ووهبت اللاويين هبة لهرون وبنيه من بين بني اسرائيل ليخدموا خدمة بني اسرائيل في خيمة الاجتماع وللتكفير عن بني اسرائيل لكي لا يكون في بني اسرائيل وبأ عند اقتراب بني اسرائيل الى القدس
ففعل موسى وهرون وكل جماعة بني اسرائيل للاويين حسب كل ما امر الرب موسى عن اللاويين. هكذا فعل لهم بنو اسرائيل.
فكلم موسى بني اسرائيل ان يعملوا الفصح.
وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.
كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.
فارتحلت راية محلّة بني يهوذا اولا حسب اجنادهم وعلى جنده نحشون بن عمّيناداب.
وعلى جند سبط بني يسّاكر نثنائيل بن صوغر.
وعلى جند سبط بني زبولون أليآب بن حيلون
وعلى جند سبط بني شمعون شلوميئيل بن صوريشدّاي.
وعلى جند سبط بني جاد ألياساف بن دعوئيل.
ثم ارتحلت راية محلّة بني افرايم حسب اجنادهم وعلى جنده أليشمع بن عمّيهود.
وعلى جند سبط بني منسّى جمليئيل بن فدهصور.
وعلى جند سبط بني بنيامين ابيدن بن جدعوني.
ثم ارتحلت راية محلّة بني دان ساقة جميع المحلات حسب اجنادهم وعلى جنده اخيعزر بن عمّيشدّاي.
وعلى جند سبط بني اشير فجعيئيل بن عكرن.
وعلى جند سبط بني نفتالي اخيرع بن عينن.
هذه رحلات بني اسرائيل باجنادهم حين ارتحلوا
فارسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب. كلهم رجال هم رؤساء بني اسرائيل
فساروا حتى اتوا الى موسى وهرون وكل جماعة بني اسرائيل الى برية فاران الى قادش وردّوا اليهما خبرا والى كل الجماعة وأروهم ثمر الارض.
غير ان الشعب الساكن في الارض معتزّ والمدن حصينة عظيمة جدا. وايضا قد رأينا بني عناق هناك.
فاشاعوا مذمة الارض التي تجسّسوها في بني اسرائيل قائلين الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها هي ارض تاكل سكّانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة.
وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم
وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.
فسقط موسى وهرون على وجهيهما امام كل معشر جماعة بني اسرائيل.
وكلما كل جماعة بني اسرائيل قائلين. الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها الارض جيدة جدا جدا.
ولكن قال كل الجماعة ان يرجما بالحجارة. ثم ظهر مجد الرب في خيمة الاجتماع لكل بني اسرائيل.
حتى متى اغفر لهذه الجماعة الشريرة المتذمرة عليّ. قد سمعت تذمّر بني اسرائيل الذي يتذمّرونه عليّ.
ولما تكلم موسى بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل بكي الشعب جدا.
كلم بني اسرائيل وقل لهم متى جئتم الى ارض مسكنكم التي انا اعطيكم
كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى دخلتم الارض التي انا آت بكم اليها
فيكفّر الكاهن عن كل جماعة بني اسرائيل فيصفح عنهم لانه كان سهوا. فاذا أتوا بقربانهم وقودا للرب وبذبيحة خطيتهم امام الرب لاجل سهوهم
يصفح عن كل جماعة بني اسرائيل والغريب النازل بينهم لانه حدث لجميع الشعب بسهو
للوطني في بني اسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو.
كلم بني اسرائيل وقل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني.
يقاومون موسى مع اناس من بني اسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوّين للاجتماع ذوي اسم.
واجعلوا فيها نارا وضعوا عليها بخورا امام الرب غدا. فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس. كفاكم يا بني لاوي.
وقال موسى لقورح اسمعوا يا بني لاوي.
فقرّبك وجميع اخوتك بني لاوي معك وتطلبون ايضا كهنوتا.
فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب.
كلم بني اسرائيل وخذ منهم عصا عصا لكل بيت اب من جميع رؤسائهم حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. واسم كل واحد تكتبه على عصاه
فالرجل الذي اختاره تفرخ عصاه فاسكن عني تذمرات بني اسرائيل التي يتذمرونها عليكما
فكلم موسى بني اسرائيل فاعطاه جميع رؤسائهم عصا عصا لكل رئيس حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. وعصا هرون بين عصيّهم.
فاخرج موسى جميع العصي من امام الرب الى جميع بني اسرائيل فنظروا واخذ كل واحد عصاه.
بل تحفظون انتم حراسة القدس وحراسة المذبح لكي لا يكون ايضا سخط على بني اسرائيل.
هانذا قد اخذت اخوتكم اللاويين من بين بني اسرائيل عطية لكم معطين للرب ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.
وقال الرب لهرون وهانذا قد اعطيتك حراسة رفائعي مع جميع اقداس بني اسرائيل لك اعطيتها حق المسحة ولبنيك فريضة دهرية.
وهذه لك. الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني اسرائيل. لك اعطيتها ولبنيك وبناتك معك فريضة دهرية. كل طاهر في بيتك ياكل منها.
وقال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم. انا قسمك ونصيبك في وسط بني اسرائيل
ان عشور بني اسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا. لذلك قلت لهم في وسط بني اسرائيل لا ينالون نصيبا
واللاويون تكلمهم وتقول لهم. متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر.
فهكذا ترفعون انتم ايضا رفيعة الرب من جميع عشوركم التي تاخذون من بني اسرائيل. تعطون منها رفيعة الرب لهرون الكاهن.
ولا تتحملون بسببه خطية اذا رفعتم دسمه منه. واما اقداس بني اسرائيل فلا تدنسوها لئلا تموتوا
هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب قائلا. كلم بني اسرائيل ان ياخذوا اليك بقرة حمراء صحيحة لا عيب فيها ولم يعل عليها نير
ويجمع رجل طاهر رماد البقرة ويضعه خارج المحلّة في مكان طاهر فتكون لجماعة بني اسرائيل في حفظ ماء نجاسة. انها ذبيحة خطية.
فقال الرب لموسى وهرون من اجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني امام اعين بني اسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة الى الارض التي اعطيتهم اياها.
فضربه اسرائيل بحد السيف وملك ارضه من ارنون الى يبّوق الى بني عمون. لان تخم بني عمون كان قويا.
فزع موآب من الشعب جدا لانه كثير وضجر موآب من قبل بني اسرائيل.
فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.
اراه ولكن ليس الآن. ابصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى.
واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الى اخوته المديانية امام عيني موسى واعين كل جماعة بني اسرائيل وهم باكون لدى باب خيمة الاجتماع.
ودخل وراء الرجل الاسرائيلي الى القبّة وطعن كليهما الرجل الاسرائيلي والمرأة في بطنها. فامتنع الوبأ عن بني اسرائيل.
فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قد ردّ سخطي عن بني اسرائيل بكونه غار غيرتي في وسطهم حتى لم أفن بني اسرائيل بغيرتي.
فيكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت ابدي لاجل انه غار لله وكفّر عن بني اسرائيل.
خذا عدد كل جماعة بني اسرائيل من ابن عشرين سنة فصاعدا حسب بيوت آبائهم كل خارج للجند في اسرائيل.
هذه عشائر بني جاد حسب عددهم اربعون الفا وخمس مئة
هذه عشائر بني افرايم حسب عددهم اثنان وثلاثون الفا وخمس مئة. هؤلاء بنو يوسف حسب عشائرهم
هذه عشائر بني اشير حسب عددهم ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة
هؤلاء المعدودون من بني اسرائيل ست مئة الف والف وسبع مئة وثلاثون
وكان المعدودون منهم ثلاثة وعشرين الفا كل ذكر من ابن شهر فصاعدا. لانهم لم يعدّوا بين بني اسرائيل اذ لم يعط لهم نصيب بين بني اسرائيل
هؤلاء هم الذين عدّهم موسى والعازار الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في عربات موآب على اردن اريحا.
وفي هؤلاء لم يكن انسان من الذين عدّهم موسى وهرون الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في برية سيناء.
وتكلم بني اسرائيل قائلا أيّما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه الى ابنته.
وقال الرب لموسى اصعد الى جبل عباريم هذا وانظر الارض التي اعطيت بني اسرائيل.
واجعل من هيبتك عليه لكي يسمع له كل جماعة بني اسرائيل.
فيقف امام العازار الكاهن فيسأل له بقضاء الأوريم امام الرب. حسب قوله يخرجون وحسب قوله يدخلون هو وكل بني اسرائيل معه كل الجماعة.
اوص بني اسرائيل وقل لهم. قرباني طعامي مع وقائدي رائحة سروري تحرصون ان تقربوه لي في وقته.
فكلم موسى بني اسرائيل حسب كل ما امر به الرب موسى
وكلم موسى رؤوس اسباط بني اسرائيل قائلا هذا ما امر به الرب.
وأتوا الى موسى والعازار الكاهن والى جماعة بني اسرائيل بالسبي والنهب والغنيمة الى المحلّة الى عربات موآب التي على اردن اريحا
ومن نصف بني اسرائيل تأخذ واحدة مأخوذة من كل خمسين من الناس والبقر والحمير والغنم من جميع البهائم وتعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب
فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل المأخوذ واحدا من كل خمسين من الناس ومن البهائم واعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى
الارض التي ضربها الرب قدام بني اسرائيل هي ارض مواش ولعبيدك مواش.
فلماذا تصدّون قلوب بني اسرائيل عن العبور الى الارض التي اعطاهم الرب.
صعدوا الى وادي اشكول ونظروا الارض وصدّوا قلوب بني اسرائيل عن دخول الارض التي اعطاهم الرب.
واما نحن فنتجرد مسرعين قدام بني اسرائيل حتى نأتي بهم الى مكانهم ويلبث اطفالنا في مدن محصّنة من وجه سكان الارض.
فاوصى بهم موسى العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤوس آباء الاسباط من بني اسرائيل.
هذه رحلات بني اسرائيل الذين خرجوا من ارض مصر بجنودهم عن يد موسى وهرون.
ثم ارتحلوا من مسيروت ونزلوا في بني يعقان.
ثم ارتحلوا من بني يعقان ونزلوا في حور الجدجاد.
فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.
وسمع الكنعاني ملك عراد وهو ساكن في الجنوب في ارض كنعان بمجيء بني اسرائيل
كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان
اوص بني اسرائيل وقل لهم. انكم داخلون الى ارض كنعان. هذه هي الارض التي تقع لكم نصيبا. ارض كنعان بتخومها.
فأمر موسى بني اسرائيل قائلا هذه هي الارض التي تقتسمونها بالقرعة. التي امر الرب ان تعطى للتسعة الاسباط ونصف السبط.
لانه قد اخذ سبط بني رأوبين حسب بيوت آبائهم وسبط بني جاد حسب بيوت آبائهم ونصف سبط منسّى. قد اخذوا نصيبهم.
ومن سبط بني شمعون شموئيل بن عميهود.
ومن سبط بني دان الرئيس بقّي بن يجلي.
ومن بني يوسف من سبط بني منسّى الرئيس حنيئيل بن ايفود.
ومن سبط بني افرايم الرئيس قموئيل بن شفطان.
ومن سبط بني زبولون الرئيس أليصافان بن فرناخ.
ومن سبط بني يسّاكر الرئيس فلطيئيل بن عزّان.
ومن سبط بني اشير الرئيس اخيهود بن شلومي.
ومن سبط بني نفتالي الرئيس فدهئيل بن عميهود.
اوص بني اسرائيل ان يعطوا اللاويين من نصيب ملكهم مدنا للسكن. ومسارح للمدن حواليها تعطون اللاويين.
والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل من الكثير تكثرون ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين
كلم بني اسرائيل وقل لهم انكم عابرون الاردن الى ارض كنعان.
ولا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها. اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل
وتقدم رؤوس الآباء من عشيرة بني جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر بني يوسف وتكلموا قدام موسى وقدام الرؤساء رؤوس الآباء من بني اسرائيل
فان صرن نساء لاحد من بني اسباط بني اسرائيل يؤخذ نصيبهنّ من نصيب آبائنا ويضاف الى نصيب السبط الذي صرن له. فمن قرعة نصيبنا يؤخذ.
فامر موسى بني اسرائيل حسب قول الرب قائلا. بحق تكلم سبط بني يوسف.
وكل بنت ورثت نصيبا من اسباط بني اسرائيل تكون امرأة لواحد من عشيرة سبط ابيها لكي يرث بنو اسرائيل كل واحد نصيب آبائه.
فلا يتحول نصيب من سبط الى سبط آخر بل يلازم اسباط بني اسرائيل كل واحد نصيبه
صرن نساء من عشائر بني منسّى بن يوسف فبقي نصيبهنّ في سبط عشيرة ابيهنّ
هذه هي الوصايا والاحكام التي اوصى بها الرب الى بني اسرائيل عن يد موسى في عربات موآب على اردن اريحا
ففي السنة الاربعين في الشهر الحادي عشر في الاول من الشهر كلم موسى بني اسرائيل حسب كل ما اوصاه الرب اليهم.
الى اين نحن صاعدون. قد اذاب اخوتنا قلوبنا قائلين. شعب اعظم واطول منا. مدن عظيمة محصّنة الى السماء وايضا قد راينا بني عناق هناك.
واوص الشعب قائلا. انتم مارّون بتخم اخوتكم بني عيسو الساكنين في سعير فيخافون منكم فاحترزوا جدا.
فعبرنا عن اخوتنا بني عيسو الساكنين في سعير على طريق العربة على أيلة وعلى عصيون جابر ثم تحولنا ومررنا في طريق برية موآب
فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم. لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا.
كما فعل بي بني عيسو الساكنون في سعير والموآبيون الساكنون في عار. الى ان اعبر الاردن الى الارض التي اعطانا الرب الهنا.
ولكن ارض بني عمون لم نقربها. كل ناحية وادي يبوق ومدن الجبل وكل ما اوصى الرب الهنا
ان عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين. هوذا سريره سرير من حديد. أليس هو في ربّة بني عمون. طوله تسع اذرع وعرضه اربع اذرع بذراع رجل.
وللرأوبينيين والجاديين اعطيت من جلعاد الى وادي ارنون وسط الوادي تخما. والى وادي يبوق تخم بني عمون.
وأمرتكم في ذلك الوقت قائلا الرب الهكم قد اعطاكم هذه الارض لتمتلكوها. متجردين تعبرون امام اخوتكم بني اسرائيل كل ذوي بأس.
وهذه هي الشريعة التي وضعها موسى امام بني اسرائيل.
هذه هي الشهادات والفرائض والاحكام التي كلم بها موسى بني اسرائيل عند خروجهم من مصر
قوما عظاما وطوالا بني عناق الذين عرفتهم وسمعت من يقف في وجه بني عناق.
وبنو اسرائيل ارتحلوا من ابآر بني يعقان الى موسير. هناك مات هرون وهناك دفن. فكهن العازار ابنه عوضا عنه.
لا تكن زانية من بنات اسرائيل ولا يكون مأبونون من بني اسرائيل.
اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك
هذه هي كلمات العهد الذي امر الرب موسى ان يقطعه مع بني اسرائيل في ارض موآب فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب
وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل.
فالآن اكتبوا لانفسكم هذا النشيد وعلم بني اسرائيل اياه. ضعه في افواههم لكي يكون لي هذا النشيد شاهدا على بني اسرائيل.
فكتب موسى هذا النشيد في ذلك اليوم وعلم بني اسرائيل اياه
حين قسم العلي للامم حين فرق بني آدم نصب تخوما لشعوب حسب عدد بني اسرائيل.
لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل.
وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني اسرائيل قبل موته
فقيل لملك اريحا هوذا قد دخل الى هنا الليلة رجلان من بني اسرائيل لكي يتجسّسا الارض.
فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم واتوا الى الاردن هو وكل بني اسرائيل وباتوا هناك قبل ان عبروا.
فدعا يشوع الاثني عشر رجلا الذين عيّنهم من بني اسرائيل رجلا واحدا من كل سبط
وقال لهم يشوع اعبروا امام تابوت الرب الهكم الى وسط الاردن وارفعوا كل رجل حجرا واحدا على كتفه حسب عدد اسباط بني اسرائيل
ففعل بنو اسرائيل هكذا كما امر يشوع وحملوا اثني عشر حجرا من وسط الاردن كما قال الرب ليشوع حسب عدد اسباط بني اسرائيل وعبّروها معهم الى المبيت ووضعوها هناك.
وعبر بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى متجهزين امام بني اسرائيل كما كلمهم موسى
وكلم بني اسرائيل قائلا اذا سأل بنوكم غدا آباءهم قائلين ما هذه الحجارة
وعندما سمع جميع ملوك الاموريين الذين في عبر الاردن غربا وجميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر ان الرب قد يبّس مياه الاردن من امام بني اسرائيل حتى عبرنا ذابت قلوبهم ولم تبق فيهم روح بعد من جراء بني اسرائيل
في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوّان وعد فاختن بني اسرائيل ثانية.
فصنع يشوع سكاكين من صوّان وختن بني اسرائيل في تل القلف.
لان بني اسرائيل ساروا اربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم انه لا يريهم الارض التي حلف الرب لآبائهم ان يعطينا اياها الارض التي تفيض لبنا وعسلا.
وكانت اريحا مغلقة مقفّلة بسبب بني اسرائيل. لا احد يخرج ولا احد يدخل.
وخان بنو اسرائيل خيانة في الحرام فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام فحمي غضب الرب على بني اسرائيل
فأخذوها من وسط الخيمة وأتوا بها الى يشوع والى جميع بني اسرائيل وبسطوها امام الرب.
وعاد ايضا يفتاح وارسل رسلا الى ملك بني عمون.
كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.
وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها امام بني اسرائيل.
ففعل بهم هكذا وانقذهم من يد بني اسرائيل فلم يقتلوهم.
حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون.
رجع جميع الشعب الى المحلّة الى يشوع في مقيدة بسلام. لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل.
لم تكن مدينة صالحت بني اسرائيل الا الحوّيين سكان جبعون بل اخذوا الجميع بالحرب.
فلم يتبقّ عناقيون في ارض بني اسرائيل لكن بقوا في غزة وجتّ واشدود.
سيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون المتسلط من عروعير التي على حافة وادي ارنون ووسط الوادي ونصف جلعاد الى وادي يبّوق تخوم بني عمون
جميع سكان الجبل من لبنان الى مسرفوت مايم جميع الصيدونيين. انا اطردهم من امام بني اسرائيل. انما اقسمها بالقرعة لاسرائيل ملكا كما أمرتك.
وجميع مدن سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الى تخم بني عمون
واعطى موسى سبط بني رأوبين حسب عشائرهم.
وكان تخم بني رأوبين الاردن وتخومه. هذا نصيب بني رأوبين حسب عشائرهم المدن وضياعها
واعطى موسى لسبط جاد بني جاد حسب عشائرهم.
فكان تخمهم يعزير وكل مدن جلعاد ونصف ارض بني عمون الى عروعير التي هي امام ربّة
هذا نصيب بني جاد حسب عشائرهم المدن وضياعها
واعطى موسى لنصف سبط منسّى وكان لنصف سبط بني منسّى حسب عشائرهم.
ونصف جلعاد وعشتاروث واذرعي مدن مملكة عوج في باشان لبني ماكير بن منسّى لنصف بني ماكير حسب عشائرهم.
فهذه هي التي امتلكها بنو اسرائيل في ارض كنعان التي ملكهم اياها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل.
لان بني يوسف كانوا سبطين منسّى وافرايم. ولم يعطوا اللاويين قسما في الارض الا مدنا للسكن ومسارحها لمواشيهم ومقتناهم.
وكانت القرعة لسبط بني يهوذا حسب عشائرهم الى تخم ادوم برية صين نحو الجنوب اقصى التيمن.
والتخم الغربي البحر الكبير وتخومه. هذا تخم بني يهوذا مستديرا حسب عشائرهم
واعطى كالب بن يفنّة قسما في وسط بني يهوذا حسب قول الرب ليشوع قرية اربع ابي عناق. هي حبرون.
وطرد كالب من هناك بني عناق الثلاثة شيشاي واخيمان وتلماي اولاد عناق.
هذا نصيب سبط بني يهوذا حسب عشائرهم.
وكانت المدن القصوى التي لسبط بني يهوذا الى تخم ادوم جنوبا قبصئيل وعيدر وياجور
واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الى هذا اليوم
وكان تخم بني افرايم حسب عشائرهم. وكانت تخم نصيبهم شرقا عطاروت ادّار الى بيت حورون العليا
وجاز التخم من تفوح غربا الى وادي قانة وكانت مخارجه عند البحر. هذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم
مع المدن المفرزة لبني افرايم في وسط نصيب بني منسّى. جميع المدن وضياعها.
واجتمع كل جماعة بني اسرائيل في شيلوه ونصبوا هناك خيمة الاجتماع. وأخضعت الارض قدامهم.
وبقي من بني اسرائيل ممن لم يقسموا نصيبهم سبعة اسباط.
وطلعت قرعة سبط بني بنيامين حسب عشائرهم. وخرج تخم قرعتهم بين بني يهوذا وبني يوسف.
والاردن يتخمه من جهة الشرق. فهذا هو نصيب بني بنيامين مع تخومه مستديرا حسب عشائرهم
وكانت مدن سبط بني بنيامين حسب عشائرهم اريحا وبيت حجلة ووادي قصيص
وصيلع وآلف واليبوسي. هي اورشليم. وجبعة وقرية. اربع عشرة مدينة مع ضياعها. هذا هو نصيب بني بنيامين حسب عشائرهم
وخرجت القرعة الثانية لشمعون لسبط بني شمعون حسب عشائرهم وكان نصيبهم داخل نصيب بني يهوذا.
وجميع الضياع التي حوالي هذه المدن الى بعلة بير رامة الجنوب. هذا هو نصيب سبط بني شمعون حسب عشائرهم.
ومن قسم بني يهوذا كان نصيب بني شمعون. لان قسم بني يهوذا كان كثيرا عليهم فملك بنو شمعون داخل نصيبهم
هذا هو نصيب بني زبولون حسب عشائرهم. هذه المدن مع ضياعها
هذا هو نصيب بني يساكر حسب عشائرهم. المدن مع ضياعها
وخرجت القرعة الخامسة لسبط بني اشير حسب عشائرهم.
هذا هو نصيب سبط بني اشير حسب عشائرهم. هذه المدن مع ضياعها
هذا هو نصيب سبط بني نفتالي حسب عشائرهم المدن مع ضياعها
لسبط بني دان حسب عشائرهم خرجت القرعة السابعة.
وخرج تخم بني دان منهم وصعد بنو دان وحاربوا لشم واخذوها وضربوها بحد السيف وملكوها وسكنوها ودعو لشم دان كاسم دان ابيهم.
هذا هو نصيب سبط بني دان حسب عشائرهم. هذه المدن مع ضياعها
هذه هي الانصبة التي قسمها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل بالقرعة في شيلوه امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع وانتهوا من قسمة الارض
كلم بني اسرائيل قائلا. اجعلوا لانفسكم مدن الملجإ كما كلمتكم على يد موسى
هذه هي مدن الملجإ لكل بني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم لكي يهرب اليها كل ضارب نفس سهوا. فلا يموت بيد ولي الدم حتى يقف امام الجماعة
ثم تقدم رؤساء آباء اللاويين الى العازار الكاهن والى يشوع بن نون والى رؤساء آباء اسباط بني اسرائيل
واعطوا من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون هذه المدن المسماة باسمائها
فكانت لبني هرون من عشائر القهاتيين من بني لاوي لان القرعة الاولى كانت لهم.
جميع مدن بني هرون الكهنة ثلاث عشرة مدينة مع مسارحها
واما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط افرايم.
كل المدن عشر مع مسارحها لعشائر بني قهات الباقين
ولعشائر بني مراري اللاويين الباقين من سبط زبولون يقنعام ومسرحها وقرتة ومسرحها
جميع مدن اللاويين في وسط ملك بني اسرائيل ثمان واربعون مدينة مع مسارحها.
فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى وذهبوا من عند بني اسرائيل من شيلوه التي في ارض كنعان لكي يسيروا الى ارض جلعاد ارض ملكهم التي تملكوا بها حسب قول الرب على يد موسى.
فسمع بنو اسرائيل قولا هوذا قد بنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى مذبحا في وجه ارض كنعان في دائرة الاردن مقابل بني اسرائيل.
ولما سمع بنو اسرائيل اجتمعت كل جماعة بني اسرائيل في شيلوه لكي يصعدوا اليهم للحرب
فارسل بنو اسرائيل الى بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسّى الى ارض جلعاد فينحاس بن العازار الكاهن
فجاءوا الى بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسّى الى ارض جلعاد وكلموهم قائلين
قد جعل الرب تخما بيننا وبينكم يا بني رأوبين وبني جاد. الاردن. ليس لكم قسم في الرب فيرد بنوكم بنينا حتى لا يخافوا الرب.
فقال فينحاس بن العازار الكاهن لبني رأوبين وبني جاد وبني منسّى. اليوم علمنا ان الرب بيننا لانكم لم تخونوا الرب بهذه الخيانة. فالآن قد انقذتم بني اسرائيل من يد الرب.
ثم رجع فينحاس بن العازار الكاهن والرؤساء من عند بني رأوبين وبني جاد من ارض جلعاد الى ارض كنعان الى بني اسرائيل وردوا عليهم خبرا.
فحسن الامر في اعين بني اسرائيل وبارك بنو اسرائيل الله ولم يفتكروا بالصعود اليهم للحرب وتخريب الارض التي كان بنو رأوبين وبنو جاد ساكنين بها. جاد ساكنين بها.
وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا
وكان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سألوا الرب قائلين من منّا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم.
وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا الى برية يهوذا التي في جنوبي عراد وذهبوا وسكنوا مع الشعب.
واعطوا لكالب حبرون كما تكلم موسى. فطرد من هناك بني عناق الثلاثة.
وبنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم
وحصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي.
وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل ان الشعب رفعوا صوتهم وبكوا.
انما لمعرفة اجيال بني اسرائيل لتعليمهم الحرب. الذين لم يعرفوها قبل فقط.
فجمع اليه بني عمون وعماليق وسار وضرب اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل.
فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة
فارسلت ودعت باراق بن ابينوعم من قادش نفتالي وقالت له ألم يامر الرب اله اسرائيل. اذهب وازحف الى جبل تابور وخذ معك عشرة آلاف رجل من بني نفتالي ومن بني زبولون.
وحابر القيني انفرد من قاين من بني حوباب حمي موسى وخيّم حتى الى بلوطة في صعنايم التي عند قادش.
فاذل الله في ذلك اليوم يابين ملك كنعان امام بني اسرائيل.
واخذت يد بني اسرائيل تتزايد وتقسو على يابين ملك كنعان حتى قرضوا يابين ملك كنعان
ان الرب ارسل رجلا نبيا الى بني اسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل. اني قد اصعدتكم من مصر اخرجتكم من بيت العبودية
فبكر اهل المدينة في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني.
وكان المديانيون والعمالقة وكل بني المشرق حالّين في الوادي كالجراد في الكثرة. وجمالهم لا عدد لها كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة.
وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف
وذلّ مديان امام بني اسرائيل ولم يعودوا يرفعون رؤسهم. واستراحت الارض اربعين سنة في ايام جدعون
وكان بعد موت جدعون ان بني اسرائيل رجعوا وزنوا وراء البعليم وجعلوا لهم بعل بريث الها.
تكلموا الآن في آذان جميع اهل شكيم. ايما هو خير لكم. أأن يتسلط عليكم سبعون رجلا جميع بني يربعل ام ان يتسلط عليكم رجل واحد. واذكروا اني انا عظمكم ولحمكم.
ثم جاء الى بيت ابيه في عفرة وقتل اخوته بني يربعل سبعين رجلا على حجر واحد. وبقي يوثام بن يربعل الاصغر لانه اختبأ.
ليأتي ظلم بني يربعل السبعين ويجلب دمهم على ابيمالك اخيهم الذي قتلهم وعلى اهل شكيم الذين شددوا يديه لقتل اخوته.
وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم والعشتاروث وآلهة ارام وآلهة صيدون وآلهة موآب وآلهة بني عمون وآلهة الفلسطينيين وتركوا الرب ولم يعبدوه.
فحمي غضب الرب على اسرائيل وباعهم بيد الفلسطينيين وبيد بني عمون.
فحطّموا ورضّضوا بني اسرائيل في تلك السنة. ثماني عشرة سنة. جميع بني اسرائيل الذين في عبر الاردن في ارض الاموريين الذين في جلعاد.
فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ايّ هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد
وكان بعد ايام ان بني عمون حاربوا اسرائيل.
وقالوا ليفتاح تعال وكن لنا قائدا فنحارب بني عمون.
فقال شيوخ جلعاد ليفتاح لذلك قد رجعنا الآن اليك لتذهب معنا وتحارب بني عمون وتكون لنا راسا لكل سكان جلعاد.
فقال يفتاح لشيوخ جلعاد اذا ارجعتموني لمحاربة بني عمون ودفعهم الرب امامي فانا اكون لكم راسا.
فارسل يفتاح رسلا الى ملك بني عمون يقول ما لي ولك انك اتيت اليّ للمحاربة في ارضي.
فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.
وقال له هكذا يقول يفتاح. لم ياخذ اسرائيل ارض موآب ولا ارض بني عمون.
فانا لم اخطئ اليك واما انت فانك تفعل بي شرا بمحاربتي. ليقض الرب القاضي اليوم بين بني اسرائيل وبني عمون.
فلم يسمع ملك بني عمون لكلام يفتاح الذي ارسل اليه
فكان روح الرب على يفتاح فعبر جلعاد ومنسّى وعبر مصفاة جلعاد ومن مصفاة جلعاد عبر الى بني عمون.
ونذر يفتاح نذرا للرب قائلا. ان دفعت بني عمون ليدي
فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي عند رجوعي بالسلامة من عند بني عمون يكون للرب واصعده محرقة.
ثم عبر يفتاح الى بني عمون لمحاربتهم. فدفعهم الرب ليده.
فضربهم من عروعير الى مجيئك الى منّيت عشرين مدينة والى آبل الكروم ضربة عظيمة جدا. فذلّ بني عمون امام بني اسرائيل
فقالت له. يا ابي هل فتحت فاك الى الرب فافعل بي كما خرج من فيك بما ان الرب قد انتقم لك من اعدائك بني عمون.
واجتمع رجال افرايم وعبروا الى جهة الشمال وقالوا ليفتاح لماذا عبرت لمحاربة بني عمون ولم تدعنا للذهاب معك. نحرق بيتك عليك بنار.
فقال لهم يفتاح. صاحب خصام شديد كنت انا وشعبي مع بني عمون وناديتكم فلم تخلصوني من يدهم.
ولما رأيت انكم لا تخلصون وضعت نفسي في يدي وعبرت الى بني عمون فدفعهم الرب ليدي. فلماذا صعدتم عليّ اليوم هذا لمحاربتي.
فبكت امرأة شمشون لديه وقالت انما كرهتني ولا تحبني. قد حاجيت بني شعبي احجية واياي لم تخبر. فقال لها هوذا ابي وامي لم اخبرهما فهل اياك اخبر.
فارسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال منهم رجالا بني بأس من صرعة ومن اشتأول لتجسس الارض وفحصها. وقالوا لهم اذهبوا افحصوا الارض. فجاءوا الى جبل افرايم الى بيت ميخا وباتوا هناك.
وكان بنو عالي بني بليعال. لم يعرفوا الرب
لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقال بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر
بل حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الى ارضهم التي اعطيت آباءهم اياها
والست مئة الرجل المتسلحون بعدتهم للحرب واقفون عند مدخل الباب. هؤلاء من بني دان.
ولما ابتعدوا عن بيت ميخا اجتمع الرجال الذين في البيوت التي عند بيت ميخا وادركوا بني دان
وصاحوا الى بني دان فالتفتوا وقالوا لميخا ما لك صرخت.
فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا. نعبر الى جبعة.
وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.
وكل من رأى قال لم يكن ولم ير مثل هذا من يوم صعود بني اسرائيل من ارض مصر الى هذا اليوم. تبصّروا فيه وتشاوروا وتكلموا
فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.
فسمع بنو بنيامين ان بني اسرائيل قد صعدوا الى المصفاة. وقال بنو اسرائيل تكلموا. كيف كانت هذه القباحة.
فالآن سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل. فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل
فاجتمع بنو بنيامين من المدن الى جبعة لكي يخرجوا لمحاربة بني اسرائيل.
فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسألوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين. فقال الرب يهوذا اولا.
ثم صعد بنو اسرائيل وبكوا امام الرب الى المساء وسألوا الرب قائلين هل اعود اتقدم لمحاربة بني بنيامين اخي. فقال الرب اصعدوا اليه.
فتقدم بنو اسرائيل الى بني بنيامين في اليوم الثاني.
فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.
فصعد جميع بني اسرائيل وكل الشعب وجاءوا الى بيت ايل وبكوا وجلسوا هناك امام الرب وصاموا ذلك اليوم الى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة امام الرب.
وفينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام. قائلين أأعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكفّ. فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك
وصعد بنو اسرائيل على بني بنيامين في اليوم الثالث واصطفوا عند جبعة كالمرة الاولى والثانية.
ورجعوا امام بني اسرائيل في طريق البرية ولكن القتال ادركهم والذين من المدن اهلكوهم في وسطهم.
ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار
فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.
وارسلت الجماعة كلها وكلمت بني بنيامين الذين في صخرة رمون واستدعتهم الى الصلح.
ونحن لا نقدر ان نعطيهم نساء من بناتنا لان بني اسرائيل حلفوا قائلين ملعون من اعطى امرأة لبنيامين.
واوصوا بني بنيامين قائلين امضوا واكمنوا في الكروم.
هكذا قال الرب لي. اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي كل ابواب اورشليم
لا يا بني لانه ليس حسنا الخبر الذي اسمع. تجعلون شعب الرب يتعدون.
وانتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا ليصعد على مذبحي ويوقد بخورا ويلبس افودا امامي ودفعت لبيت ابيك جميع وقائد بني اسرائيل.
وسمع الفلسطينيون ان بني اسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين الى اسرائيل. فلما سمع بنو اسرائيل خافوا من الفلسطينيين.
وكان له ابن اسمه شاول شاب وحسن ولم يكن رجل في بني اسرائيل احسن منه. من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب.
ولما رأيتم ناحاش ملك بني عمون آتيا عليكم قلتم لي لا بل يملك علينا ملك. والرب الهكم ملككم.
فقال شاول لاخيّا قدم تابوت الله. لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل.
وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر. فحاد القيني من وسط عماليق.
فالحّ عليه ابشالوم فارسل معه امنون وجميع بني الملك
يداك لم تكونا مربوطتين ورجلاك لم توضعا في سلاسل نحاس. كالسقوط امام بني الاثم سقطت. وعاد جميع الشعب يبكون عليه.
وكان لابن شاول رجلان رئيسا غزاة اسم الواحد بعنة واسم الآخر ركاب ابنا رمّون البئيروتي من بني بنيامين. لان بئيروت حسبت لبنيامين.
لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن.
في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز.
انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا. ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم.
من ارام ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق ومن غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة.
فقال صبيا للملك حسب كل ما يامر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك. فياكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من بني الملك.
وكان بعد ذلك ان ملك بني عمون مات وملك حانون ابنه عوضا عنه.
فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا. فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون.
فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.
وسلّم بقية الشعب ليد اخيه ابيشاي فصفهم للقاء بني عمون.
ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم
ولما رأى جميع الملوك عبيد هدر عزر انهم انكسروا امام اسرائيل صالحوا اسرائيل واستعبدوا لهم وخاف ارام ان ينجدوا بني عمون بعد
وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة. واما داود فاقام في اورشليم.
لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه. قد قتلت اوريا الحثّي بالسيف واخذت امرأته لك امرأة واياه قتلت بسيف بني عمون.
وحارب يوآب ربّة بني عمون واخذ مدينة المملكة.
واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم
وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.
ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم. فقام جميع بني الملك وركبوا كل واحد على بغله وهربوا.
وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.
فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.
والآن لا يضعن سيدي الملك في قلبه شيئا قائلا ان جميع بني الملك قد ماتوا. انما امنون وحده مات.
فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية. دعوه يسب لان الرب قال له سبّ داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا.
وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم
فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.
فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم. والجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين وقد حلف لهم بنو اسرائيل وطلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته على بني اسرائيل ويهوذا.
ولكن بني بليعال جميعهم كشوك مطروح لانهم لا يؤخذون بيد.
وخالب بن بعنة النطوفاتي واتّاي بن ريباي من جبعة بني بيامين.
واليحبا الشعلبوني ومن بني ياشن يوناثان.
فذبح ادونيا غنما وبقرا ومعلوفات عند حجر الزاحفة الذي بجانب عين روجل ودعا جميع اخوته بني الملك وجميع رجال يهوذا عبيد الملك.
وقد ذبح ثيرانا ومعلوفات وغنما بكثرة ودعا جميع بني الملك وابياثار الكاهن ويوآب رئيس الجيش ولم يدع سليمان عبدك.
لانه نزل اليوم وذبح ثيرانا ومعلوفات وغنما بكثرة ودعا جميع بني الملك ورؤساء الجيش وابياثار الكاهن وها هم ياكلون ويشربون امامه ويقولون ليحي الملك ادونيا.
وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق وكل حكمة مصر.
وكان احكم من جميع الناس من ايثان الازراحي وهيمان وكلكول ودردع بني ماحول. وكان صيته في جميع الامم حواليه.
وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.
والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا اداة من حديد.
واسكن في وسط بني اسرائيل ولا اترك شعبي اسرائيل
حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.
لم يكن في التابوت الا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من ارض مصر.
فاسمع انت من السماء مكان سكناك واغفر واعمل واعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك قد عرفت قلوب كل بني البشر.
وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.
وبعد نهاية عشرين سنة بعدما بني سليمان البيتين بيت الرب وبيت الملك.
جميع الشعب الباقين من الاموريين والحثّيين والفرزّيين والحويين واليبوسيين الذين ليسوا من بني اسرائيل
حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم. ولمولك رجس بني عمون.
فولدت له اخت تحفنيس جنوبث ابنه وفطمته تحفنيس في وسط بيت فرعون. وكان جنوبث في بيت فرعون بين بني فرعون.
لانهم تركوني وسجدوا لعشتورث الاهة الصيدونيين ولكموش اله الموآبيين ولملكوم اله بني عمون ولم يسلكوا في طرقي ليعملوا المستقيم في عيني وفرائضي واحكامي كداود ابيه.
هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم بني اسرائيل. ارجعوا كل واحد الى بيته لان من عندي هذا الأمر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا لينطلقوا حسب قول الرب
وبنى بيت المرتفعات وصيّر كهنة من اطراف الشعب لم يكونوا من بني لاوي.
وكان ايضا مأبونون في الارض. فعلوا حسب كل ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
فارسل اخآب الى جميع بني اسرائيل وجمع الانبياء الى جبل الكرمل.
ثم اخذ ايليا اثني عشر حجرا بعدد اسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب اليه قائلا اسرائيل يكون اسمك.
فقال قد غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.
فقال غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.
فعدّ غلمان رؤساء المقاطعات فبلغوا مئتين واثنين وثلاثين. وعدّ بعدهم كل الشعب كل بني اسرائيل سبعة آلاف.
وان رجلا من بني الانبياء قال لصاحبه. عن امر الرب اضربني. فابى الرجل ان يضربه.
واجلسوا رجلين من بني بليعال تجاهه ليشهدا قائلين قد جدّفت على الله وعلى الملك. ثم اخرجوه وارجموه فيموت.
وأتى رجلان من بني بليعال وجلسا تجاهه وشهد رجلا بليعال على نابوت امام الشعب قائلين قد جدف نابوت على الله وعلى الملك. فاخرجوه خارج المدينة ورجموه بحجارة فمات.
ورجس جدا بذهابه وراء الاصنام حسب كل ما فعل الاموريون الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
فذهب خمسون رجلا من بني الانبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد. ووقف كلاهما بجانب الاردن.
وصرخت الى اليشع امرأة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات وانت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب. فأتى المرابي ليأخذ ولديّ له عبدين.
فقال سلام. ان سيدي قد ارسلني قائلا هوذا في هذا الوقت قد جاء اليّ غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء فاعطهما وزنة فضة وحلتي ثياب.
ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له شدّ حقويك وخذ قنينة الدهن هذه بيدك واذهب الى راموت جلعاد
انظروا الافضل والاصلح من بني سيدكم واجعلوه على كرسي ابيه وحاربوا عن بيت سيدكم.
فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي وسمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم وتعالوا اليّ في نحو هذا الوقت غدا الى يزرعيل. وبنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربّوهم.
فلما وصلت الرسالة اليهم اخذوا بني الملك وقتلوا سبعين رجلا ووضعوا رؤوسهم في سلال وارسلوها اليه الى يزرعيل.
فجاء الرسول واخبره قائلا قد اتوا برؤوس بني الملك. فقال اجعلوها كومتين في مدخل الباب الى الصباح.
صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا. فقال من انتم. فقالوا نحن اخوة اخزيا ونحن نازلون لنسلم على بني الملك وبني الملكة.
فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يوآش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو ومرضعته من مخدع السرير وخبأوه من وجه عثليا فلم يقتل.
ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع ارجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلا من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضا عنه.
بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى
وسلكوا حسب فرائض الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل وملوك اسرائيل الذين اقاموهم.
واتى ملك اشور بقوم من بابل وكوث وعوّا وحماة وسفروايم واسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني اسرائيل فامتلكوا السامرة وسكنوا في مدنها.
الى هذا اليوم يعملون كعاداتهم الأول. لا يتقون الرب ولا يعملون حسب فرائضهم وعوائدهم ولا حسب الشريعة والوصية التي امر بها الرب بني يعقوب الذي جعل اسمه اسرائيل
هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان.
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
فلم يسمعوا بل اضلّهم منسّى ليعملوا ما هو اقبح من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.
والمرتفعات التي قبالة اورشليم التي عن يمين جبل الهلاك التي بناها سليمان ملك اسرائيل لعشتورث رجاسة الصيدونيين ولكموش رجاسة الموآبيين ولملكوم كراهة بني عمون نجسها الملك.
فارسل الرب عليه غزاة الكلدانيين وغزاة الاراميين وغزاة الموآبيين وغزاة بني عمون وارسلهم على يهوذا ليبيدها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبيده الانبياء.
وقتلوا بني صدقيا امام عينيه. وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به الى بابل
وثامار كنته ولدت له فارص وزارح. كل بني يهوذا خمسة.
ورام ولد عمّيناداب وعمّيناداب ولد نحشون رئيس بني يهوذا
الكل بنو داود ما عدا بني السراري. وثامار هي اختهم
وكان لشمعي ستة عشر ابنا وست بنات. واما اخوته فلم يكن لهم بنون كثيرون وكل عشائرهم لم يكثروا مثل بني يهوذا.
ومنهم من بني شمعون ذهب الى جبل سعير خمس مئة رجل وقدامهم فلطيا ونعريا ورافايا وعزّيئيل بنو يشعي.
بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسّى من بني البأس رجال يحملون الترس والسيف ويشدّون القوس ومتعلمون القتال اربعة واربعون الفا وسبع مئة وستون من الخارجين في الجيش.
وهؤلاء هم القائمون مع بنيهم. من بني القهاتيين هيمان المغني ابن يوئيل ابن صموئيل
واعطوا بالقرعة من سبط يهوذا ومن سبط بني شمعون ومن سبط بني بنيامين هذه المدن التي سموها باسماء.
وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تخمهم من سبط افرايم.
ومن نصف سبط منسّى عانير ومسارحها وبلعام ومسارحها لعشيرة بني قهات الباقين.
ولجهة بني منسّى بيت شان وقراها وتعنك وقراها ومجدو وقراها ودور وقراها. في هذه سكن بنو يوسف بن اسرائيل
وكان بنو اولام رجالا جبابرة بأس يغرقون في القسي كثيري البنين وبني البنين مئة وخمسين. كل هؤلاء من بني بنيامين
وسكن في اورشليم من بني يهوذا وبني بنيامين وبني افرايم ومنسّى
عوثاي بن عميهود بن عمري بن إمري بن باني من بني فارص بن يهوذا.
ومن بني زارح يعوئيل واخوتهم ست مئة وتسعون.
ومن بني بنيامين سلّو بن مشلام بن هودويا بن هسنواة
ومن اللاويين شمعيا بن حشّوب بن عزريقام بن حشبيا من بني مراري.
وحتى الآن هم في باب الملك الى الشرق. هم البوابون لفرق بني لاوي.
والبعض من بني الكهنة كانوا يركّبون دهون الاطياب.
والبعض من بني القهاتيين من اخوتهم على خبز الوجوه ليهيئوه في كل سبت.
إتّاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين بنايا الفرعتوني
هؤلاء من بني جاد رؤوس الجيش. صغيرهم لمئة والكبير لالف.
وجاء قوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.
من بني شمعون جبابرة بأس في الحرب سبعة آلاف ومئة.
من بني لاوي اربعة آلاف وست مئة.
ومن بني بنيامين اخوة شاول ثلاثة آلاف والى هنا كان اكثرهم يحرسون حراسة بيت شاول.
ومن بني افرايم عشرون الفا وثمان مئة جبابرة بأس وذوو اسم في بيوت آبائهم.
ومن بني يساكر الخبيرين بالاوقات لمعرفة ما يعمل اسرائيل رؤوسهم مئتان وكل اخوتهم تحت امرهم.
فجمع داود بني هرون واللاويين.
من بني قهات اوريئيل الرئيس واخوته مئة وعشرين.
من بني مراري عسايا الرئيس واخوته مئتين وعشرين.
من بني جرشوم يوئيل الرئيس واخوته مئة وثلاثين.
من بني اليصافان شمعيا الرئيس واخوته مئتين.
من بني حبرون ايليئيل الرئيس واخوته ثمانين.
من بني عزيئيل عميناداب الرئيس واخوته مئة واثني عشر.
فاوقف اللاويون هيمان بن يوئيل ومن اخوته آساف بن برخيا ومن بني مراري اخوتهم ايثان بن قوشيا
هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.
وكان بعد ذلك ان ناحاش ملك بني عمون مات فملك ابنه عوضا عنه.
فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.
فقال رؤساء بني عمون لحانون هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس انما لاجل الفحص والقلب وتجسس الارض جاء عبيده اليك.
وسلّم بقية الشعب ليد ابشاي اخيه فاصطفوا للقاء بني عمون.
ولما رأى عبيد هدرعزر انهم قد انكسروا امام اسرائيل صالحوا داود وخدموه. ولم يشأ ارام ان ينجدوا بني عمون بعد
وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك اقتاد يوآب قوة الجيش واخرب ارض بني عمون واتى وحاصر ربّة. وكان داود مقيما في اورشليم. فضرب يوآب ربّة وهدمها.
واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس. وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم
ووضعت هناك التابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع بني اسرائيل
لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقولون بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر.
لانهم كانوا يقفون بين يدي بني هرون على خدمة بيت الرب في الدور والمخادع وعلى تطهير كل قدس وعمل خدمة بيت الله
وليحرسوا حراسة خيمة الاجتماع وحراسة القدس وحراسة بني هرون اخوتهم في خدمة بيت الرب
وهذه فرق بني هرون. بنو هرون ناداب وابيهو العازار وايثامار.
وقسمهم داود وصادوق من بني العازار واخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم.
ووجد لبني العازار رؤوس رجال اكثر من بني ايثامار فانقسموا لبني العازار رؤوسا لبيت آبائهم ستة عشر ولبني ايثامار لبيت آبائهم ثمانية.
وانقسموا بالقرعة هؤلاء مع هؤلاء لان رؤساء القدس ورؤساء بيت الله كانوا من بني العازار ومن بني ايثامار.
واما بنو لاوي الباقون فمن بني عمرام شوبائيل ومن بني شوبائيل يحديا.
واما رحبيا فمن بني رحبيا الراس يشّيّا.
ومن اليصهاريين شلوموث ومن بني شلوموث يحث
ومن بني حبرون يريا وامريا الثاني ويحزيئيل الثالث ويقمعام الرابع.
من بني عزّيئيل ميخا. من بني ميخا شامور.
اخو ميخا يشّيّا ومن بني يشّيّا زكريا.
من بني مراري ليعزيا بنو وشوهم وزوكور وعبري.
والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
وافرز داود ورؤساء الجيش للخدمة بني آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين بالعيدان والرباب والصنوج. وكان عددهم من رجال العمل حسب خدمتهم
من بني آساف زكور ويوسف ونثنيا واشرئيلة بنو آساف تحت يد آساف المتنبّئ بين يدي الملك.
واما اقسام البوابين فمن القورحيين مشلميا بن قوري من بني آساف.
كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب بأس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.
وكان لحوسة من بني مراري بنون شمري الراس. مع انه لم يكن بكرا جعله ابوه راسا.
حلقيا الثاني وطبليا الثالث وزكريا الرابع كل بني حوسة واخوته ثلاثة عشر.
هذه اقسام البوابين من بني القورحيين ومن بني مراري
من بني فارص كان راس جميع رؤساء الجيوش للشهر الاول.
السابع للشهر السابع حالص الفلوني من بني افرايم وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.
الحادي عشر للشهر الحادي عشر بنايا الفرعتوني من بني افرايم وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.
ويهوناثان عم داود كان مشيرا ورجلا مختبرا وفقيها. ويحيئيل بن حكموني كان مع بني الملك.
وقد اختارني الرب اله اسرائيل من كل بيت ابي لاكون ملكا على اسرائيل الى الابد لانه انما اختار يهوذا رئيسا ومن بيت يهوذا بيت ابي ومن بني ابي سرّ بي ليملّكني على كل اسرائيل.
ومن كل بنيّ لان الرب اعطاني بنين كثيرين انما اختار سليمان ابني ليجلس على كرسي مملكة الرب على اسرائيل.
لم يكن في التابوت الا اللوحان اللذان وضعهما موسى في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من مصر
فاسمع انت من السماء مكان سكناك واغفر واعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك تعرف قلوب بني البشر.
وكان جميع بني اسرائيل ينظرون عند نزول النار ومجد الرب على البيت وخرّوا على وجوههم الى الارض على البلاط المجزّع وسجدوا وحمدوا الرب لانه صالح والى الابد رحمته
بنى سليمان المدن التي اعطاها حورام لسليمان واسكن فيها بني اسرائيل.
والآن انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود وانتم جمهور كثير ومعكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم آلهة.
أما طردتم كهنة الرب بني هرون واللاويين وعملتم لانفسكم كهنة كشعوب الاراضي كل من أتى ليملأ يده بثور ابن بقر وسبعة كباش صار كاهنا للذين ليسوا آلهة.
وهوذا معنا الله رئيسا وكهنته وابواق الهتاف للهتاف عليكم. فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله آبائكم لانكم لا تفلحون
وان يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متّنيا اللاوي من بني آساف كان عليه روح الرب في وسط الجماعة
فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا
ولما ابتدأوا في الغناء والتسبيح جعل الرب اكمنة على بني عمون وموآب وجبل ساعير الآتين على يهوذا فانكسروا
اما يهوشبعه بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا وجعلته هو ومرضعته في مخدع السرير وخبأته يهوشبعه بنت الملك يهورام امرأة يهوياداع الكاهن. لانها كانت اخت اخزيا. من وجه عثليا فلم تقتله.
وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود.
لان بني عثليا الخبيثة قد هدموا بيت الله وصيّروا كل اقداس بيت الرب للبعليم.
وعند ذهابهم عنه. لانهم تركوه بامراض كثيرة. فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك.
وجاء اليه رجل الله قائلا ايها الملك لا يأتي معك جيش اسرائيل لان الرب ليس مع اسرائيل مع كل بني افرايم.
واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الى وادي الملح وضرب من بني ساعير عشرة آلاف.
ثم بعد مجيء امصيا من ضرب الادوميين أتى بآلهة بني ساعير واقامهم له آلهة وسجد امامهم واوقد لهم.
ودخل وراءه عزريا الكاهن ومعه ثمانون من كهنة الرب بني البأس.
وقاوموا عزيا الملك وقالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسين للايقاد. اخرج من المقدس لانك خنت وليس لك من كرامة من عند الرب الاله.
وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.
وهو اوقد في وادي ابن هنوم واحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.
والآن انتم عازمون على اخضاع بني يهوذا واورشليم عبيدا واماء لكم. أما عندكم انتم آثام للرب الهكم.
ثم قام رجال من رؤوس بني افرايم عزريا بن يهوحانان وبرخيا بن مشلّيموت ويحزقيا بن شلوم وعماسا بن حدلاي على المقبلين من الجيش
يا بنيّ لا تضلّوا الآن لان الرب اختاركم لكي تقفوا امامه وتخدموه وتكونوا خادمين وموقدين له
فقام اللاويون محث بن عماساي ويوئيل بن عزريا من بني القهاتيين ومن بني مراري قيس بن عبدي وعزريا بن يهللئيل ومن الجرشونيين يوآخ بن زمّة وعيدن بن يوآخ
ومن بني اليصافان شمري ويعيئيل ومن بني آساف زكريا ومتّنيا
ومن بني هيمان يحيئيل وشمعي ومن بني يدوثون شمعيا وعزيئيل.
فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.
ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعيّنة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.
ثم اضطجع حزقيا مع آبائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم. وملك منسّى ابنه عوضا عنه
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرئيل.
ولكن منسّى اضلّ يهوذا وسكان اورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.
وكان الرجال يعملون العمل بامانة وعليهم وكلاء يحث وعوبديا اللاويان من بني مراري وزكريا ومشلام من بني القهاتيين لاجل المناظرة ومن اللاويين كل ماهر بآلات الغناء.
وقفوا في القدس حسب اقسام بيوت آباء اخوتكم بني الشعب وفرق بيوت آباء اللاويين.
وشووا الفصح بالنار كالمرسوم. واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.
وبعد اعدّوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعدّ اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.
بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة واثنا عشر.
اما اللاويون فبنو يشوع وقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون
ومن بني الكهنة بنو حبايا بنو هقوص بنو برزلاي الذي اخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم.
ووقف يشوع مع بنيه واخوته قدميئيل وبنيه بني يهوذا معا للمناظرة على عاملي الشغل في بيت الله وبني حيناداد مع بنيهم واخوتهم اللاويين.
ولما أسّس البانون هيكل الرب اقاموا الكهنة بملابسهم بابواق واللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب على ترتيب داود ملك اسرائيل.
ولما سمع اعداء يهوذا وبنيامين ان بني السبي يبنون هيكلا للرب اله اسرائيل
وبمثل هذا الجواب جاوبوا قائلين نحن عبيد اله السماء والارض ونبني هذا البيت الذي بني قبل هذه السنين الكثيرة وقد بناه ملك عظيم لاسرائيل واكمله
وبنو اسرائيل الكهنة واللاويون وباقي بني السبي دشنوا بيت الله هذا بفرح.
لان الكهنة واللاويين تطهروا جميعا. كانوا كلهم طاهرين وذبحوا الفصح لجميع بني السبي ولاخوتهم الكهنة ولانفسهم
وصعد معه من بني اسرائيل والكهنة واللاويين والمغنيين والبوابين والنثينيم الى اورشليم في السنة السابعة لارتحشستا الملك.
من بني فينحاس جرشوم. من بني ايثامار دانيال. من بني داود حطوش.
من بني شكنيا من بني فرعوش زكريا وانتسب معه من الذكور مئة وخمسون.
من بني فحث موآب اليهوعيناي بن زرحيا ومعه مئتان من الذكور.
من بني شكنيا ابن يحزيئيل ومعه ثلاث مئة من الذكور.
من بني عادين عابد بن يوناثان ومعه خمسون من الذكور.
من بني عيلام يشعيا بن عثليا ومعه سبعون من الذكور.
ومن بني شفطيا زبديا بن ميخائيل ومعه ثمانون من الذكور.
من بني يوآب عوبديا بن يحيئيل ومعه مئتان وثمانية عشر من الذكور.
ومن بني شلوميث ابن يوشفيا ومعه مئة وستون من الذكور.
ومن بني باباي زكريا بن باباي ومعه ثمانية وعشرون من الذكور.
ومن بني عسجد يوحانان بن هقّاطان ومعه مئة وعشرة من الذكور.
ومن بني ادونيقام الآخرين وهذه اسماؤهم اليفلط ويعيئيل وشمعيا ومعهم ستون من الذكور.
ومن بني بغواي عوتاي وزبّود ومعهما سبعون من الذكور
فأتوا الينا حسب يد الله الصالحة علينا برجل فطن من بني محلي بن لاوي بن اسرائيل وشربيا وبنيه واخوته ثمانية عشر
وحشبيا ومعه يشعيا من بني مراري واخوته وبنوهم عشرون.
واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.
واطلقوا نداء في يهوذا واورشليم الى جميع بني السبي لكي يجتمعوا الى اورشليم.
فوجد بين بني الكهنة من اتخذ نساء غريبة. فمن بني يشوع بن يوصاداق واخوته معشيا واليعزر وياريب وجدليا.
ومن بني امير حناني وزبديا.
ومن بني حاريم معسيا وايليا وشمعيا ويحيئيل وعزّيا.
ومن بني فشحور اليوعيناي ومعسيا واسماعيل ونثنئيل ويوزاباد والعاسة.
ومن اسرائيل من بني فرعوش رميا ويزيا وملكيا وميامين والعازار وملكيا وبنايا.
ومن بني عيلام متنيا وزكريا ويحيئيل وعبدي ويريموث وايليا.
ومن بني زتو اليوعيناي والياشيب ومتنيا ويريموث وزاباد وعزيزة.
ومن بني باباي يهوحانان وحننيا وزباي وعثلاي.
ومن بني باني مشلام وملّوخ وعدايا وياشوب وشآل وراموث.
ومن بني فحث موآب عدنا وكلال وبنايا ومعسيا ومتنيا وبصلئيل وبنّوي ومنسّى
من بني حشوم متناي ومتّاثا وزاباد واليفلط ويريماي ومنسّى وشمعي.
من بني باني معداي وعمرام واوئيل
من بني نبو يعيئيل ومتّثيا وزاباد وزبينا ويدو ويوئيل وبنايا.
لتكن اذنك مصغية وعيناك مفتوحتين لتسمع صلاة عبدك الذي يصلّي اليك الآن نهارا وليلا لاجل بني اسرائيل عبيدك ويعترف بخطايا بني اسرائيل التي اخطأنا بها اليك فاني انا وبيت ابي قد اخطأنا.
ولما بني السور واقمت المصاريع وترتب البوابون والمغنون واللاويون
بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة وثمانية عشر.
اما اللاويون فبنو يشوع لقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون.
فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع
وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب آبائهم.
واللاويون يشوع بن ازنيا وبنوي من بني حيناداد وقدميئيل
لان بني اسرائيل وبني لاوي ياتون برفيعة القمح والخمر والزيت الى المخادع وهناك آنية القدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ولا نترك بيت الهنا
وسكن في اورشليم من بني يهوذا ومن بني بنيامين. فمن بني يهوذا عثايا بن عزّيا بن زكريا بن امريا بن شفطيا بن مهللئيل من بني فارص.
جميع بني فارص الساكنين في اورشليم اربع مئة وثمانية وستون من رجال البأس
وكان وكيل اللاويين في اورشليم على عمل بيت الله عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا من بني آساف المغنين.
وفتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا كان تحت يد الملك في كل امور الشعب
وفي الضياع من حقولها سكن من بني يهوذا في قرية اربع وقراها وديبون وقراها وفي يقبصئيل وضياعها
ومن بني الكهنة بالابواق زكريا بن يوناثان بن شمعيا بن متنيا بن ميخايا بن زكور بن آساف
لانهم لم يلاقوا بني اسرائيل بالخبز والماء بل استأجروا عليهم بلعام لكي يلعنهم وحول الهنا اللعنة الى بركة.
وكان واحد من بني يوياداع بن الياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلّط الحوروني فطردته من عندي.
فكتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك وارسل رسائل بايدي بريد الخيل ركاب الجياد والبغال بني الرّمك
عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب
فقالت استير ان حسن عند الملك فليعطى غدا ايضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة.
فأمر الملك ان يعملوا هكذا واعطي الامر في شوشن. فصلبوا بني هامان العشرة
وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.
وكان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم وبكّر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم. لان ايوب قال ربما اخطأ بنيّ وجدفوا على الله في قلوبهم. هكذا كان ايوب يفعل كل الايام
عندما ترنمت كواكب الصبح معا وهتف جميع بني الله
يشرف على كل متعال. هو ملك على كل بني الكبرياء
يا بني البشر حتى متى يكون مجدي عارا. حتى متى تحبون الباطل وتبتغون الكذب. سلاه.
الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران اجفانه تمتحن بني آدم.
لامام المغنين على القرار. مزمور لداود. خلص يا رب لانه قد انقرض التقي لانه قد انقطع الامناء من بني البشر.
الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله.
تبيد ثمرهم من الارض وذريتهم من بين بني آدم.
ما اعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك. وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر.
من السموات نظر الرب. رأى جميع بني البشر.
انت ابرع جمالا من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله الى الابد.
الله من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله.
نفسي بين الاشبال. اضطجع بين المتقدين بني آدم اسنانهم أسنّة وسهام ولسانهم سيف ماض.
لامام المغنين. على لا تهلك. لداود. مذهبة. أحقا بالحق الاخرس تتكلمون بالمستقيمات تقضون يا بني آدم.
هلم انظروا اعمال الله. فعله المرهب نحو بني آدم.
صرت اجنبيا عند اخوتي وغريبا عند بني امي.
يقضي لمساكين الشعب. يخلّص بني البائسين ويسحق الظالم.
فككت بذراعك شعبك بني يعقوب ويوسف. سلاه.
ليدخل قدامك انين الاسير. كعظمة ذراعك استبق بني الموت.
اذكر كيف انا زائل. الى اي باطل خلقت جميع بني آدم.
ترجع الانسان الى الغبار وتقول ارجعوا يا بني آدم.
ليسمع انين الاسير ليطلق بني الموت
اما رحمة الرب فالى الدهر والابد على خائفيه وعدله على بني البنين
يا ذرية ابراهيم عبده يا بني يعقوب مختاريه.
وترى بني بنيك. سلام على اسرائيل
ليعرفوا بني آدم قدرتك ومجد جلال ملكك.
لكم ايها الناس انادي وصوتي الى بني آدم.
فرحة في مسكونة ارضه ولذّاتي مع بني آدم
الصالح يورث بني البنين وثروة الخاطئ تذخر للصدّيق.
الهاوية والهلاك امام الرب. كم بالحري قلوب بني آدم.
لئلا يشربوا وينسوا المفروض ويغيّروا حجة كل بني المذلة.
جمعت لنفسي ايضا فضة وذهبا وخصوصيات الملوك والبلدان. اتخذت لنفسي مغنين ومغنيات وتنعمات بني البشر سيدة وسيدات.
قد رأيت الشغل الذي اعطاه الله بني البشر ليشتغلوا به.
قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم.
من يعلم روح بني البشر هل هي تصعد الى فوق وروح البهيمة هل هي تنزل الى اسفل الى الارض.
لان القضاء على العمل الرديء لا يجرى سريعا فلذلك قد امتلأ قلب بني البشر فيهم لفعل الشر.
هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.
وينقضان على اكتاف الفلسطينيين غربا وينهبون بني المشرق معا. يكون على ادوم وموآب امتداد يدهما وبنو عمون في طاعتهما.
ويزول الحصن من افرايم والملك من دمشق وبقية ارام. فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود
في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا
وبقية عدد قسي ابطال بني قيدار تقل لان الرب اله اسرائيل قد تكلم
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.
هكذا يقول الرب قدوس اسرائيل وجابله. اسألوني عن الآتيات. من جهة بني ومن جهة عمل يدي اوصوني.
كما اندهش منك كثيرون. كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل وصورته اكثر من بني آدم.
ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد أشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال الرب
اما انتم فتقدموا الى هنا يا بني الساحرة نسل الفاسق والزانية
سمع صوت على الهضاب بكاء تضرعات بني اسرائيل. لانهم عوّجوا طريقهم. نسوا الرب الههم.
اهربوا يا بني بنيامين من وسط اورشليم واضربوا بالبوق في تقوع وعلى بيت هكاريم ارفعوا علم نار لان الشر اشرف من الشمال وكسر عظيم.
لان بني يهوذا قد عملوا الشر في عيني يقول الرب. وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه.
خيمتي خربت وكل اطنابي قطعت. بنيّ خرجوا عني وليسوا. ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي.
فاخرجوا اوريا من مصر واتوا به الى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب.
وارسلها الى ملك ادوم والى ملك موآب والى ملك بني عمون والى ملك صور والى ملك صيدون بيد الرسل القادمين الى اورشليم الى صدقيا ملك يهوذا
عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر اعماله.
لان بني اسرائيل وبني يهوذا انما صنعوا الشر في عينيّ منذ صباهم. لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب.
من اجل كل شر بني اسرائيل وبني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم وملوكهم رؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم ورجال يهوذا وسكان اورشليم.
ودخلت بهم الى بيت الرب الى مخدع بني حانان بن يجدليا رجل الله الذي بجانب مخدع الرؤساء الذي فوق مخدع معسيا بن شلوم حارس الباب.
وجعلت امام بني الركابيين طاسات ملآنة خمرا واقداحا وقلت لهم اشربوا خمرا.
لان بني يوناداب بن ركاب قد اقاموا وصية ابيهم التي اوصاهم بها. اما هذا الشعب فلم يسمع لي.
فقتل ملك بابل بني صدقيا في ربلة امام عينيه وقتل ملك بابل كل اشراف يهوذا.
وكذلك كل اليهود الذين في موآب وبين بني عمون وفي ادوم والذين في كل الاراضي سمعوا ان ملك بابل قد جعل بقية ليهوذا وقد اقام عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان
وقالوا له. أتعلم علما ان بعليس ملك بني عمون قد ارسل اسماعيل بن نثنيا ليقتلك. فلم يصدقهم جدليا بن اخيقام.
فسبى اسماعيل كل بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وكل الشعب الذي بقي في المصفاة الذين اقام عليهم نبوزرادان رئيس الشرط جدليا بن اخيقام سباهم اسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر الى بني عمون
اما اسماعيل بن نثنيا فهرب بثمانية رجال من وجه يوحانان وسار الى بني عمون.
في ظل حشبون وقف الهاربون بلا قوة. لانه قد خرجت نار من حشبون ولهيب من وسط سيحون فاكلت زاوية موآب وهامة بني الوغا.
عن بني عمون. هكذا قال الرب. أليس لاسرائيل بنون او لا وارث له. لماذا يرث ملكهم جاد وشعبه يسكن في مدنه.
لذلك ها ايام تأتي يقول الرب واسمع في ربة بني عمون جلبة حرب وتصير تلا خربا وتحرق بناتها بالنار فيرث اسرائيل الذين ورثوه يقول الرب.
ثم بعد ذلك ارد سبي بني عمون يقول الرب
عن قيدار وعن ممالك حاصور التي ضربها نبوخذراصر ملك بابل. هكذا قال الرب. قوموا اصعدوا الى قيدار اخربوا بني المشرق.
هكذا قال رب الجنود ان بني اسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون وكل الذين سبوهم امسكوهم. ابوا ان يطلقوهم.
فقتل ملك بابل بني صدقيا امام عينيه وقتل ايضا كل رؤساء يهوذا في ربلة.
على هذه انا باكية. عيني عيني تسكب مياها لانه قد ابتعد عني المعزي رادّ نفسي. صار بنيّ هالكين لانه قد تجبر العدو
لانه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الانسان.
وقال لي يا ابن آدم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم.
وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا.
واضع جثث بني اسرائيل قدام اصنامهم واذري عظامكم حول مذابحكم.
انك ذبحت بنيّ وجعلتهم يجوزون في النار لها.
وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي
وزنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي ايضا.
عيّن طريقا لياتي السيف على ربّة بني عمون وعلى يهوذا في اورشليم المنيعة.
وانت يا ابن آدم فتنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب في بني عمون وفي تعييرهم. فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.
فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم.
لذلك سلمتها ليد عشّاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم.
عشقت بني اشور الولاة والشحن الابطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة
منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم. كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم
بني بابل وكل الكلدانيين فقود وشوع وقوع ومعهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة وشحن كلهم رؤساء مركبات وشهراء. كلهم راكبون الخيل.
يا ابن آدم اجعل وجهك نحو بني عمون وتنبأ عليهم
لبني المشرق على بني عمون واجعلهم ملكا لكيلا يذكر بنو عمون بين الامم.
لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد أسلمت جميعا الى الموت الى الارض السفلى في وسط بني آدم مع الهابطين في الجب.
يا ابن آدم كلم بني شعبك وقل لهم. اذا جلبت السيف على ارض فان اخذ شعب الارض رجلا من بينهم وجعلوه رقيبا لهم
وانت يا ابن آدم فان بني شعبك يتكلمون عليك بجانب الجدران وفي ابواب البيوت ويتكلم الواحد مع الآخر الرجل مع اخيه قائلين هلم اسمعوا ما هو الكلام الخارج من عند الرب.
لانه كانت لك بغضة ابدية ودفعت بني اسرائيل الى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية
وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا آخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها واجمعهم من كل ناحية وآتي بهم الى ارضهم.
والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنة حارسي حراسة المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الى الرب ليخدموه.
وقال لي يا ابن آدم هذا مكان كرسيي ومكان باطن قدميّ حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد ولا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم ولا ملوكهم لا بزناهم ولا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم.
هكذا قال السيد الرب. ابن الغريب اغلف القلب واغلف اللحم لا يدخل مقدسي من كل ابن غريب الذي في وسط بني اسرائيل.
ويكون انكم تقسمونها بالقرعة لكم وللغرباء المتغربين في وسطكم الذين يلدون بنين في وسطكم فيكونون لكم كالوطنيين من بني اسرائيل. يقاسمونكم الميراث في وسط اسباط اسرائيل.
اما المقدس فللكهنة من بني صادوق الذين حرسوا حراستي الذين لم يضلّوا حين ضل بنو اسرائيل كما ضل اللاويون.
وأمر الملك أشفنز رئيس خصيانه بان يحضر من بني اسرائيل ومن نسل الملك ومن الشرفاء
وكان بينهم من بني يهوذا دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا.
حينئذ دخل أريوخ بدانيال الى قدام الملك مسرعا وقال له هكذا. قد وجدت رجلا من بني سبي يهوذا الذي يعرّف الملك بالتعبير.
حينئذ ادخل دانيال الى قدام الملك. فاجاب الملك وقال لدانيال أأنت هو دانيال من بني سبي يهوذا الذي جلبه ابي الملك من يهوذا.
حينئذ اجابوا وقالوا قدام الملك ان دانيال الذي من بني سبي يهوذا لم يجعل لك ايها الملك اعتبارا ولا للنهي الذي امضيته بل ثلاث مرات في اليوم يطلب طلبته.
وهوذا كشبه بني آدم لمس شفتيّ ففتحت فمي وتكلمت وقلت للواقف امامي يا سيدي بالرؤيا انقلبت عليّ اوجاعي فما ضبطت قوّة.
ويدخل الى الارض البهيّة فيعثر كثيرون وهؤلاء يفلتون من يده ادوم وموآب ورؤساء بني عمون.
لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي.
لان بني اسرائيل سيقعدون اياما كثيرة بلا ملك وبلا رئيس وبلا ذبيحة وبلا تمثال وبلا افود وترافيم.
اسمعوا قول الرب يا بني اسرائيل. ان للرب محاكمة مع سكان الارض لانه لا امانة ولا احسان ولا معرفة الله في الارض.
من ايام جبعة اخطأت يا اسرائيل. هناك وقفوا لم تدركهم في جبعة الحرب على بني الاثم.
الجفنة يبست والتينة ذبلت. الرمانة والنخلة والتفاحة كل اشجار الحقل يبست. انه قد يبست البهجة من بني البشر
ويا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب الهكم لانه يعطيكم المطر المبكر على حقه وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتأخرا في اول الوقت
وبعتم بني يهوذا وبني اورشليم لبني الياوانيين لكي تبعدوهم عن تخومهم.
وابيع بنيكم وبناتكم بيد بني يهوذا ليبيعوهم للسبائيين لأمة بعيدة لان الرب قد تكلم
هكذا قال الرب من اجل ذنوب بني عمون الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم شقّوا حوامل جلعاد لكي يوسّعوا تخومهم.
واقمت من بنيكم انبياء ومن فتيانكم نذيرين. أليس هكذا يا بني اسرائيل يقول الرب.
اسمعوا هذا القول الذي تكلم به الرب عليكم يا بني اسرائيل على كل القبيلة التي اصعدتها من ارض مصر قائلا
واوقدوا من الخمير تقدمة شكر ونادوا بنوافل وسمّعوا. لانكم هكذا احببتم يا بني اسرائيل يقول السيد الرب
ألستم لي كبني الكوشيين يا بني اسرائيل يقول الرب. ألم اصعد اسرائيل من ارض مصر والفلسطينيين من كفتور والاراميين من قير.
وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة. وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب.
كوني قرعاء وجزّي من اجل بني تنعمك. وسّعي قرعتك كالنسر لانهم قد انتفوا عنك
لذلك يسلّمهم الى حينما تكون قد ولدت والدة ثم ترجع بقية اخوته الى بني اسرائيل.
قد سمعت تعيير موآب وتجاديف بني عمّون التي بها عيّروا شعبي وتعظّموا على تخمهم.
فيجلس ممحصا ومنقيا للفضة فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب تقدمة بالبر.
لاني انا الرب لا اتغيّر فانتم يا بني يعقوب لم تفنوا
واذا مفلوج يقدمونه اليه مطروحا على فراش. فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج ثق يا بني. مغفورة لك خطاياك.
حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل
فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك.
فتحيّر التلاميذ من كلامه. فاجاب يسوع ايضا وقال لهم يا بنيّ ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله.
ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.
فلما ابصراه اندهشا. وقالت له امه يا بنيّ لماذا فعلت بنا هكذا. هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين.
فقال لهم أتقدرون ان تجعلوا بني العرس يصومون ما دام العريس معهم.
بل احبوا اعداءكم واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار.
فقال له يا بنيّ انت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك.
فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه.
فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلّمون. ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ودعوا المجمع وكل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم.
ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم.
ولما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل.
الكلمة التي ارسلها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل.
ايها الرجال الاخوة بني جنس ابراهيم والذين بينكم يتقون الله اليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص.
واشعياء يصرخ من جهة اسرائيل وان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص.
واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل واوصى من جهة عظامه.
ولكن عندي عليك قليل. ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.
وسمعت عدد المختومين مئة واربعة واربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل.
وكان لها سور عظيم وعال وكان لها اثنا عشر بابا وعلى الابواب اثنا عشر ملاكا واسماء مكتوبة هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر.