فصنع يشوع سكاكين من صوّان وختن بني اسرائيل في تل القلف.
فبكر يربعل اي جدعون وكل الشعب الذي معه ونزلوا على عين حرود. وكان جيش المديانيين شماليهم عند تل مورة في الوادي.
فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.
ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر.
ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية
وسعى يوآب وابيشاي وراء ابنير وغابت الشمس عندما أتيا الى تل أمّة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.
فاجتمع بنو بنيامين وراء ابنير وصاروا جماعة واحدة ووقفوا على راس تل واحد.
وبنوا هم ايضا لانفسهم مرتفعات وانصابا وسواري على كل تل مرتفع وتحت كل شجرة خضراء.
واقاموا لانفسهم انصابا وسواري على كل تل عال وتحت كل شجرة خضراء.
وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب ادّان امّير. ولم يستطيعوا ان يبينوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.
وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب وادون وامّير. ولم يستطيعوا ان يبيّنوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.
الى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال اذهب الى جبل المرّ والى تل اللبان.
فجئت الى المسبيين عند تل ابيب الساكنين عند نهر خابور وحيث سكنوا هناك سكنت سبعة ايام متحيرا في وسطهم.
لما أتيت بهم الى الارض التي رفعت لهم يدي لاعطيهم اياها فرأوا كل تل عال وكل شجرة غبياء فذبحوا هناك ذبائحهم وقربوا هناك قرابينهم المغيظة وقدموا هناك روائح سرورهم وسكبوا هناك سكائبهم.
ضلّت غنمي في كل الجبال وعلى كل تل عال. وعلى كل وجه الارض تشتّتت غنمي ولم يكن من يسأل او يفتش