ولا تضايق الغريب فانكم عارفون نفس الغريب. لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.
ولما رأى رجال اسرائيل انهم في ضنك. لان الشعب تضايق. اختبأ الشعب في المغاير والغياض والصخور والصروح والآبار.
ولما تضايق طلب وجه الرب الهه وتواضع جدا امام اله آبائه
في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة