ثم نفضت حجري وقلت هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذا الكلام من بيته ومن تعبه وهكذا يكون منفوضا وفارغا. فقال كل الجماعة آمين وسبحوا الرب. وعمل الشعب حسب هذا الكلام
يرد تعبه ولا يبلعه. كمال تحت رجع. ولا يفرح.
يرجع تعبه على راسه وعلى هامته يهبط ظلمه.
ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه.
يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد
ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس.
لانه قد يكون انسان تعبه بالحكمة والمعرفة وبالفلاح فيتركه نصيبا لانسان لم يتعب فيه. هذا ايضا باطل وشر عظيم.
لانه ماذا للانسان من كل تعبه ومن اجتهاد قلبه الذي تعب فيه تحت الشمس.
ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.
وايضا ان يأكل كل انسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه فهو عطية الله.
يوجد واحد ولا ثاني له وليس له ابن ولا اخ ولا نهاية لكل تعبه ولا تشبع عينه من الغنى. فلمن اتعب انا واحرم نفسي الخير. هذا ايضا باطل وامر رديء هو.
كما خرج من بطن امه عريانا يرجع ذاهبا كما جاء ولا يأخذ شيئا من تعبه فيذهب به في يده.
هوذا الذي رأيته انا خيرا الذي هو حسن. ان يأكل الانسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة ايام حياته التي اعطاه الله اياها لانه نصيبه.
فمدحت الفرح لانه ليس للانسان خير تحت الشمس الا ان يأكل ويشرب ويفرح وهذا يبقى له في تعبه مدة ايام حياته التي يعطيه الله اياها تحت الشمس
والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ اجرته بحسب تعبه.