فاجاب الرب الملاك الذي كلمني بكلام طيب وكلام تعزية.
وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه.
وأتوا بالفتى حيّا وتعزوا تعزية ليست بقليلة
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح ابو الرأفة واله كل تعزية
لي ثقة كثيرة بكم. لي افتخار كثير من جهتكم. قد امتلأت تعزية وازددت فرحا جدا في جميع ضيقاتنا.
حتى بامرين عديمي التغير لا يمكن ان الله يكذب فيهما تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا