ان كنت قلت لكم الارضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون ان قلت لكم السماويات.
فقال له يسوع لا تؤمنون ان لم تروا آيات وعجائب.
وليست لكم كلمته ثابتة فيكم. لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.
ولكني قلت لكم انكم قد رأيتموني ولستم تؤمنون.
واما انا فلأني اقول الحق لستم تؤمنون بي.
من منكم يبكّتني على خطية. فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي.
اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون. الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.
ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم.
اقول لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون اني انا هو.
لا تضطرب قلوبكم. انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي.
وقلت لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.
ذلك وان لم تروه تحبونه. ذلك وان كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.
فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة واما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية