فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة. يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم. وكان ادونيرام على التسخير.
ليسمع صياح من بيوتهم اذ تجلب عليهم جيشا بغتة. لانهم حفروا حفرة ليمسكوني وطمروا فخاخا لرجليّ.
او مع رؤساء لهم ذهب المالئين بيوتهم فضة
بيوتهم آمنة من الخوف وليس عليهم عصا الله.
وهو قد ملأ بيوتهم خيرا. لتبعد عني مشورة الاشرار.
باطنهم ان بيوتهم الى الابد مساكنهم الى دور فدور. ينادون باسمائهم في الاراضي.
وتحطم اطفالهم امام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم
بل تربض هناك وحوش القفر ويملأ البوم بيوتهم وتسكن هناك بنات النعام وترقص هناك معز الوحش.
الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم.
مثل قفص ملآن طيورا هكذا بيوتهم ملآنة مكرا. من اجل ذلك عظموا واستغنوا.
وتتحول بيوتهم الى آخرين الحقول والنساء معا لاني امد يدي على سكان الارض يقول الرب.
فآتي باشرّ الامم فيرثون بيوتهم وابيد كبرياء الاشدّاء فتتنجس مقادسهم.
فمني قد صدر أمر بان كل شعب وامة ولسان يتكلمون بالسوء على اله شدرخ وميشخ وعبد نغو فانهم يصيرون اربا اربا وتجعل بيوتهم مزبلة اذ ليس اله آخر يستطيع ان ينجي هكذا.
يسرعون كعصفور من مصر وكحمامة من ارض اشور فأسكنهم في بيوتهم يقول الرب.
وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.
قد علمت ماذا افعل حتى اذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم.