انها نادت اهل بيتها وكلمتهم قائلة انظروا. قد جاء الينا برجل عبراني ليداعبنا. دخل اليّ ليضطجع معي فصرخت بصوت عظيم.
بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم. فتسلبون المصريين
فانزلتهما بحبل من الكوّة لان بيتها بحائط السور وهي سكنت بالسور.
فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.
ولكن بنت فرعون صعدت من مدينة داود الى بيتها الذي بناه لها. حينئذ بنى القلعة.
وفي نهاية السنين السبع رجعت المرأة من ارض الفلسطينيين وخرجت لتصرخ الى الملك لاجل بيتها وحقلها.
وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.
حتى تاخذها الى تخومها وتعرف سبل بيتها.
لان بيتها يسوخ الى الموت وسبلها الى الأخيلة.
ابعد طريقك عنها ولا تقرب الى باب بيتها.
عابرا في الشارع عند زاويتها وصاعدا في طريق بيتها
صخّابة هي وجامحة. في بيتها لا تستقر قدماها.
طرق الهاوية بيتها هابطة الى خدور الموت
الحكمة بنت بيتها. نحتت اعمدتها السبعة.
فتقعد عند باب بيتها على كرسي في اعالي المدينة
حكمة المرأة تبني بيتها والحماقة تهدمه بيدها.
وتقوم اذ الليل بعد وتعطي اكلا لاهل بيتها وفريضة لفتياتها.
لا تخشى على بيتها من الثلج لان كل اهل بيتها لابسون حللا.
تراقب طرق اهل بيتها ولا تأكل خبز الكسل.
فذهبت الى بيتها ووجدت الشيطان قد خرج والابنة مطروحة على الفراش
فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها
وفيما هم سائرون دخل قرية فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها.
فلما اعتمدت هي واهل بيتها طلبت قائلة ان كنتم قد حكمتم اني مؤمنة بالرب فادخلوا بيتي وامكثوا. فالزمتنا